يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن كواليس لقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالمسؤولين العراقيين في الثامن من الشهر الجاري في بغداد، حيث وجّه رسالة حازمة إذا اندلعت المواجهة مع إيران مفادها إذا لم تقفوا إلى جانبنا، فتنحوا جانبا. وبحسب الصحيفة فقد نقل لها ما دار في الكواليس ثلاثة مسؤولين أميركيين رفضوا التصريح بأسمائهم، مشيرين إلى أن زيارة بومبيو الخاطفة جاءت بالتزامن مع تلقي واشنطن معلومات استخبارية تقول إن إيران تهدد المصالح الأميركية في الشرق الأوسط.وقالت الصحيفة إن هناك مخاوف من أن تعلق بغداد مجددا وسط النزاع بين واشنطن وطهران بعدما بدأت تتعافى من آثار الحرب على تنظيم داعش. العراق من جهته وإثر تصاعد التوتر، أعلن عن تدابير أمنية لمواجهة التهديدات التي تتعرض لها المصالح الأميركية، حيث يستضيف العراق آلاف الجنود الأميركيين إلى جانب آلاف العاملين في السفارة والقنصليتين وفي شركات أمنية وأخرى نفطية واستثمارية.كما يعد العراق موطن العديد من الفصائل العراقية المسلحة القوية التي تتلقى دعما من إيرن.ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي العراقي واثق الهاشمي قوله إن السؤال الكبير هو كيف سيتعامل القادة العراقيون مع مصالحهم الوطنية في بلد ينتشر فيه الولاء للقوى الخارجية على حساب أمتهم؟. وأضاف إذا لم يتمكن البلد من وضع تلك المليشيات التي تدعمها إيران تحت السيطرة، فسيصبح العراق ساحة لنزاع أميركي إيراني مُسلح. ورغم أن الطرفين الأميركي والإيراني يعلنان عدم رغبتهما في خوض الحرب، فإن التوترات تتزايد بسبب تاريخ المنطقة المشحون. ففي أثناء الوجود العسكري الأميركي في العراق الذي استمر ثمانية أعوام منذ 2003، خاضت القوات الأميركية والمليشيات التي تدعمها إيران معارك ضارية في جميع أنحاء البلاد، وقتل وأصيب العشرات من القوات الأميركية.وانسحبت القوات الأميركية من العراق في العام 2011، إلا أنها عادت مُجددا في 2014 بدعوة من العراق للمساعدة في قتال تنظيم داعش بعد أن سيطر على مناطق شاسعة في شمالي وغربي البلاد. وقاتلت المليشيات التي تدعمها إيران إلى جانب القوات العراقية في مواجهة التنظيم، مما أكسبها نفوذا وقوة.
1351
| 20 مايو 2019
• مسؤول أمريكي: ننتظر رد طهران وعلينا خفض التصعيد • ظريف من بكين يطالب بخطوات عملية لإنقاذ الاتفاق النووي • الكونغرس يحذر من تقارير انتقائية تبرر الزحف إلى الحرب ظهرت بوادر تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نقلت مجلة تايم عن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) تأكيدهم عدم وجود خطة لمواجهة إيران، أو لنشر قوات على نطاق واسع في الخليج. وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن الرئيس الامريكي أبلغ القائم بأعمال وزير الدفاع أنه لا يريد حربا مع إيران. كما نقلت وسائل الإعلام عن مشرّعين أمريكيين قولهم إنه لم يكن هناك داع لإرسال قطع عسكرية إلى الشرق الأوسط. من جهته، هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسائل الإعلام مجددا، واصفا إياها بالمخادعة من خلال تقاريرها غير الدقيقة بشأن إيران.ووصف ترامب في تغريدة على تويتر هذه التقارير بالخطيرة والمضرة بمصلحة البلاد. وأضاف أن إيران حتى هذه اللحظة لا تعرف كيف يمكن أن تتصرف، وهو ما قد يكون أمراً جيداً في هذه المرحلة، وذلك بحسب الجزيرة نت. واستقبل الرئيس الأمريكي الخميس نظيره السويسري أولي ماورر في البيت الأبيض وبحث معه الأزمة في فنزويلا والشرق الأوسط، وفي ذات الوقت عبر عن أمله في تفادي الحرب مع إيران وقال متحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس ترامب عبر عن امتنانه لدور سويسرا في تسهيل أمور الوساطة الدولية والعلاقات الدبلوماسية نيابة عن الولايات المتحدة. وقد أعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في ألّا تتجه بلاده إلى حرب مع إيران، في ظل التوتر القائم بين الجانبين.