كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
سجلت مخزونات الخام بالولايات المتحدة تراجعا بأكثر من المتوقع مع انخفاض مخزونات البنزين ونواتج التقطير. وقال معهد البترول الأمريكي في تقرير له، اليوم الأربعاء، إن مخزونات الخام تراجعت 1.8 مليون برميل على مدى أسبوع إلى 533.7 مليون، بينما توقع المحللون انخفاضها 435 ألف برميل . كما تراجعت مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج، بولاية أوكلاهوما، 1.3 مليون برميل وجاء التراجع مع ارتفاع معدلات تشغيل مصافي التكرير، وبحسب أرقام المعهد فقد زاد استهلاك الخام بمصافي التكرير 481 ألف برميل يومياً. وأوضح المعهد أن مخزونات البنزين تراجعت 2.6 مليون برميل في حين توقع المحللون انخفاضها 1.4 مليون برميل، كما انخفضت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة إلى مليوني برميل مقارنة مع توقعات لانخفاضها بمقدار مليون برميل. وأضاف معهد البترول الأمريكي في تقريره أن واردات الولايات المتحدة من الخام تراجعت 571 ألف برميل يوميا إلى 7.7 مليون برميل يوميا.
333
| 05 أبريل 2017
خلافات التجارة والملف النووي لكوريا الشمالية ونزاع بحر الصين الجنوبي، هي العناوين الأبرز لتلك الملفات التي ستتناولها القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، والصيني "شي جين بينج" الذي سيقوم بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة غدا الخميس، وتستمر يومين. ففي ولاية فلوريدا، يجلس الرئيس الأمريكي، الذي ينتقد بكين "لاستيلائها على وظائف من العمال الأمريكيين"، مع نظيره الصيني في قمة وصفت بالشاقة؛ كونها تحدد طبيعة العلاقات بين البلدين، خاصة مع تولي إدارة جديدة زمام الأمور في واشنطن، ومع ما يعتبره مراقبون بأن الولايات المتحدة تشهد "عهدا جديدا لسياستها الخارجية" في عهد ترامب. العلاقات الثنائية وينظر إلى مباحثات "ترامب – بينج" على أنها "الأكثر أهمية" للرئيس الأمريكي مع زعيم دولة أجنبية منذ أن تولى رسميا رئاسة الولايات المتحدة في يناير الماضي، وما لها من أولوية قصوى بالنسبة للعلاقات الثنائية، ولجهود تنمية تلك العلاقات، وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في منطقة آسيا، والمحيط الهادئ والعالم أجمع. ويتوقع أن تشهد قمة رئيسا أكبر دولتين اقتصاديتين في العالم، "شدا وجذبا" نظرا للملفات والمواضيع الشائكة والقضايا الخلافية وأخرى ذات الاهتمام المشترك بين واشنطن وبكين، التي سيتم تناولها خلال المحادثات أبرزها الملف الاقتصادي و"سياسة الصين الواحدة" والنزاع حول عدد من الجزر في بحر الصين الجنوبي والملف النووي الكوري الشمالي. فاللقاء يأتي بعد بداية متعثرة في العلاقات بين البلدين منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها، إذ وجه ترامب انتقادات عدة إلى الصين حول سياساتها التجارية، وترددها في ممارسة الضغوط على النظام الكوري الشمالي حول برامجه البالستية والنووية، وكذلك إثر معارضة الصين نشر الولايات المتحدة منظومة "ثاد"، الدرع الأمريكية المتطورة المضادة للصواريخ، في كوريا الجنوبية. وقد توقع الرئيس الأمريكي "لقاء صعبا جدا" مع نظيره الصيني، وكتب على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يقول "لقاء الأسبوع المقبل مع الصين سيكون صعبا جدا، ما عاد باستطاعتنا أن يكون لدينا عجز تجاري ضخم وخسارة للوظائف، يجب أن تكون الشركات الأمريكية مستعدة للبحث عن بدائل أخرى". التوتر بين أمريكا والصين حدة التوترات بين الولايات المتحدة والصين زادت في السابق على خلفية تصريحات "حادة" أدلى بها ترامب ضد بكين خلال حملته الانتخابية وعقب توليه الرئاسة، انتقد خلالها بشدة ما وصفه بـ "الممارسات التجارية غير العادلة" من قبل القوى العظمى الآسيوية، مطالبا بكين بالعمل على إبقاء عملتها منخفضة أمام الدولار "بشكل مصطنع" حتى تظل الصادرات الصينية أقل تكلفة، كما هدد ترامب بفرض رسوم جمركية كبيرة تصل إلى 45% على الواردات الصينية، إلا أن اقتصاديين أمريكيين يعتقدون أن هذه التهديدات "غير واقعية"، حيث ستؤدي في نهاية المطاف إلى تدمير الاقتصاد الأمريكي وكانت الصين قد أقدمت على خفض سعر صرف عملتها "اليوان"، الأمر الذي يدفع إلى ارتفاع قيمة صادراتها للخارج بنسبة أقل من اليورو والدولار، ما يزيد من الإنتاج المحلي، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة انتقاد الصين بسبب أن تلك الخطوة من وجهة نظر واشنطن "غير عادلة وتعطي أفضلية للصادرات الصينية على حساب نظيراتها الأمريكية". وخلال حملته الانتخابية، قال ترامب "لا يمكننا أن نسمح للصين بمواصلة انتهاك بلدنا، وهذا هو ما يفعلونه.. هذه أعظم سرقة في التاريخ". وبعيد انتخابه في نوفمبر 2016، أثار ترامب غضب بكين عندما