رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
رياضة غير متوقعة تحد من خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن رياضة التأمل وعلى رأسها اليوجا، لا تقلل أعراض الاكتئاب وحسب؛ بل تحد من خطر الإصابة بالسرطان من خلال تغيير الحمض النووي الخاص بالإنسان. الدراسة أجراها باحثون بجامعة كوفنتري البريطانية، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Frontiers in Immunology) العلمية. ولفت الباحثون إلى أن ملايين الأشخاص حول العالم يتمتعون بالفوائد الصحية للتأمل، لكنهم قد لا يدركون أن هذه الفوائد يمكن أن تغير نشاط الجينات وتحسن من الصحة العامة. وأوضحوا أن الأمر ببساطة هو أن "تداخلات العقل والجسم" تتسبب في توجيه المخ لعمليات الحمض النووي في طريق يقود في النهاية لتحسين الصحة بشكل عام. وحلّل الباحثون نتائج 18 دراسة أجريت فى هذا الشأن على مدار 11 عامًا، وشملت الدراسات 846 مشاركًا. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمارسون رياضة التأمل واليوجا تفرز لديهم كميات أقل من جزيء يسمى (NF-kB)، يقوم بتنشيط الجينات المرتبطة بالالتهابات، وهو جزيء يطلقه الجسم عادة كرد فعل للإجهاد والضغوط. وأضافوا أن إفراز الجسم لمستويات مرتفعة من جزيء (NF-kB) يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية جسدية وعقلية خطيرة، على رأسها الاكتئاب والسرطان. وأشار الباحثون إلى أن التأمل يحفز الالجسم لإفراز معدلات أقل من هذا الجزيء، الذي ينشط الجينات المسببة للالتهاب، ومن ثم يكونوا أقل عرضة للاكتئاب والسرطان. وكانت دراسات سابقة، أثبتت أن ممارسة التأمل لمدة 25 دقيقة يومياً، على مدار 3 أيام متتالية، تقلل مستويات هرمون "الكورتيزول" المعروف باسم هرمون الإجهاد، وتزيل التوتر والضغط النفسي، كما أنها تقلل من شيخوخة الدماغ، التي تصيب البشر مع التقدم في العمر، ما يؤثر على وظائف الجهاز العصبي المسؤول عن معالجة المعلومات. ويتحقق التأمل عندما يقوم الشخص بخلق صورة في العقل لشيء معين، ثم التركيز عليه بشكل كلي يمكّنه من عدم رؤية أي شيء من حوله، سوى هذه الصورة التي رسمها في عقله. والتنفس مهم وضروري في عملية التأمل، ويتم بعمق وهدوء، وبمجرد أن تبدأ في التأمل ستجد أن عملية التنفس تتم بانتظام. ويستحسن أن يكون التأمل فى مكان هادئ، وأن تكون الإضاءة طبيعية ومعتدلة، وأن يملأ الهواء النقي جنبات الحجرة، وأن تكون درجة حرارة الغرفة معتدلة. ويجلس المتأمل في وضع مريح (وضع القرفصاء)، على أن يكون العمود الفقري فى وضع مستقيم ومريح، والرأس متعامدة على الكتفين. وكلما كان العمود الفقري في وضع مستقيم كلما تمت عملية التنفس بسهولة أكثر، وانتظمت الدورة الدموية، ومن الممكن إمالة الرأس قليلاً إلى الأمام لمزيد من الاسترخاء، مع ارتكاز اليدين على الركبتين.

384

| 17 يونيو 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. أمراض زيادة الوزن قد تصيب من لا يعانون من السمنة

رجحت دراسة نشرت في مجلة "نيو إنجلاند" الطبية، إنه ليس من الضروري أن تشخص حالة مريض بالسمنة المفرطة حتى يكون عرضة للإصابة بالأمراض التي تسببها زيادة الوزن. وأضافت الدراسة أن 4 ملايين حالة وفاة أرجعها الأطباء إلى زيادة الوزن في 2015 حوالي 40% من بينهم لم تسجل إصابتهم بالسمنة من وجهة النظر الطبية. وتوصلت الدراسة إلى أن 2 مليار ما بين طفل وبالغ على مستوى العالم يعانون من مشكلات صحية ناتجة عن زيادة الوزن. وتتضمن تلك المشكلات الصحية الإصابة بداء السكري من الفئة الثانية وأمراض القلب والسرطان لكن نسبة كبيرة من هؤلاء يعانون من تراجع قراءة مؤشر كتلة الجسم إلى مستويات أقل من 30 درجة وهو الحد الذي يشير إلى الإصابة بالسمنة. وقال كريستوفر موراي معد الدراسة ومدير معهد مقاييس وتقييم الصحة التابع لجامعة واشنطن: "إن نتائج هذه الدراسة ألقت الضوء على أزمة عالمية يزداد خطرها على الصحة العامة بمرور الوقت". وأضاف "إن من يتجاهلون زيادة الوزن يخاطرون بأنفسهم إذ يجعلون أنفسهم عرضة لأمراض القلب وداء السكري والسرطان وغيرها من المشكلات الصحية التي تشكل خطرا على الحياة". وذكر أنه على الذين يتعاملون مع زيادة الوزن بشيء من الجدية لبعض الوقت على مدار العام أن يستمروا في إيجاد حلول لفقد الوزن وتفادي زيادته في المستقبل". وكشفت الدراسة التي أُجريت في 195 دولة حول العالم في فترة زمنية امتدت لـ 35 سنة من 1980 إلى 2015 عن أن 30% من سكان العالم أي حوالي 2.2 مليار من الأطفال والبالغين يعانون من آثار زيادة الوزن. ويعاني 108 مليون طفل و600 مليون بالغ تم تصنيفهم كمتأثرين بانخفاض مؤشر كتلة الجسم إلى مستويات أقل من 30 درجة.

1910

| 13 يونيو 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. هذه الأعراض تنذر بسرطان الأمعاء

حذرت الرابطة الألمانية للاستعلامات الصحية وحماية المستهلك، من أن بعض الأعراض تنذر بالإصابة بسرطان الأمعاء، أبرزها وجود دم في البراز، والذي يشير إلى حدوث تغيرات مرضية في نسيج الأمعاء. كما يمكن الاستدلال على الإصابة بسرطان الأمعاء في حال استمرار بعض الأعراض لمدة طويلة، مثل فقدان الوزن وفقدان الشهية ومشاكل الهضم والتقلصات وآلام البطن والشعور بالامتلاء. وينبغي إجراء فحوصات فور ملاحظة هذه الأعراض نظراً لأن التشخيص المبكر لسرطان الأمعاء يزيد من فرص الشفاء.

