رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد علي المالكي

مساحة إعلانية

مقالات

27

محمد علي المالكي

العصابات الصهيونية وأهدافها

31 أكتوبر 2026 , 11:59م

يوما بعد يوم تتكشف لنا المؤامرة التي تحاك للفلسطينيين الذين يعانون مر المعاناة من الجرائم التي لم ولن تتوقف من قبل كيان العصابات الصهيونية، وكيف أنهم وربائبهم الأمريكيين يعملون على توجيه أنظار العالم بعيدا عما يرتكبه هؤلاء المجرمون من فظائع ووحشية تجاه الفلسطينيين، حتى الحيوان لا يرتكبها، وذلك باختلاق النزاعات والحروب والقلاقل في كل زاوية من زوايا هذا العالم، وكل ذلك لمصلحة كيان العصابات الصهيونية المحتل، فمنذ الإبادة الجماعية في غزة لم توقف الآلة الصهيونية المجرمة محاولاتها في تشريد الفلسطينيين من قراهم ومدنهم تحت ذرائع شتى وبصورة ممنهجة وشيطانية، وكل ما قيل حول وقف إطلاق النار أو الهدنة المزعومة لم يكن سوى مخدر لتستعيد العصابة الصهيونية قدرتها على فعل ما تريد ضد الفلسطينيين، وأيضا لتقوم أمريكا بتزويد العصابة بما تريد من مال وعتاد بعد أن نفد العتاد من المخازن لتفعل ما تشاء في الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وإفساح المجال لعصابات المستوطنين للقيام بدورهم المنوط بهم ضد الفلسطينيين.

ويرمي كيان العصابات الصهيونية المحتل من وراء هذه الأعمال الوحشية إلى ما يلي: 

- خلق حالة من اليأس المميت لدى الفلسطينيين، في ظل الظروف الراهنة التي أصبح العالم العربي في حالة من الانقسام والفرقة لم يشهدها تاريخنا المعاصر مثله، ولذلك فهو يتفرد بالفلسطينيين الذين يجدون أنفسهم في حالة من العزلة والوحْدَة، وأن السلطة الفلسطينية لا دور لها سوى التفرج على معاناتهم، إن لم تكن مساهمة في زيادة المعاناة.

-كسر معنويات الفلسطينيين وإرادتهم من خلال ارسال قطعان المستوطنين لإرهابهم وتدمير ممتلكاتهم وحرق مزارعهم واهانتهم وطردهم من منازلهم وأراضيهم.

-اضطهادهم عن طريق حصارهم في قراهم ومدنهم ومنازلهم، ومداهمة منازلهم وتفتيشها دون أن تكون هناك أي مبررات فعلية أو أسباب جوهرية لمثل هذه الأفعال اللا إنسانية. 

- ترويعهم وخلق حالة من اللا استقرار النفسي والاجتماعي.

- تفتيت بنية الوحدة الفلسطينية في وجه الطغيان الصهيوني، وذلك من خلال تقليص مساحة التواجد الفلسطيني في مناطق الكثافة السكانية.

- العمل على تمييع القضية الفلسطينية، وعدم قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة.

- الانتقام من الفلسطينيين بعد ما مرغت المقاومة أنف العصابات الصهيونية في غزة، وعرت سردية القوة التي لا تقهر، والتأكيد من جديد على أنه لا توجد قوة قادرة على مواجهتها.

ولكن هل العصابات الصهيونية قادره على فعل كل ذلك؟؟؟، والإجابة..لا وألف لا...، فلو كان الأمر كذلك لفعلته قبل 75 عاما ولكنها غير قادرة على ذلك أمام صمود الفلسطينيين وقدرتهم الخيالية على مواجهة هذه العصابة المجرمة المحتلة لوطنهم، وكل تلك الأفعال الإجرامية لن تهز شعرة في رأس الفلسطيني، ولن تستطيع وقف مقاومته واستمرار صموده فالشعب الفلسطيني بكل تياراته وتوجهاته وطوائفه يقف حجر عثرة أمام كل المؤامرات التي تحاك له سواء من الغرب أو بعض العرب، الا الخونة منهم المرتبطين بفلسطين اسما وليس وجودا وأرضا وحرية، فالفلسطيني رضع من الأرض التي زرعت في نفسه الكرامة والعزة والإباء، وحضنته الأم التي كانت تهدهده في مهده بالقوة والصبر والشموخ، ورباه أبو العبد الذي لم يعرف الهوان والانكسار والخذلان، الفلسطيني هو ذلك الطفل الذي حمل العصاة في وجه مجرمي الحرب الجنود وهم مدججين بالسلاح والعتاد ولم ينكسر أو يهاب، الفلسطيني هو ذلك الذي لم يعبأ بالموت ولم يخف من القتل، الفلسطيني هو ذلك الذي اذاق الصهاينة الأمرين رغم كل الإجرام الذي قام ويقوم به، ولهذا كله ستبوء كل محاولاتهم بالفشل!! لماذا؟؟ لأن الفلسطيني هو صاحب الأرض والحق، وأن ما تقوم به العصابات الصهيونية هي محاولات لثنيه عن المطالبة بحقه وارضه فهيهات لما يحلم به الصهاينة ولما يضمره زبانيتهم من النظم الغربية وخاصة ترامب وشلته الصهيونية.

اقرأ المزيد

ما باليد حيلة ما باليد حيلة

حينما يتحول الكذب إلى أسلوب من أساليب فرض واقع مخالف للحقيقة وطريقة للتضليل والتشويه لأهداف ظاهرها الخير وباطنها... اقرأ المزيد

300

| 04 أكتوبر 2026

اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون

يشير علم النفس إلى الكذب بأنه سلوك معقد يهدف غالبا إلى حماية الأنا، أو تجنُّب العقاب، أو تحقيق... اقرأ المزيد

261

| 27 سبتمبر 2026

الاستغلال إلى أين؟ الاستغلال إلى أين؟

الظروف التي تمر بها المنطقة جراء الفوضى التي أتت بها الآلة العسكرية الأمريكية الى المنطقة، أدت الى حالة... اقرأ المزيد

333

| 20 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية