رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
للوقاية من السرطان.. احرص على تناول لبن الزبادي المنزلي

نصح الطبيب التركي ألب أرسلان طان أوغلو، بتناول لبن الزبادي (الخاثر) المنزلي، بانتظام للوقاية من مرض السرطان. جاء ذلك بحسب تصريح للأناضول، أدلى به الطبيب طان أوغلو الأستاذ المساعد بجامعة العلوم الصحية التركية. وذكر طان أوغلو، أن تناول كمية تتراوح ما بين 200 إلى 300 غرام من لبن الزبادي الطبيعي المحضر في المنزل، يوميًا، يسهم في الوقاية من سرطانات عديدة مثل سرطان القولون، والثدي، والمعدة، والمبيض، وبطانة الرحم. ولفت إلى أن لبن الزبادي كان يستخدم كعلاج منذ العصور القديمة، وبدأ يعرف في أوروبا في القرن التاسع عشر. ونوه طان أوغلو أن لبن الزبادي كان يباع في الغرب كدواء في الصيدليات مطلع القرن العشرين. وأشار إلى أن هذا النوع من اللبن "غني ببكتريا حمض اللاكتيك، التي تزيد من إفراز المواد المنشطة للجهاز المناعي في الجسم". وبيّن أن لبن الزبادي الطبيعي المحضر في المنزل يعد مفيدا أكثر مقارنة باللبن المصنوع في المعامل، لأنه لا يحوي موادًا مضافة أو حافظة. وإضافة إلى تناول لبن الزبادي بانتظام، أكد طان أوغلو أهمية التخلي عن العادات الغذائية المضرة بالصحة، وإتباع نظام غذائي متوازن، والقيام بتمارين رياضية بشكل منتظم.

501

| 18 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
تحليل دم جديد يكشف الإصابة بالسرطان في مراحله المبكرة

قال باحثون أمريكيون إنهم طوروا تحليلاً للدم يكشف عن مرض السرطان في مراحله المبكرة، عن طريق تحديد الأحماض النووية الناشئة عن الأورام الخبيثة. الاختبار طوره باحثون بمركز جون هوبكنز كيمبل للسرطان بالولايات المتحدة، ونشروا نتائج أبحاثهم، اليوم الخميس، في دورية (Science Translational Medicine) العلمية. واختبر الباحثون التحليل الجديد، على 138 مصابًا بالسرطان للبحث عن حمض نووي مرتبط بالأورام الخبيئة. وحلل الباحثون خلال دراستهم عينات للدم من مرضى مصابين بسرطانات الرئة والمبيض والقولون والمستقيم، بحثا عن 58 جينًا مرتبطًا عادة بهذه الأنواع من السرطان. وتمكن الباحثون من رصد 86 إصابة بالمرحلتين الأولى والثانية من السرطان من بين 138 حالة. كما سجلوا طفرات في أورام لدى 100 من المرضى الذين شملتهم الدراسة، ووجدوا أنه في 82 مريضًا تطابقت التغيرات ذاتها الموجودة في الدم مع تلك التي عثر عليها في أنسجة الأورام. وتوفر شركات عدة بالفعل اختبارات بمقدورها اكتشاف الحمض النووي للسرطان بالدم لدى مرضى الحالات المتأخرة من السرطان. وتستخدم هذه التحاليل للمساعدة في توجيه العلاج أو تحديد ما إذا كانت الأورام قد عادت للظهور مجددًا بعد العمليات الجراحية. ويأمل الباحثون أن يسهم تحليل الدم الجديد في تحديد أورام السرطان في مرحلة يكون لدى المرضى خلالها فرصة للنجاة. وقال الدكتور فيكتور فيلكوليسكو أستاذ علم الأورام وقائد فريق البحث: "على حد علمنا، هذه واحدة من أولى الدراسات التي تتناول بصورة مباشرة أورام السرطان في المراحل المبكرة". وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن "مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنوياً". وتتسبب سرطانات "الرئة والمعدة والكبد والقولون، والثدي وعنق الرحم"، في معظم الوفيات التي تحدث كل عام بسبب السرطان، وفق المنظمة.

451

| 17 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
تلوث الهواء بمراكز الإطفاء قد يسبب السرطان

