رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
القمة القطرية الأمريكية تعكس قناعة واشنطن بدور الدوحة في تسوية النزاعات

عكست القمة القطرية الأمريكية التي عقدت اليوم في الرياض بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قناعة الإدارة الأمريكية الجديدة بريادة قطر في تسوية العديد من النزاعات والأزمات الإقليمية على أساس عادل، وهو الأمر الذي بوأها مكانة لا يمكن تجاوزها ومنحها ثقلاً على خريطة الهوية العربية والإسلامية. ويجمع مراقبون لقمم الرياض الثلاث ان مشاركة قطر في القمتين الخليجية والعربية الإسلامية مع الجانب الأمريكي كان مهما، للانخراط الإيجابي الواسع لقطر في القضايا الدولية وتبنيها دبلوماسية الوساطة والدبلوماسية الناعمة في حلحلة العديد من أزمات الإقليم، في اطار سعي قطر للقيام بدور فاعل في القضايا الاقليمية. مشاركة صاحب السمو في قمم الرياض ولا شك، ان القمة القطرية الامريكية التي عقدت بفندق الريتز كارلتون في الرياض على هامش اللقاء الثلاثي الأمريكي السعودي والخليجي والعربي الإسلامي سيكون لها نتائجها الإيجابية في العلاقات بين البلدين أولا، وفي مجمل العلاقات العربية والخليجية الأمريكية، خصوصا مع الرسائل الإيجابية التي بدأت إدارة الرئيس ترامب في اطلاقها تجاه المنطقة وتوجهها المعلن لكبح جماح التدخلات الإيرانية المثيرة للبلبلة والنزاعات الطائفية والإرهاب في المنطقة. واعتبر عضو مجلس الشورى السعودي السابق والخبير السياسي د. محمد آل الزلفة في تصريح لـ" الشرق " أن القمة القطرية الأمريكية ومشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في قمم الرياض كان مهما وحيويا لآن قطر تعمل مع شقيقاتها الخليجيات بطريقة تمكن دول المجلس من إعادة بوصلة السياسة الأمريكية تجاه المنطقة الى مدارها الطبيعي والصحيح، بعد خروجها عن هذا المدار في عهد الرئيس أوباما. ويقرأ المحللون السياسيون حرص الرئيس ترامب على التعرف على وجهة النظر القطرية إزاء الملفات الساخنة في المنطقة في مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمات في سوريا واليمن ومكافحة الإرهاب والتطرف اللذين يهددان الأمن والاستقرار في العالم، فضلا عن الدور الإيراني في زعزعة الاستقرار في منطقة الخليج العربية وشبه الجزيرة العربية بأنه دليل على مكانة قطر دوليا وعلى مستوى الاقليم. وكانت قمة الرياض فرصة لقطر والولايات المتحدة لتبادل وجهات النظر حول مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين، الى جانب استشراف مستقبل الإقليم في ظل التوجهات الجديدة لادارة ترامب التي جاءت مختلفة عن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وسعي إدارة ترامب لبناء جسور ثقة مع السعودية ودول الخليج بعد تزعزعها في عهد أوباما. ولأن المصالح المشتركة وحمايتها باتت هي القواعد التي تبنى على اساسها العلاقات الدولية والضامن لاستقرار هذه العلاقات ونموها، فإن نظام المصلحة الأمريكي الذي يعتمده الرئيس ترامب والولايات المتحدة، كمعيار لعلاقاتها مع الدول، لابد أن يقابله معيار نظام المصالح للدول العربية والإسلامية فرادى ومجتمعة، وهو ما رسخته قمم الرياض الثلاثية واللقاءات الثنائية التي عقدت على هامشها. وفي اتصال مع أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الملك سعود د. حمود ناجم العقلا اعتبر أن القمة الخليجية الامريكية وحرص الرئيس ترامب على عقد محادثات ثنائية مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد نجحت في تعزيز قناعة الإدارة الأمريكية الجديدة لاعتبار قطر والسعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي هي الشريك الأفضل لواشنطن في مكافحة الإرهاب وتسوية النزاعات وإزالة التوترات وصناعة الاستقرار والأمن في المنطقة التي تعتبر اهم مصدر للطاقة في العالم. ويتفق المراقبون للقمة القطرية الأمريكية، أن كلمات الإشادة القوية التي ادلى بها الرئيس دونالد ترامب تجاه قطر، وتطلعه الى علاقات جيدة معها، نابع من قدرة الدوحة في ان تصبح رائدة عربيا وخليجيا من خلال دبلوماسيتها التي تركز على الحرفية والحنكة السياسية، التي مكنت قطر من بناء شبكة علاقات إقليمية ودولية اهلتها الى لعب دور قوي ومؤثر في الكثير من الأزمات في المنطقة منها الصراع في ليبيا والسودان. وبلا شك فان العلاقات الحميمية بين قطر والولايات المتحدة سوف تنصب خيرا وفيرا الى بقية دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة وان قطر تعتبر التجمع الخليجي المتمثل في مجلس التعاون الخليجي هو الاطار الأمثل لتحرك سياستها الخارجية على اعتبار ان امن واستقرار دول المجلس كل لا يتجزأ، خاصة في ظل تنامي التهديدات الداخلية والخارجية في المنطقة العربية التي أصبحت بفعل ما يحدث في سوريا وليبيا واليمن من أكثر المناطق توترا في العالم. أما الباحث والمحلل السياسي السوداني مكين حامد تيراب فقد رأى ان المحادثات التي عقدها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب على هامش قمم الرياض ثلاثية الابعاد فضلا عن مشاركة قطر في اثنتين من هذه القمم كانت مهمة في ضرورة التعرف الى مواقف ورؤى الإدارة الأمريكية الجديدة إزاء ما يتهدد المنطقة من تنامٍ للإرهاب، إضافة إلى مشاريع ومخططات بعض الدول الإقليمية التي تستهدف أمن وسلام المنطقة، وضرورة الوقوف على توجهات الإدارة الأمريكية.

