رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مفاجأة ورعب للاحتلال .. غواصة روسية أطلقت النار على إسرائيل 

كشفت صحيفة إسرائيل اليوم عن أن غواصة روسية أطلقت صواريخ على طائرات إسرائيلية كانت تقصف أهدافا في سوريا. وأوضحت الصحيفة - في تقرير لها الثلاثاء - أن إسرائيل تفحص إن كانت هذه إشارة على تغيير موقف روسيا من حرية عمل إسرائيل العسكري في سوريا. وقالت: وقع الحادث غير المعتاد الجمعة الماضية، عندما هاجمت إسرائيل أهدافا في سوريا . أضافت: قامت روسيا بنقل العديد من أنظمة S-300 المتطورة إلى سوريا في السنوات الأخيرة، ولكن في إسرائيل تشير التقديرات حتى وقت قريب إلى أن البطاريات المتقدمة في أيدي روسيا فقط، وبالتالي لا تشكل تهديدًا لطائرات القوات الجوية.. في ضوء ذلك، فإن التطورات التي حدثت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية مقلقة بشكل خاص. وتابعت: سيتعين على إسرائيل انتظار الهجمات القادمة في سوريا لفهم ما إذا كان هذا هو الاتجاه حقا، وإشارة روسية يمكن أن تنتهك حرية إسرائيل الجوية في سوريا، أو ما إذا كانت حالة استثنائية ولمرة واحدة. وأكدت وزارة الدفاع الروسية، السبت الماضي، أن مقاتلات إف-16 الإسرائيلية أطلقت 22 صاروخا على مواقع لمركز البحوث العلمية السورية في مصياف وميناء بانياس، الجمعة، وتم التصدي وتدمير 16 صاروخا. وقالت: هاجمت 6 مقاتلات من طراز إف-16 تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في 13 مايو الساعة من 20:25 إلى 20:32، مواقع لمركز البحوث العلمية السوري في مصياف وميناء بانياس دون دخول الأجواء السورية. ودمرت قوات الدفاع الجوي في الجمهورية العربية السورية 16 صاروخا وطائرة بدون طيار. وأشارت إلى أنه نتيجة للغارات الجوية الإسرائيلية، قُتل 3 جنود سوريين وموظفان مدنيان، وأصيب جنديان سوريان، كما تضررت مستودعات المعدات الخاصة التابعة لمركز البحوث العلمية السوري.

3060

| 17 مايو 2022

عربي ودولي الشرق
مسيرة شعبية تهز شوارع لندن في ذكرى النكبة

تحت شعار كفى 74 عاما من الظلم والكيل بمكيالين ندد الآلاف من البريطانيين وأبناء الجاليات العربية والإسلامية بالسياسات البشعة للاحتلال الإسرائيلي وطالبوا المملكة المتحدة بوقف تسليح إسرائيل، وفي مسيرة حاشدة انطلقت من ميدان ترافلجار وسط العاصمة لندن وصولا إلى مقر الحكومة البريطانية مرورا بمقر هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية بي بي سي، هزت أصوات البريطانيين شوارع وسط لندن، معربة عن تضامنها الكامل مع فلسطين ومطالبة بضرورة معاقبة اسرائيل على ما تقوم به من ممارسات بشعة بحق الفلسطينيين، وتأتي هذه التظاهرة في الذكرى الـ 74 للنكبة والاحتلال الإسرائيلي. وشارك في المسيرة و التظاهرة الحاشدة عدد من البرلمانيين والسياسيين والصحفيين وشباب الجامعات، كما شاركت مجموعة من الجيل الأول من الفلسطينين المهجرين قسريا منذ عام 1948 والمقيمين في بريطانيا في المسيرة، ورفعوا نموذج المفتاح الدال على تمسكهم بحق عودتهم إلى بلادهم وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، كما رفع العديد من المشاركين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بالحرية الفلسطينيين وصور الصحفية شيرين أبو عاقلة التي اغتالتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. *حملة توقيع وتزامنت هذه التظاهرة الضخمة مع حملة شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بوقف تسليح المملكة المتحدة لإسرائيل وعدم الكيل بمكيالين، وسجلت مؤسسة Change البريطانية لقياس الرأي العام خلال يومين فقط مشاركة 1725 توقيعا من البريطانيين على عريضة رسمية على الإنترنت تقدم إلى البرلمان البريطاني لمناقشة المطالب المقدمة فيها، وجاءت مطالب الموقعين من الحكومة البريطانية بالضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف الممارسات غير الإنسانية التي تمارسها بحق الفلسطينيين، كما طالب الموقعون بوقف تسليح اسرائيل من قبل المملكة المتحدة، ووقف الانحياز البريطاني لإسرائيل، ودعا الموقعون على العريضة الرسمية بالعدالة للشعب الفلسطيني وأن السلام لن يحل مادام هناك احتلال إسرائيلي قائم على الأراضي الفلسطينية. *مشاركة واسعة شاركت 6 من أكبر المنظمات البريطانية الحقوقية في المسيرة التي جاءت في الذكرى 74 للنكبة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، ومن بينها مؤسسة أوقفوا الحرب والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا ومنظمة أصدقاء الأقصى ومؤسسة Palestine Solidarity Campaign ومؤسسة Muslim Association of Britain ومؤسسة Campaign for Nuclear Disarmament ، حيث دعمت المؤسسات المشاركة حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني للمطالبة بحقوقه وحريته وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي، ورفع ممثلو المؤسسات الستة شعارات منددة بسياسات الفصل العنصري التي تتبعها إسرائيل بحق الفلسطينيين. * لن ننسى وتحدث ممثل مؤسسة Palestine Solidarity Campaign بن جمال أمام التظاهرة مشيدا ببسالة الشعب الفلسطيني ومطالبا بضرورة مساندته لاسترجاع حقوقه، كما طالب بوقف سياسات الانحياز التي تمارسها الدول الغربية ومنها المملكة المتحدة، وقال لن ننسى ماضينا ولا حاضرنا سنعود وهذه ليست أمنية أو أملا أو حلما بل وعد. *فخور بالمشاركة وشارك البرلماني البريطاني عن حزب العمال جون ماكدونيل ممثل منطقة هارنجتون أند هايز غرب لندن مع المتظاهرين، وذكر أنه فخور بمشاركته في هذه التظاهرة، وتقديم التضامن والمطالبة بالعدالة للشعب الفلسطيني، كما تحدث عديد من النشطاء البريطانيين المتضامنين مع فلسطين وطالبوا حكومة بوريس جونسون بإنهاء الانحياز لإسرائيل ووقف تسليحها وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. *العدالة الدولية وفي كلمته قال مدير المنتدى الفلسطيني في بريطانيا زاهر بيراوي من قلب العاصمة البريطانية لندن الرسالة واضحة، حيث يتزامن ذكرى النكبة مع غليان في أوساط الحركة التضامنية بسبب اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا قائلا ستكون شيرين شاهدا على بشاعة الاحتلال، وعلى ضرورة العمل على إنهاء هذا الفصل العنصري الفاشي الذي طال بقاؤه، وآن الأوان لجلب قادة الفصل العنصري الإسرائيلي للعدالة الدولية.

