رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تأسست جائزة نوبل للسلام عام 1901 وهي تقدم لأفراد خدموا الإنسانية فكرا أو عملا، ومنظمات أدت مساهمات بارزة لتعزيز السلام وحل النزاعات، وتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات المختلفة وكذلك العمل الإنساني وفي هذا المجال، فإن الذي يستحق جائزة نوبل للسلام بجدارة هو (دولة قطر) ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ومن قبله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي أرسى قواعد السلم والأمن في أكثر من قطر عربي وأفريقي. ونورد امثلة على جهود القيادة السياسية القطرية في إرساء قواعد السلم والأمن الدوليين طبقا لأهداف «جائزة نوبل للسلام» القائمة على تعزيز السلام وحل النزاعات وتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات المتعددة والعمل الإنساني.
في هذا المجال: عملت الدبلوماسية القطرية في عهد الأمير الوالد الشيخ حمد عام 2007 على الافراج عن ممرضات بلغاريات من المعتقلات الليبية في عهد الرئيس معمر القذافي وقضين في السجن ثمانية أعوام ودفعت نظير ذلك أموالا طائلة «هذا عمل إنساني». في عام 2008 نجحت الدبلوماسية القطرية في إنهاء الحرب بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين، في عام 2008 استطاعت الدبلوماسية القطرية بقيادة الأمير الوالد في حينه وبعد مضي أكثر من 18 شهرا من الاضطرابات السياسية والاجتماعية في لبنان تحقيق السلم والوفاق بين الأحزاب السياسية اللبنانية والاتفاق على انتخاب رئيس الجمهورية وإجراء انتخابات برلمانية.
وتوقيع اتفاق هدنة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في الحروب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في أعوام 2009، 2012،2014، 2021. وفي عام 2011 تم تحقيق مصالحة واحلال السلام في دارفور وفي نفس العام نجحت الوساطة القطرية في إنهاء الخلافات الحدودية بين جيبوتي وإرتريا.
(3)
توالت المسيرة في تحقيق السلم والأمن وتأكيد الالتزام بمبدأ حل النزاعات بين الأطراف المتصارعة وتعزيز مبادئ الحوار بين الثقافات والعمل الإنساني في عهد سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ففي عام 2013 وبوساطة قطرية توصلت الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة الى اتفاق وقف اطلاق النار في دارفور في محاولة لإعادة احياء عملية السلام، كان ذلك في اعقاب تصاعد القتال في إقليم دارفور. وتم الإفراج عام 2014 عن راهبات محتجزات في شمال سورية مقابل إفراج نظام بشار الأسد عن 153 معتقلة سورية من سجونه وبتوجيه شخصي من أمير دولة قطر الشيخ تميم عام 2013 جرى التوسط من أجل إطلاق سراح «راهبات معلولا». تبادل الأسرى بين طالبان والولايات المتحدة الأمريكية عام 2014. في عام 2015 نجحت الوساطة القطرية في إنهاء الخلاف بين قبائل التبو والطوارق في ليبيا، وفي عام 2019 استضافت العاصمة القطرية جولات من التفاوض بين حركة طالبان والإدارة الامريكية وكانت نتيجة تلك المفاوضات بوسيط قطري انسحاب القوات الامريكية وقوات التحالف من أفغانستان في أواخر عام 2020م. بعد عشرين عاما من الحرب الضروس في أفغانستان.
في عام 2021 توسطت قطر بين كينيا والصومال وإنهاء الخصومة بين الطرفين وعودة العلاقات الثنائية الى طبيعتها. وفي عام 2022 وبرعاية قطرية وقعت اتفاقية سلام بين السلطات الانتقالية في تشاد وجماعات من المعارضة يمهد الطريق لعقد حوار مصالحة وطنية شاملة، وتم تبادل محتجزين بين أمريكا وإيران بمساع قطرية عام 2023 والإفراج عن 6 مليارات دولار من أموال طهران كانت محتجزة في بنوك كوريا الجنوبية مقابل إفراج ايران عن 5 سجناء أمريكيين. وبوساطة قطرية 2024 بين الولايات المتحدة الأمريكية وفنزويلا تم تبادل السجناء، وفي عام 2024 /2025 بوساطة قطرية تمت عملية لم شمل أطفال أوكرانيين وأطفال روس مع عائلاتهم بعد أن فرقتهم الحرب الدائرة بين الدولتين. ومنذ 2023 وحتى تاريخه والدبلوماسية القطرية منخرطة في إيجاد حلول سلمية ووقف الحروب وإدخال المساعدات الإنسانية الى غزة وإنهاء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها اسرائيل ضد اهل غزة.
