رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يفتتح «شهود بلا عيان» الثلاثاء

يفتتح جاليري المرخية، في مركز كتارا للفن بـ كتارا، معرض «شهود بلا عيان» للفنانة التشكيلية الفلسطينية مجدولين نصرالله، بعد غد، في تجربة فنية تستكشف تحولات الأشياء اليومية ومعانيها في سياقات العنف والتهجير والفقد. ويتناول المعرض، من خلال مقاربة بصرية تستلهم الذاكرة الإنسانية وتراجيديا التهجير الجماعي، التحولات الدلالية التي تطرأ على الأشياء المألوفة، مثل البطانيات والأكواب والأحذية والأبواب، حين تنتقل من فضاء الحياة اليومية إلى سياقات الحرب والنزوح، لتغدو حوامل للذاكرة وشواهد صامتة على الحزن والصمود والعنف. وتستكشف أعمال المعرض المسافة الهشة بين الطمأنينة والانهيار، وتطرح تساؤلات حول تداخل الحنان والرعب في التجربة الإنسانية، وقدرة الأشياء على الاحتفاظ بذاكرة الأمكنة والتجارب حتى حين تتصدع الذاكرة ذاتها.

164

| 04 أكتوبر 2026

محليات alsharq
تدشين أكاديمية كتارا الدولية للتعليم والتدريب الثقافي والمهني

دشّنت المؤسسة العامة للحي الثقافي اليوم أكاديمية كتارا الدولية،في خطوة تعزز دور المؤسسة في مجالات التعليم والتدريب وبناء القدرات، وتوظيف خبراتها الثقافية والمهنية في برامج ومسارات تستجيب لاحتياجات الأفراد والمؤسسات. جاء ذلك خلال حفل أقيم في المبنى 15 بكتارا بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والخبراء والمهتمين. وبهذه المناسبة، قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي ورئيس مجلس إدارة أكاديمية /كتارا/: إن تدشين الأكاديمية يمثل خطوة جديدة في مسيرة المؤسسة وإضافة نوعية إلى منظومتها الثقافية والمعرفية، مشيرًا إلى أن إنشاء الأكاديمية ينطلق من الإيمان بأن الثقافة والتعليم مساران متكاملان في بناء الإنسان، وأن المؤسسات الثقافية بما تمتلكه من خبرات وتجارب وموارد معرفية قادرة على الإسهام بفاعلية في تطوير القدرات البشرية وتعزيز المهارات المهنية. وأضاف أن التصور المؤسسي للأكاديمية يتجاوز تقديم البرامج التدريبية المنفصلة إلى بناء مسارات تعليمية وتطويرية متكاملة تستجيب للاحتياجات الفعلية للأفراد والمؤسسات، وتربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي. ولفت مدير عام كتارا إلى أن الأكاديمية تتطلع إلى ترسيخ مكانتها باعتبارها منصةً رائدة في قطر والمنطقة للتعليم والتدريب الثقافي والمهني، تربط المعرفة بالهوية، والتراث بالابتكار، والتعلم بالتأثير المستدام. من جانبه، قال الدكتور حسن عبد الله المناعي، مدير عام أكاديمية كتارا الدولية، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: أنشئت الأكاديمية من منبع الثقافة وهي /كتارا/، وتركز على الثقافة وربطها بالعلم والمعرفة، ولدينا في الأكاديمية مساران، الأول مسار التدريب المهني، والثاني مسار التعليم الأكاديمي. وأضاف أنه تم اليوم توقيع اتفاقيات مع الجامعة الوطنية الماليزية، وكذلك توقيع اتفاقية أخرى مع شبكة العدسة الإعلامية، مما يسهم في إيصال رسالة الأكاديمية وبناء مناهج ومقررات مبنية على أسس أكاديمية وتدريبية. وأوضح المناعي أن الأكاديمية تحرص على ربط الثقافة بالتدريب والتعليم، مشيرا إلى أن الثقافة تعد عنصرا أساسيا في التعليم، ولذلك حرصت الأكاديمية على الربط بينهما. وأكد حرص الأكاديمية على اختيار مدربين من ذوي الخبرة والمتخصصين في المجالات التي يقدمونها، بهدف ربط المعرفة بتطبيق الأكاديمية الإلكتروني، مضيفا أن أكاديمية كتارا تسعى إلى بناء شراكات مع العديد من الجهات في المستقبل القريب. ولفت إلى أن الأكاديمية تقدم دورات متخصصة للأطفال، منها العرضة والصقار الصغير، ودورات في الخيل العربية وآداب المجلس، وكذلك دورات خاصة بالفتيات منها دورات تمكين المرأة، والقيادة للمرأة، ودورة سنع بناتنا، التي تعكس الثقافة ودور المرأة في المجتمع والعمل. بدوره، استعرض الدكتور محمد خالد الهاجري نائب مدير عام أكاديمية كتارا الدولية، مجالات عمل أكاديمية كتارا الدولية والخدمات التي تقدمها، موضحا أن منهجية الأكاديمية في تصميم برامجها تنطلق من تحديد النتائج والمهارات التي يُنتظر من المشارك اكتسابها بعد انتهاء التدريب، وعلى أساسها يتم تحديد المحتوى واختيار المدرب وتصميم الأنشطة وأدوات التقييم، بما يربط التدريب باحتياجات واضحة ونتائج قابلة للقياس. وبيّن الدكتور الهاجري أن الأكاديمية تتيح للمؤسسات عدة صور للتعاون، تشمل تنفيذ برامج محددة للموظفين، وبناء مسارات تطوير متكاملة للفئات الوظيفية، وإعداد خطط تدريب سنوية مشتركة، إلى جانب تصميم برامج خاصة تنطلق من احتياجات كل جهة وتحدياتها.

384

| 01 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
قطر وتركيا في حوار بصري بكتارا

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي التركي بالدوحة، معرض «من الجذور عبر الثقافات إلى المستقبل»، الذي يتواصل حتى يوم السبت المقبل. ويأتي المعرض تحت شعار «إرث الماضي، إلهام المستقبل»، ويهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية بين قطر وتركيا، من خلال استحضار القيم التقليدية والإرث التاريخي والثقافي. حضرت الافتتاح السيدة مريم آل سعد، الرئيس التنفيذي لمركز كتارا للدبلوماسية ومدير الشؤون الدولية في كتارا والسيد أنور جيديك، مدير مركز يونس إمره الثقافي التركي بالدوحة، وعدد من المهتمين بالفن والثقافة والتصميم. وأكد أنور جيديك، أن الأزياء التقليدية تشكّل جزءًا من الثقافة القطرية والتركية، إلى جانب التصاميم المبتكرة المستلهمة من هذا التراث العريق، وأنها ليست مجرد ملابس، وإنما عناصر ثقافية تعكس أسلوب حياة المجتمع وذائقته الجمالية وتقاليده والقصص التي تناقلتها الأجيال. وقالت الفنانة القطرية إلهام الأنصاري إن مشاركتها تقوم على دمج عناصر من التراث والثقافة القطرية مع فن الإبرو التركي، وأنها وظفت الزخارف والمفردات القطرية والتركية في اللوحات والأزياء، بما يقدم التراث القطري بروح معاصرة، ويخلق حوارًا بصريًا يجمع بين الثقافتين. وأضافت أن الفن يتيح مساحة رحبة للتعبير عن الهوية والانفتاح، وأن استلهام عناصر من ثقافة أخرى لا يلغي خصوصية الهوية، بل يثريها ويفتح أمامها آفاقًا جديدة للتفاعل والإبداع.

