رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
بنظام بديل عن أندرويد.. هواوي تفعل الخطة "ب" لرد ضربة "غوغل" الأمريكية

اعتمد عملاق التكنولوجيا الصينية هواوي تفعيل الخطة ب لرد الضربة القاصمة التي تلقاها من شركة غوغل الأمريكية بوقف الترخيص لهواتف هواوي ولوحاتها الذكية. وذكرت وسائل إعلام أن شركة هواوي تعمل على نظام تشغيل جديد ليكون بديل عن إندرويد في هواتفها الذكية، كما سيقوم النظام الجديد على تشغيل تطبيقات إندرويد. وكشفت مواقع إلكترونية أن النظام الجديد سيتوفر في أواخر هذا العام بالإضافة إلى نظام جديد لشركة هواوي، لافتة إلى أن هواوي تبحث مع متاجر تطبيقات أخرى لتكون بديلة عن متجر غوغل بلاي. وذكرت وكالة بلومبرغ الأمريكية أن شركة هواوي استعدت مبكرة للضربة الأمريكية بوقف ترخيص نظام تشغيل أندرويد، مشيرة إلى أن معرض تطبيقات هواوي، الذي كان موجودا على أجهزة هواوي وHonor Android لفترة من الوقت، هو في الواقع إجراء وجهد جاد (وإن كان سريا إلى حد ما) لبناء بديل حقيقي لمتجر غوغل بلاي. وكشفت بلومبرغ عن أن شركة هواوي قدمت عرضا لصانعي التطبيقات في عام 2018 يضمن مساعدتهم على التقدم الناجح في الصين، أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم، إذا قاموا بإنشاء برامج لمعرض التطبيقات الخاص بها. ومثل جميع بائعي هواتف أندرويد الأخرى، تدرك هواوي مدى اعتمادها على تطبيقات الطرف الأول ومنصة تطبيقات غوغل، على الرغم من أنها تخضع لتدقيق مكثف من جانب حكومة الولايات المتحدة. لذا فمن المنطقي تماما أن تحاول هواوي الاستعداد للتداعيات المحتملة لفقدان علاقة العمل المشترك مع غوغل. ومع ذلك، يبدو أن خطط متجر التطبيقات البديل من هواوي، تعتمد على فقدان إمكانية الوصول إلى غوغل كشريك تجاري فقط. وتعتبر هواوي شركة تتمتع بموارد وحجم كبيرين، وكانت في طريقها إلى أن تصبح صانع الهواتف الذكية الأكثر إنتاجا في العالم هذا العام، قبل تدخّل الحكومة الأمريكية. وتقول بلومبرغ إن الشركة عرضت تقديم أداة بسيطة لتعديل البرنامج، الذي أعدوه لمتجر غوغل للعمل في معرض التطبيقات.

6187

| 21 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
مبادرة عراقية لإنهاء التوتر بين واشنطن وطهران

