رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بوتين: لم أتحدث مع فلين

نقلت شبكة (إن.بي.سي نيوز) عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله اليوم الأحد إنه لم يتحدث تقريبا مع مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين عندما جلسا معا على عشاء في موسكو عام 2015. وتخضع علاقات فلين بموسكو للتدقيق في الولايات المتحدة وسط مزاعم عن تدخل روسي محتمل في انتخابات 2016. وتشير صورة، يجري نشرها كثيرا، له وهو جالس بجانب بوتين في عشاء فيما يبدو إلى علاقته الوثيقة بالرئيس الروسي. ورفض فلين الإدلاء بشهادته أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ بشأن علاقته بروسيا مفعلا حقه الدستوري الذي يمنعه من الإدلاء بشهادة قد تدينه. وقال بوتين متحدثا لبرنامج صنداي نايت ويذ ميجان كيلي الذي تبثه شبكة (إن.بي.سي نيوز) إنه يعتبر العشاء محل التساؤلات والشكوك حدثا عاديا. وأضاف: "أدليت بخطابي، ثم تحدثنا بشأن بعض الأمور الأخرى، ونهضت وغادرت، ثم بعد ذلك قيل لي (أتعرف أنه كان هناك رجل أمريكي..إنه ضالع في بعض الأمور إنه يعمل في الأجهزة الأمنية')". وتابع: "هذا كل شيء، إنني حتى لم أتحدث معه في واقع الأمر، هذا حجم معرفتي بالسيد فلين". وكان العشاء الذي يرجع إلى ديسمبر تكريما لشبكة التلفزيون الروسية (روسيا اليوم)، وهي شبكة روسية عالمية تمولها الحكومة ويعتبرها المسؤولون الأمريكيون مؤسسة دعائية تديرها الدولة وتقدم معلومات خاطئة عن الولايات المتحدة. وأقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فلين في فبراير لتقاعسه عن كشف محتوى محادثاته مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة سيرجي كيسلياك وتضليله لنائب الرئيس مايك بنس بشأن المحادثات. وذكرت وكالات المخابرات الأمريكية في يناير أن بوتين أشرف على حملة تسلل إلكتروني ونشر أخبار كاذبة ودعاية تستهدف ترجيح كفة الانتخابات لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب على حساب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون. ونفي بوتين قيامه بحملة من هذا القبيل. كما نفى ترامب أي تواطؤ بين روسيا وحملته وشكك في صحة نتائج أجهزة المخابرات الأمريكية.

348

| 04 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
رئيس بلدية لندن لترامب: لدي أمور أهم من الرد عليك

أكد رئيس بلدية لندن صادق خان أن "لديه أموراً يقوم بها أكثر أهمية" من الرد على تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتهمه بأنه لا يتعاطى بجدية مع التهديد الإرهابي غداة الاعتداء الذي استهدف العاصمة البريطانية. وقال المتحدث باسم خان في بيان أن لرئيس البلدية "أموراً أكثر أهمية يقوم بها من الرد على تغريدة غير دقيقة لدونالد ترامب الذي يتعمد إخراج ملاحظات (خان) من سياقها حين يدعو سكان لندن إلى عدم القلق" من تعزيز قوات الشرطة في شوارع العاصمة.

322

| 04 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
ماتيس ينتقد ممارسات بكين في بحر الصين الجنوبي

طالب وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، بكين، بالعمل ضد مصالح كوريا الشمالية، فيما أعلن رفض بلاده لأي "محاولات (صينية) لنشر معدات عسكرية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه"، بحسب موقع "سي إن بي سي" الأمريكي. وأضاف خلال مشاركته في أعمال قمة "شانجري لا" الدفاعية الإقليمية في سنغافورة، اليوم السبت، أن الرئيس دونالد ترامب، أثنى على "التزام الصين المتجدد بالعمل مع المجتمع الدولي" بشان إنهاء برامج الصواريخ البالستية والأسلحة النووية التي لا تظهر كوريا الشمالية أية علامة على عزمها التخلي عنها. وحث ماتيس، بكين على استخدام علاقاتها المستمرة منذ عقود مع بيونغ يانغ، لفرض المزيد من الضغوط على نظام كم جونج أون، بالتزامن مع فرض وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الجمعة، عقوبات اقتصادية جديدة شملت مؤسسات وأشخاصًا لهم علاقة بكوريا الشمالية. وبحسب وزير الدفاع الأمريكي، تعد التجارة مع الصين مصدرا رئيسيا للدخل للاقتصاد الكوري الشمالى، وذلك في ظل فشل العقوبات الدولية في وقف تجارب بيونج يانج الصاروخية. وعلى صعيد آخر، قال ماتيس اليوم في سنغافورة إن بلاده "لن تقبل الممارسات الصينية التى تؤثر على مصالح المجتمع الدولي"، في إشارة إلى النزاع في بحر الصين الجنوبي. وتابع: "نعارض الدول التي تنشئ جزر اصطناعية بغرض نشر معدات عسكرية عليها، كما أننا لن نقبل بأي تغييرات فردية وإجبارية على الوضع الراهن". من جهتها، نفت وزارة الدفاع الصينية في مارس الماضي، إنشاء جزر صناعية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، وقالت إن "لا شيء من هذا القبيل يحدث"، لافتة إلى أن "أي أعمال بناء أساسها الأغراض المدنية". ووفق وسائل إعلام محلية، تعمل الصين على بناء مطارات ومرافئ وغيرها من المرافق على ضمن مشروع إنشاء جزر اصطناعية في بحر الصين الجنوبي. وتتنازع الصين ودول آسيوية في مقدمتها الفلبين، وماليزيا وبروناي، على أحقيتها في مياه بحر الصين الجنوبي، الذي تطلق مانيلا على الجزء الشرقي منه اسم "البحر الفلبيني الغربي". وتتمسك بكين بالسيادة على أجزاء كبيرة من بحر الصين الجنوبي، الذي يعد ممراً لتجارة عالمية تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات سنويًا. وفي 12 يوليو الماضي، أصدرت محكمة لاهاي، قرارًا قالت فيه إن إدعاءات بكين حول حقوقها التاريخية في بحر الصين الجنوبي "لا أساس لها قانونًا"، وهي الدعوى التي رفعتها الفلبين، ورفضت الصين قرار المحكمة.