أظهرت دراسة جديدة أن جودة الهواء في مراكز الإطفاء تسهم في زيادة مخاطر إصابة رجال الإطفاء بالسرطان التي ترتفع لديهم بالفعل بسبب تعرضهم لمواد مسرطنة أثناء مكافحة الحرائق. وقال باحثون في الدراسة، التي نشرت في دورية "جورنال أوف أوكيوبيشينال آند إنفيرومنتال ميديسن"، "يقضي رجال الإطفاء وقتاً طويلاً من نوبات عملهم في انتظار الاتصال بهم في مركز الإطفاء وخلال تلك الفترة من الممكن أن يتعرضوا لعودام الديزل من الشاحنات المتواجدة في الموقع والغازات المنبعثة من معدات ملوثة عقب مكافحة الحرائق" وهي مسرطنات معروفة. وأظهرت عدة دراسات في السنوات الماضية أن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة والجلد والمرئ والمخ والكلى والبروستاتا مرتفعة لدى رجال الإطفاء مقارنة بغيرهم. وقالت كبيرة باحثي الدراسة الدكتورة إيميلي سبارير من معهد دانا-فاربر للسرطان في جامعة هارفارد ببوسطن: "نعرف بشأن الكيماويات والحرارة والضغط العصبي التي يواجهونها في عملهم لكن ما لم يؤخذ في الحسبان هو التعرض طويل الأمد لمعدلات منخفضة (من المسرطنات) في مراكز الإطفاء خلال الأعمال اليومية". وتواصلت إدارة الإطفاء في بوسطن مع فريق سبارير بشأن مخاوفهم من ظاهرة مرض أفراد الوحدة في سن صغيرة. وعلى الرغم من أن موظفي الإدارة علموا أن عادم الديزل والغبار والرماد يتسبب في مشكلات في التنفس والجيوب الأنفية إلا أنهم لم يكونوا متأكدين من مكان وتوقيت تعرضهم المؤثر لتلك العوامل. وقالت سبارير "لا تزال هناك الكثير من التساؤلات بشأن إصابة رجال الإطفاء بالسرطان.. من خلال دراسة ظروف العمل في مراكز الإطفاء نحاول بدء عملية للإجابة على هذه التساؤلات". وقام فريق الباحثين بجمع عينات من الهواء لتحليل جزيئاته من أربعة مراكز إطفاء في بوسطن في ربيع 2016 بحثا عن جسيمات دقيقة لا يتعدى قطرها 2.5 ملليمتر. وتشكل تلك الجزيئات الدقيقة خطرا على صحة الإنسان بسبب إمكانية استنشاقها واستقرارها في الرئتين. كما حلل الباحثون عينات الهواء بحثاً عن الهيدروكربون العطري متعدد الحلقات وهي كيماويات تنبعث من احتراق الفحم والزيت والغاز والقمامة والأخشاب. وسحب الباحثون عينات الهواء من ممر توقف الشاحنات ومن سيارات الإطفاء ومن المطبخ ومن خارج المركز كما قاموا بإجراء مقابلات مع الموظفين في كل مركز للتعرف على سياسات وممارسات السلامة والصحة المتبعة. وخلصت الدراسة إلى أن الجزيئات الدقيقة كانت موجودة بمعدلات تركيز أكبر في موقع توقف الشاحنات مقارنة بالمطبخ أو خارج المركز لكن المعدلات تباينت على مدار اليوم. وخلص الباحثون أيضاً إلى أن مواد البناء الجديدة والفصل الجيد بين المباني ساعد في الحفاظ على معدلات تلك المواد الضارة منخفضة في مناطق عمل رجال الإطفاء إضافة إلى أن ممارسات بسيطة مثل ترك الشاحنات خارج المحطة لتهويتها من العوادم وغسل معدات مكافحة الحرائق لها تأثير كبير على تحسين جودة الهواء.

780

| 13 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. علاج كيميائي لسرطان الثدي يغذي انتشار الأورام

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن دواءً كيميائيًا يُستخدم لعلاج سرطان الثدي، يمكن أن يحدث آثارًا جانبية خطيرة، أبرزها أنه يغذي انتشار الأورام وانتقالها من الثدي إلى الرئتين. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية أوهايو الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الثلاثاء، في دورية (Proceedings of the National Academy of Sciences) العلمية. ودرس الباحثون تأثيرات دواء باكليتاكسيل (Paclitaxel)، وهو دواء كيميائي مضاد للسرطان يُستعمل في الأساس لمعالجة النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي. واكتشف الباحثون أن هذا الدواء رغم خصائصه التي تكافح سرطان الثدي، إلا أن هناك جانبًا مظلمًا يتعلق بالعلاج. ووجد الباحثون أن الدواء يحدث مجموعة من التغييرات في أنسجة الرئة، تجعلها بيئة خصبة لانتشار الأورام الخبيئة ويسهل انتقال المرض من الثدي إلى الرئة. وأشار الفريق البحثي إلى أن هذه النتيجة تؤكد ما توصلت إليه دراسة سابقة أجراها باحثون بكلية الطب "ألبرت أينشتاين"، بجامعة يشيفا الأمريكية، حيث أظهرت نتيجة مماثلة باستخدام تقنيات التصوير لمراقبة انتشار الأورام في الفئران. لكن الباحثون قالوا إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث والدراسة قبل اعتماد النتائج التي ظهرت على الفئران، وتطبيقها على علاج السرطان لدى البشر. ووفقًا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو مليون و400 ألف حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.

795

| 08 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
الأغذية عالية الدهون تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة

رجحت دراسة أجريت في الآونة الأخيرة أن يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة بين من يتناولون الكثير من الدهون المشبعة، وهو نوع "سيء" من الدهون موجود بكثرة في أطعمة مثل الزبد ولحوم الأبقار. ووجدت الدراسة أن احتمال إصابة من يتناولون دهونا مشبعة بأمراض خبيثة في الرئة يزيد 14 في المائة عمن لا يتناولون دهوناً كثيرة في طعامهم. وقالت دانكسيا يو من مركز فاندربيلت الطبي في نافشيل بولاية تنيسي والتي شاركت في إعداد الدراسة، إن الطريقة المثلى لخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة هو عدم التدخين، لكن إتباع "نظام غذائي صحي ربما يساعد أيضا في خفض الإصابة بسرطان الرئة". وأضافت "تشير نتائجنا على الأخص إلى أن زيادة تناول الدهون غير المشبعة المتعددة مع الإقلال من تناول الدهون المشبعة خاصة بين المدخنين أو المقلعين عن التدخين حديثا، ربما لا يساعد في منع أمراض القلب والأوعية فحسب ولكن سرطان الرئة أيضا". وتوصي الجمعية الأمريكية للقلب بإتباع حمية غذائية لتفادي ارتفاع ضغط الدم أو حمية البحر المتوسط للمساعدة في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. ويركز كلا النظامين الغذائيين على الطهي بالزيوت النباتية والدهون غير المشبعة، وتناول المكسرات والفواكه والخضر ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة والأسماك والدواجن والحد من تناول اللحوم الحمراء والسكر والملح.

