رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
إيران: إعادة تعيين جنّتي على رأس مجلس صيانة الدستور

أعلنت دائرة العلاقات العامة في مجلس صيانة الدستور الإيراني، اليوم الجمعة، عن إعادة تعيين آية الله أحمد جنّتي أمينا لهيئة الرئاسة. ووفقا لوكالة "مهر" للأنباء، فإنه إلى جانب التمديد لآية الله جنّتي، تم تعيين نجاة الله إبراهيميان كمتحدث باسم مجلس صيانة الدستور. ويعتبر جنتي، الذي يبلغ من العمر 88 عاما، من المحافظين المقربين من المرشد الأعلى، علي خامنئي، وهو عضو في مجلس صيانة الدستور منذ تأسيسه عام 1980 ويترأس هذا المجلس منذ عام 1993. ويعتبر جنتي من الداعمين لإعادة انتخاب الرئيس الإيراني السابق، أحمدي نجاد، الذي تم انتخابه لولاية ثانية في انتخابات انتهت باحتجاجات واسعة عام 2009 بسبب ما قيل إنه تزوير حدث في نتائج تلك الانتخابات. وكانت التكهنات تدور حول تولي صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية، مسؤولية مجلس صيانة الدستور لو لم يتم التمديد لولاية جنتي مرة أخرى. ويعتبر مجلس صيانة الدستور أعلى هيئة دستورية في إيران، وهو مكون من 12 عضوا، 6 منهم رجال دين ممن لديهم درجة الفقيه، و6 حقوقيين.

458

| 25 يوليو 2014

صحافة عالمية الشرق
اعتقال مراسل صحيفة واشنطن بوست في إيران

أعلنت صحيفة واشنطن بوست الخميس، أن لديها معلومات تفيد بأن مراسلها في طهران جايسون رضايان وزوجته ومصورين أمريكيين اثنين اعتقلوا. وقالت الصحيفة الأمريكية، إنها حصلت على "معلومات جديرة بالثقة" بأنهم اعتقلوا مساء الثلاثاء، مؤكدة في الوقت نفسه أنها تجهل سبب اعتقالهم وكذلك الجهة التي تقف خلفه. ونقل مقال نشرته واشنطن بوست عن دوجلاس جيل، مدير تحرير القسم الدولي في الصحيفة قوله، "نحن منزعجون للغاية من هذه المعلومات وقلقون على مصير جايسون و(زوجته) ييجانة والاثنين الآخرين اللذين اعتقلا على الأرجح معهما". وجايسون رضايان "38 عاما" يحمل الجنسيتين الإيرانية والأمريكية وهو مراسل الصحيفة في طهران منذ 2012. وزوجته إيرانية وقد تقدمت بطلب للحصول على إقامة دائمة في الولايات المتحدة، وهي تعمل مراسلة لصحيفة ذي ناشونال ومقرها الإمارات، بحسب الواشنطن بوست.

226

| 25 يوليو 2014

رمضان 1435 الشرق
خالقي : أحداث غزة تستوجب تضافر المسلمين للدفاع عن الشعب الفلسطيني

