أعلن المجلس الأعلى للقضاء أن هناك 11 خدمات فورية ومباشرة عبر الواتساب على مدار الساعة يقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وذكر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فرضت الطائرات دون طيار الدرون نفسها على المشهد السياسي والعسكري مؤخراً، وسط إقبال كثير من الدول على الدخول في نادي المصنعين لها أو امتلاكها، بسبب قدرتها العالية على تنفيذ المهام الاستخبارية والهجومية وتقليل الخسائر البشرية لمستخدميها وتكلفتها المتواضعة رغم ميزاتها مقارنة بغيرها من الطائرات. وتم استخدام الدرون في كثير من الحروب والمهام العسكرية، للدول والجماعات المسلحة، إلا أنه رغم تطور الطائرات دون طيار، فإنها لا تزال تواجه مشكلات فنية وتقنية تسببت بكثير من الحوادث، حيثد كشفت تقارير صادرة عن البنتاغون عام 2010، عن تحطم 38 طائرة منها خلال العمليات بأفغانستان والعراق. وإليك أهم 10 معلومات عن تاريخ الطائرات دون طيار، بحسب الجزيرة نت: (1) يطلق اسم الطائرة دون طيار أو المسيرة أو باستخدام اللفظة الإنجليزية الدرونز على الطائرات التي يجري التحكم فيها من بعد، وأحيانا يكون التحكم ذاتياً. وتُصنَّف من حيث الشكل إلى 3 أشكال: ذات أجنحة ثابتة وعلى شكل طائرة مروحية وعلى أشكال خداعية (2) تهيمن كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على صناعتها، وتعتبر الأخيرة المُصدِّر الرئيس لها عالمياً، حيث استخدمتها في حرب أكتوبر 1973 لإسقاط 28 طائرة حربية سورية، وفي حرب لبنان عام 1982، ومازالت قوات الاحتلال تسخدمها في الأراضي الفلسطينية خاصة منذ عام 2008. (3) ظهرت أول طائرة دون طيار في إنجلترا عام 1917، ثم طُورت عام 1924. وكانت الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة، أولى الدول استخداماً لها في جيوشها منذ الحرب العالمية الأولى، ثم لحق بها الاتحاد السوفياتي في ثلاثينيات القرن الماضي. (4) خلال الحرب العالمية الثانية 1939-1945، والحرب الكورية 1950-1953، تم استخدامها من قبل الولايات المتحدة في الأغراض التدريبية. كما استخدمت كصواريخ موجهة في تلك الحرب، وفي التصدي للطائرات الحربية المأهولة بالطيارين. (5) كانت الواحدة منها تُستخدم في كل غرض من تلك الأغراض مرة واحدة، لذلك أنتجت منها نحو 15000 طائرة عبر مصنع يقع جنوبي كاليفورنيا. (6) برز دورها في المجال الاستخباري بعد حرب فيتنام 1955-197. وزودت لأول مرة بالصواريخ في الهجوم على كوسوفا عام 1999. (7) يُتوقع أن يقترب الإنفاق العالمي عليها من 100 مليار دولار مع نهاية العام الجاري 2019، نتيجة لتطويرها المستمر والطلب المتزايد عليها، حيث تتطلع كثير من الدول إلى تطويرها لإحلالها محل الطائرات الحربية والقاذفات بما في ذلك القاذفات النووية. (8) نظم التشغيل والتحكم - التي تطير لمسافات قريبة يتم التحكم فيها بأدوات مختلفة، وعبر موجات الراديو. - التي تطير منها مئات الكيلومترات يكون التحكم بها بواسطة الأقمار الاصطناعية التي تضمن استدامة الاتصال اللاسلكي معها. - مكَّن النظام العالمي لتحديد الموقع جي بي أس (GPS)من تسهيل تحديد مكان الانطلاق للعودة إليه تلقائيا إذا تطلب الأمر ذلك. - تعمل أجهزة الاستشعار التي تُزوَّد بها الطائرة مثل الكاميرات الضوئية العادية، وتلك التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء والرادار، على كشف التحديات التي تواجهها ليقوم نظام الطيران الآلي بإرسال كافة المعلومات إلى الطيار الأرضي فيعمل نظام تفادي الصدمات على تجنب وقوع التصادم عن طريق نظام الطيار الآلي، وليس الطيار الأرضي. (9) يتعذر كشفها أو رؤيتها بواسطة العين المجردة لأن رادارات الدفاع الجوي مصممة أساساً للطائرات الكبيرة، كما أن التصدي