جاء ذلك في رد على سؤال صحفي أثناء استقبال الرئيس الأمريكي لضيفه السويسري. وقال مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي أمس الجمعة إن الولايات المتحدة في انتظار تواصل إيران لكن لم تصلها منها أي رسائل بعد تشير لاستعدادها لقبول مفاتحة ترامب بعقد محادثات مباشرة. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لمجموعة صغيرة من الصحفيين نعتقد أن علينا أن نخفض التصعيد والدخول في مفاوضات. وبسؤاله عما إذا كانت هناك أي مؤشرات من الإيرانيين على استعدادهم للمحادثات، فأجاب المسؤول ليس بعد... نحن ننتظر. وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب أبلغ فريق الأمن القومي ومساعديه الآخرين بأنه لا يريد أن تتحول التوترات مع طهران إلى حرب، لكنه أوضح أيضا أنه سيحمي المصالح الأمريكية في المنطقة. وفق ما نقلت وكالة رويترز.. ودعم مصدر آخر في إدارة ترامب تصريحات المسؤولين، قائلاً: نعتقد أن علينا أن نخفض التصعيد وأن ندخل في مفاوضات مع إيران. وفي غضون ذلك، ضغط رؤساء ثلاث لجان بالكونجرس الأمريكي تختص بالأمن القومي على وزير الخارجية مايك بومبيو ليفصح عما إذا كان تقرير لإدارة الرئيس دونالد ترامب عن الحد من التسلح تم تسييسه وانحرف بالتقييمات التي تضمنها عن إيران. وطلب رؤساء لجان الشؤون الخارجية والقوات المسلحة والمخابرات في مجلس النواب، وجميعهم ديمقراطيون، من بومبيو في خطاب أن يقدم إيجازا من وزارة الخارجية ووثائق بهذا الخصوص في موعد أقصاه 23 مايو. وأشار الخطاب إلى تقرير لرويترز نشر يوم 17 أبريل نيسان أشار إلى أن التقرير السنوي المقدم من الإدارة الأمريكية إلى الكونجرس حول تقييم الالتزام باتفاقات الحد من التسلح أثار خلافا مع أجهزة المخابرات الأمريكية وبعض المسؤولين في وزارة الخارجية. وقالت المصادر إن المسؤولين المعترضين عبروا عن قلقهم من أن يكون التقرير تم تسييسه وتضمن تحريفا للتقييمات الخاصة بإيران. وقال رؤساء اللجان الثلاث في خطابهم بلادنا تعرف كأحسن ما يكون مخاطر تجاهل وانتقاء معلومات المخابرات في قرارات السياسة الخارجية والأمن القومي.وأشاروا إلى الاستخدام الانتقائي لمعلومات المخابرات لتبرير الزحف إلى الحرب في العراق في 2003. ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على طلب للتعليق. وتساءل الخطاب الذي وقعه إليوت إنجيل رئيس لجنة الشؤون الخارجية وآدم سميث رئيس لجنة القوات المسلحة وآدم شيف رئيس لجنة المخابرات عن السبب في أن التقرير غير السري جاء في 12 صفحة فقط بينما وقع تقرير العام السابق في 45 صفحة. من جهته قال السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني إن إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران مسؤولية المجتمع الدولي. وحثّ ظريف لدى وصوله إلى بكين، المجتمع الدولي وأصدقاء إيران على اتخاذ خطوات ملموسة لإنقاذ الاتفاق النووي. وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو،قد صرح خلال زيارة إلى موسكو بان الولايات المتحدة لا تسعى لخوض حرب مع إيران، وقال إن الولايات المتحدة تنتظر من إيران أن تتصرف كـ دولة طبيعية. في الأثناء، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر استخباراتية أمريكية أن التصعيد الأخير بين طهران وواشنطن ناتج عن اعتقاد خاطئ لدى كل منهما برغبة الآخر في التصعيد.
