نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد النائب الأول للرئيس السوداني، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، أهمية مواصلة الخطة الأمنية المحكمة التي وضعتها الدولة لتأمين مكاسب السلام في دارفور دون أي تهاون، والتصدي الحاسم لأية جهة تسعى لإحداث انفلاتات أمنية، أو الخروج عن القانون. وقال صالح، خلال لقاء والي ولاية شمال دارفور عبدالواحد يوسف، إن الخرطوم ماضية في تعزيز وتأمين مكاسب السلام في دارفور، وفي التصدي لأي خروقات قد تعطل المسار. من جهته، قال والي ولاية شمال دارفور، في تصريح له، إن النائب الأول للرئيس السوداني أكد، خلال اللقاء، أن الدولة تولي اهتماما خاصا بمخرجات اتفاق سلام الدوحة على أرض الواقع، ومواصلة البرامج الخاصة به في كافة المجالات، وضرورة المحافظة على المكاسب السياسية والأمنية بشمال دارفور، وإيفاء الرئاسة السودانية بتعهداتها بتوفير التمويل اللازم لعملية التنمية المستدامة. وأشار والي شمال دارفور إلى أن الولاية "تنعم بالأمن والاستقرار، وباشرت تنفذ مشروعات تنموية ضخمة ستساهم في الاستقرار الداخلي والإقليمي".
387
| 20 فبراير 2017
أعلنت الأمم المتحدة، أنها خصصت مبلغ 21 مليون دولار أمريكي للمساعدات الإنسانية "الحرجة" في السودان خلال العام 2017. وفي بيان، ذكرت بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم إن "التحديات الإنسانية في السودان متنوعة ومعقدة، بما في ذلك دارفور (غرب) حيث يقدر بأن هناك أكثر من 3 ملايين شخص في حاجة للمساعدات الإنسانية". وأفاد البيان أن هذا المبلغ سينفق عبر "صندوق السودان الإنساني لتوفير المساعدات الطارئة للنازحين واللاجئين وكذلك للعائدين الى ديارهم الأصلية بعد فترة طويلة من النزوح". وصندوق السودان الإنساني آلية تديرها المنظمة الأممية لإنفاق تبرعات الدولة المانحة لصالح الأنشطة الإنسانية. وأوضح البيان أن مبلغ الـ 21 مليون دولار أمريكي والذي يمثل الدفعة الأولى من دفعيات الصندوق "تبرعت بها حكومات كل من الدنمارك وأيرلندا والنرويج والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة". ولم توضح البعثة الأممية الميزانية الكلية للصندوق لكن القيمة الإجمالية لأنشطتها الإنسانية بقيت خلال السنوات الماضية في حدود مليار دولار. ومنذ عدة سنوات تعاني المنظمات الإنسانية العاملة في السودان من نقص في تمويل أنشطتها تعزيه إلى وجود مناطق منافسة بسبب اضطراب الأوضاع في عدد من بلدان المنطقة. وتعمل بالسودان نحو 20 منظمة تابعة للأمم المتحدة بجانب أكثر من 100 منظمة أجنبية تتركز غالبية أنشطتها في مناطق نزاعات. ومنذ العام 2003 يخوض الجيش حربا ضد 3 حركات مسلحة في إقليم دارفور تسببت في مصرع 300 ألف شخص وتشريد نحو 2.5 مليون طبقا لإحصائيات الأمم المتحدة. وتشهد أيضا ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لدولة جنوب السودان نزاعا مسلحا منذ 2011 تضرر منه نحو 1.2 مليون شخص بحسب أرقام أممية.
369
| 20 فبراير 2017
أكدت الحكومة السودانية حرصها التام على إحلال السلام الشامل في كافة أنحاء البلاد، وإنهاء النزاعات والصراعات التي تعوق مسيرة الأمن والاستقرار وتعزيز التوجه نحو التنمية والبناء والإعمار. وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية، السفير عبدالغني النعيم، في تصريحات اليوم الإثنين، عقب لقائه مع كل من: القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الخرطوم، والقائم بأعمال السفارة البريطانية، إن الحكومة تواصل سعيها الجاد لإرساء استدامة السلام، كما أنها تطالب المجتمع الدولي ببذل مجهودات مقدرة لحث الطرف الآخر وإقناعه بقبول مبادرات السلام والانخراط الايجابي في التفاوض الجاد مع الحكومة في هذا الاتجاه. ولفت إلى أن "الأجواء الآن مواتية لتحقيق ذلك في ظل وجود توافق وطني جامع، وغلبة الروح التصالحية السلمية على المزاج السوداني، وتوفر السند الشعبي الداعم لذلك، إضافة لحالة الانفراج في علاقات السودان الإقليمية والدولية التي تدفع بهذه الجهود نحو الحلول والتسويات النهائية". كما اعتبر وكيل وزارة الخارجية السودانية ما ورد في بيان مجموعة الترويكا من دعم لعملية السلام "خطوة إيجابية مشجعة لتحقيق هذه المرامي". من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الخرطوم، استيفن كوتسيس، أن بلاده ستواصل مساعيها لحث الحركات المسلحة لقبول المبادرة الأمريكية بشأن الملف الإنساني، والتوقيع على اتفاقيات وقف العدائيات، واستئناف المفاوضات، مشددا على أن الترويكا "تؤكد وقوف المجتمع الدولي مع السودان لتحقيق السلام".
309
| 20 فبراير 2017
قالت الحكومة السودانية إن اتفاق سلام الدوحة أكد علي قدرة الدول العربية علي حل قضاياها الداخلية في داخل البيت العربي دون أية تدخلات خارجية من خلال النموذج الذي قدمته دولة قطر باحلال السلام في دارفور مستفيدة من خبراتها وتجاربها التي بذلتها لتعزيز الاستقرار والسلام العالمي . وقال وزير الدولة في وزارة الخارجية السودانية عبيد الله محمد عبيد الله في تصريحات للاذاعة السودانية إن بلاده تسعي لتعميم الاتفاق عربيا للاستفادة منه في حل القضايا المشابهة باحداث تسوية شاملة لكافة الجوانب تكون راسخة ودائمة . وأضاف أن ما قامت به دولة قطر من تحقيق الاستقرار والامن واستكمال مسيرة سلام الدوحة في دارفور انعكس بايجابيات وفوائد عالية علي الاوضاع الداخلية للبلاد ومحيطها الاقليمي خاصة دول الجوار وقاد الي مشاركة عربية فاعلة جدا داعمة للسودان في أحداث السلام في دارفور وفي المحافل الاقليمية والدولية وتبنت الجامعة العربية ذلك وتم التأكيد علي أن اتفاق سلام الدوحة هو اساس العملية السلمية في دارفور من قبل المجتمع الدولي الذي اقر بدقة وشمولية الاتفاقية وترتيباتها الشاملة والجامعة لمتطلبات السلام الدائم . ولفت وزير الدولة بوزارة الخارجية في السودان الى التحضيرات الاستباقية للمفاوضات التي قامت بها دولة قطر بصبر ومثابرة عالية وقال إنها شكلت الركائز الاساسية للنجاح لانها استمدت قوتها من دراسة متانية للاوضاع ووضع الحلول الناجعة لها ، مضيفا أنها لم تكتفي بذلك وانما تبعته بدعم قوي لاحداث التنمية المستدامة عبر القري النموذجية التي اقامتها في عموم ولايات دارفور مما مكن من العودة الطوعية للراغبين بشهادة المجتمع الدولي . وأكد أن السودان استفاد كثيرا من التجربة القطرية في ارساء السلام لانجاح ملفات السلام الاخري لانها وفرت فهما متقدما لعملية التفاوض والحلول السلمية المبنية علي اعلاء المصلحة العليا للبلاد والتنبه للتربص المحدق بها ومعالجته بحكمة عالية. ونوه الى ان الاتفاقية وفرت فرص العمل العربي المشترك بين السودان والدول العربية للارتقاء بعملية السلام واعادته لدوره الريادي الذي فقده بسبب حدة النزاعات والحروب التي عاني منها في الفترات السابقة ، موضحا أن النجاحات التي تمت ارتكزت علي متانة العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسعها وهو نهج يسعي السودان لتعميمه في علاقاته العربية للوصول الي شراكات مرضية معها . ودعا وزير الدولة بوزارة الخارجية في السودان الدول العربية للاستفادة من نهج التعاون بين الخرطوم والدوحة والعمل علي تسوية مشكلاتها الحقيقية دون الحاجة الي التدخلات الاجنبية خاصة وان التجارب دلت علي ان التدخل الخارجي له كثير من السلبيات والمآسي الناجمة عن عدم فهم القضايا بعمق .
