احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
عبداللهيان: نقدر جهود قطر الإيجابية والبناءة إقليمياً ودولياً أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا» أن سعادة الدكتور حسين أمير عبداللهيان وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، شكر دولة قطر على دورها البناء في المساعدة بالافراج عن الارصدة الإيرانية. وأكدت الوكالة أن أمير عبداللهيان أعرب، خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه مع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن تقديره للدور الإيجابي لحكومة قطر والجهود البناءة التي يبذلها كبار المسؤولين في هذا البلد في العلاقات الإقليمية والدولية. وأفادت بأن معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اعرب، عن ارتياحه لعلاقات الصداقة بين قطر وإيران، وأشاد بتقدم العلاقات الثنائية، مؤكدا على استمرار المشاورات الوثيقة بين الطرفين. من جهته، أعلن نائب الرئيس الإيراني داود منظور أنه تم الإفراج عن جزء من الأرصدة الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية وتركيا والعراق، وذلك في إطار الاتفاق الذي تم بين واشنطن وطهران، ويشمل أيضاً تبادلاً للسجناء بين الطرفين. ونقلت وكالة «إرنا» الإيرانية للأنباء، عن منظور، قوله خلال لقاء مع نخب التخطيط والخبراء الاقتصاديين في البلاد إنه «تم الإفراج عن جزء ملحوظ من الأصول الإيرانية المجمدة في سول، وبغداد، وأنقرة»، مشيراً إلى أن «هذه الأصول من احتياطيات البنك المركزي، وليست تابعة للحكومة». وكانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية، قد نقلت عن الرئيس الإيراني، أخيراً، أن أصول بلاده المفرج عنها في الخارج ستستخدم في تعزيز الإنتاج المحلي. وأعلن محافظ البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، نجاح إيران في الافراج عن جميع أموالها المجمّدة لدى كوريا الجنوبية، وذلك بموجب الاتفاق الأخير مع الولايات المتحدة، والذي أُفرِج بموجبه عن 5 أسرى أمريكيين لدى إيران، وأسرى إيرانيين لدى واشنطن لافتاً إلى أنّ هذه الأموال سيتم استخدامها في «شراء سلعٍ لا تخضع للعقوبات». وأضاف أنّه «تمّ قبول تكاليف تحويل الأرصدة من «الوون» (العملة المحلية لكوريا الجنوبية) إلى اليورو». وقال فرزين إنّه سيتم قريباً الإفراج عن «أرصدة إيرانية مُجمّدة في دولٍ أخرى»، مُشيراً إلى أنّ أخبارها وتأثيراتها ستظهر في السوق والتبادلات التجارية. وبوساطة لعبت فيها دولة قطر دورا رئيسيا، توصلت أمريكا وإيران، في 10 أغسطس الجاري، إلى اتفاق يتضمن إطلاق سراح 5 أمريكيين محتجزين في طهران، مقابل اطلاق سراح 5 سجناء ايرانيين في الولايات المتحدة الامريكية، بالاضافة الى الافراج عن 6 مليارات دولار من أموال ايرانية مجمدة في كوريا الجنوبية الى جانب جزء كبير أيضا من الاموال الايرانية في العراق. وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت، يوم 25 من شهر أغسطس الجاري، أنه في غضون قرابة شهر تم الإفراج عن نحو 7 أضعاف من الأموال الإيرانية المجمدة لدى العراق.
2092
| 28 أغسطس 2023
تأهل المنتخب القطري، اليوم، إلى الدور ربع النهائي للبطولة الآسيوية الـ 22 للكرة الطائرة للرجال، المقامة حاليا في مدينة /أرومية/ الإيرانية، بعد تغلبه على نظيره التايلاندي بثلاثة أشواط دون رد، بواقع ( 25 - 23 ، و25 - 19 ، و 25 - 22 ). وسيلتقي المنتخب القطري في الدور المقبل الفائز من مباراة الغد التي ستجمع بين منتخبي العراق والصين تايبيه. وكان المنتخب القطري قد تأهل إلى الدور الثاني في هذه البطولة بعد تصدره ترتيب المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة، من فوزه تواليا على نظيريه الهندي والأفغاني بثلاثة أشواط دون مقابل، في المباراتين. ويشارك في البطولة 18 منتخبا، جرى توزيعهم على 6 مجموعات، حيث جاءت قطر بالمجموعة الخامسة إلى جانب الهند وأفغانستان، فيما ضمت المجموعة الأولى: إيران وهونغ كونغ والعراق، والمجموعة الثانية: اليابان وأوزبكستان وتايلاند، وحلت بالمجموعة الثالثة: الصين وكازاخستان وإندونيسيا، وجاءت في المجموعة الرابعة: تايوان والبحرين ومنغوليا (انسحاب)، وضمت المجموعة السادسة: باكستان وكوريا الجنوبية وبنغلاديش. يذكر أن المنتخب الياباني هو الأكثر حصدا للقب البطولة الآسيوية، حيث توج تسع مرات باللقب، واحتل مركز الوصافة مرتين، وحل بالمركز الثالث أربع مرات.
780
| 23 أغسطس 2023
حقق المنتخب القطري الفوز على نظيره الهندي بثلاثة أشواط دون مقابل، في المباراة التي اقيمت بينهما مساء اليوم السبت، ضمن البطولة الأسيوية للكرة الطائرة للرجال الـ 22 المقامة حاليا في إيران. وجاءت نتيجة أشواط المباراة بواقع 25 - 20 ، و25 - 19 ، و25 - 19 وسيلعب المنتخب القطري غدا الأحد لقاءه الثاني في البطولة بمواجهة منتخب أفغانستان في ختام مبارياته بدور المجموعات ضمن المجموعة الخامسة. يذكر أن المنتخب القطري الأول للرجال للكرة الطائرة وبفضل نتائجه المتميزة التي حققها في بطولة كأس التحدي العالمي التي اقيمت نهاية شهر يوليو الماضي في قطر وحل فيها وصيفا.. حيث جاء لأول مرة في تاريخه بالمركز الـ 19 ضمن التصنيف الدولي للمنتخبات، الذي أعلن مؤخرا من قبل الاتحاد الدولي للعبة. وتفوق المنتخب القطري في هذا التصنيف على منتخبات عريقة في اللعبة مثل تشيلي والتشيك وفنلندا وإسبانيا والصين تايبيه وبلجيكيا والبرتغال.