577

| 16 مايو 2022

عربي ودولي الشرق
باحث أمريكي لـ الشرق: إسرائيل تدفع سيناريوهات العنف وتفجير الأوضاع في فلسطين

أكد آندي تريفور الباحث بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، أن الأوضاع شديدة الخطورة التي تخيم على المشهد الفلسطيني وتنذر بتفجر الأوضاع، تتحمل مسؤوليتها حكومة الاحتلال وسياساتها العدوانية وحملات القمع العنيفة والغاشمة التي تواصلت خلال الشهر الماضي على أكثر من صعيد باعتقال ما يقرب من ألف فلسطيني، وإصابة المئات وعشرات الضحايا، فضلاً عن التعدي على الأماكن المقدسة والعنف في استخدام الرصاص المطاطي بمسافات قريبة نتج عنها إصابات فادحة تطلبت تدخلات جراحية لم يتم التفريق فيها بين الكبار والصغار وراح ضحيتها كثير من المدنيين والمصلين، فضلاً عن التواطؤ الواضح من قبل الحكومة الإسرائيلية في استمالتها لليمين المتطرف والاستجابة لحملات الجماعات المتطرفة التي تدعو لاقتحام المسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي عليه في استفزاز صريح لمشاعر الفلسطينيين والمسلمين حول العالم، فضلاً عما يتعرض له الفلسطينيون، مسلمين ومسيحيين، من تمييز دائم ومتكرر عبر منعهم من دخول القدس ومنعهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة وإقامة الشعائر والاحتفال بالمناسبات الدينية، والنفاق الواضح في الممارسات الإسرائيلية التي تحاول أن تعزل نفسها عن الأصوات المتطرفة، في حين أنها تقود تطرفاً ممتداً عبر سنوات الاحتلال رسخت خلاله نظاماً من القمع والقبضة الأمنية السلطوية الغاشمة لبسط الاحتلال وفرضه بالقوة القمعية، وفقاً لكافة المنظمات الحقوقية الإنسانية الدولية التي ظلت ترصد الواقع المأساوي والمخالفات الفادحة للقانون الدولي التي ترتكب بحق الفلسطينيين، بجانب رفض الحكومة الإسرائيلية لمقترح حل الدولتين أو أي نقاش يضع أفقاً سياسياً تكون فيه هناك دولة فلسطينية من الأساس، وتغييب الحوار المباشر مع الفلسطينيين إزاء ذلك والتحدث مع كل الأطراف الدولية في ملفات كثيرة دون الملف الرئيسي المتعلق بقضية الدولة الفلسطينية من جانب، وتواصل، من جانب آخر، شن حملات ضغط سياسي وإعلامي تتعمد وصف الفلسطينيين بالإرهاب والاستهتار بقضيتهم ومطالبهم وحقوقهم المشروعة عبر الأذرع السياسية والإعلامية في مهزلة استمرت طويلاً ويجب وضع حد لها مع تكرار سيناريو العنف في كل لحظة. ◄ نهج متعمد يقول آندي تريفور الباحث بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد: إن ما يحدث من قمع وحشي متعمد واعتقالات أمنية موسعة ومتزايدة، لا يمكن اعتباره سوى أنه نهج واضح ومباشر لتهويد القدس.. بكل تأكيد يعاني الفلسطينيون تحت القبضة الأمنية الغاشمة للحكم الإسرائيلي المسلح من تقويض كافة حقوقهم الإنسانية الأساسية.. ومواصلة هذا النهج بكل تأكيد يجعل موجة اليأس تتضاعف من انعدام أي بصيص أمل يمكن أن ينقذهم من المصير المؤلم الذي يعيشونه وما يواجهونه من محو وطمس لهويتهم وتهويد حتى شعائرهم ومقدساتهم، مع شعور تام بالتخلي من قبل المجتمع الدولي والصمت تجاه الانتهاكات الوحشية التي يتعرضون لها، واستمرار القمع المتعمد من الدولة وأذرعها الأمنية، والنهج المتواصل من الاستفزازات المرتبطة بانتهاك المقدسات بصفة يومية متكررة واقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى وإطلاق الرصاصات المطاطية وتدمير الممتلكات والاعتداءات على المصلين والمعتكفين والمرابطين. ◄ تواطؤ ونفاق ويتابع الباحث الأمريكي آندي تريفور في تصريحاته لـ الشرق: إن فتح المجال للحركات اليمينية اليهودية المتطرفة والتي تقود حملات عدوانية تجاه الفلسطينيين مثل اقتحام الأقصى من قبل مجموعة الهيكل المزعومة المتطرفة ورفع العلم الإسرائيلي داخله وعلى قمته، يكشف تواطؤ الحكومة الإسرائيلية التي تستميل الأصوات اليمينية المتطرفة في صفها أمام تحديات وتعقيدات سياسية واضحة في الداخل الإسرائيلي تواجهها الحكومة، وأيضا الكذب الفج في المقابل، في محاولة أن تعزل نفسها عن تلك الحركات اليمينية ودعواتها المتطرفة، وكأن الاحتلال القمعي والسياسات الأمنية الغاشمة والاستفزازات المتكررة كل يوم بحق الفلسطينيين من قوات الاحتلال لا يدعم هذا النهج أو يوافق عليه، فهذا نفاق واضح على كل المستويات.. فالسياسات الإسرائيلية هي السبب دائماً في إبقاء الأوضاع على فتيل النيران في القدس وقطاع غزة والضفة الغربية، وعموماً فإن لعبة البروباجاندا وتزييف الحقائق والدعاية الإعلامية والضغط السياسي هي معركة تفوقت فيها إسرائيل كثيراً، لكن فداحة جرائمها بلغت الحد الذي لا يمكن الصمت أمامه أو تبريره أو تسويقه إعلامياً بصورة أخرى، فلا يوجد أي حقوق طبيعية يتمتع بها الفلسطينيون في الأراضي المحتلة حتى حقوق الحياة الأساسية مهددة كل يوم تحت وطأة الاعتقالات والقمع الممنهج، وحرية العبادة ذاتها مهددة ومقيدة، حيث يمنع المصلون من الوصول إلى المسجد الأقصى ويتم الاعتداء عليهم بصفة متكررة شاهدناها خلال شهر رمضان المنصرم وهناك تقييد وقمع شبه شامل لكافة مواطني الأراضي المحتلة من الدخول إلى القدس، فالاعتداءات على الفلسطينيين لا تقع على المسلمين وحدهم بل تم كذلك منع الفلسطينيين المسيحيين من الاحتفال بالأعياد المجيدة، كما أن القوة الغاشمة لقوات الاحتلال الإسرائيلية لا تفرق بين كبار السن ولا النساء بل هي تستهدفهم مباشرة فالرصاصات المطاطية تكون بالغة الأذى المتعمد حينما تطلق من مسافات قريبة، والاعتداء على المتعبدين والمصلين السلميين المدنيين بشكل متواصل.. والإصابات البالغة التي احتاجت لتدخلات جراحية خطيرة.. ومنع القوات الإسرائيلية سيارات الإسعاف من سرعة الوصول للمصابين لمحاولة التدخل الطبي العاجل وتقويض ذلك ما أدى لفداحة الإصابات وخطورتها وسقوط ضحايا مدنيين.. والمأزق أن هذا النهج القمعي غير مبرر وغير قانوني على الإطلاق فالأزمة الفلسطينية التي هي في منتصف عقدها السادس من الاحتلال في أطول احتلال عسكري في التاريخ يتم فيها استباحة كافة الحقوق الفلسطينية، ولا يوجد للقوات الإسرائيلية أي حق في اقتحام الأماكن المقدسة والمسجد الأقصى في سياسات تمييزية وعنصرية متطرفة تخدم فقط مصالح الحكومة الإسرائيلية واستمالتها لليمين اليهودي المتطرف. ◄ موجات تطرف واختتم آندي تريفور الباحث بالمركز الأمريكي الجديد تصريحاته موضحاً: لا شك أن حد القانون الدولي يجب أن يكون المعيار الذي نرجع إليه بعيداً عن الطبيعة العقائدية للصراع ذاته.. وأبعاد الاحتلال بأوجه عنصرية كثيرة نراها في الحملات المتطرفة ليس فقط من اليمين اليهودي المتطرف وجماعات الهيكل وما إلى ذلك، ولكن الاتجاه الغريب في الاستخفاف بالمعاناة الفلسطينية واعتبار كونهم يستمتعون بكونهم ضحايا وشن حملة عنيفة عليهم في الإعلام الدولي لربط كل الفلسطينيين بالإرهاب في تجاهل واضح لأسباب القمع الكثيرة التي جعلت حياة الفلسطينيين بلا أي أمل على الإطلاق وكأن حياة المواطن الإسرائيلي في درجة أعلى وأرواح الفلسطينيين بالعشرات والمئات نصف حياة.. هذا مأزق فادح لا يرتبط بالأيدولوجيا السياسية قدر ارتباطه بما يعتمل بالفعل على أرض الواقع، فحسب التقارير الحقوقية الأممية ولجان حقوق الإنسان والخبراء بالعمل المدني والإنساني فإن هناك إجماعا وتأكيدا بأن إسرائيل خلقت نظاما قمعيا عنيفا من أجل بسط سيادتها ومواصلة الاحتلال وذلك في كل المجالات المرتبطة بحرية التنقل وحرية العبادة والاعتداء على حرية التعبير والحرية الشخصية والانتهاكات الفادحة والجسيمة في حملات اعتقال وحشية وسياسات أمنية عدوانية والتجسس على النشطاء وترويعهم ومطاردتهم أمنيا وكل ما يندرج تحت أعراف تجاوز القانون الدولي والقانون الإنساني، وهناك أزمة حقيقية متفاقمة في مواصلة تغييب أي مقترح سياسي يضم حل الدولتين أو إنشاء دولة فلسطينية، بسبب الرفض القاطع والواضح من الحكومة الإسرائيلية التي تنخرط في مباحثات ومبادرات وصفقات بشأن فلسطين مع أمريكا والقوى الدولية دون أن يكون هناك انخراط حقيقي للفلسطينيين، كما كان واضحاً في مهزلة صفقة القرن إبان الإدارة السابقة، ولا وضع أي خريطة طريق من شأنها أن يكون فيها أفق سياسي عادل بحق الفلسطينيين، حتى أبسط الحقوق الأساسية باتت غير موجودة وهو السبب الرئيسي في اشتعال فتيل الأوضاع وموجة التوتر الكبيرة القائمة الآن.