432
| 18 فبراير 2017
قالت الحكومة السودانية، إن اتفاق سلام الدوحة أكد علي قدرة الدول العربية علي حل قضاياها الداخلية في داخل البيت العربي دون أية تدخلات خارجية من خلال النموذج الذي قدمته دولة قطر بإحلال السلام في دارفور مستفيدة من خبراتها وتجاربها التي بذلتها لتعزيز الاستقرار والسلام العالمي. وقال وزير الدولة في وزارة الخارجية السودانية عبيد الله محمد عبيد الله، في تصريحات للإذاعة السودانية، اليوم السبت، إن بلاده تسعي لتعميم الاتفاق عربيا للاستفادة منه في حل القضايا المشابهة بإحداث تسوية شاملة لكافة الجوانب تكون راسخة ودائمة. وأضاف أن ما قامت به دولة قطر من تحقيق الاستقرار والأمن واستكمال مسيرة سلام الدوحة في دارفور انعكس بايجابيات وفوائد عالية علي الأوضاع الداخلية للبلاد ومحيطها الإقليمي خاصة دول الجوار وقاد إلي مشاركة عربية فاعلة جدا داعمة للسودان في أحداث السلام في دارفور وفي المحافل الإقليمية والدولية وتبنت الجامعة العربية ذلك وتم التأكيد علي أن اتفاق سلام الدوحة هو أساس العملية السلمية في دارفور من قبل المجتمع الدولي الذي اقر بدقة وشمولية الاتفاقية وترتيباتها الشاملة والجامعة لمتطلبات السلام الدائم. ولفت وزير الدولة بوزارة الخارجية في السودان، إلى التحضيرات الاستباقية للمفاوضات التي قامت بها دولة قطر بصبر ومثابرة عالية وقال إنها شكلت الركائز الأساسية للنجاح لأنها استمدت قوتها من دراسة متأنية للأوضاع ووضع الحلول الناجعة لها، مضيفا أنها لم تكتفي بذلك وإنما تبعته بدعم قوي لإحداث التنمية المستدامة عبر القرى النموذجية التي إقامتها في عموم ولايات دارفور مما مكن من العودة الطوعية للراغبين بشهادة المجتمع الدولي. وأكد أن السودان استفاد كثيرا من التجربة القطرية في إرساء السلام لإنجاح ملفات السلام الأخرى لأنها وفرت فهما متقدما لعملية التفاوض والحلول السلمية المبنية علي إعلاء المصلحة العليا للبلاد والتنبه للتربص المحدق بها ومعالجته بحكمة عالية. ونوه إلى أن الاتفاقية وفرت فرص العمل العربي المشترك بين السودان والدول العربية للارتقاء بعملية السلام وإعادته لدوره الريادي الذي فقده بسبب حدة النزاعات والحروب التي عاني منها في الفترات السابقة ، موضحا أن النجاحات التي تمت ارتكزت علي متانة العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسعها وهو نهج يسعي السودان لتعميمه في علاقاته العربية للوصول إلي شراكات مرضية معها. ودعا وزير الدولة بوزارة الخارجية في السودان الدول العربية للاستفادة من نهج التعاون بين الخرطوم والدوحة والعمل علي تسوية مشكلاتها الحقيقية دون الحاجة إلي التدخلات الأجنبية خاصة وان التجارب دلت علي أن التدخل الخارجي له كثير من السلبيات والمآسي الناجمة عن عدم فهم القضايا بعمق.
399
| 18 فبراير 2017
وقّعت أربع جمعيات خيرية قطرية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج (حكومية)، اليوم في الخرطوم، أربعة عقود ضمن المرحلة الثانية التي تستهدف إعادة دمج نحو 1400 مقاتل مسرحين من عملهم، بتكلفة بلغت 800 ألف دولار. ويأتي المشروع الذي استهدفت مرحلته الأولى إعادة دمج 1600 مقاتل، لدعم أنشطة سُبل كسب العيش وإعادة الدمج الاقتصادي للمقاتلين السابقين في دارفور، ضمن مشروع إعادة الدمج وتحقيق الإستقرار المجتمعي. وتمول دولة قطر، مشروع التسريح وإعادة الدمج، بمبلغ 10 ملايين و500 ألف دولار، لتسريح أكثر من 10 آلاف مقاتل في الإقليم، طبقًا للمفوض العام لمفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، الفريق صلاح الطيب عوض. والمُنظمات القطرية التي شاركت في البرنامج، هي "مؤسسة الشيخ عيد"، و"الهلال الأحمر القطري"، و"قطر الخيرية"، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد للخدمات الإنسانية "راف". وأوضح سعادة السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمي، سفير الدولة لدى السودان، في كلمته أمام حفل الافتتاح، أن "الاتفاقيات الموقعة حول إقامة مشاريع للمُسرحين، هدفها الاهتمام بهذه الفئة، والعمل على دمجها في المجتمع ضمن برنامج الإنعاش المُبكر في دارفور". وأشار إلى أن "الخُطة تأتي تنفيذًا لإستراتيجية تنمية دارفور، التي تم تبنيها في المؤتمر الدولي للمانحين لإعادة الإعمار والتنمية الذي استضافته دولة قطر خلال وقت سابق". وأشار إلى أن "المرحلة المُقبلة ستشهد تدشين مبادرة قطر لتنمية دارفور، التي تشمل إقامة عشرة مجمعات نموذجية في ولايات دارفور الخمس، إكمالًا للمجمعات الخمسة التي نفذت في مرحلة أولى". وقال النعيمي إن دولة قطر تؤمن بالدور الأساسي للتنمية وبناء السلام والإستقرار، وأشاد بجهود الجمعيات القطرية التي نفذت المرحلة الأولى من المبادرة بصورة مرضية وتستعد حاليًا للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية، حيث بذلت هذه الجمعيات جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لاختيار المواقع المرشحة لإقامة المشاريع وفقًا للمعايير التي تؤدي إلى خدمة أعداد كبيرة من سكان إقليم دارفور. وأثنى على جهود الحكومة السودانية والسلطة الإقليمية لدارفور المنتهي أجلها وللشركاء في جهود السلام والاستقرار والتنمية في دارفور وللمنظمات وفي مقدمتها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونميد، لدورهم في إرساء التنمية والسلام في دارفور، منوها لأهمية التنمية في هذا التوقيت بعد أن أصبح المناخ جاهزًا لها مع التحسن الكبير للوضع على أرض الواقع، مما سيعكس الأدوار التي تقوم بها الأيادي البيضاء في إرساء الاستقرار في دارفور. ومن جانبه، قال اللواء صلاح الطيب عوض، رئيس مفوضية السودان الوطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، إن المرحلة الثانية لإعادة الدمج والتي تضم أيضًا مشاريع أخرى تستهدف السلام والأمن بدارفور. وقال إننا فخورون لتجاوزنا المراحل الحرجة في مجال إعادة الدمج في دارفور حيث تم إعادة دمج 1600 من المقاتلين السابقين بالمرحلة الأولى ونرغب الآن بإستهداف 1400 مقاتل سابق في المرحلة الثانية التي تصل بعدد المقاتلين السابقين الذين تم إعادة دمجهم إلى 3000 مقاتل سابق، ونتطلع أيضًا للعمل مع المنظمات غير الحكومية القطرية في هذه الجهود.
