أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تتجه أنظار جماهير الكرة السودانية اليوم الإثنين صوب مدينة أندولا بزامبيا لمتابعة ومراقبة منتخب الشباب الذي يقص شريط مبارياته في بطولة كأس الأمم الإفريقية للشباب والتي انطلقت أمس الأحد بزامبيا. حيث يلتقي المنتخب السوداني نظيره السنغالي في مواجهة من العيار الثقيل والتي يبحث من خلالها أبناء المدرب الوطني مبارك سليمان عن النقاط الثلاثة التي تقرب المنتخب من بلوغ الدور الثاني وتفتح شهية صقور الجديان قبل ملاقاة الكاميرون في المباراة الثانية في البطولة ومنتخب جنوب إفريقيا في ختام جولات المجموعة الثانية. وكان المنتخب السوداني قد وصل مبكرا إلى مدينة أندولا وأجرى حصتين تدريبيتين أكمل عبرهما استعداداته للمواجهة المثيرة. ويعتمد مبارك سلمان على عدد كبير من العناصر المؤثرة بقيادة عميد اللاعبين مصطفى الفادني ومقدم عيد إضافة إلى ولاء الدين موسى وخالد النعسان اللذين سيشغلان المقدمة الهجومية.
381
| 27 فبراير 2017
البشير والصادق يتبادلان التهاني والعريس ووالده يمتطيان جوادين وسط هتافات الحضورمساعد الرئيس داخل (القفص الذهبي) وسط احتفال شعبي من الأهل والأصدقاء، وحضور رسمي تقدمه الرئيس السوداني عمر البشير، اكتملت مراسم زواج مساعد الرئيس السوداني اللواء عبد الرحمن الصادق المهدي من الحسناء المهندسة مها كمال.. وامتد الاحتفال بالزواج ثلاثة أيام، قام العريس بتنفيذ كل الطقوس والعادات السودانية انطلاقا من إقامة حفل الحناء التراثي الذي يتم للعريس قبل أيام من عقد زواجه. وتلقى السيد الصادق المهدي والد العريس ، التهاني جنبا الى جنب مع الرئيس السوداني عمر البشير . المهدي يعقد .. والعريس وكيل نفسهوكان الجميع على موعد مع الحدث الأكبر، الذي أقيم بقبة الإمام المهدي بوسط أم درمان، وبدأت مراسم عقد القران الذي حضره الرئيس السوداني ووزراء ودبلوماسيون ولفيف من أهل المجتمع السوداني من أهل وأصدقاء الأسرة. واحتشد الجميع داخل القبة، وجاء الفرسان وهم على صهوات الجياد فارساً تلو الآخر، بينما وقف السيد الصادق المهدي وهو يلوح بيده للجميع من على ظهر الحصان، ونجله العريس عبد الرحمن وهو من البارعين في امتطاء الخيل، وهو يستقبل ضيوفه، مشهد رائع والموسيقى تعزف أجمل ألحان الفرح وأهل المراسم يستقبلون الضيوف، ويجلسون كل مجموعة حسب وضعها البروتوكولي، الوزراء والضيوف كلا في مكانه مع الضيافة بما يليق وعظمة المناسبة. ثم بدأت مراسم عقد القران بقراءة خطبة الزواج، قدمها والد العريس الصادق المهدي والذي قام بإبرام عقد الزواج بنفسه لابنه، بينما كان العريس وكيل نفسه خلافا لما يحدث عادة في المجتمع السوداني، حيث يتولى الوكالة عن العريس أحد أقاربه.. وتولى شقيق العروس الوكالة عنها. وعلى أنغام الغناء الشعبي والعديل والزين وزغاريد النساء وهتافات أتباع طائفة الانصار، ظهر مساعد الرئيس السوداني مرتدياً الزي السوداني التقليدي "الجلابيه" يبشر فرحاً ، وفي أحد مقاطع الأغنية المصاحبة يفتخر المغني بجدود عبد الرحمن، الذين قتلوا غردون في معركة انتصار المهدي عام 1885 م. ثم قام العريس ووالده بامتطاء جوادين وسط هتافات وترديد الأناشيد الوطنية في ليلة امتدت حتى الساعات الأولى من من صباح اليوم التالي. وفي اليوم الثالث التقى العروسان في صالة (الأحلام) الفخمة المجهزة بأحدث المواصفات، حيث دخلت العروس بصحبة والدها، ثم سلمها الى العريس وسط تهاني الأهل والأصدقاء للاحتفال بيوم الزفاف.. الرئيس السوداني عمر البشير أصر على أن تمتد مشاركته للعريس الذي يتولى منصب مساعد رئيس الجمهورية حتى اليوم الأخير، حيث حضر لصالة الزفاف وجلس بجوار والد العريس الصادق المهدي، كما حضر بكري صالح النائب الأول للرئيس السوداني وقدم التهاني للعروسين . الجرتق طقوس هامة وعقب انتهاء مراسم الزفاف يستعد العروسان لمرحلة جديدة من طقوس الاحتفال، يعتبرها الأهل أهم مرحلة وهي (الجرتق)، وهو تقليد سودانى يبدأ بتجهيز العروس "فستان أحمر اللون" و"ثوب حريرى موشح بالزخرف الذهبى"، و"طاقية من الذهب الخالص" توضع على شعر العروس، و"عقد من الأنصاص أو الفرجلات أو الجنيهات الذهبية"، مع قماشة من "الحرير الأحمر"، تتوسطها خرزة كبيرة ذات لون تركوازي، تربط حول معصم الزوجة، ويعتقد كثير من النساء السودانيات، خاصة كبيرات السن أنها تحمي العروس من السحر، وتمنع إصابتها بمكروه، والأسر السودانية العريقة تؤمن بالذهب الخالص لذلك الطقس العامر بالبهجة وأغانى البنات. ويرتدي العريس والعروس زيا بلديا للبدء بطقوس الجرتق، ثم يجلسان على "سرير خشبي" مفروش بأفخم الأقمشة المزركشة، وبجوارهما تأتي أسرة العريس بصحبته مُحمَّلة «بسبحة اليسر السوداء»، و«هلال ذهب مطرز على منديل»، تربط على جبين العريس شريطة أن يلتحف «ثوب السرتى» المشهور، حاملاً سيفاً مذهباً، يهزه في فرح للحضور، ويهتز طرباً مع أغاني الجرتق الحماسية. ومن العادات في آل المهدي أن يقوم زعيم حزب الأمة الصادق المهدي بطقوس جرتقة العروسين وهما يلبسان الذهب والسبح والضريرة والهلال. ثم يقوم الصادق المهدي بقراءة آيات قرانية بسبحة معينة، ثم يقوم بقراءة دعوات للعروسين تدعو لدوام ومباركة الزواج وسط ترديد الحضور . أفخم العطور وهناك ترابيزة مستديرة عليها أفخم العطور السودانية المتنوعة، من العطور الفرنسية بجانب مسحوق الصندل والمحلب وأكواب الحليب والحلوى وأبخرة، تصنع خصيصاً من أعواد الصندل الأصيل لتعبق أجواء الأمسية التى يزايد الإقبال على حضورها لأهميتها الكبرى. وتوزع الفتيات صواني الحلوى والفواكه والخبائز والتمر الفاخر. وفي نهاية الطقوس يتراشق العريس وعروسه بالحليب وسط فرحة وتصفيق الحضور، ثم يرش العطر الفواح على الحضور الذين يشاركون فى الغناء بصوت جماعي جميل لتظهر العروس في زيها الأحمر اللافت بإيقاع وأغنيات مخصصة فقط لأمسية الجرتق، معلنة نهاية الطقس والزفاف.
