رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ترامب ينفي نيته إرسال 120 ألف جندي للشرق الأوسط

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، صحة التقارير التي تحدثت عن نيته إرسال 120 ألف جندي إلى منطقة الشرق الأوسط، تحسبا لمواجهة عسكرية مع إيران. ووصف ترامب في تصريحات صحفية، هذه التقارير بـالأخبار الزائفة، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد الولايات المتحدة لإرسال أكثر من ذلك العدد إذا تطلب الأمر. وكانت صحيفة نيويورك تايمز، قد نسبت لمسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم إن الإدارة تراجع خططا للتعامل مع إيران تتضمن إرسال ما يقرب من 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط، وهو ما يعادل حجم القوات الأمريكية التي شاركت في حرب العراق عام 2003. وذكرت الصحيفة نقلاً عن المسؤولين أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أعدت خطة عسكرية مطورة لإرسال ما يناهز 120 ألف جندي إلى المنطقة، إذا هاجمت إيران قوات أمريكية أو سرعت العمل على إنتاج أسلحة نووية. في المقابل، لم يصدر أي تأكيد أو نفي من البنتاغون حول تقارير إرسال 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط. وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن العام الماضي من الاتفاق النووي الذي وقعته مع وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة، وإيران من جهة ثانية، حيث أعادت فرض سلسلة من العقوبات عليها تشمل قطاعات حيوية كالنفط. وكان السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، نفى بدوره أن تكون بلاده تسعى إلى حرب مع إيران، لكنه أكد أن واشنطن ستواصل الضغط على طهران وسترد بشكل مناسب إذا استهدفت مصالحها.

955

| 14 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأمريكي ينفي أن تكون واشنطن تريد حرباً مع طهران

نفى السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، أن تكون بلاده تسعى إلى حرب مع إيران، لكنه أكد أن واشنطن ستواصل الضغط على طهران وسترد بشكل مناسب إذا استهدفت مصالحها. وقال بومبيو، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي السيد سيرغي لافروف في مدينة (سوتشي) الروسية، إن الولايات المتحدة تريد أن تتصرف إيران كدولة عادية. وتطرق وزير الخارجية الأمريكي إلى عدة ملفات بينها التطورات في منطقة الخليج، مبيناً أن لا معلومات لديه يدلي بها حول الهجوم الذي تعرضت له سفن قبالة إمارة الفجيرة الإماراتية. وقال إنه جاء إلى روسيا لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بتحسين العلاقة مع موسكو، مضيفاً آمل أن نتمكن من إيجاد أماكن تتداخل فيها اهتماماتنا وأن نبدأ حقاً في بناء علاقات قوية، مشيراً إلى الحرب ضد الإرهاب والصراعات الإقليمية كمجالات محتملة للتعاون. وأوضح أنه طالب موسكو بإنهاء دعمها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلا أن موسكو رفضت ذلك الطلب رفضاً قاطعاً، وأردف بالقول إن الوقت حان ليذهب نيكولاس مادورو.. لم يجلب للشعب الفنزويلي سوى البؤس، ونأمل أن ينتهي الدعم الروسي له، على حد قوله. وأضاف أنه إذا تدخلت روسيا في انتخابات 2020 فسيؤدي ذلك إلى تدهور علاقاتنا بشكل أكبر، داعياً موسكو إلى إظهار أن مثل هذه الأعمال أصبحت شيئا من الماضي. من جانبه، أكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستعمل جاهدة لمنع انزلاق الوضع حول إيران نحو السيناريو العسكري، مضيفا أنه شعر خلال المباحثات مع بومبيو بأن الجانب الأمريكي لديه نية أيضاً لإيجاد حل سياسي للوضع. وقال اليوم بحثنا القضايا الثنائية وتبادلنا الآراء حيال القضايا الدولية والإقليمية، وقبل كل شيء الوضع في فنزويلا وشبه الجزيرة الكورية وسوريا، وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل عام، وفي أوكرانيا وأفغانستان والوضع حول خطة العمل الشاملة لتسوية البرنامج النووي الإيراني. وأضاف تحدثنا عن الشرق الأوسط عن الوضع حول خطة العمل الشاملة لضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي، وهنا لدينا الكثير من الاختلافات، لكن حقيقة أننا نتحدث عن هذا الموضوع وسنستمر في مناقشة هذا الوضع يعطينا أملا في إمكانية التوصل إلى بعض الاتفاقات بدعم من روسيا والولايات المتحدة. وتابع بالنسبة للأجندة الدولية، فقد تحدثنا بصراحة عن العديد من القضايا، بما في ذلك الوضع حول فنزويلا.. وروسيا تؤيد أن يحدد شعب هذا البلد مستقبله، وفي هذا الصدد، من المهم أن تبدأ جميع القوى السياسية الوطنية المسؤولة في هذا البلد في إجراء حوار فيما بينها. وأشار لافروف إلى أن محادثات الجانبين أولت اهتماما خاصا لقضايا الاستقرار الاستراتيجي، حيث نظرنا في الوضع الذي يدور حول معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، وتحدثنا عن آفاق معاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية التي تنتهي مدتها في فبراير 2021 ، ونحن مهتمون باستئناف حوار ملموس ومهني بشأن جميع جوانب مراقبة الأسلحة.