أكد مصدر عراقي مطلع أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي سيطلق مبادرة رسمية، لإنهاء التوتر بين إيران والولايات المتحدة، من خلال جمع ممثلين عن الدولتين في العاصمة بغداد. وقال المصدر في تصريح له، أمس، لموقع بغداد اليوم: إن عبد المهدي يعتزم إرسال مبعوثين إلى طهران وواشنطن، يحملون مقترحات عراقية لوقف التصعيد بين الطرفين، مع تأكيد أن من الضروري الجلوس إلى طاولة المفاوضات في بغداد. وبيَّن المصدر الذي لم يذكر الموقع اسمه، أن الوساطة العراقية جاءت بطلب من طهران وواشنطن، باعتبار العراق وسيطاً موثوقاً به وقادراً -بما يتمتع به من علاقة متوازنة- على صنع التأثير لوقف التصعيد الحالي. وتصاعدت مؤخراً لهجة التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، والأسبوع الماضي أعلنت واشنطن إرسال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وقاذفات استراتيجية إلى الشرق الأوسط، تحت مزاعم وجود معلومات استخباراتية تفيد باستعداد إيران لتنفيذ هجمات قد تستهدف القوات أو المصالح الأمريكية بالمنطقة. من جهة أخرى، بحث وفد أمريكي رفيع في العاصمة العراقية بغداد، تطورات الأوضاع السياسية بمنطقة الشرق الأوسط، وتداعيات التوترات الأخيرة عليها، وإجراءات تطبيق العقوبات على إيران. جاء ذلك خلال اجتماع وزير المالية العراقي فؤاد حسين، في بغداد، مع مساعد وزير الخزانة الأمريكي مارشال بيلينغسلي، وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان، أن المجتمعين بحثوا الأوضاع السياسية بالشرق الأوسط، وآفاق التعاون الاقتصادي والمالي بين العراق والولايات المتحدة.وقدَّم بيلينغسلي شرحاً موجزاً عن سياسة الولايات المتحدة المستقبلية والعلاقات الثنائية بين العراق وأمريكا، خصوصاً في مجالي الاقتصاد والمال. من جانبه أكد الوزير حسين أن الوضع بالمنطقة معقَّد وحساس في آن واحد.وأمل أن تُحَلَّ المشاكل العالقة، بالطرق السلمية والدبلوماسية والحوار والمفاوضات وذلك بحسبالخليج اونلاين. وفي السياق، قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب لا يسعى إلى خوض حرب مع إيران بقدر رغبته في الضغط عليها من أجل التوصل إلى اتفاق في عدة ملفات، مشيراً إلى أن مستشاري ترامب يحاولون أن يضغطوا من جانبهم على الرئيس للوصول إلى مرحلة المواجهة. وذكر الكاتب الأمريكي جيرالد سي، في مقال له نشرته الصحيفة، أنه رغم حالة التصعيد غير المسبوقة بين إيران والولايات المتحدة، فإن ترامب عاد وخفَّف من وطأة ذلك، عندما قال في تغريدة له إنه متأكد من أن إيران سوف تتحدث إليه قريباً. ويرى الكاتب أن ما يسعى إليه ترامب وفريقه هو استخدام العقوبات الاقتصادية من أجل مزيد من الضغوط غير المسبوقة على إيران، لتحقيق هدفين: الأول خنق إيران اقتصادياً، لزيادة وتيرة الضغط الشعبي على النظام، وهذه ليست استراتيجية تغيير صريحة لكنها قريبة من ذلك،والهدف الثاني الذي تسعى إليه إدارة ترامب من خلال تكثيف الضغط على إيران، هو إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، وربما مع الرئيس ترامب نفسه، وهو أمر يبدو غير معقول في ظل الأجواء المشحونة حالياً.

683

| 22 مايو 2019

تقارير وحوارات alsharq
بعد الضربة الأمريكية القاصمة .. هواوي تكشف عن مصير هواتفها الذكية