514

| 07 مايو 2022

عربي ودولي alsharq
المقاومة تتوعد.. إسرائيل تقصف غزة وتواصل اقتحام المسجد الأقصى لليوم الخامس

تواصل شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مهاجمة المصلين في المسجد الأقصى المبارك، لليوم الخامس على التوالي لتسهيل اقتحام المستوطنين ثالث الحرمين، فيما تتوعد المقاومة الفلسطينية بالرد على استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين. وصباح اليوم، داهمت شرطة الاحتلال المسجد الأقصى، مما أسفر عن سقوط إصابات بين الفلسطينيين المعتكفين والمرابطين في المسجد، فيما قصفت المقاتلات الإسرائيلية مواقع في غزة، بحسب الجزيرة نت. وألحقت الغارات الإسرائيلية أضراراً مادية في موقعين مستهدفين في غزة دون وقوع إصابات، وأفاد شهود عيان بأن أضرارا مادية لحقت بعدد من المنازل المحيطة بأحد المواقع المستهدفة في مخيم البريج وسط القطاع ولم يبلغ عن وقوع إصابات بين السكان. كما أطلقت آليات الجيش الإسرائيلي نيرانها تجاه عدد من نقاط الرصد التابعة للفصائل الفلسطينية شرق مخيم البريج وبلدة خزاعة جنوبي قطاع غزة وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن عشرات المعتكفين في المسجد الأقصى أصيبوا جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم، وسجلت حالات اختناق وإصابات بالأعيرة النارية. واعتدت قوات الاحتلال على المرابطات في باحات المسجد الأقصى، وحاصرتهن داخل مسجد قبة الصخرة. وقالت وكالة الأناضول إن العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية اقتحموا المسجد الأقصى وانتشروا في ساحاته، كما أطلقوا القنابل الصوتية في ساحات المسجد. وأجبرت الشرطة المصلين المسلمين على إخلاء ساحات المسجد بشكل كامل، قبل أن تبدأ بتسهيل اقتحام المستوطنين له عبر مجموعات تضم الواحدة منها عشرات الأشخاص. وجرت الاقتحامات من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الشريف، وسط حراسة مشددة من قبل الشرطة الإسرائيلية. وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والرصاص المطاطي لإخراج المصلين من المصلى القبلي بالمسجد الأقصى صباح اليوم. ويقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى بشكل يومي، منذ يوم الأحد، بالتزامن مع ما يسميه اليهود عيد الفصح الذي بدأ مساء الجمعة الماضي، وينتهي اليوم. وكانت الشرطة الإسرائيلية قد فرضت قيوداً على دخول الشبان الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر. قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ما يجري في الأقصى من عربدة سيقصّر من عمر المحتل، مخاطباً الاحتلال قائلا إذا كنتَ تعتقد أن اقتحام الأقصى سيغيّر الطابع الإسلامي للمسجد فأنت واهم. وأضاف كما ألحقنا الهزيمة بما يسمى مسيرة الأعلام فسنهزم سياسة الاقتحام وما زلنا في بداية المعركة مؤكدا أن ما يقوم به المستوطنون في الأقصى سيدفع بكل الأبعاد الإستراتيجية للصراع إلى الواجهة. وأشار هنية إلى أن الشعب الفلسطيني والمرابطين والمرابطات بالمسجد الأقصى يمثلون خط الدفاع الأول الذي سيظل ثابتاً ومتقدماً. وأفاد مراسل الجزيرة بأن قذائف صاروخية انطلقت من غزة رداً على الغارات الإسرائيلية على مواقع الفصائل في القطاع، فيما قال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن القبة الحديدية اعترضت 4 قذائف صاروخية أطلقت من غزة باتجاه منطقة الغلاف.

1090

| 21 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية: تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي مضللة

رفضت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، تصريحات نفتالي بينيت رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، التي ادعى فيها أن الأرض الفلسطينية ليست أرضًا مُحتلة، واصفة إياها بالمضللة. وقالت: إن هذه التصريحات مرفوضة وتتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، ولا تُلغي حقيقة أن الأرض الفلسطينية تخضع لاحتلال عسكري إسرائيلي، كما أنها لا تساهم إلا بمزيد من زعزعة الاستقرار وخلق التوتر، وتشجيع المستوطنين على مواصلة عدوانهم في القدس والضفة الغربية. وأوضح السيد نبيل أبو ردينة -الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية- ردًّا على تصريحات بينيت: إن تلك التصريحات مرفوضة ومُضللة وتتناقض مع قرارات الشرعية الدولية. وأضاف أن مثل هذه التصريحات لا تُغطي السياسات العدوانية لجيش الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وأن الدولة الفلسطينية قائمة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية على حدود العام 1967، ولن تعطي شرعية لأقوال بينيت. وشدد أبو ردينة -بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/- على أن السلام والاستقرار يتطلبان الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وأن استمرار انتهاك إسرائيل الحقوق الفلسطينية وتحديها للشرعية الدولية لن يؤدي إلى أي سلام. وأكد أن استمرار سياسة فرض الأمر الواقع التي تحاول حكومة الاحتلال فرضها من خلال المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة في المسجد الأقصى المبارك، لن تنجح.