495

| 21 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الجبير: سوريا وإيران لم تشاركا في القمة لرعايتهما الإرهاب

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن غياب إيران وسوريا عن القمة الإسلامية الإمريكية، جاء لدورهما في "رعاية الإرهاب". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، بالرياض، في ختام القمة، حضره مراسل الأناضول، وأشار الجبير إلى أن القمة شهدت "مشاركة قوية من دول العالم الإسلامي"، مبيناً أن "دولتين لم تشاركا في القمة، سوريا وإيران". وعلل عدم مشاركتهما بأنهما تمارسان "العنصرية وعدم احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان؛ ورعاية إيران للإرهاب". وأكد أن "تلك الدول لا يمكن أن يكون لها أي دور في مثل هذه القمم".وتابع وزير الخارجية السعودي "إذا أرادت إيران حجز مكان في مثل هذه القمم، عليها التوقف عن دعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة". ومن جهة أخرى، وصف وزير الخارجية السعودي كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"التاريخية"، وقال إنه "وضع فيها مؤشرات للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط والعالم الإسلامي". وأضاف أن ترامب "مد يد التعاون في مواجهة التطرف، وبناء مستقبل أفضل للشعوب، وعلاقات قوية مع أمريكا والعالم الإسلامي". وأشار الجبير إلى أن كلمتي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي ترامب كانتا "على نفس النمط في رغبتهما بالحرب ضد الإرهاب والتطرف؛ والعمل بجدية لبناء علاقة شراكة قوية". وقال الوزير السعودي إن القمة "سينتج عنها إعلان الرياض". وأشار إلى أن "إعلان الرياض"، سيركز على "أهمية محاربة الإرهاب، ضرورة التحرك لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب، بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم". كما لفت إلى أنه "نتج عن القمة إطلاق مركز دولي عالمي لمواجهة التطرف؛ شارك في افتتاحه قادة الدول المشاركة في القمة".

295

| 21 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
ميلانيا في المدرسة

قامت سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب اليوم بزيارة إلى مدرسة دولية أمريكية في الرياض. حيث داعبت عددا من الأطفال، وتبادلت حوارات باسمة معهم. وذلك في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الأمريكي للسعودية.

310

| 21 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تتحدى العالم بصاروخ "مجهول الهوية"

أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، اليوم الأحد، أن بيونج يانج أطلقت صاروخًا ظهر اليوم الأحد، رغم مطالبات جميع الأطراف بوقف إجراء تجارب صاروخية. وذكر بيان لهيئة الأركان العامة من كوريا الجنوبية، أن الجارة الشمالية أطلقت صاروخًا "مجهولة الهوية" ظهر اليوم، في منطقة قريبة من مدينة بيونجان غربي البلاد، دون تحديد نوعه. وذكر البيان أن الصاروخ تم إطلاقه باتجاه بحر اليابان، وأنه تقدم لمسافة 500 كيلومتر، دون إعطاء المزيد من التفاصيل. وبدورها، أعلنت الولايات المتحدة أيضًا أنها كانت على علم بالتجربة الصاروخية الجديدة لكوريا الشمالية. وقال مسؤولون في البيت الأبيض، أن الصاروخ الذي جرت تجربته "متوسط المدى"، وأنه أقصر من تلك الصواريخ التي دأب نظام بيونج يانج على اختبارها. من جهته، عقد رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي اين، اجتماعًا أمنيًا في القصر الرئاسي بالعاصمة سول، عقب الإعلان عن التجربة. ويعتبر هذا الصاروخ هو الثامن من نوعه، الذي تطلقه كوريا الشمالية خلال هذا العام.

297

| 21 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
بالفيديو والصور .. انطلاق القمة الخليجية الأمريكية برئاسة الملك سلمان والرئيس ترامب

انطلقت منذ قليل بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، القمة الخليجية الأمريكية بحضور قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ورئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتعكس القمة الخليجية الأمريكية، مدى عمق الشراكة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والعلاقات الوطيدة بين الجانبين في مختلف المجالات والتي تمتد لأكثر من نصف قرن، إذ تعد هذه القمة الثالثة خلال عامين، فقد سبقتها قمة كامب ديفيد في عام 2015 والتي ناقشت أبرز القضايا والملفات في منطقة الشرق الأوسط، ثم القمة الثانية في العاصمة السعودية الرياض أبريل 2016 والتي جرى خلالها تبادل الآراء والعمل على تقارب وجهات النظر في عدد من الملفات. ومن المقرر في وقت لاحق اليوم، عقد القمة العربية الإسلامية الأمريكية؛ في ظل تحديات وأوضاع دقيقة يمر بها العالم، لتؤسس القمة التاريخية لشراكة جديدة في مواجهة الإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون. صورة جماعية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي صورة جماعية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي صورة جماعية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي

1060

| 21 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
الرؤية الإستراتيجية السعودية الأمريكية المشتركة.. تعرف على أهم بنودها

وقع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، اتفاقية الإستراتيجية السعودية الأمريكية المشتركة. وأبرز موقع "سكاي نيوز عربية" أبرز بنود هذه الإستراتيجية المشتركة المتمثلة في الآتي:- - تشكيل مجموعة تشاورية لرسم مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين - يسعى البلدان لإطلاق مبادرات جديدة لمكافحة خطاب التطرف وتعطيل تمويل الإرهاب. - يشترك البلدان في الرغبة بالتصدي لتهديدات مصالح أمنهما المشتركة. - رسم مسار مجدد نحو شرق أوسط ينعم بالسلام والتنمية الاقتصادية والدبلوماسية. - إطلاق مبادرات لمكافحة خطاب التطرف وتعطيل تمويل الإرهاب وتعزيز التعاون الدفاعي. - تكريس البلدين نفسيهما لتعزيز شراكتهما الإستراتيجية للقرن الحادي والعشرين. - توسع الدولتان رقعة عملهما مع للتعاون بلدان أخرى في المنطقة. - إيجاد هيكل أمني إقليمي موحد وقوي لأمر بالغ الضرورة لتعاون الدولتين. - تأمل الدولتان أن تقوم الحكومات الراغبة بالسلام بالبناء على هذه الجهود.

496

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
خبراء لـ"الشرق": زيارة ترامب للسعودية تفتح أفقًا جديدة مع العرب والمسلمين

