رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جاسم صفر

جاسم صفر

مساحة إعلانية

مقالات

1881

جاسم صفر

ما فيه مشكلة؟

30 سبتمبر 2014 , 02:25ص

المشاكل عندنا ما تخلص، تجدها هنا وهناك، لها بداية وليس لها نهاية، حتى لو كان هناك بمجملها وقاية مسبقة!.

جوانب التعليم مشكلة، المرور فيه مشكلة، الشوارع فيها مشكلة، المستسشفيات فيها مشكلة!.

مشكلة ومشكلة، يعني تصنع عدة مشاكل، في نهاية المطاف تتجمع هذه المشاكل أمام أبواب المسؤولين بعد معاناة الناس، لكن لا تجد لها حلولا تخفف تأثيرها النفسي والاجتماعي والصحي على الناس!.

مجموعة المشاكل بالفعل تشغل "حياة" الناس، حيث تضع أمامهم أسئلة وعلامات استفهام عريضة، وهي تبحث وتتساءل، متى يرتاح الناس في إيجاد حلول عملية مناسبة لكل مشكلة بعرضها وطولها مع سلبياتها، لتخرج من إطار الأسئلة الغامضة إلى النور بإصلاح جذري!.

يوم بعد يوم، المشاكل للأسف تكبر، ويوم بعد يوم يحاول بعض المسؤولين تنشيط بعض المشاكل لحلول بحالة "الترقيع"، ولكن هذه الثقوب تبقى على حالها بمشاكلها وتأثيراتها السلبية، دون إيجابية تذكر، إنما كما يقال يبغي "يصلحها يعميها"، وهي حالات كثيرة تتكرر بمعنى "أن تبقلى معلقة لا إجابة لها"!.

أنا لا أدري، رغم المصروفات المالية الضخمة" والدولة ما تبخل "لكن الجهة أو الشخص المكلف بتصليح هذه العيوب، بعضهم يعجز أداء مهمته بالشكل المطلوب بالذمة والضمير، فلا يضع الحلول الجذرية أمام هذه المشاكل، الأغلبية الحلول عندهم "وقتية مؤقت" حتى التكلفة تكون أكثر لمرة أخرى ليأتي العمل بالتقسيط. رغم أن الجميع بحاجة إلى علاج متيقن سريع ومناسب!.

الحوادث موجودة، للأسف تزيد، رغم أن هناك قبضة الرادار الذي يأخذ "فلوس" المواطن والمقيم، ولا نرى أي تغيير لنسبة الحوادث المميتة في الشوارع الداخلية أو الطرق الخارجية، إذا المرور يحرص إعطاء الشارع بالانضباط، من حقنا أيضا أن ندعوا المرور لإيجاد الطرق العلمية لخفض نسبة الحوادث!.

وإذا كنا نحلم بتعليم بدرجة أولى، علينا أن نعمل ونتعاون كمجموعة واحدة، ضمير الارتقاء بالعلم في كل جوانبه، ليكون المعلم المواطن سيد نفسه يؤدي رسالته التعليمية بشكل راق، دون نفسيات تحاول تغيير مسار العلم إلى "شلليلة" في تفضيل شخص على آخر، ليس لرغبات المستوى إنما "الخدمات الشخصية" حتى أخذ التعليم مبدأ من ينفعني ويسمعي أكثر، دعوة صادقة افتحوا للمعلم المواطن ليأخذ دوره أكثر مما هو عليه الآن لتكتمل مسيرة التعليم على أعلى مستوى!.

حتى مساء أمس مازالت الشكوى تطرق أبواب الأجهزة الإعلامية "الإذاعة والصحافة" مازالت الشوارع "تعاني الزحمة المرورية، يعني كأنك يابوزيد ماغزيت .. للأسف "نصرف الكثير" والنتيجة ماتزال معلقة "الزحمة" الفكرة أنه لا تجديد في الشوارع، سوى تركيب عدد أكثر في إشارات المرور، إنما نفكر "بجد" كيف نتخلص من الزحمة اليومية التي أصبحت شبه دائمة!.

التأمين أصبح المواطن فرصة في البحث "عن العلاج" في المستشفيات والعيادات الخاصة. ربما هناك قد يجد المواعيد المريحة، دون انتظار أشهر طويلة، قد يجد هناك الطبيب المعالج أفضل، قد يجد العناية والاهتمام أفضل، الكثير من هذه الحاجات المهمة ناقصة، على المسؤولين التفكير بواقع وحرص على الارتقاء بهذا الصرح لمعرفة الخلل الذي تعاني منه خدماتهم!.

آخر كلام: عندما تكثر المشاكل في أية جهة، تصبح قدرتها ضعيفة وتفقد بعد ذلك العلاج المناسب!.

مساحة إعلانية