ألمح إلى أنه يمكن أن يتراجع عن "مبدأ الصين الواحدة" الذي تحظر بموجبه بكين أي اتصال رسمي بين تايوان والدول الأجنبية. وفي تتابع الأزمات، تلقى ترامب اتصالا هاتفيا من رئيسة تايوان إنج ون عقب أيام من تنصيبه لتهنئته بمنصبه الجديد، الأمر الذي أثار حفيظة الصين، باعتباره أول اتصال من زعيم أمريكي مع تايبيه منذ سبعينات القرن الماضي، لكن ترامب عاد في اتصال هاتفي مع بكين منتصف فبراير إلى التهدئة، وأكد أنه سيحترم "مبدأ الصين الواحدة"، التي تنص على أن تايوان جزء من الأراضي الصينية وليست دولة مستقلة، مما أفسح المجال للتباحث في عقد لقاء بين البلدين. ومن المعروف أن سياسة "الصين الواحدة" عبارة عن حل دبلوماسي وسط يسمح للولايات المتحدة بالتعامل مع الصين وتايوان تجاريا بينما تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع بكين فقط. ووقع الرئيس الأمريكي يوم الجمعة، الماضي أمرين تنفيذيين يهدفان إلى "تشديد تطبيق الرسوم المفروضة على المنتجات المستوردة التي تدعمها الحكومات الأجنبية، وتباع أقل من التكلفة في الولايات المتحدة"، وقال "سنشرع في القيام ببعض الأعمال المهمة للغاية.. وأنا أتطلع إلى ذلك، لكن الأمر كان سيئا للغاية ما يحدث لبلدنا فيما يخص أعمالنا التجارية ووظائفنا"، وهو ما يؤشر على أن المباحثات بين واشنطن وبكين في الشق الاقتصادي ستلقى شدا وجذبا كبيرا. الاقتصاد العالمي توقيع ترامب على هذين المرسومين وتصريحاته الأخيرة، تزامنت مع تشديد من جانب بكين على أن علاقاتها التجارية مع واشنطن "ليست مهمة فقط بالنسبة للبلدين، ولكن للعالم بأسره"، حيث قال نائب وزير الخارجية الصيني "شنج زيجوانج": إنه "بالنظر إلى الوضع الراهن للاقتصاد العالمي، فمن المهم تعزيز التعاون من أجل تعزيز الانتعاش العالمي". وفيما يخص النزاع حول عدد من الجزر في بحر الصين الجنوبي، تصاعدت حدَّة التوتر في بحر جنوب الصين بشكل كبير خلال عام 2015، في ظل محاولات بكين تغيير الوضع القائم في المنطقة عن طريق بناء جزر اصطناعية قادرة على استضافة طائرات عسكرية في المنطقة وإستراتيجية استصلاح الأراضي على نطاق واسع، ما دفع بالولايات المتحدة إلى تغيير طريقة تعاطيها مع ملف بحر الصين الجنوبي. وتصر الصين على سيادتها على كامل بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد الطبيعية تقريبا رغم ادعاءات مماثلة لدول أخرى في المنطقة، منها فيتنام والفلبين وماليزيا وغيرها. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سين سبيسر، في تصريح أدلى به في يناير الماضي، إن الولايات المتحدة "تعتبر هذه الجزر جزءا من المياه الدولية ولا تخضع لملكية الصين، وبناء عليه فإن الولايات المتحدة ستسعى للتأكد من دفاعها عن المياه الإقليمية الدولية وعدم السيطرة عليها من قبل دولة واحدة "، في إشارة إلى الصين. الملف النووي الكوري الشمالي وحول الملف النووي الكوري الشمالي، فمن المتوقع أن تحتل قضية كوريا الشمالية موقعا هاما على أجندة محادثات الرئيسين الأمريكي والصيني، حيث يأتي هذا الاجتماع في وقت تتصاعد فيه التوترات العالمية بشأن بيونج يانج. واستبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاءه مع نظيره الصيني "شي جين بينج" بالقول إن واشنطن "على استعداد لحل مشكلة كوريا الشمالية من دون مساعدة، وأضاف ترامب في تصريحات نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أنه "إذا لم تحل الصين مشكلة كوريا الشمالية فسنقوم نحن بذلك" من دون انتظار مساعدة الصين.. بكين ستقرر ما إذا كانت ستشارك في حل المشكلة مع كوريا، وإذا لم تقم بذلك فلن يكون ذلك جيدا لأحد". وأطلقت كوريا الشمالية، التي تسعى منذ زمن طويل إلى أن تصبح قوة نووية، وأجرت أولى تجاربها عام 2006 رغم المعارضة الدولية، صاروخا باليستيا نحو بحر الشرق صباح اليوم، وهو ما ينظر إليه مراقبون، على أنه "تحد" تضعه بيونج يانج أمام القمة الأمريكية والصينية. وتوترت العلاقات بين واشنطن و بكين إثر معارضة الصين لنشر الولايات المتحدة منظومة "ثاد"، الدرع الأمريكية المتطورة المضادة للصواريخ، في كوريا الجنوبية، وبعدما اتهم ترامب بكين "بعدم بذل جهود كافية لكبح جماح بيونج يانج، جارتها وحليفتها التاريخية". وقد حاول وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، خلال زيارته إلى بكين الشهر الماضي، إقناع القادة الصينيين بتعزيز الضغط على كوريا الشمالية، وتخليها عن طموحاتها النووية". وتعتبر الصين الحليف الأكبر لكوريا الشمالية، وقد حاولت مرارا إقناع "بيونج يانج" بالتخلي عن طموحاتها النووية وبرامج صواريخها الباليستية، إلا أن الأخيرة رفضت بشدة، حيث تخشى بكين من انهيار الحكومة في كوريا الشمالية، ما سيؤدي إلى حالة من انعدام الاستقرار هناك وفي المنطقة عموما.