417

| 03 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الدفاع الأمريكي: كوريا الشمالية تمثل تهديدا للجميع

أكد وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أن كوريا الشمالية وبرنامج أسلحتها النووية يشكلان "تهديدا للجميع"، داعيا المجتمع الدولي إلى عمل مشترك حول هذه القضية. وقال ماتيس، في كلمة خلال القمة الدفاعية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ اليوم في سنغافورة، "يتحتم علينا إتمام التزاماتنا والعمل معا لدعم هدفنا المشترك بجعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية"، مشددا على أن ممارسات النظام الكوري الشمالي غير قانونية بموجب القانون الدولي. وشدد على وجوب وجود إجماع دولي قوي على أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر في شبه الجزيرة الكورية، مبرزا توافق السياسة الأمريكية مع سياسة الصين واليابان وكوريا الجنوبية بشأن ضرورة جعل شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من السلاح النووي. كما أشار ماتيس إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشجعها التزام الصين الجديد بالعمل مع الأسرة الدولية للتوصل إلى نزع السلاح النووي، لكنه انتقد بكين بسبب مواصلتها ما وصفه بـ "عسكرة بحر الصين الجنوبي". الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة واليابان بدأتا يوم الخميس الماضي تدريبات عسكرية مشتركة في بحر اليابان، ما اعتبر ضغطا على بيونج يانج التي قامت خلال السنة الجارية بأكثر من تسع تجارب لصواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية.

395

| 03 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن.. اعتقال رجل أراد مقابلة ترامب ومعه أسلحة

قالت السلطات الأمريكية، اليوم الجمعة، إن طبيبا من ولاية بنسلفانيا اعتقل وبحوزته أسلحة وذخيرة في فندق ترامب الدولي في واشنطن وقال الرجل إنه أراد مقابلة الرئيس دونالد ترامب لإسقاط شركات أدوية كبرى. وذكر بيان ووثائق من مكتب المدعي الأمريكي أن بريان مولز "43 عاما" يواجه اتهامات بحيازة أسلحة بعد أن عثرت الشرطة على بندقية ومسدس و90 طلقة في سيارته في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء في فندق ترامب الدولي الذي كان نزيلا فيه. وأفرج قاض في محكمة كولومبيا العليا عن مولز أمس الخميس وأمره بالبقاء بعيدا عن البيت الأبيض وفندق ترامب وفقا لممثلين عن الادعاء. ومن المقرر أن يمثل مولز أمام محكمة اتحادية في جلسة اليوم الجمعة. ويواجه تهمة حيازة أسلحة بصورة غير قانونية.

221

| 02 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
انسحاب أمريكا من اتفاقية المناخ قد يرفع درجات الحرارة

توقعت منظمة الأرصاد العالمية التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة، أن يؤدي قرار انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ إلى زيادة درجات الحرارة العالمية بواقع 0.3 درجة بحلول نهاية القرن في أسوأ سيناريو محتمل. وقال ديون تربلانش، مدير إدارة أبحاث الغلاف الجوي والبيئة بمنظمة الأرصاد العالمية، في بيان اليوم، إن هذا مجرد تقدير لأنه لم يتم تشغيل أي نماذج مناخية لقياس التأثير المحتمل للقرار. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، أمس الخميس، أن بلاده سوف تنسحب من اتفاقية باريس. وأجمعت ردود الفعل الدولية على التعبير عن خيبة أمل إزاء هذا الإعلان، الذي اعتبرته الأمم المتحدة اليوم بمثابة "خيبة أمل كبرى". ويعتبر اتفاق باريس للمناخ أول اتفاق دولي شامل حول حماية المناخ، وقد تم التوصل إليه في 12 ديسمبر عام 2015، في باريس، بعد مفاوضات طويلة بين ممثلين عن 195 دولة وقد دخل حيز التنفيذ في 4 نوفمبر عام 2016، بعد موافقة كل الدول عليه وضمنها الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وكان هدف الولايات المتحدة كما حددته إدارة أوباما السابقة يقضي بخفض انبعاثات غاز الدفيئة بنسبة 26 إلى 28% بحلول العام 2025 مقارنة مع 2005. وبدأ تسجيل الارتفاعات القياسية لدرجات حرارة الأرض عام 2005، ثم 2010، و2014، و2015، و2016. وعامة، بدأت درجة حرارة الأرض في الارتفاع منذ نهاية ستينيات القرن الماضي، وهي ظاهرة يرجعها مختصون إلى انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