365
| 16 فبراير 2017
المرزوقي: الحوار يجنب السودان الحروب والخرابأشاد وفد فريق خبراء الأمم المتحدة بشأن دارفور، بالتحولات الإيجابية التي تحققت في إقليم دارفور بالسودان. وأفاد منسق الوفد الذي يزور السودان حاليا، أنهم سيعكسون هذه التحولات الإيجابية في التقرير الذي سيرفع إلى الأمم المتحدة. وكان وزير الخارجية السوداني، البروفيسور إبراهيم أحمد غندور، استعرض مع الوفد الأممي أبرز التطورات الإيجابية التي حدثت في السودان خلال الفترة الماضية وبصفة خاصة في دارفور.من جهة أخرى، أشاد الدكتور محمد المنصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق بانخراط السودان في الحوار الوطني الشامل باعتباره أفضل وسيلة لتجنيب البلاد الحروب والخراب، وأشار إلى أن السودان يحتاج إلى جميع أبنائه في هذه الفترة، مؤكدًا ضرورة إحداث تغييرات عميقة وجدية عوضا عن الثورة.وقال خلال لقائه بوزير الخارجية السوداني، إن السودان أسهم بشكل كبير في صقل الوعي العربي مشيرًا لقناعته إلى أن مستقبل المنطقة في عمق إفريقيا. من جهته أشاد غندور بالتجربة التونسية والتوافق الكبير الذي حدث بفضل تعامل الشعب التونسي بعقلانية مع ثورات الربيع العربي، مثمنا الدور الكبير الذي قام به المرزوقي في تلك المرحلة.
417
| 15 فبراير 2017
عمومية الشركة تقر توزيع 35 % نقدًا أرباحًا للمساهمين.. إدارة وتشغيل مقصب أم صلال لخدمة أهالي المنطقة الشركة أنشأت مزرعة لتسمين العجول بطاقة استيعابية تبلغ 10 آلاف رأسأكد السيد علي العبيدلي، رئيس مجلس إدارة "ودام الغذائية" أن خطة عمل الشركة ترتكز في المرحلة القادمة على النهوض بقطاع الإنتاج فيما يخص اللحوم والأعلاف، وذلك من خلال إنشاء مزرعة لتربية وإنتاج الأغنام على أحدث المواصفات التي تلائم البيئة المحلية، وعينت الشركة مكتب إستشاري لإنهاء الدراسة وتقديمها لجهات الإختصاص لتخصيص الأرض المناسبة، ومن ثم طرح مناقصة للشركات الإنشائية للبدء في تنفيذ المشروع. وصدقت الجمعية العمومية العادية لشركة ودام الغذائية في اجتماعها اليوم برئاسة السيد علي العبيدلي رئيس مجلس الإدارة على توزيع أرباح نقدية بنسبة 35% من رأس المال، بواقع ثلاثة ريالات وخمسون درهما (3.5 ريال) لكل سهم. يبدأ توزيعها بعد أسبوع من الموافقة، كما صدقت الجمعية على الميزانية العمومية للشركة وحساب الأرباح والخسائر لعام 2016.وخلال استعراضه للتقرير السنوي لشركة ودام الغذائية لعام 2016، أكد السيد علي العبيدلي، رئيس مجلس الإدارة أن العام الماضي وبالاستناد إلى النتائج المحققة كان عامًا جيدًا، حيث مضت الشركة بتنفيذ مشاريع التطوير وتحقيق أفضل بيئة ممكنة لتحقيق عائد جيد للمساهمين، مشيرًا إلى أنه وبحسب الميزانية المنتهية في 31/12/2016 فقد بلغت حقوق الملكية ثلاثمائة وواحد مليون، وستمائة وسبع وستين ألفا، وسبعمائة واثنين وستين ريالًا (301.667.762 ريالا). وبلغ مجموع الموجودات خمسمائة وعشرين مليونًا، وثمانمائة واثنين وخمسين ألفًا وستمائة وسبعة وثلاثين ريالًا (520.852.637 ريالا). وبلغت ربحية السهم خمسة ريالات وسبعة دراهم (5.07)، فيما بلغت أرباح الشركة واحد وتسعين مليونًا، ومائتين وأربعة وتسعين ألفًا، وستمائة وثمانية وستين ريالًا (91.294.668 ريالا). نشاط الشركة وبخصوص نشاط الشركة، أوضح العبيدلي أنه لاستمرار تحسين أداء الشركة، فإن الإدارة بدأت في تنويع وتوفير المنتجات وتطوير معينات العمل، وتمكنت من تحقيق زيادة في مبيعاتها بشكل ملحوظ سواء من خلال نشاط الشركة في قطر أو من خلال فرعها بالسودان. حيث بلغت نسبة الزيادة 4.15% مقارنة بالعام السابق، والذي انعكس إيجابيًا على أرباح الشركة بنسبة تجاوزت 32%. كما تمكنت إدارة الشركة بجانب زيادة الأرباح إلى تخفيض التكاليف المباشرة بنسبة 5.86% ما انعكس بدوره على خفض الدعم المقدم من حكومة دولة قطر بنسبة 8.43%، مقارنة بالعام الماضي. وذلك من خلال نجاح الإدارة في تخفيض أسعار الشراء وتكاليف الإنتاج.وبالإضافة إلى ما سبق، قامت إدارة الشركة بدعم المخصصات اللازمة لمواجهة أي خسائر قد تنشأ عن المشروعات والاستثمارات المتوقفة، ما يعكس بإيجابية تفاعل إدارة الشركة مع جميع الجوانب سواءً من حيث الحفاظ على الربحية، أو من حيث دعم المركز المالي بالمخصصات اللازمة لمواجهة أي خسائر قد تنشأ مستقبلًا. وبلغ إجمالي المخصصات المكونة هذا العام 5.381.019 ريالا.خطة مستقبلية وعن الخطة المستقبلية، قال رئيس مجلس الإدارة إن خطة العمل ترتكز في المرحلة القادمة على النهوض بقطاع الإنتاج فيما يخص اللحوم والأعلاف، وذلك من خلال إنشاء مزرعة لتربية وإنتاج الأغنام على أحدث المواصفات التي تلائم البيئة المحلية، وقد عينت الشركة مكتبا استشاريا لإنهاء الدراسة وتقديمها لجهات الاختصاص لتخصيص الأرض المناسبة. ومن ثم طرح مناقصة للشركات الإنشائية للبدء في تنفيذ المشروع بعد أن تكتمل جميع الإجراءات. وسيسهم هذا المشروع في تعزيز قدرة الشركة على تنويع منتجاتها وتوفير احتياطي في حال تعذر الاستيراد وبالتالي تحقيق إيرادات جيدة. كما أن الشركة قد توصلت إلى اتفاق مع اللجنة الدائمة لإدارة الأسواق المركزية بوزارة الاقتصاد والتجارة على إدارة وتشغيل مقصب أم صلال لخدمة أهالي المنطقة، وسيسهم هذا المقصب في زيادة المبيعات من اللحوم وخدمة أهالي المنطقة وتخفيف الضغط على المقاصب الرئيسية. كما أنشأت الشركة مزرعة لتسمين العجول بطاقة استيعابية تبلغ عشرة آلاف رأس، وسيشهد هذا العام أيضًا بداية إنشاء مزارع تربية حديثة في السودان تمكن الفرع من زيادة صادراته لدولة قطر وجميع البلدان العربية وبأسعار منافسة. وقد أولت الإدارة اهتمامًا خاصًا للمشاريع المذكورة ووضعت خططها لتمويل عمليات تنفيذها بعد أن تأكدت من جدواها ومساهمتها بشكل فعال في زيادة إيرادات الشركة.وصدقت العمومية على تقرير مراقب الحسابات عن ميزانية الشركة للسنة المنتهية في 31/12/2016، كما اعتمدت تقرير الحوكمة لسنة 2016.كما وافقت العمومية على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة من المسؤولية عن السنة المنتهية في 31/12/2016 وتحديد مكافآتهم، وعينت مراقبي الحسابات للعام المالي 2017 وحددت أتعابهم.