تحتفل إيران غداً بالیوم القدس العالمي هو اليوم الذي نادى له الإمام الخميني بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران سنة 1979 للميلاد ويكون في آخر جمعة من شهر رمضان الكريم. داعيا المسلمين كافة إلى إعلان آخر جمعة من شهر رمضان، التي هي من أيام القدر ومن الممكن أن تكون حاسمة في تعيين مصير الشعب الفلسطيني يوماً للقدس، الى أن يحتفلوا به ويعلنوا عن تضامن المسلمين الدولي في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المسلم. وقال المستشار مهدي خالقي المستشار الثقافي بالسفارة الإيرانية بالدوحة أن هذا الاحتفال يجيء اليوم ويشهد قطاع غزة موجة عنف العدوان الصهيوني الغاشم قصف البيوت و الأحياء غزة و تزايد عدد ضحايا الحرب المدنيين الذين معظمهم النساء و الأطفال اثر قصف طائرات الكيان الصهيوني لمنازلهم. وأضاف أن الأحداث اليوم التي نراها في غزه لا تعتبر حربا بل هي قتل جماعي أمام عيون المنظمات لحقوق الإنسان و في أنظار محطات التلفزيون العالمي و موكب الموت و القتل العدوان يصل يوم بعد يوم إلى أحياء المختلفة في غزه لاسيما حي الشجاعية حيث اثبت جناية و كارثة معظمهم الأطفال و النساء . المجازر الوحشية التي ارتكبتها وترتكبها حكومة نتنياهو الصهيونية ضد الفلسطينيين والذي كان آخرها المجزرة الوحشية والتي راح ضحيتها العشرات من الأطفال والنساء في قصف همجي للمدفعية الصهيونية على بلدة الشجاعية بعد أن فشلت في مواجهة المقاومين الأبطال فان المقاومة قد عرفت طريقها وشخصت هدفها وهي تسعى لتحقيق ذلك مهما كلفها الأمر من ثمن ولو كان غاليا. وقال إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومتا و شعبا تقف مع الفلسطينيين و من أول اليوم طلبت من جميع الدول الإسلامية و العربية لمبادرة سريعة لفك الحصار و مساعدة الشعب الفلسطيني حیث أعرب حجة الإسلام والمسلمين الدکتور حسن روحاني فخامة رئيس جمهورية الإسلامية الإيرانية في اجتماع الحکومة عن أمله في تسوية مشاکل وأزمات البلدان الإسلامية کسوريا والعراق وعلي وجه الخصوص معاناة قطاع غزة التي تعرّضت للغارة الصهيونية الشرسة. وقال : لا مراء أنه لا توجد في حياة المسلمين و في الآفاق الإسلامية اليوم قضية بأهمية و خطورة القضية الفلسطينية. إلى جانب قضية فلسطين، يمتاز بيت المقدس أيضاً بأهمية كبرى. تحاك اليوم مؤامرات ملونة عديدة من قبل الصهاينة لاغتصاب و ابتلاع هذه المدينة المقدسة و محو آثارها الإسلامية المسجد الأقصى هو واحد من أكثر المعالم قدسية عند المسلمين، حيث يعتبر أولى القبلتين وقضية فلسطين من الناحية الإسلامية و الإنسانية قضية أساسية و فريضة واجبة بالنسبة لكل المسلمين. الدفاع واجب الجميع ولفت إلى ماصرح به جميع علماء القدماء و المحدثين أنه إذا احتل أعداء الإسلام جزءاً من الوطن الإسلامي فمن واجب الجميع أن يدافعوا عنه ليستعيدوا الأراضي المغتصبة. لكلٍّ واجبه حيال قضية فلسطين كيفما استطاع. عليه واجبه من الناحية الإسلامية أولاً. فالأرض أرض إسلامية يحتلها أعداء الإسلام و يجب استعادتها. ثانياً هناك ثمانية ملايين مسلم بعضهم مشردون و بعضهم في الأراضي المحتلة وضعهم أسوء من المشردين. لا يجرأون على التنقل بصورة طبيعية، و لا يسمح لهم بالتحدث بما يريدون، و لا يُسمح بأن يكون لهم نوابهم في إدارة بلادهم. يُحال في أحيان كثيرة دون أدائهم الصلاة. هددوا المسجد الأقصى قبلة المسلمين، و قد أحرقوه قبل سنوات. ثم راحوا يحفرون في مكانه و يفعلون أشياءً غير سليمة و يريدون أساساً إخراج المسجد الأقصى – قبلة المسلمين – عن شكله الإسلامي. و قال انه من الناحية الإنسانية فإن مظلومية العوائل الفلسطينية تفرض على كل إنسان واجباً.. مظلومية الناس في داخل فلسطين.. كم يعاملون الشعب الفلسطيني بظلم إنهم شعب مظلوم من الناحية الإنسانية.. و في مقابلهم حكومة عنصرية ترتكب كل هذا الظلم.. و من الناحية الأمنية تمثل إسرائيل خطراً أمنياً لا على شعبها فقط بل على كل المنطقة. فهم يمتلكون ترسانة نووية و إسرائيل خطر على المنطقة و إذن، وجود إسرائيل خطر كبير على شعوب المنطقة و بلدانها إنْ من الناحية الإسلامية، و إنْ من الناحية الإنسانية، أو الاقتصادية، أو الأمنية، أو السياسية. وقال ان الشعب الإيراني سيبقى واقفاً إلى جانب الشعب الفلسطيني المسلم المجاهد الرشيد ضد الصهيونية المجرمة، و هو يوصي إخوته الفلسطينيين بمواصلة طريق الله – أي الكفاح ضد العدو المغتصب و حماته – بالتوكل و الاعتماد على الله. وفى يوم القدس العالمي يؤكد الملايين بأن القدس ستبقى مهجة قلوبنا وروح أرواحنا ، وسنبذل الغالى والنفيس حتى تحريرها وأنقاذها من الأيادي الخبيثة للكيان الصهيوني الغاصب و سيبقى هذا اليوم ينغص ويؤرق مضاجع الاحتلال حيث التأكيد على أن القدس وطن كل المسلمين وبلد آمن لكل الأديـان تحت رايته .

282

| 24 يوليو 2014

اقتصاد الشرق
بوينج تتعاون مع إيران لإمدادها بأجزاء طائرات

كشفت شركة بوينج الأمريكية لصناعة الطائرات، النقاب عن اتفاق مع إيران لإمدادها بأجزاء الطائرات، في تخفيف لجمود العلاقات الذي استمر 3 عقود، في إطار تخفيف حزمة واسعة من العقوبات المفروضة على طهران. وقالت بوينج، في بيان للجهات التنظيمية، إن الاتفاق يضع شروطا عامة "للبيع المحتمل لبعض السلع والخدمات المرتبطة بسلامة الطيران". ويمثل هذا الاتفاق أول التعاملات المعترف بها بين شركات صناعة الطائرات الأمريكية وإيران، منذ أن أدت أزمة الرهائن الأمريكيين في عام 1979 إلى فرض عقوبات اتسع نطاقها أثناء الخلاف الدولي المستمر منذ 10 سنوات حول برنامج طهران النووي. وقالت بوينج، إن اتفاقها مع شركة "إيران اير" الحكومية يغطي أجزاء الطائرات ودليل التشغيل والتصميمات ونشرات الخدمة والخرائط الملاحية والبيانات. وبدأت الشركة الأمريكية أيضا مناقشات مع "إيران إير تورز" التابعة لشركة "إيران إير" لإمدادها بسلع وخدمات مماثلة.

266

| 24 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
أمريكا.. إيران والأكراد.. أصدقاء في مواجهة داعش