1220

| 14 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء العراقي: لا نسمح بالاعتداء على مصالح الآخرين من أراضينا

قال السيد عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء العراقي، إن بلاده لا تقبل أن تكون أراضيها منطلقاً للاعتداء على الآخرين، مبيناً أن اللقاءات التي أجراها مع سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتصالات الهاتفية والزيارة الأخيرة للسيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي للعراق جاءت في إطار حماية العراق، وإبعاده عن الصراعات، والدور الذي يمكن للعراق أن يلعبه لأنهاء الأزمات في المنطقة وحلها. وأكد عبدالمهدي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي الذي عقده اليوم، إنه سيتوجه إلى تركيا غدا /الأربعاء/ في زيارة رسمية، مبينا أن الملف الأمني سيتصدر مباحثاته مع المسؤولين في الحكومة التركية، لاسيما ما يتعلق بالأزمة السورية وشمال العراق عموما، وكذلك مهاجمة جماعات مسلحة للأراضي التركية، فضلا عن عدم استخدام الأراضي العراقية ضد دول الجوار. وأشار رئيس الوزراء العراقي إلى أن ملفات المنافذ الحدودية ومشاريع السكك الحديد وتوسيع الاستثمارات التركية في بلاده بمجالات الزراعة والصناعة والخدمات، فضلا عن ملف المياه، ستكون ضمن جدول أعمال الاجتماعات المشتركة، لافتا إلى أن تركيا عضو مهم في حلف شمال الأطلسي /الناتو/ وطرف أساسي في المنطقة ولابد من التواصل معها لتفاهمات مشتركة تخدم البلدين. وبشأن الأزمة بين أمريكا وإيران، أكد أن الحكومة العراقية لديها خطط لمواجهة حالة الطوارئ في حال تصعيد الأزمة بين طهران وواشنطن، وقال إن الطرفين صديقان للعراق ولا يريدان الحرب لكن هذا ملف معقد والعراق يساعد لعدم الانزلاق نحو الخطر. وأوضح أن العراق يبذل جهودا كبيرة في هذا المجال وهناك رغبة مشتركة من الطرفين بأن ينتهي الأمر على خير..محذرا من أن جميع الأطراف ستدفع ثمنا كبيرا في حال الانزلاق إلى الهاوية بما فيها العراق الذي سيتضرر كثيرا. وحول تحذيرات الخارجية الأمريكية رعاياها بعدم السفر إلى العراق، قال إن من حق واشنطن تحذير رعاياها، ونحن من حقنا التوضيح بأن الوضع الأمني مستقر داخل العراق.. مؤكدا أن معلوماتنا الأمنية لم تسجل أي تحركات جديدة تشكل تهديدا للآخرين والحكومة ملزمة بحماية الجميع ولا نقبل أن تكون الأراضي العراقية منطلقا للاعتداء على الآخرين.

553

| 14 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
وزيرا خارجية روسيا وأمريكا يبحثان علاقات التعاون وقضايا إقليمية ودولية