445

| 11 يونيو 2017

صحة وأسرة الشرق
فوائد "مذهلة" للبصل الأحمر.. تعرّف عليها

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن البصل الأحمر يحتوي على خصائص ومركبات كيمياوية تقتل الخلايا السرطانية، وعلى رأسها سرطانا القولون والثدي. الدراسة أجراها باحثون بجامعة "أوهايو" الأمريكية، ونشروا نتائجها حديثاً، واكتشف الباحثون أن البصل الأحمر يحتوي على مستويات مرتفعة من "الكيرسيتين"، وهو مركب كيمياوي ينتمي إلى مجموعة الفلافونويد المضادة للأكسدة. وأضافوا أن البصل الأحمر يحتوي أيضا على مستويات مرتفعة من "الأنثوسيانين"، وهي مادة عضوية لونية قابلة للذوبان في الماء، لونها أسود أو أزرق غامق، وتوجد في العديد من الفواكه والخضراوات وفي الأزهار فتعطيها لوناً بنفسجياً أو أحمر غامقا أو أزرق. وشملت التجارب وضع خلايا سرطان القولون في اتصال مباشر مع مركب "الكيرسيتين". النتائج أن البصل الأحمر ممتاز في قتل الخلايا السرطانية، كما أنه فعال أيضا في قتل خلايا سرطان الثدي. ووجد الباحثون أيضاً أن مكونات البصل الأحمر تعمل على تنشيط المسارات التي تشجع الخلايا السرطانية على الخضوع للموت الخلوي. وأضافوا أن مكونات البصل الأحمر تشكل بيئة غير مؤاتية للخلايا السرطانية، وتعطل الاتصالات بين الخلايا السرطانية، مما يثبط نموها. وقال فريق البحث إن خطوتهم المقبلة هي اختبار قوة البصل الأحمر في مكافحة السرطان على البشر. وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنوياً. وتتسبب سرطانات الرئة والمعدة والكبد والقولون، والثدي وعنق الرحم، في معظم الوفيات التي تحدث كل عام بسبب السرطان، وفق المنظمة.

2440

| 10 يونيو 2017

صحة وأسرة الشرق
الرضاعة الطبيعية تقلل احتمالات الإصابة بسرطان جدار الرحم

أظهرت دراسة جديدة أن الأمهات اللائي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية لمدة 6 أشهر ربما تقل احتمالات إصابتهن بسرطان جدار الرحم. ووجد الباحثون بعد تحليل بيانات 17 دراسة سابقة إن النساء اللائي أرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية تقل فرص إصابتهن بسرطان جدار الرحم بنسبة 11% عن النساء اللائي لم يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية. وذكر فريق الباحثين في تقرير لدورية أمراض النساء والتوليد أن طول فترة الرضاعة الطبيعية يبدو أنه يقلل احتمالات الإصابة وإن كانت الفائدة لا تزيد كثيرا بعد فترة ما بين 6 و9 أشهر من الرضاعة الطبيعية. وقالت سوزان جوردون من معهد "كيو.أي.ام.آر بيروفر" للأبحاث الطبية في برزبين بأستراليا إن "سرطان الرحم يزداد شيوعا ونحن بحاجة لمنع ذلك". وسرطان جدار الرحم رابع أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في الدول ذات الدخول المرتفعة مثل الولايات المتحدة وكندا واستراليا وفقا لبيانات الوكالة الدولية لأبحاث السرطان. وقالت جوردون في رسالة بالبريد الإلكتروني "كلما زاد وعي النساء بما يمكن القيام به لخفض مخاطر الإصابة بالسرطان في المستقبل كلما كان ذلك أفضل.. وهذه المعلومة في حد ذاتها قد لا تكون كافية لإقناع النساء بالرضاعة الطبيعية ولكنها تسهم في تشكيل الصورة الكاملة للمكاسب الصحية للرضاعة الطبيعية". وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن ترضع الأمهات أطفالهن رضاعة طبيعية فقط لمدة 6 أشهر وأن تستمر في الرضاعة الطبيعية مع بدء إضافة الأطعمة الصلبة. وقام الباحثون بتحليل بيانات مجمعة من دراسات منها 10 دراسات من الولايات المتحدة إضافة إلى دراسات من كندا وأوروبا والصين وأستراليا. وبحثوا حالات أكثر من 26 ألف أم منهن 9 آلاف أصبن بسرطان جدار الرحم.

961

| 05 يونيو 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: الحمل بعد سرطان الثدي لا يزيد مخاطر عودة المرض

عادة ما تتخلى النساء اللاتي عانين من سرطان الثدي عن حلم الأمومة خشية أن يزيد الحمل فرص إصابتهن من جديد. لكن دراسة على أكثر من 1200 امرأة عرضت أمس السبت، على اجتماع للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاجو تظهر أن بوسعهن الإنجاب دون زيادة احتمالات عودة الورم. وقالت الدكتورة إريكا ماير، خبيرة سرطان الثدي لدى معهد دانا فاربر للسرطان في كلمة باسم الجمعية "تطمئن هذه النتائج الناجيات من سرطان الثدي أن الإنجاب بعد تشخيص إصابتهن بالمرض ربما لا يزيد احتمالات عودة المرض". وعادة ما تقل احتمالات إنجاب النساء اللاتي أصبن بسرطان الثدي مقارنة بالناجيات من أنواع السرطان الأخرى بسبب المخاوف أن تؤدي الكميات الكبيرة من الهرمونات التي ينتجها الجسم خلال فترة الحمل إلى نمو الخلايا السرطانية الكامنة. وهناك مخاوف إضافية تتعلق بالنساء المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين الذي يتغذى على هذا الهرمون. وتتناول المصابات بهذا النوع من السرطان أدوية تكبح إفراز الإستروجين لمدة 5 سنوات وأحيانا عشر سنوات للسيطرة على السرطان. والحمل بالنسبة لهؤلاء السيدات يعني التوقف عن هذا العلاج الذي ثبت أنه يحول دون عودة السرطان. وشملت الدراسة 1207 سيدات تحت سن الخمسين تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي قبل عام 2008. وكانت إصابتهن في مرحلة غير متأخرة. وأصيبت الغالبية منهن 57% بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين. ومن بين العدد الإجمالي حملت 333 سيدة وهو ما يعادل ثلث المشاركات في الدراسة. وبعد نحو 10 سنوات من المتابعة لم يظهر فرق كبير في عودة السرطان بين النساء اللاتي أنجبن والنساء اللاتي لم ينجبن. وقال الدكتور ماتيو لامبرتيني، الذي قاد الدراسة وهو من معهد جول بورديه في بروكسل "تؤكد نتائجنا أنه لا يجب إثناء (المريضات) عن الحمل بعد سرطان الثدي حتى في حالة الإصابة بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الإستروجين".