794
| 19 أغسطس 2023
بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، تكثيف التنسيق والعمل الثنائي في العديد من القضايا الإقليمية والدولية. وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن الوزيرين ناقشا مستجدات الأوضاع في السودان، وأهمية وقف التصعيد العسكري بين الأطراف المتنازعة وإنهاء العنف، وخفض مستوى التوترات بما يضمن أمن واستقرار السودان. وتطرق الجانبان إلى تكثيف التنسيق والعمل الثنائي في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وجهود إرساء دعائم السلام التي يبذلها البلدين في المنطقة والعالم. ونوه وزير الخارجية الأمريكي، خلال الاتصال، بجهود السعودية لاستضافة ممثلي نحو 40 دولة مؤخرا في مدينة جدة لمناقشة الأزمة في أوكرانيا وإيجاد حلول لها.
866
| 18 أغسطس 2023
أكد الدكتور ماجد الأنصاري مستشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن قطر بذلت جهوداً كبيرة باعتبارها وسيطاً دولياً موثوقاً لتحقيق التقارب بين الجانبين الأمريكي والإيراني الذي أدى إلى اتفاق تبادل السجناء. مبرزا أن الدور الذي لعبته قطر في تسهيل المفاوضات الإيرانية الأمريكية كان انطلاقاً من توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال د. الأنصاري، خلال خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية: لطالما آمنت قطر بضرورة حل الخلافات بالطرق السلمية، وهي سياسة تنطلق من المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية القطرية، مشددا على أن الجهود القطرية متواصلة في مختلف الملفات معربا عن أمله في أن يفضي هذا الاتفاق إلى تفاهمات أكبر تتعلق بالملف النووي الإيراني الذي يكتسي أهمية بالغة لقطر ولأمن المنطقة بشكل عام. وسيط حيوي كما بين المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاتفاق بين الجانبين الأمريكي والإيراني كان نتيجة لعدد من الزيارات المكثفة والمكوكية لمسؤولين قطريين إلى واشنطن وطهران،ولقاءات مباشرة وغير مباشرة موضحا أن قطر حرصت كوسيط حيوي وحاسم على وضع ضوابط واقعية مقبولة للطرفين لرد الأموال المجمدة وتحقيق الاتفاق الذي كان بالتنسيق والتزامن مع الجهود الدولية الأخرى على غرار جهود سلطنة عمان والوسيط الأوروبي. وشدد الأنصاري أن قطر تؤمن بضرورة حل الخلافات بالطرق السلمية وتجنيب شعوب المنطقة تبعات الصراعات والازمات. وعن الدور القطري في الوساطة بين الغرب وأفغانستان، ذكر د. الأنصاري أن موقف قطر واضح ومعلن في هذا الجانب وهو ضرورة الحفاظ على قنوات للتواصل بين المجتمع الدولي وحكومة تصريف الأعمال وعدم عزل أفغانستان الذي أدى الى نتائج سلبية، مؤكدا ان دولة قطر ملتزمة بدعم الشعب الأفغاني والعمل على استضافة اجتماعات ولقاءات مع الأطراف الدولية وبعثات الدول المختلفة في أفغانستان لتحقيق التواصل بين حكومة تصريف الأعمال الأفغانية والمجتمع الدولي والعمل على تعزيز حقوق الإنسان وضمان الحياة الكريمة للشعب الأفغاني. وثمن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الدور الذي قامت به دولة قطر في الملف الأفغاني وجهودها في التقليل من تبعات الانسحاب الأمريكي حيث تم إجلاء أكثر من 80 ألف شخص ولا تزال الجهود الإنسانية مستمرة. وبالنسبة للجهود المتعلقة بالملف اللبناني، قال د. الأنصاري انه بعد اجتماع الخماسي الذي عقد الدوحة تعمل الدول المشاركة والأطراف المتداخلة في الملف على توثيق المواقف والتواصل مع الجهات اللبنانية لإبلاغهم بهذه التوافقات التي تمت بين هذه الدول الخمسة حيث ستشهد الاسابيع القادمة تصاعدا في وتيرة هذه الاتصالات لتجاوز الأزمة اللبنانية. أزمة النيجر وفيما يخص الأزمة في النيجر، جدد د. الأنصاري موقف دولة قطر الداعي للاحتكام للعقل وتجنيب النيجر والمنطقة بشكل عام تداعيات عدم الاستقرار والدعوة إلى ضرورة حل الخلاف بطرق السلمية مع التأكيد على دعم الجهود الاقليمية والدولية لمحاولة حلحلة هذه الازمة. واستعرض المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية نشاط الوزارة خلال الفترة الماضية ومنها الرسالة الخطية التي بعث بها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى سعادة السيد عبدالله ديوب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية مالي المتعلقة بدعم وتطوير العلاقات الثنائية، وترحيب دولة قطر بإعلان وزيرة الخارجية الأسترالية عزم حكومة بلادها استخدام مصطلح «الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية»، واعتبار المستعمرات الإسرائيلية غير قانونية، حسب القانون الدولي، واعتبار ذلك موقفا إيجابيا يعكس التزام الحكومة الأسترالية بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويعزز في الوقت ذاته كافة الجهود الهادفة لتحقيق السلام العادل والشامل والمستدام استنادا لمبدأ حل الدولتين. كما ذكر د. الأنصاري بترحيب دولة قطر بإعلان الأمم المتحدة اكتمال خطة تفريغ النفط الخام من خزان «صافر» المتهالك قبالة سواحل اليمن على البحر الأحمر، معربا عن اعتزازه بمساهمات دولة قطر في دعم عمليات الإنقاذ المنسقة من قبل الأمم المتحدة لمنع التسرب الكارثي.
600
| 16 أغسطس 2023
أكدالدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الدور الذي لعبته قطر في تسهيل المفاوضات الإيرانية الأمريكية كان انطلاقاً من توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال الأنصاري، خلال خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية إن الدوحة أدت دوراً محورياً في تسهيل المفاوضات والحوار بين الجانبين الأمريكي والإيراني. وأضاف أن قطر بذلت جهوداً كبيرة باعتبارها وسيطاً دولياً موثوقاً لتحقيق التقارب بين الجانبين الأمريكي والإيراني. وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية: لطالما آمنت قطر بضرورة حل الخلافات بالطرق السلمية، وهي سياسة تنطلق من المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية القطرية. والخميس الماضي، أعلنت إيران والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقاً بوساطة قطرية نص على رفع التجميد عن 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية، وإطلاق سراح خمسة أمريكيين محتجزينفيإيران.