723

| 21 أبريل 2022

عربي ودولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني يبحث مع مسؤول أممي التصعيد الإسرائيلي في القدس

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم مع السيد تور وينسلاند مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، التطورات المتعلقة بالتصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة. وذكرت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها أن الرئيس عباس سلم المبعوث وينسلاند رسالة خطية للسيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة دون الإشارة إلى فحواها. وأطلع عباس، المبعوث الأممي، على الاعتداءات الوحشية لقوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات المستوطنين الإسرائيليين التي تقوم بشكل يومي باقتحام المسجد الأقصى.. مشيرا إلى أنها تسببت في جرح واعتقال المئات من الفلسطينيين. وأكد الرئيس الفلسطيني على أهمية خلق أفق سياسي بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، ووقف الأعمال أحادية الجانب، والالتزام بالاتفاقيات الموقعة..محذرا من أن استمرار الاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وأعمال القتل، ستؤدي إلى تبعات وخيمة لا يمكن احتمالها أو السكوت عنها. ودعا الأمم المتحدة إلى حشد الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وبدوره، أكد وينسلاند أن الأمين العام للأمم المتحدة سيواصل اتصالاته لوقف التصعيد، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة مفتوحة حول الوضع في فلسطين يوم الإثنين المقبل.

754

| 20 أبريل 2022

عربي ودولي الشرق
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم المسجد الأقصى ويجبر المصلين على مغادرته تمهيداً لاقتحام المستوطنين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك، لتأمين الاقتحامات الجماعية للمستوطنين، تلبية لدعوات أطلقتها منظمات الهيكل المزعوم، لمناسبة عيد الفصح العبري. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية / وفا / ، أن قوات الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة المسجد الأقصى، في محاولة لإخراج المصلين والمعتكفين من باحاته تهيئة لاقتحامات المستوطنين الاستفزازية. وأضافت بأن عددا من قناصة شرطة الاحتلال انتشروا فوق أسطح المسجد الأقصى وفوق البنايات المجاورة له. وكانت جماعات استيطانية قد دعت إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد لمناسبة عيد الفصح اليهودي، الذي بدأ صباح الجمعة ويستمر أسبوعا. يذكر أن فلسطينيا، أصيب الليلة الماضية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات في بلدة الطور بالقدس المحتلة . وكانت قوات الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة، اقتحمت أمس ساحات المسجد الأقصى، وفرضت تقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد، حيث منعت كل من هم دون الـ40 عاما من دخوله، واعتدت على المتواجدين بالضرب وأخلت معظمهم من الساحات، لتوفير الحراسة لاقتحامات المستوطنين للأقصى لمناسبة ما يسمى عيد الفصح العبري.

1351

| 18 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
إصابة شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال بالقدس

أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات في بلدة الطور بالقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مواجهات اندلعت الليلة الماضية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، أدت إلى إصابة شاب بالرصاص الحي. وفي السياق ذاته، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان في منطقة جبل المكبر جنوب شرقي القدس المحتلة، دون أن يبلغ عن إصابات . وكانت قوات الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة، اقتحمت أمس ساحات المسجد الأقصى، وفرضت تقييدات على دخول الفلسطينيين للمسجد، حيث منعت كل من هم دون الـ40 عاما من دخوله، واعتدت على المتواجدين بالضرب وأخلت معظمهم من الساحات، لتوفير الحراسة لاقتحامات المستوطنين للأقصى لمناسبة ما يسمى عيد الفصح العبري.

786

| 18 أبريل 2022

تقارير وحوارات alsharq
من عين جالوت إلى "اقتحام الأقصى".. 10 معارك وأحداث ساخنة شهدتها فلسطين في رمضان

جاء اقتحام الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى بعد صلاة فجر 14 رمضان الجاري 1443 هجرياً، الموافق 15 أبريل 2022، وإطلاق الرصاص والقنابل الغازية والصوتي على المصلين، استكمالاً لسلسلة انتهاكاته وجرائمه وأيضاً صمت العالم والمنظمات الأممية والدولية. وأسفر اقتحام الفجر الذي استمر ساعات عن اعتقال وإصابة أكثر من 500 مصل، في مشهد يعيد للأذهان التوتر الذي شهده المسجد خلال شهر رمضان السابق، وغيره من معارك وأحداث شهدتها فلسطين في الشهر الفضيل من موقعة عين جالوت إلى قبل حوالي 785 عاماً، إليك أبرزها، بحسب موقع الجزيرة نت: 1- معركة عين جالوت ـ 26 رمضان 658 ـ 4 سبتمبر 1260: وقعت المعركة في منطقة عين جالوت، نسبة لاسم قرية بين مدينتي بيسان ونابلس، شمالي فلسطين، وقادها سلطان مصر المملوكي سيف الدين قُطز، وفيها تم القضاء على خطر المغول الذي استمر 40 عاماً، ودمّر العراق بعد إسقاط الخلافة العباسية، وحاول السيطرة على مصر والعالم الإسلامي. 2- معركة حِطّين ـ 26 رمضان 583 هجرية– 5 ديسمبر 1187: حطين اسم منطقة في الشمال الفلسطيني بين طبريا والناصرة، وفيها اشتبك المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي، مع الصليبيين، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين وانتهاء الاحتلال الصليبي في القدس بعد 88 عاماً من الفساد، وقتل معظم سكانها، وتحويل أجزاء من المسجد الأقصى إلى كنيس وإسطبل للخيول. 3- مجزرة اللد ـ 5 رمضان 1367 -11 يوليو 1948: ارتكبت القوات الإسرائيلية المجزرة في المدينة الواقعة وسط فلسطين التاريخية، وذلك لإخماد ثورة السكان بعد النكبة التي حلت بهم وإقامة إسرائيل على أنقاض قراهم ومدنهم بعد تهجيرها في مايو من العام نفسه. ـ نفذ المجزرة وحدة إسرائيلية بقيادة موشيه ديان، تحت وابل من القذائف المدفعية والنيران، بعد انسحاب قوات عربية من المدينة، ولم يشفع للسكان اللجوء لأحد المساجد، فقُتل 176 منهم داخله. 4- حرب أكتوبر ـ 10 رمضان 1393 – أكتوبر 1973: وقعت الحرب التي تُسمى وفق إسرائيل حرب يوم كيبور أو عيد الغفران، عندما قامت قوات مصرية وسورية بشن هجوم مشترك مفاجئ ضد القوات الإسرائيلية في سيناء والجولان. ـ تمكنت القوات المصرية من اجتياز قناة السويس، وتجاوز خط بارليف وهو عبارة عن تحصينات أقامتها إسرائيل بعد احتلالها سيناء عام 1967. ـ توقف إطلاق النار يوم 24 أكتوبر، ثم بدأت مفاوضات لفض الاشتباك، الذي بدأ فعلياً مطلع عام 1974. 5- مواجهات بالأقصى ـ 1 رمضان 1409 – 7 أبريل 1989: نظّم المصلون مسيرة بعد صلاة الجمعة داخل ساحات المسجد الأقصى، ورددوا هتافات تؤكد هوية المسجد وإسلاميته، وأحرقوا العلم الإسرائيلي، فبادرتهم القوات الإسرائيلية بوابل من الرصاص والقنابل الغازية فأصيب 9 من المصلين واعتقل 40، ومنع سكان الضفة الغربية من الصلاة في المسجد في أيام الجمعة المتبقية من الشهر. ـ 10 أبريل 1989: قتَل مستوطن إسرائيلي شاباً فلسطينياً بالقدس، في حين نفذ عضو الكنيست الإسرائيلي غيئولى كوهين ورئيس بلدية القدس تيدي كوليك اقتحاماً استفزازياً للمسجد يوم 11 من الشهر نفسه. ـ رمضان 1413 ـ فبراير 1993: نصبت مجموعة الشهيد عماد عقل مع رفيقيه الأسيرين المحررين محمد دخان ورائد الحلاق كميناً لدوريتين إسرائيليتين قرب مقبرة الشهداء شرق مخيم جباليا للاجئين شمال قطع غزة، فقتلوا 3 جنود وأصابوا 4 آخرين. 6- مجزرة المسجد الإبراهيمي ـ 15 رمضان 1415 – 25 فبراير 1994: في الركعة الثانية من فجر الجمعة 15 رمضان، نفذ المستوطن الإسرائيلي باروخ غولدشتاين مجزرة بحق المصلين في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، فاستشهد 29 منهم، وأصيب العشرات، وقتل المنفذ، ثم اندلعت في الضفة الغربية وقطاع غزة. 7- أيام الغضب ـ 2 رمضان 1425 – 16 أكتوبر 2004: نهاية معركة أيام الغضب -حسب التسمية الفلسطينية- مع قوات الاحتلال التي شنت عملية عسكرية بريّة شمالي قطاع غزة في الفترة ما بين 29 سبتمبر (15 شعبان) وحتى 16 أكتوبر (2 رمضان) وانسحبت من دون تحقيق هدف وقف إطلاق القذائف على المستوطنات. 8- الجرف الصامد ـ 11 رمضان 1435 – 8 يوليو 2014: شنت إسرائيل حرباً على غزة أطلقت عليها الجرف الصامد وسمتها الفصائل العصف المأكول، استمرت 50 يوماً وأسفرت عن استشهاد 1742 فلسطينياً، بينهم 530 طفلاً و302 امرأة، وفق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان. ـ تم تدمير 62 مسجداً بالكامل و109 مساجد جزئياً، وكنيسة واحدة جزئياً، و10 مقابر إسلامية ومقبرة مسيحية واحدة، ونحو 13 ألف منزل. ـ قُتل 64 جندياً إسرائيلياً و6 مدنيين بينهم امرأة، وجرح نحو 720 آخرين، وأسر حركة المقاومة الإسلامية حماس عدداً من الجنود الإسرائيليين. ـ خلال الحرب نفذت حماس عدة عمليات خلف خطوط الجيش الإسرائيلي، وضربت مدناً إسرائيلية برشقات صاروخية. 9- سيف القدس ـ 28 رمضان 1442 ـ 10 مايو2021: وأطلقتها كتائب القسام رداً على الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس، ودعوات استيطانية لتنفيذ اقتحام جماعي للأقصى. ـ استشهد نحو 260 فلسطينياً في القصف الإسرائيلي على غزة. اقتحام الفجر ـ 14 رمضان 1443 ـ 15 أبريل 2022: في أثناء صلاة الفجر باغتت قوات إسرائيلية المصلين في المبنى القبلي المسقوف من المسجد الأقصى بوابل من الرصاص والقنابل الغازية والصوتية، وأصابت العشرات واعتقلت المئات. 10- عمليات متفرقة نفذها شخص أو مجموعة أشخاص منذ عام 2001، ومنها: ـ 16 رمضان 1422 ـ 1 ديسمبر 2001: نفذ الفلسطينيان أسامة محمد عيد بحر ونبيل محمود جميل حلبية عمليتي تفجير في القدس، مما أسفر عن مقتل 11 إسرائيلياً وإصابة 190 آخرين. ـ 17 رمضان 1422 ـ 2 ديسمبر 2001: فجر الفلسطيني ماهر حبيشة، من مدينة نابلس، نفسه في حافلة إسرائيلية بمدينة حيفا فقتل 16 إسرائيلياً على الأقل وجرح 55 آخرين. ـ 10 رمضان 1423 – 15 نوفمبر 2002: 3 فلسطينيين ينتمون إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي -أكرم الهنيني وذياب المحتسب وولاء سرور- ينفذون عملية مشتركة في مدينة الخليل أدت إلى مقتل 12 ضابطاً وجندياً.