122

| 29 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«مهندس الذوق العام» توسع دائرة جمهورها

عكست تجربة المسرحية الكويتية «مهندس الذوق العام» أن حضور الجمهور لا يقاس فقط بكثافة الإقبال، وإنما بمدى قدرة العرض على الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع، وهو ما تجسد في مبادرة شركة «تذكار» للإنتاج الفني بإتاحة ترجمة العرض إلى لغة الإشارة للمرة الأولى، بما أتاح لجمهور الصم متابعة تفاصيل المسرحية والتفاعل مع أحداثها في تجربة تسعى إلى توسيع مفهوم المشاركة الثقافية والفنية. وجاءت هذه الخطوة في سياق عروض المسرحية التي شهدت إقبالاً جماهيرياً على مسرح كتارا، حيث سجلت معظم الليالي حضوراً كبيراً، ووصلت إلى رفع شعار «كامل العدد»، في مؤشر على التفاعل الذي حظي به العمل خلال فترة عرضه. وحملت المبادرة بعداً مجتمعياً يرتبط بحق مختلف الفئات في الوصول إلى الفنون والاستمتاع بها، حيث بدا حضور جمهور الصم جزءاً من المشهد المسرحي ذاته، وليس مجرد إضافة هامشية إلى العرض. وأكدت شركة «تذكار» للإنتاج الفني أن هذه المبادرة تنطلق من اهتمامها بجعل العروض والفعاليات الفنية أكثر انفتاحاً على مختلف فئات المجتمع، وتعزيز حضور البعد الإنساني والمجتمعي في مشاريعها الإنتاجية، مع توجه إلى مواصلة هذا النهج في العروض المقبلة. واعتبر الفنان خالد المظفر، بطل المسرحية، توفير لغة الإشارة لفتة إنسانية من الشركة وفريق العمل، معرباً عن أمله في أن تتحول هذه المبادرة إلى ممارسة مستمرة لا ترتبط بعرض محدد، وأن تصبح حضوراً ثابتاً في التجارب المسرحية المقبلة. وأشار إلى أن لغة الإشارة ستُدرج بصورة مستمرة في عروضه داخل الدوحة خلال الفترة المقبلة، مرحباً بمشاركة جمهور الصم، ومعبراً عن سعادته بحضورهم ومتابعتهم للمسرحية، في تأكيد على أهمية أن تتسع دائرة الجمهور المستفيد من العروض الفنية. وقدمت المسرحية طوال عروضها في الدوحة، نموذجاً لتجربة مسرحية لم يتوقف حضورها عند التفاعل الجماهيري مع العرض، وإنما امتد إلى التفكير في كيفية توسيع قاعدة المتلقين وإزالة بعض الحواجز التي تحول دون وصول الفنون إلى فئات بعينها، بما يعزز دور المسرح بوصفه فضاءً جامعاً لمختلف شرائح المجتمع.

272

| 27 سبتمبر 2026

محليات alsharq
قمة قطر تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء المؤسسي

-الخبراء يناقشون تطوير منظومة التعليم والتدريب وبناء القدرات ناقشت قمة قطر الأولى للذكاء الاصطناعي و التميز المؤسس على مدار يومين جملة من القضايا التي تعمل على دعم الابتكار والتحول الرقمي في مختلف القطاعات وتطوير منظومة التعليم والتدريب وبناء القدرات بالاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقد انطلقت أعمال القمة أمس الأول في الحي الثقافي كتارا وجمعت نخبة من الخبراء والمتحدثين والمهتمين في الذكاء الاصطناعي والمعنيين في هذا المجال. وتعتبر القمة منصة دولية لتعزيز الذكاء الاصطناعي والتمييز المؤسسي وبناء شراكات إستراتيجية مستدامة. وقد بدأت أعمال القمة بكلمة افتتاحية ألقاها سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري رئيس مكتبة قطر الوطنية حيث تحدث سعادته خلالها عن أهمية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في كافة المجالات واستعرض خبرته في هذا المجال والمقالات التي كتبتها في ذات الشأن وبين أهمية العالم الرقمي في حياة الإنسان المعاصر ومكانة اللغة العربية في الذكاء الاصطناعي وربط سعادته بين الإنسان واللغة والمؤسسة. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح حديث الساعة في عصرنا الحالي وينظر إليه بعين الترقب والاهتمام ويتم رصد أثره على الإنسان والمجتمع. -تطوير الأداء المؤسسي وأيضا خلال الجلسة الافتتاحية تحدثت الدكتورة مقبولة الكواري رئيس القمة حيث بينت أهمية انعقاد هذه القمة وتقدمت بخالص الشكر والامتنان لكافة المشاركين والجهات الداعمة والراعية للحدث واستعرضت ابرز المحاور التي سيتم تناولها على مدار يومين وقالت سيتم تسليط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في تطوير المؤسسات وتعزيز تنافسيتها إلى جانب استعراض أفضل الممارسات والتجارب المحلية و الدولية في التميز المؤسسي. وقالت من خلال الجلسات وأوراق العمل المطروحة سيتم التطرق إلى أهمية تعزيز التعاون والشراكات بين المؤسسات والخبراء والجهات ذات العلاقة ومناقشة التحديات والفرص المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي واستشراف مستقبل المؤسسات في عصر التقنيات الذكية. ولفتت إلى أنها ستعمل على تعزيز ممارسة الدبلوماسية المجتمعية كمنهج داعم للتعاون المؤسسي وتبادل الخبرات وبناء الشراكات المحلية والإقليمية والدولية وتشجيع التكامل بين المؤسسات الحكومية والخاصة والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق اثر تنموي مستدام ودعم مشاركة الكفاءات الوطنية و إشراك المدربين القطريين في أعمال القمة. وأيضا تحدث خلال الجلسة الافتتاحية الدكتورة أمل علاونة كشريك استراتيجي للقمة والأستاذة نورة المنصوري رئيس مجلس إدارة مركز الرواد للتدريب. -التجربة القطرية في الذكاء الاصطناعي وقد تطرقت الجلسة الافتتاحية إلى التجربة القطرية في الذكاء الاصطناعي والتحول المؤسسي من الرؤية الوطنية إلى التطبيق والأثر وقد اثرى محاور النقاش كل من د. خالد السليطي رئيس نادي رواد الأعمال الشباب والأستاذة إيمان النعيمي مديرة إدارة مراكز الخدمات التعليمية بقطاع شؤون التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والسيد مبارك بن فريش نائب رئيس المجلس البلدي المركزي والدكتور بدر الهاجري رئيس الاتحاد العربي للذكاء الاصطناعي والبرمجة والأستاذ محمد محسن مدير الحلول السحابية و الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت قطر. -الذكاء الاصطناعي وصناعة القرار وخلال جلسة العمل الثانية قدم د. حمد المري ورقة حول الذكاء الاصطناعي وصناعة القرار الاستراتيجي وقدمت الأستاذة جواهر المري ورقة بحثية تحدثت خلالها عن القيادة الابتكارية وصناعة القرار الذكي في عصر الذكاء الاصطناعي ومن جهتها قدمت الأستاذة روضة النعيمي ورقة عمل بعنوان من رفض برايل إلى شغف القراءة والكتابة وفن الإلقاء والتميز المجتمعي وقدم د. علي الشعيبي أمين عام قمة قطر الأولى للذكاء الاصطناعي ورقة عمل بعنوان إدارة مخاطر الموارد البشرية باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق التميز المؤسسي. وقال: تتميز القمة بأنها تجمع القيادات وصناع القرار والخبراء وممثلي القطاعات الحكومية والخاصة والأكاديمية والمدربين ورواد الأعمال في منصة واحدة. وهذا التنوع يمنح الحوار قيمة عملية لأن التحول الذكي لا يصنعه قطاع واحد ولا تنجح فيه التقنية بمعزل عن السياسات والموارد البشرية والتعليم والتدريب والحوكمة. ومن خلال الأوراق العلمية وورش العمل وقصص النجاح والمبادرات تفتح القمة المجال للانتقال من الأفكار العامة إلى تطبيقات وشراكات قابلة للتنفيذ. والغاية أن يغادر المشارك بفكرة أو أداة أو علاقة مهنية تساعده في تطوير مؤسسته، وأن تصبح القمة نقطة بداية لمبادرات مستمرة، لا حدثًا ينتهي بانتهاء جلساته. ومن جهتها قدمت د شذا العلي ورشة تدريبية حول كبار السن في عصر الذكاء الاصطناعي. وخلال اليوم الختامي للقمة تم استعراض العديد من أوراق العمل حيث بدأت الجلسات بورشة عمل قدمتها سحر محمد مبادرة حول منصة المعلم الذكية وزهراء بن عربية قدمت مبادرة حولا منصة ذكية لتمكين المعلمين من تصميم تجارب تعلم مبتكرة، ومن جهتها قدمت فاطمة النعيمي قصة نجاح بعنوان من المبادرة إلى الأثر رحلة ابتكاريه نحو قطر أكثر استدامة وذكاء وقدمت الأستاذة ريم زيدان ورقة عمل تمحورت حول هندسة الجلسة المؤسسية الذكية بعنوان دمج الكوتشينج و التدريب و الذكاء الاصطناعي في تجربة تحول واحدة فاعلة وتم عقد العديد من ورش العمل الجانية والجلسات التي تناولت العديد من الموضوعات ذات الصلة. وحول أبرز المحاور التي سيتم مناقشتها في القمة قالت د الكواري سيتناول المؤتمر العديد من القضايا ذات الصلة ومن أبرزها الذكاء الاصطناعي والتحول المؤسسي والتميز المؤسسي وإدارة الأداء والجودة وسيتم مناقشة القيادة والابتكار وصناعة القرار الذكي والذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي والخدمات العامة والذكاء الاصطناعي في الأعمال وريادة الأعمال والرعاية الصحية والحوكمة الرقمية وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. وقد جمعت القمة عددا من الخبراء والقيادات وصناع القرار لتبادل المعلومات والمعرفة والخبرات واستعراض أفضل الممارسات والتجارب الرائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتميز المؤسسي وتعزيز التعاون المؤسسي والحوار البناء بين مختلف القطاعات بما يسهم في بناء شراكات فاعلة ومستدامة.

262

| 27 سبتمبر 2026

محليات alsharq
«القطرية للغة العربية» توسع برامجها لتعزيز حضور لغة الضاد

انتخبت الجمعية القطرية للغة العربية مجلس إدارة جديداً، خلال اجتماع جمعيتها العمومية غير العادية الذي عقدته في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، بحضور أعضاء الجمعية العمومية وممثلين عن إدارة الجمعيات والمؤسسات الخاصة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة. وخُصص الاجتماع، الذي عُقد الخميس 17 سبتمبر 2026، لاستكمال إجراءات انتخاب مجلس الإدارة وفقاً للنظام الأساسي للجمعية والمرسوم بقانون رقم (21) لسنة 2020 بشأن الجمعيات والمؤسسات الخاصة، حيث جرت الانتخابات تحت إشراف اللجنة المختصة، قبل توزيع المناصب الإدارية وتشكيل المجلس بالتزكية. -مجلس الإدارة الجديد وأسفرت الإجراءات عن اختيار الأستاذة الدكتورة مريم عبدالرحمن النعيمي رئيساً لمجلس الإدارة، والمهندس خالد عبدالرحيم السيد نائباً للرئيس، وجمال فايز السعيد أميناً للسر، والدكتور منصور أحمد اليافعي أميناً للصندوق، فيما ضم المجلس في عضويته الأستاذة الدكتورة ريسة عبدالله الدوسري، والدكتورة هدى محمد النعيمي، ووضحى علي السليطي. وأكدت الأستاذة الدكتورة مريم عبدالرحمن النعيمي اعتزازها بثقة أعضاء الجمعية العمومية، مشددة على أن حماية اللغة العربية وتعزيز حضورها يمثلان التزاماً وطنياً يسهم في ترسيخ الهوية والحفاظ على الموروث الحضاري والثقافي. وقالت إن مجلس الإدارة الجديد سيعمل بروح الفريق للاستفادة من خبرات أعضائه وتطوير العمل المؤسسي، مع التركيز على تعزيز حضور اللغة العربية في الحياة اليومية والأكاديمية، وربط الأجيال الناشئة بجماليات لغتهم الأم وقدرتها على مواكبة مستجدات العصر. -برامج ومبادرات جديدة وتستعد الجمعية خلال المرحلة المقبلة لإطلاق مجموعة من البرامج والأنشطة الموجهة لمختلف فئات المجتمع، تتضمن ندوات فكرية ومؤتمرات لغوية وأمسيات أدبية ومسابقات ثقافية تستهدف تشجيع الشباب على الإبداع باللغة العربية. كما تعتزم توسيع شراكاتها مع المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية، وإطلاق مبادرات نوعية تعزز البحث والإبداع في المجالات اللغوية والأدبية، وتدعم حضور العربية في المجتمع. وكشفت الجمعية عن خطتها لافتتاح «مركز التدريب اللغوي»، ضمن توجهها نحو تطوير العمل اللغوي والتدريبي، حيث سيقدم المركز دورات وورشاً متخصصة في الكتابة والتحدث والإلقاء والتحرير اللغوي، إلى جانب برامج لتعليم العربية للناطقين بغيرها. ويستهدف المركز بناء القدرات وتأهيل الكوادر الوطنية في المجالات اللغوية، بما يعزز دور الجمعية في خدمة اللغة العربية، ويوسع نطاق أنشطتها التدريبية والمعرفية على المستويين المحلي والإقليمي. وأكد أعضاء مجلس الإدارة الجديد في ختام الاجتماع عزمهم على تعزيز الحضور المؤسسي والثقافي للغة العربية، وتطوير مبادرات وبرامج تسهم في ترسيخ مكانتها لدى مختلف فئات المجتمع.

180

| 27 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«حوار الورق» ينثر المعرفة في كتارا

افتتح السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير إدارة الموارد البشرية، معرض «حوار الورق»، الذي تنظمه كتارا بالتعاون مع متاحف قطر، بمشاركة ثلاثة فنانين من قطر واليابان وإندونيسيا. ويستمر المعرض، حتى 4 أكتوبر المقبل، ويضم أعمالاً للفنان القطري يوسف أحمد، والفنان الياباني هاياكي نيشيغاكي، والفنان الإندونيسي ويدي بانجيستو، حيث يقدِّم كلٌّ منهم رؤيته الفنية الخاصة، مستلهمًا من بيئته الثقافية والطبيعية. وقالت د.عائشة عبدالله المسند، القيّم الفني للمعرض، إنَّ الفكرة الأساسية للمشروع انطلقت من أنَّ الورق ليس مجرد وسيط، بل هو خامة تحمل ملامح البيئة التي صُنعت منها، ومعرفة صانعها، والتقاليد البصرية للفنان الذي يعمل عليها. وأوضح الفنان يوسف أحمد أن المعرض يجسِّد التجريب الفني المشترك مع الفنان الياباني هاياكي نيشيغاكي والفنان الإندونيسي ويدي بانجيستو، مشيرًا إلى أنّ المشروع انطلق من ورشة فنية أُقيمت في قطر، واستمرت أسبوعين، حيث أحضر الفنانون خامات طبيعية من بلدانهم، منها ورق الواشي الياباني وألياف التوت الإندونيسي بالإضافة إلى سعف النخيل القطري، وجرى دمجها لإنتاج أعمال فنية مشتركة تعكس الهوية الثقافية لكل بلد، وتجمع بين الخطوط العربية واليابانية والإندونيسية في حوار بصري فريد. وقال إن الأعمال الفنية الناتجة عن هذا التعاون عُرضت سابقًا في اليابان وإندونيسيا ، قبل أن تجتمع في معرض بالدوحة، ليطّلع الجمهور على حصيلة هذه التجربة الفنية الممتدة على مدى أربع سنوات. ويجسد المعرض نموذجًا للتعاون الثقافي المستدام الذي تتبناه مبادرة الأعوام الثقافية، من خلال جمع فصلين من مشروع فني واحد في الدوحة، وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على تطور التجربة الإبداعية بين الفنانين.

228

| 23 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«مهندس الذوق العام» تستقطب زائري كتارا

تواصل المسرحية الكويتية الكوميدية «مهندس الذوق العام» عروضها في «كتارا»، وسط إقبال جماهيري لافت، فيما احتفل فريق المسرحية وشركة تذكار للإنتاج الفني بنجاح العروض في الدوحة، وذلك خلال احتفالية أقيمت خلال أيام عروض المسرحية، بحضور أبطالها وممثلي شركة تذكار، إلى جانب عدد من الفنانين. وشهدت الاحتفالية حضور الفنانة المصرية راندا البحيري، والتي أعربت عن إعجابها بالعمل والتفاعل الجماهيري الذي شهده، وأشادت بالذائقة الفنية للجمهور القطري وتفاعله مع الفنانين. كما شاركت الفنانة السعودية أصيل محمد في الاحتفالية، وأشادت بأداء الفنانين المشاركين وبمستوى العرض، وبتفاعل الجمهور مع المسرحية ومواقفها الكوميدية. وعبر الفنان خالد المظفر، بطل المسرحية، عن تقديره لفريق العمل والمشاركين، وثمّن دور شركة تذكار للإنتاج الفني في رعاية المسرحية.مشيداً بالجمهور القطري وما أبداه من حضور وتفاعل مع العرض. وتضم المسرحية في بطولتها خالد المظفر وخالد العجيرب وإيمان فيصل وعبدالله الحمادي وعددًا من الفنانين، ويقدم العرض تجربة كوميدية اجتماعية في إطار عائلي، تجمع بين المواقف الكوميدية والموضوعات الاجتماعية، بما يتيح لمختلف أفراد الأسرة الاستمتاع بالعرض.

220

| 17 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
«مهندس الذوق العام» تفاجئ جمهور كتارا اليوم

-خالد المظفر لـ الشرق: نسعى لتقديم عرض متميز للجمهور القطري يحتضن مسرح الدراما في «كتارا»، بدءاً من اليوم عرض المسرحية الكويتية الكوميدية «مهندس الذوق العام» بمشاركة نخبة من نجوم المسرح الكويتي، حيث يقدم العرض تجربة اجتماعية عائلية تراهن على الكوميديا والرسالة في آن. ويأتي العرض، برعاية شركة «تذكار» للإنتاج الفني، وذلك ضمن نشاطها في مجال الإنتاج وتنظيم الفعاليات الفنية، حيث يعتبر تقديم العرض في الدوحة، محطة جديدة للمسرحية، بعدما حققته من نجاح جماهيري لافت في الكويت. وأكد أبطال المسرحية، في مؤتمر صحفي أمس، بحضور سعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة «تذكار» للإنتاج الفني، أن العرض يتضمن عدداً من المفاجآت للجمهور. ودعا أبطال المسرحية الجمهور القطري والمقيمين إلى حضور العروض والاستمتاع بالتجربة، مؤكدين أن فريق العمل أعد للجمهور عرضًا يجمع بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية والإنسانية، مع الحفاظ على الطابع العائلي الذي يتيح لمختلف أفراد الأسرة مشاهدة المسرحية والاستمتاع بها. ويتولى بطولة المسرحية الفنان خالد المظفر، إلى جانب الفنان خالد العجيرب والفنانة إيمان فيصل، إضافة إلى عبدالله الحمادي وعدد من الفنانين، فيما يتولى عبدالعزيز صفر تأليف وإخراج العمل. ورداً على سؤال لـ الشرق، بخصوص السمات التي تميز العرض في الدوحة عن غيره، بما يتوافق مع ذائقة الجمهور القطري، قال الفنان خالد المظفر إن تقديم المسرحية في الدوحة لن يغير من طبيعة ما قدمناه في الكويت، فالجمهور في البلدين واحد، والجمهور الخليجي عموماً تجمعه الكثير من المشتركات في الذائقة والاهتمامات، وندرك جيداً هذه المشتركات ونضعها في اعتبارنا عند تقديم أعمالنا. وأضاف المظفر أنه «لذلك نحرص على أن نقدم للجمهور القطري عرضاً متميزاً وقوياً بالمستوى نفسه الذي قدمناه في الكويت، مع الحفاظ على روح العمل وتفاصيله التي أحبها الجمهور وتفاعل معها». وخلال المؤتمر، أعرب المظفر عن تقديره لسعادة الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، وأهمية الشراكة معه في تقديم أعماله المسرحية للجمهور في الدوحة، مؤكداً حرصه على تقديم عمل مسرحي سنوي في قطر من خلال «تذكار». ولفت إلى أن تقديم العمل خارج الكويت يمثل تجربة مهمة لفريق المسرحية، لا سيما أن الجمهور القطري يتمتع بحضور قوي واهتمام واضح بالمسرح، موضحاً أن انتقال الفنان بعمله إلى جمهور جديد يضعه أمام مسؤولية أكبر تتمثل في تقديم تجربة تليق بهذا الجمهور وتحافظ على مستوى العمل وقيمته الفنية. وأكد أن المسرحية لا تستهدف فئة محددة من الجمهور، وإنما تسعى إلى تقديم عمل اجتماعي عائلي يمكن أن تجتمع حوله الأسرة بمختلف أعمارها، بحيث يستطيع الطفل مشاهدته والاستمتاع به، وكذلك الشباب والكبار. وأكد حرصه في أعماله على احترام الجمهور والذوق العام، وعدم تقديم محتوى يخاطب فئة واحدة على حساب بقية أفراد المجتمع، لافتاً إلى أن المسرحية تحمل عدداً من المفاجآت سيكتشفها الجمهور أثناء العرض. -ذائقة الجمهور القطري وأعرب الفنان خالد العجيرب عن أمله في أن يكون فريق العمل عند حسن ظن الجمهور القطري، وأن ينجح في إسعاده وتقديم عرض يليق بالحضور الجماهيري المنتظر، مشيراً إلى همية استمرار الشراكة بين الفنانين وشركات الإنتاج، خاصة أن وجود جهة إنتاجية قادرة على دعم الأعمال المسرحية وتوفير الظروف المناسبة لتقديمها يمثل عنصراً مهماً في نجاح التجربة. وبدورها، أعربت الفنانة إيمان فيصل عن تطلعها لتقديم مسرحية جيدة ترضي الجمهور وتمنحه تجربة متميزة، واصفة العرض في قطر بأنه يمثل تجربة مهمة لفريق العمل، وأن يحقق الأهداف التي يسعى إليها الفريق عبر هذه التجربة.