832

| 04 يونيو 2017

تقارير وحوارات الشرق
مطالبات بتكثيف الرقابة على شركات مكافحة الحشرات

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة ينتشر ظهور الحشرات داخل المنازل مما يتطلب تكثيف وزارة البلدية والبيئة لحملات مكافحة الحشرات والقوارض، ويلجأ العديد من المواطنين والمقيمين للشركات الخاصة المتخصصة في مكافحة الحشرات والتي يستخدم بعضها مبيدات قوية المفعول بشكل مكثف متجاهلين تماماً الحفاظ على الصحة العامة للإنسان في ظل زيادة الطلب على خدمات هذه الشركات. وحذر اطباء وخبراء في البيئة من الاستخدام الخاطئ للمبيدات الحشرية والتي قد يكون لها دور فعال في الاصابة بالعديد من الامراض التنفسية والصدرية لاختراقها جسم الإنسان عن طريق الاستنشاق.كما طالب مواطنون ومقيمون الجهات المعنية بوزارة البلدية والبيئة بتكثيف حملاتها على المنازل والمناطق التى تنتشر فيها الحشرات والقوارض. "الشرق" استطلعت آراء بعض المواطنين والمختصين والأطباء للتعرف على أبرز سلبيات الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية.د. عادل كمال: الاستخدام العشوائي للمبيدات قد يسبب السرطانوفيما يخص الجانب الطبى اكد الدكتور عادل كمال استشاري أول أمراض جلدية ورئيس قسم الأمراض الجلدية في مستشفى العمادي ان المبيدات الحشرية كما نعرف جميعاً تحتوي على مواد سامة وشديدة الخطورة والاستخدام العشوائي لها قد يسبب أضراراً جسيمة على صحة الإنسان وتتمثل هذه الأضرار إما بشكل مباشر عن طريق الاستنشاق أو اللمس في أماكن استخدام المبيدات أو بطريقة غير مباشرة عن طريق المواد الغذائية التي تأثرت بفعل رش المبيدات وفي الحالتين فإن سوء استخدامها قد يقود إلى السرطان، ولهذا السبب وجب الحذر من التعامل مع الشركات غير المرخصة أو شراء المبيدات الحشرية غير المتعارف عليها لأن أي تهاون في الخطوتين يسبب حساسية والتهابات شديدة للجلد بالإضافة إلى ضيق فى التنفس أو ما يسمى بـ "أزمة رئوية حادة" والكحة المستمرة وزيادة ضربات القلب.ونصح د. عادل بإبعاد أطفال الأسرة تماماً عن أماكن رش المبيدات، بالإضافة إلى اتخاذ الأساليب الوقائية التي تتمثل في استعمال القفازات الوقائية واستخدام الملابس المخصصة لهذه العملية تجنباً لملامسة المبيدات، كما أن عملية حفظ المبيدات الحشرية هامة جداً وذلك لتجنب ابتلاع الأطفال لها حيث إنه لابد من أن تحفظ في أماكن مغلقة وبعيداً عن متناول الأطفال، وأخيراً يفضل الاستحمام بعد استخدام المبيدات الحشرية لأن الرذاذ الخارج منها قد يتلامس مع الجلد أو العين والشعر ويتفاعل مع جميع خلايا الجسم.سعيد المنصوري: البلدية قلّصت بشكل واضح استخدام المبيداتقال سعيد المنصوري: هناك تقليص واضح من البلدية في استخدام بعض المبيدات الحشرية وخاصة مع دخول فصل الصيف ولهذا السبب احيانا ما نلجأ لشركات رش المبيدات الحشرية والتي تتراوح أسعارها ما بين الـ 500 إلى 1500 ريال لرش المنازل بالإضافة إلى تكلفة التوصيل والتي تصل أحياناً إلى 200 ريال نظراً لبعد المنطقة، ولهذا السبب نطالب بتكثيف جهود البلدية على ان تصبح جولاتهم على المنازل شهرية وخاصة في المناطق البعيدة عن الدوحة، لافتاً إلى أن طبيعة المكان تساهم في انتشار الحشرات والقوارض والفئران بشكل مضر لصحة الإنسان وبيئته.يوسف السرحاني: الحفريات وأعمال البناء تسببت في انتشار الحشراتقال يوسف السرحاني الذي يقيم في منطقة الخيسة:"تشهد المنطقة في شهر الصيف ارتفاعاً كبيراً في انتشار القوارض والحشرات وكل عام تزداد مقارنة بالعام الذي يسبقه نتيجة ارتفاع درجة الحرارة والتغيير المناخي، وعلى الرغم من جهود وزارة البلدية والبيئة في التعاون مع المواطنين بشأن رش المبيدات الحشرية بالمنازل للتخلص من الحشرات إلا أنها لازالت غير كافية للتخلص من جميع الحشرات التي تحوم بالمنطقة، لافتاً إلى أن أعمال البناء والإصلاحات والحفريات المتواجدة بالمنطقة لها عامل كبير في انتشار الحشرات. كما حذر السرحاني من التعامل مع الشركات التي تلجأ لاستخدام بعض المبيدات غير الآمنة على الصحة والبيئة معاً.خليفة قاسم الرياشي: مياه الصرف الصحي تهدد المناطق النائيةانتقد خليفة قاسم الرياشي غياب الرقابة على مثل هذه الشركات التي تهدد الصحة العامة للمواطن وخاصة في ظل الإقبال الكبير على خدماتها نتيجة لارتفاع منسوب مياه الصرف الصحي في بعض المناطق التي تتسبب في زيادة أعداد الحشرات والقوارض، مؤكداً أن وزارة البلدية والبيئة لم تقصر في تلبية طلبات المواطنين عند الاتصال بها، ولهذا السبب طالب الرياشي قسم مكافحة الحشرات بجميع البلديات بتكثيف جهوده وخاصة في موسم الصيف مع زيادة الجولات التفتيشية لتفقد أحوال المناطق لمعرفة مصدر انتشار الحشرات ومكافحته.علي خليفة: اختيار المبيدات المناسبةقال علي خليفة السعود إنه لم يتعامل من قبل مع شركات مبيدات حشرية وخاصة أن أغلب الذين تعاملوا معهم يؤكدون ان خدماتهم غير آمنة ولهذا السبب فإن مناشدة البلدية بين الحين والآخر تعد الطريق الآمثل للمحافظة على صحة أبنائنا لأنها الاقدر على اختيار المبيدات المناسبة، لافتاً إلى ضرورة تكثيف حملات البلدية على المنازل بشكل دائم لقطع الطريق امام هذه الشركات التي تسعى للكسب المادي دون مراعاة لصحة البيئة.المهندس عمار يوسف: المبيدات تؤثر على خصوبة التربة والمياه الجوفيةعلى الجانب البيئي تحدث المهندس عمار حامد يوسف اختصاصي في مجال البيئة، قائلا: "تكمن خطورة استخدام المبيدات الحشرية بشكل خاطئ في تسببها لظاهرة الاحتباس الحراري نتيجة وجود بعض الغازات المتواجدة بالمبيدات الحشرية بشكل كبير والتي تخل بالتوازن الموجود فى مكونات الطبيعة"، لافتاً إلى أن عدم التصنيف الجيد للمبيدات أثناء رميها بصندوق القمامة يؤثر على خصوبة التربة والمخزون الجوفي للمياه. كما أكد يوسف أن استخدام بعض الشركات للنسب المرتفعة من المبيدات الحشرية داخل المنازل أو خارجها يتسبب بأضرار صحية وبيئية كثيرة إذا لم يتم مراقبتها بشكل مستمر، وخاصة أولئك الذين يجهلون كيفية التخلص من بقايا عبوة المبيدات الحشرية فيتسببون في احداث خلل بالنظام البيئي، مؤكدا على اهمية التوعية الإعلامية لجميع فئات المجتمع وخاصة المواطنين والمقيمين الذين يقومون بشراء عبوات كبيرة من المبيدات الحشرية دون التعرف على كيفية استعمالها أو التخلص منها بعد الاستخدام مباشرة.

