رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
توني بلير ينفي تعيينه مبعوثا أمريكيا للسلام في الشرق الأوسط

نفى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ،اليوم، سعيه لتولي منصب المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط. وشدد متحدث باسم المسؤول البريطاني السابق، في تصريحات له، على أن بلير يواصل عمله لصالح السلام بصفته الخاصة بعد أن عمل مبعوثا للجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، مضيفا أن الأخبار التي تحدثت عن سعيه ليكون مبعوثا أمريكيا للسلام في الشرق الأوسط "اختراع من قبل وسائل الإعلام، حيث لم يقترح تعيينه في هذا المنصب أو يناقش أمرا من هذا القبيل على الإطلاق". وكانت إحدى وسائل الإعلام البريطانية قد أفادت في وقت سابق اليوم بأن صهر الرئيس دونالد ترامب، جاريد كوشنر، التقى بلير الأسبوع الماضي، في ثالث لقاء بين الرجلين منذ سبتمبر الماضي، للتباحث بشأن إمكانية تعيينه في هذا المنصب. يشار إلى أن توني بلير تولى رئاسة الوزراء في بريطانيا لمدة 10 سنوات (1997-2007)، ثم تولى بعد مغادرة منصبه مهمة مبعوث للجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط.

419

| 05 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
مواجهات بين مؤيدين ومعارضين لترامب

لا يتوقف الرئيس الأمريكي عن إثارة الجدل في الإعلام، وكذلك في الشارع، حيث شهدت مسيرات لأنصاره أقيمت في العديد من ولايات البلاد شجارًا ومواجهات بين مؤيدين ومعارضين له. ونظم مؤيدو ترامب في حوالي 30 ولاية أمريكية مسيرات داعمة له في مواجهة الإعلام ومؤسسات المجتمع والمدني وممثلي الأقليات، المناهضة لسياساته. وبينما سارت الفعاليات بهدوء نسبي في الكثير من المدن والولايات كالعاصمة واشنطن ونيويورك وميتشيغان وفلوريدا، وقعت مواجهات في ولايات أخرى منها كاليفورنيا ومينيسوتا بين المؤيدين والمعارضين لترامب. وتدخلت الشرطة لفض المواجهات بين الطرفين، وألقت القبض على 17 شخصًا من المتشاجرين في كاليفورنيا ومينيسوتا وواشنطن وتينيسي. ووجه مؤيدو الرئيس الأمريكي رسائل مؤيدة له أمام "برج ترامب" في مدينة نيويورك. وعلى الرغم من إقامة المسيرات في الكثير من المدن إلا أنه لوحظ أن المشاركة كانت أقل بالمقارنة مع المسيرات المعارضة للرئيس الأمريكي. وشهد الكثير من المدن الأمريكية والعالمية منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهام منصبه في يناير الماضي، مظاهرات مناهضة له ولسياساته، وعلى الأخص المتعلقة منها باللاجئين والمسلمين والأقليات.

244

| 05 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
أوباما ينفي اتهامات ترامب بالتجسس على مكالماته الهاتفية

نفى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، اتهامات خلفه دونالد ترامب، بالتنصّت على مكالماته الهاتفية قبيل فوزه في الانتخابات الرئاسية. جاء ذلك في بيان نشره كيفن لويس، المتحدث باسم أوباما، ردًا على تغريدة نشرها ترامب عبر حسابه بموقع "تويتر" واتهم فيها سلفه بالتنصّت عليه. وقال لويس في بيانه: "لم تصدر أي تعليمات من الرئيس أوباما أو مسؤول آخر في البيت الأبيض للتنصّت على أي مواطن أمريكي"، موضحا أن "ادعاءات ترامب لا أصل لها، وأن إدارة أوباما كانت تنتهج قاعدة تقضي بعدم تدخل أي من مسؤولي البيت الأبيض في تحقيقات وزارة العدل". وفي تغريدة عبر "تويتر"، قال ترامب: "شيء فظيع.. لقد اكتشفت للتو أن أوباما تنصت على مكالماتي الهاتفية في برج ترامب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات". وأضاف متسائلًا: "هل من القانوني أن يقوم رئيس بالتجسس على مرشح للرئاسة؟". وأوضح ترامب أن "حادثة التجسس وقعت في أكتوبر 2016، دون الإشارة إلى كيفية اكتشافه لذلك". وإثر ذلك، توعد الرئيس الأمريكي (ترامب) باللجوء إلى محام واتخاذ إجراءات قانونية بحق أوباما. وفي تغريدة أخرى، ذكر الرئيس الأمريكي أن أوباما تلقى 22 زيارة من قبل السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، الذي يتهم أعضاء في إدارته بامتلاك علاقات سرية معه.