التقى السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، اليوم، نظيره الأمريكي السيد مايك بومبيو، الذي يزور روسيا حاليا. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتطورات الأوضاع في سوريا وفنزويلا وإيران وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية، ومكافحة الإرهاب. وقال لافروف إن روسيا والولايات المتحدة تواجهان مشكلات كثيرة تتطلب تدابير عاجلة وحلولا طويلة الأمد من بينها قضايا الأمن الاستراتيجي وتسوية الأزمات، مضيفا أن هذا يتعلق بالوضع في مجال ضمان الاستقرار الاستراتيجي والقيام بعمل أكثر فعالية على مسار مكافحة الإرهاب، وتسوية الأزمات الحادة في مختلف مناطق العالم. وتابع أعتقد أن الوقت قد حان للبدء في بناء إطار جديد أكثر مسؤولية لتقبل بعضنا البعض.. ونحن على استعداد لذلك، بالطبع، إذا أظهر شركاؤنا الأمريكيون اهتماما متبادلا، مضيفا أنه لدى كلا الجانبين تراكم الكثير من الشكوك والتحيزات، ولكن لا موسكو تستفيد من ذلك ولا واشنطن، بل على العكس من ذلك.. مؤكدا أن العناد المتبادل يزيد من المخاطر الأمنية على كلا الجانبين، ويسبب أيضا قلقا للمجتمع الدولي بأسره. من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن الرئيس رونالد ترامب ملتزم بتحسين العلاقات مع روسيا..مشيرا إلى أن تحسين العلاقات بين البلدين أمر ضروري ويصب في مصلحة العالم أجمع. وأضاف ينبغي علينا أن نبذل قصارى جهدنا لتحسين علاقاتنا من أجل أمن بلدينا، وسنواصل الحوار ليس في مصلحة البلدين فحسب، بل والعالم أجمع.. مؤكدا أن روسيا والولايات المتحدة قادرتان على إيجاد أرضية مشتركة في قضايا مراقبة التسلح وعدم انتشار الأسلحة النووية والصراعات الإقليمية. ويقوم وزير الخارجية الأمريكي حاليا بزيارة إلى روسيا، ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق من اليوم.

556

| 14 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
التعزيزات العسكرية الأمريكية في الخليج تقلق أوروبا

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أنه إذا حاولت إيران الإقدام على أي تحرك ضد الولايات المتحدة فسيكون ذلك خطأ فادحا، وبينما رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني التهديد حذر الأوروبيون من مغبة التصعيد، فيما عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق من التصعيد الذي تشهده المنطقة بعد إرسال واشنطن تعزيزات عسكرية إلى الخليج. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة سترى ما سيحدث مع إيران، لكن إن حاولت فعل أي شيء بعد أن نشرت واشنطن حاملة طائرات والمزيد من المقاتلات في المنطقة، فسيكون ذلك خطأ كبيرا. وتزامنت تصريحات ترامب مع تطورات ميدانية في الخليج، حيث ذكرت القيادة الأمريكية الوسطى أن قاذفات بي 52 التي أُرسلت إلى منطقة الخليج قبل أيام تحسبا لأي هجوم إيراني ضد المصالح الأمريكية، نفذت أولى طلعاتها الجوية أمس الأول. وردا على التصعيد الجاري، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده تواجه تهديدات كثيرة من قبل أعدائها، لكنها قادرة على هزيمتهم وتخطي المرحلة الصعبة الحالية. وأضاف روحاني أن الشعب الإيراني أكبر من أن يقبل التهديدات. من جهة أخرى قال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران براين هوك إن واشنطن لن تفرق بين طهران ووكلائها إذا ما شنت أي هجمات. وبينما يستمر التصعيد في المنطقة يواصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو جولة خارجية قادته حتى الآن إلى أوروبا، حيث أجرى محادثات في بروكسل مع نظرائه في فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة ومع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تناولت التصعيد الأخير مع إيران. وحاول بومبيو خلال هذه المحادثات إقناع الأوروبيين بممارسة مزيد من الضغوط على إيران بشأن برنامجها النووي. وذكرت مصادر دبلوماسية أن بومبيو طالب محاوريه في بروكسل بالتخلي عن محاولاتهم للالتفاف على العقوبات الأمريكية بحجة الحفاظ على الاتفاق من خلال آلية التعامل التجاري التي أنشأها الاتحاد الأوروبي للحفاظ على مصالح الشركات الأوروبية التي ترتبط بعقود وصفقات مع إيران. وبينما عبر الاتحاد الأوروبي عن رفضه المهلة التي حددتها إيران بستين يوما قبل تعليق التزامها ببنود أخرى في الاتفاق، عبّر عن قلقه العميق من التصعيد الذي شهدته المنطقة بعد إرسال واشنطن تعزيزات عسكرية إلى الخليج. وحذرت موغيريني من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ودعت إلى مفاوضات بينهما بهدف خفض التوتر. وأشارت إلى أن وزير الخارجية الأمريكي طلب منها في اجتماع بينهما بالعاصمة البلجيكية بروكسل، لإقناع إيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات. وأضافت موغيريني خلال مؤتمر صحفي في بروكسل كما تعلمون، لقد فضلنا دائمًا الالتزام بمبدأ الحوار والوسائل الدبلوماسية فيما يخص القضية الإيرانية، ونحن دائما نؤيد طريق المفاوضات.