لها يتطلب تكلفة باهظة فمثلاً أنظمة باتريوت يكلف الصاروخ الواحد منها مليون دولار، في حين قد تبلغ قيمة الطائرة دون طيار نحو 500 دولار. (10) أهم الدول المصنعة بلغ عدد الدول التي تستخدم هذه الطائرات، والدول التي تعمل على تطويرها، أكثر من 40 دولة، منها: ** الصين التي تمكنت من صنع 25 نوعاً منها وكشفت عنها في عرض تجاري عام 2010. ** إيران، حيث أعلنت خلال العقد الأول من القرن الحالي إنتاج طائرة دون طيار لأغراض استطلاعية. وفي عام 2013، أعلنت تطوير أكبر طائرة استطلاعية قتالية مسيرة، أطلقت عليها فطرس، بطول 7 أمتار، ومدى طيران يصل إلى 2000 كلم. ** تركيا، حيث أعلنت مطلع 2019 تطوير الطائرة دون طيار أقسونغور المعروفة سابقاً بالعنقاء 2، وذلك أثناء تجربة إطلاق وتحليق وهبوط ذاتي دامت أكثر من 4 ساعات، كما أن لديها طائرات بيرقدار TB2.
7056
| 27 يوليو 2019
أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بأن العقوبات الأميركية على طهران أثرت في تجارة إيران مع دولة الإمارات، وقوضت على وجه الخصوص وضع إمارة دبي كمركز تقليدي للأعمال المرتبطة بإيران. وتنقل الصحيفة التي تُعنى بالموضوعات والأخبار الاقتصادية والتجارية الدولية، عن مسؤول إماراتي رفيع القول إن بلاده تتوقع تسجيل تراجع حاد في تعاملاتها التجارية مع إيران في النصف الأول من العام الجاري.ويعزو المسؤول -الذي لم تذكر الصحيفة اسمه- هذا التراجع إلى تأثير العقوبات الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران وألقت بالتالي بظلالها على دولة الإمارات باعتبارها مركزا للتجارة والأعمال في منطقة الشرق الأوسط. وبحسب المسؤول الإماراتي، فإن دبي ظلت مركزا تقليديا للمؤسسات التجارية الإيرانية العاملة خارج حدود بلادها، مشيرا إلى أن حجم تجارة دولته مع طهران ناهز سبعين مليار درهم (19 مليار دولار أميركي) العام المنصرم.غير أن الهلع المصاحب للتوترات المتفاقمة في المنطقة، وانهيار العملة الإيرانية ومخاوف الشركات من انتهاك العقوبات الأميركية جميعها عوامل أدت إلى الانخفاض الحاد في التجارة الثنائية، على حد تعبير المسؤول. وتورد فايننشال تايمز في تقريرها من دبي أن الانعكاسات الاقتصادية على الإمارات تؤكد حقيقة مفادها أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لها تأثيرات سلبية على منطقة الشرق الأوسط حتى للدول التي تدعم موقف واشنطن المتشدد تجاه إيران.ويرجع الخبير المالي باتريك ميرفي، وهو شريك في مؤسسة كلايد آند كومباني القانونية، السبب في تهاوي العلاقة التجارية بين البلدين في جزء منها إلى الامتثال الصارم بالعقوبات الأميركية من جانب المؤسسات المالية الرئيسية التي لا تريد التعامل مصرفيا مع عملائها الإماراتيين ممن لهم علاقات تجارية مع إيران، وذلك تفاديا منها للمخاطر المترتبة على انتهاك تلك العقوبات.ويفيد التقرير بأن تراجع التعامل التجاري مع إيران يأتي في وقت تشهد فيه الإمارات نموا باهتا لاقتصادها منذ سنوات جراء ضعف أسعار النفط وارتفاع تكاليف المعيشة. وترى الصحيفة أن التبعات الاقتصادية لأي نزاع يحدث في المنطقة سيكون مدمرا للإمارات، التي أنشأت نموذجا تجاريا قائما على الموانئ البحرية والمطارات والسياحة والتجارة الإقليميةوتنسب الصحيفة إلى المسؤول الإماراتي أن أعداد الإيرانيين المقيمين في الإمارات تراجعت من 117 ألفا قبل ثلاث سنوات إلى 73 ألفا، بينما انخفض عدد الزائرين الإيرانيين إلى النصف، من 700 ألف في 2016 إلى 350 ألفا فقط. وتكشف فايننشال تايمز أن العديد من الشركات التجارية والمؤسسات الأجنبية المرتبطة بعلاقات مع إيران، آثرت إجراء تعاملاتها التجارية معها عبر تركيا وسلطنة عمان وماليزيا بدلا من الإمارات. وذلك بحسبالجزيرة نت.