805
| 18 مايو 2019
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية ، عن رفضها للانضمام إلى مساع دولية لوقف الدعوات إلى التطرف عبر الإنترنت، والمتمثلة في نداء كرايتس تشيرش، في إشارة للمجزرة التي ارتكبت في أحد مساجد نيوزيلندا. وقال البيت الأبيض في بيان له إننا ندعم أهداف المبادرة، لكننا في وضع لا يسمح لنا بالانضمام للتعهد الآن، مضيفا أنه على القطاع الخاص تنظيم محتواه، إلا أننا نؤكد على ضرورة حماية حرية التعبير، بحسب تعبيرهم. وذكر أن الولايات المتحدة تواصل جهودها الاستباقية لمواجهة المحتوى الإرهابي على الإنترنت، وفي نفس الوقت تواصل جهودها لاحترام حرية التعبير وحرية الصحافة، مشيرة إلى أنها تشجع شركات التكنولوجيا على تنفيذ شروط الخدمة الخاصة بها والمعايير المجتمعية التي تحظر استخدام منصاتها لأهداف إرهابية. وتابع البيت الأبيض بقوله إننا نؤكد على أن أفضل طريقة لهزيمة الخطاب الإرهابي هي الخطاب المنتج، وبالتالي نركز على أهمية تشجيع الحوار الموثوق، ليكون الوسيلة الرئيسية التي نهزم بها رسائل الإرهابيين، وفق قوله. وأطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا ارديرن المبادرة. وتحمل المبادرة اسم المدينة النيوزيلندية التي شهدت مجزرة في آذار/ مارس 2019، حين قام متطرف استرالي بإطلاق النار في مسجدين ما أدى إلى مقتل 51 شخصا، وبث الهجوم مباشرة على فيسبوك من كاميرا مثبتة على رأسه. وقد شددت مجموعة فيسبوك أمس الأربعاء قيودها على خدمة البث المباشر لمنع التشارك الواسع لتسجيلات عنيفة كما حصل خلال مجزرة مسجدي كرايست تشيرتش الإرهابية التي أوقعت 50 قتيلا في صفوف مصلي الجمعة.
999
| 16 مايو 2019
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، عن ثقته بأن إيران سترغب قريبا في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة رغم التوتر المتصاعد بين البلدين. وقال ترامب في تغريدة عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر في هذا الصدد أنا متأكد أن إيران ستتحدث قريبا، نافيا في الوقت ذاته وجود صراعات في إدارته حول طبيعة التعامل مع طهران خلال المرحلة المقبلة، متهما الصحف التي تحدثت عن هذه القضية بأنها شبكات أخبار زائفة. وأبدى ترامب مرارا في تصريحاته انفتاحا حيال طهران، حيث أعرب مؤخرا عن تطلعه لإجراء محادثات مع قادة إيران في المستقبل لبحث اتفاق جديد. وكان مسؤولون أمريكيون قد أشاروا مؤخرا إلى وجود خلافات حول الطريقة المناسبة للتعامل مع إيران في ظل التصعيد الراهن. وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وقعته مع وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة، وإيران من جهة ثانية، وإعادة فرضها لسلسلة من العقوبات على طهران تشمل قطاعات حيوية لاقتصادها كالنفط.