1675

| 04 يونيو 2017

محليات الشرق
تقنية جديدة لاكتشاف المورثات المسببة للسرطان

لجان تخصصية تغطي كافة أنواع الأورام وتقدم العلاج لجميع الحالات في قطر الإجراءات الوقائية تقلل خطورة الإصابة بالسرطان بنسبة 90% البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان أحد أهم الإنجازات اكتشاف الحالات التي لديها استعداد وراثي للإصابة بالمرض التقنية الجديدة تحمي من أنواع السرطان نتيجة الاختلال الجيني إجراء فحوصات جينية متطورة للتأكد من وجود المورثات المسببة للإصابة إجراءات وقائية لمنع الإصابة منها الفحص الدوري وعمليات البتر كشفت الدكتورة صالحة بوجسوم، استشاري أول أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان عن توفير أحدث تقنيات التشخيص الوراثي المبكر للسرطان لأفراد المجتمع، وذلك من خلال عيادة تخصصية للوراثة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. وبينت الدكتورة صالحة بوجسوم لــ الشرق أن التقنية الجديدة تستخدم في اكتشاف المورثات المسببة للإصابة بالسرطان لدى من يملكون تاريخا عائليا للإصابة بالمرض أو تشخيص حالة إصابة في سن مبكرة بسرطانات الثدي أو القولون أو المبيض أو تشخيص سرطان الثدي لدى الرجال. ونوهت خلال حوار خاص لــ الشرق بوجود عدة أنواع من السرطان يرتبط الإصابة بها باختلال جيني في مورثات بعينها.. موضحة توفير أحدث الفحوصات الجينية المتطورة للكشف عن تلك المورثات. وأكدت أن هذه الحالات ليست مصابة بالسرطان ولكنها تحمل المورث المسبب للإصابة، وبناء على ذلك يسعى المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان من خلال توفير هذه الفحوصات إلى وقاية هذه الفئة من الإصابة الفعلية بمرض السرطان. وقالت: "وهذه الفحوصات تترتب عليها إجراءات وقائية للحد من الإصابة هي: تغيير نمط الحياة والنمط الغذائي، وكذلك وضع الحالات ضمن فحص دوري لاكتشاف الإصابة مبكرا وتصل إلى حد بتر العضو المهدد بالإصابة مثل الثدي والمبيض كإجراء وقائي". ولفتت إلى أن هذه الإجراءات تقلل من خطورة الإصابة بنسبة 90% .. مؤكدة أن الإجراءات الوقائية غير ملزمة للمرضى، حيث يتم عرضها على المريض الذي لديه حرية القبول أو الرفض وكذلك الاختيار فيما بينها. الشرق التقتها في حوار خاص وإلى التفاصيل .. الكشف المبكر ما هي المستجدات على صعيد المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ؟ علاج الأورام ينقسم إلى شقين الأول يختص بالأورام الصلبة مثل سرطان الثدي والرئة والقولون، والثاني الأورام السائلة مثل سرطان الدم.. وتخصصي الدقيق في الأورام الصلبة وتحديدا سرطان الثدي والسرطانات النسائية. وكوني المسؤول الرئيسي عن سرطان الثدي، فهناك العديد من الإنجازات في هذا المجال، منها تشكيل لجان علاج الأورام التي تغطي كافة أنواع السرطان، وتهتم بتقديم العلاج المناسب لجميع الحالات المصابة بالسرطان في دولة قطر. وفي هذا السياق يجب الإشارة إلى البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان كأحد أهم الانجازات على مستوى دولة قطر لدوره في اكتشاف الحالات في مرحلة مبكرة تمكن من تقديم العلاج لتلك الحالات. وهناك تعاون وثيق بين مؤسسة حمد الطبية والبرنامج الوطني للكشف المبكر يتم من خلاله استقبال الحالات التي تظهر الفحوصات إمكانية إصابتها، وهذه الحالات نستقبلها في المركز، ونجري مزيدا من الفحوصات لتأكيد الإصابة يعقبها وضع البرنامج العلاجي المناسب في أسرع وقت ممكن. ومن المميزات المهمة التي وفرها البرنامج اكتشاف حالات الإصابة بالسرطان في المراحل الأولى مما مكن الفرق الطبية من علاج تلك الحالات بنسب عالية تصل إلى 99%، وهو من جملة الأهداف الرئيسية التي من أجلها أطلق البرنامج. العلاج الجيني هناك محاولات لتطور أنواع التشخيص الوراثي وإيجاد علاج للسرطان في ضوء ذلك فما هي آفاق تطبيق ذلك في المركز؟ أثبتت الدراسات أن عدة أنواع من السرطان تظهر نتيجة اختلال وراثي، ولذلك نحن أدخلنا التشخيص الوراثي المبكر للسرطان، وهذه التقنية تتعلق بالحالات التي لديها استعداد وراثي للإصابة بالمرض، وسيتم استخدامها في حالة وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان أو تشخيص حالة إصابة في سن مبكرة بسرطان الثدي أو القولون أو المبيض أو تشخيص سرطان الثدي لدى الرجال وهؤلاء الأشخاص يتم تحويل ملفاتهم إلى عيادة "الوراثة" الجديدة لدراسة حالتهم. ويتم التحويل إما عن طريق اللجان العلاجية المتخصصة أو من خلال برنامج الكشف المبكر أو من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية، ويتم تحويل الحالات التي يكتشف إصابتها في سن أقل من 40 عاما أو تلك التي لديها تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان. وهذه الخدمة يقدمها استشاري متخصص في علم الوراثة للشخص المصاب ثم تقدم إلى باقي أفراد الأسرة، وبناء على التقييم الذي يجريه الاستشاري يتم إجراء فحوصات جينية متطورة للتأكد من احتمال الإصابة. حصار السرطان وما الهدف من الخدمة الجديدة ؟ الهدف من الخدمة الجديدة هو محاصرة إصابات السرطان سواء في الشخص المصاب أو العائلة، وقد بدأ تقديم الخدمة في مجال متلازمة سرطان الثدي والمبيض، فهناك على سبيل المثال أنواع من الخلل الوراثي تتسبب في ارتفاع احتمالات الإصابة بسرطان الثدي إلى ما بين 60 – 80 % وسرطان المبيض بنسبة 40 – 60 %. وهذه النسبة تنخفض إلى ما دون 20 % لدى الأشخاص الذين لا يعانون من هذا الخلل الجيني. وهذه الفحوصات تترتب عليها إجراءات وقائية للحد من الإصابة، منها تغيير نمط الحياة وممارسة النشاط البدني والنمط الغذائي، وكذلك وضع الحالات ضمن فحص دوري لاكتشاف الإصابة مبكرا، وتصل الإجراءات الوقائية إلى حد بتر العضو مثل سرطان الثدي والمبيض كإجراء وقائي، وهذه الإجراءات تقلل خطورة الإصابة بنسبة 90% وهذه الحالات ليست مصابة بالمرض ولكنها تحمل المورث المسبب للإصابة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات غير ملزمة للمرضى بمعنى أنها تعرض على المريض الذي لديه حرية الاختيار بين القبول أو الرفض . الترميم والتجميل ولكن على سبيل المثال بتر الثدي للسيدات قد يسبب ضغوطا نفسية ؟ مع تطور التقنيات الطبية أصبحت عمليات البتر في مثل هذه الحالات متقدمة جدا، بحيث يعقب عملية البتر عمليات إعادة ترميم وتأهيل متطورة تصل بالعضو إلى ما يقارب الشكل الطبيعي، ولا يخفى على الجميع التطور الكبير الذي يشهده تخصص عمليات التجميل. وهذه العمليات تساعد على حماية السيدات من العواقب النفسية التي تشير إليها، أضف إلى ما تقدم الدعم النفسي الذي يوفره المركز من خلال متخصصين. ويجب الإشارة إلى أن مثل هذه الحالات تكون المريضة هي التي اختارت هذا الإجراء وهو ما يسهم في مواجهة أي ضغوط نفسية قد تطرأ. فريق متعدد وما هي كيفية الاستفادة من خدمة التشخيص الوراثي ؟ هناك العديد من الدراسات المعتمدة على التشخيص الوراثي للسرطان، وكذلك طريقة تلقي الخدمة ذاتها تعد الأكثر تطورا حيث تعتمد على فريق متعدد التخصصات يضم كافة التخصصات المرتبطة. وما هو عدد المرضى الذين راجعوا العيادة؟ العيادات 3 مرات أسبوعيا، حيث استقبلنا 600 تحويل منذ بداية الخدمة، والخدمة تتضمن فحوصات تجرى في قطر وأخرى ترسل إلى مختبرات بالخارج، ومن ثم الفحص اختياري نظرا لوجود رسوم تدفع ولذلك أجري الفحص لقرابة 125 حالة كانت نتيجة الفحص ايجابية في 40 % منها.