الشمري: القمة رسالة طمأنة للعالم الإسلامي بشأن رؤية الإدارة الجديدة تجاههم فهد آل ثاني: نأمل أن تفي أمريكا بتعهداتها وتلتزم بالاتفاقات مع دول الخليج أشرفي: القمة تؤسس لبداية جديدة في العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب قال الدكتور عبد الله الشمري، رئيس القسم الخليجي في مركز الشرق الأوسط التركي: إن هناك اتجاهًا لإحياء العلاقة التقليدية بين المملكة والولايات المتحدة، حيث يدرك الرئيس ترامب ما هو بديهي، وسينطلق في تعامله من عدة مرتكزات أساسية منها: كون المملكة هي البلد الأهم بين الدول العربية في الشرق الأوسط. ويُعزى ذلك جزئيًا إلى دورها كمصدّر للنفط، ونفوذها الذي يؤثّر على الاقتصاد العالمي. ويعود السبب في ذلك أيضًا إلى مكانتها الدينية التي تتمتع بها في العالم الإسلامي، وكذا تأثيرها في العالم الإسلامي كونها تسيطر على الأراضي المقدسة للإسلام، ما يجعلها قائدة للعالم الإسلامي السنّي بحكم الأمر الواقع. وتابع: هذا بالإضافة إلى الثقة التي يمكن أن يتمتع بها النظام السعودي خاصة في ظل حالة الحروب الأهلية والاضطرابات التي تهيمن على المنطقة، وبالتالي يمكن الوثوق في موالاة النظام السعودي من الناحية السياسية للولايات المتحدة إلى أقصى الحدود. هذا بالإضافة إلى الثقل الذي تتمتع به المملكة في إطار دول مجلس التعاون الخليجي وبالتالي ضمان الصوت الخليجي. وفيما يتعلق بملف النفوذ الإيراني في المنطقة قال الشمري: "من المتوقع أن يتم التوصل إلى رؤية توافقية ترتضيها الرياض ودول الخليج حول التعامل الأمريكي مع تزايد النفوذ الإيراني في دول المنطقة (العراق – سوريا – اليمن)، وتصحيح الاختلالات التي أوجدتها الإدارة السابقة "أوباما" في ترك الساحة أمام إيران لتعزيز النفوذ في مقابل الالتزام بالاتفاق النووي المبرم معها". وشدد على أن الأزمات التي تقودها إيران وتؤجج الصراع فيها من خلال دعم بعض الجماعات حتى يكون لها أذرع عسكرية (الحشد الشعبي في العراق – والحوثيون في اليمن – وكذا الحرس الثوري وحزب الله في سوريا ولبنان) حتى تضمن لها موطئ قدم ضمن المعادلات السياسية الجديدة التي ستطرح بشأن إعادة تشكيل هذه الأنظمة، وبالتالي من المتوقع أن يتم الاتفاق حول زيادة الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في عملية "عاصفة الحزم" في اليمن، خاصة في ظل الأنباء المتواترة بشأن الصفقة التي من المفترض أن تبرمها الولايات المتحدة مع المملكة بما يتجاوز الـ 100 مليار دولار، وهو ما قد يغير معادلات القوة على الأرض لصالح المملكة والخليج بشكل عام. وتوقع الشمري أن يتم تسوية الموقف العدائي لترامب من الإسلام في القمة، من خلال الكلمة التي سيوجهها الرئيس ترامب في حضور قادة الدول الإسلامية، وهي ستكون بمثابة رسالة طمأنة للعالم الإسلامي بشأن رؤية الإدارة الجديدة تجاههم بشكل خاص وتجاه الإسلام بشكل عام. واختتم الشمري بالقول من المؤكد أن الرياض لن تتفق مع إدارة ترامب في كلّ المسائل. لكن في حال انتهجت الولايات المتحدة موقفًا براغماتيًا حيال إيران، ستعتبر السعودية أنّ إدارة ترامب تدعم مصالحهم بشكل أكبر من الإدارة السابقة. وفي المقابل، ستكون الولايات المتحدة مستعدةً لتعاون ومساهمات أكبر مع المملكة. الزيارة بادرة طيبة من جهته قال الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني: إن الولايات المتحدة غير جادة في الحد من النفوذ الإيراني في المنطقة، وأن الإدارة السابقة هي التي أعطت إيران الضوء الأخضر للتوسع في المنطقة بداية من العراق ثم لبنان والبحرين ثم سوريا واليمن، لذلك فإن الآمال المعقودة على أن تفي أمريكا بتعهداتها، وتلتزم بالاتفاقات مع دول الخليج، وتقلص النفوذ الإيراني في المنطقة، وتحسن علاقتها مع الدول العربية والإسلامية، أعتقد أنها آمال وهمية وغير واقعية بل ولن تتحقق في المستقبل المنظور. وأكد أن إستراتيجية دونالد ترامب تجاه إيران لن تستهدف على الأرجح تحقيق شعارات حملته الانتخابية التي دعت إلى إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في يوليو 2015 مع 6 قوى عالمية. ودعا الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني، الإدارة الأمريكية الجديدة لاتخاذ خطوات عملية وجادة تجاه دول الخليج والعالم العربي والإسلامي حتى نستطيع بناء جسور من التواصل والعلاقات النافعة للطرفين، وشدد على أن عودة واشنطن للممارسة السياسيات السابقة يعتبر بداية لمرحلة عداء جديدة مع المنطقة. واعتبر أن زيارة ترامب للسعودية هي بادرة طيبة من قبله، ونابعة عن حسن نوايا تجاه العالمين العربي والإسلامي، لكنه شدد ضرورة ترجمة هذه الخطوة إلى أفعال على أرض الواقع. الإرهاب لا يمت للإسلام بصلة من جهة ثانية قال الشيخ طاهر الأشرفي رئيس مجلس علماء باكستان: إن مجلس علماء باكستان يدعم موقف المملكة في عقد هذه القمة، والتي تؤسس لبداية جديدة من العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب، ويأمل أن يجد زعماء العالم الإسلامي المجتمعون في الرياض بالتعاون مع القوى الدولية حدًا للاعتداءات والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول العالم الإسلامي وإنهاء دعمها للانقلابيين الحوثيين في اليمن ودعم النظام السوري وقتل المسلمين في العراق. ويؤكد أنه لابد من كبح جماح الأذرع الإيرانية في البلاد الإسلامية حتى يعود السلم والأمن لهذه المنطقة. واعتبر أشرفي جهود المملكة العربية السعودية في إحلال السلام ومكافحة التطرف والإرهاب واضحة وجلية، فقد أثبت الإرهاب أنه لا يمت للإسلام بصلة حين راح يهاجم أقدس مقدسات المسلمين وقبر النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة، ولم تدخر المملكة العربية السعودية أي جهد للقضاء عليه وعلى آثاره في المجتمع الإٍسلامي. والآن إذ تدعو لهذه القمة تؤكد أنها ملتزمة باتخاذ جميع السبل الناجعة لهذا الهدف. وناشد الشيخ أشرفي قادة العالم الإسلامي قائلا، إن شعوب المنطقة بأسرها في سوريا والعراق واليمن وفلسطين وليبيا تتطلع إليكم أيها القادة لإنهاء معاناتهم التي امتدت أمدًا طويلًا، ويأملون منكم أن تداووا جراحاتهم وتتوصلوا إلى حل لمشاكلهم وقضاياهم العادلة. كما تأمل شعوبنا أن يتم التوصل إلى حل جميع القضايا الخلافية بين العالم الإسلامي والعالم الغربي على أساس عادل وضمان أمن وسلامة المسلمين في جميع أنحاء العالم. وأكد أشرفي دعم مجلس علماء باكستان لانعقاد القمة ووقوفه بجوار المملكة العربية السعودية في هذه المبادرة الكبيرة التي تحافظ على مكانتها كإحدى أهم الدول المؤثرة في القرارات العالمية والتي يعول عليها في حل قضايا الأمة. وقال إنه يأمل أن تجد القمة حلًا جذريًا لظاهرة التطرف والإرهاب التي يعاني منها العالم الإسلامي والتي أودت بحياة عدد كبير من أبنائه، وأن تسفر هذه القمة التاريخية المنتظر عن وقف الدماء في الشام، التي تشرد أبناؤها ودمرت مدنها. فلقد آن الأوان لإيجاد طريقة لتحقيق توقعات هذا الشعب المظلوم وإنهاء الحكم الدموي لبشار الأسد، وكبح جماح الميليشيات الإيرانية والأجنبية في هذا البلد.