1672

| 15 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
ترامب يعلن أنه سيلتقي مع الرئيس الصيني وبوتين خلال قمة العشرين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أنه سيلتقي مع نظيريه الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين خلال قمة مجموعة العشرين، التي ستعقد الشهر المقبل في اليابان. وقال ترامب، في تصريح للصحفيين من البيت الأبيض، سألتقي معهم مباشرة. ويأتي إعلان ترامب وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إثر تبادل البلدين تعريفات جمركية ثقيلة على واردات الطرف الآخر. وقررت واشنطن رفع الرسوم على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة، عقب فشل جولة المحادثات التجارية الأخيرة التي عقدت في واشنطن في التوصل لاتفاق بين الطرفين. وفي المقابل، ردت الصين بإعلان عزمها فرض رسوم على أكثر من 5 آلاف منتج وسلعة أمريكية تبلغ قيمتها 60 مليار دولار بما بين 5 بالمئة و25 بالمئة، اعتبارا من مطلع يونيو المقبل. وعلى الصعيد الآخر، فإن العلاقات بين واشنطن وموسكو لا تبدو في أفضل أحوالها في الوقت الراهن، في ظل اختلاف البلدين في نهج التعامل مع عدد من القضايا الكبرى، وعلى رأسها قضية إيران وأزمة فنزويلا والتحقيقات الأمريكية في التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية عام 2016. وكان البيت الأبيض قد ألغى اجتماعا بين ترامب وبوتين على هامش قمة مجموعة العشرين التي عقدت العام الماضي في مدينة /بوينس آيرس/ عاصمة الأرجنتين. ومن المقرر أن تعقد قمة مجموعة العشرين القادمة في مدينة /أوساكا/ اليابانية في أواخر شهر يونيو المقبل.

816

| 14 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
واشنطن تحذر مواطنيها من السفر إلى العراق

حذرت الولايات المتحدة رعاياها من السفر إلى العراق بسبب ما وصفته بالتوترات المتصاعدة هناك، مطالبة مواطنيها داخل العراق بتوخي الحيطة والحذر وتفادي التجمعات العامة. وقال المسؤول السابق بالخارجية جيف ستيسي إن سبب تحذير الرعايا هو إدراك واشنطن للمخاطر التي قد يواجهها مواطنوها في حال اندلعت حرب ضد إيران التي تتمتع بنفوذ واسع في العراق، على حد قوله. كما أشار -في لقاء سابق مع الجزيرة- إلى أن إيران كانت قد طلبت من الميليشيات التابعة لها بالعراق أن تكون على أهبة الاستعداد، وهو ما أخذته المخابرات الأمريكية على محمل الجد، حسب تعبيره. من جهته، قال عمر عياصرة الكاتب والمحلل السياسي -في لقاء سابق مع الجزيرة- إن تحذيرات الولايات المتحدة لرعاياها بالعراق ترجع إلى إدراكها أن العراق ساحة جيدة لإيران في ظل وجود ميليشيات تابعة لطهران وحاضنة اجتماعية متعاطفة معها. من جانبه، قال الرئيس العراقي برهم صالح إن بلاده حريصة على إقامة علاقات تعاون متوازنة مع كل من إيران وأمريكا. جاء ذلك خلال استقباله سفراء بريطانيا وألمانيا وفرنسا في بغداد، الأحد، بقصر السلام في بغداد، حيث جرى خلال اللقاء استعراض تطور العلاقات بين العراق ودول الاتحاد الأوروبي، وسبل استمرار التعاون في جميع المجالات. وبحث صالح مع السفراء تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل التوتر الحالي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وشدد الرئيس العراقي على أهمية تبني الحوار الجاد والبناء لحل جميع المشاكل. وقالت الرئاسة العراقية في بيان صادر عنها، إن صالح عبر خلال اللقاء عن حرص العراق على إقامة علاقات تعاون متوازنة مع جيرانه وأشقائه وأصدقائه بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران، وبما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي في المنطقة والعالم. وأوضح الرئيس العراقي أن حواراتنا مع دول الجوار والبلدان العربية والإقليمية والأوروبية تصب في هذا الاتجاه. وأشار إلى أهمية تبني الحوار الجاد والبناء لحل جميع المشاكل وتغليب المشتركات على الخلافات، والنأي عن سياسة المحاور. من جانبه أعرب سفراء الدول الأوروبية الثلاث عن رغبة دولهم في المساهمة بإعمار العراق، واغتنام فرص الاستثمار أمام الشركات الأوروبية المتطلعة للعمل في البلاد. كما أبدى السفراء ارتياحهم لتطور العلاقات مع العراق وسعي دولهم لترسيخ وزيادة التعاون، وأشادوا بـ السياسة الخارجية المتوازنة للعراق والدور الذي يلعبه في محيطه العربي والإقليمي، مشيرين إلى تطابق وجهات النظر بين الجانبين حول الأزمة في المنطقة وأهمية نزع فتيلها. وذلك بحسب الخليج الجديد.