تحدثت شركة هواوي الصينية عن مصير هواتفها وأجهزتها الذكية، عقب ضربة شركة غوغل الأمريكية القاصمة. ونقلت وكالة رويترز عن شركة هواوي قولها إنها لن تتخلى عن مستخدمي هواتفها الذكية أو حاسباتها اللوحية أو باقي أجهزتها الذكية. وكانت شركة غوغل الأمريكية قد وجهت ضربة قاصمة إلى شركة هواوي الصينية، بعدما رضخت الأولى لضغوط من الإدارة الأمريكية. وقررت غوغل سحب ترخيص أندرويد من هواتف هواوي المقبلة، ما يجعل تلك الهواتف تواجه مشكلة كبرى خلال الفترة المقبلة. من جانبها قالت الشركة الصينية: سنواصل تقديم التحديثات والخدمات والدعم الأمني لهواتفنا الذكية وحاسباتنا اللوحية، بعد إعلان غوغل بسحب ترخيص أندرويد. وتابعت هواوي: قدمنا بالفعل مساهمات كبيرة في تطوير ونمو نظام تشغيل أندرويد في جميع أنحاء العالم. وقالت: ستواصل هواوي توفير التحديثات الأمنية وخدمات ما بعد البيع لجميع منتجات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الحالية والمقبلة، وسيسري هذا الأمر كذلك على كافة الأجهزة الموجودة في المخازن على مستوى العالم. واختتمت هواوي: سنواصل كذلك بناء نظام بيئي آمن ومستدام، من أجل توفير تجربة أفضل لجميع مستخدمينا في كل أنحاء العالم. وكان المتحدث باسم وزارة التجارة الأمريكية قد قال إن الوزارة قد تقلص قريبا القيود المفروضة على شركة هواوي تكنولوجيز الصينية بعد أن أدى فرض قيود عليها الأسبوع الماضي إلى أن يصبح من شبه المستحيل بالنسبة لهواوي شراء سلع مصنعة في الولايات المتحدة. وأضافت المتحدثة أن الوزارة قد تصدر قريبا ترخيصا عاما مؤقتا لإعطاء الشركات والناس الذين لديهم أجهزة من هواوي فرصة للحفاظ على مصداقية شبكات اتصالاتهم وأجهزتهم، بحسب رويترز. وكانت وزارة التجارة قد أضافت هواوي، يوم الخميس، إلى قائمة بأسماء شركات يحظر عليها القيام بصفقات مع الشركات الأمريكية دون ترخيص. وتحدد القائمة أسماء شركات يعتقد أنها متورطة في أنشطة تتعارض مع مصالح الأمن القومي أو السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وقد يكون من بين المستفيدين المحتملين للترخيص المؤقت شركات خدمات الإنترنت والهواتف المحمولة في المناطق التي بها عدد قليل من السكان مثل وايومنج وشرق أوريجون والتي قامت بشراء معدات للشبكات من هواوي في السنوات الأخيرة.

3885

| 20 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
بومبيو للعراقيين: إذا لم تقفوا إلى جانبنا فتنحوا جانبا

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن كواليس لقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالمسؤولين العراقيين في الثامن من الشهر الجاري في بغداد، حيث وجّه رسالة حازمة إذا اندلعت المواجهة مع إيران مفادها إذا لم تقفوا إلى جانبنا، فتنحوا جانبا. وبحسب الصحيفة فقد نقل لها ما دار في الكواليس ثلاثة مسؤولين أميركيين رفضوا التصريح بأسمائهم، مشيرين إلى أن زيارة بومبيو الخاطفة جاءت بالتزامن مع تلقي واشنطن معلومات استخبارية تقول إن إيران تهدد المصالح الأميركية في الشرق الأوسط.وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف من أن تعلق بغداد مجددا وسط النزاع بين واشنطن وطهران بعدما بدأت تتعافى من آثار الحرب على تنظيم داعش. العراق من جهته وإثر تصاعد التوتر، أعلن عن تدابير أمنية لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها المصالح الأميركية، حيث يستضيف العراق آلاف الجنود الأميركيين إلى جانب آلاف العاملين في السفارة والقنصليتين وفي شركات أمنية وأخرى نفطية واستثمارية.كما يعد العراق موطن العديد من الفصائل العراقية المسلحة القوية التي تتلقى دعما من إيرن.ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي العراقي واثق الهاشمي قوله إن السؤال الكبير هو كيف سيتعامل القادة العراقيون مع مصالحهم الوطنية في بلد ينتشر فيه الولاء للقوى الخارجية على حساب أمتهم؟. وأضاف إذا لم يتمكن البلد من وضع تلك المليشيات التي تدعمها إيران تحت السيطرة، فسيصبح العراق ساحة لنزاع أميركي إيراني مُسلح. ورغم أن الطرفين الأميركي والإيراني يعلنان عدم رغبتهما في خوض الحرب، فإن التوترات تتزايد بسبب تاريخ المنطقة المشحون. ففي أثناء الوجود العسكري الأميركي في العراق الذي استمر ثمانية أعوام منذ 2003، خاضت القوات الأميركية والمليشيات التي تدعمها إيران معارك ضارية في جميع أنحاء البلاد، وقتل وأصيب العشرات من القوات الأميركية.وانسحبت القوات الأميركية من العراق في العام 2011، إلا أنها عادت مُجددا في 2014 بدعوة من العراق للمساعدة في قتال تنظيم داعش بعد أن سيطر على مناطق شاسعة في شمالي وغربي البلاد. وقاتلت المليشيات التي تدعمها إيران إلى جانب القوات العراقية في مواجهة التنظيم، مما أكسبها نفوذا وقوة.

