رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
الإرهاب يتصدر جدول أعمال قمة عمان

افتتحت الأربعاء القمة العربية السنوية في السويمة على شاطىء البحر الميت غرب العاصمة الأردنية بدورتها الـ28 بحضور 15 من القادة العرب تتصدرها ملفات ساخنة كالنزاعات في سوريا والعراق وليبيا واليمن والتصدي للإرهاب والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وافتتحت القمة عند الساعة 11,05 بالتوقيت المحلي (09,05 توقيت جرينيتش) في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والعاهل السعودي والرئيس المصري ورؤساء السودان لبنان واليمن وجيبوتي وموريتانيا والصومال ووجزر القمر وتونس والكويت وملك البحرين ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى جانب العاهل الأردني الذي تنتقل إليه الرئاسة السنوية للقمة. وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في كلمته بصفته رئيس القمة السابقة إن "الأمة العربية تواجه تحديات وصراعات ونزاعات مسلحة في بعض الدول نجم عنها تدمير للبنى التحتية ونزوح وأوضاع بالغة التعقيد وتنامي تيارات إرهابية". وعلى الرغم من التحديات التي تمثلها هذه الملفات، لا يتوقع صدور قرارات استثنائية عن القادة العرب المنقسمين حول العديد من القضايا. ويقول مدير مركز القدس للدراسات الإستراتيجية عريب الرنتاوي: "أعتقد أن هذه القمة لا تختلف عن القمم العربية السابقة، النظام العربي يشكو خللا منذ سنوات طويلة". ويضيف: "القمة ستعقد بمشاركة أكبر عدد من الملوك والرؤساء قياسا بالقمم الفائتة، ويمكن أن تعقد في مناخ شبه تصالحي"، لكن "من غير المتوقع أن يكون هناك أي اختراق". ويتوقع أن يشدد الزعماء العرب في ختام قمتهم على أهمية التوصل الى حل سياسي للنزاع السوري الدامي المستمر منذ ست سنوات. وتبنى وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التمهيدي للقمة الإثنين، مشروع قرار جددوا فيه "التزامهم الكامل بالوقوف إلى جانب تطلعات الشعب السوري في الحرية والعدالة والمساواة، وحقه الثابت في اختيار نظام الحكم الذي يحقق آماله ويلبي طموحاته في إرساء الأمن والسلم في مختلف أرجاء سوريا". وأكدوا أن "الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية". ويأتي ذلك بينما تنعقد في جنيف الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة والمعارضة السورية برعاية الأمم المتحدة، دون أن يرشح عنها أي تقدم يذكر. وتنعقد القمة في غياب ممثلين عن الحكومة السورية، إذ إن جامعة الدول العربية علقت منذ 2011 عضوية سوريا، ردًا على القمع الذي مارسته السلطات السورية في مواجهة الانتفاضة الشعبية ضد النظام. ويدين مشروع القرار "التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية"، مطالبا إياها بـ"الكف عن الأعمال الاستفزازية التي من شأنها أن تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة". وتندد دول الخليج بالدور الإيراني في سوريا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين في اليمن، وتنتقدها لتسليح حزب الله في لبنان. ويؤكد مشروع القرار على "دعم ومساندة الشرعية الدستورية" في اليمن المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي. من جهة أخرى، يتضمن النص إدانة لـ"كل أشكال العمليات الإجرامية التي تشنها المنظمات الإرهابية في الدول العربية وعلى المستوى الدولي"، و"الأنشطة التي تمارسها التنظيمات والحركات المسلحة المتطرفة". ويحضر اجتماع القمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ومندوبون من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا. ودعا جوتيريش الثلاثاء القادة العرب إلى "التضامن" لمواجهة الإرهاب وأزمات المنطقة. وكالعادة، ستكون القضية الفلسطينية بندا بارزا على جدول أعمال القمة، لا سيما أنها من المواضيع النادرة التي يجمع عليها العرب. وتبنى وزراء الخارجية مشروع قرار تقدمت به السلطة الوطنية الفلسطينية يؤكد على حل الدولتين في تسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. ويدعو "جميع الدول التي تؤيد حل الدولتين ولم تعترف بدولة فلسطين لا سيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول الاتحاد الأوروبي إلى سرعة الاعتراف بدولة فلسطين كمساهمة لتحقيق السلام من خلال حل الدولتين"، كما يطالب القرار، جميع الدول إلى "عدم إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس أو نقل تلك البعثات إليها". وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأمريكية في أبريل 2014. وأثارت التصريحات الأمريكية بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا حول احتمال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، تنديدا في الدول العربية ومخاوف من تأزم في النزاع. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الذي تترأس بلاده القمة الإثنين إن القمة "فرصة لاستعادة المبادرة والتوافق على سياسات يمكن أن تضعنا على الطريق نحو احتواء الأزمات وتجاوز التحديات".

359

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. أبو الغيط: هناك قوى خارجية توظف المذهبية والطائفية لتقسيم الدول العربية

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إن المهمة الرئيسية للجامعة هي توحيد مواقف الدول العربية، لافتا إلى أن هناك قوى خارجية تبذل جهود لتقسيم الدول العربية. وأضاف أبو الغيط، خلال كلمته اليوم الأربعاء، في افتتاح أعمال القمة العربية الـ28 في منطقة البحر الميت في الأردن، أن "هناك قوى خارجية توظف المذهبية والطائفية لتقسيم الدول العربية". وتناقش القمة، نحو 17 بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية. ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب. وتأتي القمة في وقت أدت فيه أزمات متفاقمة في المنطقة العربية إلى أوضاع مأساوية للملايين في عدد من الدول العربية، بعضهم نازح وبعضهم مشرد، وآخرون قرروا المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