653

| 13 مايو 2019

تقارير وحوارات alsharq
من قرع طبول الحرب للمطالبة بالحماية الدولية.. كيف تلونت أبو ظبي في 72 ساعة؟

72 ساعة هي ما يفصل بين تغريدتين لمستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبدالله، الأولى قرع خلالها طبول الحرب، رداً على التوتر في المنطقة بعد تشديد العقوبات الأمريكية على إيران، والثانية استجدى المجتمع الدولي لحماية الإمارات والملاحة بمياهها الإقليمية .. 72 ساعة تلخص الجعجعة الجوفاء لأبو ظبي، فالإمبراطورية الهشة (الورقية) التي تتحدث عن حماية الموانئ اليمنية، وقصف الليبيين الآمنين في عاصمتهم طرابلس، وإعادة ترتيب البيت السوداني وفق أهوائها ومصالحها، هي التي وقفت عاجزة عن حماية شواطئها ومياهها الإقليمية من الاعتداءات وطلبت بنفسها الحماية الدولية . وإثر التوتر الأمريكي الإيراني، قال مستشار بن زايد - وكأنه وزير دفاع دول الخليج جميعها -: دول الخليج العربي مستعدة لكل الاحتمالات بما في ذلك اندلاع مواجهة عسكرية بين إيران وأمريكا. دول الخليج لا تود حربا لكن إن اندلعت فهي محصنة بأفضل درع دفاعي يمكن تخيله وستكون مستفيدة من تحجيم إيران وتقزيمها وتقليع مخالبها وإن حدث انهيار لنظامها الكهنوتي التوسعي فأهلا به من انهيار. ونفى مستشار بن زايد مراراً استهداف سفن بالفجيرة، لكن بعد أن كذبته خارجية بلاده، غرد للتأكيد على مطالب أبو ظبي للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحماية الملاحة في المياه الدولية. كلمات عبدالله وزير الدفاع السابق ! تحولت إلى استعطاف، وكشفت هشاشة بلاده فلا هي محصنة بأفضل درع دفاعي يمكن تخيله، ولا هي استطاعت أن تحجم إيران . وبينما انشغل العالم بما حدث في الفجيرة، كانت الإمارات على الصامت، تتلقى التبريكات والتهاني لمانشستر سيتي باسم مالكه منصور بن زايد، وتحدث وزيرها المختص بتويتر أنور قرقاش عن تحقيق احترافي في الحادث. لكن أبو ظبي أطلقت أبواقها الإعلامية مثل عبد الخالق عبدالله وعبد الرحمن الراشد وغيرهما من الأبواق لاتهام إيران بالحادث رغم أن خارجية أبو ظبي لم تجرؤ على توجيه مثل هذا الاتهام. ويرى مراقبون أن ربما كان حادث الفجيرة مفتعلاً وأنه بالونة اختبار لشرارة المواجهة الأمريكية الإيرانية في الخليج . ويؤكد ناشطون على تويتر أن قرع الحرب ستأتي بالخراب والدمار على دول المنطقة وستستمر آثارها لسنوات وسيكون المتضرر الأكبر هي دول الخليج، قائلين إن إيران لطالما اعتادت على الحروب والتعايش مع العقوبات وغيرها من الظروف الصعبة. وكانت وزارة الخارجية الاماراتية كذّبت، ما نفاه المكتب الاعلامي لحكومة إمارة الفجيرة ومستشار ولي عهد أبوظبي بشأن استهداف هذه السفن. وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت صباح امس لعمليات تخريبية في المياه الاقتصادية لدولة الامارات، قرب امارة الفجيرة على بعد حوالى 115 كلم من ايران. وجاء هذا التأكيد الرسمي، بعد ساعات من نفي المكتب الاعلامي لحكومة امارة الفجيرة الاماراتية صحة التقارير الاعلامية التي تحدثت عن انفجارات قوية هزت ميناء الامارة. وكذلك بعد ساعات من نفي مستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبدالله الذي قال ان الامارات تنفي نفيا قاطعا اخبارا عن حدوث انفجارات في ميناء الفجيرة. وأضاف عبدالله: أصبحت الامارات مستهدفة بإشاعات وأخبار كاذبة ومفبركة، مشيراً الى أن هذه الأخبار تأتي من منابر تابعة لإيران وقطر وتركيا. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، مساء الأحد، إن الجهات المعنية بالدولة اتخذت كل الإجراءات اللازمة، ويجري التحقيق في ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وسترفع الجهات المعنية بالتحقيق النتائجَ حين الانتهاء من إجراءاتها. وتشهد منطقة الخليج العربي توتراً غير مسبوق منذ سنوات؛ بين إيران والولايات المتحدة التي أرسلت منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة طائرات إلى مياه الخليج.