4946
| 26 فبراير 2017
شارع الغابة، أو ما يطلق عليه شارع الأبنوس، معظم معروضاته من خشب الأبنوس الخالص بوسط العاصمة السودانية الخرطوم، يمتاز بفنون يدوية قمة في الروعة والجمال، تنقشها أيادي أبناء جنوب السودان، الذين تميزوا بهذا الفن الجميل، شارع الغابة تحول إلى بازار مفتوح وسوق سياحي في الهواء الطلق، تزينه الوجوه السمراء لأبناء جنوب السودان، حيث تصطف الأناتيك وعصي الأبنوس والمراكب الشراعية، يلتف حولها الأجانب وأبناء شمال السودان والأشقاء العرب. المظهر بات معلماً من معالم الخرطوم الافريقية. ولا تزال صناعة المنحوتات الخشبية والخزفية في السودان والمسماة محليا بـ"الاناتيك" تمثل أحد أوجه الإعلان عن الموروث الثقافي السوداني، وتعبر عن موهبة فطرية لفنانين ونحاتين انتقل إبداعهم من عمق الغابة الاستوائية إلى قلب العواصم الأوروبية. تجسيد للتنوع وحافظت صناعة "الأناتيك" على قدرتها في التعبير عن تمازج وتصاهر مكونات ثقافة هذا القطر العربي الافريقي ، فلم تكن هذه الصناعة مجرد محاولات لصنع الجمال، وإنما جسدت شمال السودان بتنوعه وجنوبه بثراء بيئته. ورغم ما وفرته التقنية الحديثة من إمكانات استفادت منها صناعة "الأناتيك"، إلا أنها حافظت على عبقها التاريخي المستمد من المعتقدات والخرافات، واستلهمت منهما الكثير من الأفكار واعتمدت على أنامل ذهبية لنحاتين وفنانين. النحت اليدوي جون دانيال نحات على الخشب والأبنوس، تقيم أسرته بجنوب السودان، لكنه ظل بالخرطوم يمارس مهنته الشغوف بها منذ الصغر. قال إنه لم يتعرض لأي مشاكل منذ الانفصال، ويقول إن النحت اليدوي يتميز عن المستورد المصنع، الذي تُستخدم فيه ماكينات وتكثر فيه الأصباغ والألوان، ولكن اليدوي به جماليات كثيرة وخبرات نادرة، مثلاً نحن ننحت النمر وهو ينزل من فروع الشجرة ليصطاد غزالا. وننحت سحنات القبائل النيلية، فالفتاة الأبنوسية تكون أجمل عندما يحلى جيدها بالعظم أو سن الفيل والسكسك يميّز الفتاة في حلبة الرقص عندنا في الجنوب، وكل تشكيلة تفرق بين راقصة وأخرى في الجنوب، تسعى كل بنت لتمييز نفسها.
7981
| 26 فبراير 2017
يعاني جنوب السودان منذ الانفصال عن الشمال من عديد المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، فقد أفادت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأحد أن نحو 32 ألف لاجئ عبروا الحدود من جنوب السودان إلى السودان منذ مطلع العام فيما يتوقع وصول عشرات آلاف الفارين من المجاعة. وأعلنت حكومة جنوب السودان الإثنين الماضي حالة المجاعة في مناطق عدة محذرة من أن مئة ألف شخص يعانون المجاعة التي تهدد مليونا آخرين. وأفاد تقرير للمفوضية أن توقعاتها الأولية أشارت إلى إمكان وصول ما يقارب 60 ألف جنوب سوداني إلى السودان خلال العام الحالي، إلا أن "أعداد الواصلين الجدد تجاوزت بكثير" تلك التوقعات. وأضافت "حتى الآن، تفيد التقديرات بوصول نحو 32 ألف لاجئ إلى السودان" منذ بداية العام. وتوقعت المفوضية "أن يتدهور وضع الأمن الغذائي خلال الأشهر المقبلة" في جنوب السودان مع إعلان حالة المجاعة في أجزاء من ولاية الوحدة الواقعة شمال البلد الذي استقل عام 2011. ونقلت المفوضية عن لاجئين قولهم إنهم اضطروا إلى السير من خمسة إلى سبعة أيام من أجل الوصول إلى ولايات حدودية في السودان مثل النيل الأبيض، مضيفة أن النساء والأطفال يشكلون 90 بالمائة من الوافدين الجدد. وأشارت إلى أن "كثيرين يصلون منهكين وبصحة سيئة، وعادة بمستويات حرجة من سوء التغذية". وإذ تتوقع المفوضية استمرار توافد اللاجئين من جنوب السودان خلال عام 2017، أبدت قلقها من انخفاض حجم التمويل لسد حاجاتهم، مشيرة إلى أنها طلبت مع شركائها 166,65 مليون دولار لم يتم تأمين سوى نحو خمسة بالمائة منها. وأعربت المنظمات الإنسانية عن أسفها لكون المجاعة "سببها البشر" في إشارة إلى الحرب الاهلية التي أجبرت عددا كبيرا من سكان جنوب السودان على الفرار، كما حدت من الانتاج الزراعي وأدت إلى ارتفاع الأسعار وعطلت الوصول إلى المناطق الأشد عزلة. وغرق جنوب السودان منذ ديسمبر 2013 في حرب أهلية بعدما اتهم الرئيس سلفا كير نائبه السابق رياك مشار بتدبير انقلاب ضده. وبحسب المفوضية، وصل ما يقارب 330 ألف لاجئ إلى السودان منذ اندلاع الحرب في دولة الجنوب.
332
| 26 فبراير 2017
ثمن السودان الأدوار الكبيرة والمقدرة التي لعبتها القيادة القطرية لصالح إرساء السلام العالمي عبر مساهماتها الدولية في إنهاء النزاعات ونبذ العنف وحل الصراعات بالطرق السلمية، الأمر الذي وفر لها تقديرا واحتراما عالميا كبيرا جعل دولة قطر تحتل مكانة مرموقة في إحلال الأمن والسلام العالميين دبلوماسيا وسياسيا لأنها سخرت كافة إمكاناتها للعب دور حيوي في هذا الخصوص. وقال وزير السياحة والآثار والحياة البرية في السودان محمد أبو زيد مصطفى، إن الدوحة أصبحت منارة للسلام وكان لها أثرها العميق في لم الشمل العربي وتوحيد الصف الإسلامي وإيجاد منظومة متسقة بينهما لمواجهة التحديات وتجاوز العقبات والمخاطر الناجمة عن الأزمات والصراعات والنزاعات وفق أحدث نهج علمي لمعالجة القضايا يتسم بالحكمة والعقلانية التي تشمل العالم أجمع. وأضاف أن القيادة القطرية عرفت عالميا بأنها تأخذ نهجا جديدا يعتمد إدراج الدعم والمتابعة الدقيقة لكل مشروعات السلام والعمل الخيري في المجالات الإنسانية فتحولت كافة المشروعات التي ترعاها إلى مشروعات لتحقيق التنمية المستدامة وتحويل المجتمعات إلى الإنتاج وتحسين حالاتها الاقتصادية حتى لا تكون متلقية للمساعدات فقط وإنما تتخطاها للمساهمة في استقرار المنطقة. وفيما يتعلق بمسار العلاقات القطرية - السودانية، أكد الوزير السوداني عمق وقوة العلاقات بين البلدين، قائلا: إن "الدوحة وقفت مع الخرطوم في ظل أصعب الظروف التي مرت بها، وكانت القيادة القطرية أول حكومة في العالم تكسر حاجز الحصار المفروض على السودان، وهذه الخطوة هي التي قادت فيما بعد لتحقيق الانفراج والانفتاح على العالم، وتبع ذلك رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، لأن الخرطوم استفادت فائدة قصوى من تأثيرات الوجود القطري على النطاقين الإقليمي والدولي الذي مكنها من توصيل رؤيتها والحصول على الدعم اللازم والمطلوب لحل قضاياها الدولية". وأكد أن قطر دولة محورية بالنسبة للسودان، ومقياسا للعلاقات الإستراتيجية مع الآخرين، لأنها قدمت نموذجا اتسم بالصدق والجدية والتعامل الراقي، مشيرًا إلى أن وزارته استفادت من مخرجات اتفاق سلام الدوحة في الترويج للسياحة السودانية عالميا خاصة في جانب الآثار، حيث قامت دولة قطر بتنفيذ أكبر مشروع لترميم الآثار في السودان، ما فتح المجال عالميا للاستفادة منه. في هذا السياق، أكد الدكتور صالح النور مدير مركز دراسات السلام والتنمية بجامعة الفاشر بشمال دارفور في حديث لـ "الشرق" أن وثيقة الدوحة حققت مكاسب كبيرة على أرض الواقع وغيرت واقع دارفور من الحروب الأليمة إلى رحابات الأمن والاستقرار الذي تنعم به الآن. من جانبه، أكد رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري بالسودان نصر الدين السيد محجوب أن دولة قطر قامت بعمل إستراتيجي ضخم بدارفور استكمالا لوثيقة الدوحة لإحلال سلام دافور. وأشار في حديث لـ "الشرق" إلى أن المنظمات القطرية والهلال الأحمر ينفذان أكبر عمل تنموي تعمل الآن في مرحلة هامة تستهدف إعادة توطين النازحين من خلال بناء وتنمية المجتمع وتثبيت وتوطين الذين عادوا لقراهم ومناطقهم من خلال مشاريع تنموية مدرة للدخل إدماج مسرحين بولايات الخمس.