373

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. الملك عبدالله الثاني: الأردن سيواصل التصدي لمحاولات التهويد الإسرائيلية

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن الأمة العربية تواجه تحديات مصيرية، من أهمها خطر الإرهاب والتطرف، الذي يهدد كيانها، ويسعى لتشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف واختطاف الشباب العربـي ومستقبلهم. وقال العاهل الأردني، في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة العادية الثامنة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، التي عقدت اليوم بمنطقة البحر الميت في الأردن، إن الإرهاب يهدد العرب والمسلمين أكثر من غيرهم، وأغلب ضحاياه من المسلمين، وبالتالي لابد من تكامل الجهود بين الدول العربية والعالم لمواجهة هذا الخطر من خلال نهـج شمولي. وفيما يتعلق بالتعامل مع إسرائيل، قال العاهل الأردني إن إسرائيل مستمرة في توسيع الاستيطان، وفي العمل على تقويض فرص تحقيق السلام، مبينا أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، من خلال حل الدولتين، موضحا أن الأردن سيواصل دوره في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع القائم، وفي الوقوف في وجه محاولات التقسيم الزماني أو المكاني للمسجد الأقصى المبارك. كما عبر الملك عبدالله الثاني عن أمله في أن تقود المحادثات السورية في جنيف وأستانا إلى انفراج يطلق عملية سياسية في سوريا، تشمل جميع مكونات الشعب السوري، وتحافظ على وحدة الأراضي السورية، وسلامة مواطنيها، وعودة اللاجئين، مشيرا إلى أن الأردن يستضيف أكثر من مليون وثلاثمائة ألف لاجئ سوري، بالإضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين، مما يجعله أكبر مستضيف للاجئين في العالم، ويتحمل كل هذه الأعباء نيابة عن الأمة والعالم أجمع. وفي الشأن العراقي، أكد العاهل الأردني الدعم لجهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب، تمهيدا لعملية سياسية شاملة بمشاركة كل مكونات وأطياف الشعب العراقي، تضمن حقوق الجميع، وتؤسس لعراق مستقر وموحد.

344

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
العاهل الأردني يتسلم رئاسة القمة العربية الـ28

تسلم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، رئاسة القمة العربية الثامنة والعشرين، والتي افتتحت أعمالها منذ قليل، بمنطقة البحر الميت في الأردن. وتناقش القمة، نحو 17 بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية. ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب. وتأتي القمة في وقت أدت فيه أزمات متفاقمة في المنطقة العربية إلى أوضاع مأساوية للملايين في عدد من الدول العربية، بعضهم نازح وبعضهم مشرد، وآخرون قرروا المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

418

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. الرئيس الموريتاني: حل الدولتين يبقى الخيار الوحيد لتحقيق السلام

قال الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، إن حل الدولتين يبقى الخيار الوحيد لتحقيق السلام، وذلك خلال الكلمة الافتتاحية لأعمال القمة العربية الثامنة والعشرين في منطقة البحر الميت في الأردن. وأضاف ولد عبد العزيز، أن أطراف الصراع السوري لم تبذل الجهود المطلوبة لإنهاء الصراع وتثبيت وقف إطلاق النار، لافتا إلى ان الأمة العربية تواجه تحديات أمنية ونزاعات مسلحة أدت إلى أزمة إنسانية. وتناقش القمة، نحو 17 بندا أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية. ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية السلام بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب. وتأتي القمة في وقت أدت فيه أزمات متفاقمة في المنطقة العربية إلى أوضاع مأساوية للملايين في عدد من الدول العربية، بعضهم نازح وبعضهم مشرد، وآخرون قرروا المخاطرة بالهجرة إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل.

291

| 29 مارس 2017

محليات الشرق
بالفيديو .. بمشاركة صاحب السمو.. انطلاق القمة العربية في الأردن

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية الشقيقة في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين، "قمة عمان 2017"، التي عقدت قبل ظهر اليوم في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة. بدء اعمال القمة العربية في دورتها العادية الـ 28 حضر الجلسة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، كما حضرها عدد من أصحاب المعالي والسعادة أعضاء وفود الدول العربية الشقيقة وعدد من كبار المسؤولين وضيوف القمة. القمة العربية الـ 28 في الأردن وكان صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد وصل إلى مقر اجتماع القمة العربية قبل قليل، حيث كان في استقباله، أخوه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة . صاحب السمو و ملك الأردن وكان حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى قد أدلى عقب وصوله الأردن أمس ببيان قال فيه إن القمة "تنعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة والخطورة تتطلب منا جميعاً تعزيز تضامننا وتكثيف جهودنا لمواجهتها ، آملاً أن تسهم نتائج هذه القمة في دعم وتطوير العمل العربي المشترك لتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا من رفعة وتقدم ومنعة، وداعياً الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير لأمتنـــــا."

596

| 29 مارس 2017

محليات الشرق
بالفيديو .. صاحب السمو يستقبل نائب رئيس الوزراء العماني

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمقر إقامة سموه بمنطقة البحر الميت صباح اليوم، سمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الشقيقة، وذلك على هامش انعقاد اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين. وقد نقل سمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد، في بداية المقابلة، تحيات وتمنيات جلالة السلطان قابوس بن سعيد لسمو الأمير المفدى بموفور الصحة والسعادة وللشعب القطري بدوام التقدم والازدهار . فيما حمله سمو الأمير تحياته لأخيه جلالة السلطان قابوس وتمنياته له بموفور الصحة والعافية وللشعب العماني الشقيق بمزيد من التقدم والرخاء . كما جرى استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وأوجه دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .

295

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
اليوم.. انطلاق أعمال القمة العربية في الأردن

واصل القادة العرب توافدهم للعاصمة الأردنية عمان للمشاركة في أعمال القمة العربية التي يستضيفها الأردن. والقمة التي تبدأ أعمالها اليوم الأربعاء، تبحث في العديد من القضايا العربية لاسيما القضية الفلسطينية والأزمة السورية إضافة إلى موضوع التدخلات الإيرانية. ونفى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي طرح أي أفكار جديدة حول مبادرة السلام العربية خلال قمة البحر الميت، مؤكدا على الالتزام بالمبادرة التي طرحت في قمة بيروت ٢٠٠٢. وقال المالكي إن القمة العربية ركزت على القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية.

318

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
إجراءات أمنية تسبق القمة العربية

على مقربة من فلسطين المحتلة، يجتمع الرؤساء العرب غداً في البحر الميت، للتداول في قضايا العرب الرئيسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وللتأكيد مجددا على المبادرة العربية للسلام ورفض أي إجراءات إسرائيلية أحادية الجانب من شأنها تغيير الواقع في الأراضي الفلسطينية وبخاصة القدس المحتلة. وتلتئم القمة العربية وسط إجراءات أمنية مشددة، إذ لوحظ تواجد مكثف لرجال الأمن في منطقة القمة، ويحظر الدخول إلا بتصاريح أمنية، وذلك بهدف توفير أجواء ملائمة للقمة في دورتها الثامنة والعشرين. ورغم أن منطقة البحر الميت بدت أكثر جمالا وحيوية بسبب الوفود العربية المشاركة، إلا أنها بدت منطقة شبه رسمية بسبب تراجع عدد المواطنين الأردنيين فيها. وباتت منطقة البحر الميت مكان انعقاد القمة قبلة الصحفيين الأردنيين والعرب والأجانب، غير أنه بدا واضحا أنهم مقيدون في الحركة لبعد مكان استضافهم (فندق جراند آيس) قرابة ثلاثة كيلومترات ونصف عن مكان تواجد ضيوف القمة (فندق كمبنسكي)، وهو ما أفقدهم الاحتكاك بضيوف القمة من رؤساء ووزراء ومسؤولين كبار، وفوت عليهم التنافس فيما بينهم والحصول على قصص صحفية خاصة بوسائل إعلامهم. عزل الصحفيين عن ضيوف القمة، يقود إلى استنتاج مفاده حصرهم في التصريحات الرسمية الصادرة عن وزير الإعلام الأردني الدكتور محمد المومني، والمتحدثة باسم وزيرة الخارجية الأردنية ريما علاء الدين، وذلك عن طريق تقديم إيجاز يومي في مركز إعلامي مجهز تقنيا على مستوى رفيع وفي الوقت نفسه يغيب عنه رؤساء البعثات الدبلوماسية ووزراء الخارجية والشخصيات السياسية.

334

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
بالصور .. صاحب السمو وملك الأردن يستعرضان تطورات الأوضاع

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت مساء اليوم، استعراض أبرز القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، لاسيَّما آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول كل ما من شأنه دعم وتعزيز التضامن والعمل العربي المشترك. كما تم مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة العربية في دورتها العادية الثامنة والعشرين. صاحب السمو وملك الأردن خلال المباحثات صاحب السمو وملك الأردن خلال المباحثات

1090

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
محللون لـ "الشرق": دور محوري للخليج في إعادة الصف العربي بقمة الأردن