381
| 05 أبريل 2017
قال مشرعون أمريكيون، اليوم الثلاثاء، إن مشروع قانون بمجلس الشيوخ لفرض عقوبات جديدة على إيران تأجل بسبب مخاوف بشأن الانتخابات الرئاسية الإيرانية في مايو، والتي سيسعى فيها المحافظون لإزاحة الرئيس المعتدل حسن روحاني. وقدم مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري مشروع القانون في مارس سعيا لفرض عقوبات أمريكية أشد على إيران بسبب تجارب صواريخ باليستية وغيرها من الأنشطة غير النووية في تجسيد للنهج المتشدد الذي يتبناه الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران. لكن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السناتور الجمهوري بوب كوركر قال اليوم، إن مشروع القانون لن يمضي قدما في الوقت الراهن بسبب قلق الاتحاد الأوروبي من احتمال تأثيره على الانتخابات المقبلة في إيران. وكوركر من رعاة مشروع القانون إلى جانب عدد من الأعضاء الجمهوريين والديمقراطيين بلجنة العلاقات الخارجية. ودعا روحاني في حملته إلى المزيد من الحريات الشخصية ووصف الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى العالمية في عام 2015 بأنه من أهم انجازاته. ونص الاتفاق على موافقة إيران على الحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات الدولية عنها.
280
| 04 أبريل 2017
قال ممثلو ادعاء اتحاديون في بيان، إن مراهقا من نيوجيرزي اعترف بالمشاركة في مؤامرة لمحاولة قتل البابا فرنسيس في العام 2015 خلال قداس عام في فلادلفيا. واعترف سانتوس كولون "17 عاما" يوم الإثنين، أمام محكمة اتحادية في كامدن بنيوجيرزي بأنه حاول التآمر مع قناص لقتل البابا بالرصاص خلال زيارته في فلادلفيا وتفجير عبوات ناسفة في مناطق محيطة. وقال ممثلو الادعاء، إن كولون تحدث مع شخص آخر كان يعتقد أنه القناص خلال الفترة من 30 يونيو حتى 14 أغسطس 2015، لكن ذلك الشخص كان في حقيقة الأمر موظفا سريا بمكتب التحقيقات الاتحادي "إف.بي.آي"، ولم يقع الهجوم وألقى ضباط "إف.بي.آي" القبض على كولون في 2015. وأضاف ممثلو الادعاء في بيان أمس الإثنين "شارك كولون في عمليات استطلاع مع مصدر سري من مكتب التحقيقات الاتحادي ووجه المصدر لشراء مواد لصنع عبوات ناسفة". وقال ماثيو ريلي، المتحدث باسم مكتب ممثل الادعاء الاتحادي في نيوجيرزي، اليوم الثلاثاء، إنه لا يوجد في وثائق المحكمة ما يتطرق إلى دافع محتمل. كانت بعض وسائل الإعلام قد ذكرت أن أفعال كولون جزء من مؤامرة بإيعاز من "داعش". وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى رويترز "لا ذكر لداعش أو لأي منظمة معينة في أي من أوراق المحكمة أو في أي من الأسئلة التي وجهت له في المحكمة خلال جلسة الإقرار بالذنب". ووجهت لكولون، وهو مواطن أمريكي من ليندنوولد بنيوجيرزي الاتهام كشخص بالغ أمس في تهمة واحدة هي محاولة تقديم دعم لإرهابيين. وذكر المدعون أنه يواجه حكما بالسجن يصل إلى 15 عاما وغرامة قدرها 250 ألف دولار، ولم تحدد السلطات موعدا للحكم ولا يزال التحقيق جاريا.
307
| 04 أبريل 2017
سجلت استثمارات شركات النفط في الولايات المتحدة قفزة نوعية لتصل إلى أعلى مستوياتها، في غضون 5 أعوام. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في بيان، اليوم الثلاثاء، إن استثمارات 44 شركة في الربع الأخير من العام الماضي سجلت زيادة بقيمة 4.9 مليار دولار ما يمثل صعودا في حجم الاستثمارات نسبته 72% مقارنة بنفس الفترة من العام 2015؛ وتعد القفزة الأكبر منذ 2012. وتراجعت أسعار النفط الخام، على نحو حاد منذ منتصف 2014 من 120 دولاراً للبرميل، إلى 27 دولاراً مطلع العام الماضي، قبل أن تصعد إلى 53 دولاراً في الوقت الحالي. ودفع التراجع، تقليص الدول المنتجة للنفط مشاريعها في قطاعات البحث والاستكشاف والاستخراج، لعدم جدوى هذه المشاريع مع أسعار لا تلبي تطلعاتها. وأشار البيان إلى اكتساب الاستثمارات زخماً مجدداً مع ارتفاع أسعار النفط إلى ما بين 45 و50 دولاراً، خلال الربع الأخير من العام الماضي، في ظل ارتفاع أرباح الشركات النفطية.