266
| 26 فبراير 2017
الالاف فقدوا حياتهم وضاعت احلامهم من عصابات الهجرةالسودان نقطة عبور للهجرة غير الشرعية وغالبية الموقوفين من الصومال واثيوبيا وارتريا واليمنالامواج العالية تغدر بضحايا عقود السفر الوهمية ولا اجراءات رادعة للتجار ضحية في العشرين من العمر تم بيعه في ليبيا مقابل خروفتجارة البشر والهجرة غير الشرعية رغم اضرارها وتاثيرتها السالبة لكنها تتزايد بوتيرة متسارعة رغم مخاطرها ولكن هناك مافيا يعملون في هذه التجارة اللعينة لان ضحايا يفقدون أرواحهم في لمح البصر وتضيع امالهم واحلامهم لهثا وراء حياة افضل وثراء سريع ولكن يتلقفهم الموت .قوارب الموتوأصبحت هذه التجارة تأخذ أشكالاً مختلفة من عقود سفر وهمية او عبور البحار والمحيطات بقوارب الموت المكدسة بكم هائل من البشر وبدل من الوصول لشاطئ تغدر بهم الامواج العاتية في قاع البحر لتنتهي آحلامهم في عرض البحرويصبحون جثه هامدة لاحول لها ولا قوة تاركين ورائهم احزان ومأسي لذويهم .أما تجار هذا النشاط المدمر لايردعهم من فقد حياته ولا صرخات أمهات ثكلي ولكن مقصدهم الاول التربح والحصول علي مبالغ طائلة بدون شفقة او ضمير يثنيهم عن الرجوع عن مزاولة هذه التجارة اللعينة المدمرة للبشرية فمثلا شراء الضحية من شرق السودان يتم بمبلغ 2500 جنيه سوداني و يتم بيعها بمبلغ 2500 دولار لموردي البشر وغالبية الموقوفين، من جنسيات صومالية واثيوبية. واريترية ويمنية .ابعاد اقليمية ودولية ومحليةويعتبر السودان نقطة عبور للهجرات غير الشرعية الى اوروبا عبر الاراضي الليبية والمصرية لذلك نشرت الحكومة السودانية قوات عسكرية على حدودها مع ليبيا لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتعهد للمجتمع الدولي مساعدته لوقف هذه التجارغير الشرعية لذلك صارت قضية الاتجار بالبشر قضية دولية لها ابعادها الاقليمية والمحلية والعالمية لذلك تزايد الاهتمام الدولي وتعهد توفير الدولي لمكافحتها.حزمة مساعدات اوربيةمن جانبه أعلن الاتحاد الاوروبي اعتماد 170مليون يورو ضمن حزمة مساعدات لدول السودان وكينيا واثيوبيا والصومال لمكافحة الهجرة غير الشرعية والتهجير القسري في مناطق العبور الحدودية لهذه البلدان.ويعتزم الصندوق الاوروبي تدريب الفي معلم بتكلفة 22 مليون يورو في جميع انحاء البلاد وتعزيز التغذية لـ400 الف من النساء والاطفال في شرق وشمال السودان”.واعلنت منظمة الهجرة الدولية، ارتفاع عدد الوافدین عن طریق البحر إلى إیطالیا من السودان خلال المدة من ینایر إلى نوفمبر 2016 الي حوالي 167الف شخص لايطاليا عبر البحر مقارنة بـ 140الف مهاجر غير شرعي في العام 2015.106 دولة تمارس الاتجار بالبشرويقول مسؤولون في المنظمة الأممية إن الاتجار بالبشر يمارس في 106 دول وبقعة من الأرض ، حيث الاتجار بالبشر بهدف الاستغلال الجنسي والعمل القسري والتسول من أكثر الممارسات الشائعة.ثلث الضحايا اطفال وتمثل نسبة الأطفال أكثر من ثلث الضحايا الذين يقدر عددهم عبر أنحاء العالم بنحو واحد وعشرين مليون نسمة، وفق تقديرات منظمة العمل الدولية.وبحسب التقرير فإن مزيدا من الأطفال أولادا وبناتا وقعوا ضحايا في المنطقة الافريقية ما وراء الصحراء، حيث سجلت مزيد من عمليات الاتجار بالبشر في مجال العمل القسري والتسول وتجنيد الأطفال في الحروب، فيما ينتشر الاتجار بالبشر بغرض الاستغلال الجنسي بصورة واسعة.تحرير 29 رهينةوخلال الايام الماضية تمكنت قوة من جهاز الأمن والمخابرات الوطني بولاية كسلا من تحرير 29 رهينة منهم 21 شابا وثماني فتيات بمنطقة أم دبيسيسة جنوب كسلا حيث تم إطلاق نار كثيف من عصابة الإتجار وتهريب البشر أدى إلى إصابه أحد أفراد القوة والقبض على ثلاثة من أفراد العصابة.والي كسلا آدم جماع أكد جاهزية القوات الامنية لاجتثاث ظاهرة تجارة وتهريب البشر مشيرا الى أن ما تم نصر غير مسبوق ونصرة للإنسانية ..وقال قائد القوة المقدم عبدالدافع عبدالكريم إن القوة تحركت إثر معلومات دقيقة ادت إلى تحرير الرهائن ،مشيرا إلى أنهم كانوا في حالة صحية وإنسانية مزرية محتجزين بسلاسل حديد مع بعض.تامين الحدود فيما أكدت قوات الدعم السريع المرابطة علي الحدود السودانية الليبية انها تمكنت في يناير الماضي من ايقاف أكثر من 2700 مهاجر غير شرعي طوال عام 2016. و يبدو أن قوات الدعم السريع تفرض سيطرتها وتقوم من وقت لاخر باحباط اي محاولات لتهريب البشر وساهم تواجدها كثيرا في تتضاءل مهربي تجار البشر، وأكد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، إنه يمنع عن أوروبا وصول آلاف المهاجرين.وقال والي شمال دارفور بالانابة، محمد بريمة حسب النبي، إن هؤلاء الموقوفين من الأجانب هم ضحايا لعصابات الإتجار بالبشر.من جهته، قال مدير جهاز الأمن والمخابرات بولاية شمال دارفور، العميد أمن عبد الكريم خالد القرشي ان المجموعة التي تم توقيفها تضم رجالاً ونساء وأطفالاً .واضاف أن “هذه المجموعة تحركت من مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر إلى ولاية شمال دارفور بمقابل مالي يترواح بين الألف ومائتي دولار وأربعة آلاف ومائتي دولار يتم تسليمها نقداً لعصابة الإتجار بالبشر أو عن طريق الاتصال بذويهم لإرسال المبالغ المالية المطلوبة، أو تشغيلهم واستغلالهم حتى يكملوا سداد هذه المبالغ”.قضايا امام المحاكم وتعج أروقة المحاكم السودانية بالكثير من القضايا المتعلقة بتهمة الاتجار بالبشر ففي شهر مارس الماضي روي شاب دون العشرين من عمرة اما محكمة جنايات الخرطوم رحلة بيعة واستبداله مقابل “خروف” في ليبيا رحلة بدأت من منطقة الأزهري الي ليبيا وانتهت باخرين الي الموت .معينات لوجستيةبينما يري القانوني والمحامي معز حضرة أن المشكلة ليست متعلقة بالقوانين اذ توجد أشكاليات فنية مع انعدام المعينات اللوجستية” الاتجار بالبشر من الجرائم المستحدثة والعابرة للقارات والدول” ويشدد حضرة علي ضرورة وجود دراسة كاملة لكيف تنشأ هذه الظواهر وخطوطها ومعرفة طرقها “الواضحة” فالأليات التي تٌيسر نشوء هذه الظاهرة موجودة وتطبيق القوانين وحدة لا يكفي لان الأليات التي تقوم بها الجهات المختصة للمحاربة غير كافية .ويتطلب الامر من السلطات السودانية نشر قوات أضافية لتامين الحدود وضبط الحراك الموجود شرقاً وغرباً ويتطلب ذلك المزيد من الضبط والرقابة علي المجموعات التي تدخل الخرطوم و الأجانب داخل العاصمة .