836
| 16 مايو 2019
قالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، إن الاتفاق النووي مع إيران يتيح إمكانية تجنب ما هو أسوأ، على الرغم من كل أوجه القصور فيه. وأضافت ميركل خلال كلمة لها في مدينة رافنسبورج الألمانية، مساء اليوم، بأنها مسرورة لأن أوروبا لا تزال تقف مع الاتفاق. من جهته، حذر السيد هايكو ماس وزير الخارجية الألماني، من أن فشل محاولات إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران من شأنه أن يؤدي إلى تداعيات خطيرة في الشرق الأوسط. وقال ماس، في البرلمان الألماني، إن هذا الأمر ستكون له تداعياته أيضا على الأمن في أوروبا وسنفعل كل ما يلزم من أجل تجنب أي تصعيد عسكري. ووصف ماس الوضع بأنه بالغ الخطورة ودعا الولايات المتحدة إلى العمل على إيجاد حل دبلوماسي ولا نعتقد أن استراتيجية أحادية تعتمد الحد الأقصى من الضغط ستجدينا حقا، وأردف أن الدرجة القصوى من الضغط تنطوي على خطر حدوث تصعيد غير مقصود. وكانت الولايات المتحدة أعلنت قبل عام فسخ الاتفاق النووي مع إيران من جانب واحد وشددت العقوبات المفروضة على إيران، ما دعا طهران مؤخرا إلى الإعلان رسميا عن عدم الالتزام بأجزاء من الاتفاق. ويهدف الاتفاق المبرم في صيف العام 2015 إلى منع إيران من تطوير أسلحة نووية.
984
| 16 مايو 2019
أمرت وزارة الخارجية الأميركية موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين في العراق بالمغادرة، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الأميركي مخاوفه من تهديدات وشيكة لقواته في العراق. ووفقا لبيان صادر عن السفارة الأميركية في بغداد،امس، فقد أمرت الخارجية الأميركية الموظفين غير الضروريين بمغادرة العراق بوسائل النقل التجارية في أسرع وقت ممكن. وأضاف البيان أنه تقرر تعليق خدمات التأشيرات العادية في كل من السفارة الأميركية في بغداد والقنصلية الأميركية في أربيل مؤقتا، مشيراً إلى أن الحكومة الأميركية لديها قدرة محدودة على تقديم الخدمات الطارئة للمواطنين الأميركيين في العراق. ويأتي هذا بعدما أعرب الجيش الأميركي، الثلاثاء، عن مخاوفه من تهديدات وشيكة لقواته في العراق من قبل قوات مدعومة من إيران، في ظل توتر متصاعد في المنطقة، بعدما شددت واشنطن مواقفها تجاه طهران. وقال الجيش إن قواته في العراق أصبحت الآن في حالة تأهب قصوى. وقد حذرت الولايات المتحدة يوم الأحد مواطنيها من السفر إلى العراق بسبب ما وصفته بالتوترات المتصاعدة هناك، وطالبت مواطنيها الموجودين داخل العراق بتوخي الحيطة والحذر وتفادي التجمعات العامة. وقال المسؤول السابق بالخارجية الأميركية جيف ستيسي إن سبب التحذير هو إدراك واشنطن للمخاطر التي قد يواجهها مواطنوها في حال اندلعت حرب ضد إيران التي تتمتع بنفوذ واسع في العراق، على حد قوله. وفي السياق، علقت الحكومة الهولندية عمل بعثتها في العراق التي تقدم المساعدة للسلطات المحلية بسبب تهديد أمني. وبحسب تقرير لـ رويترز تساعد قوات هولندية عسكرية في تدريب القوات العراقية في أربيل بشمال العراق بالتعاون مع قوات أجنبية أخرى ولم يذكر التقرير تفاصيل عن طبيعة التهديد،من جهته، أعلن الجيش الألماني امس أنه علق حتى إشعار آخر عمليات التدريب العسكري في العراق بسبب المخاطر المتصلة بالتوتر مع إيران. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية ينس فلوسدورف للصحافيين رداً على سؤال حول موقف ألمانيا من العراق أمام التوتر مع إيران: لقد أوقف الجيش تدريبه، متحدثاً عن زيادة اليقظة لدى الجيش الألماني في العراق، لكنه لم يستبعد إمكان استئناف التدريبات في الأيام المقبلة. من ناحية أخرى، قال قائد بريطاني في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال فلول تنظيم داعش في سوريا والعراق، إنه لا توجد زيادة في التهديد الذي تشكله الفصائل المسلحة التي تساندها إيران.وتناقضت تصريحات اللواء البريطاني كريس جيكا -الذي يتولى منصب نائب قائد قوات التحالف للتخطيط الإستراتيجي والمعلومات- فيما يبدو مع التحذيرات الشديدة الصادرة من واشنطن، وعقب تصريحاته قدمت القيادة المركزية الأميركية بيانا توضيحيا. وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي بيل أوربان إن التعليقات الأخيرة لنائب قائد (التحالف) تتعارض مع التهديدات الموثوقة المحددة المتاحة لأجهزة المخابرات من الولايات المتحدة والحلفاء فيما يتعلق بالقوات المدعومة من إيران في المنطقة. وأضاف أن التحالف الذي يعمل في سوريا أيضا- زاد من مستوى وضع قواته، وهو المصطلح الذي عادة ما يستخدم للإشارة إلى مستوى التأهب الذي يهدف إلى حماية القوات.وقال أوربان (عملية العزم الصلب) عند أعلى مستوى للتأهب الآن، بينما نواصل المراقبة عن كثب لأي تهديدات حقيقية أو محتملة وشيكة للقوات الأميركية في العراق. وكان يشير بعملية العزم الصلب إلى عملية التحالف ضد مقاتلي تنظيم داعش. وذلك بحسبالجزيرة نت.