1288
| 15 أغسطس 2023
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للهجوم الذي وقع في مدينة /شيراز/ جنوب غربي إيران، وأدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحية ولحكومة وشعب إيران وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
782
| 14 أغسطس 2023
كشفت ايران أن الاتفاق مع الولايات المتحدة يشمل الإفراج عن 10 مليارات دولار في كوريا الجنوبية والعراق، فيما قالت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية نقلا عن مصدر أمريكي مطّلع إن وفدا أمريكيا وآخر إيرانيا اجتمعا في فندقين منفصلين في الدوحة. ووفقا للجزيرة، قال محافظ البنك المركزي الإيراني محمد رضا فرزين في تصريح صحفي إنه جرى الإفراج عن جميع الأرصدة المالية الإيرانية المحتجزة في كوريا الجنوبية، مشيرا إلى أن الأموال المجمدة والبالغة 7 مليارات دولار، خسرت قيمتها ووصلت إلى 6 مليارات، بسبب انخفاض الوون أمام الدولار. وأضاف أن طهران ستصل خلال الفترة القادمة إلى جزء آخر من أموالها المجمدة في بعض الدول، وهذا الأمر سيكون له تأثير على الأسواق والتبادلات التجارية الإيرانية وفق قوله، مشيرا إلى أن الأموال المفرج عنها ستستخدم لشراء سلع غير خاضعة للعقوبات. وفي سياق متصل قالت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية نقلا عن مصدر أمريكي مطّلع إن وفدا أمريكيا وآخر إيرانيا اجتمعا في فندقين منفصلين في الدوحة، وذلك قبيل الإعلان عن اتفاق تبادل السجناء بين البلدين. ونقلت «سي إن إن» عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن المفاوضات بين الجانبين الإيراني والأمريكي لم تكن مباشرة، وإنما عبر الوسيط القطري. ووفق الشبكة الأمريكية فإن واشنطن تحفّظت على الإعلان عن الاتفاق حتى اتخاذ الخطوة الأولى من جانب إيران بنقل السجناء، وأكّد المسؤولون الأمريكيون أن الدبلوماسيين القطريين لعبوا دورا في الحفاظ على المفاوضات وإنجاحها. في هذه الأثناء، قال مسؤول أمني إيراني إن ملف تبادل السجناء كان ملحقا غير مكتوب في الاتفاق النووي عام 2015، بطلب أمريكي. وأضاف المسؤول أن الاتفاق الحالي نتيجة إحدى أكثر المفاوضات الإيرانية نجاحا، وتم من دون أن تقدم طهران أي التزامات. من جهته، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي للجزيرة إن قطر كانت صديقا مميزا، وعبّر عن امتنانه للدور القطري في إبرام الاتفاق. في المقابل، نقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إنه في حين أن كوريا الجنوبية تعمل على تحويل الأموال الإيرانية المجمدة، فإنها تشعر بالقلق من تحويل ستة إلى سبعة مليارات دولار من عملتها «الوون» إلى عملات أخرى في وقت واحد. وأضاف المصدر ذاته أن كوريا الجنوبية ترى أن ذلك سيؤثر بشكل سلبي على سعر الصرف وعلى اقتصادها، وهذا ما يدفعها إلى السير ببطء في العملية بتحويل مبالغ صغيرة من الأصول الإيرانية المجمدة. وحسب المسؤولين الأمريكيين فإن على كوريا الجنوبية أيضا تجنب استخدام النظام المالي الأمريكي، أثناء عملية تحويل الأموال، لأن ذلك قد يعرضها لعقوبات أمريكية. ولهذا السبب، تم ترتيب سلسلة معقدة من التحويلات تستغرق وقتا طويلا من خلال بنوك دولة ثالثة لم يعلن عنها.
960
| 14 أغسطس 2023
أكد د. حسين بناي أستاذ العلوم السياسية بجامعة إنديانا بلومنتغون الأمريكية، والمتخصص في العلاقات الأمريكية - الإيرانية والملفات الإقليمية بجامعة تورنتو، أن أصداء النجاح القطري الدبلوماسي ودورها المهم فيما تحقق من صفقة مهمة بين الجانب الإيراني والأمريكي بشأن تبادل السجناء والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في بنوك كوريا الجنوبية، كاشفة بقوة على أهمية ما قامت به الدوحة في الوساطة التي كانت غير مباشرة ضمنياً بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، وجولات الحوار العديدة التي استضافتها الدوحة في هذا السياق، وترجيح إمكانية عقد مفاوضات أكثر تقدماً فيما تم وصفه باتفاق نووي جزئي، بناء على المباحثات الحيوية التي استضافتها قطر وعُمان، وأهمية المبادرات والجولات الدبلوماسية التي عقدتها الدوحة للمساعدة على تحقيق اتفاق حيوي تضمن رفع بعض من العقوبات الأمريكية أو التقييدات على بعض الأموال الإيرانية المجمدة، والتطلع الداخلي الإيراني لتفعيل مسار الدبلوماسية من أجل الوصول إلى غاية رفع العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني؛ ومناقشة صيغ جديدة للحد من قدرات إيران النووية في الفترة المقبلة. إدراك ثنائي يقول د. حسين بناي أستاذ العلوم السياسية بجامعة إنديانا بلومنتغون الأمريكية: إن التحليلات في الصحافة العالمية والمصادر المباشرة في أطراف المباحثات، كشفت الجولات الحيوية التي عقدت في الدوحة، والتي ساهمت بصورة استثمر بها جهد مكثف عبر جولات تفاوضية غير مباشرة في تحقيق هذه النتائج المهمة، ما جعل المحادثات التي عقدتها الدوحة منتجة بصورة كبيرة، واستفادت أيضاً من التحركات السياسية الأخيرة التي بدأ يتكشف منها إدراك ثنائي بأهمية عقد مزيد من الخطوات الدبلوماسية مرة أخرى، وتفهم من قبل إدارة الرئيس بايدن، التي وإن واصلت استخدام سلاح العقوبات الاقتصادية، ولكنها ترى أن نهج التصعيد الأقصى والضغط