759

| 04 يونيو 2017

صحة وأسرة الشرق
اكتشاف أول إصابة بالسرطان.. تعود إلى سنة 1300

تمكن علماء من اكتشاف رفاة أقدم حالة تصاب بالسرطان، وتعود إلى سنة 1300 ميلادياً، ويُرجَّح أن صاحبها مات في سنٍ بين الـ14، والـ16 عاماً نتيجة إصابته بورم سرطاني بذراعه اليمنى. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن نوع السرطان الذي تم اكتشافه معروف بكونه يترك آثاراً تشبه حروق الشمس على عظام المريض، كما أفاد تحليل معهد تابع لمتحف سميثسونيان في مدينة واشنطن بالولايات المتحدة. واكتشف الباحثون أن هذا الشخص أصيب بمرض الأنيميا أو فقر الدم، الذي يمكن أن يكون مرتبطاً بمرض السرطان أو التهاب آخر أو بسبب وجود اختلال في عملية الأيض. وذكرت الصحيفة أن جثة هذا المراهق اكتُشفت في منطقة تُعرف باسم سيرو بروخو أو تلة الساحرة غرب بنما "دولة تقع وسط أمريكا الجنوبية"، حيث دُفنت معه أوانٍ فخارية، وأبواق الأصداف البحرية، ويبدو أن دفن الجثة تم بطقوس دينية؛ إذ دُفنت ورأسها لأسفل، في وضعٍ شبه وضع الجنين ببطن أمه. ويحيط الغموض المنطقة التي وُجدت فيها الجثة، إذ إنها تعود للعصر ما قبل الكولومبي، حيث لم تكن المنطقة مأهولة بالسكان في ذلك الوقت، بينما الأبواق المدفونة معها هي عادة لا تزال سائدة إلى حد الآن بين شعب "نجابي" الذين يمثلون السكان الأصليين لتلك المنطقة. وقد اكتشف علماء الآثار كل المقابر سنة 1970، في واحدة من 5 أماكن لرمي القمامة بهذه المنطقة، واعتُقد حينها أن السكان الأوائل لها كانوا فلاحين هاجروا إليها بعد انفجار بركان بارو الذي كان قريباً من المكان سنة 600، وأن المنطقة سُكنت على مرحلتين؛ الأولى نحو سنة 600، والثانية بين سنتي 780 و1252. ويقول الباحثون إن الجسد تم دفنه في هذه المنطقة بالذات؛ ربما لأنها المكان الذي عاش فيه أجداده، وفي مكان قريب من تلك المنطقة وجدت آثار مدينة ضخمة كان يعيش فيها السكان في الفترة بين عامي 600 و1410. من جانبها، قالت نيكول سميث غوزمان، وهي باحثة في مجال الأبحاث الاستوائية بمعهد سميثسونيان: "إن التحاليل التي أُجريت على سنّ أخذت من رفات هذا الشخص، تفيد بأنه دُفن بعد 150 سنة من تاريخ هجرة الناس من تلك المنطقة". وأكدت أن السرطان العظمي هو من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في هذه المنطقة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين، رغم أن أغلب الحالات التي تم إثباتها حول الإصابة بهذا السرطان كانت لدى أشخاص بالغين، وأرجعت ذلك إلى العناية بجثث البالغين عن الأطفال والمراهقين، وهو ما يجعل هذا الاكتشاف فريداً من نوعه.