255

| 05 مارس 2017

سيارات alsharq
سحب مليون سيارة مرسيدس بسبب خطر الاحتراق

قررت شركة دايملر الألمانية لصناعة السيارات، سحب نحو مليون سيارة من طراز مرسيدس بنز، من بينها أكثر من 300 ألف سيارة في الولايات المتحدة و75 ألف سيارة في بريطانيا، وذلك بعد بلاغات بشأن وقوع 51 حادث احتراق. وقالت دايلمر في بيان لها، إن الخلل يؤثر على الصمامات الكهربائية في بعض السيارات من فئات "إيه" و"بي" و"سي" و"إي كلاس" إلى جانب فئات "سي إل سي" و"جي إل إيه" و"جي إل سي"، ويؤدي الخلل إلى ارتفاع درجة الحرارة في حالات نادرة. وأوضحت الشركة، أن تلك الحالات تحدث غالبا أثناء بدء تشغيل السيارة، مضيفة أن الخلل جرى تصليحه في إنتاج السيارات الجديدة، وأن كثيرا من السيارات لدى الموزعين سوف يتم تصليحها قبل بيعها.

2058

| 05 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
كندا ترفض تشديد القيود على حدودها لمنع المهاجرين

قال وزير السلامة العامة الكندي، رالف جوديل، إن بلاده لن تشدد القيود على حدودها لمنع المهاجرين من العبور بشكل غير قانوني من الولايات المتحدة في أعقاب حملة أمريكية على الهجرة لأن الأعداد ليست كبيرة بشكل يسبب قلقا. وأضاف في تصريحات نشرت، اليوم الأحد، أن هذه القضية لم تصل إلى مستوى يتطلب عرقلة تدفق السلع والناس عبر أطول حدود في العالم غير محصنة. وقال إنه من المهم أن يكون لدى البلدين نفس البيانات والمعلومات عن المهاجرين "ليتم بشكل كامل تقييم المكان الذي بدأ منه التدفق وكل العوامل التي تسهم في الهجرة وليس عاملا واحدا فقط". وتحدى مئات الأشخاص ولاسيما من إفريقيا والشرق الأوسط ظروف الشتاء وساروا عبر الحدود ساعين للجوء. ويشكل هذا التدفق خطرا سياسيا على رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي يواجه ضغوطا من اليسار الذي يريده أن يسمح بدخول المزيد ومن اليمين الذي يخشى زيادة الخطر الأمني. ويعمل المسؤولون الكنديون والأمريكيون على خطة لتدبير أمر الساعين للجوء الذين يعبرون إلى كندا بشكل غير قانوني مع حرص المسؤولين الأمريكيين في المقام الأول على اكتشاف كيفية دخولهم الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يزور جون كيلي وزير الأمن الداخلي الأمريكي كندا هذا الشهر لإجراء محادثات بشأن الحدود.

363

| 05 مارس 2017

اقتصاد alsharq
إدارة ترامب تقترح "خفضا كبيرا" في المساعدات الخارجية

أكد مدير الموازنة في البيت الأبيض اليوم السبت أن إدارة ترامب ستقترح "تخفيضات كبيرة إلى حد ما" في ميزانية الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية في وقت لاحق هذا الشهر. كانت تقارير إعلامية ذكرت الأسبوع الماضي أن الإدارة تنوي أن تقترح على الكونجرس تخفيضات في الميزانية المخصصة لوزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بنحو الثلث. وقال مايك مولفيني مدير مكتب إدارة الموازنة بالبيت الأبيض لمحطة فوكس نيوز اليوم السبت :"سنقترح تخفيض المساعدات الخارجية ونقترح إنفاق تلك الأموال هنا" مضيفا أن التخفيضات المقترحة ستشمل "تخفيضات كبيرة إلى حد ما في المساعدات الخارجية". وقال مولفيني إن التخفيضات في المساعدات الخارجية ستساعد الإدارة على تمويل زيادة مقترحة في ميزانية الجيش الأمريكي بقيمة 54 مليار دولار. وتابع: "الرسالة الأساسية واضحة تماما: إنفاق أموال أقل في الخارج يعني إنفاق أموال أكثر هنا". وتنفق الولايات المتحدة ما يزيد قليلا عن 50 مليار دولار سنويا على وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مقابل 600 مليار أو أكثر كل عام على وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). وأثار عدة جمهوريين في الكونجرس الأمريكي قبل أيام المخاوف من الخفض المقترح لوزارة الخارجية. وقال الجمهوري إد رويس عضو مجلس النواب الأمريكي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب "أنا قلق للغاية من التخفيضات الكبيرة التي قد تضر بجهود مكافحة الإرهاب وإنقاذ أرواح وتوفير فرص للعمال الأمريكيين". وقال موقع تابع للحكومة الأمريكية على الإنترنت إن 20 وكالة حكومية تعتزم تقديم 36.5 مليار دولار في برامج مساعدات خارجية في أكثر من 100 دولة حول العالم خلال ميزانية العام الحالي. وقال مولفيني إن إدارة ترامب ستكشف عن اقتراحها الخاص بالميزانية في 16 مارس.

271

| 04 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
رئيس البرلمان السوداني يجري مباحثات مع مسؤولين أمريكيين

التقى رئيس البرلمان السوداني إبراهيم أحمد عمر خلال زيارته الحالية إلى واشنطن ، الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر وعددا من أعضاء الكونجرس. وتناولت اللقاءات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك. ووصف عمر، في تصريحات صحفية، زيارته إلى واشنطن ب"المثمرة وحققت نتائج إيجابية"، مشيرا إلى أنه طالب الإدارة الأمريكية برفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية "للإرهاب". وأوضح أنه استعرض خلال لقاءاته مواقف بلاده الداعمة للأمن والاستقرار الإقليمي للمنطقة وكذلك تطورات الأحداث المتعلقة بإنفاذ الحوار الوطني في السودان والتعديلات الدستورية. وتشهد العلاقات السودانية -الأمريكية في الفترة الأخيرة تطورا ملحوظا لاسيما في ظل قرار رفع واشنطن العقوبات الاقتصادية والتجارية المفروضة على السودان منذ أكثر من عشرين عاما وكذلك الزيارات الأخيرة لعدد من المسؤولين ورجال الأعمال الأمريكيين إلى الخرطوم.