1317
| 15 فبراير 2017
شهدت سفارتنا بالخرطوم تظاهرة رياضية كبرى حيث احتفلت السفارة القطرية وجميع منسوبيها باليوم الرياضي للدولة واستقبل سعادة السفير راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفيرنا بالخرطوم المشاركين فى الاحتفالية والتى شرفها من الجانب السوداني وزير الدولة بوزارة الشباب والرياضة حسين حمدي . وشهدت الاحتفالية توافد مبكر لجميع منسوبي السفارة وطاقم العمل إضافة لبعض المواطنين القطريين بجانب السودانيين المشاركين وأشعل السفير راشد النعيمي والوزير السوداني حسين حمدي الألعاب الرياضية حيث بدأت المنافسة بأم الألعاب (العاب القوى) والجري لمسافات طويلة حول الملعب واكتساب اللياقة البدنية . ثم تحول الجميع إلى منشط (البنج بونج) وفيه قدم سعادة السفير راشد النعيمى والوزير حسين حمدي مستويات لافتة نالت إعجاب الحضور قبل التنقل إلى ساحة (كرة السلة ) التي قضى فيها المسؤولون وقتا طويلا من اللعب المتواصل . ليتواصل السباق الرياضي حول المناشط المختلفة ليأتي الدور على لعبة (شد الحبل ) حيث تفوق منتخب الوزير والسفير ونجحوا في حسم السباق لصالحهم. وأقيمت مواجهات مثيرة في منشط (كرة المضرب ) وفي الختام أقيمت مباراة داخلية فى كرة القدم . قطر رائدة الرياضة العربية وأكد وزير الدولة بوزارة الرياضة السودانية السيد حسين حمدي (للشرق ) سعادته بمشاركة شعب قطر احتفالاته بهذا اليوم التاريخي والذي أصبح احد الابتكارات التى ظلت تتميز وتتفرد بها دولة قطر . وقال الوزير السوداني بأنهم سعداء بان تكون دولة قطر هي رائدة للرياضة العربية بجانب تفوقها العالمي ونحن فى السودان نعتبر أنفسنا من اكبر الداعمين من إقامة مونديال كأس العالم (2022) بالدوحة وسنسخر كل إمكانياتنا من اجل دعم دولة قطر التي أصبحت تمثلنا جميعا فى هذا الكرنفال العالمي والغير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط. الرياضة تقرب الشعوب وأكد سعادة السفير راشد بن عبدالرحمن النعيمى أن الرياضة تعنى الحياة للجميع وهى خير وسيلة لجمع وتلاقى الشعوب .
478
| 14 فبراير 2017
أبدى الاتحاد الأوروبي رغبته في تعزيز تعاونه مع السودان لصالح تحقيق الاستقرار الإقليمي للمنطقة عبر تنفيذ مشروعات مشتركة. وأكد سفير الاتحاد الأوروبي في السودان جان ميشيل دوموند، عقب لقائه مساعد الرئيس السوداني موسي محمد أحمد، رغبة الاتحاد في تعزيز تعاونه مع الخرطوم، واستعداده لتقديم الدعم المادي لذلك.. لافتاً إلى تطلع الأوروبيين إلى تعزيز تعاونهم مع السودان من خلال انشاء مركز لتبادل المعلومات يكون مقره العاصمة الخرطوم يعنى بملف مكافحة الهجرة غير الشرعية والتهريب وتجارة البشر. كما أكد دوموند، أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم المشروعات التنموية في شرق السودان بما يساهم في تعزيز السلام بكافة أنحاء البلاد.
234
| 14 فبراير 2017
تلقى الزميل صادق محمد العماري رئيس التحرير رسالة ودرعاً، عرفاناً وتقديراً من أسرة الداعية الإسلامي الراحل الشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابي، ومن هيئة تحرير كتاب "توقيعات على دفتر الرحيل" الذي شارك في تأليفه عدد من الكُتَّاب والصحفيين ورجال الدعوة من رفقاء وتلاميذ الشيخ الراحل. ووجه الدكتور عثمان البشير الكباشي رئيس هيئة تحرير الكتاب، الشكر لأسرة دار الشرق لجهدها الكبير في توثيق هذا الكتاب المهم، والذي طبع بصورة فاخرة تليق بمقام الشيخ ومحبيه في كافة الدول الإسلامية، مشيراً إلى أن مطبوعات الشرق تسهم في توثيق تراث الأمة الإسلامية.
1445
| 13 فبراير 2017
المزروعي: 45 مليار دولار حجم الفجوة الغذائية العربيةأكد رئيس الهيئة العربية للإستثمار والإنماء الزراعي، محمد بن عبيد المزروعي، مشاركة دولة قطر للمشاركة في المؤتمر العربي الثالث للإستثمار الزراعي المزمع عقده بالعاصمة السودانية الخرطوم خلال الفترة من 27 إلى 28 فبراير الجاري، تحت شعار "غذاؤنا مسؤوليتنا"، مشيرا في حديثه لـ (الشرق) أن الدعوة وجهت لوزيرى المالية والزراعة بدولة قطر للمشاركة، معتبرا المؤتمر فرصة كبيرة لتوسيع الاستثمارات العربية بالسودان؛ لما يتمتع به من إمكانيات هائلة. وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم إن العالم العربي يعاني من عجز وفجوة غذائية في السلع الأساسية تقدر بحوالي 45 مليار دولار ونحتاج إلى 191 مليار دولار لتحقيق اكتفاء ذاتي، وأشار للنجاحات التي حققتها الهيئة بنسبة 101% وتم زيادة رأس مالها وتساهم الهيئة في 40 مشروعان وسوف تشهد المرحلة القادمة تنفيذ حوالي 60 مشروعاً إضافياً في محتلف القطاعات. ودعا المزروعي المؤسسات والشركات والقطاع الخاص لتوسيع فرص الإستثمار بالسودان، منوها إلى أنه على الرغم من توفرالإمكانات والموارد المتاحة عربياً، لكنها غير مستغلة، حيث يوجد 200 مليون هكتار، أي ما يعادل 476 مليون فدان، بالإضافة إلى موارد بشرية تبلغ 300 مليون نسمة، منها 30 مليون يعملون بالزراعة والمساحة المزروعة تشكل 5% فقط. جانب من المؤتمر الصحفي من جهته، كشف رئيس مجلس إدارة شركة جنان، الشيخ راشد العتيبي، أن المؤتمر فرصة جيدة لتوظيف رؤوس الأموال العربية، مشيراً إلى أنهم يستثمرون في السودان عبر شركة أمطار الإماراتية بحوالي 180 مليون دولار، ومشيراً إلى أنهم سوف يعلنون عن إستثمارات ضخمة في المؤتمر لتحقيق شعار "غذاؤنا مسؤوليتنا".وأكد المزروعي أنه سوف يطالب بأن تكون الخرطوم عاصمة الغذاء العربي، كما سنطالب المؤتمر بإنشاء صندوق مالي استراتيجي ليعين الحكومة السودانية على إزالة معوقات البنى التحتية، من طاقة وطرق وجسور وكباري وسكك حديد؛ لتسهيل نقل تصدير المنتجات السودانية عبر الوسائل المختلفة، معتبراً السودان سوقاً كبيراً للوطن العربي وأفريقيا. من جانبه، أشاد وكيل وزارة الإستثمار نجم الدين حسن بالجهود التي ظلت تقوم بها الهيئة العربية في تنفيذ المشاريع الزراعية والثروة الحيوانية، ومشيرا للجهود التي قامت بها وزارته لتبسيط الإجراءات الاستثمارية عبر نافذة موحدة، وهناك برنامج إلكتروني يتيح للمستثمر التعامل المباشر من خلال توفير المعلومات الكافية عن المشاريع الإستثمارية، وقال إن السودان يعتبر حلقة وصل بين أفريقيا والعالم العربي، فضلا عن وجود 400 مليون مستهلك في دول الكوميسا، فالسودان قادر على سد الفجوات الغذائية لدول المنطقة إذا توافرت الإمكانيات اللازمة بزيادة فرص الإستثمار الزراعي والحيواني.