"عدونا مشترك".. تصريح قالته وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس في 2007 أثناء رحلتها إلى تركيا.. حينها كان الأمر يتعلق بمنظمة حزب العمال الكردستاني (PKK) التي كانت واشنطن قد أدرجتها آنذاك ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، ولكن في عالم السياسية أعداء الأمس قد يصبحون أصدقاء اليوم والعكس صحيح، فهكذا تدار اللعبة. الآن الولايات المتحدة تبحث عن شركاء في صراعها ضد عدو جديد هو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). تدرك واشنطن مدى خطورة الوضع مع استمرار الأزمة في العراق بعد سيطرة ميليشيات داعش على مناطق حيوية في مختلف أنحاء البلاد أمام تراجع وهروب القوات النظامية للجيش، ومن ثم فإن لعبة الأصدقاء والأعداء تمضي وبكل قوة. فجأة أصبح من الممكن أن يتحول "الشيطان الأكبر" أو الولايات المتحدة كما تدعوها طهران إلى حليف لإيران، فواشنطن وطهران تدعمان حكومة بغداد والأكراد في شمال العراق ويعارضان متطرفي السنة في "الدولة الإسلامية"، خاصة عقب التقدم الذي أحرزوه على الأرض وإعلانهم ما يسمى بـ"دولة الخلافة الإسلامية". "الوضع الحالي لا يشير إلى احتمالية وجود تقارب استراتيجي، بل يجعل من هذا التقارب ضرورة"، هكذا ينظر عدد من خبراء السياسة الإيرانيين للوضع، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يعترض الرئيس الإيراني حسن روحاني عليه في شيء، حيث قال المسؤول المحسوب على التيار المعتدل مؤخرا "إذا اتصل بي (الرئيس الأمريكي باراك أوباما)، يمكننا التحدث بخصوص الأمر". روحاني بخلاف سلفه محمود أحمدي نجاد، تحدث عدة مرات مع نظيره الأمريكي، ولكن الأمر دائما وحتى الآن كان يتعلق بالملف النووي الخاص بطهران، وليس بالوضع في الشرق الأوسط.. هذا الأمر يعني الكثير فالاتفاق على حل مشاكل النقطة الثانية قد يعني تعاونا في الأولى، والعكس أيضا صحيح. بالنسبة لوجهة نظر الأمريكيين، فهذا الأمر قد يبدو غريبا حيث أنه خلاف حقبة رئيس الولايات المتحدة السابق جورج بوش، الذي أدرجت إدارته إيران دائما ضمن ما أطلق عليه "دول محور الشر"، غيرت المعطيات الجديدة على الأرض تفاهمات وأولويات المصالح الكبرى في الوقت الراهن. البحث عن شركاء بالنسبة لإدارة أوباما فترى الوضع بصورة مختلفة، فالمهم بالنسبة لها هو إيقاف ما يحدث من تقدم لمتطرفي "الدولة الإسلامية" في العراق، لأنه يعرف أنه لا يمكن القضاء على حقل الألغام الموجود في الشرق الأوسط بالطريق العسكري وحده، بل يجب البحث عن شركاء محليين وتوطيد العلاقات معهم، لذا لم يكن غريبا أن يقول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه "لا يجب استبعاد أي شيء بنّاء بخصوص هذا الصدد". بالنسبة لإيران فإن حكومة نوري المالكي في بغداد تعد شريكا وثيقا تعهد له بتعاون ليس له حدود في مكافحة ميليشيات "الدولة الإسلامية"، بالنسبة لطهران فإن جماعات مثل القاعدة وطالبان في أفغانستان تبث للعالم صورة مزورة عن الإسلام، حيث يقول الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني "بكل بساطة إنها جماعات باسم الإسلام والجهاد تعد الشباب بالجنة ولكنهم يطبقون أساليب غير إنسانية ولا تمت للإسلام بصلة". في ظل كل هذا لا تتوقف حالة العداء بين السعودية وإيران، فتحميل طهران للسعوديين مسؤولية دعم المسلحين في سورية والموجة الإرهابية الأخيرة يعد بمثابة سر معلن يعرفه الجميع، فيما يتساءل أحد الباحثين السياسيين الإيرانيين "من أين يأتي (زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر) البغدادي بكل هذه النقود، إن لم يكن من الرياض". التعامل بحذر تحرص حكومة روحاني على التعامل مع الأمر بحذر ولكن الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وطهران لم تتوقف منذ بدء النزاع بسورية في مارس 2011، وعلى الرغم من الدعم الذي تقدمه طهران لبغداد، إلا أن إيران ترغب في تجنب أن يظهر الصراع كمواجهة بين السنة والشيعة بأي صورة ممكنة. بهذه الطريقة فإن التعامل الرسمي مع الموضوع من قبل إيران كان يحمل صوتا واحدا يقول إن العراقيين وحدهم هم من يجب عليهم التخلص من "الدولة الإسلامية" أو (داعش) كما كانت تعرف سابقا، ولكن طهران تعرف أيضا أن أعداد الجهاديين يتفوق على أفراد الجيش العراقي، لذا أرسلت بصورة غير رسمية طائرات بدون طيار إلى العراق، مع وجود إنكار رسمي دائم لأي وجود لقواتها على الأراضي العراقية. من ناحية أخرى، تحرص طهران على عدم إخراج هذا الأمر خارج معادلة التقارب مع واشنطن ومسألة البرنامج النووي وإمكانية حدوث تنازلات قد يستغلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما على أساس أنها أحد أشكال نجاح سياسته الخارجية.

383

| 23 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
الملف النووي الإيراني.. في انتظار الحسم