وأخيراً وليس آخراً: تمكنت الوساطة القطرية في 19 يوليو الراهن من تحقيق إنجاز في حل الصراع القائم بين حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة 23 مارس المعروفة باسم «الجيش الثوري الكونغولي» أو تحالف نهر الكونغو التي تلقى تعاطفا من قبل حكومة رواندا المجاورة. وعلى ذلك وقع اتفاق إعلان مبادئ السلام بين الطرفين في الدوحة وقد أشيد بجهود دولة قطر عالميا في تحقيق السلام المنشود.
(5)
ما سبق كان في مجال التوسط بين المتنازعين بهدف إحلال السلام والأمن بين الشعوب، وذلك أحد أهداف جائزة نوبل وقد حققته القيادة السياسية القطرية. الهدف الثاني من أهداف الجائزة آنفة الذكر تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات.
في عام 2003 دعت دولة قطر الى عقد مؤتمر لحوار الأديان لتعزيز التفاهم بين الأديان وما برحت تمارس انعقاده حتى اليوم الى جانب ذلك في عام 2018 خصصت قطر جائزة دولية لحوار الحضارات وأصبحت مركزا عالميا للرياضة وتوجت ذلك باستضافة كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخ الشرق الأوسط.
وفي مجال التعليم نجحت قطر في إعادة أكثر من 10 ملايين طفل للمدارس عبر «مؤسسة التعليم فوق الجميع» التي ترأسها سمو الشيخة موزا.
آخر القول: كل الشروط تنطبق على دولة قطر بقيادة أميرها لنيل جائزة نوبل للسلام، والله الموفق.
لنتحل بآداب جميلة في الطريق
إن شريعة الإسلام شاملة لكل مجالات الحياة ونواحيها وشؤونها، حيث تنظم كل أفعال العباد جميعا بمختلف أجناسهم وألوانهم... اقرأ المزيد
93
| 28 نوفمبر 2025
الفنون البصرية تبني الحصانة النفسية للأطفال في قطر
تتزايد الحاجة إلى وسائل تربوية ونفسية فعالة لحماية الأطفال من تبعات النزاعات المسلحة، خاصة في مناطق قريبة من... اقرأ المزيد
183
| 28 نوفمبر 2025
التفكير البصري وأساليب تنميته في العملية التعليمية
يمثل التفكير البصري أداة جوهرية في العملية التعليمية؛ لأنّه يُسخّر حواسنا للتفاعل مع المعلومات وفهمها بشكلٍ أعمق، وبواسطته... اقرأ المزيد
90
| 28 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
عندما أقدم المشرع القطري على خطوة مفصلية بشأن التقاضي في مجال التجارة والاستثمارات وذلك بإصدار القانون رقم 21 لسنة 2021 المتعلق بإنشاء محكمة الاستثمار مختصة للنظر في الدعاوى المتعلقة بالاستثمار والأعمال التجارية لتبت فيها وفق إجراءات وتنظيم يتناسب مع طبيعة هذه النوعية من القضايا. وتعكس هذه الخطوة القانونية الهامة حرص المشرع القطري على تطوير المناخ التشريعي في مجال المال والأعمال، وتيسير الإجراءات في القضايا التجارية التي تتطلب في العادة سرعة البت بها مع وجود قضاة متخصصين ملمين بطبيعتها، وهذه المميزات يصعب للقضاء العادي توفيرها بالنظر لإكراهات عديدة مثل الكم الهائل للقضايا المعروضة على المحاكم وعدم وجود قضاة وكادر إداري متخصص في هذا النوع من الدعاوى. وجاء القانون الجديد مكونا من 35 مادة نظمت المقتضيات القانونية للتقاضي أمام محكمة الاستثمار والتجارة، ويساعد على سرعة الفصل في القضايا التجارية وضمان حقوق أطراف الدعوى كما بينت لنا المادة 19 من نفس القانون، أنه يجب على المدعى عليه خلال ثلاثـين يوماً من تـاريخ إعلانه، أن يقدم رده إلكترونياً وأن يرفق به جميع المستندات المؤيدة له مع ترجمة لها باللغة العربية إن كانـت بلغة أجنبية، من أسماء وبيانات الشهود ومضمون شهاداتهم، وعناوينهم إذا كان لذلك مقتضى، ويجب أن يشتمل الرد على جميع أوجه الدفاع والدفوع الشكلية والموضوعية والطلبات المقابلة والعارضة والتدخل والإدخال، بحسب الأحوال. وعلى مكتب إدارة