972

| 03 يونيو 2017

صحة وأسرة الشرق
تطوير عقار جديد يفكك الخلايا السرطانية

قال رئيس مركز بحوث السرطان في جامعة إمبريال كوليدج البحثية البريطانية، البروفيسور التركي، مصطفى جامكوز، إنهم نجحوا في تطوير عقار يفكك الخلايا السرطانية. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، أضاف جامكوز، أنه وفريق من الأطباء أنهوا مرحلة ما قبل السريرية لتقييم علاجٍ يقدم رؤية جديدة لعلاج مرض السرطان، الذي يعتبر أحد الأمراض الرئيسية التي تؤدي إلى الوفاة حول العالم. ولفت، أنه وفريقه عملوا لسنوات طويلة في جامعة إمبريال كوليدج اللندنية، لإنتاج عقار يعطي نتائج إيجابية في التعامل مع مرض السرطان، الذي يمتلك خلايا ماكرة جدًا، قادرة على تغيير شكلها مثل الحرباء. وأشار جامكوز، أن الخلايا السرطانية تمتلك القدرة أيضًا على تطوير مقاومة خاصة لشتى أنواع العقاقير بعد فترة وجيزة من بدء مرحلة العلاج، لذلك عمل فريق البحث من أجل التركيز على إيجاد عقارٍ يعمل على تفكيك الخلايا السرطانية وإجهاض قدرتها على التجدد. ولفت أن فريق البحث تمكن من رصد إشارات كهربائية في الخلايا السرطانية، خلال إجراء الدراسات والتجارب المخبرية، وأن تلك الإشارات فتحت لهم آفاقا جديدة في تطوير عقاقير قادرة على تثبيط قدرات الخلايا. وقال "تمكن العقار الذي تم إنتاجه من تفكيك الخلايا السرطانية. واقترحنا مفهوم التعايش مع الخلايا السرطانية بدلًا عن محاولة تدميرها بالكامل. أنهينا حاليًا مرحلة تقييم العقار في مرحلة ما قبل السريرية". مرحلة تجريب العقار وأضاف جامكوز، أن العقار الذي تم تطويره سوف يجرب على خلايا مصابة بسرطان الثدي من نوع "3 سلبي"، مشيرًا أن هذا النوع من الخلايا السرطانية لا يمكن علاجها إنما يتم السيطرة عليها حاليًا من خلال العمليات الجراحية أو العلاج الكيميائي. وأشار أن الهدف من العقار هو منع عودة ذلك النوع من الخلايا السرطانية، التي غالبًا ما تعود إلى المريض بنسبة 30 في المئة، وأن استخدام العلاج سيكون بناءً على رغبة المريض الذي أنهى مراحل العمليات الجراحية أو العلاج الكيميائي، ويرغب بتفكيك جميع الخلايا السرطانية لضمان عدم عودتها مجددًا. وتابع "إن العقار يمنع الخلايا السرطانية من الانتشار، كما أننا نهدف إلى تطوير لقاح خاص في المستقبل للوقاية من الإصابة بمرض السرطان، أو تشكل هذا المرض في حال توفر الشروط المواتية". وأضاف جامكوز، أن إيجاد علاج مناسب للخلايا السرطانية يستغرق وقتًا طويلًا من الجهد والدراسة والبحث قد يصل 20 عامًا، وإنفاق الملايين من الدولارات، إلا أن فريق البحث الذي يعمل ضمن كادره تمكن من إنجاز المهمة في غضون 5 سنوات، دون إنفاق الكثير من المال. ولفت البروفيسور التركي أن فريق البحث لم يتبع طرقا كلاسيكية لتطوير العقار، وعكف على متابعة ودراسة الخلايا السرطانية، وابتكار وسائل لإجهاض فعاليتها من الداخل، مشيرًا أنه يمكن استخدام العقار في معالجة سرطان البروستات والرئة والثدي والمبيض والقولون، إضافة إلى سرطان عنق الرحم والمعدة.

290

| 03 يونيو 2017

منوعات الشرق
فيروس اصطناعي للقضاء على السرطان

نجح علماء سويسريون في ابتكار فيروس اصطناعي، يساعد الجهاز المناعي في الجسم على التعرف على الخلايا السرطانية بسرعة والقضاء عليها. وتكمن خطورة الخلايا السرطانية في قدرتها على "التسلل" إلى الجسم ومباغتة الجهاز المناعي، لذا يركز العلماء من خلال هذا العلاج الجديد، على تعزيز قدرة الجسد على الكشف سريعا عن وجود خلايا سرطانية، وفق ما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية. ويقوم العلماء في هذا العلاج بوضع بروتينات سرطانية داخل الفيروس الاصطناعي، ليتمكن الجهاز المناعي من ملاحظته والقضاء عليه، كما ستمكنه من القضاء على الخلايا السرطانية الأخرى الموجودة في الجسم، التي تحمل نفس البروتين. ويمكن تطبيق هذا العلاج على الأنواع المختلفة من السرطان، إذ يتم أخذ البروتينات من الورم الموجود في جسم المريض، ووضعها في الفيروس ثم حقنه في الجسم، لتعزيز قوة الجهاز المناعي لمواجهة المرض.

504

| 31 مايو 2017

محليات الشرق
اليوم الوطني للناجين من السرطان يؤكد أهمية الكشف المبكر وتبديد المخاوف

تشارك مؤسسة حمد الطبية الأسبوع القادم في الاحتفال باليوم الوطني للناجين من السرطان، من خلال نشاطات تهدف إلى رفع مستوى الوعي، وتؤكد على أن الحياة بعد اكتشاف المرض يمكن أن تكون بمثابة الإلهام للمريض. وتتزامن احتفالات مؤسسة حمد مع الاحتفالات العالمية بهذا اليوم في الرابع من يونيو من كل عام، ويتم خلالها تكريم المرضى الذين استطاعوا التغلب على المرض، حيث يعتبر الاحتفال باليوم الوطني للناجين من السرطان فرصة لتبديد المفاهيم الخاطئة والمتمثلة في أن المرض سينهي حتما حياة الشخص المصاب. ووفقا لسجل قطر الوطني للسرطان بوزارة الصحة العامة، يتسبب مرض السرطان بوفاة 6ر11 بالمائة من إجمالي نسبة الوفيات في البلاد، وقد تخضع هذه النسبة للزيادة مع تقدم السكان في العمر. وأكد خبراء أهمية التشخيص والتدخل المبكر من خلال خدمات الفحص الوطني لسرطان الثدي والقولون والتي أدت إلى تحقيق أثر إيجابي في معدلات الشفاء في قطر. ويعتبر سرطان الثدي ونخاع العظم والقولون والجلد والبروستاتا من أكثر أنواع السرطانات انتشارا في قطر. وقال البروفيسور اليكساندر كنوث المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان إن المركز يسعى دائما لتوفير أفضل رعاية للمرضى ويعمل بشكل مستمر على ضمان حصول المرضى على أفضل العلاج خلال رحلتهم مع مرض السرطان، كما يضمن حصولهم على أفضل دعم نفسي ممكن بجانب العلاج الطبي. وأشار إلى أن اليوم الوطني للناجين من السرطان يعتبر فرصة للاحتفال بالحياة ما بعد السرطان وبالمرضى الذين كان في مقدورهم التغلب على المرض، ولفت الأنظار إلى التحديات التي ما زالت موجودة، ولذلك فإن اليوم الوطني محطة مهمة لتوحيد الجهود ومحاربة الأفكار المغلوطة عن المرض وتعزيز الجهود للحد من الحالات المتزايدة من الإصابة بمرض السرطان على مستوى العالم. وأكد أن الوقت قد حان كي يعي الجميع أن السرطان مرض قابل للشفاء أحيانا فهناك العديد من السرطانات التي تصيب الشخص ومن ثم لا تعود إليه مجددا في حال اكتشافها مبكرا.. موضحا أن مؤسسة حمد الطبية تحرز تقدما بصورة يومية من أجل تحقيق نتائج إيجابية في علاج السرطان وزيادة معدلات النجاة من المرض في قطر والعالم.