364

| 04 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
"التنصت" أحدث معارك ترامب وأوباما

يبدو أن حدة الخلاف بين الرئيس المريكي الحالي دونالد ترامب والسابق باراك أوباما، الذي بدأ مع ترشح الأول للانتخابات الأمريكية قبل أن يفوز بالمقعد الرئاسي، لا تريد أن تهدأ، فالآن تطفو على السطح اتهامات أخرى من الرئيس الحالي ضد السابق، هذه المرة بصيغة أخرى. الاتهام فقد اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، سلفه باراك أوباما، بالتنصت على هواتفه قبيل الانتخابات الرئاسية التي أجريت العام الماضي. وقال ترامب في تغريدات له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي: "لقد علمت بأن أوباما أمر بالتنصت على هواتف ترامب تاور قبيل انتصارنا (بالرئاسية)، لم يتم العثور على شيء، كيف للرئيس (أوباما) أن ينحط إلى مستوى يأمر فيه بالتنصت على هواتفي قبيل الانتخابات الرئاسية المقدسة". ولم يقدم ترامب أي دليل على اتهامه لأوباما أو مزيد من التفاصيل حول الواقعة وتوقيتها بالضبط. غير أن أوباما أمر في ديسمبر الماضي دبلوماسيين روس بمغادرة بلاده على خلفية حديث مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي آي"، ووكالة الاستخبارات الأمريكية، عن تأثير روسيا على الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي فاز بها ترامب، وهو ما نفته موسكو. وفيما يتعلق بالنقاش الدائر حول لقاء وزير العدل الأمريكي جيف سيشنز بالسفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، قال ترامب إن أوباما التقى بالأخير في البيت الأبيض 22 مرة، 4 من هذه اللقاءات جرت في 2016. وأضاف ترامب أنه عقب الكشف عن لقاء سيشنز بالسفير الروسي بدأ الديمقراطيون باستهداف الوزير، مشددا على أن اللقاء الأول الذي جمع سيشنز بالسفير الروسي جرى بترتيب من قبل إدارة أوباما. ونوه الرئيس الأمريكي بأن "اللقاء الأول الذي جمع سيشنز وكيسلياك جرى بترتيب من قبل إدارة أوباما في برنامج تعليمي مع 100 من سفراء الدول الأجنبية". وتحدثت وسائل إعلام أمريكية محلية مؤخرا، عن إجراء سيشنز، اتصالات مع السفير الروسي بالولايات المتحدة سيرجي كيسلياك، خلال الجملة الانتخابية لترامب. وشككت تلك التقارير في حديث سيشنز السيناتور عن الحزب الجمهوري، خلال جلسات استماع مجلس الشيوخ لشهادته في إطار ترشحه لمنصب وزير العدل، عندما كان يجيب على سؤال للسيناتور الديمقراطي آل فرانكلين حول ما إذا كان هو (سيشنز) أو أي أحد آخر في فريق ترامب الانتخابي قد تحدثوا إلى الروس خلال الحملة. وكان سيشنز أجاب بالقول: "لقد تم إطلاق صفة ممثل (لترامب) عليّ مرة أو مرتين خلال تلك الحملة، ولكنني لم أجر اتصالات مع الروس ولا أستطيع التعليق بشأنها". واستقال مستشار الأمن القومي السابق لترامب مايكل فلين، من منصبه في فبراير الماضي؛ إثر تقارير بأنه "ضلل" البيت الأبيض، ونائب الرئيس مايك بنس، بشأن لقائه بالسفير الروسي كيسلياك. النفي من ناحية أخرى، نفى متحدث باسم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما اليوم السبت مزاعم الرئيس دونالد ترامب بأن أوباما أمر بالتنصت عليه في أكتوبر الماضي. وقال كيفين لويس المتحدث باسم أوباما: "من القواعد الأساسية لإدارة أوباما عدم تدخل أي مسؤول بالبيت الأبيض على الإطلاق في أي تحقيق مستقل تقوده وزارة العدل". وأضاف: "في إطار ذلك الإجراء لم يأمر الرئيس أوباما أو أي مسؤول بالبيت الأبيض في أي وقت بمراقبة أي مواطن أمريكي. أي تلميح آخر هو كاذب بكل بساطة".