488

| 05 أغسطس 2017

محليات الشرق
د. خالد الرميحي: توفير أحدث تقنية لعلاج السرطان بالتبريد للمرضى في قطر

تستخدم في علاج الأورام الصلبة الصغيرة والمتوسطة.. د. خالد الرميحي: توفير أحدث تقنية لعلاج السرطان بالتبريد للمرضى في قطر فريق طبي متخصص لعلاج أورام المسالك البولية والكلى والبروستاتا بالتبريد إجراء 3 عمليات باستخدام التقنية الجديدة بنسب تتخطى 90 % الآثار الجانبية الناجمة عن العلاج بالتبريد قليلة جداً مقارنة بالجراحة لم نوافق على إدخال العلاج بالتبريد إلا بعد اعتماده من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ندرس إدخال علاج السرطان بالتبريد لتخصصات مثل العظام والكبد والرئة العلاج بالتبريد ينصح للمرضى الذين تمنعهم حالتهم الصحية من الجراحة النتائج التي حققتها التقنية الجديدة في مؤسسة حمد الطبية تناهز المراكز العالمية كشف الدكتور خالد الرميحي – استشاري ورئيس قسم المسالك البولية، عن إدخال أحدث تقنية لعلاج السرطان بالتبريد، مشيرا إلى استخدام هذه التقنية المتطورة في علاج الأورام الصلبة، حيث تستخدم في تخصص المسالك البولية لعلاج أورام الكلى والبروستاتا. ولفت الدكتور الرميحي إلى اعتماد التقنية الجديدة على حقن غاز الأرجوان والهيليوم في منطقة الورم الذي تبلغ درجة برودته إلى ما دون الصفر بـ 180 درجة؛ مما يتسبب في تجميد الخلايا السرطانية وتتشكل كرة ثلجية داخل الورم، مما يتسبب في موت الخلايا المصابة بالسرطان وتحفيز مناعة الجسم للقضاء على الورم بالكامل. وحول ضوابط ومعايير استخدام التقنية، بين ضرورة الالتزام بمعايير استخدام تقنية العلاج بالتبريد، والتي من بينها: ألا يتعدى الورم مساحة 1 – 4 سنتيمترات، وذلك لإمكانية تجميد هذه المساحة باستخدام إبر الحقن التي لا تزيد عن 3 إبر في العملية الواحدة. وتابع قائلا "وفي البداية يجب إخضاع الورم لفحوصات عدة للتأكد من نوع الورم وطبيعة النسيج الذي أصيب به، مما يعطي الطبيب صورة عن طريقة استخدام التقنية". وأشار إلى استخدام العلاج بالتبريد في علاج أورام الكلى التي تتراوح حتى 4 سنتيمترات، مبينا أنه تم إجراء 3 عمليات باستخدام التقنية الجديدة بنسب نجاح عالية تتخطى 90 %. * اعتماد دولي وحول الآثار الجانبية، نوه الدكتور الرميحي بأن العلاج الجديد شأنه شأن بقية العلاجات المستخدمة، حيث ينتج عنها عدد من الآثار الجانبية التي تتفاوت حدتها من حالة إلى أخرى ومنها النزيف، مؤكدا أن تلك الآثار قليلة جدا مقارنة بتلك التي تنتج عن الجراحة. وحول الضجة التي آثارها هذا العلاج عند ظهوره، نبه الدكتور الرميحي إلى أن مؤسسة حمد الطبية لم توافق على إدخال هذه التقنية إلا بعد اعتمادها من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية قبل أكثر من عام، إضافة إلى تجريبها بشكل كاف عالميا وتثبت الأبحاث سلامتها عند الاستخدام، مشيرا إلى وجود نوعين من تلك التقنية، هما: العلاج بالتبريد والثانية العلاج بالتسخين، وهي التقنية التي لم تحصل حتى الآن على اعتراف دولي بسلامتها. وقال "وقد تم متابعة المراكز العالمية التي تستخدم هذه التقنية في العلاج للتعرف على نتائجها وكذلك مأنونية الخدمة حرصا على سلامة مرضانا، وتم الاعتماد على نتائج الأبحاث العلمية الدولية في اتخاذ القرار بإدخال التقنية الجديدة ".. مضيفا "ويعد تخصص المسالك البولية الأول في المؤسسة الذي يوفر الخدمة تمهيدا لإدخالها للتخصصات الأخرى مثل العظام والكبد والرئة". * فريق علاجي وكشف عن التخطيط لإنشاء فريق تخصصي لعلاج السرطان بالتبريد، مبينا البدء في تخصص جراحة الكلى والمسالك البولية، ومنوها بالتعاون مع تخصص الأشعة التشخيصية، فضلا عن الإعداد للتعاون مع تخصص العظام في هذا المجال. ونوه بأن العلاج بالتبريد ينصح للمرضى الذين تمنعهم حالتهم الصحية من الخضوع لجراحات، إضافة للمرضى الذين يعانون من أورام صغيرة الحجم في الكلى والى جانب الأشخاص الذين أجروا جراحات عديدة ويعانون من التصاقات متعددة، لافتا إلى منح المريض حق الاختيار بين التقنية الجديدة والجراحة عند تساوي المميزات. وحول طريق إجراء العملية، أوضح الدكتور خالد الرميحي أن التقنية تعتمد على الوصول إلى الورم السرطاني باستخدام الأشعة ووضع إبرة أو أكثر في الورم وحقنه بغاز الأرجوان في درجة 180 تحت الصفر لمدة 15 دقيقة لتتشكل كرة من الثلج ثم يتم رفع درجة الحرارة حتى صفر مئوية، ثم تجرى نفس العملية لمدة 15 دقيقة أخرى بهدف التأكد من موت الخلايا السرطانية، ومنبها إلى أن هذه العملية تحفز مناعة الجسد للقضاء على الورم بشكل كامل. وحول نتائج العلاج بالتبريد، نوه الدكتور الرميحي بأن النتائج التي حققتها التقنية الجديدة في مؤسسة حمد الطبية تناهز المراكز العالمية مثل: كليفيلاند ومايوكلينيك في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن تقنية العلاج بالتسخين إلى الآن تجرى الدراسات في أنحاء مختلفة من العالم ولم يتم الاعتراف به من الهيئات العالمية. الاستعانة بالأشعة للوصول إلى الخلايا السرطانية بدقة.. د. علي براح لـ "الشرق": علاج أورام المسالك البولية بالتبريد لا يؤدي إلى تأثيرات جانبية على الأنسجة أوضح الدكتور علي براح – استشاري الأشعة التداخلية، أن التقنية الجديد تعتمد على الوصول إلى الورم السرطاني بمساعدة الأشعة بهدف الوصول بشكل دقيق إلى الخلايا السرطانية، مشيرا إلى استخدام الأشعة المقطعية أو التلفزيونية. وبين أن غاز الأرجون في درجة برودة تصل إلى 180 درجة مئوية تشكل بلورات من الجليد داخل الخلية، مما يساعد على وقف وظائف تلك الخلايا مما ينتح عنه ما يسمى "الموت المبرمج للخلية". ولفت الدكتور براح في حديثه لـ "الشرق" إلى أن طريقة علاج الأورام بالتبريد لا تكون فعالة بشكل كبير إلا في الأورام صغيرة الحجم التي لا تزيد عن 7 سنتيمترات طبقا لغالبية الدراسات الطبية التي أجريت في هذا المجال، موضحا إجراء العديد من الدراسات والأبحاث الطبية حول أورام الكلى والعضلات والعظام، إضافة إلى دراسات تجرى على علاج البروستاتا بهذه التقنية، ومضيفا "كما توجد دراسات أخرى، ولكن بشكل أقل على أنسجة وخلايا الكبد، والرئة، والثدي". وذكر الدكتور براح أن الأورام السرطانية التي تصيب المسالك البولية حاليا تعالج باستخدام العلاج الجراحي التقليدي، إلى جانب الطرق الجديدة، والتي من بينها العلاج بالتبريد، والتي تتم عن طريق الجلد باستخدام ثقوب صغير، مبينا أن الطريقة الأخيرة تحتاج إلى تقنيات الأشعة للوصول إلى الخلايا السرطانية. وحول طرق التعامل مع الأورام التي يزيد حجمها عن 7 سنتيمترات، أوضح الدكتور براح أن التعامل مع هذه الأورام يتم من خلال إجراء العلاج على مرحلتين الأولى تكون بالعلاج بالتبريد، وأما الثانية فمن الممكن أن تتم باستخدام نفس التقنية أو باستخدام الجراحة العادية. وحول مميزات التقنية الجديد، أكد الدكتور براح لـ"الشرق" في ختام حديثه أن علاج أورام الكلى والعظام والعضلات باستخدام التبريد لا يؤدي إلى تأثيرات جانبية كبيرة على أنسجة تلك الأعضاء، ضاربا مثالا حول ذلك بتسبب الطرق التقليدية في إغلاق المسالك البولية بعد العملية، إضافة إلى شعور المريض بالألم، وهو ما لا يوجد عند استخدام التقنية الجديدة.