613

| 31 مايو 2017

منوعات الشرق
زراعة التبغ تضر بالمناخ

أكدت الجمعية الألمانية لمساعدة مرضى السرطان أن التدخين لا تقتصر أضراره على الصحة فحسب، بل يتسبب أيضا في أضرار بيئية . وقالت كاترين شالر من قسم الوقاية من السرطان في مركز أبحاث السرطان الألماني بمناسبة اليوم العالمي لغير المدخنين الذي يحل اليوم /الأربعاء/ " العواقب الناجمة عن اقتلاع الغابات والزراعة الأحادية والتسميد المفرط واستخدام المبيدات الحشرية لا يضر فقط بالأفراد في المناطق الزراعية، بل أيضا بالمناخ العالمي " . وجاء في بيان للجمعية الألمانية لمساعدة مرضى السرطان أن عمالة الأطفال منتشرة بالدول المنتجة للتبغ، مضيفة أن حماية المزارعين من أضرار المبيدات الحشرية والنيكوتين تكون غير كافية في أغلب الأحيان .وأضافت الجمعية أن إنتاج التبغ ينتج عنه كميات هائلة من النفايات على مستوى العالم، من بينها 300 ألف طن من نفايات تحتوي على النيكوتين ونحو 200 طن من النفايات الكيميائية .

1703

| 30 مايو 2017

محليات الشرق
دورات تدريبية حول الكشف المبكر عن السرطان

أعلن فريق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ عن استمراره في زيارة مختلف المراكز الصحيّة في جميع أنحاء قطر لتنظيم دورات تدريبية حول أصول وممارسات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء تستهدف أطباء الأسرة والطاقم الطبي، للمساهمة في التوعية حول منافع الكشف المبكر وأهمية إجرائه. وقد أشرف على تطوير هذه المبادرة التدريبية فريق ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ الذي تتولّى تنظيمه مؤسسة الرعاية الصحية الأوليّة.كما أسهمت الدورة التدريبية في معالجة الأفكار والتوجهات الثقافية المغلوطة بخصوص إجراء الفحص الذاتي، وتشجيع الأطباء للأفراد على طرح موضوع الكشف المبكر بين الأقارب والأصدقاء، بالإضافة إلى تغيير السلوكيات والمفاهيم السلبية التي تُثني الأفراد عن إجراء الكشف وتذكير الأطباء المتخصصين عن الية تحويل المرضى الى الكشف المبكر إلكترونيا.وتعليقاً على ذلك، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: "يمثل الأطباء خط التواصل الأول عند تقديم الرعاية للمرضى، لذا من المهم جداً أن يتم تزويدهم بالخبرات والمعارف الصحيحة حول البرنامج كي ينجحوا في تثقيف الناس حول منافع الكشف المبكر. ونفخر جداً بالنتائج اللافتة التي يحققها البرنامج سنوياً، ولا شك أن هذه المبادرة التدريبية ستعزز قدرة أطبائنا على معالجة أي مخاوف بشأن الكشف المبكر، كما ستساعد المرضى على إدراك أهمية البرنامج وأخذ زمام المبادرة للحفاظ على صحتهم وسلامتهم".

498

| 29 مايو 2017

محليات الشرق
حمد الطبية: تبادل الخبرات لتخفيف الألم لمرضى السرطان

نظّم المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية مؤخراً، محاضرة علمية دورية تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات في أوساط الكوادر التمريضية لتطوير المهارات الوظيفية المهنية لدى هذه الكوادر والذي يعمل بدوره على الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. وقد تركّزت المحاضرة العلمية التي عقدت في قاعة حجر في مركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية، حول أهمية دور العناية وتخفيف الألم لمرضى السرطان وأفضل الممارسات التمريضية المتبعة للعناية بهم. وقد تضمّنت المحاضرة التي أقيمت تحت شعار "الرحلة إلى العناية وتخفيف الألم" مجموعة من العروض التعليمية قدّمتها بعض الكوادر الطبية والتمريضية حول أبرز المواضيع المتصلة بتخفيف الألم (الرعاية التلطيفية) بما في ذلك، أحدث الأساليب المتبّعة في العناية بمرضى السرطان والتحديات التي تواجه الكوادر التمريضية في إدارة الحالات المرضية ذات العلاقة. وتهدف خدمات العناية وتخفيف الألم (الرعاية التلطيفية) إلى التخفيف من معاناة مريض السرطان الذي تكون حالته مستعصية وتحسين فرص تمتّعه بحياة قريبة من الحياة الطبيعية، وتتّخذ هذه الخدمات طابع الشمولية في التعامل مع احتياجات المرضى بحيث تغطي الجوانب الجسدية والنفسية والروحية والإجتماعية، لذا فقد شارك في تقديم هذه المحاضرة العلمية التي تعدّ بمثابة فعالية للتطوير الوظيفي فريق كبير من الكوادر متعددة التخصصات الطبية والتي تلعب الممرضة دوراً محورياً فيه وتشكّل جزءاً لا يتجزء منه. وقد حضر المحاضرة التي دامت نصف يوم، ما يزيد على 300 من كوادر التمريض، حيث تم خلالها بحث ممارسات العمل التمريضي المبنية على البراهين العلمية وتبنّي أعلى مستويات الرعاية الصحية بهدف تحقيق أفضل النتائج العلاجية للمرضى، كما كانت المحاضرة فرصة تعليمية تم خلالها تبادل الأفكار والخبرات في مجال أفضل ممارسات العمل التمريضي والتي من شأنها أن تسهم في دعم مهنة التمريض.