1228

| 20 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس الأمريكي الأوضاع في الشرق الأوسط

التقى سمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية اليوم، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يزور المملكة حاليا. وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، إلى جانب مناقشة آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها.

310

| 20 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
وزير التجارة الأمريكي: التوجهات السعودية تتطابق مع الأمريكية

أكد وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس، أن تطابق توجهات المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في مختلف المجالات على مستوى القطاعين الحكومي والأعمال، يؤسس لعلاقة طويلة الأمد بين البلدين. وثمن وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس، في كلمة ألقاها خلال أعمال منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي المنعقد في الرياض اليوم، جهود المملكة العربية السعودية في التحضير لقمم الرياض (القمة السعودية الأمريكية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية)، والاستعدادات المتخذة في وقت قصير للتحضير لهذه الأعمال التي تشهد حضورًا واسعًا من الشركات والأفراد، مما يعكس مدى القدرات الإدارية الفاعلة التي سيكون لها دورٌ فاعلٌ في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 . وأوضح وزير التجارة الأمريكي أن اختيار شعار "العزم يجمعنا"، للقمة السعودية الأمريكية، يجسد هذا الحدث الضخم الذي تحتضنه المملكة.

264

| 20 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
تيلرسون: صفقات الأسلحة تدعم أمن المملكة والخليج

عُقد ضمن فعاليات القمة العربية الإسلامية الأمريكية، مؤتمر صحفي ضم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، تناولا فيه شتى الأوضاع الإقليمية والدولية. ووصف الجبير الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بلاده بأنها " بداية مرحلة تحول بين الولايات المتحدة والعالم العربي الإسلامي". وقال الجبير إن العلاقات مع واشنطن ستتطور بعد تلك الزيارة إلى شراكة إستراتيجية، ستعزز سبل مكافحة الإرهاب. وعن إيران، قال الجبير: "بحثنا مع الجانب الأمريكي سبل التصدي للتدخل الإيراني في المنطقة" مطالبًا بأن يتم "فرض عقوبات على إيران بسبب دعمها للإرهاب". وأضاف عن إيران، فيما يتعلق بالشأن اليمني: "إيران دعمت ميليشيات مسلحة في اليمن استولت على السلطة بالقوة، وما نحاول الوصول إليه هو إعادة الشرعية". ولكن الجبير رفض الحديث عن الانتخابات الإيرانية التي حسمت لصالح الرئيس المنتهية ولايته، حسن روحاني، واصفًا إياها بـ"الشأن الداخلي". ومن جانب آخر، أكد الجبير أن بلاده تعمل مع واشنطن لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. من ناحيته، أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون، أن الاتفاقيات مع السعودية ستعزز أمن واستقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن بلاده ستواصل العمل مع المملكة لحل الأزمات في المنطقة والعالم. وأشاد تيليرسون بالاتفاقيات الموقعة بين البلدين، مؤكدًا أن القيمة الإجمالية لها اليوم تصل إلى 350 مليار دولار. وتطرق تيليرسون إلى الشأن الإيراني، مؤكدًا إلى أن الاتفاقيات الأمريكية السعودية ستمكن المملكة من "التصدي للتدخلات الإيرانية والإرهاب". وأضاف تيليرسون: "نراجع الاتفاق النووي مع إيران، وسنعزز الجهود لردع التدخلات الإيرانية في اليمن وسوريا، وسنعمل على تعزيز الدفاعات الخليجية لمواجهتها". وفي الشأن اليمني، أكد تيليرسون أن "الانقلابيين في اليمن لا يمكن أن ينتصروا عسكريًا".

271

| 20 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
مسؤول أمريكي: لا يمكننا هزيمة "داعش" بدون تركيا

جدد بريت ماكجورك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في التحالف الدولي ضد "داعش" الإرهابي، تأكيد بلاده على أن "تركيا تعد شريكاً هاماً في مكافحة التنظيم، الذي لا يمكننا هزيمته بدونها". جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك لماكجورك، مع وزير الدفاع، جيم ماتيس، ورئيس هيئة الأركان، جوزيف دونفورد، في مقر وزارة الدفاع (بنتاغون) بالعاصمة الأمريكية واشنطن، الجمعة. وأشار ماكجورك إلى أن "تركيا تعد ثاني أكثر بلد بعد العراق يزوره منذ توليه منصب (في التحالف)". وفي السياق، لفت إلى أن "الولايات المتحدة تتعاون مع تركيا بخصوص مكافحة داعش، والأزمة السورية، خاصة وأن عملية الرقة (شمالي سوريا) والاستقرار بعدها يتطلبان التنسيق بشكل وثيق مع تركيا". وفي وقت سابق الجمعة، قال متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن أنقرة ستتخذ الإجراءات المناسبة "دونما تردد"، إذا تعرضت مصالحها القومية والوطنية وحدودها لأية مخاطر. وشدد أن الجانب التركي نقل للأمريكيين عدم شرعية مكافحة تنظيم إرهابي باستخدام آخر؛ في إشارة لدعم أمريكا تنظيم "ب ي د" (امتداد بي كا كا) ضد "داعش". وأكد قالن أن تركيا لن تشارك في عملية تحرير مدينة الرقة، من "داعش"، حال شاركت قوات تنظيم "ي ب ك"، الجناح المسلح لـ"ب ي د". و9 مايو الجاري، أعلن البنتاغون أنّ ترامب أمر بتقديم أسلحة لـ"ب ي د"، بالرغم من اعتبار واشنطن تنظيم "بي كا كا" المرتبط به، تنظيماً إرهابياً.

229

| 20 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الملك سلمان وترامب يوقعان "الرؤية الإستراتيجية" بين البلدين

وقع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عدة عقود عسكرية بين البلدين، بقيمة 110 مليارات دولار، كان من بينها "الرؤية الإستراتيجية بين البلدين". الاتفاقات تشمل مجموعة من التجهيزات الدفاعية، لتعزيز قدرة المملكة للمساهمة في مكافحة الإرهاب بالمنطقة. كما تشمل الاتفاقات مجموعة من الصفقات العسكرية بقيمة 350 مليار دولار على مدى الأعوام العشر المقبلة. ومن جانب آخر، أبرمت مجموعة من الصفقات الجديدة بين البلدين بقيمة 22 مليار دولار، في قطاعي النفط والغاز.