303
| 04 أبريل 2017
أجمع خبراء أمنيون وعسكريون على أن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توسيع الضربات الجوية لمقاتلي "حركة الشباب" الصومالية لن يقضي نهائيا على الحركة، بقدر ما يجبرها على خسارة بعض المناطق، وشل قدراتها على استهداف المقار الحكومة والعسكرية داخل الصومال وحلفاء واشنطن في المنطقة. هؤلاء الخبراء الصوماليون، ذهبوا إلى أن القضاء على الحركة تماما يتطلب أيضا شن حرب أيديولوجية، فضلا عن عملية برية شاملة تشنها القوات الصومالية والإفريقية، فيما فضل أحدهم "حرب الغوريلا"، أي أسلوب الكر والفر من آن إلى آخر. ووافق ترامب، الذي تولى السلطة قبل أكثر من شهرين، في 29 مارس/ آذار الماضي، على خطة لوزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) تمنح القيادة العسكرية الأمريكية الإفريقية صلاحيات بشن غارات جوية مكثفلة ودقيقة، لحرمان الحركة من الملاذات الآمنة، التي يمكن أن تهاجم من خلالها مواطنين أمريكيين أو مصالح أمريكية في المنطقة، فضلا عن دعم القوات الصومالية والإفريقية في حربها ضد الحركة. وتأسست حركة الشباب الصومالية، عام 2004، وتتبع فكريا تنظيم القاعدة، وتتهم بالوقوف وراء العديد من الهجمات ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى. الحرب الأيديولوجية وقال رئيس مركز "الإرشاد للحوار الفكري" (غير حكومي)، عبد الرحمن سهل، إن "التفويض الأمريكي بزيادة الضربات الجوية ضد مقاتلي الشباب لا يساعد أصلا في إنهاء تمرد الحركة بهذه السهولة؛ نظرا لتمددها وخططها التي تبدأ بالحرب الإيديولوجية وصولا إلى التهديدات والقتل". ومضى "سهل" قائلا، إن "هذا التفويض يأتي ضمن سبل جديدة للحد من مخاطر هجمات الحركة ضد المقار العسكرية للقوات الإفريقية العاملة تحت مظلة قوات حفظ السلام في الصومال" بحسب الأناضول. واعتبر أن هذه الخطوة "ربما تشكل منعطفا وتصعيدا جديدا للأنشطة العسكرية الأمريكية ضد حركة الشباب، من حيث تكثيف الغارات الجوية على مناطق مقاتلي الشباب، واستهداف عناصرها البارزة، رغم أن الحركة تعتبر الغارات الجوية هجمات عادية، لن يكون تكثيف الغارات مميتا للحركة بقدر ما يبث الرعب في نفوس أتباعها وأنصارها". وتوقع عبد الرحمن أن "تكثيف الغارات الجوية ربما يعجل بنهاية أبدية لعمليات حركة الشباب إذا ترافقت هذه الغارات مع عملية برية شاملة تقوم بها القوات الإفريقية والصومالية، على غرار عملية القضاء على مقاتلي المحاكم الإسلامية عام 2006". ومؤخرا، أعلنت الحكومة الصومالية الجديدة، التي أقرها البرلمان في اليوم نفسه الذي اتخذ فيه ترامب قراره، عن تكريس جهودها، بالتعاون مع حلفائها الدوليين للقضاء على الإرهاب، في إشارة إلى حركة الشباب، التي هددت في المقابل بتقويض هذه الحكومة. ويعاني هذا البلد العربي، البالغ عدد سكانه 10.8 مليون نسمة والواقع في منطقة القرن الإفريقي، من فوضى أمنية منذ انهيار الحكومة المركزية واندلاع حرب أهلية عام 1991. خسائر متوقعة بدوره، رأى علي جبريل الكتبي، مدير المعهد الصومالي للدراسات الأمنية (غير حكومي)، أن "توسيع رقعة الغارات الجوية الأمريكية ضد مقاتلي الشباب ربما يكون لصالح شركاء الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على الإرهاب، أكثر من أنه يهدف إلى تقويض الحركة، التي تشكل تحديا في المنطقة، بشكل نهائي". وذهب جبريل، إلى أن "القرار الأمريكي سيجبر الحركة على التراجع وخسارة مناطق جديدة والحد من تحركاتها، على عكس ما تنفذه الحركة حاليا من هجمات دموية ضد فنادق ومقار حكومية في العاصمة مقديشو". وحول توقيت هذا القرار الأمريكي، قال جبريل إن "القرار كان موجودا في فترة الرئيس (الأمريكي) السابق (باراك) أوباما (2009-2017)، ويأتي ضمن الحرب على الإرهاب والدفاع عن مصالح واشنطن". واعتبر أن "الرئيس ترامب تعجل في إقراره، على أمل أن يفي بتعهده، خلال حملته الانتخابية، باجتثاث جذور الإرهاب، الذي يهدد الشعب الأمريكي أينما كان، بما فيه حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة". والصومال هو أحد سبع دول ذات أغلبية مسلمة في الشرق الأوسط أصدر الرئيس الأمريكي، في 27 يناير الماضي، أمرا تنفيذيا بمنع دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة تسعين يوما، إضافة إلى كل من سوريا والعراق وإيران واليمن وليبيا والسودان؛ بدعوى العمل على حماية الأمريكيين من هجمات إرهابية. حرب "الغوريلا" توسيع صلاحيات القوات الأمريكية في المنطقة في هذا التوقيت، وفق خبراء، يعكس فشل القوات الإفريقية في الدفاع عن قواعدهم العسكرية بالصومال في مواجهة مقاتلي حركة الشباب، بجانب تلبية مطالب دول الجوار، وخاصة كينيا، التي دعت واشنطن مرار إلى التدخل في القتال ضد الحركة؛ في مواجهة تهديداتها لدول المنطقة. وبحسب الخبير العسكري المتقاعد، أبشر روبو، فإن "إطلاق حملة عسكرية أمريكية جوية ضد معاقل حركة الشباب في الصومال لا يعجل بنهاية حركة الشباب المجاهدين". وهو ما فسره روبو بأن "اجتثاث جذور الحركة يتطلب إستراتيجية عسكرية شاملة، وتغيير آليات وأساليب القتال العسكرية لدى القوات الصومالية والإفريقية، بحكم أن إستراتيجية القتال المناسبة مع الحركة ليست هي الحرب المباشرة، بل ما يعرف بحرب الغوريلا، أي الكر والفر بين الحين والآخر". ورجح أن "الحملة الأمريكية ستضغط على مقاتلي الشباب، وتحد من تحركاتهم نهارا لشن هجمات على المقار العسكرية الإفريقية والصومالية، بجانب تقليل مخاطر الحركة على شركاء واشنطن الإقليميين في الحرب على الإرهاب". وحول إدراج مناطق بجنوبي الصومال تحت بند "المناطق العدائية النشطة"، قال الخبير العسكري الصومالي إن "هذه الخطوة ستمنح الحكومة الصومالية الجديدة مزيدا من التعاون العسكري مع شركائها في العالم، ضمن الحرب على الإرهاب، بجانب فرص التدريب العسكري وتسليح القوات الحكومية، والتي كانت تقدمها دول محدودة لرفع قدرات القوات الحكومية ضد مقاتلي الحركة". وتتصاعد تحذيرات ومخاوف داخل الصومال من احتمال وقوع خسائر بشرية بين المدنيين؛ جراء توسيع واشنطن غاراتها الجوية ضد حركة الشباب، عبر استهداف أي نشاط أو تجمع قد يشتبه في صلته بالحركة، التي تسيطر على مدن وقرى جنوب ووسط الصومال. أبعاد اقتصادية ووفق خبراء فإن تكثيف الغارات الأمريكية قد يحمل أبعاد اقتصادية بقدر ما يحمل أبعادا عسكرية، حيث بات الصومال بموقعه الجغرافي مماً استراتيجيا حيويا للتجارة الدولية؛ ما جعله موضع تنافس بين القوى الدولية والإقليمية لإيجاد موطئ قدم لها، ما استدعى من واشنطن اتخاذ هذا القرار لإثبات وتكثيف وجودها العسكري في الصومال، الذي يترأسه حاليا محمد فرماجو، وهو يحمل أيضا الجنسية الأمريكية. وجاء قرار توسيع الغارات الجوية الأمريكية في الصومال، في وقت تبحث فيه الحكومة الصومالية الجديدة إستراتيجية ودعما خارجيا للقضاء على تهديدات حركة الشباب. ويشكك خبراء في وجود تنسيق عسكري مسبق بين الجانب الصومالي والقوات الأمريكية، التي تسعى إلى تكثيف حربها على حركة الشباب، التي تحارب القوات الحكومية والإفريقية في الصومال.