الدعوى إعلان المدعي أو من يمثله إلكترونياً برد المدعى عليه خلال ثـلاثـة أيام ولكن المادة 20 توضح لنا أنه للمدعي أن يُعقب على ما قدّمه المدعى عليه من رد وذلك خلال (خمسة عشر يوماً) من تاريخ إعلان المدعي برد المدعى عليه إلكترونياً. ويكون للمدعى عليه حق التعقيب على تعقيب المدعي (خلال عشرة أيام على الأكثر) من تـاريخ إعلانه إلكترونياً وبعدها يُحال ملف الدعوى إلكترونياً للدائرة المختصة في أول يوم . لانتهاء الإجراءات المنصوص عليها في المواد (17)، (19)، (20) من هذا القانون، وعلى الدائرة إذا قررت إصدار حكم تمهيدي في الدعوى أن تقوم بذلك خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام من تاريخ الإحالة، ليتضح لنا اهتمام المشرع بضمان تحقيق العدالة الناجزة. وتتألف هذه المحكمة من دوائر ابتدائية واستئنافية، وهيئ لها مقر مستقل ورئيس ذو خبرة في مجال الاستثمار والتجارة كما هيئ لها موازنة خاصة وهيكل إداري منظم، وسينعقد الاختصاص الولائي لها حسب المادة 7 في نزاعات محددة على سبيل الحصر تدور كلها في فلك القطاع التجاري والاستثماري. وإيمانا منه بطابع السرعة الذي تتطلبه النزاعات التجارية كما حدد هذا القانون مددا قصيرة للطعون، إذ بخلاف المدد الزمنية للطعن بالاستئناف في القضايا العادية أصبح ميعاد الاستئناف أمام هذه المحكمة (15 يوما) من تاريخ الإعلان، و7 أيام بالنسبة للمسائل المستعجلة والتظلم من الأوامر على العرائض والأوامر الوقتية، (و30 يوما بالنسبة للطعن بالتمييز). ومن أهم الميزات التي جاء بها أيضا قانون إنشاء محكمة الاستثمار والتجارة ما سمته المادة 13 «النظام الإلكتروني» والذي بموجبه سيكون أي إجراء يتخذ في الدعوى يتم إلكترونيا سواء تعلق بتقييد الدعوى أو إيداع طلب أو سداد رسوم أو إعلان أو غيره، وذلك تعزيزا للرقمنة في المجال القضائي التجاري، وتحقيقا للغاية المنشودة من إحداث قضاء متخصص يستجيب لرؤية قطر المستقبلية. ونؤكد ختاما أن فكرة إنشاء محكمة خاصة بالمنازعات الاستثمارية والتجارية في دولة قطر يعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني منها العوامل التي جعلت دولة قطر وجهة استثمارية مميزة على مستوى المنطقة والعالم وجعلها تتمتع ببيئة تشريعية قوية متقدمة تدعم الاستثمارات وتحمي حقوق المستثمرين. وتساهم في جلب الاستثمارات الأجنبية الكبرى، وتعزز من مكانتها الدولية في المجال الاقتصادي لكن هذا المولود القضائي يجب أن يستفيد من التجارب المقارنة في المحاكم التجارية بالبلدان الأخرى لتفادي الإشكالات والصعوبات التي قد تطرح مستقبلاً ليكون رمزاً للعدالة الناجزة التي تسعى إليها الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
1593
| 25 نوفمبر 2025
أصبحت قطر اليوم واحدة من أفضل الوجهات الخليجية والعربية للسياحة العائلية بشكل خاص، فضلاً عن كونها من أبرز الوجهات السياحية العالمية بفضل ما تشهده من تطور متسارع في البنية التحتية وجودة الحياة. ومع هذا الحضور المتزايد، بات دور المواطن والمقيم أكبر من أي وقت مضى في تمثيل هذه الأرض الغالية خير تمثيل، فالسكان هم المرآة الأولى التي يرى من خلالها الزائر انعكاس هوية البلد وثقافته وقيمه. الزائر الذي يصل إلى الدوحة سواء كان خليجياً أو عربياً أو أجنبياً، هو لا يعرف أسماءنا ولا تفاصيل عوائلنا ولا قبائلنا، بل يعرف شيئاً واحداً فقط: أننا قطريون. وكل من يرتدي الزي القطري في نظره اسمه «القطري”، ذلك الشخص الذي يختزل صورة الوطن بأكمله في لحظة تعامل، أو ابتسامة عابرة، أو موقف بسيط يحدث في المطار أو السوق أو الطريق. ولهذا فإن كل تصرّف صغير يصدر