2416
| 26 فبراير 2017
ثمن وزير السياحة والآثار والحياة البرية في السودان محمد أبوزيد مصطفى، الأدوار الكبيرة والمقدرة التي لعبتها القيادة القطرية لصالح إرساء السلام العالمي عبر مساهماتها الدولية في إنهاء النزاعات ونبذ العنف وحل الصراعات بالطرق السلمية الأمر الذي وفر لها تقديراً واحتراماً عالمياً كبيراً جعل دولة قطر تحتل مكانة مرموقة في إحلال الأمن والسلام العالميين دبلوماسياً وسياسياً لأنها سخرت كافة إمكانياتها للعب دور حيوي في هذا الخصوص. وقال الوزير السوداني، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية اليوم (الأحد)، إن الدوحة أصبحت منارة للسلام من خلال استضافتها للفعاليات والمؤتمرات الإقليمية والدولية التي تعنى بنهج ترسيخ السلام وكان لها أثرها العميق في لم الشمل العربي وتوحيد الصف الإسلامي وإيجاد منظومة متسقة بينهما لمواجهة التحديات وتجاوز العقبات والمخاطر الناجمة عن الأزمات والصراعات والنزاعات وفق أحدث نهج علمي لمعالجة القضايا يتسم بالحكمة والعقلانية التي تشمل العالم أجمع. وأضاف أن القيادة القطرية عرفت عالمياً بأنها تأخذ نهجاً جديداً يعتمد إدراج الدعم والمتابعة الدقيقة لكل مشروعات السلام والعمل الخيري في المجالات الإنسانية فتحولت كافة المشروعات التي ترعاها إلى مشروعات لتحقيق التنمية المستدامة وتحويل المجتمعات إلى الإنتاج وتحسين حالاتها الاقتصادية حتى لا تكون متلقية للمساعدات فقط وإنما تتخطاها للمساهمة في استقرار المنطقة. وفيما يتعلق بمسار العلاقات القطرية - السودانية، أكد الوزير السوداني عمق وقوة العلاقات بين البلدين، قائلاً إن "الدوحة وقفت مع الخرطوم في ظل أصعب الظروف التي مرت بها، وكانت القيادة القطرية أول حكومة في العالم تكسر حاجز الحصار المفروض على السودان وتتعامل معه رغم المصاعب والمخاطر المترتبة على ذلك، وهذه الخطوة هي التي قادت فيما بعد لتحقيق الانفراج والانفتاح على العالم، وتبع ذلك رفع العقوبات الأمريكية عن السودان، لأن الخرطوم استفادت فائدة قصوى من تأثيرات الوجود القطري على النطاقين الإقليمي والدولي الذي مكنها من توصيل رؤيتها والحصول على الدعم اللازم والمطلوب لحل قضاياها الدولية". وأكد أن قطر دولة محورية بالنسبة للسودان، ومقياسا للعلاقات الإستراتيجية مع الآخرين، لأنها قدمت نموذجاً اتسم بالصدق والجدية والتعامل الراقي، مشيرا إلى أن وزارته استفادت من مخرجات اتفاق سلام الدوحة في الترويج للسياحة السودانية عالميا خاصة في جانب الآثار، حيث قامت دولة قطر بتنفيذ أكبر مشروع لترميم الآثار في السودان، ما فتح المجال عالميا للاستفادة منه. ولفت إلى أن اتفاق سلام الدوحة أرسى معايير ومضامين جديدة للسياحة في دارفور من خلال منشآت السلام التنموية الضخمة والتواصل مع دول الجوار وانتعاش قيم ثقافة السلام وتحفيز المجتمعات على إظهار قيمها التراثية وإقامة المهرجانات التي تعزز ذلك، مستفيدة من مكاسب السلام على الأرض، فعقب استكمال اتفاق سلام الدوحة توجهت الجهود لتفجير الطاقات الإبداعية.
901
| 26 فبراير 2017
أكدت الحكومة السودانية أن تنامي السند الشعبي لعملية السلام وتقدم مكاسب التنمية على أرض الواقع أدت لانحسار الحرب في ولاية "جنوب كردفان" المجاورة لدولة جنوب السودان. وقال والي ولاية "جنوب كردفان" اللواء عيسي آدم أبكر، في تصريحات له اليوم،" إن الأجندة الشعبية مارست ضغوطا كبيرة على"الحركة الشعبية قطاع الشمال" من خلال الحوار الذي قادته الإدارة الأهلية مع ذويهم في التمرد وأثمر قناعات أدت لتزايد العودة الطوعية وتشكيل الفعاليات الشعبية لكيانات اجتماعية مناهضة للحرب والعنف وناشرة لثقافة السلام في المنطقة وهو أمر غاية في الأهمية أرسي دعامات الاستقرار في المنطقة". وأضاف "أن الخروقات الأمنية والتحركات اليائسة التي تقوم بها الحركة الشعبية قطاع الشمال في دوائر محدودة لتهديد وترويع المدنيين أكدت أن أجندة الحرب قد انهزمت تماما لأن ردة فعل المواطنين كانت المزيد من التمسك بالسلام والتصدي الحاسم لأية تحركات تستهدف أمنهم واستقراراهم". وتوقع اللواء أبكر أن تنعكس هذه التحركات الشعبية بمزيد من الضغط على جولة المفاوضات المقبلة بتوصيل صوتها للجهات المعنية باعتبارها الأغلبية التي تمثل أصحاب المصلحة الحقيقيين. واستعرض ، أبرز إنجازات السلام التي تحققت وقال" إنها شملت استتباب الأمن والطمأنينة ونجاح الموسم الزراعي وفتح الطرق التجارية الحيوية وإنشاء المشروعات التنموية الضخمة والإشادات الرفيعة من قبل المبعوثين الدوليين الذين زاروا المنطقة، إضافة إلى تواصل الولاية عبر الطرق البرية مع بقية ولايات السودان وتحول عاصمة الولاية مدينة كادقلي إلى مركز تجاري يخدم الاقتصاد الوطني".. مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد عودة طوعية كبيرة مع تقدم عملية السلام.