12483

| 13 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
انقسام في الإدارة الأمريكية بشأن العلاقات مع روسيا

يتوجه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى روسيا مطلع الأسبوع المقبل في مهمة غير عادية وصعبة بسبب موقفه الحازم من خصم بلاده الذي يمد رئيسه دونالد ترامب يده إليه للمصالحة. وسيلتقي بومبيو غدا الثلاثاء فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود في اجتماع هو الأعلى مستوى بين البلدين منذ قمّة في يوليو في هلسنكي واجه ترامب بعدها انتقادات داخلية بسبب تبنيه موقفا مهادنا أكثر مما ينبغي حيال الرئيس الروسي. وتأتي زيارة وزير الخارجية الأمريكي قبل أقل من شهرين من انتهاء التحقيق الذي أجراه المدعي الخاص روبرت مولر، والذي خلُص إلى أن روسيا تدخلت في انتخابات 2016، لكن فريق ترامب لم يتورط في ذلك. وبعد قضائه أول عامين من عهده الرئاسي تحت تهديد تحقيق مولر، تحدث ترامب هاتفيا لأكثر من ساعة مع بوتين في الثالث من مايو في مكالمة وصفها بأنها إيجابية للغاية. وقال ترامب إن بوتين أكد له أن روسيا ليست متورطة في فنزويلا، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع بومبيو وغيره من كبار المسؤولين الذين طالبوا منذ أسابيع بأن تتوقف موسكو عن دعم رئيس فنزويلا اليساري نيكولاس مادورو، الذي تسعى واشنطن للإطاحة به. وتُشكّل فنزويلا أحد المواضيع الخلافية بين الولايات المتحدة وروسيا. وتشمل الملفات الخلافية الأخرى، الحرب في سوريا والتزامات الحدّ من التسلّح، فضلاً عن النزاع في أوكرانيا، حيث تحاول القوى الغربية منذ خمس سنوات بدون جدوى إنهاء دعم موسكو للانفصاليين المسلحين. ويعتقد المسؤول الأمريكي السابق المهتم بوسط وشرق أوروبا جوناثان كاتز أن روسيا تتطلع لمعرفة ما إذا كان انتهاء تحقيق مولر سيسمح بفتح صفحة جديدة مع ترامب، الذي فضله بوتين على هيلاري كلينتون في انتخابات 2016. وقال كاتز إنه بالنسبة لبومبيو، يعد الوضع غاية في الصعوبة لأن المحاورين من الطرف الآخر لا يعرفون من يتحدث باسم الولايات المتحدة. وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن بومبيو الذي سيلتقي كذلك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للمرة الثانية خلال أسبوعين، سيضغط لتحقيق تقدم، خصوصا في مجال ضبط التسلّح. ويتوقع أن تنقضي مدة معاهدة ستارت الجديدة التي تنص على الحد من عدد الرؤوس النووية بأقل مما كانت عليه خلال فترة الحرب الباردة، عام 2021. ورغم الانقسامات العميقة بشأن ملفات كثيرة، إلا أن مسؤولا في وزارة الخارجية قال إن روسيا والولايات المتحدة وإن لم تتفقا بشكل تام، إلا أنهما أقامتا علاقات بنّاءة بشأن أفغانستان وكوريا الشمالية. وقال المسؤول الذي تحدث للصحافيين طالبا عدم الكشف عن هويته من مصلحتنا أن نقيم علاقة أفضل مع روسيا. وأضاف: سنطرح المسائل التي تثير قلقنا بشكل مباشر، وسنقلّص حجم هذه الخلافات ونعثر على مجالات يمكننا عبرها التعاون لحماية مصالحنا ودفعها قدما. لكن فكتوريا نولاند التي دعت إلى اتّباع خط متشدد حيال روسيا عندما كانت مساعدة وزير الخارجية في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أعربت عن شكوكها في إمكانية تحقق الآمال بإقامة علاقة أفضل في ظل حكم بوتين الذي يزداد استبدادا. وقالت إن غياب القيادة والوحدة والانسجام في الولايات المتحدة شكّل أكبر تحدٍّ في مواجهة روسيا التي يزداد نفوذها. وأفادت أمام لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النوب مؤخرا ما لا نعرفه ويجب أن نواصل اختباره هو إن كان الرئيس الروسي بوتين يريد حقّاً تحسين العلاقات. وأكدت يرجح أن نفسيّته ونموذجه في القيادة يعتمد بشكل كبير على وجود عدو في الخارج لتغيير مساره -- علينا أن نستعد لمناورة قد تطول كثيرا لما بعد بوتين.