975
| 28 يوليو 2019
أعلن السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أن الوضع في منطقة الخليج وصل لمرحلة خطيرة ومحفوف بالاشتباكات العسكرية. وقال لافروف، في كلمته خلال اجتماع وزراء خارجية دول بريكس اليوم في البرازيل، أدت الخطوات المعادية لإيران إلى تصاعد حدة التوتر في منطقة الخليج، لقد وصل تطور الأحداث إلى حد خطير محفوف بمخاطر اندلاع تصادم عسكري واسع النطاق، مضيفا أنه لا يجوز السماح بمثل هذا السيناريو. وأكد أن روسيا تؤيد التطبيع السريع للوضع في هذه المنطقة، قائلا لهذا فقد قمنا منذ بضع سنوات بصياغة مفهوم الأمن الجماعي والتعاون في منطقة الخليج. وتوترت الأحداث في الخليج بصورة كبيرة، بعد سلسلة من الهجمات على ناقلات نفط قرب مضيق هرمز، منذ شهر مايو الماضي، حملت الولايات المتحدة الحكومة الإيرانية مسؤوليتها، وهو ما تصر طهران على نفيه بشدة. وكان وزير الخارجية الروسي قد أعلن، مطلع هذا الأسبوع، أن إيران يجب أن تكون جزءا من حل مشكلة الأمن في الشرق الأوسط، وألا تكون متهما في كل ما يحدث.
658
| 26 يوليو 2019
قال السفير الإيراني لدى بريطانيا إن بلاده منحت الهند حق زيارة 18 هنديا من أفراد طاقم الناقلة البريطانية المحتجزة ستينا إمبيرو بتهمة انتهاك قوانين الملاحة البحرية في مضيق هرمز. . وأضاف السفير حميد بعيدي نجاد السفارة الهندية في طهران مُنحت حق الزيارة القنصلية للقاء 18 هنديا من أفراد طاقم السفينة البريطانية المحتجزة ستينا إمبيرو. وتابع هناك إجراءات مماثلة بخصوص خمسة آخرين من أفراد الطاقم من جنسيات أخرى. قالت السفارة الهندية إنها وجدت أفراد الطاقم في حالة هدوء شديد ولا يشعرون بالذعر، وذلك وفقا لوكالة رويترز. وكانت إيران احتجزت الأسبوع الماضي الناقلة البريطانية بتهمة خرق قوانين الملاحة، وقامت السلطات الإيرانية بهذه الخطوة بعد أسبوعين تقريبا من احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق الخاضعة لبريطانيا. من جهة أخرى، أكدت السلطات الهندية الإفراج عن تسعة مواطنين هنود من أفراد طاقم السفينة رياح التي احتجزتها إيران منتصف الشهر الجاري بتهمة تهريب الوقود الإيراني. ولا يزال 21 هنديا محتجزين لدى إيران، وهم ثلاثة من طاقم السفينة رياح و18 من طاقم السفينة ستينا إمبيرو التي ترفع علم بريطانيا.
1033
| 26 يوليو 2019
قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إنه سيذهب إلى إيران إذا لزم الأمر للمحادثات، وأعرب عن تطلعه إلى التحدث مباشرة مع الشعب الإيراني. وقال بومبيو، في مقابلة مع تلفزيون وكالة بلومبرغ، نشرت مساء أمس الخميس، إنه سيرحب بأي فرصة للتحدث مع الشعب الإيراني مباشرة. وأضاف أنه يريد الذهاب إلى إيران لكي يقول الحقيقة للشعب الإيراني بشأن ما فعلته قيادته وكيف أضرت إيران، حسب تعبيره. وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، يتمتع بفرصة زيارة نيويورك ويتحدث لوسائل الإعلام ويخاطب الرأي العام الأميركي وينشر الدعاية الإيرانية. واعتبر بومبيو أن الدور الذي يقوم به ظريف فيما يتعلق بتحديد السياسة الخارجية لبلاده مرتبط بمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في وقت سابق إنه منفتح على المباحثات مع إيران، وإنه على استعداد للتفاوض في أي وقت من أجل التوصل إلى اتفاق جديد يعزز الحدود الخاصة ببرنامج إيران النووي، ويحل محل الاتفاق الحالي الذي دعمه الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2015 وانسحب منه ترامب في العام الماضي. وفق الجزيرة نت.