551
| 04 أبريل 2017
يتوجه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون للمرة الأولى إلى الأمم المتحدة في أواخر أبريل ليترأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي حول كوريا الشمالية، حسبما أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وأوضحت نيكي هيلي أمام صحفيين أن تيلرسون سيترأس في 28 أبريل اجتماعا حول الحد من انتشار الأسلحة النووية وكوريا الشمالية سيعقد بعد القمة بين الولايات المتحدة والصين والتي تنطلق مساء الخميس. ومن المتوقع أن يفسح تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي خلال أبريل، المجال أمام إدارة دونالد ترامب لتحديد أولوياتها على صعيد السياسة الخارجية. ومن المقرر أن يستقبل ترامب الجمعة نظيره الصين شي جينبينج في كاليفورنيا وستكون كوريا الشمالية من بين المواضيع التي سيتباحثان بشأنها. وخلال زيارته الأخيرة إلى آسيا، حاول تيلرسون إيجاد سبل جديدة للتعامل مع كوريا الشمالية التي تواصل برامجها النووية والبالستية. وغالبا ما تنتقد الولايات المتحدة الصين بأنها لا تبذل جهودا كافية لمنع حليفها في الشمال من مواصلة نشاطاته في هذا الخصوص. والعام الماضي، أجرت بيونج يانج تجربتين نوويتين وأكثر من 20 تجربة لإطلاق صواريخ بالستية. واعتبرت هيلي أن "الصين تقول منذ عشرين عاما إنها قلقة إزاء كوريا الشمالية لكن الولايات المتحدة لم تر أي سلوك يعتبر فعلا عن قلقها من كوريا الشمالية". وتابعت: "تريد هذه الإدارة من الصين التحرك وستمارس ضغوطا في هذا الصدد"، مضيفة أن القمة الأمريكية الصينية "في غاية الأهمية" لحل الأزمة الكورية الشمالية. ومضت هيلي تقول: "البلد الوحيد الذي سيرد عليه كوريا الشمالية هو الصين". ومن الممكن أن يلتقي تيلرسون الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس الذي يخشى تخفيضا للمساهمة المالية الأمريكية في الأمم المتحدة. وأوضح متحدث باسم الأمم المتحدة أن هناك محادثات تجري للإعداد لهذا اللقاء لكن لم يتم تحديد أي شيء بعد.
275
| 04 أبريل 2017
يعتزم الأعضاء الديمقراطيون بمجلس الشيوخ الأمريكي عرقلة تأكيد تعيين القاضي نيل جورستش الذي اختاره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لشغل المقعد الشاغر في المحكمة العليا الأمريكية، فيما يهدد الجمهوريون بتغيير قوانين مجلس الشيوخ من أجل تأمين تعيينه. وقال السيناتور الديمقراطي كريس كونس إن حزبه استطاع تأمين 41 صوتا داخل مجلس الشيوخ لعرقلة تأكيد تعيين القاضي جورستش. ويحتاج تأكيد التعيينات في مجلس الشيوخ إلى 60 صوتا بحد أدنى من إجمالي 100 مقعد داخل المجلس. وفي المقابل، قال نواب جمهوريون إنهم قد يلجأون إلى تغيير القوانين في مجلس الشيوخ من أجل تأمين أغلبية بسيطة لتأكيد تعيين غورستش، وهي خطوة قد يكون لها أثر عميق على طريقة تمرير التشريعات في مجلس الشيوخ في المستقبل، حيث ستمنح الفرصة للحزب ذي الأغلبية بالمجلس للهيمنة على قرارات التعيينات مستقبلا. ويعارض الديمقراطيون بقوة القاضي جورستش، بسبب دعمه للشركات المناهضة لحقوق العمال وقربه من ترامب. وكان ترامب قد أعلن في أوائل شهر فبراير الماضي اختياره للقاضي نيل جورستش ليحل محل القاضي أنطونين سكاليا، الذي توفي العام الماضي وترك مقعدا شاغرا من بين تسعة مقاعد في المحكمة العليا. ومن المتوقع أن يجري التصويت على تعيين جورستش في مجلس الشيوخ في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
461
| 04 أبريل 2017
قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، اليوم الإثنين، إن الولايات المتحدة تعتقد أن الشعب السوري لم يعد يريد بشار الأسد رئيسا له. وأضافت في مؤتمر صحفي اليوم عندما سئلت عن تعليقات لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في العاصمة التركية أنقرة الأسبوع الماضي والتي قال فيها إن الشعب السوري هو الذي يقرر مصير الأسد "لا نعتقد أن الشعب يريد الأسد بعد الآن".
280
| 03 أبريل 2017
أعلن البيت الأبيض، اليوم الإثنين، أن الرئيس دونالد ترامب، الذي حقق ثروة من العمل في قطاع العقارات قبل أن يترشح للرئاسة، قرر التبرع برواتب أول 3 شهور والتي تبلغ 78333 دولارا لإدارة المتنزهات الوطنية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر "الرئيس فخور شخصيا بالمساهمة بأول ثلاثة أشهر من راتبه للمهمة السامية لإدارة المتنزهات الوطنية. إنها كل بنس حصل عليه الرئيس... من ظهر 20 يناير".