1467
| 25 فبراير 2017
أعلنت وزارة الداخلية السودانية، اليوم السبت، أن عدد المهاجرين غير الشرعيين في البلاد يبلغ حاليا مليون و500 ألف، مشيرة أن السلطات تعيد 300 مهاجر غير شرعي يومياً إلى بلادهم. وفي ندوة بعنوان "الوجود الأجنبي في السودان" نظمت اليوم بالخرطوم، قال مدير دائرة شؤون الأجانب بوزارة الداخلية، اللواء يسن محمد الحسن، إن "الوجود الأجنبي الشرعي في السودان يبلغ حاليًا 55 ألف، بينما بلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين مليون و500 ألف". وأضاف خلال الندوة التي عقدت بمقر جريدة "الصحافة" المقربة من الحكومة، أنه "يتم إرجاع 300 من المُهاجرين غير الشرعيين يوميًا إلى بلادهم (دون ذكر منذ متى)، والسجون شبه مكتظة بالمنتظرين لتنفيذ عملية الإبعاد من الأراضي السودانية". ولفت إلى أن بلاده دولة عبور للهجرة إلى أوروبا، وكذلك إلى إسرائيل عبر صحراء سيناء (المصرية)، قبل أن يقول إن "الأوضاع تحت السيطرة الكاملة". وفي الوقت ذاته أقر اللواء الحسن "بصعوبة السيطرة على الحدود الشرقية (إثيوبيا وإريتريا)، خاصة وأن المهاجرين يصلون إلى الأراضي السودانية سيرًا على الأقدام أو عبر امتطاء الدواب". وبشأن المهاجرين السوريين، أوضح الحسن، "أن السودان وسوريا أبرما اتفاقية دخول مشترك في العام 2001، وأن مجموعة من السوريين استفادوا من الاتفاقية ودخلوا إلى السودان دون تأشيرة دخول"، دون تفاصيل. من جهته أوضح المسؤول بإدارة الجوازات بالوزارة، العميد محمد علي سيد أحمد، خلال الندوة، أن "انتشار الجوع والمرض في بعض دول الجوار الشرقية (دون تحديد دولة بعينها)، ساعد مواطنيها على الهجرة إلى السودان، بالإضافة إلى ظاهرة الاتجار بالبشر عبر الجريمة المنظمة". من جانبها طالبت ممثلة وزارة الرعاية الاجتماعية، أسمهان أحمد البشير، خلال الندوة، "بضرورة تفعيل القوانين للحد من ظاهرة المهاجرين في السودان، تفاديًا لما أسمتها بفوضى الأجانب في السودان". وسبق أن أطلق نشطاء سودانيون على منصات مواقع التواصل الاجتماعي حملات لإبعاد الوجود الأجنبي عن البلاد، في أعقاب إعلان سلطات الأمن السودانية في 12 فبراير الجاري، العثور على مواد لصنع متفجرات وجوازات سفر أجنبية، أثناء مداهمتها "شقة" جنوبي العاصمة الخرطوم للتحقيق في ملابسات انفجار صغير.
549
| 25 فبراير 2017
* وقعت اتفاقية شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي * توفير فرص عمل لمقاتلي الحركات المسلحة لدمجهم في المجتمع وقعت "قطر الخيرية" اتفاقية شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفّذ بموجبها مشاريع إنتاجية بقيمة 160 ألف دولار، تهدف إلى دمج الآلاف من مقاتلي الحركات المسلحة في الحياة المدنية وتوفير فرص عمل لهم، بشكل يدعم الاستقرار في الإقليم. وحضر مراسم توقيع الاتفاقية سعادة سفير قطر بالسودان السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان، وشخصيات محلية، بالإضافة إلى مفوضية نزح السلاح والتسريح وإعادة الدمج الوطنية. وتأتي مشاريع "قطر الخيرية" الجديدة ضمن مشروع قطري شامل تنفّذه "قطر الخيرية" ومنظمات إنسانية قطرية أخرى يهدف إلى تسريح وإعادة دمج أكثر من 10 آلاف مقاتل في الإقليم، بتكلفة تصل إلى 10 ملايين و500 ألف دولار. خطة شاملة وفي كلمته أمام حفل الافتتاح، قال سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير قطر لدى السودان، إن الاتفاقيات الموقعة حول إقامة مشاريع تنموية للمُسرّحين هدفها الاهتمام بهذه الفئة، والعمل على دمجها في المجتمع ضمن الخُطة الشاملة لتنمية دارفور التي تم تبنيها في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية الذي استضافته دولة قطر في وقت سابق". وأضاف أن دولة قطر تؤمن بالدور الأساسي للتنمية في بناء السلام والاستقرار، مشيدا بجهود الجمعيات الخيرية القطرية التي نفذت المرحلة الأولى من المبادرة بصورة مرضية وتستعد حاليًا للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية. المرحلة الحرجة من جانبه، أثنى اللواء صلاح الطيب عوض، رئيس مفوضية السودان الوطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، على جهود شركاء المفوضية، ومن ضمنهم "قطر الخيرية"، وتنفيذهم لمشاريع تخدم السلام والأمن بدارفور، وأضاف: "إننا فخورون بتجاوزنا المراحل الحرجة في مجال إعادة الدمج في دارفور، حيث تم إعادة دمج 1600 من المقاتلين السابقين بالمرحلة الأولى، وسنقوم الآن بدمج 1400 مقاتل سابق في المرحلة الثانية ليصل عدد المقاتلين المدمجين إلى 3000 مقاتل، ونتطلع للعمل مع المنظمات غير الحكومية القطرية، وغيرها من المنظمات الدولية للوصول إلى الأهداف المرسومة. مبادرة قطر لتنمية دارفور جدير بالذكر أن "قطر الخيرية" سبق أن نفذت المرحلة الأولى من مبادرة قطر لتنمية دارفور في ولايتي جنوب ووسط دارفور بميزانية بلغت 26.280.000 ريال، استفاد منها أكثر من 50000 شخص، وشملت المشاريع السابقة بناء مجمع خدمي متكامل، ومشروع للتمكين الاقتصادي والوئام الاجتماعي، والسكن الاجتماعي، بالإضافة إلى توفير مؤونة العودة. كما تستعد "قطر الخيرية" عن طريق مكتبها بالسودان للشروع في بدء المرحلة الثانية من مبادرة قطر لتنمية دارفور في ولايتي جنوب وشرق دارفور بميزانية تبلغ قرابة 66 مليون ريال قطري، وسيستفيد من مشاريع المرحلة الثانية قرابة 45000 شخص.
325
| 25 فبراير 2017
أكدت الحكومة السودانية، حرصها على استقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية في دولة جنوب السودان، وذلك انطلاقا من سعيها لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال عثمان، إن "قرار السلطات السودانية بفتح المجال أمام المساعدات الإنسانية العالمية للوصول إلى دولة جنوب السودان تهدف إلى إنهاء معاناة المدنيين هناك من الأوضاع المتردية التي يعيشون فيها". وأضاف عثمان، في تصريح له، أن السودان استقبل أيضا الفارين من أتون الحرب في دولة الجنوب، وقدم لهم المساعدات اللازمة والمأوى، معتبرا أن الخرطوم تعد "الأكثر تأهيلا للعب دور محوري لإعادة الاستقرار إلى دولة جنوب السودان لمعرفتها التامة بملفات أزماته وطرق تسويتها". وقال وزير الإعلام السوداني "نعمل الآن في ظل وساطة "الإيجاد" الإفريقية للتسوية، ويمكن أن نلعب دورا مباشرا في عملية التسوية في إطار التكليف الإفريقي"، مشددا على ضرورة إنهاء حالة عدم الاستقرار والصراع في دولة الجنوب من خلال تضافر كافة الجهود لاستتباب الأوضاع في هذا البلد.