1351

| 20 مايو 2019

تقارير وحوارات alsharq
تايم: لا خطة للبنتاغون لمواجهة إيران

• مسؤول أمريكي: ننتظر رد طهران وعلينا خفض التصعيد • ظريف من بكين يطالب بخطوات عملية لإنقاذ الاتفاق النووي • الكونغرس يحذر من تقارير انتقائية تبرر الزحف إلى الحرب ظهرت بوادر تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نقلت مجلة تايم عن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) تأكيدهم عدم وجود خطة لمواجهة إيران، أو لنشر قوات على نطاق واسع في الخليج. وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن الرئيس الامريكي أبلغ القائم بأعمال وزير الدفاع أنه لا يريد حربا مع إيران. كما نقلت وسائل الإعلام عن مشرّعين أمريكيين قولهم إنه لم يكن هناك داع لإرسال قطع عسكرية إلى الشرق الأوسط. من جهته، هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسائل الإعلام مجددا، واصفا إياها بالمخادعة من خلال تقاريرها غير الدقيقة بشأن إيران.ووصف ترامب في تغريدة على تويتر هذه التقارير بالخطيرة والمضرة بمصلحة البلاد. وأضاف أن إيران حتى هذه اللحظة لا تعرف كيف يمكن أن تتصرف، وهو ما قد يكون أمراً جيداً في هذه المرحلة، وذلك بحسب الجزيرة نت. واستقبل الرئيس الأمريكي الخميس نظيره السويسري أولي ماورر في البيت الأبيض وبحث معه الأزمة في فنزويلا والشرق الأوسط، وفي ذات الوقت عبر عن أمله في تفادي الحرب مع إيران وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس ترامب عبر عن امتنانه لدور سويسرا في تسهيل أمور الوساطة الدولية والعلاقات الدبلوماسية نيابة عن الولايات المتحدة. وقد أعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في ألّا تتجه بلاده إلى حرب مع إيران، في ظل التوتر القائم بين الجانبين.جاء ذلك في رد على سؤال صحفي أثناء استقبال الرئيس الأمريكي لضيفه السويسري. وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي أمس الجمعة إن الولايات المتحدة في انتظار تواصل إيران لكن لم تصلها منها أي رسائل بعد تشير لاستعدادها لقبول مفاتحة ترامب بعقد محادثات مباشرة. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لمجموعة صغيرة من الصحفيين نعتقد أن علينا أن نخفض التصعيد والدخول في مفاوضات. وبسؤاله عما إذا كانت هناك أي مؤشرات من الإيرانيين على استعدادهم للمحادثات، فأجاب المسؤول ليس بعد... نحن ننتظر. وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب أبلغ فريق الأمن القومي ومساعديه الآخرين بأنه لا يريد أن تتحول التوترات مع طهران إلى حرب، لكنه أوضح أيضا أنه سيحمي المصالح الأمريكية في المنطقة. وفق ما نقلت وكالة رويترز.. ودعم مصدر آخر في إدارة ترامب تصريحات المسؤولين، قائلاً: نعتقد أن علينا أن نخفض التصعيد وأن ندخل في مفاوضات مع إيران. وفي غضون ذلك، ضغط رؤساء ثلاث لجان بالكونجرس الأمريكي تختص بالأمن القومي على وزير الخارجية مايك بومبيو ليفصح عما إذا كان تقرير لإدارة الرئيس دونالد ترامب عن الحد من التسلح تم تسييسه وانحرف بالتقييمات التي تضمنها عن إيران. وطلب رؤساء لجان الشؤون الخارجية والقوات المسلحة والمخابرات في مجلس النواب، وجميعهم ديمقراطيون، من بومبيو في خطاب أن يقدم إيجازا من وزارة الخارجية ووثائق بهذا الخصوص في موعد أقصاه 23 مايو. وأشار الخطاب إلى تقرير لرويترز نشر يوم 17 أبريل نيسان أشار إلى أن التقرير السنوي المقدم من الإدارة الأمريكية إلى الكونجرس حول تقييم الالتزام باتفاقات الحد من التسلح أثار خلافا مع أجهزة المخابرات الأمريكية وبعض المسؤولين في وزارة الخارجية. وقالت المصادر إن المسؤولين المعترضين عبروا عن قلقهم من أن يكون التقرير تم تسييسه وتضمن تحريفا للتقييمات الخاصة بإيران. وقال رؤساء اللجان الثلاث في خطابهم بلادنا تعرف كأحسن ما يكون مخاطر تجاهل وانتقاء معلومات المخابرات في قرارات السياسة الخارجية والأمن القومي.وأشاروا إلى الاستخدام الانتقائي لمعلومات المخابرات لتبرير الزحف إلى الحرب في العراق في 2003. ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على طلب للتعليق. وتساءل الخطاب الذي وقعه إليوت إنجيل رئيس لجنة الشؤون الخارجية وآدم سميث رئيس لجنة القوات المسلحة وآدم شيف رئيس لجنة المخابرات عن السبب في أن التقرير غير السري جاء في 12 صفحة فقط بينما وقع تقرير العام السابق في 45 صفحة. من جهته قال السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني إن إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران مسؤولية المجتمع الدولي. وحثّ ظريف لدى وصوله إلى بكين، المجتمع الدولي وأصدقاء إيران على اتخاذ خطوات ملموسة لإنقاذ الاتفاق النووي. وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو،قد صرح خلال زيارة إلى موسكو بان الولايات المتحدة لا تسعى لخوض حرب مع إيران، وقال إن الولايات المتحدة تنتظر من إيران أن تتصرف كـ دولة طبيعية. في الأثناء، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر استخباراتية أمريكية أن التصعيد الأخير بين طهران وواشنطن ناتج عن اعتقاد خاطئ لدى كل منهما برغبة الآخر في التصعيد.