864
| 26 يوليو 2019
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم، أن البحرية الملكية سترافق السفن التي ترفع علم بريطانيا أثناء عبورها مضيق هرمز، وذلك بهدف الدفاع عن حرية الملاحة في المضيق. وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إنه تم تكليف البحرية الملكية بمرافقة السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر مضيق هرمز، سواء كانت فرادى أو في مجموعات، بشرط الحصول على إخطار قبل عبورها بوقت كاف.. مضيفا، في بيان، أن حرية الملاحة مسألة حاسمة بالنسبة لنظام التجارة العالمي واقتصاد العالم، وسنبذل كل ما بوسعنا للدفاع عنها. كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنه تم تكليف البحرية الملكية بمواكبة السفن التي ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز، إن بشكل منفرد أو في مجموعات، في حال الإبلاغ عن مرورها خلال مهلة كافية. وتصاعدت التوترات بين إيران وبريطانيا منذ احتجاز طهران ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز، وذلك بعد توقيف البحرية البريطانية ناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق، زعمت بريطانيا أنها كانت متجهة إلى سوريا في مخالفة للعقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي. وتعمل بريطانيا على تشكيل مهمة حماية بحرية بقيادة أوروبية لضمان سلامة الإبحار عبر مضيق هرمز. وكان السيد جيرمي هنت، وزير الخارجية البريطاني السابق، قد أعلن يوم الإثنين الماضي، حين كان لا يزال في منصبه، أن القطعة الحربية البحرية البريطانية الثانية اتش إم اس دنكان ستصل إلى المنطقة في التاسع والعشرين من يوليو الجاري.. وقال إن على السفن التي ترفع العلم البريطاني وتمر عبر مضيق هرمز أن تبلغ بتاريخ مرورها لكي نكون قادرين على تقديم أفضل حماية ممكنة لها، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أنه لن يكون بإمكان البحرية الملكية تقديم مواكبة لكل السفن أو إلغاء كل احتمالات عمليات القرصنة. وكانت إيران اعترضت ناقلة نفط سويدية ترفع العلم البريطاني في التاسع عشر من يوليو الجاري، بعد 15 يوما على قيام السلطات البريطانية باعتراض ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.
784
| 25 يوليو 2019
مازالت ما يطلق عليها إعلامياً حرب الناقلات في مضيق هرمز تستحوذ على صدارة المشهد السياسي والإعلامي في المنطقة والعالم، في ظل حالة الضبابية وتباين مواقف دول العالم ما بين الدعوة للتهدئة ومحاولات البعض التصعيد. ورأت صحيفة القدس العربي أن إعلان بريطانيا عن تشكيل قوة عسكرية بحرية أوروبية لحماية السفن المحملة بالنفط في مضيق هرمز، في أعقاب تبادل احتجاز السفن بينها وبين إيران، سيفشل لـ3 اسباب رئيسية، متوقعة تحفظاً أوروبياً على السير في طريق الانجرار إلى أزمة يريد البيت الأبيض فرضها على الأوروبيين، معتبرة أن هناك اختلافاً واضحاً بين السيطرة على خطر السفن الصومالية منذ سنوات وبين الوضع في التعامل مع طهران. وكانت بريطانيا احتجزت حاملة نفط في صخرة جبل طارق بداية الشهر الجاري، وردت لاحقاً إيران باحتجاز حاملة نفط بريطانية الأسبوع الماضي. وتمزج بريطانيا بين التهديد والدبلوماسية في البحث عن حل. وتحدث وزير الخارجية البريطاني جريمي هانت، أمس، عن رغبته في التوصل إلى حل سلمي، ولكنه كشف عن عزم تشكيل قوة عسكرية أوروبية لتوفير الحماية لحاملات النفط من دون ربطها بسياسة الولايات المتحدة في المضيق. وتحاول بريطانيا الانطلاق من تجارب سابقة للأوروبيين، وأهمها تشكيل قوة أوروبية رفقة الحلف الأطلسي عام 2008 لمواجهة الهجمات التي كان ينفذها الصوماليون ضد سفن الصيد والنفط الدولية في القرن الإفريقي، وعلى رأسها الأوروبية. وتشير الصحيفة إلى أن القوة الأوروبية نجحت إلى حد ما في احتواء خطر