710
| 13 فبراير 2017
احتفلت سفارة السودان في الدوحة بأعياد الاستقلال الـ 61، وأقام سعادة السفير فتح الرحمن علي محمد، سفير السودان لدى الدوحة حفل استقبال بفندق ريدسون بلو، حضره سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي، وزير البلدية والبيئة وسعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية وسعادة السفير إبراهيم فخرو، مدير المراسم بوزارة الخارجية وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد، سفير دولة أرتريا عميد السلك الدبلوماسي. كما حضره عدد من أصحاب السعادة كبار الشخصيات ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى دولة قطر. وألقى سعادة السفير فتح الرحمن علي محمد كلمة في الاحتفال، وجه فيها التحية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وللشعب القطري الكريم المضياف. كما نوه في الكلمة بالعلاقات المتميزة ووشائج الأخوة التي تربط السودان ودولة قطر قيادة وحكومة وشعبا، والتي تتعزز في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وقال سعادته إن دولة قطر تشكل باستثماراتها ومشروعاتها الواعدة ورعايتها لعملية السلام في دارفور، حضورا في السودان، ويشكل أبناء السودان حضورا بجالية مقدرة وفاعلة في المؤسسات القطرية. وأعرب عن تطلعه لانعقاد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين، مجددا الدعوة للقطاع الخاص القطري والعالمي للمبادرة بالدخول الى الاستثمار في السودان، خاصة بعد رفع العقوبات الأمريكية. كما نوه سعادة السفير فتح الرحمن علي محمد في الكلمة بذكرى اليوم الوطني عند أبناء السودان، وأشاد بتضحيات الآباء والأجداد، حيث رسموا في هذا اليوم لوحة من تاريخ البطولة والفداء، جسدت ملاحم كان مهرها الشهداء، حتى أصبح الوطن حرا أبيا ذا مهابة. وقال: إن ذكرى الاستقلال تجيء والسودان يشهد تطورات مهمة، إذ انتظمت البلاد سلسلة حلقات من الحوار الوطني المعمق، الذي جمع كل أطراف الطيف السياسي، وخرج بوثيقة الحوار الوطني، التي نالت الإجماع والتوافق، وكانت معلما من المكاسب الوطنية الكبرى في مسيرة البلاد، وقد أعلن الرئيس عمر حسن أحمد البشير عن تنفيذها وأجاز البرلمان التعديلات الدستورية بموجبها. وقال إننا في بعثة السودان نعمل مع أبناء الجالية معا من أجل خدمة أبناء السودان المتحابين المتآخين، لا تفرق بينهم الأحزاب ولا الأعراق، ولا نقول إلا ما يجمع الكلمة ويحقق وحدة الصف؛ من أجل بناء الوطن ورفعة أبناء السودان. وأشاد السفير فتح الرحمن في ختام كلمته بمؤسسات دولة قطر ومنظماتها الخيرية (راف — عيد — قطر الخيرية — صلتك — الهلال الأحمر القطري) لدورها المقدر في السلام والتنمية في السودان.
2221
| 12 فبراير 2017
على الرغم من إعلان رئيس جنوب السودان "سلفاكير ميارديت" نهاية العام المنصرم عن مبادرة للحوار الوطني بين الأطراف السياسية في البلاد لوضع حد للعنف ولتوحيد جميع المكونات الاجتماعية في الدولة، لا زال القلق الدولي مما يحدث هناك من اشتباكات وقتل وتدمير مستمر وذلك بموازاة دعوات أممية وتحذيرات تدعو إلى عملية سياسية شاملة جديدة لاستعادة اتفاق السلام وإنهاء الأعمال العدائية بين المتحاربين وحماية البلاد من تهديد محتمل بحصول إبادة جماعية إثر قتال مندلع منذ نحو ثلاث سنوات، أدى إلى تشريد أكثر من مليوني شخص بحثا عن ملاذات آمنة. 7 سنوات مضت على انفصال جنوب السودان عن السودان، غير أنه ما زال يعاني ومنذ نهاية عام 2013 – وهو تاريخ بداية الحرب الأهلية - من صراع داخلي أفضى إلى أزمة إنسانية قوامها القتل والتشريد وتدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية والتهديد بخطر المجاعة، ولا حلول تلوح في الأفق لحقن الدماء وإنهاء الأزمة رغم كل ما يبذل من أجل ذلك، حيث يعتبر خصوم الرئيس سلفاكير أن مبادرة الحوار الوطني "عرجاء " وأقرت من جانب واحد، ولا تلبي الطموح، ويجب أن يسبقها حالة من الاستقرار الأمني والسياسي. أزمة إنسانية وهروب ونجم عن المعارك في جنوب السودان أزمة إنسانية واسعة النطاق مع اضطرار ثلث السكان إلى الهرب من قراهم وهم يعتمدون تماما على المساعدات الغذائية الطارئة. وأشار مسؤولون أمميون إلى أهمية وعود السلطة في جنوب السودان حول إنهاء العنف وإعادة السلام، غير أن ما يحدث على الأرض لا يشي بذلك، ويقوض مصداقية الحوار الوطني المقترح من قبل الحكومة، إذ أن المعارك ما زالت دائرة وخطر حصول فظائع أخرى لا يزال ماثلا، منوهين بخطورة الوضع الإنساني هناك في ظل خشية المدنيين من حصول المزيد من أعمال العنف داعين إلى أهمية الاستثمار في عملية السلامة لتسوية الخلافات بين جميع المتحاربين حفاظا على النسيج الاجتماعي ووحدة وسلامة الدولة. وفي هذا الصدد قال المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية "اداما ديينج": "إن أكثر من 52 ألف شخص فروا من دولة جنوب السودان الشهر الماضي، غالبيتهم إلى أوغندا، وذلك هربا من المعارك الدائرة في بلدهم والتي تهدد بحصول إبادة جماعية". كما أشار إلى أن القسم الأكبر من هؤلاء اللاجئين فروا من مدن تقع جنوبي العاصمة جوبا في الولاية الاستوائية الوسطى في جنوب البلاد، وأن العديد من هؤلاء أكدوا حصول مجازر بحق مدنيين إضافة إلى أعمال عنف جسدية وتدمير منازل في ظل استمرار تدفق الأسلحة إلى المتحاربين ، حيث لا زالت مقترحات بفرض حظر الأسلحة على جنوب السودان وتشديد العقوبات المحددة الهدف حبرا على ورق ، بعد رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة لفرض حظر سلاح وعقوبات أخرى على جنوب السودان. وأكد حقوقيون أن "ظروف الحياة لم تكن يوما بمثل هذا السوء في جنوب السودان"، مشيرين إلى أنه إذا لم يتم تقويم الوضع بسرعة هناك فقد تغرق الدولة في نزاع بمثل قسوة الحرب التي استمرت 22 عاما مع السودان قبل انفصال الجنوب. مبادرة الحوار الوطني وفي إطار سعيه لمحاسبة الخارجين عن القانون أصدر رئيس جنوب السودان مؤخرا تعليمات إلى وزير الدفاع لتنفيذ حكم الإعدام ضد الجنود الذين يرتكبون الفظائع، وانتهاكات حقوق الإنسان، حيث ألقي القبض في يوليو من العام الماضي على 121 من الجنود الحكوميين للاشتباه في ارتكابهم جرائم، تشمل العنف الجسدي والسلب ونهب المدنيين خلال اشتباكات في العاصمة جوبا، فيما وثق تقرير أصدرته الأمم المتحدة مؤخرا أكثر من 120 حالة من حالات العنف الجسدي. ويبذل رئيس جنوب السودان جهودا لإنجاح مبادرة الحوار الوطني حين عيّن نهاية العام الماضي أكثر من 30 شخصية بارزة كأعضاء في لجنة الحوار الوطني التي