5772

| 17 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
إصابة 67 فلسطينياً إثر اعتداء قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى

أصيب، فجر اليوم، عشرات المصلين الفلسطينيين، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي، عليهم في المسجد الأقصى المبارك. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين، ما أدى إلى إصابة نحو 67 مصليا منهم. وأقامت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس مستشفى ميدانيا داخل الأقصى، وتعاملت طواقمها مع أكثر من 67 إصابة، بينها مسعفون وصحفيون. وأشارت وكالة /وفا/ إلى أن معظم الاصابات تركزت في المناطق العلوية من الجسم، فيما تم نقل سبع وعشرين إصابة الى مستشفيات القدس. ولاحقت قوات الاحتلال المصلين واعتدت عليهم بالضرب وأخلت معظمهم من باحات الاقصى، واغلقت كافة البوابات المؤدية إليه، باستثناء باب حطه، ومازال عددا من المصلين محاصرين في مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى. كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع داخل المسجد القبلي، ما ادى إلى الحاق أضرار مادية فيه وتحطم بعض نوافذه. وكانت قوات الاحتـلال الإسرائيلي، اعتلت الأسطح قرب باب السلسلة، وانتشرت بشكلٍ مكثّف في محيط المسجد الأقصى، قبل اقتحام باحاته من عدّة أبواب، كما اعتلت سطح المصلى القبلي، وشرعت بقمع المصلين بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز باتجاههم. وكان الآلاف من الفلسطينيين، وصلوا فجر اليوم، إلى المسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلاة الفجر في رحابه، تزامناً مع استمرار جماعات /الهيكل المزعوم/ حشد مناصريها لاقتحامه بشكلٍ مكثّف في عيد الفصح العبري، وتدنيسه وانتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلانها عن مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح /القربان/ داخله. وعلى الرغم من التشديدات الامنية، إلا أن توافد الفلسطينيين من الداخل المحتل وأهالي القدس، إلى المسجد الأقصى، لأداء صلاة الجمعة والرباط فيه في تزايد، تلبيةً لدعوات الفعاليات الشعبية والدينية وغيرها، لحماية المسجد في ظل التهديد من قبل جماعات الهيكل المزعوم باقتحام المسجد و/ذبح القرابين/ فيه.

2143

| 15 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال تقتحم باحات المسجد الاقصى وتعتدي على المصلين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ نقلا عن شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت باحات الاقصى واطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين، ما ادى إلى وقوع اصابات بين صفوفهم. وأشارت إلى أن عددا من جنود الاحتلال اعتلوا اسطح المباني قرب باب السلسلة في محيط المسجد الأقصى. وتتركز المواجهات عند أبواب المصلى القبلي، حيث تقوم القوات بإطلاق القنابل مباشرة باتجاه المسجد ويرد الشبان الفلسطينيون بإلقاء الحجارة. ونظمت مسيرة حاشدة في الأقصى بعد صلاة فجر الجمعة، نصرة للأقصى وتحذيرا من اقتحامات المستوطنين له خلال عيد الفصح. ونصب الشبان منذ ساعات الفجر الأولى السواتر الخشبية مقابل باب المغاربة، وعلى أبواب المصلى القبلي وساحات قبة الصخرة، وانتشروا في ساحات الأقصى.

2004

| 15 أبريل 2022

عربي ودولي الشرق
ارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين جراء عملية إطلاق النار في تل أبيب إلى 3

ارتفع عدد القتلى الإسرائيليين الذين سقطوا جراء عملية إطلاق النار التي نفذها فلسطيني أمس / الخميس/ في عدد من شوارع تل أبيب إلى ثلاثة قتلى. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أعلنت أمس عن مقتل شخصين وإصابة 8 أشخاص بجروح متفاوتة جراء تعرضهم لإطلاق نار نفذ في وسط تل أبيب. وأعلنت إدارة مشفى إيخيلوف في تل أبيب اليوم وفاة شخص متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها ، مشيرة إلى إخفاق الأطباء في إنعاشه. وقالت مصادر عبرية، فجر اليوم إن منفذ العملية استشهد خلال اشتباك مسلح في مدينة يافا، بعد ساعات من العملية. وأوضحت المصادر العبرية أن عناصر في جهاز المخابرات تعرفوا على الشهيد قرب أحد مساجد المدينة، وطلبوا منه تسليم نفسه، إلا أنه فتح النار صوبهم ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح واستشهاده على الفور. وأفادت مصادر محلية أن الشهيد هو رعد فتحي حازم (29 عاما) من سكان مخيم جنين.