404

| 04 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يعلن فصل شوارزنيجر من برنامج تلفزيون الواقع

كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر اليوم أن النجم آرنولد شوارزنيجر فصل من برنامج تلفزيون الواقع (سليبرتي أبرينتس) بسبب ضعف معدلات المشاهدة. وكتب ترامب في تغريدته "آرنولد شوارزنيجر لم يترك ذا أبرينتس طوعاً. فُصل لضعف معدلات المشاهدة ليس من جانبي.. نهاية محزنة لبرنامج عظيم".. وأعلن شوارزنيجر أمس انه سيترك البرنامج الذي تبثه محطة (إن.بي.سي).وألقى باللوم في انخفاض معدلات مشاهدة البرنامج على استمرار ارتباطه بالرئيس دونالد ترامب كمنتج تنفيذي. وقال لمجلة (إمباير) البريطانية إنه سيترك البرنامج بسبب تدخلات ترامب.وكان نجم أفلام الحركة قد حل محل ترامب في تقديم البرنامج العام الماضي. وقال في بيان "أحببت كل ثانية من العمل مع إن.بي.سي ومارك برونت والجميع من المشاهير إلى طاقم العمل وقسم التسويق..كلهم كانوا ممتازين وسوف أعمل معهم مجددا بالتأكيد في برنامج لا يحمل هذا الإرث".

524

| 04 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
نيويورك تايمز: أوباما شن حربًا إلكترونية "فاشلة" على كوريا الشمالية

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت بأن الرئيس السابق باراك أوباما أمر عام 2014 بشن حرب إلكترونية على برنامج كوريا الشمالية الصاروخي لكنها لم تحقق الأهداف المرجوة. وذكرت الصحيفة عقب تحقيق استمر عدة أشهر استند إلى مقابلات مع مسؤولين في إدارتي أوباما والرئيس دونالد ترامب إضافة إلى "مراجعة لسجلات عامة" أن الولايات المتحدة لا تزال غير قادرة على مواجهة برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية بشكل فاعل. وأضافت أن تهديدات بيونج يانج لا تزال خطيرة لدرجة أن أوباما حذر ترامب عند مغادرته البيت الأبيض من أنها ستكون أكبر مشكلة يواجهها. وأفاد التقرير بأن الرئيس الأمريكي السابق أمر وزارة الدفاع قبل ثلاثة أعوام بتكثيف الهجمات الإلكترونية على كوريا الشمالية لمحاولة تخريب عملية إطلاق صواريخها. وفشلت الدولة الشيوعية في تجارب صاروخية عدة بعد إطلاقها. ويعتبر المدافعون عن البرنامج الأمريكي أنه نجح في تأخير قدرات كوريا الشمالية على تزويد صاروخ عابر للقارات برأس نووي. واستمر نظام كيم جونج-أون في تحدي العالم عبر إطلاق سلسلة من الصواريخ خلال الأعوام الماضية. وأجرى ثلاث تجارب على صواريخ متوسطة المدى خلال الأشهر الثمانية الماضية وتجربتين نوويتين عام 2016 في محاولته لتطوير منظومة أسلحة قادرة على بلوغ أراضي الولايات المتحدة. وتمنع قرارات لمجلس الأمن الدولي بيونج يانج من إجراء تجارب بالستية ونووية. وفرض المجلس ست رزم من العقوبات على كوريا الشمالية منذ تجربتها النووية الأولى عام 2006. وأعلن كيم في يناير أن بلاده باتت "في المراحل الأخيرة قبل اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات"، الأمر الذي قال ترامب إنه "لن يحدث". وفي 12 فبراير، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا سقط في المحيط اعتبر تعديلا لصاروخ "موسودان" المتوسط المدى. وبإمكان "موسودان" الذي يراوح مداه بين 2500 و4000 كلم الوصول إلى القواعد الأمريكية واليابانية في جزيرة جوام في المحيط الهادىء. وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن بلاده ستستخدم كل ترسانتها، بما فيها الأسلحة النووية، للدفاع عن حليفتيها اليابان وكوريا الجنوبية في وجه بيونج يانج.

211

| 04 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
تركيا ترفض تقرير الخارجية الأمريكية

أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم رفضها لما أسمته "اللغط" والادعاءات الواردة في التقرير السنوي لعام 2016 الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية المتعلق بحقوق الإنسان في تركيا. وقالت الخارجية التركية، في بيان لها اليوم، إن تجاهل التقرير الصادر يوم أمس الحديث عن إقامة أعضاء منظمة "فتح الله غولن" في الولايات المتحدة، أمر له دلالات، كما أن وصف التقرير مكافحة منظمة "بي كا كا" في تركيا على أنها "صراعات داخلية"، أمر لا يمكن قبوله على الإطلاق. ولفت البيان إلى أن تركيا تضع ضمن أوليات أهدافها الارتقاء بحماية حقوق الإنسان والحريات إلى أعلى درجات المعايير الدولية، موضحًا أن جميع الإصلاحات التي تجريها البلاد تؤكد نيتها بهذا الإطار. وذكّر البيان، بأن الشعب التركي ودولته، تعرضوا لمخاطر المنظمات الإرهابية، وعلى رأسها "غولن" و"بي كا كا" و "د هـ ك ب- " و "داعش"، وأنه من المؤسف أن ينعكس نضال تركيا ضد هذه المنظمات الإرهابية، على التقرير بشكل لا يمت للواقع بصلة.