656

| 13 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
إيران: أمريكا لا تملك الجرأة على شن حرب

روحاني يدعو للوحدة بمواجهة ظروف أصعب من الحرب مع العراق نقل محمد علي بورمختار النائب بالبرلمان الإيراني عن قائد الحرس الثوري، الجنرال حسين سلامي، أمس، قوله إن الولايات المتحدة لا تملك الجرأة على شن حرب ضد إيران، مؤكدا أن القدرات الدفاعية للحرس الثوري على أتم الاستعداد، وأن قواته تعرف جيدا مكامن الضعف في حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لنكولن، والتي أرسلتها واشنطن إلى المنطقة. وقال بورمختار إن سلامي أكد أن إرسال حاملة الطائرات من قبل أمريكا إلى المنطقة ليس سوى حرب نفسية تسعى واشنطن من ورائها لتخويف الشعب الإيراني، وبعض المسؤولين العسكريين من وقوع الحرب. ومنذ يومين، أعلن الحرس الثوري الإيراني رفض إجراء أية مفاوضات مع الولايات المتحدة، بعد أقل من يوم واحد من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إنه ينتظر اتصالا من الإيرانيين للجلوس والتفاوض بشأن اتفاق نووي جديد.وذلك بحسب الخليج الجديد. من جهته، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الوحدة بين الفصائل السياسية في البلاد لتجاوز الظروف التي قال إنها ربما تكون أصعب من الأوضاع خلال الحرب مع العراق في الثمانينيات، حيث تواجه بلاده تشديدا في العقوبات الأمريكية. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله أمس السبت لا يمكن قول ما إذا كانت الظروف أفضل أم أسوأ من فترة الحرب (1980-1988)، لكن خلال فترة الحرب لم تكن لدينا مشكلات مع بنوكنا أو مبيعات النفط أو الواردات والصادرات، وكانت هناك عقوبات فقط على مشتريات السلاح. وأضاف: ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة في تاريخ ثورتنا الإسلامية.. لكني لا أيأس ولدي أمل كبير في المستقبل وأعتقد أننا يمكن أن نتجاوز تلك الظروف الصعبة شريطة أن نتحد، وذلك بحسبالجزيرة نت. من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مهلة الشهرين التي حددتها إيران للأوروبيين للوفاء بالتزاماتهم في إطار الاتفاق النووي أمر محسوم، وإنه بانتهائها ستبدأ إيران إجراءات لتقليل التزامها بالاتفاق، في إشارة إلى إمكانية العودة إلى تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر والحشد العسكري الأميركي في المنطقة. وأضاف أن على الأوروبيين التحرك بشكل جدي وفعال وتفعيل الآلية المالية، التي تسمح لطهران بالالتفاف على العقوبات الأمريكية التي تستهدف وقف صادراتها من النفط كليا، بسرعة وضمان خطوط ائتمان تشمل كل القطاعات بما فيها تلك الخاضعة للعقوبات. وأكد المسؤول الإيراني أن الحل لا يكمن في الوساطات أو الاتصال الهاتفي، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديه أيضا الأرقام الهاتفية للإيرانيين. وكان رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيراني كمال خرازي قد صرح -خلال زيارة لباريس- أن بإمكان الدول الأوروبية منع انهيار الاتفاق النووي عن طريق تنفيذ الآلية المالية في المهلة التي حددتها طهران.