جاء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي قضى بوفاء إيران بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق المرحلي الذي وقعته مع الدول الكبرى في نوفمبر الماضي بتذويب كل مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، ليثير الأمل من جديد في وضع نهاية لأزمة الملف النووي الإيراني خلال عدة شهور قليلة قادمة. يأتي هذا التقرير في ظل اتفاق إيران ومجموعة الدول الست الكبرى ـ بعد جولة مفاوضات نووية استمرت 18 يوماً في فيينا، دون التوصل إلى اتفاق شامل ـ على تمديد المحادثات الرامية إلى إنهاء أكثر من 10 أعوام من النزاع حول البرنامج النووي الإيراني. ووفقا لخطة العمل المشتركة في جنيف، قامت إيران بتحويل نصف مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% إلى يورانيوم مخصب بنسبة 5% والذي يستخدم كوقود للمحطات النووية لإنتاج الكهرباء، وتم تحويل الباقي إلى أكسيد اليورانيوم، كما توقفت إيران عن إنتاج يورانيوم مخصب بمستوى متوسط منذ دخول الخطة حيز التنفيذ، وفقاً لما ذكرته وكالة الطاقة الذرية. قضايا خلافية كانت عدة قضايا خلافية هي السبب في تمديد المفاوضات إلى جولة أخرى، ومن هذه القضايا الخلاف بشأن عدد أجهزة الطرد المركزي ومنشأة "فردو" النووية الإيرانية، ومفاعل "آراك" للمياه الثقيلة القادر على إنتاج مادة البلوتونيوم التي يمكن استخدامها لصنع قنبلة ذرية، وزيادة عمليات تفتيش المنشآت النووية في إيران، إضافة إلى مدة تعليق نشاطات لتخصيب اليورانيوم وآلية رفع العقوبات الاقتصادية. أغراض سياسية ولكن من الواضح أن قرار تمديد المفاوضات لا يكون إلا باتفاق كل الأطراف، ولكن ثمة أغراضا سياسية لدى طرفي المفاوضات هي التي دفعت في اتجاه التمديد في انتظار الحسم بعد 4 شهور. فواشنطن ترى أن لطهران دوراً مهماً في ترتيبات الأمن في أفغانستان لموازنة نفوذ باكستان القوي لدى أطياف واسعة من القبائل الأفغانية، وذلك بهدف تأمين انسحاب قوى التحالف الغربي. كما تدرك واشنطن أنها بحاجة إلى الدور الإيراني في عدة ملفات، في مقدمتها الحيلولة دون تدهور الوضع الأمني والسياسي في سوريا والعراق وضرورة اتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف مد التفكك والحيلولة دون وصوله إلى بغداد، وهذا معناه أن تلتزم طهران بمهمة الحفاظ على الاستقرار في هذه المنطقة بدلاً من الولايات المتحدة التي بدأت بالفعل تنفيذ خطة انسحابها العسكري منها، ولذا أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن قوات بلاده في العراق ستغادر لا محالة في المواعيد المقررة، ولا عودة لأي منها إليه، كما أن الإدارة الأمريكية مصرة على تنفيذ برنامج سحب قواتها من أفغانستان على دفعات، وبدأ المستشارون الإيرانيون يحلون محل من ينسحب من الخبراء الأمريكيين. نتائج تمديد المفاوضات أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن تمديد المحادثات النووية يمكن أن يتيح لإيران تبني الخيارات الضرورية اللازمة للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم وجدير بالثقة، في حين قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: "ربما تكون الأشهر الأربعة الفرصة الأخيرة والأفضل للتوصل إلى حل سلمي، إذ لا تمكن مواصلة المفاوضات إلى ما لا نهاية، وعلى إيران بالتالي أن تثبت استعدادها لتبديد الشكوك". وعلى الجانب الآخر، ترى طهران أنها بحاجة إلى التقاط الأنفاس وتخفيض حدة العقوبات الاقتصادية ولذلك وافقت على تمديد المفاوضات على أمل التخلص نهائياً من آثار العقوبات، ولذا كان هناك تعهد متبادل من الجانبين، وقد قبلت الولايات المتحدة الإفراج عن 2.8 بليون دولار من الأموال الإيرانية المجمدة لديها، في مقابل تحويل طهران قسماً إضافياً من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% إلى وقود.

291

| 23 يوليو 2014

منوعات الشرق
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب شرق إيران

ضرب زلزال بقوة 5 درجات علي مقياس ريختر مساء اليوم الثلاثاء، منطقة منوجان الواقعة إلى الجنوب من محافظة کرمان جنوب شرقي إيران. وأفاد مرکز رصد الزلازل التابع لمؤسسة الجيوفيزياء في جامعة طهران، بأن الزلزال وقع مساء الثلاثاء، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا). ولم تصل حتى الآن أي تقارير عن حجم الأضرار والخسائر المحتملة الناجمة عن الزلزال. وتقع منطقة منوجان علي بعد 423 کيلومترا من مدينة کرمان. وتتعرض إيران لزلازل نظرا لأنها تقع في منطقة فوالق رئيسية من بينها زلزالان ضربا شمال غرب إيران، وأسفرا عن مقتل 306 أشخاص وإصابة أكثر من 4500 في شهر أغسطس الماضي. وكان الزلزال الذي ضرب مدينة بام جنوبي البلاد في ديسمبر 2003 هو الأكثر دموية حيث أسفر عن مقتل 31 ألف شخص.

365

| 23 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
روحاني: المفاوضات "السبيل الوحيد" لإحراز تقدم بالملف النووي

أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل الخلاف حول البرنامج النووي لبلاده والمستمر منذ عقد. وتعليق روحاني هو الأول منذ الاتفاق مع الدول الكبرى في فيينا الأسبوع الماضي على تمديد المحادثات التي بدأت قبل 4 أشهر حتى نوفمبر، بعد أن أقر الجانبان أن التقدم الذي أحرز حتى الآن لا يكفي للتوصل إلى اتفاق نهائي. وقال روحاني، أن "المفاوضات هي السبيل الوحيد أمامنا ونأمل بتحقيق نجاح فيها". وتريد الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي "بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والصين وروسيا"، بالإضافة إلى ألمانيا التأكد من أن إيران لن تكون قادرة على تصنيع قنبلة ذرية. في المقابل، تطالب إيران برفع العقوبات التي تشل اقتصادها، كما يشدد ممثلوها على الحفاظ على حق طهران في تطوير برنامج نووي مدني. والأحد، رحب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بوروجردي، بالمهلة الجديدة مشيرا إلى، أن "الرسالة من التمديد تفيد بأن هناك نية لدى الجانبين في التوصل إلى اتفاق شامل". والنقطة الأساسية التي تتعثر عندها المفاوضات هي على ما يبدو إصرار إيران على قدرة تخصيب لليورانيوم اعلي بكثير مما تعتبره الدول الغربية مقبولا.