305

| 04 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأمريكي يزور اليابان 17 مارس الجاري

يقوم وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بزيارة إلى اليابان يومي 17 و18 من مارس الجاري، هي الأولى له إلى طوكيو منذ توليه منصبه. وذكرت وكالة "إن إتش كي" اليابانية أن تيلرسون سيلتقي خلال الزيارة نظيره الياباني فوميئو كيشيدا، ورئيس الوزراء شينزو آبيه وعددا من المسؤولين. وأشارت إلى أن المباحثات بين الجانبين ستركز على سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز التحالف بين البلدين، إضافة إلى بحث كيفية الرد على إطلاق الصواريخ البالستية والأعمال الاستفزازية الأخرى التي تقوم بها كوريا الشمالية.

195

| 04 مارس 2017

منوعات alsharq
فأر يعطل رحلة طيران من لندن إلى سان فرانسيسكو

أرجأ فأر رحلة طيران من مطار هيثرو في لندن إلى سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، حسبما أفادت وسائل إعلام، اليوم السبت. وقال أحد ركاب الطائرة لقناة "كيه.جي.أو" التلفزيونية، في سان فرانسيسكو إنه تم رصد فأر يجري أسفل باب على متن الرحلة 285 لشركة الخطوط الجوية البريطانية في مطار هيثرو أثناء استعداد الركاب للإقلاع. وقالت القناة إن الفأر ألغى الإقلاع وجرى تحويل الركاب إلى طائرة أخرى مما عطل رحلتهم 4 ساعات. وقال بعض الركاب مازحين، إن الفأر لم يكن يحمل تأشيرة دخول للولايات المتحدة، وأضافت الراكبة أنينا سالفن، وهي تضحك إنها رحبت بتغيير الطائرة "لأني بحق لا أريد أن أتناول طعاما في طائرة بها فأر". ومن المعروف أن القوارض تقرض الأسلاك على الطائرة مما قد تكون له عواقب خطيرة. وأكدت شركة الخطوط الجوية البريطانية في بيان تأخر الرحلة 285 من مطار هيثرو بلندن إلى سان فرانسيسكو قائلة: "في هذه الحالة كان هناك زبون صغير للغاية تحتم علينا إعادته إلى صالة الانتظار".

748

| 04 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يندد بـ"حملة اضطهاد" تستهدف وزير العدل في إدارته

ندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"حملة اضطهاد" تستهدف وزير العدل جيف سيشنز على خلفية قضية الاتصالات التي أجراها مع سفير روسيا لدى واشنطن. وقال سيشنز الذي كان من أوائل المؤيدين للرئيس الجمهوري في مجلس الشيوخ، وقد ألهم سياسته المعادية للهجرة، أنه التقى السفير الروسي في الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك مرتين العام الماضي. لكن سيشنز نفى أن يكون ارتكب أي عمل مخالف للقانون خلال هذين اللقاءين أو أدلى بأي إفادة كاذبة خلال جلسة تثبيته في مجلس الشيوخ في يناير. وأعلن خلال مؤتمر صحفي أنه سيتنحى عن أي تحقيق يجري أو سيجري مستقبلا بشأن الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أن دوره كسيناتور يحتم عليه التقاء دبلوماسيين وأنه تحدث في "مسائل عادية" مع السفير الروسي. وأكد مساء الخميس لشبكة "فوكس نيوز" التلفزيونية أنه لم يبحث سير الحملة الانتخابية مع السفير الروسي، مؤكدا "حين كنت أخوض الحملة لصالح ترامب، لم أكن ضالعا في أي شيء من هذا القبيل، يمكنكم أن تكونوا واثقين من ذلك". بدوره قال ترامب أن "جيف سيشنز رجل نزيه"، بعدما أن كان أكد ثقته "التامة" به. لكنه أقر بأنه كان يجدر بوزيره أن يرد "بشكل أكثر دقة" على أسئلة اللجنة البرلمانية عما إذا كان أجرى أي اتصالات مع مسؤولين روس. وأقر سيشنز بأنه أجرى مثل هذه الاتصالات خلال الحملة، لكن بصفته سيناتورا وليس ممثلا لحملة دونالد ترامب. وتابع الرئيس "لكن من الواضح أن ذلك لم يكن متعمدا. لم يدل بأي إفادة كاذبة". ووجه أصابع الاتهام إلى الديمقراطيين قائلا إن "هذه المسألة برمتها هي محاولة من الديمقراطيين لإنقاذ ماء الوجه بعدما خسروا انتخابات كان الجميع يعتقد أنهم سيفوزون فيها"، معتبرا أن المعارضة الديمقراطية "فقدت الإحساس بالواقع". وتابع الرئيس ان "القضية الجوهرية تكمن في كل التسريبات غير القانونية لمعلومات سرية ومعلومات أخرى، إنها حملة اضطهاد حقيقية!". والجمعة، ندد ترامب بزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السناتور تشاك تشومر. ونشر ترامب على حسابه في موقع تويتر صورة قديمة للسناتور مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكتب تحتها "يجب أن نبدأ تحقيقا فوريا حول السناتور تشومر وعلاقاته مع روسيا وبوتين. انه منافق!". ودعا عدد متزايد من أعضاء الكونجرس سواء من المعارضة الديمقراطية أو من الغالبية الجمهورية إلى انسحاب وزير العدل من التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) حول حملة القرصنة المعلوماتية وبث الأخبار الكاذبة التي اتهمت موسكو بالوقوف خلفها خلال الحملة الانتخابية سعيا للتأثير على مجرى الانتخابات. ولم يرد تأكيد رسمي لفتح مثل هذا التحقيق الذي أفادت عنه عدة صحف أمريكية.