502

| 14 سبتمبر 2026

محليات الشرق
«سهيل».. يتوج عقداً من النجاح بتراث الصيد والصقور

اختتم معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل 2026»، أمس، فعاليات نسخته العاشرة، التي أقيمت تحت شعار «عقد من الشغف والإرث»، وسط حضور جماهيري كثيف ومشاركة دولية واسعة، ليطوي بذلك عقدًا كاملًا من مسيرة متصاعدة جعلت منه أحد أبرز الملتقيات المتخصصة في الصقارة والصيد والتراث، ومنصة تجمع بين الأصالة والابتكار والاقتصاد والسياحة. وكرَّم سعادة الأستاذ د. خالد بن إبراهيم السليطي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض ومدير عام كتارا الفائزين في المسابقات والرعاة والجهات الداعمة، حيث كان محل DTS صاحب جناح رقم A16 الفائز بجائزة أجمل جناح مشارك وتسلم جائزته المقدرة بـ 15 ألف ريال قطري السيد عبد الله الكواري. أما جائزة أجمل كراج فكانت من نصيب المحرك الصحراوي لصاحبه السيد عيسى أحمد الشيب وقيمة الجائزة 15 ألف ريال قطري. وفي مسابقة أجمل برقع حل في المركز الأول برقع رقم 7 للسيد سيف الشمري من محل الحر، أما المركز الثاني فكان من نصيب البرقع رقم 10 للسيد سعد الكعبي من محل راعي النوادر، وفي المركز الثالث جاء البرقع رقم 13 للسيد جابر الشعيل من محل الشعيل. وتم تكريم الرعاة والجهات الداعمة وهم: الداعم صندوق دعم للأنشطة الاجتماعية والرياضية. ومجموعة قطر للتأمين (راعي التأمين الرسمي)، وشركات السيارات الراعية وهي: شركة التيسير للسيارات، شركة الفردان بريمير موتورز، والمناعي التجارية. -إقبال جماهيري وشهدت النسخة العاشرة إقبالًا جماهيريًا كبيرًا ومتواصلًا على مدى أيام المعرض، حيث توافد الزوار من مختلف الفئات العمرية للاستمتاع بفعاليات «سهيل» والتعرف على أحدث المنتجات والمستلزمات المرتبطة بالصيد والصقارة والرحلات البرية، إلى جانب متابعة المزاد والمسابقات والفعاليات الثقافية والتراثية والفنية المصاحبة. كما حظيت النسخة العاشرة بزيارات رسمية رفيعة المستوى، عكست المكانة التي يحتلها «سهيل» وأهميته في دعم الموروث القطري وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب الاهتمام الذي يحظى به المعرض من المسؤولين والجهات والمؤسسات المختلفة، بما يؤكد تنامي دوره كمنصة تجمع التراث بالاقتصاد والسياحة والتجارة والابتكار. وشهد اليوم الختامي برنامجًا حافلًا، تصدّره ختام مزاد سهيل للصقور، الذي استقطب اهتمام الصقارين والمهتمين من داخل قطر وخارجها، وشهد منافسة قوية على مجموعة من الصقور المميزة والنادرة، في تأكيد جديد على المكانة التي بات يحظى بها المزاد باعتباره إحدى أبرز فعاليات المعرض وأكثرها جذبًا للمتخصصين والمهتمين. كما شهد اليوم الختامي تكريم الجهات والشركات الراعية والمشاركة في النسخة العاشرة، تقديرًا لدورها في إنجاح المعرض وتعزيز برامجه وفعالياته، إلى جانب تكريم الفائزين في المسابقات المصاحبة، وفي مقدمتها مسابقات أجمل برقع، وأجمل جناح مشارك، وأجمل كراج، وأفضل أبيات في الصقر، والتي أضفت على المعرض أجواء تنافسية وإبداعية، وأسهمت في إبراز جوانب مختلفة من فنون الصقارة والموروث المرتبط بها. وقالت السيدة ملكة محمد آل شريم، عضو وأمين سر اللجنة العليا المنظمة لمعرض سهيل 2026: إن النسخة العاشرة حظيت بتغطية إعلامية واسعة ومتميزة، واكبت مختلف فعاليات المعرض منذ انطلاقته وحتى يومه الختامي، وأسهمت في نقل صورة متكاملة عن هذا الحدث الذي رسخ حضوره على خريطة المعارض الدولية المتخصصة في الصقارة والصيد والتراث. وأشادت آل شريم بالدور الذي قامت به وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، إلى جانب المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، في مواكبة فعاليات «سهيل 2026» والتعريف بمختلف جوانبه، مؤكدة أن الحضور الإعلامي اللافت يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به المعرض، ليس في دولة قطر فحسب، وإنما على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضحت أن الإعلام نجح في تقديم «سهيل» بصورة تتجاوز مفهوم المعرض التقليدي، من خلال إبراز ما يمثله من منصة تلتقي فيها الصقارة والتراث والاقتصاد والسياحة والابتكار، وما يوفره من فرص للتواصل بين الشركات والمتخصصين والمهتمين بهذا الموروث من مختلف دول العالم. وأكدت آل شريم أن اللجنة المنظمة تنظر إلى الإعلام باعتباره شريكًا إستراتيجيًا في مسيرة «سهيل»، لما يؤديه من دور محوري في إيصال رسالة المعرض وتعزيز حضوره والتعريف بالموروث القطري عالميًا، مشيرة إلى أن التغطية الواسعة التي رافقت النسخة العاشرة شكّلت إضافة مهمة إلى سجل نجاحات المعرض. وقال سعيد راشد النعيمي من جمعية القناص القطرية: شهد معرض «سهيل» طيلة أيامه إقبالا جماهيريا كبيرا من الهواة والصقارين ومحبي المقناص والكشتات البرية، حيث حظي جناح جمعية القناص القطرية بنصيب من الإقبال الجماهيري، لافتا إلى أن زوار الجناح يرغبون في التعرف على رزنامة الجمعية خلال الفترة المقبلة، وبدورنا قمنا بالتوضيح لهم. ويحتفل «سهيل 2026» بنسخته العاشرة، مستكملًا رحلة بدأت بـ «نجم» وتواصل مسيرها نحو آفاق أوسع؛ رحلة جعلت من التراث والابتكار والتقنية لغة واحدة ومن الشغف منصة عالمية تعكس هوية قطر وحضورها الدولي.

448

| 13 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
صالون أثر يناقش تحويل الرواية إلى عمل سينمائي

نظم صالون أثر الثقافي بمكتبة كتارا للرواية العربية ورشة عمل سينمائية بعنوان «كيف تحوّل الرواية إلى سيناريو؟»، قدمها الروائي والسيناريست والإعلامي أحمد الأديب. سلطت الورشة الضوء على المبادئ الأساسية للترجمة البصرية للنصوص الأدبية والأطر الهيكلية المعتمدة في كتابة السيناريو، ومنها مفهوم السيناريو، حيث جرى تعريف السيناريو بكونه بمثابة «الرسم الهندسي» للعمل السينمائي، بالإضافة إلى قواعد كتابة النص، وتشمل التركيز على استخدام الفعل المضارع في صياغة المشاهد السينمائية لضمان معايشة الحدث، بخلاف الرواية التي تعتمد على الفعل الماضي والتفاصيل السردية. وتناول أهمية معايير قياس الزمن، بالتلخيص إلى أن كل صفحة مكتوبة في السيناريو تعادل دقيقة واحدة تقريباً من زمن العرض على الشاشة، بالإضافة إلى الخط الزمني للبناء الدرامي، والذي يستعرض مراحل تطوير الحكاية من المشهد الاستهلالي، مروراً بنقطة الانطلاقة، ونقطة اللاعودة، والذروة، وصولاً إلى النهايات سواء المغلقة أو المفتوحة، علاوة على تطبيقات عملية ونماذج أدبية شهدت الورشة تحليلاً لعدة أعمال أدبية تحولت إلى أعمال درامية وسينمائية، منها رواية بداية ونهاية للكاتب نجيب محفوظ، وساق البامبو للكاتب سعود السنعوسي، وشيفرة دا فنشي والجحيم للكاتب دان براون. وتخللت الفعالية تدريبات تفاعلية للحضور شملت كتابة المعالجات الفكرية، وتصميم المشاهد والحوارات بناءً على محفزات بصرية وتخيلية.يشار إلى أن العضوات المؤسسات للصالون هن: الكاتبة بدرية حمد، الكاتبة فاطمة الشهواني من وزارة الثقافة، الكاتبة عذبة المسلماني، الكاتبة ظبية المهندي، الكاتبة والشاعرة آمنة البوعينين، والكاتبة آمنة النعيمي.

512

| 11 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
إقبال كبير على معرض سهيل للصيد والصقور