الاقتصادي ليس كافياً، وهناك آمال عديدة علقت على استعادة الاتفاق النووي الإيراني كما تعهد الرئيس بايدن، ولكن غياب الثقة من الجانب الإيراني وتسارع مجريات المشهد الدولي وأزمة الحرب الروسية الأوكرانية وتبعاتها في أزمة الطاقة خيم بظلاله على المفاوضات وتم تمرير مقترحات أوروبية من خلال زيادة نسبة الصادرات الإيرانية من الطاقة، كحزمة من التحفيز الاقتصادي للعودة لشروط الاتفاق النووي، ولكن إيران مع أزمة غياب الثقة، وارتباطات مع الصين وأيضاً تفاهمات في الطاقة مع روسيا، امتلكت خياراتها العديدة إزاء هذه الخطوة، وإدارة بايدن رغم اليقين الديمقراطي بأهمية الاتفاق النووي، إلا أن الإرادة السياسية سابقاً كانت غائبة بل ومشتتة في أولويات أكثر استئثاراً في ملف الأمن القومي لإدارة الرئيس جو بايدن. أدوار نشطة ويتابع الخبير الأمريكي في شؤون الشرق الأوسط في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إن ما يجعل الأدوار النشطة التي تقوم بها الدوحة في نقل الرسائل الأمريكية إلى إيران، يتعزز بصورة أكبر في سيناريوهات المشهد الحالي، لاسيما أن إيران توسعت في طموحاتها النووية وعمليات تخصيب اليورانيوم بصورة تقربها من تحقيق غاياتها النووية، وهو ما صعد بالقضية الإيرانية بصورة مباشرة للاهتمامات الأمريكية الرئيسية، والتي تحاول معالجة القضايا الأبرز المرتبطة بأولويات أمريكية كان من بينها الإفراج عن السجناء المحتجزين، لتمتد أيضاً لتشمل تخفيضا لعمليات تخصيب اليورانيوم في إيران، وحماية إضافية للقواعد الأمريكية المتمركزة في المنطقة، وتجاوز عقبات التوتر السياسي في أمن توريدات الطاقة بالخليج، واحتواء قضايا النفوذ الإيراني، وبصورة أبرز تقويض الدعم الروسي في الحرب الأوكرانية، وكلها محددات كانت قائمة كبنود حوارية في المناقشات، وترى أمريكا إنه يمكن تحقيق تقدماً تفاوضياً فيها. تحديات مهمة ويختتم د. حسين بناي تصريحاته قائلاً: إن هناك إدراكا عموماً بخطورة الأوضاع الاقتصادية الضاغطة في المشهد الإيراني، كما أن المضي قدماً في الخطوة الأخيرة من انتقال عمليات التخصيب من 60% إلى المرحلة الأخيرة لدرجة نقاء اليورانيوم بنسبة 90% الكافية لامتلاك قنبلة نووية، هو أيضاً خطوة ستغير معادلات إستراتيجية عديدة وستفتح سيناريوهات لا يمكن تخيلها، بجانب الإدراك الإيراني بأهمية تحرير الاقتصاد من العقوبات الضاغطة على الشعب في إيران وعلى قطاع النفط والطاقة المكبل أمام العقوبات الاقتصادية رغم مشاركة إيران مع قطر لأكبر حقل طبيعي في العالم وهو حقل شمال، وعموماً فإن الوصول إلى اتفاق جزئي بين الجانبين بشأن تخفيض عمليات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، ليس مستحيلاً أو مستبعداً، بل إنه السبيل للمضي قدماً على الصعيد الدبلوماسي لتحقيق تقدماً في احتواء التوترات الأمريكية- الإيرانية، وقطر تدرك ذلك بقوة وترى في احتواء التوتر والعودة للاتفاق وإنهاء حروب الوكالة وفتح سياقات الحوار الإيراني- الخليجي، كل ذلك يساهم في تدعيم الاستقرار الإقليمي وحماية أمن الطاقة، وكل هذه المعادلات بجانب تحديات الأفق السياسي والمصداقية الداخلية والموقف الرسمي الأمريكي، تؤشر لإمكانية عقد اتفاق بل مجموعة من الصور الاتفاقية غير المعلنة وهنا تبرز قطر بصورة أكبر كوسيط جدير بالثقة في هذه المرحلة الحيوية والدقيقة للغاية في وساطتها المهمة بين واشنطن وطهران.
576
| 14 أغسطس 2023
أكد آندي تريفور، الباحث بشؤون الشرق الأوسط بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والخبير الأكاديمي في الدراسات السياسية بجامعة إلينوي، على توقعات مهمة بزيارات حيوية بين المسؤولين القطريين والإيرانيين في الفترة المقبلة، ستتكثف من أجل استكمال المفاوضات الحيوية في قضايا رئيسية في مقدمتها بكل تأكيد الاتفاق النووي الإيراني من جهة، وتسهيل التفاوض الذي تقوم به قطر بين أمريكا وإيران، وأيضاً تعزيز العلاقات القطرية- الإيرانية المشتركة في ملفات الطاقة والاقتصاد وزيادة التبادل التجاري وحجم الاستثمار، وهي مرحلة ستشهد زيارات رسمية رئيسية إيرانية إلى الدوحة، ومباحثات متجددة مع الولايات المتحدة، ومن الواضح إن الدوحة ستواصل نهجها الإيجابي في هذا الصدد، في ظل الآمال التي عقدت على صفقة تبادل الأسرى بين أمريكا وإيران والتي شملت 5 محتجزين من كلا الجانبين، والإفراج عن ما يقرب من 6 إلى 7 مليارات دولار من الأموال الإيرانية في بنوك كوريا الجنوبية كجزء من استحقاقات كوريا الجنوبية لتوريدات نفطية من إيران، تم التحفظ وتعليقها جراء العقوبات الاقتصادية التي وقعتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وستوضع تلك الأموال في صندوق خاص يمكن استخدامها من قبل إيران في غايات إنسانية وعلاجية. فرصة إضافية يقول آندي تريفور: هذه فرصة إضافية للمسار التفاوضي، مع ضرورة تحقيق مرونة أمريكية في ملف العقوبات والذي يأتي بصورة واضحة، أو عبر مسارات جزئية من تخفيض عمليات التخصيب والإفراج الجزئي عن بعض الأرصدة المجمدة وتخفيف العقوبات، وأمريكا عموماً في مسار تفاوض إدارة بايدن، ومنذ بداية محادثات إنقاذ خطة العمل الشاملة المشتركة في العاصمة النمساوية فيينا في أبريل 2021، ومرورها بمرحلة تجميد وتوقف، ورفض مقترحات