264
| 03 أبريل 2017
قررت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" التوقف عن الإعلان عن أي معلومات تتعلق بعدد أو مواقع أو تحركات الجنود الأمريكيين المنتشرين في سوريا والعراق، بهدف عدم منح الفرصة لمقاتلي تنظيم "داعش" بمعرفة أي معلومات أو تفاصيل تخص القوات الأمريكية التي تقاتلهم. وقال متحدث باسم "البنتاجون"، في تصريح صحفي، إن "التحالف الدولي لن يعلن أو يكشف بعد عن أي معلومات تخص أعداد القوات أو مقدراتهم ومواقعهم وتحركاتهم لأسباب أمنية". وأضاف أن "التحالف الدولي يرغب في أن يكون تنظيم "داعش" أول من يعرف بالقدرات الإضافية لقوات التحالف في ساحة المعركة، حتى تكون بمثابة مفاجئة لهم". وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح خلال حملته الانتخابية بأنه من الخطأ الكشف مقدما عن أي خطط عسكرية، معتبرا أن ذلك يعطي أفضلية لتنظيم "داعش". وفي مناظرة عقدت في سبتمبر الماضي، قبيل الانتخابات الرئاسية، قال ترامب "لا أريد أن أكشف للعدو خططي"، متهما منافسته الديمقراطية في الانتخابات، هيلاري كلينتون، بـ"الحماقة" لكشفها مسبقا عن خططها العسكرية. وفي مناظرة أخرى عقدت في شهر أكتوبر، قال ترامب إن لديه "خطة سرية" لتدمير وهزيمة "داعش". وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تتبع نهج الإعلان، بشكل روتيني، عن القوات الجديدة التي تقوم بإرسالها إلى سوريا والعراق.
413
| 02 أبريل 2017
أعلنت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الأحد، توقف المحادثات الإسرائيلية الأمريكية حول الاستيطان بعد نحو أسبوعين من الاجتماعات المكثفة التي عقدت بين الجانبين في واشنطن. وذكرت الإذاعة أن الاجتماعات التي عقدت بين الوفدين لم تصل إلى أي نتيجة حتى الآن. وأوضحت أن حكومة الاحتلال قررت اعتماد سياسة جديدة تأخذ بعين الاعتبار الموقف الأمريكي من عملية البناء الاستيطاني، مضيفة أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وضع هذه السياسة أمام المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية "الكابنيت" يوم الخميس الماضي. يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفد قبل نحو أسبوعين، اثنين من مستشاريه إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المبعوث الأمريكي الخاص للشؤون الدولية، جيسون جرينبلات.
397
| 02 أبريل 2017
استنكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجدل المثار في الولايات المتحدة، حول علاقة حملته الانتخابية بروسيا، ووصف هذا الجدل بأنه "عبارة عن عملية احتيال". وكتب ترامب، في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، بثتها قناة "الحرة" الأمريكية: "أن وسائل الإعلام المزيفة التي قالت إن ما من فرصة لدي للفوز (في الانتخابات) هي ذاتها التي تدفع قصة روسيا الكاذبة". وينظر كل من الكونجرس ومكتب التحقيقات الفيدرالي حاليا، في ما إذا كانت هناك أي روابط مباشرة بين مسئولي حملة ترامب وعملاء الكرملين، فيما يؤكد الرئيس الأمريكي عدم وجود أي اتصال بين الجانبين. وكانت وكالات الاستخبارات الأمريكية، قد خلصت إلى أن روسيا تدخلت في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة التي فاز فيها ترامب على خصمته الديمقراطية هيلاري كلينتون، لكن لا توجد أي أدلة قاطعة تكشف عن تعاون بين مسئولي حملة ترامب والروس لهزيمة كلينتون.
317
| 02 أبريل 2017
قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن بلاده لم تلمس تطوراً مُرضياً من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إزاء الاستجابة لتسليم فتح الله غولن، زعيم منظمة "الكيان الموازي" إلى أنقرة. وكشف يلدريم، في تصريحات لقنوات تليفزيونية محلية وبثتها وكالة أنباء "الأناضول" التركية اليوم الأحد، أن بلاده طرحت موضوع منظمة "غولن" الإرهابية بشكل واضح أمام وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أثناء زيارته لأنقرة، الخميس الماضي. وأضاف: "لدى طرحنا موضوع منظمة غولن، أمام وزير الخارجية الأمريكي، أعطى الأخير أجوبة عامة مثل: الموضوع بيد القضاء (الأمريكي)، ونحن (الإدارة) نتابعه". وأكد يلدريم أن حكومة بلاده "لن تتراجع عن المطالبة بإعادة غولن، المتورط في محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة، في تركيا منتصف يوليو 2016". وكان تيلرسون قد التقى خلال زيارته لتركيا، كلا من الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو. وبموجب اتفاقية "إعادة المجرمين" المبرمة بين البلدين عام 1979، تطلب أنقرة من واشنطن تسليم غولن المقيم في ولاية "بنسلفانيا" الأمريكية، وتنظم هذه الاتفاقية الأحكام المتعلقة بتسليم المجرمين والتعاون المتبادل في الجرائم الجنائية.