204

| 20 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
أول تغريدة لدونالد ترامب بعد وصوله السعودية

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدة من حسابه الرسمي على توتير عقب وصوله اليوم للمملكة العربية السعودية في زيارة تاريخية عبر فيها عن سعادته بزيارة المملكة ، حيث قال في تغريدته : عظيم ان أكون اليوم في العاصمة السعودية الرياض وأتطلع قدماً إلى ما ستسفر عنه الإجتماعات التي سأعقدها اليوم بعد الظهر وفي فترة المساء. "Great to be in Riyadh, Saudi Arabia. Looking forward to the afternoon and evening ahead. #POTUSAbroad" تغريدة ترامب عقب وصوله السعودية يذكر أن الرئيس الأمريكي قد وصل صباح اليوم لمطار الملك خالد بالرياض في زيارة تستغرق يومين وكان في إستقباله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسيشارك ترامب في ثلاث قمم تحتضنها الرياض، الأولى تجمعه مع خادم الحرمين الشريفين والثانية قمة دول مجلس التعاون الخليجي مع أمريكا والثالثة القمة العربية الإسلامية الأمريكية. وتعتبر زيارة ترامب للسعودية زيارة تاريخية وفريدة من نوعها كونها أول زيارة خارجية لرئيس أمريكي عقب فوزه برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. وكان خادم الحرمين الشريفين قد أكد في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر نشرها اليوم، أن زيارة الرئيس ترامب ستعزز التعاون الإستراتيجي بين المملكة وأمريكا وستحقق الأمن والإستقرار للمنطقة والعالم أجمع. وحصدت تغريدة ترامب 32 ألف حالة إعجاب و19 ألف إعادة تغريد 8.600 تعليق بينما حصدت تغريدة الملك سلمان 20 الف حالة إعجاب و95 ألف إعادة تغريد و5000 تعليق ، وذلك خلال 4 ساعات من نشر التغريدات عقب وصول الرئيس الأمريكي للرياض.

1125

| 20 مايو 2017

اقتصاد alsharq
الملك سلمان وترامب يشهدان توقيع اتفاقيات اقتصادية مشتركة

شهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، توقيع اتفاقيات اقتصادية سعودية أمريكية مشتركة، وذلك عقب زيارتهما لمعرض الفن المعاصر المقام على هامش القمة السعودية الأمريكية في الرياض. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وصل إلى قصر اليمامة في الرياض، صباح اليوم، وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في استقباله في مطار الملك خالد الدولي، في الرياض.

524

| 20 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
كيف قضى ترامب 14 ساعة خلال رحلته إلى الرياض؟

وصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت، إلى العاصمة السعودية الرياض، في الزيارة المرتقبة، حيث كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في استقباله في مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وقال كبير موظفي البيت الأبيض، رينس بريبس: إن ترامب "نال قسطاً قليلاً من النوم" خلال الرحلة التي استمرت 14 ساعة؛ لافتاً إلى أن الرئيس أمضى وقته بالعمل مع موظفي البيت الأبيض وقراءة الصحف، إضافة إلى العمل على الخطاب الذي من المتوقع أن يلقيه الأحد، وفقا لما ذكره موقع cnn. ووصل الرئيس دونالد ترامب؛ رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، صباح اليوم، إلى الرياض، في زيارة تاريخية رسمية للمملكة تستمر يومين، يعقد خلالها لقاء قمة مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كما يشارك في أعمال القمة الخليجية الأمريكية، وأعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية. ومن المقرر أن يعقد الملك سلمان وترامب في وقت لاحق اليوم، قمة سعودية أمريكية تركز على تعزيز الروابط السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والأمنية بين البلدين، وبحث المستجدات الإقليمية والدولية.

547

| 20 مايو 2017

اقتصاد alsharq
منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي يناقش رؤية المملكة 2030