6626

| 03 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
أمراض اللثة تزيد خطر إصابة النساء بالسرطان

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان المريء والثدي. وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون بجامعة ولاية نيويورك الأمريكية، ونشرت نتائجها اليوم في دورية (Cancer Epidemiology) العلمية، أن تاريخ ظهور أمراض اللثة كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان بنسبة 14%. وكشفت الدراسة، التي أُجريت خلال الفترة بين عامي 1999 و2013 على أكثر من 65 ألف امرأة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة يتعرضن لخطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الرئة وسرطان المرارة وسرطان الجلد وسرطان الثدي عن غيرهن من النساء، ووجدت أن الارتباط الأقوى كان بسرطان المريء الذي يتضاعف احتمال إصابتهم به أكثر بـ 3 مرات عن غيرهن. ومن الفرضيات التي طرحها فريق البحث لكشف هذا الارتباط، أن البكتيريا تتراكم على الأسنان أو في اللعاب نتيجة أمراض اللثة، وقد تجد طريقها إلى الدم، وتساهم في زيادة فرص الإصابة بالسرطان. وكانت أبحاث سابقة أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان.

335

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
أمراض اللثة تزيد خطر إصابة النساء بالسرطان

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان المريء والثدي. وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون بجامعة ولاية نيويورك الأمريكية، ونشرت نتائجها اليوم في دورية (Cancer Epidemiology) العلمية، أن تاريخ ظهور أمراض اللثة كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان بنسبة 14%. وكشفت الدراسة، التي أُجريت خلال الفترة بين عامي 1999 و2013 على أكثر من 65 ألف امرأة، أن النساء اللواتي يعانين من أمراض اللثة يتعرضن لخطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الرئة وسرطان المرارة وسرطان الجلد وسرطان الثدي عن غيرهن من النساء، ووجدت أن الارتباط الأقوى كان بسرطان المريء الذي يتضاعف احتمال إصابتهم به أكثر بـ 3 مرات عن غيرهن. ومن الفرضيات التي طرحها فريق البحث لكشف هذا الارتباط، أن البكتيريا تتراكم على الأسنان أو في اللعاب نتيجة أمراض اللثة، وقد تجد طريقها إلى الدم، وتساهم في زيادة فرص الإصابة بالسرطان. وكانت أبحاث سابقة أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان.