أوروبية، ولكن كانت هناك مرونة فيما يتعلق بحذف عدد من أعضاء الحرس الثوري الإيراني من قوائم العقوبات الأمريكية، ثم الموافقة الحالية على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في بنوك كوريا الجنوبية، إلى درجة من درجات تكسير جمود التشدد الأمريكي في ملف العقوبات، ومن الممكن البناء على خطوة الموافقة على مقترح تبادل الأسرى، وما وجد من ضمانات ارتأتها إيران كافية للمضي قدماً في هذا المقترح، هو إمكانية أن يتمخض عن ذلك بكل تأكيد سياقاً من الضمانات المشابهة والإضافية والمستدامة التي كانت تبحث عنها إيران دائماً على طول خط التفاوض الذي كان معقداً بقوة مع الجانب الأمريكي. أدوار بارزة ويتابع تريفور: إن قطر بكل تأكيد لعبت أدواراً بارزة في الوساطة وفي المباحثات التي عقدت على فترات قريبة بشأن عدد من الاتفاقات السابقة والتي كانت غير معلنة، عبر تمرير الرسائل والمقترحات الأمريكية، والمفاوضات المهمة التي عقدت في قطر وعُمان، من أجل الوصول إلى نتائج كانت مأمولة بصورة كبيرة بين فرق المفاوضين من الجانبين في صيغ عديدة تم الاتفاق عليها ولكن قوبلت بتحديات إضافية، ومن الجيد أن تواصل الدوحة مجهودها في هذا الصدد من أجل تحقيق مزيد من الخطوات الإيجابية على مسار التفاوض الأمريكي- الإيراني، وستتكثف الأنشطة الدبلوماسية والزيارات الثنائية بكل تأكيد في الفترة المقبلة بين قطر وإيران وأمريكا، كنهج مشابه للمسار الذي كانت عليه الأمور مباشرة في زيارات رسمية قطرية عديدة إلى إيران ومباحثات مكثفة مع أمريكا.
836
| 13 أغسطس 2023
أكد السيد سينا أزودي باحث في المجلس الأطلسي، مختص في الملف الأمريكي الإيراني أن العلاقات الجيدة بين الدوحة وطهران ساعدت في تيسير الحوار بين الأطراف المتفاوضة وساهمت في الإتفاق لإطلاق سراح عدد من السجناء وإنشاء قناة مصرفية تعالج عدداً من المسائل المتفق عليها بين الطرفين. وقال أزودي في تصريحات خاصة لـ الشرق: نجحت قطر الى جانب عمان في تعزيز مكانتها كواحدة من الدول العربية في المنطقة التي تثق بها طهران والولايات المتحدة في نفس الوقت مما يجعل الدوحة لاعبا موثوقا في المفاوضات. مبينا أن هذا الإتفاق بين واشنطن و طهران يوضح أن الدوحة لعبت دورًا إيجابيًا في المفاوضات. وفيما يتعلق بالعقبات التي تعترض الاتفاق النووي بين سينا أزودي أن هناك العديد من العراقيل التي تحول دون العودة إلى الاتفاق النووي، منها السياسة الداخلية في كل من طهران والولايات المتحدة. وقال:«في طهران، المسؤولون عن المفاوضات هم الذين هاجموا خطة العمل الشاملة المشتركة منذ البداية عندما تم توقيعها. وفي واشنطن، تسعى مجموعات الضغط بنشاط لإخراج أي عودة محتملة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة عن مسارها، مما يعني أن الجو السياسي في واشنطن سيئ حقًا للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة في الوقت الحالي . وتابع: «ذلك لأسباب عديدة، لدينا انتخابات رئاسية في الولايات المتحدة عام 2024 حيث يعتبر دونالد ترامب منافسًا خطيرًا للغاية حيث إذا أعيد انتخابه فإن فرص انسحابه من خطة العمل المشتركة مرة أخرى مرتفعة للغاية. لذلك هناك القليل من الحوافز للتفاوض على صفقة يمكن أن تخرج عن مسارها في أقل من عام. أعتقد أن هناك العديد من العوامل السياسية والتقنية والمحلية التي تجعل العودة التي خطة العمل المشتركة الشاملة أمرًا صعبًا للغاية في هذه المرحلة». دور مركزي بدورها، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية إن دولة قطر كان لها دور مركزي في التوسط في الصفقة إلى جانب عُمان وسويسرا وإن الاتفاق النهائي تبلور في الأشهر الأخيرة وإن جميع الأطراف تعمل على الإجراءات اللوجستية منذ أسابيع. وأضافت الصحيفة أن الإفراج عن 5 سجناء من حملة الجنسيتين الأمريكية والإيرانية يأتي في إطار الصفقة التي استمرت المفاوضات بشأنها نحو عامين، وفي المقابل ستفرج واشنطن عن إيرانيين مسجونين لديها بتهم خرق العقوبات. وأشارت إلى أن الأمريكيين المفرج عنهم هم: سياماك نمازي وعماد شرقي ومراد طهباز، إضافة إلى عالم ورجل أعمال. كما ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن واشنطن تأمل أن يمهد نقل سجنائها للإقامة الجبرية في إيران لعودتهم وتهيئة الظروف للمحادثات النووية، وأشارت إلى أن عودة السجناء لواشنطن قد تحدث بمجرد إفراجها عن 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني المجمدة. من جهته، قال منسق الاتصالات الإستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي إن دولة قطر كانت صديقا مميزا، وعبّر عن امتنانه للدور القطري في إبرام الاتفاق. وأوضح «دولة قطر كانت دائما صديقا رائعا في قضايا عديدة.. ونحن ممتنون إزاء الدعم الذي حصلنا عليه من قطر في هذه المفاوضات على وجه الخصوص.. سيأتي وقت أعتقد أننا سنكون فيه أقدر على الحديث بانفتاح أكثر وبتفاصيل أكثر.. لكن في الوقت الحالي نحن نركز على إخراج هؤلاء الأمريكيين من السجن وإعادتهم إلى الوطن». وقال كيربي إن ما يجري الحديث عنه هو وضع جزء من أموال إيران المجمدة في حسابات لاستخدامها لأغراض إنسانية فقط، واصفا ما أُنجز بالخطوة الإيجابية، وأعرب عن أمله في استكمال هذه الخطوة بعودة المحتجزين.