809

| 18 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض يرفض التوقيع على مبادرة لمنع التطرف عبر الانترنت

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية ، عن رفضها للانضمام إلى مساع دولية لوقف الدعوات إلى التطرف عبر الإنترنت، والمتمثلة في نداء كرايتس تشيرش، في إشارة للمجزرة التي ارتكبت في أحد مساجد نيوزيلندا. وقال البيت الأبيض في بيان له إننا ندعم أهداف المبادرة، لكننا في وضع لا يسمح لنا بالانضمام للتعهد الآن، مضيفا أنه على القطاع الخاص تنظيم محتواه، إلا أننا نؤكد على ضرورة حماية حرية التعبير، بحسب تعبيرهم. وذكر أن الولايات المتحدة تواصل جهودها الاستباقية لمواجهة المحتوى الإرهابي على الإنترنت، وفي نفس الوقت تواصل جهودها لاحترام حرية التعبير وحرية الصحافة، مشيرة إلى أنها تشجع شركات التكنولوجيا على تنفيذ شروط الخدمة الخاصة بها والمعايير المجتمعية التي تحظر استخدام منصاتها لأهداف إرهابية. وتابع البيت الأبيض بقوله إننا نؤكد على أن أفضل طريقة لهزيمة الخطاب الإرهابي هي الخطاب المنتج، وبالتالي نركز على أهمية تشجيع الحوار الموثوق، ليكون الوسيلة الرئيسية التي نهزم بها رسائل الإرهابيين، وفق قوله. وأطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا ارديرن المبادرة. وتحمل المبادرة اسم المدينة النيوزيلندية التي شهدت مجزرة في آذار/ مارس 2019، حين قام متطرف استرالي بإطلاق النار في مسجدين ما أدى إلى مقتل 51 شخصا، وبث الهجوم مباشرة على فيسبوك من كاميرا مثبتة على رأسه. وقد شددت مجموعة فيسبوك أمس الأربعاء قيودها على خدمة البث المباشر لمنع التشارك الواسع لتسجيلات عنيفة كما حصل خلال مجزرة مسجدي كرايست تشيرتش الإرهابية التي أوقعت 50 قتيلا في صفوف مصلي الجمعة.