277

| 03 مارس 2017

منوعات alsharq
وزير داخلية ترامب يمتطي حصاناً للوصول إلى عمله

امتطى رايان زينك، وزير الداخلية الأمريكية الجديد، حصاناً في شوارع العاصمة واشنطن ليصل إلى مكان عمله، في أول يوم عمل. وكان رايان، الذي كان سابقاً نائباً جمهورياً عن ولاية مونتانا في الكونجرس، قد أدى اليمين الدستورية ليتولى عمله الجديد على رأس وزارة الداخلية الأمريكية، الأربعاء الأول من مارس، بحسب موقع "هافينجتون بوست - عربي". وهو مُكلفٌ بإدارة وحِفظ ما يزيد على 640 مليون فدان من الأراضي التي تمتلكها الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة، سواء كانت حدائق أو موارد طبيعية تشمل نفطاً، ومعادن، ومياهاً. وصل رايان إلى مبنى الوزارة على حصانٍ يُدعى "تونتو" عقب جولةٍ قصيرةٍ على ظهره في شوارع العاصمة. ويُعد رايان آخر الوزراء الذين أُضيفوا إلى حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقاً لما ذكر موقع "إنترناشيونال بيزنس تايمز" الأمريكي. وكان رايان قائداً عسكرياً، ولديه خلفية في الجيولوجيا، وكعضوٍ في الكونجرس عن ولاية مونتانا، عمل رايان في اللجان الفرعية للأراضي الفيدرالية وموارد الطاقة والمعادن. وذكرت جماعات بيئية أنه دعم تشريعاتٍ مُضرَّةً وضد الحياة البرية، إلا أنه في نوفمبر، وافق على مشروع قانونٍ لحماية حقوق المياه في محمية قبيل بلاكفييت الهندية في ولايته. لكن مشكلة الأراضي الفيدرالية بارزةٌ بصورةٍ أكبر في الولايات الغربية، مثل ولايتيّ مونتانا وأوريجون، وذلك لأن ما يقرب من نصف أراضي هذه الولايات تمتلكها الحكومة الفيدرالية. وجزء كبير من المشكلة له علاقة بواقع أن معظم الحدائق الوطنية الكبيرة تقع في الولايات الأمريكية الغربية، أما في باقي أميركا فتمتلك الحكومة 4% فقط من الأراضي. كان رايان قد تعهَّد بأن يبدأ العمل على الفور، وقال إنه يعرف أنه سيكون "مسؤولاً عن إنجاز الكثير من الأمور". وكتب رايان على موقع تويتر أنه كان قد "شعر بالتواضع أمام الاستقبال الحميم هذا الصباح عند الوزارة". في حين مدح رئيسه الجديد قائلاً: "إنه رئيس عظيم وقائد سأكافح بجانبه". ومن جانبها، قالت السيناتورة الديمقراطية ماريا كانتويل، وهي زعيمة الديمقراطيين في لجنة الطاقة والموارد الطبيعية بمجلس الشيوخ، إنها غير مقتنعة بأن رايان زينك سيتمكن من "الوقوف في وجه ترامب" ومنع شركات النفط والغاز والتنقيب من استغلال الأراضي العامة بشكلٍ غير ملائم. في حين قال زعيم الأقلية الديمقراطية، السيناتور تشاك شومر، إن رايان يثير "القلق" حيال "كل مُحبٍ لحدائقنا الوطنية الكبيرة والعظيمة". لكن رايان تعهَّد بأن يضع حوالي 12 مليار دولار كاحتياطي مالي لإجراء صيانة وإصلاحات في الحدائق الوطنية، كما تعهَّد بأن يقف في وجه أي محاولةٍ لبيعِ أو نقل الأراضي الفيدرالية أو التخلي عنها.

595

| 03 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
أمريكا تكثف حربها ضد "القاعدة" في اليمن

استهدفت مقاتلات أمريكية لليلة الثانية على التوالي أهدافا لتنظيم القاعدة في اليمن من بينها منزل أحد قيادييه، حسبما أعلن مسؤولون يمنيون، اليوم الجمعة. وأشار المسؤولون القبليون إلى سقوط عدد غير محدد من "الضحايا" من بينهم نساء وأطفال لكن تعذر على الفور تأكيد سقوط ضحايا من مصدر مستقل. واستهدفت سلسلتان من الغارات 3 منازل في وادي يشبم بالقرب من مديرية الصعيد في محافظة شبوة "جنوب" بحسب المصادر نفسها، أحد هذه المنازل يعود إلى سعد عاطف القيادي في التنظيم في شبوة. ورد التنظيم بإطلاق صواريخ مضادة للطائرات، بحسب المصدر نفسه ومسؤولين أمنيين، وأشار أحد سكان مديرية الصعيد إلى "ليلة رهيبة". وقبيل فجر الخميس، شنت الولايات المتحدة نحو 20 غارة ضد تنظيم "القاعدة" من خلال طائرات بدون طيار ومقاتلات جوية وهو أمر غير مألوف مما يشكل مؤشرا على تكثيف واشنطن جهودها في محاربة المجموعة. من جهتها، أعلنت مصادر أمنية وقبلية مقتل 12 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى القاعدة. وتواصل واشنطن منذ أعوام تنفيذ غارات جوية بطائرات من دون طيار تستهدف فرع التنظيم في اليمن والذي يعتبر الأكثر خطورة، لكن وتيرة الغارات ازدادت في الأشهر الأخيرة. ورفض المسؤولون العسكريون الأمريكيون تأكيد معلومات نشرتها القاعدة بأن سفنا حربية وفرق كوماندوس شاركت في ضربات الخميس.