بدأت اليوم أعمال منتدى الرؤساء التنفيذين السعودي الأمريكي تحت عنوان شراكة للأجيال، بحضور عددٍ من الوزراء والمسؤولين في البلدين، وأكثر من 50 شركة أمريكية، و40 شركة سعودية، وتسع شركات من أسواق عالمية، وذلك في فندق الفورسيزون بالرياض. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، تناول وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، في كلمة ألقاها خلال افتتاح أعمال المنتدى، الصداقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية التي تمتد لأكثر من 80 عاماً، وأسهمت في تحقيق الكثير من الرخاء للمجتمع الدولي عامة وللبلدين خاصة. وأوضح الفالح، أن العلاقة الخاصة بالتجارة والاستثمار بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية هي جزء من الصداقة الوطيدة التي تجمع بين البلدين، مبينًا أن هناك العديد من الفرص الكبيرة لنقل العلاقة بين البلدين إلى مستوياتٍ أعلى. وقال: إن شعارنا في هذا المنتدى هو الشراكات للأجيال المستقبلية، وذلك لا يشير إلى العلاقة التاريخية بين البلدين فحسب، بل إنه يمثل مرحلة انتقالية، وأثراً بالغاً سينعكس على الأجيال في البلدين. وأكد الفالح، أن المنتدى سيعلن في ختام أعماله، عن العديد من الفرص الاستثمارية والمبادرات التي ستسهم في تعزيز الشراكات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. بعد ذلك، بدأت جلسات المنتدى بحلقة نقاش حول آفاق الشراكة بين البلدين، أدارتها مذيعة قناة بلومبيرج التلفزيونية فرانسين لاكوا، بحضور الرئيس التنفيذي لشركة العليان للتمويل لبنى العليان، ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة داو الكيميائية اندرو ليفريس. وأوضحت العليان، أن موضوع هذا المنتدى هو الشراكة من اجل الأجيال، وسيكون لذلك أثرٌ على الجميع، كونه يحتفي بالقرن الـ 21، مستعرضة العلاقة التاريخية الممتدة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية . وأكدت أن الشراكة الناجحة بين البلدين تعتمد على الثقة والاحترام والحوار المفتوح، مفيدة بأن العلاقات القوية دائماً ما تكون محل اختبار، والعلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، علاقة صامدة أمام تقلبات الزمن، مبينة أن مجالات التعليم والاستثمار والطب، أسهمت في استمرارية العلاقات بين البلدين، اللذين يحملان في سجل علاقتهما تعاون طويل في هذه المجالات. وبينت الرئيس التنفيذي لشركة العليان للتمويل، أن الهدف الرئيس لهذا المنتدى هو تعزيز العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وزيادة الوعي والفهم الثقافي، مشيرةً إلى أن المنتدى سيناقش برنامج التحول الوطني 2020 وأوليات رؤية المملكة 2030، كما سيتم مناقشة خلال الطاولة المستديرة الخصخصة والإصلاحات، وبناء القدرات، الصناعية، وفرص الشراكة في الصناع . من جانبه تناول اندرو ليفريس، العلاقة بين المملكة وأمريكا، مطالباَ بتدعيم تلك العلاقة والسعي لتحقيق رؤية المملكة 2030، والحرص على أن تكون العلاقة في أكثر من مجال، وتعزيز التنوع في الاقتصاد وتوفير فرص العمل، والعمل على تخطي التحديات والعقبات التي تواجه البلدين في هذا الشأن. بعد ذلك بدأت حلقة النقاش الوزارية بعنوان " الشراكة في القرن 21 "، بحضور معالي وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ومعالي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المھندس خالد الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان، ومعالي المشرف العام على صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر الرميان. وأوضح الدكتور القصبي، أن رؤية المملكة 2030 تعد تحولاً ونقلةً نوعية في تاريخ المملكة، فقد قررت التغير من دولة تعتمد على النفط إلى دولة تعتمد على اقتصاد السوق، والرؤية هي الهدف الأسمى الذي يسعى الجميع لتحقيقه، مشيراً إلى أن معظم سكان المملكة من الشباب، مما يجعل منهم مجتمعًا حيويًا، بقيادة شابة وقوية ونابضة بالحياة. وأفاد، أن العمل يجري الآن لتسهيل جميع الإجراءات، ومراجعة التشريعات الخاصة بالبيئة المحفزة للاستثمار، وإعادة شحن البنية التحتية بالطاقة المحفزة، لتمكين القطاع الخاص، الأمر الذي أسهم في حصول نحو تسعين شركة على تراخيص لمزاولة نشاطاتها الاستثمارية. وبين وزير التجارة والاستثمار، أن أكبر التحديات التي تواجه رؤية المملكة 2030 هي الموارد البشرية، مشيرًا إلى أن الهيئات الحكومية تواجه تحديًا خاصًا لمواكبة السرعة التي تتطلب تحقيق الهدف خلال 12 شهرًا. بدوره، تحدث وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح عن الطاقة والصناعات، مفيدًا بأن المملكة خلال السنوات الماضية حققت خطوات مهمة فيما يختص بتوليد الطاقة والنفط، ومؤكدًا أهمية استغلال الصناعات المختلفة في إطار عملي. وأشار إلى أن المملكة تمتلك العديد من الموارد الطبيعية، ولديها يد عاملة من الشباب يستطيعون النجاح على مستويات عدة، كما تمتلك بيئة محفزة جاذبة لأي شراكات، مبينًا أنه سيتم التوقيع اليوم على الكثير من مذكرات التفاهم لتوفير الاستثمارات للعديد من القطاعات. وفيما يتعلق بالتوطين قال المهندس الفالح: "ننظر للمملكة على أنها منصة للسوق، ونذكر أنفسنا أن هذه العلاقة بين البلدين قوية وثنائية بينهما لبناء القدرات في المملكة، ونحن في قطاع النفط والغاز نلعب دوراً محورياً، فلدينا الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" التي لديها قدرات قوية واستثمارات ضخمة وفرص كبيرة سيتم الإعلان عنها اليوم". وأضاف: "نحن مهتمون في الإصلاحات الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية كما أن الولايات المتحدة مهتمة كذلك بالإصلاحات الخاصة في المملكة، ونريد أن يكون لدينا استثمارات مشتركة تخدم مصلحة البلدين، كما أننا نطمح لأن ينظر الجميع للمملكة كمنصة للوصول إلى أسواق أخرى، ونناقش مع الإدارة الأمريكية سبل إزالة أي حواجز تتعلق بتصدير أنابيب الصلب، ونسعى لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين ولدخول الشركات والعلامات التجارية، وسنوفر البنية التحتية المحفزة".

824

| 20 مايو 2017

اقتصاد alsharq
السعودية: 13 اتفاقية لـ"أرامكو" مع شركات أمريكية بـ50 مليار دولار

قال الرئيس التنفيذي لشركة النفط العملاقة أرامكو السعودية، أمين الناصر، اليوم السبت، إن الشركة تتوقع توقيع صفقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أمريكية، في إطار مسعى لتنويع موارد اقتصاد المملكة المعتمد على صادرات النفط. ونقلت قناة "العربية" السعودية، عن الناصر، قوله، إن الاتفاقيات ستوقع مساء اليوم، بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأوضح الناصر أن مجموع هذه الاتفاقيات 50 مليار دولار أو 185 مليار ريال سعودي، وستحدث هذه الاتفاقيات فرص عمل كبيرة في المملكة وفي أمريكا أيضاً، وفرص العمل ستكون من خلال المنشآت التي سيتم افتتاحها في المملكة، والتي ستوفر عدداً كبيراً من الفرص النوعية المميزة للمواطن السعودي. وكانت مصادر مُطّلعة، قد قالت إن أرامكو السعودية تُخطط لتوقيع اتفاقيات مع 10 شركات على الأقل، منها General Electric Co وSchlumberger Ltd وHalliburton Co عند زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، للسعودية. وذكرت المصادر أن اتفاقيات أرامكو ستساعد الشركة على تحقيق هدفها في تأجير ما يقارب 70% من معداتها وخدماتها النفطية من السوق السعودي المحلي بحلول عام 2021.

546

| 20 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
جيمس كومي يدلي بشهادة علنية أمام "الشيوخ" الأمريكي

أعلنت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي أن المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي" جيمس كومي، وافق على المشاركة في جلسة مفتوحة للإجابة على أسئلة اللجنة. وذكر بيان صادر عن اللجنة، الجمعة، أن الجلسة ستُعقد أواخر مايو الجاري، وسيجيب خلالها كومي على الأسئلة المطروحة من جانب السيناتورات المشاركين فيها. ومن المنتظر أن يدلي كومي خلال شهادته العلنية بتصريحات حول إقالته من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جدير بالذكر أن ترامب، أقال كومي، من منصبه، مطلع الشهر الحالي، وسط تضارب الأنباء عن سبب إقالته بين "سوء تعامل" كومي مع ملف المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون، لاستخدامها بريدها الشخصي في التعامل مع ملفات رسمية، بحسب البيت الأبيض، وبين قضية التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية. ويربط سياسيون أمريكيون بين إقالة كومي، وقيادته للتحقيقات التي تبحث مدى التدخل الروسي في نتائج الانتخابات الرئاسية، التي فاز بها ترامب.