745

| 02 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
غضب وصدمة في العالم بعد إعلان ترامب سحب بلاده من اتفاقية باريس

بعد إبقاء الغموض مخيما لفترة طويلة على قراره بشأن اتفاقية باريس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس، سحب بلاده منها، عازلا الولايات المتحدة على الساحة الدولية وباعثا صدمة بين الدول الـ194 الأخرى الموقعة على هذا النص التاريخي. وفي خطاب طويل ومرتبك في بعض الأحيان ألقاه من حدائق البيت الأبيض واستعاد في بعض مقاطعه نبرة حملته الانتخابية، أعلن ترامب "حان الوقت للخروج من اتفاقية باريس". وأطلق إعلانه سلسلة من ردود الفعل من جميع أنحاء العالم، صدرت عن الأوساط السياسية كما عن الأوساط الاقتصادية، وعكست مشاعر تتراوح ما بين الدهشة والغضب والذعر. وباشرت عشرات المدن والولايات الأمريكية الممتدة من نيويورك إلى كاليفورنيا، على الفور بتنظيم المقاومة ضد هذا القرار، واعدة بأن أميركا ستواصل التقدم في اتجاه اقتصاد مراع للبيئة ولو على المستوى المحلي. وقال ترامب "انتخبت لتمثيل سكان بيتسبورج وليس باريس"، مبررا قراره بالدفاع عن الوظائف الأميركية ومنددا باتفاق "غير عادل إطلاقا" لبلاده. وتهدف اتفاقية باريس التي أبرمت في نهاية 2015 وكان سلفه الديموقراطي باراك أوباما من أبرز مهندسيها، إلى احتواء ارتفاع متوسط حرارة الأرض "دون" درجتين مئويتين بالمقارنة مع فترة ما قبل الحقبة الصناعية. والولايات المتحدة هي ثاني مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم، بعد الصين. غير أن قرار ترامب يتخطى مسألة المناخ، ليعطي مؤشرا إلى الدور الذي تعتزم الولايات المتحدة أن تلعبه على الساحة الدولية في عهد ترامب. وهو قد يعطي وزنا أكبر للصين التي فرضت نفسها كبلد رائد في "دبلوماسية المناخ". وإذ أعرب ترامب عن رغبته في التفاوض بشأن "اتفاقية جديدة" أو معاودة التفاوض في الاتفاقية القائمة، بقي الرئيس الذي انتخب بناء على شعار "أميركا أولا"، في غاية الغموض بشأن الالتزامات التي هو على استعداد لقطعها. لنجعل كوكبنا عظيما من جديد وجاء رد الأوروبيين سريعا وقاطعا، فأصدرت برلين وباريس وروما بيانا مشترك أبدت فيه "أسفها" للقرار الأميركي، مؤكدة أنه لا يمكن في أي من الأحوال معاودة التفاوض في الاتفاقية. ورأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن ترامب ارتكب "خطأ بحق الولايات المتحدة" و"خطأ بحق كوكبنا" في آن، داعيا العلماء والمهندسين ورجال الأعمال الأميركيين إلى القدوم إلى فرنسا للعمل على "حلول عملية" من أجل المناخ. وإذ انتقل ماكرون إلى الكلام بالإنجليزية متبنيا موقفا هجوميا، شدد على المسؤولية المشتركة لجميع البلدان، رافعا شعار "لنجعل كوكبا عظيما من جديد" في اقتباس لشعار حملة ترامب الانتخابية "لنجعل أميركا عظيمة من جديد". وندد الفرنسي لوران فابيوس الذي ترأس مؤتمر الأمم المتحدة الـ21 للتغير المناخي في باريس، بـ"خطأ معيب وغلطة كبرى"، متهما ترامب بإصدار "سيل من الأكاذيب" بشأن المناخ.. وأكد المفوض الأوروبي للتحرك حول المناخ ميجيل ارياس كانيتي مساء الخميس أن العالم "يمكنه أن يواصل التعويل على أوروبا" لقيادة التصدي للاحتباس الحراري. كما تعهدت بكين بالاستمرار في تنفيذ اتفاق باريس وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا شونيينج للصحفيين أن الاتفاق "يعكس أوسع توافق في الأسرة الدولية بشأن التغير المناخي، وعلى الأطراف أن تتمسك بهذه النتيجة التي توصلت إليها بجهد كبير". وأبدى باراك أوباما أسفه الشديد لقرار خلفه. وقال الرئيس السابق في بيان "اعتبر أن على الولايات المتحدة أن تكون في الطليعة. ولكن حتى في غياب القيادة الأمريكية، وحتى لو انضمت هذه الإدارة إلى حفنة صغيرة من الدول التي ترفض المستقبل، أنا واثق بان ولاياتنا ومدننا وشركاتنا ستكون على قدر المسؤولية وستبذل مزيدا من الجهود لحماية كوكبنا من أجل الأجيال المقبلة". انتكاسة للقيادة الأمريكية كذلك أعرب العديدون في الأوساط الاقتصادية عن خيبة أملهم مشددين على الضرورة الملحة للتحرك حيال الاحتباس الحراري. وقال رئيس مجلس إدارة "جنرال إلكتريك" جيف إيملت أن القرار شكل "خيبة أمل" له، مؤكدا أن "التغير المناخي واقع. وعلى الصناعة أن تعطي المثل وألا تعول على الحكومة". وسارع رئيس مجلس إدارة شركة "تيسلا" لسيارات الكهربائية إيلون ماسك المدافع بشدة عن مصادر الطاقة المتجددة، إلى الإعلان عن قراره الخروج من مختلف مجالس أرباب العمل التي تقدم النصح لدونالد ترامب. وكتب على تويتر "التغير المناخي حقيقي. الانسحاب من باريس ليس جيدا من أجل أمريكا والعالم". وحذا حذوه رئيس مجلس إدارة "ديزني" بوب إيجر. ورأى رئيس مجلس إدارة مصرف "جولدمان ساكس" للأعمال لويد برانفين أن الانسحاب الأميركي من اتفاقية باريس هو "انتكاسة" للبيئة و"لقيادة الولايات المتحدة في العالم". وتجمع مئات الأشخاص أمام البيت الأبيض للإعراب عن غضبهم. وقالت ريبيكا ريجان ساكس "إنه لا يفهم العلم، سوف يعيدنا سنوات إلى الوراء" وهي ترفع رافعة لافتة كتب عليها "رسالة إلى باقي العالم: إننا آسفون، غالبيتنا صوتت لهذا الأحمق". وكان هدف الولايات المتحدة كما حددته إدارة اوباما السابقة يقضي بخفض انبعاثات غاز الدفيئة بنسبة 26 إلى 28% بحلول العام 2025 مقارنة مع 2005. ويتحتم على الرئيس الأميركي الـ45 عمليا تفعيل المادة 28 من اتفاقية باريس التي تسمح للموقعين بالانسحاب منها. وبحسب الآلية الواجب إتباعها، فإن هذا الانسحاب لن يدخل حيز التنفيذ قبل 2020. غير أن ترامب أوضح في كلمته أن الولايات المتحدة ستتوقف "منذ اليوم" عن تطبيق بنود الاتفاقية "غير الملزمة". وبمعزل عن الصدمة الناجمة عن هذا الإعلان، فهو يثير مخاوف فعلية بشأن التمويل، سواء لاتفاقية الأمم المتحدة للمناخ التي يؤمن الأمريكيون 23% من ميزانيتها، أو للمساعدات الدولية للدول الفقيرة على غرار "الصندوق الأخضر". وأعلنت دائرة المناخ في الأمم المتحدة الخميس أن المؤتمر السنوي الـ24 للتغير المناخي سيعقد في نهاية 2018 في كاتوفيتسه بجنوب بولندا، وذلك خلال زيارة قامت بها مسؤولة المناخ الدولية باتريسيا إسبينوزا إلى هذا البلد.