202

| 22 يوليو 2014

رياضة الشرق
الإيراني كريمي يسدل الستار على مشواره في الملاعب

أعلن علي كريمي، لاعب خط وسط نادي بايرن ميونيخ الألماني السابق، وأحد أهم لاعبي إيران على مر التاريخ، اعتزاله اللعب مع بلوغه من العمر 35 عاما. ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، اليوم الثلاثاء، عن كريمي قوله، في خطاب موجه إلى الجماهير، "كل ما حققته جاء بمساعدة الله وتشجيع الجماهير، ستظل الجماهير في قلبي دوما، لست حزينا لأنني لم أتمكن من قضاء موسمي الأخير في الملاعب بصفوف فريقي المفضل بيرسيبوليس". وخلال مشواره في الملاعب الممتد إلى 18 عاما، لعب كريمي 3 فترات متفرقة بصفوف نادي العاصمة الإيرانية بيرسيبوليس، كما لعب في قطر والإمارات وألمانيا "مع ناديي بايرن ميونيخ وشالكه"، قبل أن ينضم أخيرا إلى تراكتور سازي الإيراني. ولعب كريمي 117 مباراة مع منتخب إيران منذ أن لعب مباراته الدولية الأولى عام 1998 أمام الكويت، وسجل 38 هدفا دوليا، وشارك كريمي في 4 بطولات كأس عالم.

1573

| 22 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
الاتحاد الأوروبي يعلق سلسلة عقوبات مفروضة على إيران

قرر الاتحاد الأوروبي، اليوم الإثنين، تعليق سلسلة عقوبات اقتصادية مفروضة على إيران حتى 24 نوفمبر، كما أعلن مجلس الاتحاد في بيان. وهذا التدبير يسمح لإيران بمواصلة صادراتها من النفط الخام، ويأتي على إثر القرار الذي اتخذته إيران والقوى العظمى، بتمديد المهلة 4 أشهر إضافية حتى 24 نوفمبر للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقرار الاتحاد الأوروبي يمدد في الواقع 4 أشهر تعليق هذه العقوبات الذي تقرر في يناير، في رد فوري على تجميد طهران لجزء من أنشطتها النووية. وسيصادق على القرار الثلاثاء وزراء خارجية الدول الأوروبية الـ28 أثناء اجتماعهم في بروكسل.

279

| 21 يوليو 2014

اقتصاد الشرق
النفط يستقر قرب 107 دولارات

استقرت أسعار النفط قرب 107 دولارات للبرميل اليوم الاثنين، بعدما مددت قوى عالمية كبرى المحادثات مع إيران وخففت العقوبات عليها قليلا، ما فتح المجال أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق وزيادة مبيعات النفط الإيرانية. وأخفقت إيران وست قوى عالمية في الالتزام بالموعد النهائي في 20 يوليو، للتوصل إلى تسوية بشأن أنشطة طهران النووية، لكن الأمل معقود على التوصل إلى اتفاق من خلال تمديد المفاوضات لـ4 أشهر. ووافقت القوى العالمية أيضا على السماح لإيران بالحصول على 2.8 مليار دولار أخرى من أموالها المجمدة في الخارج خلال فترة الـ4 أشهر على رغم استمرار معظم العقوبات المفروضة عليها. وهبط خام برنت 25 سنتا إلى 106.99 دولار للبرميل بحلول الساعة 1050 بتوقيت جرينتش بينما انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أغسطس 3 سنتات إلى 103.10 دولار للبرميل. ويتابع التجار من كثب أيضا الأزمة بين روسيا والغرب، بعد تحطم طائرة ركاب فوق أوكرانيا وهو ما دفع أسعار النفط للصعود الأسبوع الماضي.

168

| 21 يوليو 2014

اقتصاد الشرق
ارتفاع واردات الصين من نفط إيران 50 %

ارتفعت واردات الصين من الخام الإيراني في النصف الأول من العام نحو 50 بالمئة بالرغم من انخفاض الشحنات في يونيو، بما يقارب الثلث مقارنة مع مايو، في أدنى مستوى منذ 4 أشهر. كانت الصين أكبر مشتر لنفط طهران، بدأت في تعزير مشترياتها من النفط الإيراني، بعد أن خفف إبرام اتفاق نووي مبدئي في نوفمبر الماضي بعض العقوبات عن إيران. ومنذ ذلك الحين أصبحت لصين صاحبة أكبر نصيب من الواردات الآسيوية المتزايدة من إيران. وأظهرت بيانات الجمارك اليوم الاثنين، أن الواردات الصينية بلغت في يونيو 2.18 مليون طن أو 531 ألفا و200 برميل يوميا بارتفاع 38% عن العام السابق، بانخفاض 30% عن مايو. وأظهرت البيانات أن الواردات من ايران في النصف الأول من العام بلغت 627742 برميلا يوميا بارتفاع 48% من 424183 برميلا يوميا خلال نفس الفترة من العام الماضي.

357

| 21 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
"الطاقة الذرية": إيران تخلصت من "يورانيوم مخصب"

أظهر تقرير شهري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد، أن إيران تخلصت من أكثر مخزوناتها حساسية من غاز اليورانيوم المخصب بموجب اتفاق نووي مؤقت أبرمته مع القوى العالمية الست العام الماضي. وأوضح تقرير الوكالة أن إيران أوفت بشروط الاتفاق الذي كان من المقرر أن ينتهي سريانه، اليوم الأحد، لكنه سيمدد مع إجراء بعض التعديلات. ويأتي تمديد الاتفاق بعد إخفاق إيران والقوى الست في الالتزام بالموعد الذي ينتهي اليوم للتوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء النزاع القائم منذ نحو 10 أعوام.