815

| 13 مايو 2019

عربي ودولي alsharq
مصادر أمريكية: المقاتلة اف 35 تحطمت بسبب عيب في أنبوب الوقود

كشفت مصادر رسمية واعلامية هنا امس، عن سبب تحطم طائرة اف 35 المقاتلة التابعة لمشاة البحرية الأمريكية في ولاية ساوث كارولينا في شهر سبتمبر الماضي. وقال مكتب محاسبة الحكومة الأمريكية، في تقرير له بثه راديو سوا، إن عيبا في أنبوب وقود تم انتاجه من قبل شركة يونايتد تكنولوجيز، كان السبب في تحطم الطائرة وفقا لما ذكره محققون في الكونغرس. وأضاف المكتب أن العيب تسبب في تمزق أنبوب وقود محرك المقاتلة خلال الطيران، وأدى إلى فقدان المحرك قوته. وقد أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون مكتب المحاسبة، أنه جرى تحديد 117 طائرة من طراز اف 35 حول العالم تحتوي على نفس نوع أنابيب الوقود التي يجب استبدالها. من جانبه قال النقيب كريس هاريسون المتحدث باسم مشاة البحرية، في بيان له، إن التحقيق في تحطم الطائرة مستمر، وستنشر النتائج بمجرد اكتمالها. وأضاف أن قوات مشاة البحرية استبدلت جميع أنابيب تزويد الوقود التي تسببت بالمشكلة ونواصل السعي كل يوم لضمان سلامة واستعداد طائراتنا. وفي أبريل الماضي أعلنت وزارة الدفاع اليابانية تحطم طائرة من الطراز ذاته بعد دقائق من إقلاعها في مهمة تدريب من قاعدة ميساوا الجوية في شمال اليابان. وتعد طائرات اف 35 التي بدأ العمل عليها بداية تسعينيات القرن الماضي أغلى منظومة عسكرية في التاريخ الأمريكي، وتقدر كلفة المشروع بحوالي 400 مليار دولار مع هدف تصنيع 2500 طائرة في العقود المقبلة.

1420

| 12 مايو 2019

اقتصاد alsharq
الرئيس الأمريكي يأمر بزيادة الرسوم الجمركية على بقية الواردات الصينية

أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على بقية الواردات الصينية، وذلك بعد مرور أقل من 24 ساعة على رفع واشنطن التعريفة الجمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار، وفق ما ذكر موقع راديو سوا الأمريكي. وقال السيد روبرت لايتهايزر ممثل التجارة الأمريكي ،في بيان صحفي،: الرئيس طلب منا أيضا أن نطلق آلية لرفع الرسوم على كل الواردات المتبقيّة من الصين والتي تقدر قيمتها بنحو 300 مليار دولار، وستشمل الزيادة الجديدة مختلف السلع المصنعة في الصين مثل المعدات الكهربائية والآليات وقطع السيارات والأثاث. وكان مفاوضون من البلدين قد اختتموا الجمعة الماضي جولة من المحادثات التجارية استمرت يومين، ووصفها ترامب بأنها كانت صريحة وبناءة، فيما قال كبير المفاوضين الصينيين /ليو هي/ إن المفاوضات لم تخفق، مضيفا أن الطرفين سيجتمعان مرة أخرى في المستقبل. والجمعة بدأت الولايات المتحدة في تفعيل زيادة رسومها الجمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار ورفع تلك الرسوم من 10 إلى 25 بالمئة، فيما توعدت الصين باتخاذ التدابير المضادة اللازمة. ومنذ العام الماضي تبادل الطرفان رسوما جمركية على أكثر من 360 مليار دولار من المبادلات في الاتجاهين، ما أضر بالصادرات الزراعية الأمريكية إلى الصين وبقطاعات التصنيع في البلدين. وأطلق ترامب حربا تجارية مع الصين وسط شكاوى من ممارسات تجارية صينية غير عادلة، حيث تضغط الولايات المتحدة على الصين لكي تغير سياساتها المتعلقة بحماية الملكية الفكرية ومبالغ الدعم الهائلة المقدمة لشركات مملوكة من الحكومة وخفض العجز الكبير في الميزان التجاري.

1649

| 12 مايو 2019