204

| 02 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
نواب أمريكيون يوجهون إنتقادات لمصر

انتقد أعضاء جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي قانوناً أصدرته مصر لتنظيم عمل المنظمات غير الحكومية ووصفوه بأنه مؤشر على حملة "جائرة" على حقوق الإنسان.ويقصر القانون، الصادر يوم الإثنين بعد مصادقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عليه، نشاط المنظمات غير الحكومية على الأنشطة التنموية والاجتماعية ويفرض عقوبات بالسجن لما يصل إلى خمس سنوات على مخالفيه. وقال السناتور جون مكين والسناتور لينزي جراهام في بيان مشترك "إن قرار الرئيس السيسي المصادقة على القانون الجائر.. الذي ينظم عمل المنظمات غير الحكومية هو أحدث مؤشر على حملة متنامية على حقوق الإنسان والمعارضة السلمية في مصر". وقال مكين، وهو رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، وجراهام إن الكونجرس الأمريكي يجب أن يرد "بتشديد المعايير الديمقراطية والشروط الخاصة بحقوق الإنسان فيما يتعلق بالمساعدات الأمريكية لمصر". ووجه السناتور ماركو روبيو وهو عضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ انتقادا مماثلا وقال: إن القانون سيترك "أثرا مروعا" في قدرة مصر على تنفيذ الإصلاحات وسيؤثر في العلاقات المصرية – الأمريكية. وأضاف في بيان "هذا القانون هجوم مباشر على المجتمع المدني المستقل في مصر".من جهة أخرى، دعا رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي عبد الرحمن السويحلي الإتحاد الإفريقي إلى "اتخاذ موقف حازم ورافض للانتهاكات المصرية للسيادة الليبية".أكد السويحلي رفضه لـ "استخدام التهديدات الإرهابية كذريعة لانتهاك السيادة الوطنية وقصف المدن الليبية وترويع الآمنين بشكل عشوائي".كما شدد السويحلي على رفضه القاطع لتصدير مشاكل الدول الأخرى إلى ليبيا.وبحث السويحلي مع وزراء خارجية الدول الأعضاء باللجنة الإفريقية رفيعة المستوى المعنية بليبيا برئاسة وزير خارجية الكونغو جان جاكوسو، تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا، وسُبل دعم الاتحاد الإفريقي لجهود الحوار والسلام في البلاد.