514
| 13 أغسطس 2023
ضربت هزة أرضية بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر صباح اليوم، محافظة خوزستان جنوب غرب إيران. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية /إرنا/ عن مركز رصد الزلازل التابعة للمؤسسة الجيوفيزيائية بجامعة طهران، أن الهزة الأرضية وقعت فجر اليوم في مدينة دزفول وعلى عمق 16 كيلومترا . ولم ترد، حتى الآن، أي تقارير عن الأضرار المحتملة لهذه الهزة. يشار إلى أن إيران تتعرض من وقت لآخر لزلازل مختلفة الشدة، نظرا لوقوعها فوق منطقة فوالق رئيسية، وكان أكثرها عنفا ذلك الذي ضرب محافظتي /جيلان/ و/زانجان/ شمالي البلاد عام 1990، حينما بلغت قوته 7.7 درجة، موقعا 37 ألف قتيل و100 ألف جريح.
476
| 12 أغسطس 2023
قال سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، إنه انطلاقاً من مبادئ دولة قطر وبناء على التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لعبت دولة قطر لعبت دوراً محورياً في تيسير الحوار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، لإطلاق سراح عدد من السجناء وإنشاء قناة مصرفية تعالج عدداً من المسائل المتفق عليها بين الطرفين. وزير الدولة بوزارة الخارجية @Dr_Al_Khulaifi : تؤمن دولة قطر بضرورة حل الخلافات بالطرق السلمية والدبلوماسية والحوار، حيث لعبت دولة قطر دوراً محورياً في تيسير الحوار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، لإطلاق سراح عدد من السجناء وإنشاء قناة مصرفية تعالج عدداً من المسائل المتفق… pic.twitter.com/eKPoj6YlCD — الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) August 11, 2023 وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية، في مداخلة هاتفية عبر قناة الجزيرة، إن دولة قطر تأمل أن يفضي الاتفاق الأمريكي - الإيراني، إلى تفاهمات أكبر تشمل العودة إلى الاتفاق النووي، مؤكد أن هذا الاتفاق ضرورة حتمية في منطقتها، سعياً لتعزيز أمن واستقرار المنطقة. وأكد أن دولة قطر تؤمن بضرورة حل الخلافات بالطرق السلمية والدبلوماسية والحوار لفض النزاعات الدولية، كما تعمل الدولة بشكل مؤسسي عبر جهودها الدبلوماسية، مضيفا أن منطقة الشرق الأوسط مثقله بالأزمات التي لن تحل إلا عن طريق الحوار والدبلوماسية. وشدد سعادته على أن دولة قطر لن تألو جهداً في بذل مزيداً من المساعي لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وذلك ليس في الملف الإيراني فقط ولكن جهود قطر تبذل مساعيها في جميع الجوانب. ونوّه بأن دولة قطر بذلت جهوداً كبيرة باعتبارها وسيطاً دولياً موثوقاً لتحقيق التقارب بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مؤكدا على الدوحة وضعت عددا من الضوابط الواقعية والمبادرات الإيجابية للطرفين حتى تصل لهذا النوع من التوافق وتحقيق الهدف من هذا الاتفاق. وأوضح أن الاتفاق الأخير سبقته زيارات مكثفة لمسؤولين قطريين لواشنطن وطهران بهدف نقل رسائل وتقريب وجهات النظر وتقديم المبادرات الإيجابية للوصول إلى هذا الاتفاق. واختتم تصريحاته قائلا ما وصلنا له من نتائج في هذا الاتفاق دليل على ثقة هذه الأطراف في دولة قطر كوسيط محايد وشريك دولي موثوق في مجال فض المنازعات الدولية بالطرقالسلمية.
2230
| 11 أغسطس 2023
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق مع إيران لإطلاق سراح 4 أميركيين وإلغاء تجميد أموال لطهران، كما سيتضمن إلغاء تجميد نحو 6 مليارات دولار من عائدات النفط الإيراني. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد أفرجت إيران عن 4 أميركيين من السجن اليوم الخميس، ووضعتهم رهن الإقامة الجبرية، وفق ما أفادت به عائلة أحدهم، مما يثير الآمال في التوصل إلى اتفاق يسمح لهم بمغادرة البلد. ونقل السجناء سياماك نمازي وعماد شرقي ومراد طهباز وأميركي رابع -لم تكشف هويته- من سجن إوين إلى فندق في طهران، وفق ما أعلنه محامي الدفاع، بحسب الجزيرة نت. وقال مصدر آخر إن أمريكيا خامسا أفرج عنه في الأسابيع الأخيرة من السجن ووضع في الإقامة الجبرية. وكان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان أكد قبل أيام وجود مفاوضات غير مباشرة بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وطهران بهدف إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين في إيران. وتتهم الدول الغربية طهران بابتزاز الغرب بهذا الملف، واتخاذ السجناء مزدوجي الجنسية أسرى ورهائن مقابل إما رفع بعض العقوبات أو استرداد أموال محتجزة. وخلال الأعوام الماضية، أفرجت السلطات الإيرانية عن بعض الموقوفين الأجانب، في خطوات تزامنت مع إطلاق سراح إيرانيين موقوفين في دول أجنبية. ورغم قلتها، فإن صفقات تبادل السجناء بين الولايات المتحدة وإيران ترتبط غالبا بمسار الأحداث التي ترافقها، لا سيما ما يتعلق بمفاوضات الملف النووي الإيراني. وفي كل مرة تعلن فيها صفقة تبادل أسرى بين إيران والولايات المتحدة تُقرأ التصريحات بشأنها بحذر، ويُلتفت إلى سياق الأحداث في واقع العلاقات المتأزم غالبا بين البلدين. ففي منتصف يناير/كانون الثاني 2016، تمت الصفقة الأولى بين الطرفين، حيث تبادلا فيها 5 سجناء أميركيين مقابل 5 إيرانيين. ويومئذ كان العالم حديث عهد بالاتفاق النووي المتوصل إليه في يوليو/تموز2015.
