رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
منتخب الأردن يصل الدوحة غدا لبدء معسكره

تصل إلى الدوحة يوم غد الأربعاء، بعثة المنتخب الأردني لكرة القدم تحضيرا للدخول في معسكر تدريبي يستمر حتى الثامن من شهر نوفمبر المقبل.يأتي المعسكر في سياق استعدادات المنتخب الأردني لملاقاة أورجواي يومي 13 و20 الشهر المقبل في الملحق العالمي المؤهل لنهائيات كأس العالم في البرازيل، حيث يتأهل الفائز منهما إلى المونديال.ويتخلل معسكر الدوحة إقامة مباراة دولية ودية تجرى يوم 4 نوفمبر المقبل مع منتخب زامبيا.وكان المنتخب الأردني قد تأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014، بعدما تغلب على مضيفه أوزبكستان بضربات الجزاء الترجيحية 8-7، في استاد باختاكور، ضمن الملحق الآسيوي الفاصل الذي جاء ماراثونيا، بعدما انتهى الوقتان: الأصلي والإضافي بتعادل الفريقين 1-1، وانتهت مباراة الذهاب بتعادل الفريقين بنفس النتيجة.

537

| 29 أكتوبر 2013

اقتصاد الشرق
الأردن: إستيراد الغاز القطري حل لمشكلة توليد الطاقة

أكد خبراء ومسؤولون أردنيون لـ "الشرق" أن استيراد الغاز القطري سوف ينهي الأزمة التي يواجهها الأردن بسبب تكرار انقطاع الغاز المصري المستخدم في توليد الكهرباء والذي أدى إلى خسارة تبلغ 3 مليارات دينار سنويا مما تسبب في ارتفاع تكاليف الكهرباء والذي انعكس سلبيا على المواطنين بعد زيادة التعرفة عليهم وكان وزير الطاقة الأردني محمد حامد قد التقى أمس سفير دولة قطر في الأردن سعادة السيد زايد بن سعيد الخيارين حيث تطرقت المباحثات وفق بيان للوزارة إلى التعاون في مجال الطاقة وإمكانية تزويد المملكة ببعض احتياجاتها من الغاز الطبيعي من دولة قطر بواسطة البواخر إلى ميناء العقبة وذلك في ضوء ما تحقق من تقدم في تنفيذ مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال والذي تقوم حالياً الوزارة بالعمل على تنفيذه. من جهته أكد وزير الطاقة الأردني محمد حامد حرص الأردن على تقوية العلاقات مع دولة قطر وقال للشرق: إن قطر والأردن تجمعهما علاقات متينة وقوية وتاريخية ولاشك أن هذا التعاون في مجال الغاز سوف يفتح مجالات تعاون أخرى بين البلدين لما لقطر من مكانة اقتصادية هامة، خاصة في مجال الاستثمارات حيث إنه يوجد في الأردن العديد من المجالات التي يمكن الاستثمار بها في ظل التسهيلات التي يحرص الأردن على تقديمها للأشقاء القطريين والخليجيين للقيام باستثماراتهم وتحقيق الفائدة للبلدين كما أن الأردن يمتلك الكوادر المؤهلة والخبرات البشرية ذات الكفاءة العالية بما يمكن أن يعزز التعاون ويلبي طموحات القيادتين والشعبين الشقيقين. من جهته أشاد بسام المناصير رئيس اللجنة الخارجية في البرلمان الأردني بالدعم القطري للأردن نظرا للعلاقات التاريخية والروابط العميقة التي تربط بين البلدين الشقيقين مشيراً إلى أهمية تعزيز العلاقات بين قطر والأردن خاصة في مجال استيراد الغاز والذي تعاني الأردن بسببه من مشكلة في توليد الطاقة لاعتمادها على استيراد الغاز المصري الذي تعددت عمليات انقطاعه في الشهور الأخيرة. وقال: إن التعاون في مجال الطاقة أن يفتح مجالات وآفاقا أخرى لتعزيز العلاقات والتعاون خصوصا أن قطر تعتبر واحدة من الدول التي تشهد تقدما ونهضة اقتصادية كبرى وفي مجالات متعددة إضافة إلى الدور السياسي المشهود لها عربيا ودوليا ودعمها للشعوب في مطالبها العادلة. وأضاف: إننا نعتز بالدور القطري ونكن لأميرها سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كل التقدير والمحبة لمواقفه المشرفة كما يسعدنا تقوية العلاقات معها ونأمل مستقبلا بمزيد من التطور في المجالات التي من شأنها أن تخدم مصلحة الشعبين الشقيقين كما لا ننسى ما تقوم به قطر في رعاية العمالة الأردنية حيث يشعر المواطن الأردني أنه يعمل في بلده الثاني وبين أشقائه. وقال الدكتور جواد العناني رئيس المجلس الإقتصادي: لاشك أن التعاون بين قطر والأردن في مجال الطاقة واحد من أهم المجالات التي سوف تحل مشكلة توفير الغاز حيث إنه مع بدء عمل الميناء الجديد في العام القادم فإن عملية استيراد الغاز القطري المسال سوف تكون سهلة ولن يكون هناك أزمة في الأردن كما هو الآن التي تسبب خسائر فادحة للاقتصاد الأردني، حيث إن الغاز القطري هو أفضل الوسائل المتاحة لإنهاء الأزمة التي أصبحت مؤرقة لكثرة انقطاع الغاز المصري بسبب عدم الاستقرار الذي تشهده المنطقة. وأضاف: ويمكن أن يكون لهذه المباحثات في مجال استيراد الغاز فرصة مناسبة للتعاون لأن قطر هي إحدى الدول التي تتميز بمشاريعها الاقتصادية العديدة وفي الأردن خبرات عديدة يمكن أن تساهم في إنجاز هذه المشاريع إضافة إلى التعاون في مجال الاستثمار والذي سوف يكون دعما كبيرا للاقتصاد الأردني.