تهدف إلى إصلاح علاقات المجتمعات التي دمرتها الحرب الأهلية مؤخراً معلنا عن إجراء حوار شامل تقوده شخصيات مقبولة وتنال ثقة جميع الأطراف المتحاربة في البلاد قائلا: "إن الحوار الوطني يمثل منبراً يمكن لشعب جنوب السودان عبره إعادة تعريف الأساس لوحدتهم"، مؤكداً أن الجماعات المعارضة المسلحة سيتم إعطاؤها فرصة كبيرة في عملية الحوار، إلا أن بعض المواطنين قد انتقد عبر وسائل التواصل الاجتماعي قرار تشكيل اللجنة من طرف واحد ودون إجراء مشاورات مع أطراف الأزمة. دعوة الرئيس تلك قوبلت برفض زعيم حركة التمرد في جنوب السودان رياك مشار، واصفاً الخطوة بأنها "مزيفة" وأنه يجب أن تكون هنالك محادثات سلام قبل أي حوار، و أن الحوار لا يمكن تحقيقه في غياب السلام والاستقرار، وإن رؤيته للحوار الوطني هي عملية تشاركية شاملة من القاعدة الشعبية واللاجئين والنازحين وضحايا الحرب. بيد أن مشار أعرب مؤخرا عن دعمه لدعوات الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة ومنظمة "إيقاد" - وهي منظمة في إفريقيا تعني بالأمن والسلم والاقتصاد - لوضع حد للصراع المسلح في البلاد، حيث جاءت دعوات الحوار الشامل في بيان مشترك أصدره الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة و"الإيقاد" خلال المشاورات بشأن أزمة جنوب السودان على هامش قمة الاتحاد الإفريقي التي جرت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أوائل الشهر الحالي. حرب أهلية فيما حذرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن جنوب السودان على شفا حرب أهلية عرقية شاملة قد تزعزع استقرار المنطقة، وذلك على غرار ما حدث في رواندا، وأنه يمكن تفاديها إذا ما نشرت فورا قوة حماية قوامها أربعة آلاف جندي وتأسست محكمة لمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب أعمال وحشية. جاء ذلك في وقت قال فيه رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير إنه قرر فتح صفحة تعاون جديدة مع الأمم المتحدة، كاشفاً أنه التقى واتفق مع الأمين العام للمنظمة الدولية الجديد، أنطونيو جوتيريس، للعمل معاً تجاه تعزيز قيم الأمم المتحدة . من جانبه أعرب جوتيريس، عن استعداد الأمم المتحدة للعمل لتجنب الأسوأ لجنوب السودان، مثمناً التعاون الإقليمي والدولي الذي جنب الدولة الوليدة من الانزلاق في عنف واسع النطاق، ووصف الوضع في البلاد بالدراماتيكي وأنه يمكن أن ينحدر إلى الأسوأ ، في حين كان رئيس مجلس الأمن الدولي قد دعا إلى عملية سياسية شاملة جديدة لاستعادة اتفاق السلام وإنهاء تجدد القتال في البلاد. وسعت الأمم المتحدة إلى نشر قوة للحماية قوامها 4 آلاف شخص في جوبا، على أن يكون لها تفويض أقوى من قوات الأمم المتحدة الأخرى التي يبلغ عددها 12 ألف شخص والمنتشرة في بقية أرجاء البلاد ، وبالفعل صادق مجلس الأمن في أغسطس الماضي على قرار يسمح بنشر قوة حماية إقليمية قوامها 4 آلاف جندي تحت قيادة بعثة حفظ السلام الدولية، وفي أكتوبر الماضي وافق مجلس وزراء حكومة جوبا برئاسة الرئيس سلفا كير ميارديت على نشر القوات بتفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفي خطوة مفاجئة رفضت حكومة جنوب السودان لاحقا نشر قوات حماية إقليمية على أراضيها مبررة الخطوة بتحسّن الوضع الأمني في البلاد، معتبرة ذلك اعتداء على سيادة الدولة . وكان النزاع بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار- وهما أقوى الشخصيات التي تمثل القبائل التي ينتميان إليها وهما "الدنكا والنوير" – قد أدت إلى الحرب الأهلية التي اندلعت في ديسمبر 2013، ولم يقبلا بتسوية الخلافات بينهما إلا بضغوط دولية مكثفة عليهما، ووقعا اتفاقية سلام في أغسطس 2015، وعاد ريك مشار إلى جوبا كنائب للرئيس في حكومة وحدة وطنية، لكن القتال اندلع مرة أخرى بين حراسه الشخصيين وحراس الرئيس الشخصيين، مما جعله يغادر البلاد مرة أخرى ، وتم تعيين شخص آخر من حزبه نائبا للرئيس، وهو ما لا يعترف به مشار. يشار إلى أنه بعد الحرب الأهلية الأولى والتي استمرت بين الأعوام (1983-2005) انفصل جنوب السودان عن السودان في 9 يوليو 2011 إثر استفتاء، وجنوب السودان أو رسميا جمهورية جنوب السودان هو بلد غير ساحلي في شمال شرق إفريقيا ، عاصمته وأكبر مدنه "جوبا".
620
| 12 فبراير 2017
التقي الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم السبت، وزير الخارجية الزامبي هاري كالابا، الذي يزور الخرطوم حاليا. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها والتنسيق المشترك بشأن ملفات الاتحاد الإفريقي والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقال وزير الخارجية الزامبي، عقب اللقاء، إنه تم تناول المرحلة الجديدة التي تدخلها العلاقات الثنائية بين البلدين ومتطلباتها وحرص قيادة البلدين علي تطويرها. وكانت قد انعقدت اليوم، في الخرطوم المباحثات الرسمية بين وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور ووزير خارجية زامبيا، وتناولت العلاقات الثنائية بين البدلين وآفاق تطويرها.
275
| 11 فبراير 2017
أكدت الحكومة السودانية، أن اتفاق سلام الدوحة أصبح مرجعا إقليميا ودوليا لتسوية النزاعات وإنهاء الحرب وإحلال السلام، وذلك لما قدمه من نموذج ناجح للسلام الدائم في دارفور كان محل إشادة من المجتمع الدولي. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية السفير قريب الله الخضر، في تصريح اليوم السبت، للإذاعة السودانية، إن جهات عديدة إقليمية ودولية، في مقدمتها الاتحاد الإفريقي، بدأت تستفيد من مخرجات اتفاق سلام الدوحة في الحالات المشابهة في إفريقيا . وأضاف أن عددا من الوسطاء والمبعوثين الدوليين والمنظمات الإقليمية والدولية أكدوا أن اتفاق سلام الدوحة يصلح لأن يكون نموذجا يحتذى، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية السودانية بدأت تحركات مكثفة بالتعاون مع الأمم المتحدة لتعريف العالم بمضمون ومرئيات اتفاق سلام الدوحة ليصبح متاحا للعالم لتحقيق الاستفادة القصوى منه. كما لفت إلى أن دولة قطر قدمت للسودان خلاصة خبراتها وتجاربها العالمية لإحلال السلام، مما دارفور من التعافي السريع من آثار الحرب، منوها إلى أن الإشادات الدولية مازالت متواصلة، وكان آخرها إعلان مجلس الأمن الدولي أن دارفور أصبح منطقة آمنة ومستقرة، وإقراره اتفاق الدوحة ليكون أساس عملية السلام في الإقليم،إضافة لإشادة وفد الاتحاد الأوروبي الذي أنهى زيارته لدارفور قبل يومين ، حيث أكد الوفد أن دارفور ودعت عهد الحرب والنزاع.
