رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يوما بعد يوم تتكشف لنا المؤامرة التي تحاك للفلسطينيين الذين يعانون مر المعاناة من الجرائم التي لم ولن تتوقف من قبل كيان العصابات الصهيونية، وكيف أنهم وربائبهم الأمريكيين يعملون على توجيه أنظار العالم بعيدا عما يرتكبه هؤلاء المجرمون من فظائع ووحشية تجاه الفلسطينيين، حتى الحيوان لا يرتكبها، وذلك باختلاق النزاعات والحروب والقلاقل في كل زاوية من زوايا هذا العالم، وكل ذلك لمصلحة كيان العصابات الصهيونية المحتل، فمنذ الإبادة الجماعية في غزة لم توقف الآلة الصهيونية المجرمة محاولاتها في تشريد الفلسطينيين من قراهم ومدنهم تحت ذرائع شتى وبصورة ممنهجة وشيطانية، وكل ما قيل حول وقف إطلاق النار أو الهدنة المزعومة لم يكن سوى مخدر لتستعيد العصابة الصهيونية قدرتها على فعل ما تريد ضد الفلسطينيين، وأيضا لتقوم أمريكا بتزويد العصابة بما تريد من مال وعتاد بعد أن نفد العتاد من المخازن لتفعل ما تشاء في الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وإفساح المجال لعصابات المستوطنين للقيام بدورهم المنوط بهم ضد الفلسطينيين.
ويرمي كيان العصابات الصهيونية المحتل من وراء هذه الأعمال الوحشية إلى ما يلي:
- خلق حالة من اليأس المميت لدى الفلسطينيين، في ظل الظروف الراهنة التي أصبح العالم العربي في حالة من الانقسام والفرقة لم يشهدها تاريخنا المعاصر مثله، ولذلك فهو يتفرد بالفلسطينيين الذين يجدون أنفسهم في حالة من العزلة والوحْدَة، وأن السلطة الفلسطينية لا دور لها سوى التفرج على معاناتهم، إن لم تكن مساهمة في زيادة المعاناة.
-كسر معنويات الفلسطينيين وإرادتهم من خلال ارسال قطعان المستوطنين لإرهابهم وتدمير ممتلكاتهم وحرق مزارعهم واهانتهم وطردهم من منازلهم وأراضيهم.
-اضطهادهم عن طريق حصارهم في قراهم ومدنهم ومنازلهم، ومداهمة منازلهم وتفتيشها دون أن تكون هناك أي مبررات فعلية أو أسباب جوهرية لمثل هذه الأفعال اللا إنسانية.
- ترويعهم وخلق حالة من اللا استقرار النفسي والاجتماعي.
- تفتيت بنية الوحدة الفلسطينية في وجه الطغيان الصهيوني، وذلك من خلال تقليص مساحة التواجد الفلسطيني في مناطق الكثافة السكانية.
- العمل على تمييع القضية الفلسطينية، وعدم قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة.
- الانتقام من الفلسطينيين بعد ما مرغت المقاومة أنف العصابات الصهيونية في غزة، وعرت سردية القوة التي لا تقهر، والتأكيد من جديد على أنه لا توجد قوة قادرة على مواجهتها.
ولكن هل العصابات الصهيونية قادره على فعل كل ذلك؟؟؟، والإجابة..لا وألف لا...، فلو كان الأمر كذلك لفعلته قبل 75 عاما ولكنها غير قادرة على ذلك أمام صمود الفلسطينيين وقدرتهم الخيالية على مواجهة هذه العصابة المجرمة المحتلة لوطنهم، وكل تلك الأفعال الإجرامية لن تهز شعرة في رأس الفلسطيني، ولن تستطيع وقف مقاومته واستمرار صموده فالشعب الفلسطيني بكل تياراته وتوجهاته وطوائفه يقف حجر عثرة أمام كل المؤامرات التي تحاك له سواء من الغرب أو بعض العرب، الا الخونة منهم المرتبطين بفلسطين اسما وليس وجودا وأرضا وحرية، فالفلسطيني رضع من الأرض التي زرعت في نفسه الكرامة والعزة والإباء، وحضنته الأم التي كانت تهدهده في مهده بالقوة والصبر والشموخ، ورباه أبو العبد الذي لم يعرف الهوان والانكسار والخذلان، الفلسطيني هو ذلك الطفل الذي حمل العصاة في وجه مجرمي الحرب الجنود وهم مدججين بالسلاح والعتاد ولم ينكسر أو يهاب، الفلسطيني هو ذلك الذي لم يعبأ بالموت ولم يخف من القتل، الفلسطيني هو ذلك الذي اذاق الصهاينة الأمرين رغم كل الإجرام الذي قام ويقوم به، ولهذا كله ستبوء كل محاولاتهم بالفشل!! لماذا؟؟ لأن الفلسطيني هو صاحب الأرض والحق، وأن ما تقوم به العصابات الصهيونية هي محاولات لثنيه عن المطالبة بحقه وارضه فهيهات لما يحلم به الصهاينة ولما يضمره زبانيتهم من النظم الغربية وخاصة ترامب وشلته الصهيونية.
ما باليد حيلة
حينما يتحول الكذب إلى أسلوب من أساليب فرض واقع مخالف للحقيقة وطريقة للتضليل والتشويه لأهداف ظاهرها الخير وباطنها... اقرأ المزيد
300
| 04 أكتوبر 2026
اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون
يشير علم النفس إلى الكذب بأنه سلوك معقد يهدف غالبا إلى حماية الأنا، أو تجنُّب العقاب، أو تحقيق... اقرأ المزيد
261
| 27 سبتمبر 2026
الاستغلال إلى أين؟
الظروف التي تمر بها المنطقة جراء الفوضى التي أتت بها الآلة العسكرية الأمريكية الى المنطقة، أدت الى حالة... اقرأ المزيد
333
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8724
| 27 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2829
| 30 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
2520
| 30 أكتوبر 2026