رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سعيد غبريس

سعيد غبريس

مساحة إعلانية

مقالات

329

سعيد غبريس

نصف المقعد حدود آمالنا!!

31 مارس 2016 , 12:47ص

السؤال المطروح بعد انتهاء التصفيات المؤهلة للدور الحاسم الثالث لمونديال 2018 ولنهائيات أمم آسيا 2019، هو: هل يغيب عرب آسيا عن المونديال للمرة الثالثة على التوالي، حيث كانت الجزائر الممثلة الوحيدة للعرب في المونديالين الماضيين.

هذا السؤال مطروح بعد تأهل خمسة منتخبات عربية من أصل تسعة مشاركة في التصفيات الآسيوية المزدوجة، وبين المنتخبات الإثني عشر المتأهلة البارحة، ومنتخباتنا هي: السعودي والقطري اللذان تأهلا من المركز الأول، إضافة إلى الإماراتي والسوري والعراقي من المركز الثاني. في حين رأينا المنتخبات الأخرى غير العربية في صدارة مجموعاتها، ولم تتأهل سوى الصين من المركز الثاني، في مقابل ثلاثة من العرب.

وحتى قبل الخسارة الوحيدة للمنتخب القطري أمام الصيني، كان "العنابي" إضافة إلى الكوري الجنوبي الوحيدين اللذين جمعا العلامة الكاملة. علماً بأن الأخير لعب 7 مباريات بسبب إيقاف الكويت عن تكملة المشوار.

المجموعات الأربع التي تأهلت منها الفرق صاحبة أفضل مركز ثانٍ كان أحد طرفيها أو طرفاها الإثنان من فرقنا العربية. وجمع السوري النقاط الأعلى 18 مقابل 17 للإماراتي و12 للعراقي.

وتساوى القطري مع الأسترالي في أعلى نسبة تسجيل من الأهداف 29 هدفاً ثم السعودي 28 فالياباني 27 فالإيراني والسوري 26 فالإماراتي 25.

وبالإمكان القول إن وجود فرق كالياباني والكوري الجنوبي اللذين لم تهتز شباكهما طوال التصفيات، والصين الذي اهتزت شباكه مرة واحدة في مقابل أربع أهداف لأفضل فرقنا دفاعاً، علاوة على الأسترالي المدافع عن اللقب والذي كان واحداً من أربعة جمع 21 نقطة وسجّل العدد الأكبر من الأهداف 29 مقابل 4 في شباكه، والإيراني صاحب العشرين نقطة مثله مثل السعودي، وحتى الصيني الذي أنزل بالقطري الخسارة الوحيدة. وحتى الأوزبكي الذي كان واحداً من الفرق صاحبة الـ 21 نقطة. كل هذه الفرق تقذف بحظوظ فرقنا العربية إلى الصراع على نصف المقعد الذي فشلنا في الحصول عليه في تصفيات المونديال السابق على الرغم من وجود العدد ذاته من الفرق العربية آنذاك (قطر والعراق ولبنان والأردن وعمّان).

اقرأ المزيد

alsharq المشهد الخليجي.. حتى لا ننجرف مع التفاصيل

أكثر من شهر والخليج يعيش كما المرة الأولى التي عاشها عام 90 وأحداث غزو الكويت، حيث وجد نفسه... اقرأ المزيد

228

| 09 أبريل 2026

alsharq المجال الحيوي بين زمنين

فكرت أن أبتعد قليلا عن هذه الحرب، لكن داهمني النوم، النوم والله، بسؤال عن المجال الحيوي. استقر باحثو... اقرأ المزيد

186

| 09 أبريل 2026

alsharq الهدنة التي كشفت موازين جديدة

في أوقات الحروب لا تظهر فقط نتائج المعارك، بل تنكشف معها حقائق سياسية واستراتيجية كانت لسنوات طويلة غير... اقرأ المزيد

231

| 09 أبريل 2026

مساحة إعلانية