403
| 11 فبراير 2017
الدوحة تلعب دوراً رائداً في الحفاظ على التراث العالمي اكتمال الموسم الثالث في مارس.. واكتشاف العديد من الآثار افتتاح الهرم العاشر بالبجراوية أمام الجمهور أهم الإنجازات أكد مدير عام متحف السودان القومي للآثار الدكتور عبدالرحمن علي، أن العمل بمشروع الآثار القطري السوداني بالولاية الشمالية، يسير بصورة جيدة وفق الخطة الموضوعة. وأوضح أن عمل البعثة استؤنف في سبتمبر المنصرم لتنفيذ الموسم الثالث للمشروع، مشيراً إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 135 مليون دولار، وهو أكبر دعم قدم للآثار السودانية. وأعلن عن دراسة قدمت لدولة قطر، لتأهيل وتطوير متحف الآثار بتكلفة تقدر بـ 25 مليون دولار، مشيراً إلى أنه تم طرح العطاءات واختيار الشركة التي ستقوم بالتنفيذ. وعبر مدير عام متحف السودان القومي للآثار، عن شكره وتقديره للقيادة القطرية، ممثلة في حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وحكومة وشعب قطر على مواقفهم ودعمهم المتواصل للسودان. وفيما يلي نص الحوار: * أين وصلت مراحل المشروع القطري لتنمية وصيانة الآثار؟ ـ نحن الآن في الموسم الثالث من المشروع، الذي ينتهي في مارس المقبل، بعدها يعقد اجتماع في العاصمة البريطانية لندن في مايو القادم، لتقييم عمل البعثة توطئة للدخول في المرحلة الرابعة، التي تبدأ في سبتمبر القادم، وتنتهي في مارس 2018. لقد بدأ المشروع القطري لتنمية وصيانة الآثار، في إطار العلاقات الأخوية والإستراتيجية وبرعاية قيادة البلدين، وهو منحة للسياحة مقدمة من صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، لتأهيل وتنمية الآثار بولايتي نهر النيل والشمالية.. وكانت انطلاقة المشروع في مطلع 2013، بعد أن تم تحديد البعثات الأجنبية للعمل في ترميم الآثار بالمنطقة. 3 مكونات *ما أهم مكونات المشروع؟ ـ سبق قيام المشروع تنظيم ورشتين، الأولى بالخرطوم والثانية بالدوحة، وتم تحديد المشاريع وإجازتها.. والمشروع يتضمن ثلاثة مكونات: الأول تمويل البعثات الأثرية العالمية والوطنية، لعمل الاكتشافات الأثرية اللازمة، وترميم وصيانة الآثار وتأسيس بنية تحتية، المشروع الثاني بناء فندقين خمس نجوم بمنطقة البركل والبجرواية بشمال السودان، والمشروع الثالث يشمل تأهيل متحف السودان القومي، بمواصفات عالمية بجانب بناء متحف في منطقة النقعة بشمال السودان. العمل بالمشروع مستمر، حيث انطلق الموسم الثالث في سبتمبر 2016، وتم تمويل البعثات الأجنبية وإكمال بناء فندقين في البركل ومروي، والآن يجري العمل في ترميم وصيانة الآثار.. وحسب البرنامج والخطة الموضوعة، فإن المشروع يمتد لخمس سنوات. أهرامات البجراوية * هل هناك آلية داخلية للمتابعة؟ ـ هناك لجنة مشتركة بين السودان وقطر، لإدارة المشروع، وهناك لجنة عليا من وزارة الاستثمار والسياحة والهيئة العامة للآثار، ومنسق عام موجود بالمشروع. ولدينا لجنة علمية تضم 6 خبراء عالميين من سويسرا وبريطانيا وفرنسا والسودان، ومدير عام الآثار عضو في هذه اللجنة، التي تعقد اجتماعين كل عام، لتقييم ومراجعة سير العمل في المشروع.. وسيعقد الاجتماع القادم في العاصمة البريطانية لندن، في مايو القادم بإذن الله، على أن يبدأ الدخول في الموسم الرابع من المشروع في سبتمبر القادم، على أن ينتهي في مارس 2018. قطر.. دور رائد * كيف تنظرون لأهمية المشروع حضارياً واقتصادياً؟ ـ إن أهمية هذا المشروع تكمن في أنه يعزز العلاقات الطيبة بين الشعبين السوداني والقطري، ويؤكد دور دولة قطر الرائد، ومشاركتها الفاعلة في الحفاظ على التراث العالمي، واهتمامها بإحياء وحماية التراث والحضارة السودانية، الذي هو جزء من التراث العالمي.. والمشروع يؤسس لبنية تحتية للسياحة في السودان، وهو يسهم في دعم خطط واستراتيجيات الحكومة السودانية، التي تضع السياحة في قائمة أولوياتها لتسهم في الاقتصاد الوطني.. كما أن المشروع القطري يسهم أيضاً في تدريب الكوادر الوطنية على التقنيات الحديثة، التي أدخلها المشروع من أجهزة متطورة في الاستكشاف عن بعد، باستخدام أحدث التقنيات الحديثة. مدير عام متحف السودان للآثار يتحدث لـ"الشرق" اكتشافات أثرية * هل من اكتشافات حدثت، وما أهم إنجازات البعثات في المشروع؟ ـ نعم هناك الكثير من الإنجازات التي تحققت سواء على صعيد تأهيل البنية الأساسية، أو حماية الآثار والحفاظ عليها، أو في إطار الاكتشافات الأثرية الجديدة، فقد اكتشفت البعثة الحالية مثلا العديد من القطع الأثرية التي أصبحت رصيداً مهماً، للمتاحف الوطنية والمعارض العالمية.. والآن يجري تنفيذ خطة متكاملة لترميم وصيانة أهرامات البجراوية ضمن مشروعات البعثة القطرية، حيث تم افتتاح أحد الأهرامات أمام الجمهور وهو الهرم العاشر بمنطقة البجراوية، وهو واحد من الإنجازات التي تحققت في الآونة الأخيرة بمنطقة البجرواية بولاية نهر النيل. ويتولى فريق قطري ـ سوداني حالياً ترميم 100 هرم بمنطقة البجراوية. * ما أهم الدراسات التي تمت، للتعريف والترويج للسياحة الأثرية؟ ـ تم مؤخراً افتتاح مركز معلومات البجراوية، ويتم الآن الإعداد لإنشاء العديد من مراكز المعلومات في عدد من مواقع الآثار في السودان، مثل: صولب، صادنقا، الكوة، جزيرة صاي، البجراوية، ودنقلا العجوز، وذلك في إطار الإعداد للمواقع الأثرية.. وهناك دراسة لكيفية الاستفادة من المواقع السياحية، وادارتها وفقا لموجهات التراث العالمي.. ويقوم خبير امريكي ـ حاليا ـ بالإعداد للدراسة، بجانب دراسة أخرى تتعلق بالبيئة لوقف الزحف الرملي، وتفادي تأثيره على الآثار.. كما تم طباعة 40 كتيباً تعريفياً، فضلا عن أفلام وثائقية للترويج والتعريف بالمواقع الأثرية بالمناطق المختلفة. بعثة أجنبية في مهمة آثارية المشروع فرصة تاريخية * كيف تنظرون لدور المشروع القطري؛ في إحياء التراث السوداني والحفاظ عليه؟ ـ لقد أسهم المشروع القطري بشكل كبير في التأكيد للعمق الحضاري للسودان، وهي فرصة تاريخية وفرتها دولة قطر، لإحياء وحماية الآثار السودانية.. حيث إن السودان يزخر بعمق حضاري، وإرث، ومكونات أثرية هائلة؛ تمتد لأكثر من مليون عام، من بينها الأهرامات التي يزيد عددها على 100 هرم مكتشف حتى الآن، فضلا عن الآثار التي خلفتها ممالك مثل كوش، التي كان لها دور في صنع الأحداث التاريخية من وادي النيل حتى دولة فلسطين.. ومملكة مروي التي لها علاقات متميزة مع دول البحر الأبيض المتوسط، وشكلت وأنتجت أروع التحف المعمارية، ولها رمزية خاصة لدى المسلمين، لأنها قامت بعد سقوط الأندلس.. والتراث السوداني جزء مهم من التراث العالمي، وأسهم في تطور الحضارات البشرية.