405
| 25 فبراير 2017
دعا الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، الدولة لضرورة مراجعة الرسوم المختلفة المفروضة على المغتربين، بالإضافة إلى إنفاذ الحوافز التي اقترحها الجهاز، بجانب تفعيل اللجنة الوطنية لأسواق العمل تعزيزًا لمكاسب الهجرة وتوسيعا لفرص الاستثمار. وأكد التهامي، أثناء مخاطبته، أعمال مؤتمر رؤساء الجاليات بالخارج بالخرطوم، أهمية تأسيس مجلس تنسيق استثمارات المغتربين، وحل قضايا المغتربين بما يتوافق مع برنامج إصلاح الدولة، مبينًا أن الجهاز حقق نجاحًا مقدرًا في مجالات، أهمها إعادة مفهوم اقتصاد الهجرة للواجهة، وتعزيز حماية السودانيين بالخارج. وأضح أن الجهاز ابتدر فكرة قانون الاتجار بالبشر الذي أُجيز من الجهات المختصة، وإنشاء صندوق العودة الطوعية ومركز دراسات الهجرة وجامعة المغتربين والمجلس الأعلى للجاليات، في إطار حل قضايا المغتربين، وإعادة الثقة بين المغترب ومؤسسات الدولة. وامتدح التهامي اهتمام قيادة الدولة بقضايا السودانيين العاملين بالخارج، وإفراد فقرات خاصة في خطابات رئيس الجمهورية لهموم المغتربين، وأشاد بدور السودانيين بالخارج وتصديهم لما يحاك ضد السودان وقيادته في المنظمات الأجنبية. في الأثناء أعلن الرئيس عمر البشير مخاطبته حفل افتتاح السفارة السودانية بأبوظبي عن قيام مفوضية المغتربين لترعى جميع حقوقهم.
675
| 24 فبراير 2017
البعثة القطرية اكتشفت قطعًا أثرية هائلة قطر قدمت 135 مليون دولار وهو أكبر دعم للآثار السودانية اكتمال العمل بالموسم الثالث مارس المقبل واجتماع تقييمي في لندن أكد مدير عام متحف السودان القومي للآثار د. عبد الرحمن علي، أن العمل بمشروع الآثار القطري السوداني بالولاية الشمالية يسير بصورة جيدة وفق الخطة الموضوعة، منوها عن أن ما تم تنفيذه حتى الآن وصل إلى 40%، ومشيرًا إلى أن عمل البعثة استؤنف في سبتمبر المنصرم بعد تقديم قطر الدعم اللازم لتنفيذ الموسم الثالث للمشروع. موضحا أن التكلفة الإجمالية له ستبلغ 135 مليون دولار وهو أكبر دعم جرى تقديمه للآثار السودانية. وأعرب عن شكره وتقديره للقيادة القطرية على مواقفهم ودعمهم للسودان. وإلى تفاصيل الحوار.. *أين وصلت مراحل المشروع القطري لتنمية وصيانة الآثار؟ ** العمل يجري الآن بالموسم الثالث وينتهي في مارس المقبل، بعدها يعقد اجتماع في لندن بشهر مايو القادم لتقييم عمل البعثة توطئة لبدء المرحلة الرابعة التي تبدأ في سبتمبر وتنتهي في مارس 2018. والمشروع القطري لتنمية وصيانة الآثار بدأ في إطار العلاقات الأخوية والإستراتيجية من قيادة البلدين، وهو منحة للسياحة مقدمة من أمير دولة قطر لتأهيل وتنمية الآثار بولاية نهر النيل والشمالية، وانطلق المشروع مطلع 2013 وتم تحديد البعثات الأجنبية للعمل في ترميم الآثار بالمنطقة. *ما هي أهم مكونات المشروع؟ وما الذي اكتمل؟ ** سبق قيام المشروع إعداد ورشتين، واحدة بالخرطوم وأخرى بالدوحة، وتم تحديد المشاريع التي قدمت وأجيزت، وهذه المشاريع عبارة عن ثلاث مكونات: الأول تمويل البعثات الأثرية العالمية والوطنية لعمل الاكتشافات الأثرية اللازمة وترميم وصيانة الآثار وتأسيس بنية تحتية، والمشروع الثاني بناء فندقين 5 نجوم بمنطقة البركل والبجرواية بشمال السودان، والمشروع الثالث مكون المتاحف لتأهيل متحف السودان القومي بمواصفات عالمية بجانب بناء متحف في منطقة النقعة بشمال السودان. والعمل بالمشروع تواصل لمدة عامين، وتم استئناف الموسم الثالث في سبتمبر 2016، وتم تمويل البعثات الأجنبية، وتم إكمال بناء الفندقين بالبركل ومروي والآن يجري العمل في ترميم وصيانة الآثار لينتهي الموسم في مارس المقبل، والتمويل مستمر لخمس سنوات. *هل هناك آلية داخلية للمتابعة؟ **هناك الآلية الإدارية للمشروع بناء على القرار رقم 65/2012 والقاضي بتكوين لجنة مشتركة بين السودان وقطر لإدارة المشروع، وهناك لجنة عليا من وزارة الاستثمار والسياحة والهيئة العامة للاثار، ومنسق عام متواجد بالمشروع. وهناك لجنة علمية تضم 6 خبراء عالميين من سويسرا وبريطانيا وفرنسا والسودان، ومدير عام الآثار عضو في اللجنة التي تقوم بعقد اجتماع أو اجتماعيين كل عام لتقييم ما تم من تنفيذه. وسيعقد الاجتماع القادم في مايو بلندن ومن ثم يبدأ تنفيذ الموسم الرابع في سبتمبر القادم على أن ينتهي في مارس 2018. *كيف تنظرون للمشروع القطري ودوره في إحياء التراث السوداني؟ ** المشروع القطري أسهم بفاعلية في تأكيد العمق الحضاري، وهي فرصة تاريخية وفرتها دولة قطر لإحياء وحماية الآثار السودانية. أهمية المشروع *كيف تنظرون لأهمية المشروع حضاريًا واقتصاديًا؟ ** أهمية المشروع تكمن في أنه يعضد العلاقة بين الشعبين السوداني والقطري، في إطار اهتمام دولة قطر بإحياء وحماية التراث والحضارة السودانية الذي هو جزء من التراث العالمي. وهذا المشروع يؤكد الرغبة والاهتمام القطريان بالحفاظ على التراث العالمي، فالمشروع يؤسس لبنية تحتية للسياحة الثقافية وهذا التأسيس يساهم في إطار استعدادنا لاستقبال السياح الأجانب، خاصة أن الدولة وضعت السياحة من ضمن أولوياتها لتساهم في الاقتصاد الوطني. فالمشروع القطري يساهم بصورة فاعلة في تدريب الكوادر الوطنية على التقنيات الحديثة التي أدخلها المشروع من أجهزة متطورة في الاستكشاف عن بعد باستخدام أحدث التقنيات. رصيد أثري *هل تمكنتم من اكتشاف آثار؟ وما هي أهم الإنجازات؟ ** البعثة الحالية اكتشفت العديد من القطع الأثرية والتي أصبحت رصيدا مهما للمتاحف الوطنية والمعارض العالمية، والآن تم وضع خطة متكاملة لترميم وصيانة أهرامات البجراوية ضمن مشروعات البعثة القطرية. ويتم الآن افتتاح أحد الأهرامات أمام الجمهور وهو الهرم رقم 10 بمنطقة البجراوية، وهو واحد من الإنجازات التي تحققت في الآونة الأخيرة بمنطقة البجراوية بالولاية الشمالية. والاكتشافات الأثرية ضمن مشروع البعثة القطرية قامت بتوفير التمويل، ويتولى فريق سوداني قطري مهمة ترميم 100 هرم بمنطقة البجراوية.