324

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
علاج جديد للسرطان يعيد للشعر لونه الأسود

كشف بحث علمي جديد أن أدوية جديدة لعلاج السرطان تعمل بشكل مختلف ولها آثار جانبية، أظهرت قدرتها على تحويل الشعر الرمادي إلى بني وذلك أثناء اختبارها على المرضى. وتوصلت الأبحاث إلى أنه بالإمكان استعادة لون الشعر لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة، بعد أن تحول شعر المرضى الرمادي إلى الأسود أثناء تناول العلاج. وأوضح الباحثون من جامعة "برشلونة" أن هذه الظاهرة حالة خاصة، وذلك بعد اكتشاف التأثير الجانبي للدواء على المريض الأول، ولكن عندما اكتشفوا حدوث الأثر نفسه لدى المرضى الآخرين الذين شاركوا في الاختبارات، وشاهدوا صورهم قبل وبعد العلاج، عرفوا بأن هناك صلة بين الدواء وإعادة تصبغ الشعر. وقام الباحثون بمتابعة 14 حالة من أصل 52 مريضا بسرطان الرئة، لمعرفة ما إذا كانت هناك آثار جانبية سيئة لأدوية "كيترودا"، و"أوبديفو" و"تيسنتريق" ، وقد تحول الشعر إلى اللون البني أو الأسود لدى 13 حالة منهم. ومن المثير للاهتمام أن الأدوية ذاتها ارتبطت بفقدان الشعر للونه لدى المرضى الذين يعانون من نوع آخر من السرطانات وهو سرطان الجلد. يذكر بأن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها علاجات جديدة آثارا جانبية غير متوقعة، في حين تعرف العلاجات السرطانية التقليدية مثل العلاج الكيميائي بتسببها في تساقط شعر المرضى.

443

| 01 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
مؤشرات جديدة تساعد على الاكتشاف المبكر لسرطان البنكرياس

توصل علماء أمريكيون إلى مؤشرات حيوية تساعد على اكتشاف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة وذلك من خلال مراقبة أنسجة الجسم المختلفة وفهم آليات تطور السرطان عن طريق متابعة الخلايا السليمة والخلايا المصابة بسرطان البنكرياس ومؤشراتها الحيوية. ونقلت دورية العلوم الأمريكية الطبية الانتقالية عن أحد العلماء قوله "اكتشفنا تلك المؤشرات باستخدام إحدى المنظومات التقنية التي طورناها عام 2013 لمراقبة أنسجة الجسم المختلفة وقارنا بين مؤشرات الخلايا السليمة والمريضة، لنتوصل إلى مجموعة من المؤشرات التي ما إذا رصدناها في الجسم، فإنها ستكون دليلا على الإصابة بسرطان البنكرياس". وأضافوا أنه "خلال الأبحاث لاحظنا أن بروتينا معينا يدعى THBS2 يعد من أهم المؤشرات الحيوية على وجود سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، أما المستويات المرتفعة من بروتين CA19-9، فتعد مؤشرا على وجود سرطان البنكرياس في مراحله المتأخرة وبمراقبة مستويات THBS2 في الدم، يمكننا دوما الكشف عن سرطان البنكرياس بشكل مبكر، وبالتالي تفادي انتشاره، وعلاجه بصورة أكثر فعالية". يذكر أن العديد من خبراء الأورام كانوا يعتمدون على قياس معدلات بروتينات خاصة لاكتشاف الإصابة بأورام معينة في الجسم، فعلى سبيل المثال فإن ألفا فيتو بروتين أو ما يعرف بـ AFP، يعد واحدا من أهم دلالات الإصابة بسرطان الكبد، ويمكن مراقبة مستوياته لمتابعة تطور الأورام واستجابة الجسم للعلاج.

717

| 18 يوليو 2017

رياضة الشرق
لاعبو أتليتك بلباو يتضامنون مع زميلهم المصاب بالسرطان.. بهذه الطريقة

تضامن لاعبو فريق أتليتك بلباو الإسباني لكرة القدم، اليوم الجمعة، مع زميلهم يراى ألفاريز المصاب بمرض السرطان. وفي تغريدة عبر الصفحة الرسمية للنادي بموقع "تويتر"، قام فريق أتلتيك بلباو بالكامل بحلاقة شعرهم تضامناً مع لاعبهم يراى ألفاريز المصاب بالسرطان. ويعانى يراى ألفاريز (22 عامًا) من مرض السرطان في الخصية منذ العام الماضى، قبل أن يعود للمشاركة مع الفريق فى شهر فبراير الماضي، ولكن عاد المرض ليهاجمه من جديد. وبعد خضوعه للعلاج الكيميائي سيعود ألفاريز للملاعب في غضون 3 أشهر. وغادر اللاعب معسكر المنتخب الإسباني الذي شارك فى بطولة أمم أوروبا تحت 21 عامًا التى أقيمت فى بولندا مؤخرًا.