انطلقت أمس فعاليات النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل»، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، بمشاركة واسعة من الشركات والجهات المتخصصة في مستلزمات الصيد والصقور والرحلات البرية، وسط حضور لافت من المهتمين بهذا الموروث الأصيل ومحبي الصقارة وهواة المقناص من داخل دولة قطر وخارجها. ويواصل معرض «سهيل» بعد عقد من انطلاقته في ترسيخ حضوره كواحد من أبرز الفعاليات المتخصصة في المنطقة، بعدما أصبح على مدى السنوات الماضية ملتقى سنويا يجمع عشاق الصقور والصيد والرحلات البرية، ويوفر منصة متخصصة للتعرف على أحدث المنتجات والمستلزمات والتقنيات المرتبطة بهذا المجال، إلى جانب ما يمثله من مساحة مهمة للتواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين والمهتمين. وتأتي إقامة النسخة العاشرة من المعرض لتؤكد المكانة التي بات يحتلها «سهيل» في أجندة الفعاليات التراثية والثقافية في دولة قطر، وما حققه من نجاح في الجمع بين المحافظة على الموروث الشعبي ومواكبة التطورات الحديثة في صناعة مستلزمات الصيد والصقارة، كما يشكل المعرض فرصة للأجيال الجديدة للتعرف على جانب مهم من تاريخ الآباء والأجداد، وما ارتبط بالصيد والصقارة من قيم ومهارات وعادات أصيلة تناقلتها الأجيال عبر الزمن. - علي المحشادي: معرض سهيل يتميز بتنوع المشاركات قال علي بن خاتم المحشادي رئيس جمعية القناص القطرية: يتميز المعرض بتنوع المشاركات والمنتجات المعروضة، حيث يجد الزائر مختلف المستلزمات التي يحتاجها هواة الصيد والصقارة والرحلات، إلى جانب حضور متخصصين وأصحاب خبرات في المجال، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار وتعريفهم بأحدث ما توصلت إليه الشركات والجهات العاملة في هذا القطاع. وأضاف: تميزت نسخة هذا العام من معرض «سهيل» بالتصميم الداخلي وتوسعة الممرات والمداخل، وذلك تماشيا مع أعداد الزوار الكبيرة التي يشهدها العرض طيلة أيامه، كما يمثل «سهيل» محطة مهمة لأصحاب الشركات والعلامات التجارية المتخصصة، باعتباره فرصة لعرض منتجاتهم والتواصل المباشر مع الجمهور، والتعرف على احتياجات الهواة ومحبي المقناص، فضلا عن تبادل الخبرات وفتح مجالات جديدة للتعاون والشراكات. وأوضح، في الوقت الذي يحافظ فيه المعرض على هويته التراثية، فإنه يواكب التطور الذي شهده قطاع الصيد والصقارة، من خلال عرض طيور «صقور» متميزة. - عبد اللطيف المسند: فعاليات عديدة مصاحبة لمعرض سهيل وأكد محمد بن عبد اللطيف المسند نائب رئيس جمعية القناص القطرية ونائب رئيس معرض سهيل، أن النسخة العاشرة من معرض سهيل تعتبر مميزة حيث شهدت مشاركات واسعة هذا العام، إضافة إلى الإقبال الجماهيري الكبير على المعرض منذ أول يوم من انطلاقته. وأضاف المسند أن وصول معرض «سهيل» إلى نسخته العاشرة يعكس النجاح الذي حققه خلال السنوات الماضية، حيث أصبح المعرض موعدا سنويا ينتظره عشاق الصقارة والصيد، لما يوفره من منتجات متنوعة وخبرات متخصصة وأجواء تعكس أصالة التراث القطري، لافتا إلى أنهم في اللجنة القائمة على معرض سهيل يحرصون على اختيار كل ما يخدم زوار معرض سهيل من الشركات وغيرها. وأكد أن كل ما يحتاجه هواة الصيد والكشتات يتواجد في معرض سهيل تحت سقف واحد، مشيرا إلى أن مشاركة الجهات والوزارات في المعرض يعتبر مهما، حيث تعمل هذه الجهات على تثقيف الزوار على الصيد المستدام، كما تشارك وزارة البيئة والتغير المناخي بندوات علمية حول تكاثر الحبارى، كما يتم خلال المعرض تقديم دورات في الصقارة، وكذلك فعاليات عديدة مصاحبة منها أفضل جناح مشارك وأجمل برقع، إلى جانب عرض لأول مرة إكسسوارات في معرض سهيل، داعيا الجمهور إلى زيارة معرض سهيل والاستمتاع بالأجواء التي يوفرها. - عبد العزيز السيد: عدد كبير من الطيور معروضة على منصة سهيل قال عبد العزيز البوهاشم السيد مدير معرض سهيل: مع انطلاق فعاليات النسخة العاشرة من معرض سهيل بعد عقد من هذا الإنجاز والإرث والشغف، حيث لا يزال المعرض محافظا على هويته المتخصصة في الطير والمقناص والكشتات البرية، حيث أصبح سهيل أحد أبرز الفعاليات والمهرجانات العالمية التي ينتظرها الهواة بكل شغف. وأضاف أن تنوع الشركات والمشاركات يمنح الزائر فرصة للتعرف على خيارات متعددة ومقارنة المنتجات والمستلزمات، مشيدا بالاهتمام الذي يوليه المعرض للجانب التراثي إلى جانب مواكبة التطورات الحديثة في مجال الصيد والصقارة. وأكد أن معظم التجار المشاركين في معرض سهيل من أصحاب الشركات هم بالأساس هواة صيد، حيث أسهم ذلك في وجود أكثر من عشرين اختراعا يخدم هواية الصقارة، لافتا إلى أن المعرض تشارك فيه أكثر من 180 شركة من 15 دولة حول العالم. ولفت إلى أن جديد نسخة معرض سهيل هذا العام تتمثل في العدد الكبير من الطيور المشاركة والمتوافرة على منصة سهيل، إلى جانب عرض منتجات لأول مرة على مستوى المنطقة. -أحمد الكواري:إقبال كبير على قسم الأسلحة أكد أحمد مبارك الكواري رئيس قسم الأسلحة في معرض سهيل، أن هذه النسخة من المعرض كما يتضح من اليوم الأول تعتبر الأفضل وذلك كما وجدنا من خلال الزحام والإقبال الكبير على المعرض بكافة أجنحته، لافتا إلى أنهم حرصوا على استقطاب ومشاركة أفضل الشركات العالمية الخاصة بصناعة الأسلحة وذلك حرصا على مستوى المعرض الذي وصل إليه طيلة السنوات الماضية وبعد عقد على انطلاقته. وفيما يخص اجراءات التسجيل أوضح الكواري ان إجراءات التسجيل سهلة جدا حيث تتطلب بضع دقائق فقط وبعد ذلك يتم الحصول على المبالغ ومن ثم الاستلام من قبل الجهة المختصة. وأضاف الكواري، تشارك في نسخة المعرض الحالية عشر شركات مخصصة في بيع الأسلحة بأنواعها، وكل ما يرغبه الهواي يجده في مكان واحد في معرض سهيل بنسخته العاشرة.

626

| 09 سبتمبر 2026

محليات alsharq
جولة معرفية لاستكشاف عالم الفلك والفضاء

نظم مركز سفراء أهداف التنمية المستدامة زيارة معرفية لمنتسبيه إلى قبة الثريا الفلكية، التابعة للمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، في المبنى رقم 41، بهدف إثراء معارفهم العلمية واستكشاف عالم الفلك والفضاء. وتعرّف المنتسبون، خلال الجولة، على ما تقدمه القبة من تجارب تعليمية وتثقيفية تسهم في تبسيط علوم الفلك، وتعزيز الاهتمام بالفضاء والظواهر الكونية، في إطار الأنشطة المعرفية التي ينظمها المركز لتوسيع مدارك منتسبيه وربطهم بمختلف مجالات العلوم. وتعد قبة الثريا الفلكية من أبرز المرافق العلمية والتثقيفية في «كتارا»، وتوفر لزوارها تجربة تفاعلية للتعرف على علوم الفضاء والفلك من خلال تقنيات عرض حديثة. كما تسهم القبة في نشر الثقافة الفلكية بين مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الأطفال والشباب، عبر عروض وبرامج تجمع بين المعرفة العلمية والتجربة البصرية المشوقة.

386

| 06 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الحي الثقافي يفتتح معرض «حب»

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معرض «حب» للفنانة البريطانية المعاصرة شاهدة أحمد، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومدير إدارة الموارد البشرية إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء ونخبة من الفنانين والمثقفين والمهتمين. ويضم المعرض الذي يتواصل حتى 12 سبتمبر الجاري، 24 لوحة فنية وثلاثة أعمال تركيبية، تقدم من خلالها الفنانة رؤية بصرية معاصرة لقيمة الحب بوصفها لغة إنسانية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية واللغوية. وأكدت كتارا من خلال إقامة المعرض، حرصها على دعم الفنون المعاصرة واحتضان التجارب الإبداعية التي تفتح آفاقًا للحوار بين الثقافات، وتتيح للجمهور التعرف على رؤى فنية متنوعة تستند إلى القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز حضور الفن بوصفه وسيلة للتواصل والتقارب بين الشعوب. وقالت الفنانة شاهدة أحمد: يعبِّر المعرض عن إيماني بأن الحب لغة إنسانية لا تحتاج إلى ترجمة، وأن الفن قادر على التعبير عن هذه اللغة بطريقة تتجاوز الكلمات والحدود. مشيرة إلى أن الخط العربي يعد مصدر إلهام في تجربتها، وأنها سعت إلى أن تعكس الأعمال قيم السلام والوحدة والتواصل، وأن تفتح حوارا بين الثقافات من خلال لغة الفن. وتوظف الفنانة الرسم والنحت والتجهيز في الفراغ والوسائط المتعددة، مستلهمة الخط العربي والتراث البصري للعالم العربي، ومعيدة صياغة الكلمات وأشكال الحروف من خلال اللون والملمس والنمط والضوء والتكوينات النحتية، فيما يعكس المعرض جوهر تجربتها الفنية القائمة على الإيمان بقدرة الفن على تجاوز الحدود، ومد جسور التواصل بين الثقافات.

340

| 03 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«تجليات فنية» في الحي الثقافي

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، معرض «تجليات فنية»، بحضور السيد سيف سعد الدوسري، نائب المدير العام ومدير إدارة الموارد البشرية في كتارا، وعدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني. ويأتي المعرض نتاجًا لبرنامج طالبات الفنون الجميلة بكلية الآداب والفنون في جامعة قطر، ليقدم تجربة فنية لمواهب شابة استطاعت أن تستلهم عناصر من التراث والذاكرة، وتعيد صياغتها برؤى وأساليب معاصرة. ويشارك في المعرض 26 فنانة، ويضم 41 لوحة فنية و17 منحوتة، تتنوع في موضوعاتها وتقنياتها وأساليبها التعبيرية، فيما تعكس الأعمال المعروضة تنوعا لافتا في التجارب الفنية، حيث استحضرت الفنانات موضوعات وعناصر تراثية متعددة من الذاكرة القريبة والبعيدة، وقدمنها في صياغات بصرية مبتكرة تجمع بين أصالة الموروث وحرية التعبير المعاصر.