557

| 08 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
إصابات بالرصاص والاختناق جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم

أصيب 4 مواطنين فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان. وأفاد السيد مراد شتيوي الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية بأن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين في المسيرة وأطلقت صوبهم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع ما أدى لإصابة 4 مواطنين بالرصاص والعشرات بالاختناق عولجوا جميعهم ميدانيا. وأوضح شتيوي أن المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان بمشاركة المئات من أبناء البلدة، الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، وتصعيد المقاومة الشعبية ردا على اعتداءات المستوطنين في مختلف محافظات الوطن. وفي قرية بيت دجن شرق نابلس، أصيب عدد من المواطنين اليوم أيضا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد السيد أحمد جبريل مدير الاسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أن 11 مواطنًا أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات بيت دجن، وآخر بالحروق، واثنين نتيجة السقوط، كما أصيب شاب بقنبلة غاز مباشرة في الظهر. وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت الرصاص، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة الأسبوعية التي يشارك فيها أهالي بيت دجن، احتجاجًا على إقامة بؤرة استيطانية في أراضي القرية.

335

| 08 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
فلسطين تحذر: الاحتلال ينقل حربه المفتوحة على القدس إلى مربعات خطيرة جداً

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من أن الاحتلال الإسرائيلي ينقل حربه المفتوحة على القدس ومقدساتها إلى مربعات خطيرة جداً. وأضافت الوزارة، في بيان صحفي اليوم، أن الكيان الإسرائيلي يخشى من كثافة الوجود الفلسطيني بالقدس خلال شهر رمضان، خاصة أن هذا الوجود يكشف زيف روايات الاحتلال وقراره بضم القدس، ويؤكد في ذات الوقت أن القدس فلسطينية عربية محتلة.. مشيرة إلى أن دولة الاحتلال وأجهزتها المختلفة تعتبر أن جميع مظاهر الاحتفالات أو التجمعات أو مظاهر الحياة الاجتماعية المقدسية تمثل شكلا من أشكال التحدي الذي لا توافق عليه أو تقبل به، ولذلك تشن حربا على الوجود والحضور الفلسطيني في القدس. وشددت على أن تصرف الاحتلال القمعي والوحشي ضد المقدسيين وتجمعاتهم يأتي بعكس الادعاءات بشأن التهدئة، وعبر سلسلة طويلة من التضييق على المصلين والمواطنين الفلسطينيين، كان أبرزها ما تم توثيقه بالصوت والصورة من اعتداءات وهمجية المستعربين وشرطة الاحتلال سواء أثناء الاعتقالات الجماعية أو الهجوم الوحشي على المقدسيين في /باب العمود/ كما يحدث منذ بداية شهر رمضان. وقالت الخارجية الفلسطينية: إن ممارسات وإجراءات الاحتلال الوحشية إنما تندرج في إطار سياسة إسرائيلية رسمية تسابق الزمن لاستكمال عمليات /أسرلة/ وتهويد القدس وفرض السيادة على مقدساتها المسيحية والإسلامية وتكريس التقسيم الزماني للمسجد الأقصى ريثما يتم تقسيمه مكانيا، محملة حكومة الكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات تصعيدها المتعمد في القدس وعلى ساحة الصراع خاصة في شهر رمضان المبارك. واندلعت، الليلة الماضية، مواجهات بين عشرات الشبان والمصلين الفلسطينيين، وقوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط /باب العمود/ بالقدس المحتلة، وذلك بعد استفزازات واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال في المنطقة بعد خروج المصلين من المسجد الأقصى المبارك. واعتقلت قوات الاحتلال عشرات الشبان الفلسطينيين. وفي سياق ذي صلة، يواصل نحو 500 معتقل فلسطيني مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي، للشهر الثالث على التوالي، وذلك في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري المخالف للقانون الدولي. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بأن الأسرى الإداريين اتخذوا مطلع شهر يناير الماضي موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا). وأوضحت أن المعتقلين الإداريين دائما ما يتعرضون لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة، وقد تصل أحيانا إلى سنوات دون أن يعرف المتهم مدة محكوميته أو التهمة الموجهة إليه. ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أكثر من 4500 أسير، بينهم حوالي 200 طفل. يذكر أن الاعتقال الإداري، هو قرار اعتقال دون محاكمة، تُقره المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع جيش الاحتلال، ويتم إقراره بناء على معلومات سرية أمنية بحق المعتقل. ويعتبر الكيان الإسرائيلي الوحيد الذي يمارس هذا النوع من الاعتقال، دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني.

1051

| 04 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يعتقل 5 فلسطينيين من منطقة باب العمود بالقدس المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خمسة فلسطينيين في محيط منطقة باب العمود في القدس المحتلة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية / وفا/ بأن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة شبان بعد الاعتداء عليهم في منطقة باب العمود. وأضافت أن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في محيط باب العمود، بالتزامن مع خروج الآلاف من المواطنين بعد أداء صلاة العشاء والتراويح. وأشارت إلى أن منطقة باب العمود والبلدة القديمة تشهدان أجواء متوترة، بعد أن نصبت قوات الاحتلال سياجًا حديديًا في باب العمود، بذريعة منع المواطنين من التجمع في المكان. كما اعتقلت قوات الاحتلال، أسيراً سابقاً من ضاحية شويكة شمالي طولكرم بالضفة الغربية. وذكر شهود عيان من الضاحية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير السابق يوسف مهنا (22 عاما)، بعد محاصرة منزله في حارة النعالوة واقتحامه. في سياق متصل، اقتحمت، قوات الاحتلال ، قرية الجانية غربي رام الله، وقرية ترمسعيا شمالا. وأفادت مصادر أمنية ،بأن مواجهات اندلعت في قرية الجانية عقب اقتحامها من قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت صوب المواطنين ومنازلهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضًا قرية ترمسعيا شمال رام الله.

692

| 03 أبريل 2022

تقارير وحوارات alsharq
"يوم الأرض" الفلسطيني.. أرقام صادمة لقصة لم تكتمل.. فماذا بقي منها؟