322

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
القمة الخليجية الأمريكية.. ترسيخ لشراكة إستراتيجية جاوزت نصف قرن

تعكس القمة الخليجية الأمريكية التي تنطلق يوم غد الأحد، مدى عمق الشراكة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والعلاقات الوطيدة بين الجانبين في مختلف المجالات والتي تمتد لأكثر من نصف قرن، إذ تعد هذه القمة الثالثة خلال عامين، فقد سبقتها قمة كامب ديفيد في عام 2015 والتي ناقشت أبرز القضايا والملفات في منطقة الشرق الأوسط، ثم القمة الثانية في العاصمة السعودية الرياض أبريل 2016 والتي جرى خلالها تبادل الآراء والعمل على تقارب وجهات النظر في عدد من الملفات. وما يميز قمة الغد أنها ستكون الأولى في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي يقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في أول جولة خارجية له منذ توليه منصبه بداية العام الحالي، ليكسر العرف الذي اعتاد عليه الرؤساء السابقون للولايات المتحدة بأن تكون أولى جولاتهم الخارجية إلى دول الجوار، كندا أو المكسيك، كما جرت العادة. العزم يجمعنا وترفع القمة شعار "العزم يجمعنا"، وهو الشعار الذي جاءت تحته ديباجة "إنه في الوقت الذي نجمع العالم لمحاربة التطرف والإرهاب نعمل مع شركائنا في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي على تحسين المستوى المعيشي لأبناء أمتنا وتقوية اقتصاداتنا المشتركة"، الأمر الذي يؤكد أن القمة سوف تركز على مناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، ومكافحة الإرهاب، وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول المجلس، التي تعتبر شريكا استراتيجيا لواشنطن. وتعد قمة الرياض فرصة أمام إدارة الرئيس ترامب لتبني مواقف جديدة من القضايا الخليجية والعربية، غير تلك التي كانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تتبناها، خاصة أن الوضع الدولي والإقليمي قد تغير بشكل كبير، وأن دول مجلس التعاون لن تقف متفرجة على الأزمات التي تشهدها المنطقة من حولها، وتؤثر عليها بشكل مباشر، بل ستتحرك بفاعلية؛ نظرا لكونها لاعبا أساسيا إقليمياً ودولياً لا يمكن تجاهله أو الاستغناء عنها. كما أن القمة الخليجية الأمريكية بمثابة مراجعة لأولويات السياسة الأمريكية في المنطقة، خاصة مواجهة المحاولات المستمرة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، والتصدي لها من قبل قوى إقليمية محددة، ومناقشة الأزمة السورية التي دخلت عامها السابع ومصير الأسد في التسوية السياسية، فضلا عن القضية المحورية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وهي مكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم "داعش"، والقضية الفلسطينية، وكذلك دعم الشرعية في اليمن، والمساعدة في إنهاء الأزمة الليبية. العلاقات الإستراتيجية ويرى مراقبون أن القمة الخليجية الأمريكية أمامها فرصة تاريخية لتعزيز وتقوية العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين بصورة كبيرة، والعمل على تأسيس حوار إيجابي وإيجاد مقاربات لعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن توثيق العلاقات الاقتصادية والثقافية بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية بصورة أكبر. وتحظى مناقشة الأوضاع في المنطقة، خاصة الأزمة السورية، وموقف الإدارة الأمريكية منها، بحضور قوي خلال قمة الرياض، فقد أعلن الرئيس ترامب مؤخرا ضرورة إقامة مناطق آمنة في سوريا، والتأكيد على سعيه لإنهاء هذه الأزمة ووضع حد لمأساة الشعب السوري التي تدخل عامها السابع، وهو الأمر الذي يلقى قبولا وتأييدا أيضا من جانب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما تناقش القمة الخليجية الأمريكية جهود دعم الشرعية في اليمن، والوضع في ليبيا، فضلا عن التحديات التي تواجه المنطقة والعالم، وأهمها أزمة اللاجئين والنازحين من مناطق الصراع الدائر في المنطقة وانتشار الإرهاب، مع البحث عن حلول ناجعة لمواجهة هذه الظاهرة. أمن دول الخليج وما يميز قمة الغد أنها تحظى دائما بمقاربات كثيرة في العديد من الملفات، ولعل الأمن في منطقة الخليج العربي والعمل على استتبابه بصورة أقوى يعد ملفا يلقى اتفاقا بين الجانبين، ولا يختلف مطلقا في أهميته عن الاقتصاد الخليجي والتعاون مع الولايات المتحدة في هذا المجال.. فمع إعلان "مبدأ نيكسون" عام 1969 و"مبدأ كارتر" عام 1980، أصبحت أهمية الأمن في منطقة الخليج العربية للمصالح الإستراتيجية واضحة سواء لدول مجلس التعاون أو الولايات المتحدة الأمريكية. فقد دعا نيكسون حلفاء الولايات المتحدة إلى المساهمة في أمنهم بأنفسهم بمساعدات أمنية أمريكية وعليه، كانت سياسة "حجري الأساس" نتيجة طبيعية لجهود إدارة نيكسون لحماية القوة الأمريكية.. وفي إطار هذه السياسة، اعتمدت الولايات المتحدة على دول الخليج لتوفير جزء كبير من الأمن في المنطقة. ولاشك أن الأهمية الإستراتيجية لمنطقة الخليج العربي بدأت في تزايد، وأصبحت دول مجلس التعاون رقما فاعلا ومؤثرا في أحداث المنطقة وما تشهده من تطورات، لاسيما بعد انطلاق "عاصفة الحزم" في مارس 2015 بالعمل على إعادة الشرعية في اليمن، ومدى الدور الواضح والمؤثر الذي تقوم به دول مجلس التعاون لعودة الشرعية في هذا البلد، كذلك دور دول المجلس في التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب، ومنها أيضا البرنامج النووي الإيراني ومدى انعكاساته على أمن منطقة الخليج. وفي قمة الرياض الأخيرة، بحث قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة إيجاد رؤية مشتركة للتعامل مع الصراعات الأكثر إلحاحاً في المنطقة، معربين عن إدراكهم المشترك بأن الصراعات الأهلية المسلحة في المنطقة لا يمكن حلها إلا من خلال السبل السياسية والسلمية، واحترام سيادة جميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع ضرورة إيجاد حوكمة تشمل حماية الأقليات واحترام حقوق الإنسان في الدول التي تمر بتلك الصراعات. ومع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ثارت الشكوك من جديد حول مستقبل العلاقة بين الجانبين، خاصة في ظل التصريحات التي كان ترامب يطلقها أثناء حملته الانتخابية، لكن الرئيس الأمريكي الجديد أبدى حرصا على تحسين علاقات بلاده مع دول مجلس التعاون، وعبر عن ذلك في أكثر من مناسبة، كما استقبل عددا من المسؤولين الخليجيين في البيت الأبيض، ثم جاء إعلانه أنه سيبدأ زياراته الرسمية الخارجية بزيارة المملكة العربية السعودية وعقد قمة مع قادة دول مجلس التعاون ليكون بمثابة رسالة لدول مجلس التعاون بأن الولايات المتحدة لا يمكن أن تفرط في علاقاتها الاستراتيجية مع دول المجلس، بل ستعمل على الحفاظ عليها وتطويرها. العلاقات الخليجية - الأمريكية تاريخ العلاقات الخليجية - الأمريكية كبير وممتد حتى قبل إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مايو 1981، ويمكن القول إن فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها قد تكون منطلقا تاريخيا لتلك العلاقة الاستراتيجية. ويعود وجود الولايات المتحدة في الخليج إلى اكتشاف كميات كبيرة من النفط في البحرين عام 1932، وتبع ذلك وصول شركة "ستاندرد أويل" للنفط للخليج عام 1933، لتبدأ المنطقة بذلك تحولا على الصعيد الإقليمي، حيث أصبحت مزوداً عالمياً للطاقة. وكان لقاء القمة الأمريكية - السعودية بين الرئيس فرانلكين روزفلت والملك عبدالعزيز آل سعود في فبراير عام 1945 على ظهر الطراد الأمريكي "كوينسي" هو بداية تأريخ تلك العلاقة ليس فقط بين المملكة والولايات المتحدة، بل مع دول الخليج كافة، حيث يمكن القول إن هذا الاجتماع ساعد على تشكيل إحدى أهم العلاقات الاستراتيجية في القرن العشرين. ويعد تأسيس منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في بغداد عام 1960 تحولا تاريخيا في علاقات دول الخليج تجاه الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بصفة عامة، وإذا كان البيان التأسيسي للمنظمة يضم اثنتين من دول الخليج (المملكة العربية السعودية والكويت)، لكن سرعان ما انضمت إليهما قطر عام 1961، ثم الإمارات العربية المتحدة عام 1967، وذلك كنتيجة مباشرة للهيمنة التي كانت تمارسها شركات النفط العالمية في ذلك الوقت، مما دفع الدول المنتجة، ومن بينها دول الخليج العربية للتخلص من هذا الاحتكار. تاريخ العلاقات وقد سطرت حرب أكتوبر 1973 فصلا جديدا من العلاقات الخليجية – الأمريكية، إذ تنبهت دول الخليج لسلاح النفط كوسيلة فعالة للضغط على صانع القرار في الولايات المتحدة من خلال حظر تصدير النفط مقابل وقف تزويد إسرائيل بالسلاح لترجيح كفتها على حساب القوات المصرية، ونجح السلاح الخليجي في تحقيق أهدافه وتحولت دفة تحديد الأسعار والتحكم في السوق النفطي العالمي إلى يد المنتجين وعلى رأسهم دول الخليج العربية. وانعكست واردات النفط الهائلة في منتصف السبعينيات من القرن الماضي في شكل نوع جديد من الشراكة الخليجية - الأمريكية والقائم على تطوير القدرات الأمنية والعسكرية لدول المنطقة، ثم التعاون في مجالات الحفر والتنقيب وتكنولوجيا النفط والغاز مع كبريات الشركات الامريكية للعمل بالخليج العربي. وقد أعلن الرئيس جيمي كارتر في خطابه الاتحادي عام 1980، "أن أية محاولة من قوة خارجية للسيطرة علي الخليج العربي هي بمثابة اعتداء على المصالح الحيوية للولايات المتحدة، وستتم مواجهة هذا الاعتداء بأي وسيلة ضرورية، بما في ذلك القوة العسكرية". وفي أثناء الحرب العراقية الإيرانية 1980-1989، اتخذت الشراكة الإستراتيجية بين دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية بعدا آخر قائما على ضرورة التعاون الجاد لحفظ الأمن بمنطقة الخليج في وجه التحديات الأمنية التي تؤثر على استقرارها. وشهدت تلك الفترة توقيع اتفاقيات الدفاع المشترك بين الدول الخليجية، كل على حدة، مع الولايات المتحدة، منها على سبيل المثال الاتفاقية الأمنية العمانية - الأمريكية عام 1981 والتي تم تجديدها حتى نهاية عام 2010 وتسمح بتعاون شامل بين الدولتين لحفظ الأمن والملاحة في منطقة الخليج. وفي عام 1991، بعد حرب تحرير الكويت وقعت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت اتفاقيات مماثلة مع الجانب الأمريكي تتضمن شراكة إستراتيجية ودفاعية طويلة الأمد تعززها العلاقات المتينة بين الدولتين وبين الولايات المتحدة.. ثم في عام 1992، وقعت دولة قطر مع الولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية أمنية لتقوية التعاون بين الدولتين في الشؤون العسكرية. وشهدت فترة حكم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش ملمحا جديدا في العلاقات الخليجية - الأمريكية من خلال ما يعرف باسم "حوار الأمن الخليجي" الذي انطلق عام 2005 تجسيدا للجهود التي بذلتها واشنطن من خلال تعزيز قدرات الردع العسكرية لدول الخليج العربية. وتعد المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة في الخليج العربي اقتصادية بالأساس، إذ يقع 54% من احتياطي النفط في العالم، و40% من احتياطي الغاز الطبيعي في منطقة الخليج، وبسبب التطورات السياسية الإقليمية، فثمة ارتباط بين استقرار السوق في الخليج وتعافي اقتصاد الشريك الأمريكي، الأمر الذي طرح أهمية العمل بين الولايات المتحدة مع دول مجلس التعاون لتعزيز الإصلاح الاقتصادي والتنويع، فضلًا عن زيادة العلاقات التجارية لمساعدة دول الخليج في مواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة وضرورة زيادة حجم التبادل التجاري مع دول مجلس التعاون والذي تمت بلورته في الاجتماع الأول لمنتدى التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون في الرياض في 31 مارس 2012، تحت عنوان "اتفاق الإطار الأمريكي الخليجي للتعاون التجاري، والاقتصادي، والاستثماري، والتقني".