السفن الصومالية في الماضي، لا سيما في ظل تعاون كبير من طرف سفن عسكرية روسية وصينية وهندية وجنسيات أخرى، لكن الآن يواجهون قوة عسكرية إقليمية، إيران، التي برهنت على قدرات عسكرية مفاجئة، منها إسقاط طائرة التجسس غلوبال هاوك الأمريكية الشهر الماضي، علاوة على إجبار حاملة الطائرات أبراهام لنكولن على عدم المغامرة بالدخول إلى مياه الخليج العربي، بل البقاء في بحر العرب خوفا من الصواريخ الإيرانية. وتضيف: عسكرياً، وأمام قدرات إيران الصاروخية والتكتيك العسكري البحري القائم على آلاف الزوارق الصغيرة المحملة بالصواريخ، لا يمكن للسفن الحربية الأوروبية مواجهتها، وكل مواجهة ستسفر عن خسائر جمة في صفوف الطرفين. ويسود الاعتقاد لدى العواصم الكبرى مثل باريس وبرلين ومدريد وروما انجرار لندن إلى مخطط أمريكي استفزازي، إذ إن احتجاز بريطانيا لحاملة النفط غريس 1 في مستعمرة جبل طارق، تحت مبرر تطبيق العقوبات الأوروبية ضد نظام دمشق بحكم أن السفينة كانت متوجهة إلى سوريا، جاء بعد تنسيق مع واشنطن، وليس مع الدول الأوروبية، خصوصا إسبانيا التي وقعت الحادثة بالقرب من مياهها السيادية. ووفق معطيات الواقع، يعود التحفظ الأوروبي على المقترح البريطاني بتشكيل قوة عسكرية أوروبية إلى ثلاثة أسباب رئيسة، هي: (1) أقدمت بريطانيا على احتجاز حاملة النفط الإيرانية بتنسيق مع الولايات المتحدة من دون إخبار شركائها في الاتحاد الأوروبي. (2) القوة العسكرية الأوروبية لن تكون رادعة لإيران، بل قد تدفع طهران إلى التطرف والمواقف الراديكالية أكثر، لا سيما أن الأوروبيين يرغبون في إنقاذ الاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة دونالد ترامب. ومما يزيد من صعوبة الموقف الأوروبي هو موقف الصين وروسيا المناهض للسياسة الغربية في مياه الخليج، خصوصا مضيق هرمز. (3) بريطانيا التي تلوح بتطبيق راديكالي للبريكسيت تصبح الآن أوروبية في مقترحاتها، بعدما تورطت في مأزق حاملة النفط وتخلت عنها الولايات المتحدة. ولهذا، يتجنب قادة الاتحاد الأوروبي التلميح إلى ما هو عسكري في هذا النزاع، والتركيز فقط على المساعي الدبلوماسية والحوار.
1505
| 23 يوليو 2019
بريطانيا وفرنسا وألمانيا: نضمن أمن الملاحة بمضيق هرمز بومبيو: معاقبة شركة صينية انتكهت القيود المفروضة على إيران السفارة الإيرانية في الهند: طاقم ستينا إمبيرو بصحة جيدة أعلنت سلطنة عُمان، أمس، أن وزير الشؤون الخارجية يوسف بن علوي سيزور إيران، السبت المقبل، للتشاور بين البلدين فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في المنطقة. وقالت وزارة الخارجية العمانية، على صفحتها في تويتر: سيقوم يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، بزيارة لجمهورية إيران الإسلامية يوم السبت القادم. وأضافت الوزارة: إن الزيارة في إطار العلاقات الثنائية والتشاور المستمر بين البلدين، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في المنطقة. والأحد، حثت سلطنة عُمان إيران على السماح بمغادرة الناقلة ستينا إمبيرو التي ترفع عَلم بريطانيا والتي تحتجزها منذ الجمعة الماضي. وأفاد تلفزيون عُمان بأن السلطنة دعت أيضاً جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وحل الخلافات بالطرق الدبلوماسية. من جهتها، قالت السفارة الإيرانية في الهند، أمس، إن جميع أفراد طاقم الناقلة ستينا إمبيرو بصحة جيدة، وما زالوا على متنها. وقالت السفارة لرويترز في رسالة كل أفراد الطاقم بمن في ذلك الهنود بصحة جيدة، وما زالوا على متن الناقلة. وكانت السلطات الهندية ذكرت أن 18 من أفراد الطاقم، وعددهم 23، من المواطنين الهنود. وقالت أسرة أحدهم، وهو عامل يدعى ديجو باباتشين انضم للطاقم قبل شهر واحد فقط، إن الشركة المشغلة للناقلة أبلغتهم باحتجاز الطاقم يوم الجمعة. وقال والده