340

| 01 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يعلن انسحاب أمريكا من اتفاق باريس للمناخ

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس، انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ، الأمر الذي كان وعد به خلال حملته الانتخابية تحت شعار الدفاع عن الوظائف الامريكية. وقال ترامب "اعتبارا من اليوم، ستكف الولايات المتحدة عن تنفيذ مضمون اتفاق باريس ولن تلتزم القيود المالية والاقتصادية الشديدة التي يفرضها الاتفاق على بلادنا". وكانت وثيقة للبيت الأبيض ذكرت أن الرئيس الأمريكي سيعلن اليوم الخميس، انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ ليفي بذلك بوعد قطعه أثناء حملة الانتخابات الرئاسية. وجاء في الوثيقة أن ترامب سيقول إن اتفاقية باريس "تزيد التكلفة على الشعب الأمريكي" بشكل غير متناسب. وأضافت الوثيقة أن الرئيس الأمريكي سيعبر عن أمله في السعي إلى "اتفاق أفضل".

256

| 01 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
تدريبات أمريكية يابانية بحرية مشتركة قرب شبه الجزيرة الكورية

بدأت حاملتا طائرات أمريكية وسفن بحرية يابانية تدريبات بحرية مشتركة اليوم الخميس، بالقرب من شبه الجزيرة الكورية، في استعراض واضح للقوة بعد أخر تجربة كورية شمالية لإطلاق صاروخ بالستي. انضمت حاملتا الطائرات الأمريكية "يو اس اس كارل فينسن" و"يو اس اس رونالد ريغن" إلى المدمرتين اليابانيتين هايوجا وأشيجارا في التدريب الجاري في بحر اليابان حيث سقط الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية الاثنين. وتأتي هذه التدريبات في وقت صعدت واشنطن وطوكيو خطابهما لوقف برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية. وأجرت بيونج يانج هذا العام نحو عشرة تجارب لإطلاق الصواريخ البالستية، متحدية عقوبات وتحذيرات الأمم المتحدة وسط مخاوف من أن بيونج يانج تعد لتجربة نووية جديدة. ويأتي التدريب الأمريكي الياباني المشترك الخميس بعد أن اختبرت واشنطن بنجاح الثلاثاء عملية اعتراض صاروخ عابر للقارات من الطراز الذي تريد كوريا الشمالية التزود به. والشهر الفائت، أجريت تدريبات في نفس الموقع بمشاركة "يو اس اس كارل فينسن" والطيران الحربي الكوري الجنوبي والياباني. ووصفت واشنطن تدريبات الخميس بأنها "روتينية". وأعلن الأسطول السابع الأمريكي على صفحته على فيسبوك أن حملتي الطائرات "رونالد ريجن وكارل فينسن انضمت لهما قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية في تدريبات بحرية لتحسين الجهوزية والاستعداد في المحيط الهادئ". ورفض مسؤولون يابانيون التعليق على المناورات.

465

| 01 يونيو 2017

منوعات alsharq
أوباما يفشل في شراء بيت !

بعد 4 أشهر من مغادرته البيت الأبيض، اقتنى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وعقيلته ميشيل منزلا جديدا في واشنطن، بقيمة 8.1 مليون دولار. وأكد كيفين ليويس، الناطق باسم أوباما، في حديث إلى قناة "سي إن إن"، أن الزوجين أوباما سيبقيان في العاصمة الأمريكية على مدى عامين ونصف على الأقل قبل أن تتخرج ابنتهما الصغرى ساشا من المدرسة الثانوية، ولذلك قرر باراك وميشيل اقتناء المنزل الذي كانا يستأجرانه منذ انتهاء فترة أوباما الرئاسية. في الوقت نفسه، يشير موقع مختص في تقييم العقارات إلى أن هذه الصفقة لم تكن ناجحة بالنسبة للرئيس السابق، إذ لا تتجاوز قيمة المنزل الذي يضم 9 غرف نوم و8 غرف حمام 6.187 مليون دولار. وأشارت "سي إن إن" إلى أن منزل أوباما الجديد يقع على بعد أمتار معدودة من بيت جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب، مضيفة أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون يقيم في الحي نفسه.

504

| 01 يونيو 2017

منوعات alsharq
الكشف عن أكبر طائرة نقل في العالم

كشفت شركة Stratolaunch الأمريكية عن طائرتها الجديدة التي صنفها الخبراء كأكبر طائرة نقل في العالم. وفي مقطع فيديو تداولته مواقع الإنترنت ظهرت تلك الطائرة وهي تخرج من عنبرها الخاص الذي يقع في صحراء موهافي بكاليفورنيا، حيث لفتت انتباه المختصين بتصميمها الغريب وحجمها الهائل. ووفقا للمعلومات فإن المسافة بين طرفي جناحيها تبلغ 117 مترا، فيما يصل وزنها إلى 230 طنا، أما ارتفاعها عن الأرض فيبلغ 15 مترا. في حين يؤكد الخبراء على أن هذه الطائرة المزودة بـ 28 عجلة قادرة على نقل حمولات تصل إلى 250 طنا.