255

| 20 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
"إسرائيل" تنتقد تمديد المحادثات النووية مع إيران

عبرت إسرائيل، عن شكوكها اليوم السبت، تجاه تمديد أجل المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية، قائلة بأنها لا ترى ثمة ما يدعو إلى التفاؤل الذي عبر عنه بعض الدبلوماسيين الغربيين بشأن فرص التوصل لاتفاق. وبعد إخفاق المفاوضين الدوليين في التوصل لاتفاق قبل حلول يوم 20 من يوليو الجاري، اتفقوا على تمديد أجل المحادثات 4 أشهر أخرى مع السماح لإيران بالحصول على 2.8 مليار دولار إضافية من أموالها المجمدة، خلال تلك الفترة لكن معظم العقوبات ستظل سارية المفعول. وإسرائيل ليست طرفا في هذه المفاوضات، بيد إنها تحتفظ بقوة ضغط مؤثرة لدى عواصم أجنبية في ضوء خشيتها من أن تحصل طهران –خصمها اللدود- على سبل إنتاج قنبلة وتهديداتها بشن حرب وقائية، إذا باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل، وينفي الإيرانيون إنهم يسعون لحيازة أسلحة نووية. وقال وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي، يوفال شتاينتز، "يتلخص الموقف الإسرائيلي في أننا لسنا متحمسين للتمديد، إلا أن ذلك خير من التوصل لاتفاق سيء أو اتفاق ناقص". وتطالب إسرائيل -التي يتصور على نطاق واسع أن لديها الترسانة النووية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط- بحرمان إيران مع جميع الوسائل التقنية النووية التي قد تمكنها من صنع قنبلة وهو الأمر الذي تستبعده الجمهورية الإسلامية ويراه بعض الدبلوماسيين الأجانب أمرا غير واقعي.

236

| 19 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
تمديد المفاوضات النووية مع إيران حتى 24 نوفمبر

اتفقت إيران والدول الكبرى، الليلة الماضية في فيينا على تمديد المفاوضات لأربعة أشهر إضافية حتى 24 نوفمبر للتوصل إلى اتفاق نهائي حول برنامج طهران النووي. وفجر السبت صرحت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، للصحافيين "سنلتقي مجددا في الأسابيع المقبلة (للتوصل إلى اتفاق) في أسرع وقت ممكن". وقالت في بيان مشترك مع وزير الخارجية الإيراني "رغم تحقيق تقدم ملموس في بعض المجالات وعملنا معا لصياغة نص، لا تزال هناك خلافات كبيرة حول مسائل أساسية". ولم يحدد حتى الان موعد لاستئناف المفاوضات لكن سرت شائعات حول لقاء في أغسطس على مستوى الخبراء. وفي موازاة ذلك أعلنت واشنطن الإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة بقيمة 2,8 مليار دولار. في المقابل تتعهد إيران بتحويل قسم من اليورانيوم المخصب ب20% إلى وقود كما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

412

| 19 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
تمديد المفاوضات حول "النووي الإيراني" لـ24 نوفمبر

اتفقت إيران والدول الكبرى، مساء اليوم الجمعة، على تمديد مهلة المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني إلى 24 نوفمبر، كما أفاد مصدر دبلوماسي غربي. وأكد مصدر دبلوماسي إيراني أن "المفاوضات حول تمديد الاتفاق المرحلي (اتفاق جنيف) تكللت بالنجاح"، من دون مزيد من التفاصيل. لكن دبلوماسيا غربيا أوضح أن التمديد الذي تم الاتفاق عليه هو "لغاية 24 نوفمبر". وبحسب اتفاق جنيف المرحلي الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2013 كان من المفترض على الطرفين التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول الأحد. وتحاول إيران ومجموعة (5+1) التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين إضافة إلى ألمانيا، بلوغ اتفاق يهدف إلى الحد من نطاق البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية التي تلحق ضررا كبيرا باقتصاد الجمهورية الإسلامية. ولمحت الولايات المتحدة وإيران في مستهل الأسبوع إلى إمكان إرجاء مهلة 20 يوليو، وذلك بعد مشاورات كثيفة جرت في فيينا بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

222

| 19 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
التحالفات الأمريكية تواجه اختبار الاضطرابات في العالم