656
| 10 أغسطس 2023
رحب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، بالمبادرات الدبلوماسية التي تساعد على رفع العقوبات الأمريكية عن بلاده، وذلك خلال مباحثات هاتفية مع وزير خارجية سلطنة عمان. وأكد وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده تتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر دولة قطر وسلطنة عمان بشأن تبادل السجناء. وقال عبد اللهيان، في تصريحات نقلتها وكالة تسنيم الإيرانية، نضع شروطا مسبقة بشأن تبادل السجناء مع واشنطن ومستعدون لذلك بناء علىأسسإنسانية.
846
| 08 أغسطس 2023
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن دولة قطر وسلطنة عمان تلعبان دورا للوساطة بين أطراف الاتفاق النووي لعودة الجميع إلى الاتفاق، مرحبة بدورهما في ملفات تبادل السجناء وتحرير الأموال المجمدة. وبينت صحيفة ذا ناشيون أنه وسط الجمود في محادثات فيينا، التي استمرت منذ أبريل 2021 وتوقفت منذ أغسطس 2022 بوساطة الاتحاد الأوروبي، تدخلت دولة قطر وسلطنة عمان للتوسط في محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة. مبرزة أن زيارة سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية إلى طهران ناقشت آخر التطورات في جهود وساطة الدوحة لإحياء المحادثات المتوقفة منذ أغسطس الماضي. وبحسب ما ورد تشارك قطر في جهود للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، مما يجعل الاجتماعات القطرية والمسؤول الأمني الإيراني الكبير مهمة. كما أوضح التقرير أن الاجتماع القطري الإيراني هو الثاني في أقل من أربعة أشهر، حيث عززت قطر مشاركتها الإقليمية وتعمل كوسيط بين طهران وواشنطن. من جهة أخرى أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن دولة قطر وسلطنة عمان تلعبان دورا للوساطة بين أطراف الاتفاق النووي لعودة الجميع إلى الاتفاق، مرحبة بدورهما في ملفات تبادل السجناء وتحرير الأموال المجمدة. وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أن «زيارة مسؤولي الدول الإقليمية إلى إيران تأتي لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدان، وبعض هذه الزيارات كانت ضمن مبادرات لرفع العقوبات عن إيران أو تبادل السجناء». وشدد على أن «إيران ترحب بأي مبادرة دبلوماسية تساهم في حلحلة العراقيل وعودة أطراف الاتفاق النووي إلى طاولة الحوار، وترحب بكل الجهود الدبلوماسية في رفع العقوبات أو تبادل السجناء أو الإفراج عن الأموال الإيرانية»، مبنيا أن «العراقيل التي حصلت هي نتيجة السلوك الأمريكي، ولكن حتى الآن الفرصة مواتية، لكن تفتقد الإرادة السياسية لدى الجانب الأمريكي». من جهة أخرى، أشارت صحيفة طهران تايمز أن زيارة د. الخليفي تأتي وسط موجة من الاتصالات بين إيران وجيرانها العرب. وقال وزير الخارجية الإيراني إن أمن منطقة الخليج مهم بالنسبة لجمهورية إيران الإسلامية.. يمكن للدول الإقليمية أن توفر أمن المنطقة دون تدخل أجنبي». وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الخليفي وباقري كاني بحثا القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتم التأكيد على أهمية العلاقات الشاملة والمتطورة بين طهران والدوحة وأن استمرار المشاورات بين مسؤولي وزارة الخارجية في البلدين يعد علامة على الإرادة الجادة لكلا الجانبين لإزالة العقبات في طريق تطوير العلاقات وفتح أبواب جديدة للتعاون. عودة الاتفاق وعن الاتفاق النووي، أكد كنعاني أن «أمريكا هي المسؤولة عن تعطيل الاتفاق النووي ولا يمكنها أن تتهم إيران بعرقلة المفاوضات في الآونة الأخيرة»، كاشفا أن «هناك إمكانية لعودة الطرفين إلى الاتفاق النووي إذا ما توفرت الإرادة السياسية للولايات المتحدة». من جهة أخرى، قال تقرير لقناة إيران إنترناشيونال إن وزير الخارجية أنتوني بلينكين كرر بأن الولايات المتحدة تسعى إلى خفض التصعيد مع إيران، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت واشنطن قد قدمت أي عروض لطهران. وفي حديثه لشبكة «سي إن إن»، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة قد تعود إلى المحادثات مع إيران بشأن الاتفاق النووي، إذا اتخذت طهران إجراءات لتهدئة التوترات الثنائية. وأعلن بلينكن - أن المفاوضات متوقفة الآن، بانتظار أن تقوم إيران «بتخفيف التصعيد الذي خلقته في المنطقة»، وأن واشنطن ستنتظر لترى إذا ما كانت طهران ستفعل ذلك. ولم يشرح بلينكن ما يعنيه خفض التصعيد من وجهة نظر إدارة بايدن. وأضاف: عملنا بشكل مكثف مع شركائنا الأوروبيين، وحتى الصين وروسيا، لمعرفة إذا ما كان بإمكاننا العودة إلى الامتثال المتبادل لـ»خطة العمل الشاملة المشتركة» (الاتفاق النووي) مع إيران، وكان الاتفاق على الطاولة، لكن الإيرانيين إما لم يستطيعوا أو أنهم لا يريدون الموافقة على العودة، وبالتأكيد أي صفقة معهم يجب أن تفي بأهدافنا الأمنية وتلبي مصالحنا.
1616
| 25 يوليو 2023
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية إلى فخامة الرئيس الدكتور إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تتضمن دعوة فخامته لزيارة دولة قطر. قام بتسليم الرسالة، سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال اجتماعه في طهران، اليوم، مع سعادة الدكتور حسين أمير عبداللهيان وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
1514
| 23 يوليو 2023
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية ،اليوم، إليزابيث مارش القائمة بالإعمال البريطانية في طهران على إثر تصريحات ومواقف المسؤولين البريطانيين وكذلك العقوبات الأخيرة ضد إيران. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية /إرنا/، أن الخارجية اعتبرت تصريحات ومواقف مسؤولين بريطانيين وكذلك العقوبات الأخيرة بأنها إجراءات غير قانونية، وأدانتها بشدة. وفرضت بريطانيا اليوم عقوبات جديدة على أفراد ومؤسسات إيرانية، حيث وضعت الحكومة البريطانية 13 فردا ومؤسسة إيرانية على قائمة العقوبات.