626

| 01 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
الكونجرس الأمريكي يستدعي مسؤولين سابقين بإدارة ترامب للتحقيق بشأن روسيا

أصدرت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي مذكرات استدعاء لاستجواب مساعد سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومحاميه للاستماع إليهم في إطار التحقيقات بشأن تدخل روسيا المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الأوامر صدرت باستدعاء مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين والمحامي مايكل كوهين ، مشيرة إلى أن تلك اللجنة هي إحدى الجهات التي تحقق في التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات العام الماضي، والتي انتهت بفوز ترامب وخسارة منافسته هيلاري كلينتون. ورفض ترامب كل تلك التقارير التي تحدث عن تدخل روسي ووصفها بأنها "أخبار مزيفة". وأعلن النائبان الجمهوري مايك كوناواي والديمقراطي آدم شيف، اللذان يترأسان لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، في بيان مشترك استدعاء المسؤولين السابقين ، قائلين "كجزء من تحقيقنا المستمر في الإجراءات الروسية النشطة خلال حملة انتخابات 2016، وافقنا اليوم على أوامر استدعاء للعديد من الأفراد للإدلاء بشهاداتهم، ووثائقهم الشخصية وسجلات أعمالهم". وأرسل الكونجرس طلبات استجواب مماثلة للحصول على معلومات إلى مساعدين آخرين سابقين لترامب، ومنهم روجر ستون وبول مانافورت و كارتر بيج. وأشارت تقارير إلى أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس ومعاونه المقرب، يخضع للتدقيق كجزء من تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آى". ويعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي وغيره من وكالات الاستخبارات الأمريكية أن روسيا حاولت التدخل في الانتخابات من أجل مساعدة ترامب على الفوز، وتعرضت حملة كلينتون للقرصنة وتم نشر رسائل من بريدها الإلكتروني في الأسابيع الأخيرة من الانتخابات وقبل التصويت مباشرة.

322

| 01 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
كومي سيشهد بتعرضه لضغوط من ترامب لإنهاء التحقيق حول روسيا

ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي أي" المعزول جيمس كومي، يخطط للإدلاء بشهادة علنية في مجلس الشيوخ، الأسبوع المقبل، يؤكد فيها اتهامات بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضغط عليه، لإنهاء التحقيق الذي يجريه المكتب في علاقة مايكل فلين مستشار ترامب السابق للأمن القومي مع روسيا. وقالت الشبكة، نقلا عن مصدر أمريكي مطلع لم تكشف عن هويته، أنه ما زال يجري العمل على التفاصيل النهائية وأنه لم يتم تحديد موعد بعد لشهادة كومي أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، التي تحقق في وجود علاقات بين حملة ترامب وروسيا خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016. وأوضح المصدر أن كومي تحدث بشكل خاص مع المستشار الخاص روبرت مولر، الذي عينته وزارة العدل للتحقيق في القضية، وناقش معه بعض التفاصيل لضمان عدم وجود أي مشاكل قانونية نتيجة لشهادته العلنية، مشيرا إلى أن كومي سيجلس مع مولر في مقابلة رسمية بعد شهادته العلنية. وقرر الرئيس ترامب عزل كومي من منصبه في 9 مايو الماضي وفي رسالة موقعة أصدرها البيت الأبيض، أبلغ ترامب كومي أنه "قرر إعفاءه من مهامه وإقالته من منصبه"، وأنه توصل إلى الاستنتاج بأن كومي "غير قادر على قيادة المكتب بشكل فعال".

281

| 01 يونيو 2017

عربي ودولي alsharq
يونكر لأمريكا بعد قرار الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ: ليست بهذه البساطة!

قال رئيس المفوضية الأوروبية جان جلود يونكر اليوم الأربعاء إنه ينبغي لأوروبا أن توضح للولايات المتحدة أن الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ ليس عملية بسيطة وإن ترك الاتفاق كليا سيستغرق سنوات. وقال يونكر في مؤتمر طلابي عن مستقبل أوروبا في برلين "واجب أوروبا أن تقول: إنها ليست بهذه (البساطة). لا يمكن للأمريكيين الانسحاب من اتفاقية حماية المناخ وحسب. يعتقد السيد ترامب ذلك لأنه لا يعرف التفاصيل". وأضاف أن الولايات المتحدة ستحتاج في الواقع عدة سنوات للتحرر من التزاماتها التي ألقيت على عاتقها بالتوقيع على الاتفاق.

282

| 31 مايو 2017

منوعات alsharq
3.25 مليون دولارتعويضا عن رفض بناء مسجد بامريكا

وافقت بلدة في نيوجيرزي على دفع 3.25 مليون دولار وتوفير تدريب على مناهضة التمييز لمسؤوليها لتسوية دعاوى رفعتها الحكومة الأمريكية وجماعة مسلمة اتهمت البلدة بأنها رفضت بشكل غير قانوني خططا لبناء مسجد. ويسمح الاتفاق بين بلدة برناردزغرب مدينة نيوجيرزي، ووزارة العدل الأمريكية للجمعية الإسلامية في باسكينج ريدج ببناء مسجد جديد.وصوت المجلس المحلي للبلدة بأغلبية أربعة أصوات مقابل صوت واحد الأسبوع الماضي بالموافقة على تسوية الدعاوى المنفصلة التي رفعتها وزارة العدل والجمعية الإسلامية العام الماضي لكن شروط الاتفاق لم تعلن إلا الثلاثاء.وبموجب اتفاقات التسوية لم تقر البلدة بارتكاب أي مخالفات.