291
| 02 أبريل 2017
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، عقوبات على 11 من مسؤولي الشركات وعلى شركة كورية شمالية لعزل النظام الشيوعي الذي يواصل برنامجيه النووي والبالستي. ومعظم هؤلاء المسؤولين مقرهم في الصين وروسيا حيث يعملون لحساب شركات تمول صناعة الدفاع في كوريا الشمالية وتزودها معدات وتكنولوجيات. والشركة المستهدفة هي "بايكسول ترايدينج كوربوريشن" التي تصدر الفحم وخامات الحديد لصالح النظام الكوري الشمالي. وتعاونت الولايات المتحدة مع الصين لتوقف استيراد الفحم من كوريا الشمالية، لكن الشركة المذكورة واصلت تصدير الفحم عبر شركات وهمية في مدينة داليان شمال الصين. وتحظر هذه العقوبات أي تجارة مع هؤلاء الأفراد وتلك الشركة. وتضاف إلى سلسلة عقوبات أقرها مجلس الأمن الدولي بحق كوريا الشمالية. وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إن "عقوبات اليوم تهدف إلى التشويش على الشبكات والوسائل التي تستخدمها حكومة كوريا الشمالية لتمويل برنامجيها النووي والبالستي غير القانونيين". وأضاف أن "هذه العقوبات تؤكد التزام هذه الإدارة باحتواء التهديد الذي يمثله نظام كيم جونج إيل في بيونج يانج على الولايات المتحدة وحلفائنا، ومن اجل استقرار شبه الجزيرة الكورية ومنطقة آسيا المحيط الهادئ". وتابع "أحض شركاءنا وحلفاءنا على اتخاذ إجراءات مماثلة لوضع حد لعمليات التمويل هذه".
274
| 31 مارس 2017
انتقدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، اليوم الجمعة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاقتراحه خفض ميزانية وزارة الخارجية. وقالت كلينتون أمام بضع مئات من الطلاب في جامعة جورج تاون في واشنطن "بعض الإشارات التي تصل مقلقة للغاية". وأضافت كلينتون التي تسلمت وزارة الخارجية بين عامي 2009 و2013 "أن اقتراحات هذه الإدارة للحد من ميزانيات الصحة والتنمية الدولية والدبلوماسية ستكون خطأ كبيرا لبلادنا". وكان ترامب اقترح خفض الموازنة بنسبة 28%، إلا أن الكلمة الأخيرة تبقى للكونجرس. كما أعلنت كلينتون من جهة ثانية أن اللاجئين "ليسوا دائما مشكلة الآخرين". وتابعت "أدعو هذه الحكومة إلى مواصلة القيام بدور الزعامة للعمل من اجل السلام في العالم، لأن العالم سيمضي قدما مع الولايات المتحدة أو من دونها". وأضافت كلينتون "وسط هذا العالم المعقد والمتشابك الذي هو عالمنا لا يمكن أن تكتفي باختيار موضوع أو موضوعين هل سننكفئ أم سنواصل إسماع صوتنا؟". وجاءت كلمتها بمناسبة تسليم جائزة تحمل اسمها، نالها أربعة كولومبيين شاركوا في اتفاق السلام التاريخي بينهم ثلاث نساء. وهتف الطلاب باسمها طويلا وهم يصيحون "هيلاري، هيلاري". وبعد هزيمتها أمام ترامب لم تبتعد كلينتون تماما عن النشاط العام، فزارت مسارح برودواي حيث لقيت استقبالا حارا، كما ألقت خطبا عدة كان آخرها الثلاثاء في سان فرانسيسكو خلال مؤتمر نسائي. وقالت مازحة أمام طلاب جامعة جورج تاون "لا يوجد مكان آخر أفضله على هذا المكان،.. إلا البيت الأبيض" قبل أن تنتقد غياب النساء عن إدارة ترامب.
395
| 31 مارس 2017
في ما يلي أهم المراحل التي مرت بها المواقف الأمريكية من النزاع السوري، منذ الدعوات إلى إقصاء بشار الأسد عن السلطة، إلى الكلام الأخير للإدارة الجديدة عن أن رحيل الرئيس السوري "لم يعد أولوية". عقوبات ودعوات لرحيل الأسد في التاسع والعشرين من إبريل 2011 وبعد شهر من بدء أولى التظاهرات السلمية المناهضة للرئيس السوري، والتي قوبلت بقمع شديد من النظام، أعلنت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على العديد من المسؤولين السوريين. في التاسع عشر من مايو دعا الرئيس باراك أوباما بشار الأسد إلى قيادة مرحلة انتقالية أو التنحي، وعشية هذا الموقف قررت الإدارة الأمريكية فرض عقوبات على الرئيس السوري شخصيا. مطلع يوليو تحدى السفير الأمريكي في سوريا روبرت فورد النظام بتوجهه شخصيا إلى مدينة حماة التي كانت تشهد تظاهرة ضخمة مناهضة للنظام. في الثامن عشر من أغسطس دعا أوباما مع حلفائه الغربيين للمرة الأولى الرئيس بشار الأسد إلى التنحي. في الرابع والعشرين من أكتوبر من السنة نفسها غادر السفير الأمريكي سوريا "لأسباب أمنية"، كما استدعت دمشق سفيرها في واشنطن، وخلال السنتين المقبلتين دأب السفير روبرت فورد على التنقل مرارا بين الولايات المتحدة وتركيا، والتقى مرارا مسؤولين في المعارضة السورية قرب إسطنبول. أوباما يتراجع عن قصف سوريا في صيف 2013 تراجع باراك أوباما في اللحظة الأخيرة عن قصف البنى التحتية للنظام السوري، رغم استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيميائية ضد مدنيين في أغسطس من العام نفسه. وجاء هذا الموقف رغم إعلان الرئيس الأمريكي مرارا خلال الفترة نفسها أن الولايات المتحدة ستتحرك في حال تجاوزت دمشق هذا "الخط الأحمر" المتمثل باستخدام السلاح الكيميائي. والتبدل في الموقف الأمريكي جاء إثر وساطة روسية أدت إلى إعلان النظام في دمشق استعداده للتخلي عن ترسانته الكيميائية. غارات على "داعش" في الثالث والعشرين من سبتمبر 2014 وجهت الولايات المتحدة للمرة الأولى بالتعاون مع حلفائها من الدول العربية، ضربات لمواقع لتنظيم "داعش". الانكفاء الأمريكي في الثلاثين من سبتمبر 2015 باشر الطيران الروسي توجيه ضربات جوية في سوريا دعما لقوات النظام التي كانت تعاني من مصاعب كثيرة، ما شكل بداية دور حاسم لروسيا