قال محللون سياسيون إن دول الخليج تلعب دورا محوريا في إعادة التوافق ووحدة العربي خلال قمة الأردن لمواجهة التحديات المصيرية، خاصة نذر التقسيمات في بعض البلدان العربية مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن. وأكد المحللون في تصريحات لـ"الشرق" أن الحضور اللافت لعدد كبير من الزعماء والقادة العرب يعد مؤشرا إيجابيا على أن هناك نوايا جادة لإعادة ترميم البيت العربي. في البداية قال المحلل السياسي الأردني عادل محمود، إن الدورة الـ28 من القمة العربية العادية التي ستعقد في الأردن غداً تأتي تحت إيقاع النزاعات الداخلية في سوريا والعراق واليمن وليبيا، ثم قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية. وهذه النزاعات الداخلية تحديدا تنشد شعوبها اليوم موقفا عربيا حازما يخرجها من ويلات الاقتتال الطائفي والعرفي، وإنهاء النفوذ الإقليمي والدولي، وإعادة ترميم الأمن القومي العربي والذي تأثر بالانقسامات بين الدول العربية نتيجة تلك النزاعات. ولفت محمود في تصريحات لـ"الشرق" إلى أن الحضور اللافت لعدد الزعماء هو بمثابة مؤشر إيجابي على أن النوايا الجدية واردة لإعادة ترميم البيت العربي لمواجهة التحديات غير العادية، والتي تعصف بوحدة الصف العربي، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية الأردنية لعبت دورا بارزا في عملية استقطاب العدد الكبير من الزعماء العرب وهذا يؤسس لحاضنة مهمة من العمل العربي المشترك بالملفات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية كافة. وأوضح محمود أن الدبلوماسية الخليجية تلعب دورا إستراتيجيا في ترميم وحدة الصف العربي وهذا يتجلى في حضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وكل ملوك وأمراء دول مجلس التعاون، منبها إلى أن تلك الدبلوماسية لها دور محوري على صعيد إحياء العمل العربي المشترك، فمثلا نجد دور مهم للمملكة العربية السعودية وقطر والكويت للوساطة بين الفرقاء العرب من أجل تنقية الأجواء العربية. وأعرب عن اعتقاده بأن الدور الخليجي سيساهم في إعادة اللحمة العربية ووحدة الصف لمواجهة التحديات المصيرية، خاصة نذر التقسيمات في سوريا والعراق والتي باتت قاب قوسين أو أدنى، ثم توحيد الخطاب العربي، متوقعا أن قمة الأردن على صعيد القضية الفلسطينية، والتي لا يستبعد هذا الزخم من حضور القادة، جاءت لدعم عملية السلام من خلال إحياء المبادرة العربية في قمة بيروت والتي أجهضتها إسرائيل. وقال المحلل السياسي الأردني إن العالم العربي أمام موقف موحد مرتقب للمحافظة على أن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية والتمسك بحل الدولتين وإيقاف الاستيطان. لكن هذا الموقف العربي قد يصطدم بالتعنت الإسرائيلي والذي يخطط لإشاعة الفوضى في القدس وافتعال حرب مختلفة في غزة. كما أن القمة العربية أمامها ملفات مهمة مثل مكافحة الإرهاب وتطوير أدوات محاربته وهو محط إجماع عربي. ثم الملف السوري والإجماع على وحدة وسيادة الأراضي السورية والتمسك بالحل السياسي. وفيما يتعلق بالتدخلات الإيرانية في شؤون دول الجوار، أكد محمود أن أمام القمة العربية خيارين مندمجين في موقف واحد، أولهما رمي الكرة في ملعب إيران لتعيد حساباتها على صعيد علاقات حسن الجوار مع الدول العربية ودعوتها للحوار، خاصة أن هناك جهودا خليجية على هذا الصعيد، والثاني التلويح بموقف عربي حازم يتجاوز الدعوات التقليدية في وجه التدخلات الإيرانية. من جانبه، قال الدكتور سعود فياض، مدير مركز شُرُفات لدراسات العولمة والإرهاب بالأردن، إن الذي يميز هذه القمة الاهتمام الكبير بها على كل المستويات الرسمية والشعبية، علاوة على الحضور اللافت للقادة والزعماء العرب، مشيرًا في تصريحات لـ"الشرق" إلى أن الزعماء والقادة العرب يدركون حجم التحدي وخطورة الأوضاع في المنطقة العربية. وألمح إلى أنه من خلال تتبع تصريحات المسؤولين في مختلف الدول العربية، فإن هناك عزيمة وإصرارا على إعادة العمل العربي المشترك إلى مساره الصحيح. وقال إن الترتيب الهيكلي للملفات التي ستناقشها القمة هي: الملف السوري، والعراق، واليمن، واللاجئين، والقضية الفلسطينية، وهو ما يعطي مؤشرا على طبيعة وأهمية القضايا، وعليه يمكن التنبؤ واستشراف ما ستفضي إليه القمة. مضيفا أن الملف السوري على رأس الأجندة العربية لما له من تداعيات خطيرة على منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن القمة تعد فرصة لإعادة الدفء إلى العلاقات العربية والبناء عليها لما فيه مصلحة العمل العربي المشترك.

565

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الصحف الأردنية: مشاركة صاحب السمو تحمل آمالًا كبيرة لتوحيد الصف العربي

تناولت الصحف الأردنية في أعدادها الصادرة اليوم الثلاثاء، زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى الأردن، للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين التي تنعقد غدا الأربعاء، بمنطقة البحر الميت. وأكد كتاب أردنيون أن مشاركة صاحب السمو في القمة العربية تأتي للمساهمة في إيجاد مواقف عربية صلبة وموحدة تجاه القضايا العربية المطروحة على جدول الأعمال. وسلط الوزير السابق والأكاديمي الدكتور أمين المشاقبة في مقال نشرته جريدة الدستور الأردنية، اليوم، الضوء على "العلاقات الأردنية- القطرية"، وقال إنها "اتسمت تاريخيًا بالأخوة والترابط والتعاون المشترك على كافة الأصعدة، والعلاقة الأخوية بين آل ثاني والهاشميين علاقة متميزة من جيل إلى جيل، من الملك الحسين رحمه الله وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى الملك عبدالله الثاني وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، فأواصر المحبة والاحترام المتبادل قائمة في جوهر العلاقات بين البلدين، إذ إن ما يجمع البلدين أكثر مما يفرقهما، فالدين والتاريخ والمصير المشترك والأماني الواحدة والمصالح المشتركة والعادات والتقاليد هي روابط ومرتكزات هذه العلاقة بين الشعبين الشقيقين". [image:2] وأضاف المشاقبة: "إن دولة قطر كما هي الأردن تنتهج منذ استقلالها انطلاقًا من التزامها التاريخي والقومي سياسة تستند على وحدة المصير والهدف للدول العربية وتسعى لتوثيق أواصر التعاون مع الدول الشقيقة في إطار من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وبما يخدم قضايا الأمن والاستقرار ويحقق الرخاء والرفاهية لجميع الدول والشعوب العربية". وختم المشاقبة مقاله بقوله: "إننا نرحب بمزيد من التقدير والاحترام بزيارة أمير قطر للأردن الغالي وبلده الثاني في ضيافة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني المحب لشعب قطر وقطر الدولة دومًا". وبدورها، قالت الكاتبة في صحيفة الأنباط نعمت الخورة في مقال نشر اليوم، إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد إلى الأردن للمشاركة بالقمه العربية هي تأكيد جديد على متانة العلاقات الأردنية القطرية، "حاملة آمالًا كبيرة في عودة العلاقات العربية العربية وتوحيد الصف العربي لمواجهة الأخطار المحدقة بالأمة العربية وبأوطانها". ونوه رئيس تحرير وكالة مدار الساعة (خاصة) عواد السالم، بمشاركة حضرة صاحب السمو الأمير في القمة، والتي تأتي تناغما مع مواقف دولة قطر في نصرة القضايا العربية. واستذكر الكاتب محطات بارزة في تاريخ دولة قطر ونصرة الشعوب العربية والوقوف مع قضاياها. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصل مساء اليوم، إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين . وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله والوفد المرافق بمطار الملكة علياء الدولي، أخوه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة .

479

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
غوتيريس: التضامن العربي مهم لتحقيق الاستقرار بالمنطقة

تنعقد الدورة الثامنة والعشرين للقمة العربية العادية في منطقة البحر الميت غداً الأربعاء، في ظل تحديات بارزة بمنطقة الشرق الأوسط، منها أزمات سوريا وفلسطين واليمن وليبيا، إضافة إلى العلاقات مع إيران. واستقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عدد كبير من القادة المشاركين في القمة والذين توافدوا اليوم إلى العاصمة عمان. وبحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم ، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الذي يزور عمان للمشاركة في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية، التطورات الإقليمية الراهنة. وركز اللقاء على الجهود الإقليمية والدولية لتحريك عملية السلام، من خلال إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. كما تطرق اللقاء إلى الأزمة السورية، وضرورة إيجاد حل سياسي لها، بما يضمن وحدة سوريا وتماسك شعبها، بالإضافة إلى استعراض تداعيات أزمة اللجوء السوري على الأردن، وأهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة وفي مقدمتها الأردن، لتمكينه من تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية لهم. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره لدور الأردن في التعامل مع أزمات المنطقة ومساعيه لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، لافتا إلى الجهود الكبيرة التي يقوم بها في استضافة اللاجئين السوريين، مما يتطلب قيام المجتمع الدولي بتنفيذ تعهداته تجاهها. بالإضافة إلى ذلك، حث أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس المشاركين في القمة العربية التي تعقد في الأردن على "التضامن" والاتحاد لمواجهة الإرهاب وأزمات المنطقة. وقال غوتيريس للصحفيين خلال زيارته مخيم الزعتري للاجئين السوريين إن "التضامن العربي مهم جدا". وأضاف: "أناشد الدول العربية أن تتحد، هذه حقيقة، فكلما كانت هذه الدول متفرقة سمحت للآخرين بالتدخل والتلاعب بالأوضاع وخلق عدم الاستقرار وتغذية النزاعات، وسهلت حياة المنظمات الإرهابية". وأكد غوتيريس خلال أول جولة له بالمخيم، بصفته أمينا عاما للأمم المتحدة، أن "اتحاد العرب عنصر مهم جدا لتحقيق الاستقرار للمنطقة ولهؤلاء الناس، اللاجئين السوريين، حتى يجدوا مستقبلا يلبي طموحاتهم".

340

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
عاهل الأردن يقلد الملك سلمان أرفع وسام أردني

قلد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز "قلادة الحسين بن علي" وهي أرفع وسام أردني. جاء هذا على هامش العرض العسكري الذي أُقيم في العاصمة الأردنية عمّان، بحضور عاهلي البلدين احتفاءا بزيارة الملك سلمان. وقالت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، "تقديرا للمكانة الرفيعة والقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، وتعميقا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تربط بين الأردن والسعودية وقيادتيهما وشعبيهما، قلد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال الاحتفال، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قلادة الحسين بن علي، وهي أرفع وسام مدني في المملكة الأردنية الهاشمية، وتمنح للملوك والأمراء ورؤساء الدول". ووصل العاهل السعودي إلى العاصمة الأردنية عمان، أمس الإثنين، في زيارة رسمية هي الأولى له إلى الأردن منذ توليه الحكم في 23 يناير 2015.

1047

| 28 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
"قمة البحر الميت" بالأردن.. أهم البنود والحضور والغيابات (صور)

يستضيف الأردن القمة العربية المزمع عقدها غدًا، 29 مارس الجاري، بعد اعتذار اليمن عن ذلك منتصف أكتوبر الماضي؛ "نظرًا للأوضاع الميدانية والسياسية، خاصة مع استمرار تعنت الانقلابيين "الحوثيين" في المسار السياسي، وفق بيان سابق للجامعة العربية. وكانت قمة موريتانيا التي عقدت في 25 يوليو الماضي عدت من أقل القمم العربية من حيث مشاركة القادة والزعماء العرب فيها إذا حضرها 8 من الزعماء العرب، بينما غاب عنها 14 زعيمًا لأسباب مختلفة. وشارك في القمة العربية الـ26، التي انعقدت في منتجع شرم الشيخ بمصر في مارس 2015، 14 من زعماء الدول العربية وأيضًا، شهدت قمة الكويت، التي انعقدت في مارس 2014، مشاركة عدد مماثل من القادة العرب. أهم البنود توافق وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم بمنطقة البحر الميت بالأردن -أمس الإثنين- على تبني كل البنود المطروحة على جدول الأعمال، تمهيدًا لرفعها إلى القادة العرب في قمتهم الأربعاء. وأقر وزراء الخارجية العرب تفعيل مبادرة السلام العربية والتزامهم بها، ورفضوا ترشيح "إسرائيل" لعضوية مجلس الأمن لعام 2019 و2020، كما أدانوا التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية العربية. وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي -الذي تترأس بلاده القمة- إن هذا التوافق يعكس اهتمام وحرص الجميع على أن تكون القمة منطلقا لعمل عربي جامع وشامل ومنسق لمواجهة التحديات، مؤكدًا أن حضور القادة العرب إلى القمة بشكل غير مسبوق على مدى السنوات الماضية دليل على حرص القادة على العمل معًا لإطلاق حقبة جديدة من العمل العربي المشترك. الحضور يتوقع أن يحضر القمة العربية 16 من الرؤساء والملوك والأمراء العرب في وقت يغيب فيه ستة زعماء لأسباب صحية أو غير معلنة. وسيحضر القمة إلى جانب رئيسها الملك عبد الله الثاني، كل من: حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، والرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز، ورئيس جمهورية القمر المتحدة غزالي عثماني. وتشهد الدورة الـ28 للقمة حضور وجهين جديدين، هما الرئيس اللبناني ميشال عون، والرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو. الغياب ويمثل سلطنة عمان أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان قابوس بن سعيد، ويغيب الرئيس العراقي فؤاد معصوم "لأسباب غير معلنة" ويمثل بلاده رئيس الوزراء حيدر العبادي. وليبيا التي تعد بلا رئيس، يمثلها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، فيما يغيب بشار الأسد، لتعليق عضوية بلاده في الجامعة العربية على خلفية الصراع القائم بالبلاد منذ 2011. الضيوف سيحضر كل من: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، والمبعوث الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونائب وزير الخارجية الروسي، ومبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ميخائيل بوجدانوف، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين. وكذلك ستحضر القمة الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، ورئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لم يُعلَن عن اسمه بعد"، ومبعوث للحكومة الفرنسية "لم يعلن عن اسمه بعد".