327

| 07 يوليو 2017

صحة وأسرة الشرق
10 أطعمة تساعد الجسم على مقاومة حر الصيف.. تعرّف عليها

يوجد العديد من العوامل التي تؤثر على ارتفاع درجة حرارة الجسم، مثل حرارة الجو المحيط، والتعرض المباشر لأشعة الشمس، وتناول بعض الأكلات التي ترفع من حرارة الجسم مثل الأطعمة الحارة والكافيين والكحوليات. ونشر موقع "NewHealthAdvisor" المعني بالأخبار العلمية، قائمة بـ10 أطعمة مختلفة تساعد في خفض درجة حرارة الجسم، وتساعد على التمتع بصحة جيدة خاصة في فصل الصيف: 1- البطيخ: يمثل الماء حوالي 90% من مكونات البطيخ، لذلك يساعد على إبقاء الجسم رطبا في درجات الحرارة المرتفعة، كما يحتوي على فيتاميني (A,C)، والدهون التي تعتبر مضاد للأكسدة، ومفيد لمرضى القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان. ويمكن التغلب على الحرارة بتناول طبق سلطة مكون من مكعبات البطيخ وزيت الزيتون والخل البلسمي مع أوراق الريحان. 2- الكنتالوب والشمام: يحتوي الكنتالوب والشمام على نسبة كبيرة من الماء، الذي يخفض من حرارة الجسم، كما يحتوي أيضا على نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يسهم في خفض ضغط الدم الذي تزيد مستوياته عند ارتفاع درجات الحرارة، الذي يتسبب الشعور بالصداع. ويتميز الشمام والكنتالوب أيضًا بانخفاض سعراته الحرارية، لذلك فهو مفيد بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة وارتفاع مستويات الكولسترول. 3- الخيار: يحتوي الخيار على نسبة عالية من الماء، وهو من أهم الخضار بفصل الصيف، ويحتوي على بعض المعادن والفيتامينات مثل الزنك والفسفور والكالسيوم وفيتامين "B"، ويساعد الجسم على التخلص من السموم، لأنه يعتبر من الأغذية المدرة للبول، ويساعد في علاج ارتفاع ضغط الدم. 4- الفجل الأحمر والأبيض: واحد من أهم الأطعمة التي تقلل من درجة حرارة الجسم، إذ يحتوي على نسبة عالية من المياه وفيتامين (C)، ويعتبر أيضا مضاد للالتهابات ومضاد للأكسدة. ويحتوي الفجل على والبوتاسيوم الذي يخفض من ضغط الدم، لذلك فإنه يساعد على الوقاية من بعض الأمراض كالسكتة الدماغية وحصوات الكلى وأمراض القلب والأوعية الدموية. 5- الفواكه الحمضية: الجريب فروت والبرتقال والليمون وغيرها من الحمضيات التي تعمل بصورة كبيرة على خفض حرارة الجسم وتحافظ على البشرة وتوفير الحماية ضد الكثير من الأمراض. وتحتوي الفواكه الحمضية على العديد من المغذيات النباتية مثل الأنثوسيانين والفلافونويد والبوليفينول، كما تحتوي أيضا على نسبة عالية من فيتامين (C) وتعتبر من أهم الثمار التي تحسن عملية الهضم وتحسن قدرة الجسم على تكسير الدهون. 6- الخوخ والمشمش: يحتوى الخوخ والمشمش على فيتاميني (B12,A) والبوتاسيوم، وتساعد هذه العناصر في تقليل الطفح الجلدي الناتج عن ارتفاع حرارة الجسم وإصلاح البشرة وتنظيم حرارة الجسم وتقليل ارتفاع ضغط الدم. 7- الحلبة وبذور الشمر: بذور الحلبة مثالية في التغلب على حرارة الجسم، ويمكن استخدامها كبذور أو طحنها واستخدامها كتوابل على الطعام للاستفادة القصوى منها. وتساعد بذور الشمر في التغلب على حرارة الصيف بنقعها في الماء، وتركها لعدة ساعات وشربها في الصباح لتحد من حرارة الجسم طوال اليوم. 8- الأطعمة اللاذعة: مثل الفاصوليا والعدس والعنب والموز، وهذه الأطعمة تحتوى على مادة "التانين" وهي مادة تحسن من قدرة الجسم على امتصاص الماء، ما يزيد من محتوى الماء في الخلايا، وبدورها تساعد في خفض حرارة الجسم. 9- الخضروات الغنية بالألياف: تحتوي هذه الخضروات على نسبة عالية من الكالسيوم، والذي يعتبر أحد العناصر الرئيسية المنظمة لحرارة الجسم الداخلية، كما تحتوي أيضا على كمية كبيرة من الماء. وتتمثل الخضروات الغنية بالألياف في الجزر والبطاطس والسبانخ والبروكلي والكوسا والخس والباذنجان والملفوف. 10- الحبوب الكاملة: تحتوي الحبوب الكاملة ومنتجاتها كالقمح الكامل والشوفان والصويا والشعير والذرة وبذر الكتان، على نسبة عالية من الماغنسيوم الذي يساعد على سرعة امتصاص الكالسيوم، وبدوره يعتبر منظم لحرارة الجسم ويساعد الماغنيسيوم أيضا في استرخاء الخلايا العصبية.