905

| 30 أكتوبر 2013

محليات الشرق
معاناة ركاب "القطرية" بعد احتجازهم بالأردن

تعرّضت رحلة الخطوط الجوية القطرية القادمة من مطار عمّان الدولي في الأردن، أمس الخميس، إلى مشاكل فنية أدت إلى تأخر الإقلاع مايقرب من 7 ساعات تقريباً، ما أثار غضب بعض المسافرين الذين اتهموا "القطرية" بعدم الاهتمام بمعاناتهم وسوء معاملتهم مقارنة بغيرهم من الأجانب الذين كانوا على متن الطائرة. وتداول مُغرّدون أنباء بالتزامن مع كتابة هذه السطور عن استعداد الرحلة رقم 401 التابعة لـ"القطرية" لمغادرة الأردن إلى الدوحة، فيما أعربت راكبة عن خوفها، قائلة: "الله يستر يقولون الطياره جاهزه للإقلاع.. والله أعلم (الطائرة) آمنة أم لا لنقل الناس"، موضحة أن "طاقم القطرية بلّغ المسافرين عندكم حلين الأول تغيير الرحله لبكره الصبح والثاني انتظروا لحين ١٢ونص (بعد منتصف الليلة) لو ما تغير شئ القطرية بتتصرف في السكن"، متابعة: "جد تعبنا والجميع تعب وبدون أي حل من طاقم القطرية أو الإدارة". وبدأت القصة بـ"تغريدة استغاثة" على موقع "تويتر" كتبتها "الغالية بنت السليطي ‏jmalsulaiti@"، التي كانت على متن الطائرة، قالت خلالها: "الرجاء مناشدة "القطرية" نحن عالقون بمطار عمّان بألاردن من الساعه الرابعة والنصف عصراً وتم ركوب الركاب الركاب الطياره وبعد نصف ساعه تم إخطار الجميع بأن هناك خلل وعطل في الطائرة وسنعود إلى أرض المطار.. ومن العصر وحتى وقتنا هذا بدون جدوي ومازلنا في قاعة الانتظار ٧ ساعات وأكثر وإحنا ننتظر". وانتقدت طاقم "القطرية"، لافتة إلى أن "المسؤول عن الرحله يرد على الركاب بجمله واحدة: استحملونا"، مستنكرة رد فعل المسؤول، مؤكدة أنه"لو من أربع ونصف العصر إلى هالوقت كان بإمكانهم إرسال طائرة بديلة.. ومن العصر وحتى وقتنا هذا بدون جدوي ومازلنا في قاعة الانتظار ٧ ساعات وأكثر واحنا ننتظر". واتهمت "الغالية" طاقم رحلة الخطوط الجوية القطرية في الأردن بالتمييز في المعاملة بين القطريين والأجانب الذين كانوا على متن الطائرة، قائلة: "الوضع على ماهو عليه ونسأل طاقم القطريه ماترد علينا وتروح تتكلم وتتأسف حق الأجانب وأنا شخصياً سألتها مافي طيران بديل ترد لا مافي".