999

| 16 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
ترامب يعرب عن ثقته في رغبة إيران بإجراء محادثات مع واشنطن قريباً

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، عن ثقته بأن إيران سترغب قريبا في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة رغم التوتر المتصاعد بين البلدين. وقال ترامب في تغريدة عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر في هذا الصدد أنا متأكد أن إيران ستتحدث قريبا، نافيا في الوقت ذاته وجود صراعات في إدارته حول طبيعة التعامل مع طهران خلال المرحلة المقبلة، متهما الصحف التي تحدثت عن هذه القضية بأنها شبكات أخبار زائفة. وأبدى ترامب مرارا في تصريحاته انفتاحا حيال طهران، حيث أعرب مؤخرا عن تطلعه لإجراء محادثات مع قادة إيران في المستقبل لبحث اتفاق جديد. وكان مسؤولون أمريكيون قد أشاروا مؤخرا إلى وجود خلافات حول الطريقة المناسبة للتعامل مع إيران في ظل التصعيد الراهن. وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وقعته مع وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة، وإيران من جهة ثانية، وإعادة فرضها لسلسلة من العقوبات على طهران تشمل قطاعات حيوية لاقتصادها كالنفط.

838

| 16 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
ألمانيا: الاتفاق النووي مع إيران يتيح "تجنب الأسوأ"

قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، إن الاتفاق النووي مع إيران يتيح إمكانية تجنب ما هو أسوأ، على الرغم من كل أوجه القصور فيه. وأضافت ميركل خلال كلمة لها في مدينة رافنسبورج الألمانية، مساء اليوم، بأنها مسرورة لأن أوروبا لا تزال تقف مع الاتفاق. من جهته، حذر السيد هايكو ماس وزير الخارجية الألماني، من أن فشل محاولات إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة في الشرق الأوسط. وقال ماس، في البرلمان الألماني، إن هذا الأمر ستكون له تداعياته أيضا على الأمن في أوروبا وسنفعل كل ما يلزم من أجل تجنب أي تصعيد عسكري. ووصف ماس الوضع بأنه بالغ الخطورة ودعا الولايات المتحدة إلى العمل على إيجاد حل دبلوماسي ولا نعتقد أن استراتيجية أحادية تعتمد الحد الأقصى من الضغط ستجدينا حقا، وأردف أن الدرجة القصوى من الضغط تنطوي على خطر حدوث تصعيد غير مقصود. وكانت الولايات المتحدة أعلنت قبل عام فسخ الاتفاق النووي مع إيران من جانب واحد وشددت العقوبات المفروضة على إيران، ما دعا طهران مؤخرا إلى الإعلان رسميا عن عدم الالتزام بأجزاء من الاتفاق. ويهدف الاتفاق المبرم في صيف العام 2015 إلى منع إيران من تطوير أسلحة نووية.

986

| 16 مايو 2019