1441
| 16 مايو 2019
كشفت مصادر أمريكية، اليوم، عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتجه نحو تأجيل اتخاذ قرار بفرض رسوم جمركية على السيارات الأجنبية وأجزاء السيارات لنحو ستة أشهر، لتنأى بنفسها عن الدخول في معترك تجاري عالمي جديد في الوقت الحالي. ويواجه الرئيس الامريكي مهلة زمنية تنتهي في 18 مايو الجاري، لتحديد كيف سيمضي قدما مع تهديده بفرض رسوم تصل إلى 25 بالمئة على السيارات الأجنبية وأجزائها بذريعة حماية الأمن القومي الأمريكي. وقالت شبكة /سي إن بي سي/ الأمريكية، إن ترامب ينظر للرسوم كوسيلة لكسب أفضلية على شركاء تجاريين مثل الاتحاد الأوروبي واليابان وسط محادثات جارية معهم، لكنه يخاطر بإثارة معارك تجارية عالمية جديدة في حال مضى قدما بفرض رسوم على السيارات المستوردة. وأضافت بأن الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، جهز بالفعل قائمة بسلع أمريكية محتملة لفرض رسوم مضادة عليها في حال نفذ ترامب تهديده واستهدف السيارات الأوروبية. ويأتي ذلك في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة صراعا تجاريا عنيفا مع الصين، لم تهدأ حدته بعد، بل تصاعدت وتيرته في الأسبوع الأخير. وتبادلت واشنطن وبكين رفع الرسوم الجمركية ضد سلع الطرف الآخر، في خطوات هزت الأسواق المالية وهددت بترك بصمتها على الاقتصاد العالمي. وكانت وزارة التجارة الأمريكية قد سلمت ترامب تقريرا في فبراير الماضي، قالت فيه إنه من الممكن تبرير فرض رسوم على السيارات المستوردة بدعوى حماية الأمن القومي الأمريكي. وقد استخدم ترامب نفس هذا الأساس لفرض تعريفات في السابق على واردات الصلب والألومنيوم الأجنبية.
1858
| 15 مايو 2019
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اهتمام بلاده بتطبيع العلاقات الروسية -الأمريكية بشكل كامل، معرباً عن أمله في أن تتم تهيئة الظروف اللازمة لذلك. وقال بوتين خلال لقائه اليوم السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي في العاصمة موسكو تشكل لدي انطباع خلال حديثي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا أن لديه الرغبة في استعادة العلاقات الروسية الأمريكية وحل المشاكل التي تشكل المصالح المشتركة معاً. وأشار الرئيس الروسي إلى التحقيق الذي أجراه السيد روبرت مولر المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، واصفا إياه بـالموضوعي. وأضاف في هذا السياق أن تحقيق مولر أكد عدم وجود أي آثار وأي نوع من التواطؤ بين روسيا والإدارة الأمريكية الحالية. من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن وموسكو لديهما مصالح مشتركة، وأن البلدين لديهما قضايا يعملان فيها معا. وأضاف بومبيو: يمكن لروسيا والولايات المتحدة التعاون في المسائل المتعلقة بكوريا الشمالية وفي مجال الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي. يذكر أن الرئيسين الروسي والأمريكي عقدا أول قمة ثنائية رسمية لهما في هلسنكي في 16 يوليو الماضي، حيث ناقشا خلالها عددا من القضايا من بينها ملف سوريا وأوكرانيا، إضافة إلى مزاعم تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016. وكان وزير الخارجية الأمريكي قد بدأ في وقت سابق اليوم، زيارة إلى روسيا التقى خلالها نظيره الروسي سيرغي لافروف حيث بحثا عددا من القضايا من بينها الوضع في فنزويلا وشبه الجزيرة الكورية وسوريا، وفي منطقة الشرق الأوسط.