395

| 03 مارس 2017

منوعات alsharq
طبيب شاب يطمح أن يصبح أول حاكم ولاية مسلم بأمريكا

أعلن الطبيب والناشط في المجال الصحي، عبد الرحمن محمد السيد، ذو الأصول المصرية، ترشحه للمنافسة على منصب حاكم ولاية ميشيجان، وفي حال فوزه بالمنصب سيصبح أول حاكم ولاية مسلم في الولايات المتحدة. وقال السيد (32 عاما) لدى إعلانه ترشحه للمنصب "رشحت نفسي لأنني أؤمن أنني سأصبح الحاكم الأفضل للولاية سواء كنت مسلما أم لا. اعتقاداتي الدينية مهمة جدا بالنسبة لي كما هو الأمر بالنسبة للكثير من الأمريكيين". وأضاف السيد أنه يولي أهمية كبيرة للقيم الإسلامية، إلا أنه يضع الأولوية في عمله الحكومي لخدمة المواطنين. وأشار السيد أنه في حال انتخابه حاكما لميشيغان سيصبح ثاني أصغر حاكم لولاية أمريكية، بعد بيل كلينتون الذي أصبح عام 1978 أصغر شخص يتولى منصب حاكم ولاية في الولايات المتحدة. وولد السيد لعائلة مصرية مهاجرة في مقاطعة غرتيوت بميشيجان عام 1985، وتخرج بتقدير عالٍ من كلية الطب في جامعة ميشيجان عام 2007، وحصل على درجة الماجستير من جامعة كولومبيا والدكتوراة من جامعة أوكسفورد، في مجال الصحة العامة عام 2009، وشغل منصب مدير إدارة دعم الصحة في ديترويت عام 2015. وتعرف ميشيجان بكونها إحدى الولايات الأمريكية التي تشهد معدلات عالية من الإسلاموفوبيا.

410

| 03 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
الصين "قلقة" من مناورات أمريكية – كورية جنوبية مشتركة

قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، إنها عبّرت عن قلقها من مناورات عسكرية مشتركة على نطاق كبير بين كوريا الجنوبية وقوات أمريكية بدأت هذا الأسبوع. وتأتي هذه المناورات وسط تنامي التوتر في المنطقة في أعقاب إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا في 12 فبراير. وقال جينج قوانج المتحدث باسم الخارجية الصينية في الإفادة الصحفية اليومية "لقد أشرنا إلى التقارير وعبرنا عن قلق شديد عبر القنوات الدبلوماسية للأطراف المعنية". وأضاف جينج أن "الحفاظ على السلام والاستقرار لشبه الجزيرة الكورية ومعاهدات شمال شرق آسيا يصب في مصلحة جميع الأطراف وهي مسؤولية الجميع".

884

| 03 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب وسط جدل متجدد بشأن الاتصال بروسيا