1830
| 24 فبراير 2017
أعلن السودان، اليوم الخميس، تقديمه الدعم اللازم للجارة جنوب السودان، و"فتح أراضيه؛ لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية للبلد الذي يواجه المجاعة في أجزاء من البلاد". وقال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور إن "الرئيس عمر البشير وجه بتقديم الدعم اللازم لدولة جنوب السودان، وتأمين كافة التسهيلات المطلوبة لدخول أي مساعدات إنسانية عبر الأراضي السودانية". وتابع "وذلك بالتنسيق مع وزارات ومؤسسات الدولة المعنية، لضمان وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية، سواء من المنظمات، ووكالات الأمم المتحدة أو الدول الشيقيقة". وأضاف غندور "وذلك لضمان نجاح حملة الدعم الدولي التي تستهدف تخفيف معاناة شعب جنوب السودان"، مشيراً أن "حكومة السودان تستشعر عن قرب حجم تلك المعاناة". وشدد غندور على "دعم السودان لأشقائه بجنوب السودان في ظل الأوضاع الراهنة." وانفصلت جنوب السودان، عن السودان في العام 2011 عندما صوّت أغلب مواطنيه لصالح الانفصال في استفتاء بموجب اتفاق سلام أبرم عام 2005، وأنهى 22 عاما من الحرب الأهلية . وكانت الأمم المتحدة، أعلنت الاثنين الماضي أن أكثر من 100 ألف شخص يواجهون المجاعة، في دولة جنوب السودان، نتيجة الحرب المندلعة والاقتصاد المنهار في البلاد، منذ أكثر من 3 سنوات. وشهدت عاصمة جنوب السودان جوبا، في 8 يوليو 2016، اشتباكات عنيفة بين القوات التابعة لرئيس البلاد، سلفاكير ميارديت، والقوات المنضوية تحت قيادة ريك مشار، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى بينهم مدنيون وتشريد عشرات الآلاف. ومنذ ذلك الحين تقع اشتباكات متقطعة بين الطرفين من حين لآخر، في عدة مناطق مازالت تسيطر عليها المعارضة المسلحة خارج العاصمة جوبا، وهو ما فاقم من سوء الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في البلاد.
459
| 23 فبراير 2017
نظم نادي الخدمة الإجتماعية والتطوعية في برنامج الجسر الأكاديمي بالمدينة التعليمية، فعالية خيرية لبيع المخبوزات والمعجنات بهدف جمع مبلغ مالي للمساهمة في أحد مشاريع قطر الخيرية وهو بناء مدرسه في السودان.وأشارت السيدة موزة البوعينين، المدير المساعد لقسم شؤون الطلاب ومشرف النادي،"أن الفعالية الخيرية لبيع المخبوزات والمعجنات كانت ناجحةً جداً، وأن الطلاب قاموا بعمل رائع واستطاعوا أن يجمعوا المبلغ الذي خططوا لجمعه. لقد قام الطلاب بعمل جماعي منظم وهادف ونحن فخورون بهم"وكان قد حدد طلاب أعضاء نادي الخدمة الإجتماعية والتطوعية ببرنامج الجسر الأكاديمي والتابع لمؤسسة قطر مجموعة نبيلة من الأهداف لهذا العام الدراسي. ومن بين هذه الأهداف مجموعة من الفعاليات الخيرية التي تهدف إلى جمع التبرعات لمساعدة المحتاجين في قطروحول العالم. ومن بين الأنشطةالأخرى التي يقوم بها نادي الخدمة الإجتماعية والتطوعية تعليم اللغة العربية واللغة الانجليزية لغير الناطقين بها من عمال النظافة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) بمؤسسة قطر وزيارةالأطفال المرضى في مستشفى حمد ودعم حملة مكافحة السرطان بالاضافة الى التطوع للمساعدة في معارض الجامعات والعديد من الأنشطة التطوعية الأخرى.
405
| 23 فبراير 2017
نظم نادي الخدمة الإجتماعية والتطوعية في برنامج الجسر الأكاديمي بالمدينة التعليمية، فعالية خيرية لبيع المخبوزات والمعجنات بهدف جمع مبلغ مالي للمساهمة في أحد مشاريع قطر الخيرية وهو بناء مدرسه في السودان. وقام أعضاء النادي ببيع مجموعة متنوعة من الحلويات تضمنت"الكب كيك" والشوكولاتة والكعك والخبز، وغيرها من الحلويات. وقد لاقت هذه المخبوزات والمعجنات إقبالاً من قبل الطلاب وهيئة التدريس الذين إستمتعوا بجودة وتنوع السلع المخبوزة وأقبلوا على شرائها. وأشارت السيدة موزة البوعينين، المدير المساعد لقسم شؤون الطلاب ومشرف النادي،"أن الفعالية الخيرية لبيع المخبوزات والمعجنات كانت ناجحةً جداً، وأن الطلاب قاموا بعمل رائع واستطاعوا أن يجمعوا المبلغ الذي خططوا لجمعه. لقد قام الطلاب بعمل جماعي منظم وهادف ونحن فخورون بهم" وكان قد حدد طلاب أعضاء نادي الخدمة الإجتماعية والتطوعية ببرنامج الجسر الأكاديمي والتابع لمؤسسة قطر مجموعة نبيلة من الأهداف لهذا العام الدراسي. ومن بين هذه الأهداف مجموعة من الفعاليات الخيرية التي تهدف إلى جمع التبرعات لمساعدة المحتاجين في قطروحول العالم. ومن بين الأنشطةالأخرى التي يقوم بها نادي الخدمة الإجتماعية والتطوعية تعليم اللغة العربية واللغة الانجليزية لغير الناطقين بها من عمال النظافة، وذلك بالتعاون مع مؤسسةأيادي الخير نحو آسيا (روتا) بمؤسسة قطر وزيارةالأطفال المرضى في مستشفى حمد ودعم حملة مكافحة السرطان بالاضافة الى التطوع للمساعدة في معارض الجامعات والعديد من الأنشطة التطوعية الأخرى. جدير بالذكر أن من أهم انجازات أعضاء نادي الخدمة الإجتماعية والتطوعية ببرنامج الجسر هو بناء مدرسه السلام الإبتدائية في الصومال تحت إشراف قطر الخيرية وذلك عام 2014.