منا، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، يُسجَّل في ذاكرة الزائر على أنه «تصرف القطري”. ثم يعود إلى بلده ليقول: رأيت القطري … فعل القطري … وقال القطري. هكذا تُبنى السمعة، وهكذا تُنقل الانطباعات، وهكذا يترسّخ في أذهان الآخرين من هو القطري ومن هي قطر. ولا يقتصر هذا الدور على المواطنين فقط، بل يشمل أيضاً الإخوة المقيمين الذين يشاركوننا هذا الوطن، وخاصة من يرتدون لباسنا التقليدي ويعيشون تفاصيل حياتنا اليومية. فهؤلاء يشاركوننا المسؤولية، ويُسهمون مثلنا في تعزيز صورة الدولة أمام ضيوفها. ويزداد هذا الدور أهمية مع الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة السياحة عبر تطوير الفعاليات النوعية، وتجويد الخدمات، وتسهيل تجربة الزائر في كل خطوة. فبفضل هذه الجهود بلغ عدد الزوار من دول الخليج الشقيقة في النصف الأول من عام 2025 أكثر من 900 ألف زائر، وهو رقم يعكس جاذبية قطر العائلية ونجاح سياستها السياحية، وهو أمر يلمسه الجميع في كل زاوية من زوايا الدوحة هذه الأيام. وهنا يتكامل الدور: فالدولة تفتح الأبواب، ونحن نُكمل الصورة بقلوبنا وأخلاقنا وتعاملنا. الحفاظ على الصورة المشرّفة لقطر مسؤولية مشتركة، ومسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وطنية. فحسن التعامل، والابتسامة، والاحترام، والإيثار، كلها مواقف بسيطة لكنها تترك أثراً عميقاً. نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لنُظهر للعالم أجمل ما في مجتمعنا من قيم وكرم وذوق ونخوة واحترام. كل قطري هو سفير وطنه، وكل مقيم بحبه لقطر هو امتداد لهذه الرسالة. وبقدر ما نعطي، بقدر ما تزدهر صورة قطر في أعين ضيوفها، وتظل دائماً وجهة مضيئة تستحق الزيارة والاحترام.
1515
| 25 نوفمبر 2025
شهدت الجولات العشر الأولى من الدوري أداءً تحكيميًا مميزًا من حكامنا الوطنيين، الذين أثبتوا أنهم نموذج للحياد والاحترافية على أرض الملعب. لم يقتصر دورهم على مجرد تطبيق قوانين اللعبة، بل تجاوز ذلك ليكونوا عناصر أساسية في سير المباريات بسلاسة وانضباط. منذ اللحظة الأولى لأي مباراة، يظهر حكامنا الوطنيون حضورًا ذكيًا في ضبط إيقاع اللعب، مما يضمن تكافؤ الفرص بين الفرق واحترام الروح الرياضية. من أبرز السمات التي تميز أدائهم القدرة على اتخاذ القرارات الدقيقة في الوقت المناسب. سواء في احتساب الأخطاء أو التعامل مع الحالات الجدلية، يظل حكامنا الوطنيون متوازنين وموضوعيين، بعيدًا عن تأثير الضغط الجماهيري أو الانفعال اللحظي. هذا الاتزان يعكس فهمهم العميق لقوانين كرة القدم وقدرتهم على تطبيقها بمرونة دون التسبب في توقف اللعب أو توتر اللاعبين. كما يتميز حكامنا الوطنيون بقدرتهم على التواصل الفعّال مع اللاعبين، مستخدمين لغة جسدهم وصوتهم لضبط الأجواء، دون اللجوء إلى العقوبات القاسية إلا عند الضرورة. هذا الأسلوب يعزز الاحترام المتبادل بينهم وبين الفرق، ويقلل من التوتر داخل الملعب، مما يجعل المباريات أكثر جاذبية ومتابعة للجمهور. على الصعيد الفني، يظهر حكامنا الوطنيون قدرة عالية على قراءة مجريات اللعب مسبقًا، مما يسمح لهم بالوصول إلى أفضل المواقع على أرض الملعب لاتخاذ القرارات الصحيحة بسرعة. هذه المرونة والملاحظة الدقيقة تجعل المباريات أكثر انتظامًا، وتمنح اللاعبين شعورًا بالعدالة في كل لحظة من اللعب. كلمة أخيرة: لقد أثبت حكّامُنا الوطنيون، من خلال أدائهم المتميّز في إدارة المباريات، أنهم عناصرُ أساسيةٌ في ضمان نزاهة اللعبة ورفع مستوى المنافسة، ليكونوا مثالًا يُحتذى به على الصعيدين المحلي والدولي.
1275
| 25 نوفمبر 2025