822

| 26 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
دار الوثائق القطرية تحتفي بكرة السلة

تطلق دار الوثائق القطرية، غداً، معرض «ما وراء الملعب»، في «كتارا»، بالتعاون مع مؤسسة الاتحاد الدولي لكرة السلة، ويستمر حتى 27 مارس المقبل. ويقدم المعرض تجربة توثيقية وتفاعلية تسلط الضوء على تاريخ كرة السلة وإرثها العالمي، وترصد جانبًا من مسيرة اللعبة وتطورها، وصولًا إلى حضورها في دولة قطر، من خلال محتوى متنوع يجمع بين التاريخ والرياضة والتراث الوثائقي. ويضم المعرض محتوى توثيقيًا متنوعًا ومقتنيات تاريخية مختارة، إلى جانب أنشطة تفاعلية تتيح للجمهور استكشاف محطات بارزة من تاريخ كرة السلة وإرثها. كما يتناول المعرض مسيرة كرة السلة في قطر، ويستعرض ضمن مشروع التاريخ الشفاهي مقابلات مسجلة مع عدد من الشخصيات البارزة التي أسهمت في تطور اللعبة محليًا وإقليميًا، ويشاركون خلالها شهاداتهم وذكرياتهم حول أبرز محطاتها، ويسعى إلى تعزيز الوعي بتاريخ كرة السلة وربط إرثها العالمي بمسيرة اللعبة في قطر، فيما تأتي هذه الجهود في إطار استعدادات الدولة لاستضافة كأس العالم لكرة السلة 2027.

290

| 26 أغسطس 2026

محليات الشرق
مبادرة لدعم طلبة الأسر محدودة الدخل

في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية ودعم مسيرة التعليم، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن تعاونها مع مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية ضمن حملة “نعين ونعاون”، بهدف دعم الطلبة داخل دولة قطر وتوفير احتياجاتهم التعليمية، بما يسهم في تمكينهم من مواصلة مسيرتهم الدراسية وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية خلال الفترة من 27 الى 29 أغسطس الجاري، من الساعة 9 صباحا الى 11 مساء، خلف جامع كتارا، حيث يمكن للراغبين في المساهمة دعم هذه المبادرة والمشاركة فيها. ويأتي هذا التعاون تحت شعار “من هنا تبدأ رحلتهم.. وبالعطاء تكتمل خطواتهم”، ليجسد رؤية مشتركة تهدف إلى تمكين ومساندة طلبة الأسر ذات الدخل المحدود والطلبة المكفولين من خلال توفير احتياجاتهم التعليمية، بما يعزز فرصهم في بدء عامهم الدراسي ومواصلة رحلتهم التعليمية بثقة واستقرار. وتشمل المبادرة حزمة متكاملة من أوجه الدعم التعليمي، تشمل سداد الرسوم الدراسية، وتوفير الحقائب التعليمية المتكاملة، والزي المدرسي والملابس الرياضية، وكفالة طالب علم، إلى جانب دعم احتياجات التعليم الرقمي، بما يسهم في تلبية الاحتياجات التعليمية للطلبة وتهيئة بيئة تعليمية. ويعكس هذا التعاون حرص المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومركز الأقربون على تعزيز دور المؤسسات في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التكافل والعطاء، ودعم الطلبة من مختلف المراحل التعليمية، بما يمكنهم من مواصلة تعليمهم والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبلهم. وتؤكد حملة «نعين ونعاون» أن دعم التعليم استثمار مستدام في الإنسان والمجتمع، وأن توفير الاحتياجات التعليمية للطلبة يسهم في بناء جيل قادر على التعلم والإبداع والعطاء، فمن هنا تبدأ رحلتهم، وبالعطاء تتسع آفاق مستقبلهم.

2628

| 26 أغسطس 2026

محليات الشرق
معرض سهيل يجمع الصقارين ومستلزمات البر

-المعرض منصة عالمية للصقارة والصيد ومستلزمات البر -«سهيل 2026» يجمع الصقارين وهواة الصيد وأحدث مستلزمات الرحلات - يرسخ حضور الصقارة القطرية ويواكب تطورات عالم الصيد أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» عن انطلاق النسخة العاشرة من معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل»، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 سبتمبر المقبل، وبمشاركة واسعة من المهتمين بالصقارة والصيد والتراث ومستلزمات الرحلات والحياة البرية. ويواصل معرض «سهيل» ترسيخ مكانته كإحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في مجال الصيد والصقارة، من خلال الجمع بين الموروث القطري الأصيل والتطورات الحديثة في المعدات والتقنيات المرتبطة بالرحلات والصيد والحياة البرية. كما يوفر المعرض منصة تجمع الصقارين وهواة الصيد والمهتمين بالتراث، إلى جانب الشركات المتخصصة والعلامات التجارية التي تقدم أحدث المنتجات والمستلزمات. وتشهد النسخة الجديدة مجموعة متنوعة من الفعاليات، من بينها مزادات الصقور والمسابقات والعروض المتخصصة، إلى جانب استعراض معدات الصيد والتخييم والرحلات والمركبات المخصصة للطرق الوعرة، بما يلبي اهتمامات شريحة واسعة من الزوار، كما يتضمن المعرض منطقة للتراث تسلط الضوء على تاريخ الصقارة في قطر وارتباطها بالهوية الثقافية للمجتمع. ومن المنتظر أن تحظى الصقور باهتمام كبير خلال أيام المعرض، مع تنظيم مزادات وعروض ومسابقات مرتبطة بجمال الصقور ومستلزمات الصقارة، فضلا عن فعاليات تفاعلية عمل وأنشطة، بما يجعل «سهيل» مساحة تجمع بين المتعة والمعرفة والتعريف بالموروث الشعبي. ويمثل المعرض كذلك فرصة أمام الشركات المحلية والدولية المتخصصة لعرض منتجاتها أمام جمهور مهتم بهذا القطاع، خصوصا مع تنوع المعروضات التي تشمل أدوات الصيد والتخييم والرحلات ومستلزمات الصقارة والمعدات الخاصة بالأنشطة البرية. ويأتي تنظيم النسخة العاشرة من معرض «سهيل» ليؤكد استمرار الاهتمام بالصقارة باعتبارها جزءا أصيلا من التراث القطري، مع تقديمها بصورة عصرية تواكب التطورات في هذا المجال، وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة للتعرف على هذه الهواية وممارساتها وتقاليدها.