641

| 28 مارس 2017

محليات الشرق
بالفيديو والصور .. صاحب السمو: الظروف الإقليمية والدولية تتطلب تعزيز التضامن

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساء اليوم، إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين . ملك الأردن يستقبل صاحب السمو وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله والوفد المرافق بمطار الملكة علياء الدولي، أخوه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة . صاحب السمو يصل الأردن كما كان في الاستقبال سمو الأمير فيصل ابن الحسين ودولة الدكتور هاني الملقي رئيس الوزراء الأردني ، وسعادة السيد أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، وسعادة الدكتور فايز الطراونة رئيس الديوان الملكي الهاشمي، وسعادة الدكتور أيمن الصفدي وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني ، وسعادة السيد بندر بن محمد العطية سفير دولة قطر لدى الأردن، وسعادة السيد زاهي محمد الصمادي السفير الأردني لدى الدولة، والسادة أعضاء السفارة القطرية في عمان، وعدد من كبار المسؤولين الأردنيين من مدنيين وعسكريين. جانب من الأستقبال وقد أدلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لدى وصوله بالبيان التالي: يسرني أن أستهل وصولي إلى عمّان ، للمشاركة في أعمال الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر القمة العربية ، بتوجيه خالص تحياتي وتحيات الشعب القطري إلى أخي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وشعبه الشقيق ، مقرونة بأطيب تمنياتنا له بموفور الصحة والسعادة وللشعب الأردني بالمزيد من التقدم والازدهار . جانب من الأستقبال كما يسعدني أن أحيي إخواني قادة الدول العربية المشاركين في هذه القمة ، التي تنعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الدقة والخطورة تتطلب منا جميعاً تعزيز تضامننا وتكثيف جهودنا لمواجهتها ، آملاً أن تسهم نتائج هذه القمة في دعم وتطوير العمل العربي المشترك لتحقيق ما تتطلع إليه شعوبنا من رفعة وتقدم ومنعة، وداعياً الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير لأمتنـــــا. صاحب السمو يصل الأردن

419

| 28 مارس 2017

محليات الشرق
صاحب السمو يتوجه إلى الأردن

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أرض الوطن عصر اليوم، متوجها بحفظ الله ورعايته إلى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، للمشاركة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورتها العادية الثامنة والعشرين التي تنعقد يوم غد الأربعاء، بمنطقة البحر الميت. يرافق سمو الأمير وفد رسمي.

223

| 28 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
غوتيريش يزور مخيم "الزعتري" للاجئين السوريين في الأردن

زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيوس غوتيريس، اليوم، مخيم "الزعتري" للاجئين السوريين في محافظة المفرق الأردنية، واطلع على أوضاع اللاجئين واحتياجاتهم الإنسانية المتزايدة. وأشار غوتيريس خلال الزيارة إلى ضرورة الاستمرار في مساعدة اللاجئين السوريين عبر مختلف المنظمات الدولية والإنسانية لتقديم كل ما يلزمهم من أجل تخفيف العبء الكبير على الأردن في مواجهة تداعيات الأزمة السورية، منوها بالجهود التي تبذل لإنهاء الأزمة السورية. كما تفقد الأمين العام للأمم المتحدة "واحة المرأة" التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة، والمركز الشامل للنساء والفتيات، التابع لجمعية "العون الصحي"، وعددا من المدارس ومركز التوزيع المشترك للمساعدات الإنسانية حيث التقى عددا من اللاجئين السوريين الذين عبروا عن أملهم في الوصول إلى حلول لأزمة بلادهم، واستمع إلى أبرز معاناتهم، والإجراءات المطلوبة للتخفيف من آثار اللجوء عليهم وعلى أبنائهم. ومن جهته، أشار مندوب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، ستيفانو سيفري، إلى ضرورة تقديم الدعم المطلوب للأردن ليتمكن من القيام بواجبه الإنساني تجاه هذه الأعداد الكبيرة من النازحين.

884

| 28 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
وعود وقرارات.. هل تحمل "قمة عمان" جديدًا للقضية الفلسطينية؟