قبل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، وعد باراك أوباما أمام 200 ألف برليني، حلفاءه "بكسب ثقتهم" وتعزيز العلاقات التي شابها التوتر في عهد سلفه جورج بوش، لكن بعد 6 سنوات على هذا الوعد ما زال أمام الرئيس عمل شاق. تراجع العلاقات مع أوروبا وتتعرض تحالفات الولايات المتحدة في العالم وخصوصا في أوروبا لضغوط من جديد، وقد أثارت المعلومات التي كشفها المستشار السابق لدى الاستخبارات ادوارد سنودن، أزمة حقيقية مع ألمانيا. ويبدو الوضع متناقضا تماما مع 2008، فحينها كان الرجل الذي ترشح للانتخابات الرئاسية يلقى ترحيب الأوروبيين، وبعد عام تماما منح جائزة نوبل للسلام. لكن بتوجهه بسرعة إلى آسيا، تراجعت العلاقات مع أوروبا وجاءت فضيحة عمليات التنصت التي تمارسها وكالة الأمن القومي حتى على الهاتف النقال للمستشارة أنجيلا ميركل لتثير الغضب والدهشة. وكشف استطلاع للرأي، أجراه معهد بيو ونشرت نتائجه مؤخرا، أن شعبية الرئيس أوباما في أوروبا، لم تتراجع يوما من قبل إلى هذا المستوى وان كانت الآراء فيه ايجابية بما في ذلك في ألمانيا، مقارنة بأي رئيس أمريكي آخر. وقالت المحللة في المركز الفكري للدراسات الاستراتيجية والدولية، هيذر كونلي، إن "أوروبا كانت تتوقع الكثير من اوباما (...) لكن منذ سنوات شهدنا تراجعا في هذه الآمال". والعلاقات مع فرنسا أفضل، فباريس وواشنطن تعاونتا للإطاحة بمعمر القذافي في ليبيا عام 2011 وفي مكافحة الإرهاب في أفريقيا، وقد لقي الرئيس فرنسوا هولاند استقبالا حافلا هذه السنة خلال زيارة الدولة التي قام بها. بريطانيا.. علاقة ذات وجهين لكن الآفاق تبدو ملبدة بعد فرض غرامة تبلغ حوالي 9 مليارات دولار فرضت على مصرف بي إن بي باريبا، والبيع المتوقع لأربع سفن حربية فرنسية من طراز ميسترال إلى روسيا في أوج الأزمة الأوكرانية. وتبقى "العلاقة الخاصة" مع الحليف البريطاني، لكن بريطانيا التي تركز على علاقتها ذات الوجهين مع الاتحاد الأوروبي والاستفتاء حول استقلال اسكتلندا، تبتعد عن الساحة الدولية. ولم يلب الحليف البريطاني رغبة الولايات المتحدة الخريف الماضي عندما اخفق رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، في الحصول على موافقة البرلمان على توجيه ضربات إلى النظام السوري بعد اتهامه باستخدام أسلحة كيميائية. ولم يكف باراك أوباما عن وصف حلف شمال الأطلسي بأنه "أقوى حلف في العالم" لكن الولايات المتحدة تشعر أيضا بالاستياء من قلة النفقات العسكرية الأوروبية. وفي الأزمة الأوكرانية، توجه واشنطن باستمرار انتقادات لعدم حماس الأوروبيين لفرض عقوبات على روسيا. وفي الشرق الأوسط غيرت الحروب الأهلية وأعمال العنف الديني والانقلابات والثورات تحالفات الولايات المتحدة. وتواجه الولايات المتحدة صعوبة في إدارة التغيرات في السلطة في مصر الحليفة الثابتة للولايات المتحدة منذ عقود، لكن المعضلة التي تواجهها واشنطن تتلخص في سؤال: هل يجب إعطاء الأولوية للوزن الاستراتيجي لمصر أو استبعادها بسبب وضع حقوق الإنسان فيها؟. اصطفافات غير مألوفة وجاء الرد واضحا من أوباما بالدعوة التي وجهها إلى القاهرة للمشاركة في القمة الأفريقية في أغسطس في واشنطن. وفي بلدان أخرى، لا تثير خيارات السياسة الخارجية وخصوصا بشأن سوريا، للإدارة الأمريكية ارتياح بعض الحلفاء. فقد اضطر أوباما لزيارة السعودية في مارس لطمأنة الرياض بشأن علاقاتها مع واشنطن. وفي البحرين مقر الأسطول الخامس الأمريكي، وقع حادث دبلوماسي صغير مؤخرا يتمثل بطرد المبعوث الأمريكي لحقوق الإنسان. أما الحليفة الأقرب إلى واشنطن، "إسرائيل" فلا تتردد ابدأ في التذكير بتشكيكها بالإرادة الأمريكية في التوصل إلى اتفاق دولي حول إيران، بشأن البرنامج النووي الإيراني. ودفع تضاعف الأزمات واشنطن إلى اصطفافات خارجة عن المألوف. فواشنطن التي تقف ضد جهاديي الدولة الإسلامية في العراق، تجد نفسها في الخندق نفسه مع سوريا وإيران. وتبقى آسيا حيث تستغل واشنطن الاستياء من الطموحات البحرية للصين من أجل نسج علاقات وثيقة. ويقضي المحور الآسيوي من سياسة أوباما بتعزيز التحالفات مع اليابان وكوريا الجنوبية والفيليبين واستراليا بينما تبتعد بورما تدريجيا عن الصين بدفع من واشنطن. وقال دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى، إن المنطقة شعرت بالاطمئنان بعد زيارة أوباما في أبريل الماضي، التي أكد خلالها ضمانات الحماية الأمريكية لليابان وأوضح الشروط التي ستدافع فيها واشنطن عن الفيليبين. لكن الصين تنظر باستياء إلى تحركات القوات الأمريكية في استراليا والفيليبين والمناورات البحرية الأمريكية مما يثير مخاوف من تفاقم المنافسة مع بكين.

223

| 18 يوليو 2014

منوعات الشرق
تنفيذ 4100 عقوبة إعدام في العالم خلال 2013

شهد عام 2013 تنفيذ 4106 حكما للإعدام على الأقل في مختلف أنحاء العالم، مقابل "3967 حكما على الأقل" في 2012، حسبما ذكرت منظمة مناهضة لعقوبة الإعدام اليوم الجمعة. وتأسست منظمة "ارفعوا أيديكم عن قابيل" عام 1993 وتربطها صلات بالحزب الراديكالي الإيطالي، وهو قوة صغيرة ولكن مؤثرة سياسيا في إيطاليا، تركز على حقوق الإنسان. وتقول المنظمة إن أرقامها لا يمكن أن تكون دقيقة لأن أحكام الإعدام تحاط بسرية في الكثير من الدول. وخلال عرض تقريرها السنوي في روما، قالت المنظمة إنه جرى تأكيد الصين كأكبر منفذ لأحكام الإعدام في العالم بواقع 3 آلاف حالة على الأقل. وجاءت إيران في المرتبة الثانية بـ687 حالة، يليها العراق بواقع 171 حالة. وأضافت المنظمة أنه في حين انخفض عدد أحكام الإعدامات التي تم تنفيذها في الصين للنصف مقارنة بعام 2007، فإن تقديرات 2013 بالنسبة لإيران كانت "الأعلى التي تسجل خلال أكثر من 15 عاما".