299

| 28 مايو 2017

صحة وأسرة الشرق
فوائد جديدة للقهوة.. تقلل خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة طبية كبيرة أن شرب كوبين من القهوة يوميا يقلل من خطر الإصابة بمرض السرطان بمعدل الثلث، حسبما أوردت صحيفة ذا تليجراف البريطانية، اليوم الخميس. وقام خبراء من جامعتي ساوثهامتون وأدنبره، بفحص بيانات 26 دراسة أجريت على 2.25 مليون مشارك، ليجدوا أن الأشخاص الذي يشربون مزيدا من القهوة هم أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد. وبحسب الدراسة التي نشرت في دورة بي أم جي أوبن، فإن الذين يشربونها بمعدل كوب واحد في اليوم أقل عرضة للسرطان بنسبة 20%، بالمقارنة بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة مطلقا. ووفقا للدراسة، فإن الذين يشربون كوبين من القهوة يوميا كانوا أقل عرضة بنسبة 35% لخطر الإصابة بسرطان الكبد، بينما انخفض خطر الإصابة إلى النصب لدى الذين يشربون 5 أكواب من القهوة يوميا. وقال القائمون على الدراسة إن القهوة منزوعة الكافيين مفيدة أيضا في هذا المجال بالنسبة للذين لا يشربون القهوة عموما، وأوضحوا أن الدراسة تشجع على تناول هؤلاء الذين يعانون من مرض مزمن بالكبد للقهوة من أجل حمايتهم من السرطان.

593

| 25 مايو 2017

محليات الشرق
كلية المجتمع تنظم المعرض الخيري الثاني لصالح مرضى السرطان

افتتحت كلية المجتمع اليوم، الأحد، المعرض الخيري الثاني لمستلزمات المرأة والأسرة تحت شعار "بالعطاء.. نعزز الأمل" الذي تنظمه بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان، بمبنى البنات بمنطقة لوسيل ويستمر 6 أيام. يشارك في المعرض (الذي يعقد لصالح مرضى السرطان) أكثر من 100 جهة عارضة ويضم جميع مستلزمات المرأة والأسرة، كما يقام على هامش المعرض عدد من المحاضرات والورش التوعوية التي تتناول موضوعات حيوية تهدف إلى رفع الوعي بمرض السرطان وتشجيع الفحص الدوري للكشف المبكر ومنها "كيف تحمي طفلك من السرطان؟.. ونحو حياة بلا توتر.. بالإضافة إلى ورش حول أنواع السرطان المختلفة.. وقصص مرضى خاضوا تجربة الشفاء منه". وبهذه المناسبة، عبر الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس كلية المجتمع عن سعادته بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان ودعم جهودها الرامية لمكافحة المرض عبر توعية المجتمع به وطرق الوقاية منه. وأضاف أن هذا المعرض يأتي من منطلق إيمان الكلية العميق بأهمية المسؤولية المجتمعية واعتبارها جزءا لا يتجزأ من رسالتها.. مشيراً إلى أن التوعية بمرض السرطان تقع على عاتق المجتمع بأكمله، وتستدعي تكاتف جميع مؤسسات الدولة لخلق مجتمع واع لا يحمل مخاوف من هذا المرض. من جهته، أثنى سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان على مستوى التعاون والتنسيق بين المؤسستين، وعلى الفعاليات التي تنظمها الكلية وتهدف في المقام الأول لتنمية المجتمع من خلال رفع الوعي بالمرض. وأكد سعادته على أن العمل في مجال مكافحة السرطان هو عمل إنساني وخيري، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود وتكاتفها من أجل التصدي لهذا المرض. في سياق متصل، استضافت كلية المجتمع في قطر حلقة نقاشية بعنوان "المرأة القطرية في الريادة: طموح.. مثابرة.. نجاح" بحضور عدد من طالبات الكلية من مختلف التخصصات وأعضاء هيئة التدريس. هدفت الحلقة النقاشية إلى إظهار دور المرأة القطرية الفعال في المجتمع عبر استضافة عدد من الرائدات في المجتمع كنماذج للمرأة القطرية التي استطاعت أن تتغلب على التحديات وأن تتقلد أعلى المناصب، وتقديمهن كقدوة للطالبات في النجاح والتفوق. وقد شهدت الحلقة النقاشية، التي أدارتها السيدة مجد السادة عضو هيئة التدريس بالكلية، حضور رائدات من المجتمع القطري للتحدث عن رحلتهن المهنية ومشاركة الطالبات التجارب والنجاحات والعوائق وتقديم نصائح لهن.

731

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
معرض خيري لصالح "القطرية للسرطان"

تنظم كلية المجتمع بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان المعرض الخيري الثاني "بالعطاء.. نعزز الأمل" الذي يخصص ريعه في هذه النسخة لصالح الجمعية، وذلك خلال الفترة 21 — 25 مايو الجاري، ويفتتحه سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية، والدكتور إبراهيم النعيمي رئيس كلية المجتمع، والدكتور عبد الله الهزايمة عميد الكلية. ويقام المعرض بكلية المجتمع بمنطقة روضة الحمامة — مبنى لوسيل للبنات في الساحة الداخلية والقاعة الرباضية، ويفتح أبوابه للسيدات من الساعة العاشرة صباحاً حتى السادسة مساء على مدار خمسة أيام، ويعرض كافة مستلزمات المرأة والأسرة، كما يقام على هامش المعرض بقاعة المدرج عدد من المحاضرات التوعوية بهدف رفع الوعي بالمرض وتشجيع الفحص الدوري للكشف المبكر. ورحبت السيدة مريم حمد النعيمي — المدير العام للجمعية — بسبل التعاون بين الجانبين، متقدمة بالشكر الجزيل لكلية المجتمع على هذه البادرة الطيبة التي تأتي إيماناً منها بأهمية المسؤولية المجتمعية التي تهدف في المقام الأول لتنمية المجتمع من خلال رفع الوعي بالمرض، متمنية مواصلة هذا التعاون لما فيه مصلحة المجتمع.

604

| 16 مايو 2017

صحة وأسرة الشرق
ركوب الدراجات يحمي من أمراض القلب والسرطان

توصل علماء من جامعة جلاسكو الاسكتلندية، خلال دراسة جديدة، إلى طرق مهمة جدا للحفاظ على الصحة والوقاية من خطر الموت المبكر، عن طريق ممارسة التمارين الرياضية، وخاصة رياضة ركوب الدراجات. ونشرت الدراسة في مجلة "British Medical Journal"، وقال علماء، إن الرياضة تعد عاملا أساسيا في تحسين الصحة، وأن ركوب الدراجة الهوائية بشكل يومي يعتبر من أفضل الرياضات التي تساعد على تحسين الحالة الصحية للقلب والشرايين، وتقلل من احتمال الموت المبكر بمعدل 40%، ومن خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 45%. وتوصل العلماء لتلك النتائج، بعد أبحاث أجروها على أكثر من 250 ألف بريطاني في الخمسينيات من العمر. وأشاروا إلى أن نتائج الدراسة بينت أن معدل الوفيات عند راكبي الدراجات الهوائية كان أقل بشكل ملحوظ ممن يتنقلون بالسيارات، وتلك المعدلات كانت شبه متساوية عند النساء والرجال. وشدد العلماء على أهمية المواظبة على الرياضة، كالمشي الذي يعتبر من أهم النشاطات الفيزيائية التي تساهم في الحفاظ على الصحة.

1849

| 14 مايو 2017