3221

| 06 يوليو 2017

محليات الشرق
د.محمد آل ثاني: "60% من حالات السرطان يمكن شفاؤها

تتضمن 16 مجالاً أبرزها الوقاية من الإصابة بالسرطان استراتيجية قطر للصحة تركز على الكشف المبكر تركز استراتيجية قطر للصحة العامة 2017 – 2022، والتي من المقرر إطلاقها قريباً، على التثقيف الصحي والتوعية بمرض السرطان كواحد من 16 مجالاً ذا أولوية، حيث تهدف الاستراتيجية إلى ترسيخ رسالة أن "الكشف المبكر قد ينقذ الحياة". وأوضح الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة، أنه يمكن الوقاية من 60% من أنواع السرطان من خلال الكشف المبكر، وتجنب عوامل الخطر وتغيير نظام الحياة"، مشيراً إلى أن "60% من حالات السرطان يمكن شفاؤها". وتماشياً مع الهدف الرئيسي المتمثل في تحسين صحة ورفاهية السكان في دولة قطر، تشدد استراتيجية قطر للصحة العامة على أهمية التثقيف والتوعية بشكل أكثر فاعلية حول مرض السرطان، ووضعت استراتيجية قطر للصحة العامة عدداً من الأهداف والتي تتضمن دحض الاعتقادات الخاطئة حول مرض السرطان وتكامل الأنشطة التوعوية في القطاع الصحي والتطور المستمر لبرامج الكشف عن السرطان التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. **ثالث سبب للوفاة ويعد مرض السرطان ثالث مسبب للوفاة في دولة قطر، حسب تقرير الحالة العالمي 2014 عن الأمراض غير الانتقالية الصادر عن منظمة الصحة العالمية. ويحظى الكشف المبكر عن السرطان بأهمية كبيرة في نجاح العلاج، وكمثال على ذلك، فإنه عندما يتم الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء، تكون نسبة النجاة 9 من أصل 10 ولمدة 10 سنوات على الأقل، أما إذا تم اكتشافه متأخراً فلا تتعدى نسبة النجاة 5 في المائة. كما تعتبر الوقاية مهمة جداً فيما يتعلق بالتوعية، إذ يمكن خفض نسبة الإصابة بالمرض إلى حد كبير من خلال اتباع نظام حياة صحي وعادات صحية، من ضمنها عدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية واتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام وعدم التدخين. *استبيان الكتروني ولوضع قرارت مبنية على معرفة أفضل وتحديد أفضل للأولويات، تجري وزارة الصحة العامة استبياناً إلكترونياً، حيث يمكن لأفراد المجتمع تقديم آرائهم وملاحظاتهم وأولوياتهم حول قضايا الصحة العامة في الدولة، ومن ثم سيتم تحليل هذه الملاحظات واستخدامها في بلورة الإستراتيجية لتتناسب مع هدفها الرئيسي، ويمكن المشاركة في الاستبيان والاطلاع على استراتيجية قطر للصحة العامة على الرابط: http://phs.moph.gov.qa.

327

| 20 يونيو 2017

محليات الشرق
إستراتيجية الصحة العامة تركز على التوعية بمرض السرطان

تركز إستراتيجية قطر للصحة العامة 2017 2022 المقرر إطلاقها قريباً على التثقيف الصحي والتوعية بمرض السرطان كواحد من 16 مجالا ذا أولوية وذلك من خلال ترسيخ مفهوم أن "الكشف المبكر قد ينقذ الحياة". ويعد مرض السرطان ثالث مسبب للوفاة في دولة قطر حسب تقرير الحالة العالمي 2014 عن الأمراض غير الإنتقالية الصادر عن منظمة الصحة العالمية. ويحظى الكشف المبكر عن السرطان بأهمية كبيرة في نجاح العلاج فعندما يتم الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء على سبيل المثال تكون نسبة النجاة 9 من أصل 10 ولمدة 10 سنوات على الأقل أما إذا تم إكتشافه متأخراً فلا تتعد نسبة النجاة 5%. كما تعتبر الوقاية مهمة جدا فيما يتعلق بالتوعية إذ يمكن خفض نسبة الإصابة بالمرض إلى حد كبير من خلال اتباع نظام حياة صحي وعادات صحية من ضمنها عدم التعرض للأشعة فوق البنفسجية واتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام وعدم التدخين. وأوضح الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة أنه يمكن الوقاية من 60% من أنواع السرطان من خلال الكشف المبكر وتجنب عوامل الخطر وتغيير نظام الحياة" مشيرا إلى أن 60% من حالات السرطان يمكن شفاؤها. وتماشيا مع الهدف الرئيسي المتمثل في تحسين صحة ورفاهية السكان في دولة قطر تشدد استراتيجية قطر للصحة العامة على أهمية التثقيف والتوعية بشكل أكثر فاعلية حول مرض السرطان حيث وضعت الاستراتيجية عددا من الأهداف والتي تتضمن دحض الإعتقادات الخاطئة حول مرض السرطان وتكامل الأنشطة التوعوية في القطاع الصحي والتطور المستمر لبرامج الكشف عن السرطان التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. و لوضع قرارت مبنية على معرفة أفضل وتحديد أفضل للأولويات تجري وزارة الصحة العامة استبيانا إلكترونيا حيث يمكن لأفراد المجتمع تقديم آرائهم وملاحظاتهم وأولوياتهم حول قضايا الصحة العامة في الدولة ومن ثم سيتم تحليل هذه الملاحظات واستخدامها في بلورة الإستراتيجية لتتناسب مع هدفها الرئيسي.