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، عن وزير العدل جيف سيشنز، آخر مقربيه الذين استهدفتهم اتهامات بالاتصال بمسؤولين روسيين أثناء الحملة الانتخابية في العام الفائت. وأقر سيشنز أنه التقى السفير الروسي في واشنطن مرتين في العام الفائت، مناقضاً تصريحاته أمام الكونجرس أثناء جلسة تثبيته في يناير. أما المعارضة الديمقراطية فطالبت باستقالة سيشنز وبتعيين نائب عام مستقل للتحقيق في الاتهامات بتدخل روسي في العملية الانتخابية الأمريكية. لكن ترامب أكد ثقته "المطلقة" في وزيره أثناء زيارته حاملة الطائرات جيرالد فورد المتمركزة في نيوبورت بولاية فرجينيا، مضيفا أنه "ليس على علم" باتصالات بين الوزير والدبلوماسي الروسي. أضاف ترامب أنه "لا يعتقد" أن سيشنز عليه النأي بنفسه من التحقيقات الجارية في الاتهامات بتدخل روسيا، مؤكداً أن وزيره رد على أسئلة الشيوخ أثناء جلسة تثبيته بصدق "على الأرجح". وسيشنز هو الثاني في الدائرة المقربة لترامب الذي يتهم بإخفاء حقائق في هذا الملف، بعد استقالة مستشار الأمن القومي مايكل فلين في 13 فبراير إثر الكشف عن إجرائه مشاورات مع كيسلياك بينما كان باراك أوباما لا يزال رئيسا. شكوك وتلقي هذه القضية بظلها على مطلع ولاية خلف باراك أوباما وتغذي الشكوك بشأن التقرب المطروح مع موسكو، كما أنها تضاعف البلبلة في صفوف الجمهوريين. ففيما دافع عدد منهم عن جيف سيشنز بدأت تبرز بينهم أصوات تطالب بتعيين محقق مستقل في هذا الملف. واتهمت إدارة أوباما السابقة رسمياً موسكو بمحاولة التدخل في الحملة الرئاسية لتشويه سمعة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، لكن ترامب نفى تكراراً أي تآمر مع روسيا، رغم كشف تحقيق الـ"إف بي آي" عن اتصال عدد من أعضاء فريقه بمقربين من الكرملين، على ما نقلت وسائل إعلام. وقال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين مذكرا "لم نر أي إثبات يدين أي عضو في فريق ترامب". مدع عام مستقل أقر وزير العدل الأمريكي بلقاء السفير الروسي سيرجي كيسلياك على هامش خطاب في يوليو ثم شخصياً في مكتبه في الكونجرس في سبتمبر مؤكداً ما كشفته صحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء. لكنه أكد أن اللقاءين حصلا في إطار مهامه كسناتور، لا كمستشار ترامب. لكنه أثناء شهادته تحت القسم خلال جلسة تثبيته أمام مجلس الشيوخ في يناير قال إنه لم يجر "أي اتصال مع الروس"، الأمر الذي اعتبره الديمقراطيون كذباً. وكرر سيشنز أقواله صباح الخميس مصرحاً لقناة إن بي سي "لم التق أي مسؤول روسي لبحث أي من شؤون الحملة". غير أن الضغوط على سيشنز تتفاقم، خصوصاً الواردة من معسكره، فقد طالبه النائبان الجمهوريان النافذان جيسون تشافيتز وكيفين مكارثي بالانسحاب من تحقيق الإف بي آي والتخلي عن أي صلاحية بشأنه. من جهته أكد زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر الخميس أن "وزارة العدل يجب تكون فوق كل الشبهات، ومن اجل صالح البلاد، على الوزير سيشنز الاستقالة". منصب حساس ويشكل المنصب الحساس الذي يتولاه سيشنز صميم الموضوع. فوزير العدل الأمريكي يشرف على مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي"، أي الشرطة الفدرالية وبالتالي تحقيقها في الاتصالات المحتملة بين مقربين من الرئيس الأمريكي ومسؤولين روسيين. وتضع هذه التطورات الرئيس الأمريكي الجديد في موقف دفاعي في مرحلة يسعى فيها إلى بدء سلسلة تعديلات. كما اعتبر نواب نافذون في الأكثرية الجمهورية أن الأجدى أن "يسحب (سيشنز) صلاحيته" ويتخلى عن سلطة الإشراف على تحقيق الإف بي آي. ولم يستبعد الوزير ذلك مؤكدا لقناة ان بي سي صباح الخميس "قلت إنني سأنسحب عند الحاجة، لا شك إطلاقا في ذلك". غير أن انسحابه لم يعد يكفي بالنسبة إلى الديمقراطيين الذين يريدون التركيز على المطالبة بتعيين محقق مستقل أو "خاص" لتولي ملف التدخل الروسي. وستتخذ القضية التي تلقي بثقلها على ولاية الرئيس الـ45 للبلاد بعداً غير مسبوق في حال فتح تحقيق مستقل على غرار الذي أطلق آلية إقالة الرئيس بيل كلينتون في 1998.

175

| 02 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
عريقات: نرفض أي تغيير في مبادرة السلام العربية

شعث يؤكد أن إدارة ترامب تحصر الحوار في الشق الأمنيكشف مستشار رئيس السلطة الفلسطينية الدكتور نبيل شعث أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تزال تحصر الحوار مع القيادة الفلسطينية في الشق الأمني فقط ولم تجر مع الجانب الفلسطيني أي نقاش سياسي رسمي. بدوره صرح السفير الفلسطيني لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل بأن الرئيس محمود عباس سيزور موسكو خلال مايو المقبل.وقال إن الهدف الأساسي للزيارة مناقشة نتائج القمة العربية في الأردن والتنسيق بخصوص محاولات "إسرائيل" عدم الالتزام بحل الدولتين، ومناقشة الموقف الأمريكي من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.بدوره، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات:" نحن متمسكون بمبادرة السلام العربية لعام 2002، دون أي تغيير، أي عندما تستكمل إسرائيل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وعلى رأسها القدس الشرقية المحتلة تقوم الدول العربية بإقامة علاقات مع إسرائيل، رافضاً بشكل قاطع أي محاولات لتغيير هذه المبادرة".وأضاف عريقات أمام عدد من السياسيين والبرلمانيين، والدبلوماسيين المعتمدين لدى فلسطين في مكتبه بأريحا وفي مقدمتهم السفير التركي لدى دولة فلسطين جوركان ترك أوجلو، ووفد من أعضاء البرلمان من دول حلف شمال الأطلسي، الناتو:"تتمسك منظمة التحرير الفلسطينية بالقانون الدولي والشرعية الدولية وخيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967".وأوضح أن استمرار الاحتلال بسياسات المستوطنات الاستعمارية وفرض الحقائق على الأرض والتطهير العرقي وهدم المنازل ومصادرة الأراضي ليس سوى أدوات تستخدمها الحكومة الإسرائيلية لتحقيق هدفها الاستراتيجي بتدمير خيار الدولتين واستبداله بما يسمى بخيار الدولة الواحدة بنظامين.

320

| 02 مارس 2017