في سوريا. وعملت الولايات المتحدة وروسيا على إقرار سلسلة اتفاقات لوقف إطلاق النار بين المتحاربين في سوريا، لم تصمد. وفي الثلاثين من ديسمبر أقر وقف لإطلاق النار من دون الولايات المتحدة، وذلك بموجب اتفاق روسي تركي، وقبل ثمانية أيام من هذا التاريخ تمكنت القوات السورية من السيطرة على القسم الشرقي من حلب الذي كان خارج سيطرتها. رحيل الأسد ليس أولوية في الخامس عشر من نوفمبر 2016 أعلن الرئيس بشار الأسد تعليقا على انتخاب دونالد ترامب رئيسا، أن الرئيس الأمريكي الجديد سيكون "حليفا طبيعيا" للنظام السوري في حال كان يريد مكافحة الإرهاب، ويستخدم النظام السوري تعبير "الإرهاب" للدلالة على كل تنظيمات المعارضة المسلحة من دون استثناء. في الثاني والعشرين من مارس 2017 أعلن البنتاجون الأمريكي أن الولايات المتحدة استخدمت مروحيات قتالية وعربات نقل والمدفعية لدعم هجوم لقوات سوريا الديمقراطية على سد الطبقة الاستراتيجي قرب مدينة الرقة معقل تنظيم "داعش" في سوريا. ومنذ نهاية العام 2015 انتشرت قوات خاصة أمريكية في شمال سوريا لتدريب القوات المحلية التي تحارب تنظيم "داعش"، ويوجد حاليا في سوريا ما بين 800 و900 جندي أمريكي. وفي الثلاثين من مارس أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون من تركيا أن مصير الأسد "يقرره الشعب السوري". من جهتها قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي "يختار المرء المعركة التي يريد خوضها.. وعندما ننظر إلى هذا الأمر نجد أنه يتعلق بتغيير الأولويات، وأولويتنا لم تعد التركيز على إخراج الأسد" من السلطة.
1219
| 31 مارس 2017
قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس في لندن، اليوم الجمعة، إن إيران تواصل التصرف كدولة مصدرة للإرهاب ولا تزال ترعى نشاط المسلحين. وردا على سؤال عن تصريحات أدلى بها في 2012 عن أن التهديدات الثلاثة الرئيسية التي تواجه الولايات المتحدة هي "إيران ثم إيران ثم إيران" قال ماتيس للصحفيين إن سلوك إيران لم يتغير منذ ذلك الحين. وأضاف "في الوقت الذي تحدثت فيه عن إيران كنت قائدا للقيادة المركزية الأمريكية وكانت (إيران) المُصدر الرئيسي للإرهاب.. بصراحة كانت الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب وهي تواصل هذا السلوك اليوم".
277
| 31 مارس 2017
أعلنت إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستعمل في البيت الأبيض بلا أجر كموظفة إستشارية غير رسمية للرئيس. وكانت تساؤلات أثيرت حول تضارب محتمل للمصالح بعدما أعلن في 20 مارس أن ابنة الرئيس، وعمرها 35 عاما، أصبحت مستشارة غير رسمية لوالدها وسيخصص مكتب لها بالبيت الأبيض. وقالت إيفانكا في بيان "سمعت بالمخاوف التي لدى البعض فيما يتعلق بعملي كمستشارة للرئيس بصفتي الشخصية مع الإلتزام طواعية بجميع قواعد أخلاقيات العمل، سأعمل كموظفة بلا أجر في مكتب البيت الأبيض أخضع لنفس القواعد التي يخضع لها الموظفون الإتحاديون الآخرون."
4601
| 30 مارس 2017
ثلاث نساء عربيات من بين 13 امرأة حول العالم منحتهن وزارة الخارجية الأمريكية جائزة الوزارة "للمرأة الشجاعة" لعام 2017. والنساء الثلاث العربيات هن: جنات الغزي من العراق، وكارولين طحان من سوريا، وفادية نجيب من اليمن. السورية كارولين طحان وقدمت ميلانيا ترامب قرينة الرئيس الامريكي، وتوماس شانون وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، الجائزة للفائزات بها هذا العام. وقالت ميلانيا في كلمة لها خلال حفل تسليم الجائزة" إن هؤلاء النسوة وقفن في الصفوف الأمامية لمحاربة الظلم وهن بطلات حقيقيات".وجنات الغزي هي نائب مدير منظمة حرية المرأة في العراق، ولعبت هي والمنظمة دورا بارزا في حماية المرأة العراقية من العنف وتوفير الملاذات الآمنة لها، إلى جانب التدريب والخدمات القانونية المساعدة. أما كارولين طحان، فمنحت الجائزة بسبب المخاطر التي تحملتها في سبيل حماية أطفال ونساء سوريا، ووفرت المدرسة التي تديرها في دمشق ملاذا آمنا لأكثر من 200 طفل مسلم ومسيحي، وقدمت أيضا من خلال برنامج تدعمه الأمم المتحدة خدمات لمساعدة النساء النازحات. اليمنية فاديا نجيب أما اليمنية فادية نجيب فقد قالت الخارجية الامريكية إنها تواجه يوميا خطر الموت لحماية الأطفال في مناطق النزاعات، وبذلت جهودا لمنع تجنيد الجماعات المتشددة للأطفال، فضلا عن التقارير التي تزود بها مجلس الأمن عن حالات العنف والاختطاف التي يتعرض لها الأطفال، وانتهاكات الجماعات المسلحة.
745
| 30 مارس 2017
مساحة إعلانية
كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
9688
| 30 سبتمبر 2026
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
8082
| 29 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
7824
| 29 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أكتوبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
6786
| 30 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوه مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك بتلقي مركز المراقبة الجوية نداء استغاثة من الرحلة رقم (FZ1073) التابعة لشركة طيران...
3634
| 30 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (37) لسنة 2026 بتعيين مجلس أمناء...
3268
| 29 سبتمبر 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أكتوبر المقبل....
2460
| 29 سبتمبر 2026