في الثلاثين من مارس كل عام يُحيي الفلسطينيون، ذكرى يوم الأرض، الذي تعود أحداثه إلى 1976، وما تلاها من عشرات السنوات الشاهدة على جرائم الحرب المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع العالم... فما قصة هذا اليوم وما الذي تغير بعده؟ وأعادت الجزيرة نت إلى الأذهان بداية قصة السنوات المؤلمة التي يعيشها الفلسطينيون منذ يوم الأرض، موضحاً أنه في ساعة متأخرة من ليل 29 مارس 1976، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدات سخنين وعرابة ودير حنا في الجليل (شمال)، وأطلق جنوده الرصاص عشوائياً لترويع السكان ولمنعهم من المشاركة في الاحتجاجات والإضراب الشامل الذي دُعي له باليوم التالي 30 مارس، رفضاً للتهويد والاستيطان على أراضيهم وعلى حساب وجودهم، لتسفر المواجهات عن استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة 49 آخرين ونحو 300 معتقل. وتحوّل 30 مارس إلى محطة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني الذي يواصل في العقد الثامن للنكبة خوض معركة الصمود والبقاء والتصدي للاستيطان والتهويد في كل فلسطين التاريخية، في مشاهد تُبقي مأساة اللجوء وحلم العودة راسخة في الذاكرة وفي النضال الجماعي الفلسطيني. قرار رابين جاءت أحداث يوم الأرض بعد قرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة إسحاق رابين ووزير الأمن شمعون بيرس، وقتها، تحريك مخطط التهويد والاستيطان في الجليل بمصادرة 21 ألف دونم من أراضي سهل البطوف والمَلّ والشاغور، والتي تعود ملكيتها لمزارعين من سخنين وعرابة ودير حنا وعرب السواعد. في أعقاب القرار الإسرائيلي، اجتمعت لجنة الدفاع عن الأراضي في الداخل مع رؤساء البلديات المحلية العربية لبحث سبل التصدي لقرار المصادرة ومخططات التهويد والاستيطان في الجليل. وفي إجراء أولي أعلن المجتمعون الإضراب العام في الداخل الفلسطيني يوم 30 مارس 1976. في صباح الإضراب، فرضت السلطات الإسرائيلية حظر تجول على فلسطينيي 48 في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية، وكان هذا استباقا للاحتجاجات والمظاهرات التي أعلنت عنها القيادات العربية ولجنة الدفاع عن الأراضي، والتي تشكلت عام 1975 برئاسة القس شحادة شحادة، لمواجهة مخطط التهويد والاستيطان في الجليل. وكانت الأرض المستهدفة للتهويد والاستيطان جزءا من المنطقة العسكرية المغلقة التي أطلق عليها منطقة 9″، حيث رُبط دخول أصحاب الأراضي لفلاحتها بتصريح من الحاكم العسكري يتم تجديده كل 3 أشهر. واتخذت حكومة رابين قرارا بإدخال جنود الجيش الإسرائيلي لقمع المظاهرات وكسر الإضراب، وخاصة في دير حنا وعرابة وسخنين، وهي المنطقة التي أشعلت الشرارة الأولى للأحداث وصارت تُسمى مثلث يوم الأرض. وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية في الذكرة الـ46 لـيوم الأرض أن معركة الأرض لم تنته في 30 آذار 1976؛ بل هي مستمرة حتى يومنا هذا، معتبرة أن كل الأيام الفلسطينية هي بمثابة يوم الأرض؛ ففي كل يوم تصادر حكومة الاحتلال العنصرية الأرضي الفلسطينية، وتبني المستوطنات، وتهدم المنازل وتهجر السكان. واليوم أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (رسمي)، بياناً، قال فيه إن إسرائيل تستغل 76% من المساحة المصنفة (ج) من أراضي الضفة الغربية الخاضعة لسيطرتها. وأفاد البيان، بحسب وكالة الأناضول للأنباء، بـاستغلال الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر نسبة 76% من مجمل المساحة المصنفة (ج)، حيث تسيطر المجالس الإقليمية للمستوطنات على نحو 63% منها. وصنفت اتفاقية أوسلو 2 عام 1995 أراضي الضفة 3 مناطق: أ تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، وب تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، وج تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة. وأوضح البيان أن المساحات المصادرة لأغراض عسكرية تبلغ حوالي 18 بالمئة من مساحة الضفة، في حين أن جدار الضم (أنشئ عام 2002) عزل أكثر من 10 بالمئة من الضفة، ما تسبب في إضرار أكثر من 219 تجمعاً فلسطينياً، متابعاً: يستغل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي في فلسطين التاريخية (الضفة وغزة وإسرائيل). وأكد أن عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ بنهاية عام 2020 في الضفة الغربية، 471 موقعا، بينها 151 مستعمرة و26 بؤرة مأهولة، أما عدد المستوطنين فقدرهم البيان بـنحو 712 ألفا و815، نفذوا 1621 اعتداءً بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال عام 2021. وأضاف أن عام 2021 شهد زيادة كبيرة في بناء وتوسع المستعمرات الإسرائيلية بالضفة الغربية، حيث تم المصادقة على بناء أكثر من 12 ألف وحدة استعمارية، بينها نحو 9 آلاف على أراضي مطار قلنديا بمحافظة القدس. وقال البيان إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2021، هدمت 1058 مبنى فلسطيني، بينها 353 سكنيا و705 منشآت مختلفة الاستخدامات، موضحاً أن عدد الأسرى بلغ 4400 أسير، بينهم 160طفلاً و33 امرأة، بنهاية فبراير الماضي. ويبلغ عدد الفلسطينيين حوالي 13 مليوناً و800 ألف، يعيش منهم 5 ملايين و300 ألف في فلسطين (الضفة وغزة وشرقي القدس)، ونحو مليون و600 ألف داخل إسرائيل، وأكثر من 6 ملايين مهاجرين في دول عربية وأجنبية.

4572

| 30 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الفلسطيني يؤكد أهمية التزام الإدارة الأمريكية بحل الدولتين ووقف الاستيطان

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، أهمية التزام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بحل الدولتين ووقف الاستيطان، والحفاظ على الوضع التاريخي في المسجد الأقصى المبارك، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية بالقدس، وإلغاء القوانين التي تعتبر منظمة التحرير الفلسطينية إرهابية. وقال الرئيس الفلسطيني، خلال لقائه السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي في /رام الله/، إن الأولوية يجب أن تكون - دائما- لحل سياسي ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وحل جميع قضايا الوضع الدائم بما فيها قضية اللاجئين، وإطلاق سراح جميع الأسرى، وذلك تحت رعاية الرباعية الدولية ووفق قرارات الشرعية الدولية.. مشددا على التزام دولة فلسطين بالقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، وبنهج المقاومة الشعبية السلمية، والعمل مع دول العالم ومع الولايات المتحدة على مكافحة الإرهاب في المنطقة والعالم. كما أشار، من جهة أخرى، إلى أن الأحداث الحالية في أوروبا، أظهرت ازدواجية المعايير بشكل صارخ، فرغم جرائم الاحتلال الإسرائيلي التي وصلت إلى حد التطهير العرقي والتمييز العنصري، إضافة إلى الاعتداء على المقدسات، وعدم احترام القانون الدولي، إلا أنه لا أحد يحاسب إسرائيل التي تتصرف كدولة فوق القانون.. مؤكدا أن ما يحدث في فلسطين لا يمكن السكوت عليه، والقانون الدولي لا يمكن أن يتجزأ. من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي إن بلاده ملتزمة بإعادة بناء علاقاتها مع السلطة الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني، وقد ركزت جهدها وأعمالها خلال الفترة الأخيرة على إيجاد سبل ملموسة لتحسين جودة ونوعية الحياة للفلسطينيين، وشمل ذلك إعادة الانضمام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى /الأونروا/، وتقديم نصف مليار من المساعدات الإنسانية في العام الماضي. كما جدد التأكيد على التزام واشنطن المستمر والدائم بمبدأ حل الدولتين، والاستمرار في العمل لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والعمل على الحيلولة دون اتخاذ أي طرف لإجراء يؤدي إلى رفع مستوى التوتر.

969

| 28 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تنشط سراً بأوكرانيا.. ضباط من "النخبة" يدربون الأوكرانيين لقتال الروس (صور)

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ، الجمعة، عن تدريبات يقدمها مجموعة من ضباط الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي بمواقع سرية بأوكرانيا للمتطوعين للقتال ضد الهجوم الروسي. بحسب الصحيفة، فإن المدربين هم مجموعة ممن سُرحوا من كوماندوز النخبة سرية هيئة الأركان العامة ووحدات أخرى ذات مستوى مهني عالٍ، وقد بادروا إلى الذهاب لأوكرانيا لتدريب مواطنين متطوعين أوكرانيين على القتال ضد القوات الروسية. يأتي ذلك على الرغم من أن إسرائيل تعلن رسمياً رفضها طلبات أوكرانية رسمية بتزويدها بالسلاح، وتحاول اتخاذ موقف أكثر توازناً من الأزمة الروسية-الأوكرانية، وفقا لتقرير نشره موقععربي بوست. قدامى المحاربين في سييرت متكال والوحدات الخاصة في #الجيش_الإسرائيلي يدربون سراً الأوكرانيين في المعارك ضد #الروس نظام تدريب سري مكون من محاربين إسرائيليين قدامى من وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي يعمل حاليًا على الأراضي الأوكرانية لتدريب عناصر اوكرانية لمقاتلة قوات بوتين. pic.twitter.com/3QF96MaU7L — سعيد بشارات Saaed Bsharat (@saaed_bsharat) March 25, 2022 وبحسب التقرير، فإن الضباط يدربون المتطوعين الأوكرانيين على أساليب قتال بمستويات مختلفة بشكل تطوعي بالكامل ومن دون مقابل مالي، هذه المعلومة أكدها داني، وهو اسم مستعار استخدم للإشارة إلى قائد لفريق المدربين الإسرائيليين السري، وهو ضابط مُسرَّح من وحدة نخبة إسرائيلية. أضاف التقرير أن موقع هذه التدريبات سري، وأن جميع المتواجدين فيه يحرصون على عدم كشفه من جانب المخابرات العسكرية الروسية، إلا أن التقرير أفاد بأن موقع التدريبات واسع جداً، وهو عبارة عن مبان صناعية في غرب أوكرانيا. من جانبه، قال داني إن هدف التدريبات هو تأهيل أكبر عدد ممكن من الأوكرانيين للدفاع عن أنفسهم، وتوفير مساعدة أولية لمواطنين أوكرانيين استهدفوا في الهجمات الروسية. جنود يستعدون للقتال في أوكرانيا كشف سيرغي نوفيتسكي (38 عاما)، الجندي في جيش الاحتلال أن رفاقه المتقاعدين بدأوا بتجهيز عتادهم للسفر إلى أوكرانيا لقتال الروس؛ حيث تمول شبكات خاصة عملية نقل المتطوعين جواً من إسرائيل إلى بولندا، ثم تتحرك الحافلات من وارسو إلى الحدود أوكرانيا. نوفيتسكي وهو يهودي من أصول أوكرانية، ولد في كييف قبل 24 عاماً، لا يزال والده يعيش في كييف تحت القصف الروسي، قال في تصريح لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إنه سيتطوع معهم للذهاب لأوكرانيا على الرغم من خطورة الرحلة. قال نوفيتسكي: لا نعرف بالضبط إلى أي مدن أوكرانيا سنصل، لكنه طريق محفوف بالمخاطر؛ حيث قد نتعرض في أي لحظة إلى استهداف من الجيش الروسي ونحن في طريقنا إلى أوكرانيا.

1868

| 25 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
رسالة مفتوحة للرئيس الأوكراني: معاييركم مزدوجة ودعمكم لإسرائيل ضد الفلسطينيين وصمة عار

فيرسالة مفتوحة، حث المحلل السياسي أستاذ العلوم السياسية بجامعة حيفا أسد غانم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على التوقف عن استخدام المعايير المزدوجة ودعم النضال الفلسطيني، ووصف خطابه أمام الكنيست بأنه وصمة عار عندما يتعلق الأمر بالنضال من أجل الحرية والتحرير، وخاصة الشعب الفلسطيني. وأعرب غانم -في رسالته التي نشرها موقع ميدل إيست آي البريطاني- عن قلقه من ازدواجية معايير زيلينسكي الظاهرة تجاه النضال الفلسطيني المشروع ضد الاحتلال والقمع والقتل والتمييز العنصري والتشريد، وهي جرائم تمارسها إسرائيل ضد شعبي منذ أكثر من 7 عقود. وأوضح غانم –وفقا للجزيرة نت- أن زيلينسكي قلب أدوار المحتل والاحتلال، وفاتته فرصة أخرى لإثبات عدالة قضيته وقضية الحرية الأوسع. وخاطب الرئيس الأوكراني قائلا أنا غاضب وحزين لأن روسيا تسعى لاحتلال بلدك وسحق حق الشعب الأوكراني في تقرير المصير والحرية، وأعتقد أنه يجب تقديم كل دعم ممكن للأوكرانيين وهم يقاومون هذا العدوان الهمجي. في الوقت نفسه، أرفض سياسات الولايات المتحدة وحلفائها في (حلف شمال الأطلسي) حول العالم. واستعرض غانم جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني منذ نكبة 1948 إلى الآن، وطبيعتها العنصرية، قائلا إنه مع ذلك اتخذ زيلينسكي مواقف عامة مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي في الأمم المتحدة، واستمر حتى بدء الهجوم على بلاده في ممارسة الكيل بمكيالين، إذ لا يزال على استعداد بقبول وساطة بين بلاده وروسيا يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني القومي نفتالي بينيت في وقت ترددت فيه إسرائيل في قبول اللاجئين الأوكرانيين غير اليهود. وختم رسالته قائلا إن كفاح الشعب الأوكراني وانتصاره، حتى مع تدمير جزء كبير من بلاده وتشريد عشرات الآلاف منه، من شأنه أن يمنح الأمل للشعوب الأخرى التي تكافح القهر والمحو، مما يعيد إحياء آمالنا في العودة والتحرير. وتحقيقا لهذه الغاية، أحثكم على التوقف عن دعم مضطهدينا.

1567

| 23 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
منسق الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط يحذر من التوسع في بناء المستوطنات

حذر السيد تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، من التوسع في بناء المستوطنات، الذي يكرس الاحتلال الإسرائيلي ويقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإمكانية إقامة دولة مستقلة قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا. جاء ذلك خلال إحاطة افتراضية قدمها المنسق الأممي خلال جلسة عقدها مجلس الأمن، لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وقرار مجلس الأمن 2334 الذي يدعو إسرائيل إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية تماما في الأرض الفلسطينية المحتلة، كما يدعو إلى اتخاذ خطوات فورية لمنع جميع أعمال العنف ضد المدنيين، وكذلك جميع أعمال الاستفزاز والتدمير. ونبه السيد وينسلاند من أن غياب عملية سلام حقيقة تنهي الاحتلال الإسرائيلي وتحل النزاع، يعزز التدهور الخطير الذي يقوض الاستقرار في الأرض الفلسطينية المحتلة.. معربا عن أسفه لعدم إحراز تقدم كاف في تنفيذ القرار 2334 منذ اعتماده في العام 2016، ومشيرا إلى استمرار العنف بشكل يومي. وعبر المنسق الأممي عن قلقه إزاء خسارة الأرواح والإصابات الخطيرة، بما في ذلك في صفوف الأطفال في الأرض الفلسطينية المحتلة، وكذلك التدهور في الوضع الأمني، لافتا بقوله: يقلقني كذلك احتمال إصابة الأطفال وقتلهم. لا يفترض أن يتم استهداف الأطفال بالعنف أو أن يتعرضوا لأي ضرر. وحث السلطات الإسرائيلية إلى إجراء تحقيقات معمقة وشاملة وشفافة بشأن عمليات القتل والإصابات في صفوف الشعب الفلسطيني. وبشأن المستوطنين والتوسع الاستيطاني، قال وينسلاند: إن 670 ألفا من الإسرائيليين يعيشون حاليا في أكثر من 130 مستوطنة غير قانونية، وأكثر من 100 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية. وعلى صعيد متصل، قال تور وينسلاند إن عمليات الهدم المستمرة ومصادرة المباني المملوكة للفلسطينيين، بما في ذلك المشاريع الإنسانية الممولة دوليا، هي مدعاة للقلق، وأضاف: عمليات الهدم لا تؤثر فقط على المباني السكنية، ولكنها تؤثر أيضا على إدرار الدخل مما يؤثر على تقديم الخدمات الأساسية. ودعا منسق عملية السلام، الكيان الإسرائيلي إلى إنهاء عمليات هدم الممتلكات الفلسطينية، ووقف تشريد الفلسطينيين وطردهم، بشكل قسري.

1422

| 23 مارس 2022