دعا وزراء خارجية الدول العربية في قراراتهم التي اعتمدوها أمس، الدول الأعضاء، لزيادة رأس مال صندوقي "الأقصى والقدس"، بمبلغ 500 مليون دولار، ودعم موازنة دولة فلسطين لمدة عام، تبدأ من 1/4/2017 وفقاً للآليات التي أقرتها قمة بيروت 2002. ومنذ صدور القرار في العام 2002 بدعم موازنة السلطة الفلسطينية، فإنه يتم تجديده من قبل القمم العربية كل عام. وفيما يلي نص القرار، كما تم اعتماده من قبل وزراء الخارجية العرب أمس، ورفعه إلى القمة العربية التي تجتمع غدا الأربعاء في البحر الميت في الأردن. النص: إن مجلس الجامعة على مستوى القمة، بعد اطلاعه على مذكرة الأمانة العامة، إذ يؤكد على أهمية الالتزام بسداد المساهمات المتوجبة على الدول الأعضاء في دعم موازنة دولة فلسطين وفقاً لقرارات القمم العربية المتعاقبة من قمة بيروت (2002) إلى قمة نواكشوط (2016)، وإذ يؤكد على جميع قرارات المجلس على المستوى الوزاري وعلى مستوى المندوبين الدائمين الخاصة بدعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني. يقرر: 1- التأكيد على دعوة الدول العربية الالتزام بمقررات الجامعة العربية وبتفعيل شبكة أمان مالية بأسرع وقت ممكن بمبلغ مائة مليون دولار شهرياً دعماً لدولة فلسطين لمواجهة الضغوطات والأزمات المالية التي تتعرض لها بفعل استمرار إسرائيل باتخاذ إجراءات اقتصادية ومالية عقابية، بينها احتجاز أموال الضرائب واقتطاع جزء كبير منها بما يتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية والاتفاقيات بين الجانبين. 2- توجيه الشكر إلى الدول العربية التي أوفت بالتزاماتها في دعم موازنة دولة فلسطين، خاصة المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ودعوة باقي الدول العربية إلى الوفاء بالمتأخرات المستحقة عليها بأقصى سرعة، والتأكيد على أهمية استمرار الدول العربية في دعم موازنة دولة فلسطين. 3- توجيه الشكر للدول الأعضاء التي أوفت بالتزاماتها في دعم موارد صندوقي الأقصى وانتفاضة القدس وفقاً لقرارات قمة القاهرة غير العادية لعام 2000، وفي تقديم الدعم الإضافي للصندوقين وفق مقررات قمة بيروت 2002، وتفعيل قرار قمة سرت عام 2010 بدعم القدس، ودعوة الدول العربية التي لم تف بالتزاماتها لسرعة الوفاء بها. 4- دعوة الدول الأعضاء لزيادة رأس مال صندوقي الأقصى والقدس بمبلغ 500 مليون دولار. 5- دعوة الدول العربية لدعم موازنة دولة فلسطين لمدة عام تبدأ من 1/4/2017 وفقاً للآليات التي أقرتها قمة بيروت 2002. وكانت وكالة الأناضول قد حصلت على نص القرار الذي اعتمده وزراء الخارجية العرب، ورفعوه إلى القمة العربية تحت عنوان "متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية". وبحسب النص، ستؤكد القمة العربية، على "تمسك والتزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية كما طُرحت في قمة بيروت عام 2002"، و"رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية". وستطالب القمة، الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى القيام بذلك، مع تشديدها على أن القانون الإسرائيلي بضم القدس الشرقية المحتلة، لاغ وباطل، وعدم إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس أو نقل تلك البعثات إليها. مبادرة السلام وستؤكد القمة العربية التي تعقد غدا الأربعاء في البحر الميت في الأردن، على "تمسك والتزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية كما طُرحت في قمة بيروت عام 2002"، و"رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية". وستطالب القمة، الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى القيام بذلك، مع تشديدها على أن القانون الإسرائيلي بضم القدس الشرقية المحتلة، لاغ وباطل، وعدم إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس أو نقل تلك البعثات إليها. جاء ذلك في نص القرار الذي اعتمده وزراء الخارجية العرب، ورفعوه إلى القمة العربية تحت عنوان "متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية". وفيما يلي أهم النقاط الواردة في القرار: - التأكيد مجددا على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين. وإعادة التأكيد على حق دولة فلسطين بالسيادة على كافة الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، ومجالها الجوي، ومياهها الإقليمية، وحدودها مع دول الجوار". -التأكيد على تمسك والتزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية كما طُرحت في قمة بيروت عام 2002، وعلى أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي، وأن الشرط المسبق لتحقيقه هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكامل الأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلت عام 1967، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة، وإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، استناداً إلى القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وقرارات القمم العربية المتعاقبة، ومبادرة السلام العربية". -مطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام (2016)، والذي أكد على أن الاستيطان الإسرائيلي يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وعقبة في طريق السلام، وطالب إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) بالوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية وفي الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والذي أكد على أن المجتمع الدولي لن يعترف بأي تغييرات في حدود الرابع من يونيو 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، سوى التغييرات التي يتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات. -إدانة سياسة الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى القضاء على حل الدولتين، وتكريس نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) بدلاً منه، وإدانة تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في دولة فلسطين المحتلة، وخاصة ما يُسمى بـ"قانون التسوية"، مما يعني تشريع البناء الاستيطاني والضم والتوسع في المنطقة المسماة (ج) من أراضي الضفة الغربية المحتلة. -دعوة جميع الدول التي تؤيد حل الدولتين ولم تعترف بعد بدولة فلسطين، لا سيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ودول الاتحاد الأوروبي، إلى سرعة الاعتراف بدولة فلسطين، كمساهمة لتحقيق السلام من خلال حل الدولتين. -مطالبة جميع الدول بالالتزام بقراري مجلس الأمن 476 و478 لعام (1980)، الذين يعتبر ان القانون الإسرائيلي بضم القدس الشرقية المحتلة، لاغ وباطل، وعدم إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس أو نقل تلك البعثات إليها. ودعوة الدول الأعضاء، والأمين العام، ومجالس السفراء العربية، وبعثات الجامعة، بالعمل على متابعة أي توجه لخرق قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي في هذا الشأن، والتصدي له بفاعلية. والتأكيد على قرارات مجلس الجامعة بمختلف مستوياته في هذا الشأن. -التأكيد على إعلان فلسطين الصادر عن قمة ملابو العربية الأفريقية 2016، ومتابعة تنفيذه، وتعزيز العمل مع الاتحاد الإفريقي لدعم قضية فلسطين، والتصدي لأي محاولات إسرائيلية للالتفاف على مكانة القضية الفلسطينية في القارة الأفريقية، والتي بُنيت على القيم المشتركة المناهضة للاستعمار والاضطهاد والتمييز العنصري. والتحذير من تنامي التغلغل الإسرائيلي على حساب القضية الفلسطينية بما فيه إقامة المؤتمرات بين الجانبين. -رفض ترشيح إسرائيل لعضوية مجلس الأمن عامي 2019-2020، لعدم انطباق مقومات الترشح بموجب ميثاق الأمم المتحدة، حيث أنها قوة احتلال ذات سجل طويل من الانتهاكات الجسيمة لأحكام ميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الشرعية الدولية، ومبادئ القانون الدولي، وحقوق الإنسان. -التنديد بإحياء مناسبة مرور مائة عام على وعد بلفور المشؤوم في بريطانيا، ومطالبة الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين على اعتبار أنها تتحمل المسؤولية التاريخية عن معاناة الشعب الفلسطيني. -تفعيل تشكيل لجنة قانونية استشارية في إطار جامعة الدول العربية لتقديم المشورة حول رفع قضايا أمام المحاكم الدولية بشأن الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته، وكذلك بشأن المظالم التاريخية التي لحقت بالشعب الفلسطيني، بما فيها "وعد بلفور" عام 1917، وتقديم مقترحات عملية في هذا الشأن. -التأكيد مجدداً على رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. -الدعوة إلى استمرار العمل العربي والإسلامي المشترك على مستوى الحكومات والبرلمانات والاتحادات لدعم القضية الفلسطينية، واستمرار تكليف الأمين العام للجامعة بالتشاور والتنسيق مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في مختلف المواضيع والإجراءات التي تخص القضية الفلسطينية، وآليات تنفيذ القرارات العربية والإسلامية في هذا الشأن. -استمرار دعم قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، بشأن إعادة النظر في العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية الفلسطينية مع إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال)، بما يضمن دفعها لاحترام الاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. -التأكيد على احترام الشرعية الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، وتثمين جهوده في مجال المصالحة الوطنية الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وإجراء الانتخابات العامة بأسرع وقت ممكن، والالتزام بوحدة التمثيل الفلسطيني والأرض الفلسطينية، مؤكدين على أن الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، تشكل الضمانة الحقيقية للحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية. -الإشادة بالجهود الحثيثة التي تبذلها جمهورية مصر العربية لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك احتضانها لجلسات الحوار الوطني الفلسطيني، واتفاق القاهرة لعام 2011، ودعوتها لاستمرار جهودها في هذا الشأن، وكذلك الإشادة بجهود دولة قطر وباقي الدول العربية في هذا الخصوص. -الترحيب برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية، رئيس الدورة 28 للقمة العربية، للجنة مبادرة السلام العربية. -استمرار تكليف المجموعتين العربيتين في مجلس حقوق الإنسان واليونسكو، بالتحرك مع الدول والمجموعات الإقليمية لدعم ومتابعة تنفيذ قرارات فلسطين في المنظمتين. -استمرار تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بـ : *حشد الدعم والتأييد للقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية في الجمعية العامة، ومتابعة الجهود داخل مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وإنهاء الاحتلال، ووقف كافة الممارسات الإسرائيلية غير القانونية. *متابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 23344 بشأن الاستيطان الإسرائيلي غير القانوني في دولة فلسطين. *متابعة حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. * اتخاذ كافة التدابير اللازمة للتصدي لترشيح إسرائيل لعضوية مجلس الأمن عامي 2019-2020، وأي ترشيح إسرائيلي لأي منصب في أجهزة ولجان الأمم المتحدة. -تكليف الأمين العام بمتابعة تنفيذ هذا القرار وتقديم تقرير بذلك إلى الدورة القادمة لمجلس الجامعة على مستوى القمة.