426
| 22 فبراير 2017
أكد حسين حمدي وزير الدولة للشباب والرياضة في السودان أن اتفاق سلام الدوحة أرسى بنيات أساسية للنهضة الرياضية في دارفور التي شهدت تطوراً غير مسبوق شكل منظومة جديدة للحياة في المنطقة وعلامة فارقة أكدت التعافي التام من الحرب والتوجه كلية الي السلام الاجتماعي. وأشار الوزير في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) إلى أن القرى النموذجية التي أنشأتها دولة قطر في كافة ولايات دارفور أفردت مساحات واسعة للبنية التحتية الرياضية والشبابية وفرت فرصاً واعدة للإبداع الشبابي والرياضي مكّن دارفور من أن تحتل مراتب متقدمة في المنافسات الرياضية القومية، ومن مكاسب اتفاق سلام الدوحة تأهيل الإستادات والمؤسسات الرياضية التي أصبحت تستوعب مناسبات داخلية وإقليمية في خطوة تحسب لصالح تطوير الرياضة في السودان. وكشف أن وزارته حالياً تعكف على إعداد إستراتيجية قومية للرياضة مستفيدة من نجاحات اتفاق سلام الدوحة والخبرات والتجارب الإقليمية والدولية لدولة لقطر من أجل تطوير القطاع الرياضي الشبابي في السودان. وقال "لقد أفرزت عملية استكمال سلام الدوحة انفراجاً في الأجندة الوطنية الداخلية سياسياً وأمنياً واقتصادياً استفادت منه القطاعات الرياضية والشبابية بتوجه الدولة لدعمها وتحويلها لمراكز عالمية تعكس مدي تقدم عملية السلام، وثمّن بعد النظر والرؤية الثاقبة التي تمتعت بها القيادة القطرية في معالجة عملية السلام في دارفور بأفق خدم السلام العالمي وجعل من المنطقة كتاباً مفتوحاً للعالم للاطلاع علي بعد نظر التجربة التي لم تنتهي بانتهاء اتفاق السلام وإنما أصبحت تنتج أفكاراً جديدة لتطوير الوطن. وأكد أن اتفاق سلام الدوحة حول الرياضة في السودان إلى حوار جديد يكسر الحواجز السياسية ويجسر العلاقات مابين الدول والأفراد لتحقيق استدامة الاستقرار ويمكن للسلام الاجتماعي أن يتطور لأفاق أرحب، منوهاً إلى أن ما وفرته الفرص الرياضية للسلام أقوى من المكاسب السياسية التي تحققت لأنها أوجدت قيم التسامح والوفاق بمعايير جديدة.
1757
| 22 فبراير 2017
دعت ألمانيا، اليوم الأربعاء، إلى إنهاء النزاعات في جنوب السودان في ظل كارثة المجاعة التي تهددها. وقال وزير التنمية الاتحادي الألماني جيرد مولر، في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية اليوم، "يتضور السكان جوعا في جنوب السودان، ويشاهد الحكام ذلك فحسب دون تدخل". وشدد الوزير الألماني على ضرورة أن يتحمل أطراف النزاع المسؤولية ويعملون على إرساء السلام. وذكر أن بلاده تدعم المواطنين في جنوب السودان بالسلع الغذائية ومياه الشرب وتمول أيضا تحسين الإنتاج الزراعي. يذكر أن 3 وكالات أممية أعلنت أول أمس الإثنين، أن هناك مجاعة في أجزاء من جنوب السودان، موضحة أن أكثر من 100 ألف شخص يواجهون خطر الجوع هناك. وأشارت منظمة الأغذية والزراعة "فاو" ،ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، وبرنامج الغذاء العالمي إلى أن "المجاعة تؤثر حاليا على أجزاء من ولاية الوحدة في شمال وسط البلاد، ويعني الإعلان الرسمي عن المجاعة أن هناك أشخاصا بدأوا يموتون بالفعل بسبب الجوع".
636
| 22 فبراير 2017
أكد الرئيس السوداني عمر البشير، استمرار الحوار مع الإدارة الأمريكية للوصول إلى التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين، موضحا أن حكومته حريصة على إنجاح ذلك وأحرزت تقدما ملموسا في كافة الملفات الثنائية. وقال البشير، في تصريحات لرؤساء تحرير الصحف السودانية نشرت، اليوم الأربعاء، إن المسؤولين الأمريكيين توصلوا لقناعات بأن السودان لا يهدد المصالح الأمريكية وأن قرار رفع العقوبات الاقتصادية تم بالتوافق بين الإدارتين السابقة والحالية، مضيفا هذه العقوبات قانونيا يفترض أن ترفع في شهر يوليو القادم ولكنها عمليا جمدت منذ اليوم الأول وفي شهر يوليو سترفع بشكل رسمي. وفيما يتعلق بالخطط الحالية للملفات محل الحوار بين البلدين، قال الرئيس السوداني: "نحن حاليا نفكر في المتبقي من ملفات وعلى رأسها إزالة اسم السودان من لائحة الإرهاب، مشيرا إلى أن الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) قبل أحداث 11 سبتمبر في 2001 رفعت تقريرها بأن السودان لا يدعم الإرهاب وهو ما أنقذ السودان من ضربة محققه توقعها له الكثيرون إسوة بالعراق وأفغانستان وما يزال موقفها مستمرا في تقاريرها السنوية. وأشار إلى أن ملف مكافحة الإرهاب كان من بين المحاور الخمسة، التي اشتمل عليها التباحث السوداني الأمريكي وأحرز الملف العلامة الكاملة حيث أمنت الإدارة الأمريكية على أنه لا توجد أي مؤشرات على إيواء ودعم الإرهاب وهو ما سيدفع بصورة إيجابية في معالجة الملفات المتبقية. وتطرق البشير إلى موقف السودان حاليا داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وقال حدث بعض التغيير الايجابي في الحديث عن السودان داخل الكونغرس ونحن نشعر بأننا قادرون على تجاوز ملف الإرهاب والديون، وحصلنا على وعود من الدول الغربية وفي مقدمتها بريطانيا لمساعدتنا في ملف الديون، مؤكدا أن الأمور ستسير في الطريق الصحيح مع الإدارة الأمريكية الجديدة لوضوح رؤيتها وأجندتها، مشيرا إلى أن السودان دخل ضمن قائمة الدول الست المحظورة للسفر إلى أمريكا، بسبب وجوده في قائمة الإرهاب فقط وليس لأي أسباب أخرى، وهو ملف محل الحوار حاليا بين البلدين.
693
| 22 فبراير 2017
أكدت الحكومة السودانية، استقرار الأوضاع الأمنية في ولاية جنوب كردفان المجاورة لدولة جنوب السودان، في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له منطقة المشايش من قبل قوات الحركة الشعبية قطاع الشمال المتمردة صباح يوم أمس الثلاثاء، وتمكنت قوات الجيش من التصدي الحاسم والرادع لها. وقال والي ولاية جنوب كردفان عيسى آدم أبكر، اليوم الأربعاء، إن قوات الجيش تحكم سيطرتها تماما على الأوضاع، وتقوم بعمليات تمشيط دقيقة لتأمين الولاية من أي تحركات معادية، موضحا أن الحياة تسير بصورتها الطبيعية وأن ما تم مجرد تحركات يائسة للمتمردين قوبلت بيقظة عالية من قبل القوات النظامية والمواطنين . وأوضح أن القوة المهاجمة تكبدت خسائر فادحة في كافة الجوانب وفرت تجاه جبال كونقو وأن الجيش قادر على حسمها. وجدد والي ولاية جنوب كردفان التزام قوات الجيش والحكومة بممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتفهمها للخروقات الأمنية المتعمدة من قبل متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال لجر المنطقة لصراعات جديدة وإفشال مخططات السلام. وقال نحن نلتزم بالصبر من موقف القوة ليس خوفا أو ضعفا إنما من أجل السلام مشددا في الوقت نفسه أنه لا تهاون مع أي تحركات تستهدف سيادة الدولة وأمن المواطن وستجد معالجات قوية..داعيا الحركة الشعبية قطاع الشمال للاستجابة لرغبة أهل المنطقة المساندة للسلام. ولفت أن الإرادة الشعبية الجامعة شكلت قوة ضاربة لا يمكن تجاوزها بعد أن ثبت للجميع عدم جدوى العنف والإحتراب، وعايشوا انجازات السلام تنمية متطورة على أرض الواقع مؤكدا أن كافة الجهات الإقليمية والدولية المعنية بأمر السلام في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، أكدت ذلك وبدأت تحركات مثمرة لصالح رغبة المدنيين في المنطقتين.
704
| 22 فبراير 2017
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21532
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
20554
| 25 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
19158
| 24 مارس 2026
نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
17892
| 25 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13996
| 23 مارس 2026
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
12794
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
11930
| 24 مارس 2026