332

| 25 أغسطس 2026

ثقافة وفنون الشرق
توظيف الأغنية القطرية في حفظ التراث

وصف الباحث في التراث الإعلامي صالح غريب، الأغنية الشعبية القطرية بأنها تعد أحد أهم أوعية الذاكرة الثقافية، إذ لا تقتصر وظيفتها على الترفيه أو التعبير الوجداني، بل تمثل سجلًا شفهيًا يوثق علاقة الإنسان بالمكان. وقال خلال ندوة نظمها مجلس كبار القدر في كتارا، بعنوان «ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية القطرية، إن المكان في الأغنية الشعبية القطرية ليس مجرد إطار جغرافي، وإنما عنصرٌ فاعل يحمل دلالات الهوية والانتماء، ويستحضر أنماط الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي عاشها المجتمع القطري عبر التاريخ، وتتجلى ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية من خلال استحضار البيئات الرئيسية التي شكّلت الحياة في قطر، وأبرزها البحر والصحراء والفريج. وأضاف أن البحر ارتبط بأغاني الغوص والسفر والنهام، حيث عبّرت هذه الأغاني عن مشاعر البحارة في رحلات البحث عن اللؤلؤ، وصوّرت الموانئ والسواحل وأماكن الإبحار باعتبارها فضاءات للرزق والحنين والفراق، أما الصحراء، فقد حضرت في الأغاني المرتبطة بالترحال والإبل والبادية، مجسدةً قيم الصبر والشجاعة والارتباط بالأرض. وأشار إلى أن البيئة الحضرية، احتلت أحياء الفريج والأسواق والمجالس مساحة مهمة في الأغنية الشعبية، إذ شكّلت مسرحًا للعلاقات الاجتماعية والتعاون بين أفراد المجتمع. كما ارتبطت الأغاني بالمناسبات الاجتماعية مثل الأعراس والأعياد والاحتفالات، مما جعل المكان جزءًا من الذاكرة الجمعية التي تُستعاد عبر الغناء جيلاً بعد جيل. وقال الإعلامي صالح غريب: إن في الأغنية الشعبية القطرية تبرز أسماء أماكن ومفردات بيئية محلية، فتتحول هذه المفردات إلى رموز ثقافية تحفظ تفاصيل الحياة اليومية، من أسماء السواحل والآبار إلى ملامح البيوت والأسواق. وبذلك تؤدي الأغنية دورًا توثيقيًا يحافظ على صورة المكان حتى مع التحولات العمرانية والاجتماعية التي شهدتها الدولة. وأضاف أنه مع تطور الحركة الثقافية في قطر، ازداد الاهتمام بإحياء هذا التراث من خلال المبادرات الفنية التي تستعيد الأغاني التقليدية وفنون البحر بوصفها جزءًا من الذاكرة الوطنية، وتعمل على تقديمها للأجيال الجديدة بصيغ معاصرة تحافظ على هويتها الأصيلة. وشدد على أن ذاكرة المكان في الأغنية الشعبية القطرية تمثل ركيزة أساسية في حفظ التراث غير المادي، فهي تنقل صورة البيئة القطرية بما تحمله من قيم وعادات وتقاليد، وتربط الإنسان بأرضه وتاريخه. ومن خلال استمرار تداول هذه الأغاني وإعادة إحيائها، تبقى ذاكرة المكان حاضرة في الوجدان القطري، شاهدةً على تطور المجتمع مع الحفاظ على جذوره الثقافية.

338

| 11 أغسطس 2026

ثقافة وفنون alsharq
الفنان التشكيلي مبارك آل ثاني لـ "الشرق": «شبكات» يطلق مساحة للحوار بين الفنانين

- المعرض يعزز الحوار بين الفنانين القطريين ونظرائهم - أستكشف المدينة عبر 7 لوحات فنية - أعمالي تقرأ الهندسة وتفاصيل الحياة اليومية يتواصل في كتارا معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية بالتعاون مع حافظ جاليري في مدينة جدة بالسعودية، حتى 30 سبتمبر المقبل، ويأتي في إطار سلسلة من المعارض الجماعية، لتوسيع مساحات التعاون بين المؤسسات الفنية العربية، وإتاحة المجال أمام تجارب تشكيلية مختلفة للالتقاء تحت مظلة واحدة. ويعكس المعرض، الذي يجمع فنانين قطريين وسعوديين، توجهاً نحو تعزيز التنوع في الممارسات الفنية، وفتح قنوات للحوار والتفاعل بين المشهدين التشكيليين في الدوحة وجدة. ويشارك الفنان التشكيلي الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني في المعرض ممثلاً لجاليري المرخية، إلى جانب عدد من الفنانين القطريين، فيما يقدم حافظ جاليري تجارب مجموعة من الفنانين السعوديين، في لقاء تشكيلي يراهن على اختلاف الرؤى والأساليب بوصفه مدخلًا لإثراء الحوار الفني وتبادل الخبرات بين الفنانين والمجتمعات الإبداعية في البلدين. وفي تصريحات خاصة لـ الشرق، أعرب الفنان الشيخ مبارك آل ثاني عن سعادته بالمشاركة في المعرض، معتبراً أن اجتماع هذه التجارب الفنية في فضاء واحد يمثل فرصة للتعرف على أساليب مختلفة في التعبير، وتبادل الأفكار والرؤى بين الفنانين القطريين ونظرائهم المشاركين عبر حافظ جاليري. وأشاد بالدور الذي يضطلع به جاليري المرخية وحافظ جاليري في دعم الفنانين والترويج لأعمالهم محلياً وعربياً ودولياً، مؤكداً أن حرصهما على جمع أعمال متنوعة تحت سقف واحد يعزز الحوار الفني، ويتيح للأعمال نفسها أن تدخل في حالة من التفاعل البصري والفكري المشترك. -هندسة التجريد وحول الأعمال التي يقدمها في المعرض، أوضح الفنان مبارك آل ثاني أنه يشارك بنحو سبع لوحات، بدأت فكرتها من العمل على الهندسة وما تتيحه من إمكانات في المدى التجريدي، موضحاً أنه بدأ بثلاث لوحات تقوم على معالجة هندسية خاصة، ثم أنجز أربع لوحات أخرى أصغر حجماً، اتجه فيها بصورة أكبر نحو التجريد. وقال إن هذه الأعمال تستلهم هندسة المدينة وما يحيط بالإنسان من أشكال وتكوينات بصرية في حياته اليومية، لكنه لا يتعامل معها بوصفها نقلاً مباشراً للمشهد، وإنما يعيد تفكيكها وإعادة تركيبها من خلال الأبعاد والألوان والأشكال الهندسية والتجريد والتعبير الفني. وتابع: إنه من خلال هذه العناصر، تتسع أعماله لتتناول مشاهد المدن والآفاق والمدى والتفاعل والثقافة والتاريخ، وغيرها من الموضوعات التي تتحول في تجربته إلى مفردات بصرية قابلة لإعادة القراءة. وفي هذا السياق، لا تقف الهندسة في أعمال الفنان مبارك بن ناصر آل ثاني عند حدود البناء الشكلي، وإنما تبدو مدخلاً لاستكشاف العلاقة بين الإنسان والمكان، وبين ما يراه في محيطه وما يعيد تشكيله داخل العمل الفني، فالمدينة، في هذا السياق، ليست مجرد عمارة أو فضاء جغرافي، وإنما شبكة من العلاقات البصرية والإنسانية والثقافية التي تسمح للتجريد بأن يتحول إلى وسيلة لالتقاط إيقاع الحياة وتفاصيلها. - مساحة للتشارك ووصف الفنان مبارك آل ثاني معرض «شبكات» بأنه يقوم على فكرة عرض الأعمال الصغيرة، وهو ما يرتبط، في نظره، بالهدف الذي يحمله المعرض نفسه، والمتمثل في إحداث مساحة أوسع للتواصل والتشارك بين الفنانين، وإتاحة المجال لاستيعاب عدد أكبر من الأعمال والتجارب الفنية تحت سقف واحد. ورأى أن اختيار الأعمال الصغيرة لا يعني بالضرورة اختزال التجربة الفنية، بل يمكن أن يمنح الفنان مساحة مكثفة للتعبير، وأن يضع الأعمال المختلفة في حالة من التقارب البصري الذي يسمح للمتلقي بمقارنتها واكتشاف الفوارق بينها، بما يتناسب مع طبيعة «شبكات» القائمة على الجمع بين التجارب، وليس توحيدها. وتتكرر في التجربة التشكيلية للفنان الشيخ مبارك آل ثاني مفردات المدن والتفاعل والبشر والرموز والألوان وكثافة الصبغ، إلى جانب اهتمامه بالهندسة المعمارية والنباتات والحيوانات والجغرافيا والتاريخ والاستكشاف وغيرها من الموضوعات، ويقوم مشروعه على إعادة صياغة هذه المفردات من خلال لغة تشكيلية تتسع للتجريب، إذ يحرص على كسر القواعد التي يضعها لنفسه في أعماله، وعدم الاستقرار عند صيغة بصرية واحدة. وتأتي مشاركته في «شبكات» امتداداً لمسيرة فنية شارك خلالها في العديد من المعارض المحلية داخل دولة قطر، إلى جانب مشاركاته الدولية في معارض أقيمت في نيويورك وجنيف وسانت بطرسبرغ. ويحمل الفنان مبارك آل ثاني درجة البكالوريوس من جامعة جورجتاون، إلى جانب درجة الماجستير في التخطيط الحضري في جامعة نيويورك، وهو تكوين يتقاطع بصورة لافتة مع اهتمامه بهندسة المدن والفضاء والجغرافيا، وهي موضوعات تجد حضورها في تجربته التشكيلية وتتحول فيها المعرفة بالمكان إلى مادة للتجريب البصري.

796

| 10 أغسطس 2026