248

| 31 مايو 2017

دين ودنيا alsharq
رفضت بناء مسجد.. تغريم بلدة أمريكية 3 ملايين دولار

تدفع بلدة في ولاية نيوجيرسي مبلغ 3.25 مليون دولار لتسوية دعاوى رفعتها الحكومة الأمريكية وجمعية إسلامية اتهمت البلدة بأنها رفضت بشكل غير قانوني بناء مسجد في البلدة. وستعمل البلدة أيضا في إطار التسوية على توفير تدريب على مناهضة التمييز لمسؤوليها ويسمح الاتفاق بين بلدة برناردز، التي تبعد نحو 48 كيلومتراً غربي مدينة نيوجيرسي، ووزارة العدل الأمريكية للجمعية الإسلامية في باسكينج ريدج ببناء مسجد جديد. وصوت المجلس المحلي للبلدة بأغلبية أربعة أصوات مقابل صوت واحد الأسبوع الماضي بالموافقة على تسوية الدعاوى المنفصلة التي رفعتها وزارة العدل والجمعية الإسلامية العام الماضي لكن شروط الاتفاق لم تعلن إلا اليوم الثلاثاء 30 مايو 2017. وبموجب اتفاقات التسوية لم تقر البلدة بارتكاب أي مخالفات. وقالت شكوى وزارة العدل التي رفعت في نوفمبر إن مسؤولي التخطيط في البلدة تعمدوا وضع متطلبات تعجيزية لا يمكن للجمعية الإسلامية تلبيتها وذلك بعدما أبدى أفراد من العامة اعتراضات بناء على تحيز ديني. وقال محامو الجمعية إن البلدة وافقت في السابق على بناء كنائس ومعابد في ظروف مماثلة دون اعتراضات. وأمضت الجمعية الإسلامية أربع سنوات في السعي للحصول على الموافقة. وستدفع بلدة برناردز 3.25 مليون دولار تعويضات ورسوماً قانونية للجمعية الإسلامية. وقالت شركة باترسون بلكناب ويب آند تيلر للمحاماة التي تمثل الجمعية الإسلامية إنها سوف تتبرع بالأموال التي تحصل عليها من التسوية للأعمال الخيرية. ورفعت الحكومة الأمريكية دعاوى أخرى ضد سلطات محلية بشأن رفض بناء مساجد بما في ذلك في بنسالم في بنسلفانيا وديس بلينس في إيلينوي وكلابيبر كاونتي في فرجينيا.

412

| 31 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
تجربة أمريكية ناجحة لاعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات

أعلن الجيش الأمريكي أنه أجرى تجربة ناجحة على اعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات، في اختبار هو الأول من نوعه، وسط تصاعد المخاوف من البرنامج الصاروخي الكوري الشمالي. وتعد هذه المرة الأولى التي يختبر فيها الجيش الأمريكي الصاروخ الاعتراضي ضد صاروخ بالستي عابر للقارات، بحسب ما أوضحت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع (البنتاغون). وقالت الوكالة، في بيان اليوم /الأربعاء/، إن الصاروخ الاعتراضي الذي أطلق من قاعدة سلاح الجو في فاندنبرغ بولاية كاليفورنيا اعترض بنجاح هدفه وهو صاروخ بالستي عابر للقارات أطلق من "موقع ريغان للتجارب" في جزر مارشال في المحيط الهادئ. ونقل البيان عن مدير الوكالة نائب الأميرال جيم سيرينغ قوله إن "هذه المنظومة حيوية للدفاع عن بلدنا وهذا الاختبار يبرهن أن لدينا وسيلة ردع تتمتع بالقدرة والمصداقية للتصدي لخطر حقيقي للغاية". وتعود آخر تجربة على هذا النوع من الصواريخ الاعتراضية إلى عام 2014 وقد تكللت يومها بالنجاح، لكن ثلاث تجارب أخرى سبقتها منيت بالفشل. وكانت تلك التجارب جميعها على اعتراض صواريخ أبطأ وليست بالستية عابرة للقارات. وتعتمد عملية اعتراض الصاروخ العابر للقارات على منظومة متكاملة من الرادارات واللواقط الموزعة حول العالم والأقمار الاصطناعية ومهمتها جميعا رصد الصواريخ "العدوة" وتحديد مساراتها ثم إطلاق صواريخ اعتراضية لإسقاطها أثناء تحليقها في الجو اعتمادا على الطاقة الحركية للصاروخ الاعتراضي. والصواريخ الأمريكية القادرة على اعتراض صواريخ عابرة للقارات موجودة في قاعدتين فقط، الأولى في ولاية ألاسكا والثانية في ولاية كاليفورنيا، وهي صواريخ نادرة ومكلفة جدا.

392

| 31 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
تجربة اميركية ناجحة على اعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات

أعلن الجيش الاميركي انه اجرى الثلاثاء تجربة ناجحة على اعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات، في اختبار هو الاول من نوعه ويأتي وسط تصاعد المخاوف من البرنامج الصاروخي الكوري الشمالي. وهي المرة الاولى التي يختبر فيها الجيش الاميركي الصاروخ الاعتراضي ضد صاروخ بالستي عابر للقارات، بحسب ما اوضحت وكالة الدفاع الصاروخي. وقالت الوكالة التابعة للبنتاغون في بيان ان الصاروخ الاعتراضي الذي اطلق من قاعدة سلاح الجو في فاندنبرغ بولاية كاليفورنيا "اعترض بنجاح هدفه وهو صاروخ بالستي عابر للقارات" اطلق من "موقع ريغان للتجارب" في جزر مارشال في المحيط الهادئ. ونقل البيان عن مدير الوكالة نائب الاميرال جيم سيرينغ ان "هذه المنظومة حيوية للدفاع عن بلدنا وهذ الاختبار يبرهن ان لدينا وسيلة ردع تتمتع بالقدرة والمصداقية للتصدي لخطر حقيقي للغاية". وتعود آخر تجربة على هذا النوع من الصواريخ الاعتراضية الى العام 2014 وقد تكللت يومها بالنجاح، لكن ثلاث تجارب اخرى سبقتها منيت بالفشل. وكانت تلك التجارب جميعها على اعتراض صواريخ ابطأ وليست بالستية عابرة للقارات. وكان البنتاغون اكد ان اعتراض صاروخ عابر للقارات عملية جد معقدة وتماثل اصابة رصاصة برصاصة اخرى. وتعتمد عملية اعتراض الصاروخ العابر للقارات على منظومة متكاملة من الرادارات واللواقط الموزعة حول العالم والاقمار الاصطناعية ومهمتها جيميعا رصد الصواريخ العدوة وتحديد مساراتها ثم اطلاق صواريخ اعتراضية لاسقاطها اثناء تحليقها في الجو اعتمادا على الطاقة الحركية للصاروخ الاعتراضي. وتجري كوريا الشمالية حاليا تجارب بهدف تطوير صاروخ عابر للقارات يمكن تزويده برأس نووية وقادر على اصابة الولايات المتحدة. والصواريخ الاميركية القادرة على اعتراض صواريخ عابرة للقارات موجودة في قاعدتين فقط، الاولى في الاسكا والثانية في كاليفورنيا، وهي صواريخ نادرة ومكلفة جدا. وبحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن فان عدد هذه الصواريخ بلغ 36 صاروخا فقط في نهاية العام 2016 على ان يرتفع الى 44 صاروخا بحلول نهاية 2017. وهذه الصواريخ توفر فعالية محدودة في التصدي للصواريخ البعيدة المدى التي قد تطلقها باتجاه الاراضي الاميركية كوريا الشمالية او ربما ايران، ولكن بسبب عددها الضئيل للغاية فهي لن تكفي للتصدي لاي هجوم صاروخي قد تشنه ضد الولايات المتحدة دولة عظمى اخرى مثل روسيا او الصين اذا ما نشبت حرب نووية. وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب وعد لدى تسلمه السلطة مطلع العام بالاستثمار في الدفاع الصاروخي لمواجهة خطر الصواريخ الكورية الشمالية والايرانية.

867

| 31 مايو 2017

دين ودنيا alsharq
بعدما رفضوا بناء مسجد.. تغريم بلدة أمريكية 3.25 مليون دولار

وافقت بلدة في نيوجيرزي على دفع 3.25 مليون دولار، وتوفير تدريب على مناهضة التمييز لمسؤوليها لتسوية دعاوى رفعتها الحكومة الأمريكية وجماعة مسلمة اتهمت البلدة بأنها رفضت بشكل غير قانوني خططا لبناء مسجد. ويسمح الاتفاق بين بلدة برناردز، التي تبعد نحو 48 كيلومترا غربي مدينة نيوجيرزي، ووزارة العدل الأمريكية للجمعية الإسلامية في باسكينج ريدج ببناء مسجد جديد. وصوت المجلس المحلي للبلدة بأغلبية أربعة أصوات مقابل صوت واحد الأسبوع الماضي بالموافقة على تسوية الدعاوى المنفصلة التي رفعتها وزارة العدل والجمعية الإسلامية العام الماضي لكن شروط الاتفاق لم تعلن إلا اليوم الثلاثاء. وبموجب اتفاقات التسوية لم تقر البلدة بارتكاب أي مخالفات. وقالت شكوى وزارة العدل التي رفعت في نوفمبر، إن مسؤولي التخطيط في البلدة تعمدوا وضع متطلبات تعجيزية لا يمكن للجمعية الإسلامية تلبيتها وذلك بعدما أبدى أفراد من العامة اعتراضات بناء على تحيز ديني. وقال محامو الجمعية إن البلدة وافقت في السابق على بناء كنائس ومعابد في ظروف مماثلة دون اعتراضات. وأمضت الجمعية الإسلامية أربع سنوات في السعي للحصول على الموافقة. وستدفع بلدة برناردز 3.25 مليون دولار تعويضات ورسوما قانونية للجمعية الإسلامية. وقالت شركة باترسون بلكناب ويب آند تيلر للمحاماة التي تمثل الجمعية الإسلامية إنها سوف تتبرع بالأموال التي تحصل عليها من التسوية للأعمال الخيرية. وأظهرت الاتفاقات أن مسؤولي البلدة سيخضعون للتدريب على القانون الاتحادي الذي يحظر على الحكومات المحلية فرض أعباء غير ضرورية على دور العبادة وكذلك تدريبات على "التعددية ودمج" المسلمين وغيرهم من الجماعات. ورفعت الحكومة الأمريكية دعاوى أخرى ضد سلطات محلية بشأن رفض بناء مساجد بما في ذلك في بنسالم في بنسلفانيا وديس بلينس في إيلينوي وكلابيبر كاونتي في فرجينيا.

716

| 30 مايو 2017