320

| 18 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
مشاورات بين إيران ومجموعة 5+1 حول المفاوضات النووية

عقدت صباح، اليوم الجمعة، وهو اليوم الـ17 من الجولة السادسة للمفاوضات النووية بين إيران ومجموعة5 +1، مشاورات بين مساعدي وفود المفاوضات، لبحث تمديد المفاوضات. وتجري المشاورات بين خبراء وفود المفاوضات، لبحث تمديد المفاوضات في الوقت الذي واصل فيه طرفا المفاوضات تبادل وجهات النظر حتى ساعة متأخرة ليلة أمس، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا". كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قد أكد أمس الخميس ضرورة تمديد المفاوضات النووية مع مجموعة 5+1 للوصول إلي تفاهم مشترك بين الجانبين. وقال ظريف، مساء اليوم الخميس، بعد لقائه الثنائي مع مسئولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي کاثرين آشتون "إننا تجاوزنا مفاوضات صعبة لحد الآن، الفكرة الرئيسية قد تبلورت، إلا إننا لم نتوصل بعد إلى نتيجة حاسمة ونهائية"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا". ووصف وزير الخارجية الإيراني، الأعمال التي أنجزت في المفاوضات بالجيدة. وفيما يتعلق حول الفترة المحتملة لتمديد مفاوضات إيران و5+1، لفت ظريف إلى أنه وفقا لاتفاقية جنيف تم تمديد هذه الفترة حتى الـ24 من نوفمبر، متابعا "إننا بحاجة إلى تمديد المفاوضات و إعلان أسلوب التمديد".

256

| 18 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
مناورات انتخابية توجه محادثات النووي الإيراني

ربما يصيب الفشل في حل النزاع النووي الإيراني قبل حلول الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق المفاوضين المرهقين في فيينا بخيبة أمل ويجدد التوترات في الشرق الأوسط لكن تمديد أجل المحادثات قد يحقق مكاسب سياسية للزعيم الأعلى في الجمهورية الإسلامية. فالزعيم الأعلى آية الله خامنئي يريد إنهاء النزاع بشروط في صالح بلاده، لكن إطالة أمد المفاوضات بضعة أشهر سيسهم في تعزيز مركزه في هيكل السلطة المعقد في إيران من خلال تأخير تخفيف العقوبات الذي يرجح أن يفيد منافسيه الليبراليين في الانتخابات المقررة في أوائل عام 2016. ويقول دبلوماسيون إن من المرجح فيما يبدو أن تستمر المفاوضات حول برنامج طهران النووي بعد انقضاء المهلة التي اتفقت عليها الأطراف المعنية في 20 يوليو الجاري. وربما كان الغرض من تدخل شخصي من جانب خامنئي الأسبوع الماضي قيد حرية مفاوضيه في إبرام اتفاق هو تحقيق مثل هذا الهدف. وتحاول إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إنهاء خلافاتها حول برنامج طهران النووي، الذي تخشى الدول الغربية أن يكون الهدف منه اكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية. وتنفي إيران هذا الاتهام. وسعى خامنئي منذ توليه منصبه عام 1989 من مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله روح الله الخميني لضمان عدم اكتساب أي فئة أو جماعة بما في ذلك حلفاؤه المحافظون نفوذا كافيا لتحدي وضعه. وسبق أن تدخل خامنئي لعرقلة رؤساء سابقين من الجناحين الإسلاميين الإصلاحي والمتشدد. وعلى رغم أنه بارك مساعي الرئيس الجديد حسن روحاني منذ انتخابه قبل عام لمواصلة السعي إلى تسوية للنزاع النووي والتواصل مع واشنطن فإنه لن يرغب في تضخم نفوذه السياسي. ميزان القوى ويقول مسؤولون ومحللون إن مثل هذه النتيجة ستخل بتوازن القوى الذي سعى خامنئي للمحافظة عليه. ومن الناحية العملية فإن حرمان الوسطيين من أصوات الناخبين يتطلب البدء في رفع العقوبات في أبعد وقت ممكن بما يؤجل أي عائد اقتصادي لهذه الخطوة. وكلما تأخر رفع العقوبات قلت فرص استفادة حلفاء روحاني منها في استحقاقين انتخابيين مهمين في الربع الأول من عام 2016 لاختيار أعضاء البرلمان ومجلس الخبراء وهو هيئة دينية لها سلطة اسمية على الزعيم الأعلى. ويقول محللون إن روحاني الذي مثل خامنئي على مدى عقدين في المجلس الأعلى للأمن القومي سيحظى بمباركة الزعيم الأعلى مادامت مكانته المتنامية في الداخل والخارج لا تهدد سلطة خامنئي، وبخلاف ذلك فإن وضع الرئيس قد يكون في خطر. الأولوية الاقتصادية وربما تبدو فكرة تساهل خامنئي في مسألة تأخير إنهاء العقوبات، متعارضة مع مساعيه لوقف ما ألحقه ألد أعداء إيران في الغرب باقتصادها من ضرر. فقد أقنعت المصاعب الاقتصادية متمثلة في التضخم المرتفع والبطالة ونقص الاستثمارات، خامنئي بالتعاون مع روحاني في محاولة إيجاد أرضية مشتركة مع القوى الغربية على الأقل في القضية النووية. لكن بالنسبة لخامنئي كان لا بد من موازنة أهمية إنقاذ الاقتصاد وضرورة الحفاظ على سلطته من أي خطر يتهددها مثل تنامي مكانة روحاني. ومن شأن التوصل لاتفاق نووي أن تبدأ عملية رفع العقوبات التي تراكمت على إيران وعرقلت التنمية الاقتصادية بما يفتح الطريق لفرص جديدة للشركات الإيرانية ويخلق فرص عمل ويحفز النمو.

275

| 17 يوليو 2014