1064
| 07 يوليو 2023
أكد تقرير لمركز “ريسبونسبل ستيت كرافت” الأمريكي أن الجولة الخليجية لوزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان والتي شملت قطر وعمان والكويت والإمارات العربية المتحدة ساهمت في كسر العزلة الإيرانية ودفع المفاوضات الخاصة بالملف النووي بشكل إيجابي مبرزة أن قطر إلى جانب عمان تواصل جهودها الدبلوماسية من أجل إيجاد إتفاق لحل الأزمة بين طهران وواشنطن وضمان استقرار وأمن المنطقة. وأشار التقرير الذي أعده الكاتب والمحلل السياسي الامريكي جورج كافيرو الرئيس التنفيذي لمركز تحليل الخليج وترجمته الشرق إلى أن إيران تقاوم العزلة الغربية بحراك دبلوماسي إقليمي وأن لدى الجانبين الإيراني والخليجي مصلحة في مزيد من الحوار وخفض التصعيد المستمر. وأشار التقرير إلى جولة أمير عبد اللهيان الخليجية التي بدأها من الدوحة يوم 19 يونيو. ولقائه مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإجرائه مباحثات حول أفغانستان وفلسطين وقضايا دولية أخرى تهم البلدين. وشدد كبير الدبلوماسيين في طهران على مدى إصرار إيران على توسيع العلاقات الثنائية مع قطر في مجالات التجارة والاقتصاد والثقافة. ونوه التقرير باستضافة الدوحة محادثات بين وسيط الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا وكبير المفاوضين النوويين لطهران علي باقري كاني بعد عدة أيام من إعلان إيران عن إمكانية وجود اتفاق نووي جديد مع القوى الغربية. وتابع: في اليوم التالي، وصل أمير عبد اللهيان إلى عمان والكويت . وأثناء وجوده في مسقط، التقى كبير الدبلوماسيين في طهران بنظيره العماني السيد بدر البوسعيدي. وناقشا الشؤون الثنائية في لقاء وصفه أمير عبد اللهيان بـ «البناء». وتواصل عمان لعب دور هام في التقريب بين إيران والغرب، مكملاً للجهود الدبلوماسية المستمرة لقطر. وفي الكويت، التقى أمير عبد اللهيان برئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح. بعد لقائهما، أعلن كبير الدبلوماسيين الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي أن حل التحديات بالمشاركة الجماعية لدول المنطقة هو أفضل طريقة لتحقيق تقدم الدول وضمان الأمن في الخليج. واختتم وزير الخارجية الإيراني جولته الخليجية في الإمارات. بين التقرير أن لدى الجانبين الإيراني والخليجي مصلحة في مزيد من الحوار وخفض التصعيد المستمر. قال الدكتور بدر السيف أستاذ في جامعة الكويت، إن طهران أبدت التزامها بتعهداتها فيما يتعلق بتحسين العلاقات مع دول الجوار الأخرى. تابع: هناك حاجة إلى تفكير جديد يجب أن تشمل ركائزه التنسيق المشترك والدبلوماسية الاقتصادية، والمزيد من التبادلات الثقافية، وعدم التدخل، والاحترام المتبادل للسيادة من كلا الجانبين. التقارب مع دول مجلس التعاون الخليجي يساعد إيران في التغلب على التحديات من المهم رؤية هذه الزيارات في سياق رغبة طهران في تخفيف عزلتها مع استمرار الدول الغربية في فرض عقوبات صارمة على إيران. إن بناء علاقات أقوى مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي أمر بالغ الأهمية لمثل هذه الجهود. وقالت الدكتورة تريتا بارسي، نائبة الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي: «استراتيجية طهران للتغلب على الجهود الغربية لعزل إيران تعتمد إلى حد كبير على هذا الجهد للسعي إلى تكامل سياسي واقتصادي مع جيرانها المباشرين». فيما قالت باربرا سلافين، المحاضرة في الشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن:» الجولة الخليجية تهدف إلى إعطاء الانطباع بأن إيران لم تعد معزولة». وقال الدكتور عبد الله باعبود، الباحث العماني والأستاذ الزائر بجامعة واسيدا في طوكيو،» إن إيران مصممة على الاستفادة من اتفاقية 10 مارس الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج الأخرى بطرق يمكن أن تساعد في تطوير التعاون. خاصة في المجال الاقتصادي، لا سيما بالنظر إلى وضع اقتصادها «. وأضاف الدكتور باعبود أن طهران تسعى إلى التعاون مع دول الخليج فيما يتعلق بسياساتها المستقبلية في المنطقة . ويرى أن جولة أمير عبد اللهيان الأخيرة في دول مجلس التعاون الخليجي كانت «حول محاولة إيران بناء المزيد من الجسور مع دول الخليج لضمان الاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك القطاع الأكثر أهمية وهو الاقتصاد». أوضح التقرير أن الديناميكيات التي تشكل العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران تغيرت في ضوء الاتفاق الدبلوماسي الذي تم التوصل إليه في 10 مارس بين الرياض وطهران. مبرزة إن دور بكين في التوسط في هذه الاتفاقية مهم.
1208
| 02 يوليو 2023
مساحة إعلانية
احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
31416
| 21 يوليو 2026
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
21416
| 22 يوليو 2026
- استخدام الإكسوزوم قد ينطوي على مخاطر صحية محتملة - مهلة عام للجهات المشمولة لتوفيق أوضاعها بشأن تتبع الأدوية حذرت وزارة الصحة العامة...
2758
| 20 يوليو 2026
أعلن البطل القطري غانم المفتاح عن إطلاق جامعة لوفبرا بالمملكة المتحدة - الجامعة التي تخرج فيها - منحة غانم المفتاح للتميز ، والمخصصة...
2552
| 20 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن النادي الأهلي الاستغناء عن خدمات ستة لاعبين بفريق كرة القدم الأول، بعد انتهاء عقودهم مع النادي، وذكر النادي في بيان على موقعه...
2370
| 20 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
2080
| 22 يوليو 2026
سجلت قطر حضورًا في قائمة أقوى 50 مديرًا للأصول في الشرق الأوسط لعام 2025 الصادرة عن فوربس الشرق الأوسط، بعدما ضمت القائمة خمسة...
2074
| 20 يوليو 2026