باكيا لإحدى المحطات التلفزيونية في مسقط رأسه كوتشي بجنوب الهند لم يتصل بنا ديجو ولم نتمكن من الاتصال به منذ احتجاز الناقلة. وبعد اجتماع أزمة برئاسة رئيسة الوزراء تيريزا ماي وإجراء استشارات مع الحلفاء الأوروبيين، أعلن المتحدث باسم ماي أن السفينة احتجزت تحت ذرائع خاطئة وغير قانونية وعلى الإيرانيين الإفراج عنها وعن طاقمها فوراً. وأضاف نحن لا نبحث عن مواجهة مع إيران، لكن الاستيلاء على سفينة تقوم بأعمال قانونية في طرق ملاحة معترف بها دولياً أمر غير مقبول. وقالت المتحدثة الإقليمية باسم الحكومة البريطانية أليسون كينغ إن بلادها تجري اتصالات مع الولايات المتحدة وإيران، ولكنها لا تتلقى أوامر من أحد. كما دعت إيران إلى الإفراج عن ناقلة النفط البريطانية. من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن احتجاز إيران ناقلة النفط كان إجراء قانونيا ضروريا لضمان الأمن الإقليمي. واتفق وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا خلال اتصال هاتفي على العمل سويا لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وخفض التصعيد. كما أدانوا احتجاز إيران الناقلة البريطانية وفي مقابلة مع الجزيرة، أكد وزراء الخارجية البريطاني جيرمي هانت والفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس في بيان مشترك على العمل سويا من أجل ضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وتسعى بريطانيا لتشكيل قوة أمنية بحرية بقيادة أوروبية لضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز بعد أن احتجزت إيران سفينة ترفع علم بريطانيا فيما وصفته لندن بأنها قرصنة دولة. وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت للبرلمان بموجب القانون الدولي، لم يكن يحق لإيران تعطيل مسار السفينة ناهيك عن الصعود إلى ظهرها. وتابع: إذا واصلت إيران هذا المسار الخطير فعليها قبول أن الثمن سيكون وجوداً عسكرياً غربياً أكبر في المياه على امتداد سواحلها. وقال وزير الخارجية البريطاني إن بؤرة جهودنا الدبلوماسية تنصب على تهدئة التوترات ولا نسعى للمواجهة. وقال إن بلاده مستعدة للافراج عن السفينة الايرانية جريس1 المحتجزة في جبل طارق اذا قدمت طهران ضمانات بعد تسليم شحنة النفط الى سوريا. من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في كلمة، أمس، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة الطاقة الصينية تشوهاي تشنغ رونغ بسبب انتهاكها القيود المفروضة على قطاع النفط الإيراني. وأضاف في فلوريدا لقد قلنا إننا سنعاقب أي سلوك يخضع للعقوبات ونحن نعني ذلك.
1336
| 23 يوليو 2019
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الأعلى للقضاء أن هناك 11 خدمات فورية ومباشرة عبر الواتساب على مدار الساعة يقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وذكر...
17590
| 18 أكتوبر 2026
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
13748
| 17 أكتوبر 2026
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
9988
| 16 أكتوبر 2026
استعرضت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد جاسم بن محمد الأصمخ، والذي عُين مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية، وفقاً لقرار معالي الشيخ محمد بن...
5518
| 16 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
3112
| 17 أكتوبر 2026
أُصيب ستة مواطنين سعوديين بجروح جراء سقوط مقذوف، أطلقه الحوثيون، على منطقة سكنية في مدينة نجران جنوب المملكة، وفقاً لما أعلنته هيئة الدفاع...
3054
| 18 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أمس، فتح باب القبول والتقديم للالتحاق ببرامجها الأكاديمية للفصل الدراسي خريف 2027، أمام الطلبة من داخل دولة قطر...
2100
| 16 أكتوبر 2026