1877
| 11 فبراير 2017
سلام الدوحة عالج كافة القضايا بصورة شمولية وحلول جذرية ناجعةأكد وفد بعثة الإتحاد الأوروبي الذي يضم 16 سفيراً أثناء زيارتهم التفقدية لولايات دارفور قناعتهم التامة بأن دارفور أصبحت آمنة ومستقرة وخالية من التمرد بجانب أنها أصبحت تمثل شريكًا للإتحاد الأوروبي في مكافحة الإتجار بالبشر بحكم وضعها الجغرافي الذي يمثل حائطا يصد كل محاولات التسلل إلى دول الاتحاد عبر حدوده الدولية.واستعرض وفد الإتحاد الأوروبي برئاسة رئيس البعثة جان ميشيل دوموند، مع نائب والي شمال دارفور محمد بريمة حسب النبي مجمل الأوضاع الأمنية والإنسانية. وقال بريمة في تصريحات صحفية إن وفد الاتحاد الأوروبي أشاد بالتطورات الإيجابية، ودول الإتحاد باتت على إستعداد للمساهمة في دعم الجهود الرامية لإقامة مشروعات البنية التحتية وتقديم الخدمات التي يحتاجها المواطن. وأضاف بريمة بأن وفد الإتحاد الأوروبي أعلن استعداد دولهم للدخول في المجالات الاستثمارية بدارفور في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعة والتعدين، وذلك بعد حالة الاستقرار الأمني الذي شهدته دارفور، مشيرًا إلى أن وفودًا من دول الإتحاد سيزورون الولاية خلال الفترة القادمة لبحث الخطوات العملية في الجوانب والمجالات الاستثمارية التي تتميز بها الولاية، وأكد وفد الاتحاد الأوروبي استعداده للمساهمة في دعم برامج العودة الطوعية للنازحين حتى يتمكنوا من الاستقرار النهائي بمناطقهم الأصلية. وفي غضون ذلك، شدد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن على أن بلاده ستنفذ إجراءات أمنية صارمة بهدف تأمين إستدامة السلام في منطقة دارفور بعد انتهاء مهلة نزع السلاح من أيدي الأهالي التي حددتها الدولة. ودعا عبدالرحمن خلال تصريح له كافة أهل دارفور لتوحيد صفوفهم والعمل على إنجاح مشروع نزع السلاح ليكون قاصرا على القوات النظامية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي داعمة لترسيخ السلام الإجتماعي. وأكد أن اتفاق "سلام الدوحة" عالج كافة القضايا بصورة شمولية وحلول جذرية ناجعة أنهت كافة أسباب حمل السلاح في دارفور، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة سيتم العمل فيها على تعزيز ثقافة السلام وتحقيق النهضة الشاملة في هذه المنطقة.الجدير بالذكر أن الحكومة السودانية كانت قد وضعت إستراتيجية لنزع السلاح من أيدي المواطنين في دارفور لمنع وقوع النزاعات المسلحة حيث يتم إنجازها على مرحلتين، الأولى بشكل طوعي عبر جمع السلاح من الأهالي، والثانية بتطبيق القانون ضد المخالفين.
933
| 09 فبراير 2017
شدد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن على أن بلاده ستنفذ إجراءات أمنية صارمة بهدف تأمين استدامة السلام في منطقة دارفور بعد انتهاء مهلة نزع السلاح من أيدي الأهالي التي حددتها الدولة. ودعا عبد الرحمن خلال تصريح له اليوم كافة أهل دارفور لتوحيد صفوفهم والعمل على إنجاح مشروع نزع السلاح ليكون قاصرا على القوات النظامية، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي داعمة لترسيخ السلام الاجتماعي. وأكد أن اتفاق "سلام الدوحة" عالج كافة القضايا بصورة شمولية وحلول جذرية ناجعة أنهت كافة أسباب حمل السلاح في دارفور، لافتا إلى أن المرحلة الراهنة سيتم العمل فيها على تعزيز ثقافة السلام وتحقيق النهضة الشاملة في هذه المنطقة. الجدير بالذكر أن الحكومة السودانية كانت قد وضعت استراتيجية لنزع السلاح من أيدي المواطنين في دارفور لمنع وقوع النزاعات المسلحة حيث يتم إنجازها على مرحلتين، الأولى بشكل طوعي عبر جمع السلاح من الأهالي، والثانية بتطبيق القانون ضد المخالفين.
372
| 09 فبراير 2017
حصد فيلم (الفيل الأسود) جائزة حسين شريف لأفضل فيلم سوداني بإجماع لجنة التحكيم في مهرجان السودان للسينما المستقلة في دورته الرابعة، الذي اختتم يوم 27 يناير، فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة إلى مدير تصوير فيلم (نيركوك) خالد عوض. وحظي فيلم الفيل الأسود على إجماع آراء لجنة التحكيم، لأنه أكثر الأفلام إكمالاً لعناصره من سيناريو وتصوير ومونتاج ورؤية إخراجية احترافية واضحة، وتقديمه لعمل جذاب وشيق. ورغم تكرار موضوع الفيلم، إلا أنه تم تناوله في إطار جذاب وشائق وبإيقاع سريع ومثير، ولاختياره وفريق تصويره لمواقع تصوير موحية، وقيادة جيدة للممثلين المشاركين. وانطلق مهرجان السودان للسينما المستقلة في دورته الرابعة يوم 21 يناير الجاري، واختتم في الـ27 منه، برئاسة السينمائي السوداني طلال عفيفي. وشارك في مهرجان السودان للسينما المستقلة، 82 فيلما من 16 دولة، بينها السودان. وتتنوع الأفلام من 16 دولة، بين الروائي والوثائقي الطويل، وجميعها إنتاج عامي 2015 و2016. وقال رئيس المهرجان طلال عفيفي، خلال مؤتمر صحفي، إن الدورة الحالية شهدت عرض 82 فيلما، بينها 22 تتنوع بين الروائي والوثائقي الطويل، و60 فيلما قصيرا، وجميعها إنتاج عامي 2015 و2016. وأوضح أن تلك الأفلام إنتاج 16 دولة، بينها السودان، إلى جانب تركيا، مصر، تونس، الجزائر، المغرب، لبنان، فلسطين، السعودية، الإمارات، البرتغال، إسبانيا، أسكتلندا، أمريكا، بريطانيا، وإيران.
943
| 08 فبراير 2017
مساحة إعلانية
نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
23978
| 25 مارس 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21542
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
20894
| 25 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
19270
| 24 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
14012
| 23 مارس 2026
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
13232
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
11960
| 24 مارس 2026