759
| 15 مايو 2019
أيد مجلس النواب الأمريكي خطوة عرض واشنطن على أنقرة شراء منظومة الدفاع الجوي الصاروخي باتريوت شريطة ألا تحصل تركيا على المنظومة الروسية المنافسة إس-400. جاء ذلك ردا على مشروع قانون تقدم به عدد من أعضاء الكونغرس، معربين عن قلقهم إزاء التحالف بين الولايات المتحدة وتركيا، وتمت إحالته إلى عدد من اللجان مثل لجنة الشؤون الخارجية، والخدمات المالية، والرقابة والإصلاح. وعبر مجلس النواب الأمريكي عن إدانته في الوقت ذاته لقرار الحكومة التركية المعلن بالحصول على المنظومة الدفاعية الروسية، مشيرا إلى أن تلك الخطوة من شأنها أن تضر بسلامة التحالف مع الولايات المتحدة وتركيا، وتقوض الناتو. ودعا المجلس إلى إنهاء مشاركة تركيا في برنامج تصنيع الطائرة إف-35 وإلغاء تسليمها الطائرات السابقة، حال حصول أنقرة على منظومة الدفاع الصاروخية الجوية الروسية إس-400. وأوضح المجلس أن استحواذ أنقرة على إس-400 من شأنه أن يكون بمثابة تعامل تجاري بالمعنى المقصود في المادة 231 من قانون مكافحة خصوم الولايات المتحدة. وفى عام 2017 أعلنت الخارجية الأمريكية عن فرض عقوبات على التعامل مع عدد من شركات تصنيع الأسلحة الروسية، وأصدرت الوزارة لائحة تضم 39 شركة روسية تعمل في هذا المجال. وضمت اللائحة شركات مرتبطة بالجيش، ووكالات الاستخبارات الروسية، وتعد دعائم رئيسية في قطاع التصدير العسكري الروسي، مثل روسوبورونكسبورت، وشركة تصنيع الأسلحة الذائعة الصيت كلاشنيكوف. ودعا مجلس النواب الأمريكي في رده إلى التنفيذ الكامل للعقوبات على أنقرة بموجب القانون السابق إذا حصلت على المنظومة الروسية. وختم مجلس النواب الأمريكي رده بدعوة الحكومة التركية إلى إلغاء شراء النظام الصاروخي الروسي. وتدرس تركيا ما إذا كانت ستؤجل عملية تسلم منظومة الدفاع الصاروخية الروسية إس-400 المقرر تنفيذها في يوليو/تموز المقبل، وذلك بعد طلب جديد من الولايات المتحدة الأمريكية. وكانت تركيا قد قررت في 2017، شراء منظومة إس-400 من روسيا، بعد تعثر جهودها المطولة في شراء أنظمة الدفاع الجوية باتريوت من الولايات المتحدة. وترى الولايات المتحدة أن منظومة إس-400 الروسية، ستشكّل خطرا على أنظمة حلف الناتو باعتبار تركيا عضوا فيه، وهو ما تنفيه الأخيرة مرارا. و نفت أنقرة في وقت سابق أنها تفكر في أي تأخير في شراء المنظومة الصاروخية الروسية.
878
| 15 مايو 2019
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
17572
| 08 يناير 2026
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
8960
| 07 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
8852
| 07 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
7500
| 07 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7092
| 08 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
6048
| 09 يناير 2026
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة التعميم رقم (DHP/2026/02) بشأن استخدام التخدير في طب الأسنان في دولة قطر، إلى كافة أطباء الأسنان والمنشآت...
5546
| 07 يناير 2026