1000

| 20 يونيو 2017

صحة وأسرة الشرق
قشور وبذور العنب.. علاج فعال لسرطان القولون

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن مُركبًا طبيعيًا يتواجد في قشور وبذور العنب، يمكن أن يستخدم في تطوير علاج فعال لقتل خلايا سرطان القولون ومنع الإصابة بالمرض. الدراسة أجراها باحثون في معهد هيرشي للسرطان بأمريكا، ونشروا نتائجها اليوم الإثنين، في دورية (BMC Complementary and Alternative Medicine) العلمية. ودرس الباحثون فاعلية مركب "ريسفيراترول" (Resveratrol) الطبيعي الموجود في قشور وبذور العنب، في وقف أورام سرطان القولون. وتابع الفريق حالة 52 من فئران التجارب المصابة بأورام سرطان القولون، وقسموهم إلى مجموعتين، وعالجوا الأولى بمركب "ريسفيراترول"، فيما تم علاج المجموعة الأخرى بعقار "سولينداك" (Sulindac) المضاد للالتهات، الذي ساهم في تقليص الأورام بشكل ملحوظ وفقا لنتائج دراسات سابقة. وأثبتت النتائج أن الفئران التي عولجت بمركب "ريسفيراترول" تقلص لديها حجم الأورام بنسبة 50%، مقارنة بالمجموعة التي عولجت بعقار "سولينداك". وقال الباحثون إن "ما يميز مركب ريسفيراترول، أنه فعال جدًا في قتل خلايا سرطان القولون، وليس سامًا، أي أنه بن يؤثر على الخلايا السليمة". وأضاف الباحثون، أن "هذه النتائج تمهد الطريق لاختبار فاعلية المركب على البشر الذين يعانون من سرطان القولون، وإذا أثبت فاعلية فإنه هذا العلاج سيمنع عودة المرض لدى الناجين من سرطان القولون". ووفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان القولون هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء وفى المرتبة الثالثة بين الرجال في الولايات المتحدة. وأضافت الجمعية أن سرطان القولون يصيب أكثر من 95 ألف حالة جديدة سنويًا فى الولايات المتحدة، كما أنه رابع سبب رئيسي للوفيات بالسرطان في جميع أنحاء العالم.

1061

| 19 يونيو 2017

محليات الشرق
باحثون من جامعة قطر يكتشفون سرطاناً بحرياً جديداً في مياه الخليج

اكتشف عدد من الباحثين في مركز العلوم البيئية بجامعة قطر نوعًا جديدًا من سرطان البحر (القبقب) في المياه الإقليمية لدولة قطر وذلك خلال رحلة استكشافية لسفينة الأبحاث (جنان) التابعة لمركز العلوم البيئية بالجامعة. وقال الدكتور حمد آل سعد الكواري مدير مركز العلوم البيئية إن هذا الاكتشاف الجديد يضاف لسلسة الإنجازات البحثية المتميزة التي يعكف عليها الباحثون في مختلف المراكز البحثية بجامعة قطر. وأوضح أن هذا الاكتشاف تحقق من خلال المسح المتقدم والقدرات التحليلية التي تتميز بها سفينة الأبحاث "جنان" التي تساهم منذ تدشينها في تعزيز الدراسات المتعلقة بالبيئة البحرية. بدوره قال الدكتور إبراهيم عبداللطيف المسلماني الأستاذ المشارك في قسم العلوم البيولوجية والمسؤول عن سفينة الأبحاث (جنان) إن فريقاً بحثياً من جامعة قطر اكتشف خلال رحلة إلى أحد مغاصات اللؤلؤ المشهورة في قطر وجود نوع جديد من سرطان البحر والذي يطلق عليه باللهجة العامية اسم (قبقب). وذكر أن الفريق البحثي وعلى رأسهم الدكتور برونو ويلتر جيرالديز قام بأخذ عينة من الرمال الموجودة في القاع وبعد تحليلها وجدوا أنها تضم سرطاناً بحرياً جديداً حيثُ لم يكن مصنفًا في الأطلس البحري للأحياء المائية. وأضاف الدكتور المسلماني أنه بعد تشريح السرطان ودراسته بشكل تفصيلي تبيّن أنَّه يعيش في مياه الخليج العربي، مشيراً إلى أنه تم إطلاق اسم (جنان) على هذا السرطان. ونوه بأن هذا الاكتشاف العلمي الجديد يضافُ لسلسلة الاكتشافات قام بها باحثون من جامعة قطر ومنها اكتشاف نوع جديد من أنواع الجمبري البحري أو ما يطلق عليه في اللهجة العاميَّة بـ(الربيان) وسمي باسم "الخور" نظراً لاكتشافه بالقرب من منطقة الخور، لافتاً إلى أن هذه المسميات المحلية تضع اسم دولة قطر عالميًا في كافة الأطالس البحرية التي تصنِّف الأحياء المائية. وقال إن المياه الإقليمية القطرية بشكلٍ خاص ومياه الخليج العربي بشكل عام تزخر بكميات كبيرة ومتميزة من الأحياء المائية التي تنفرد بها عن كافة بحار وخلجان العالم. وحول مستقبل هذا الاكتشاف قال الدكتور إبراهيم "إن طلاب العلوم البيولوجية في مرحلة الدراسات العليا يقومون دومًا بجهود تكميلية من خلال الدراسات التفصيلية التي تتبع الدراسات الأولية والاستكشافية التي نقوم بها". وتابع "من المنتظر أن تتناول إحدى الأطروحات العلمية الجديدة للطلاب موضوع السرطان الجديد (جنان) بشكلٍ تفصيلي يعرض لطبيعة هذا السرطان وكل ما يحيط به من معلومات تبدأ من أعداده ومستوى تكاثره وتنتهي إلى فائدته البيولوجية والصحية وغيرها من الأبعاد الكبرى التي يمكن إخضاعها للبحث والتحليل".

562

| 18 يونيو 2017