1314

| 22 نوفمبر 2013

عربي ودولي الشرق
الأردن يرحب بالاتفاق النووي مع إيران

وصف الأردن الاتفاق الذي توصلت إليه القوى الكبرى وإيران، حول الملف النووي لطهران، بأنه خطوة أولى في الاتجاه الصحيح ينبغي البناء عليها. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، الدكتور محمد المومني، في بيان صحفي له، مساء أمس الإثنين، أن الأردن كما المجتمع الدولي، ينتظر التفاصيل المعنية بالخطوات العملية لتطبيق الاتفاق، والتوصل إلى اتفاق شامل حول البرنامج النووي الإيراني، بما ينعكس على الأمن الإقليمي برمته. وأعرب البيان، عن الأمل في أن يعزز الاتفاق جهود المجتمع الدولي في إحلال السلام العالمي والإقليمي والحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، داعيا المجتمع الدولي إلى النظر بصورة جدية إلى كل التحديات التي تهدد أمن منطقة الشرق الأوسط وضرورة تكاتف الجهود لترسيخ الأمن بما يحقق ازدهار الشعوب ونمائها.

329

| 26 نوفمبر 2013

عربي ودولي الشرق
مسؤول أردني: الاتفاق النووي يدعم تخصيب اليورانيوم بالمملكة

أكد نائب رئيس هيئة الطاقة الذريةالأردنية المفوض في الهيئة كمال الأعرج، أن اتفاق "إيرانالنووي" سيدعم توجه الأردن لدخول مجال التخصيب المستقبلي لليورانيوم للاستخدامات الاقتصادية السلمية. وأوضح الأعرج، في تصريح لصحيفة "الغد"، أن هذا الاتفاق سيشكل دافعا إيجابيا للمفاوضات بين الأردن والولايات المتحدة لتوقيع اتفاقية التعاون النووي بينهما. وجدد الأعرج، تأكيده على تمسك الأردن بحق التخصيب المستقبلي لليورانيوم ضمن برنامج المملكة السلمي للطاقة النووية، مشيرا إلى أن الأردن ملتزم باتفاقية عدم انتشار السلاح النووي والبروتوكول الإضافي لها الذي يتيح المجال لدخول مفتشي الوكالة الدولية في أي وقت. وكانت الحكومة الأردنية، وصفت الاتفاق الذي توصلت إليه القوى الكبرى وإيران بأنه "خطوة أولى في الاتجاه الصحيح ينبغي البناء عليها".

232

| 26 نوفمبر 2013

عربي ودولي الشرق
النسور يدافع عن إقامة مفاعل نووي بالأردن

دافع رئيس الحكومةالأردنية عبدالله النسور، اليوم الإثنين، عن إقامة مفاعلنوويفي بلاده رغم الأصوات المعارضة للمشروع. وقال النسور في اجتماع خصص لبحث ومناقشة مشروع المفاعل النووي الأردني، إن هذا المشروع في حال تنفيذه سيكون الأكبر والأهم في المملكة من الآن وحتى سنوات طويلة قادمة. وأوضح أن فريقاً من العلماء والمختصين بمن فيهم حملة جائزة نوبل في الطاقةالنووية سيزورون المشروع للتأكّد من سلامة الإجراءات المتبعة. وقال نحن مسؤولون عن أرواح المواطنين وسنأخذ كل الاحتياطات اللازمة باستقدام أحدث تكنولوجيا مطبقة على مستوى العالم. وكانت الحكومة الأردنية أعلنت أخيراً، اختيار شركة "ورست أتوم" الروسية مناقصاً مفضلاً لإنشاء أول محطة نووية في الأردن بالاعتماد على العرض المقدم من الشركة بتكلفة تبلغ 10 مليارات دولار، وسيعقبها في مرحلة لاحقة لبناء مفاعلات نووية صغيرة الحجم بواقع وحدتين في كل موقع باستطاعة 180 ميجاوات لكل وحدة. ويعارض برلمانيون أردنيون وفعاليات شعبية ومنظمات تُعنى بالحفاظ عن البيئة، فكرة إنشاء المفاعل النووي لخطورته وتكلفته الباهظة.

331

| 25 نوفمبر 2013