1192

| 20 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
مقاتلات صينية تعترض طائرة عسكرية أمريكية فوق بحر الصين

اعترضت مقاتلتان صينيتان، الثلاثاء طائرة عسكرية أمريكية فوق بحر الصين الشرقي في شكل "غير مهني"، بحسب ما أعلن البنتاجون، اليوم الجمعة، في بيان. وأكدت وزارة الدفاع معلومات لوسائل الإعلام الأمريكية موضحة أن الطائرة كانت تقوم "بمهمة روتينية في الأجواء الدولية فوق بحر الصين الشرقي" عندما اعترضتها مقاتلتان صينيتان من طراز "سوخوي اس يو-30". وأضافت أن طاقم الطائرة الأمريكية اعتبر المناورة الصينية "غير مهنية" من دون تفاصيل إضافية. وتابع البنتاجون أنه تتم معالجة المسألة مع بكين عبر "القنوات العسكرية والدبلوماسية الملائمة". والطائرة الأمريكية مصممة من أجل استطلاع الأجواء لرصد أي آثار لنشاط نووي. وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هيوا شونيينج في بكين، أن ليس لديها معلومات عن هذا الحادث. ولم تشأ وزارة الدفاع الصينية التعليق على ما حصل لفرانس برس. وسبق أن وقعت حوادث مماثلة فوق بحر الصين حيث تطالب بكين بالسيادة على مناطق وتواجه رفضا من واشنطن وجيرانها.

1607

| 19 مايو 2017