429

| 28 مارس 2017

اقتصاد الشرق
12 اتفاقية اقتصادية بين شركات سعودية وأردنية

وقعت شركات القطاع الخاص في كل من السعودية والأردن 12 اتفاقية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. يأتي توقيع هذه الاتفاقيات بعد ساعات من توقيع 15 اتفاقية بين البلدين في عدة مجالات، لترتفع عدد الاتفاقيات التي تم توقيعها مساء أمس إلى 27 اتفاقية (12 بين حكومتي البلدين و15 بين شركات القطاع الخاص). جاء توقيع هذه الاتفاقيات على هامش الزيارة التي يقوم بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الأردن. وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) اليوم الثلاثاء إن الاتفاقيات الـ12 الموقعة بين شركات القطاع الخاص في البلدين تتضمن الاتفاق على تأسيس مصانع وشركات في الأردن لتأهيل السيارات وتصنيع الأسمدة والكيماويات والصناعات المعدنية والغذائية ومعدات كهربائية. ووقعت السعودية والأردن، في وقت سابق من مساء الإثنين، 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرامج تنفيذية وعقود (12 بين حكومتي البلدين و3 بين شركات القطاع الخاص). وتتضمن إحدى الاتفاقيات "التوقيع على عقد تأسيس شركة استثمار سعودية أردنية للقيام باستثمارات في الأردن قد يصل حجمها إلى ثلاثة مليارات دولار". ووصل العاهل السعودي إلى العاصمة الأردنية عمان، أمس الإثنين، في زيارة رسمية هي الأولى له إلى عمّان منذ توليه الحكم في 23 يناير 2015. وسيرأس العاهل السعودي في أعقاب زيارته الرسمية للأردن وفد المملكة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية ـ الثامنة والعشرين ـ التي ستعقد في الأردن غدا الأربعاء.

295

| 28 مارس 2017