رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ربما يكون ما سوف أتحدث به في مقالي اليوم هو الأول من نوعه ليس لغرابته أو خشية من التطرق له لحساسيته، لأنني لطالما ما نوهت عنه بصور جانبية في مواضيع رئيسية لمقالاتي، ولكني صممت اليوم على أن يكون هو الموضوع الرئيس الذي سيتضمنه هذا المقال الذي بين أيديكم وهو أيضا ما بات يلح علي أن يتصدر هذه السطور بعد قرابة العام منذ أن ظهر فيروس كوفيد - 19 في قطر أسوة بباقي دول العالم التي ابتُليت بهذا الوباء المنتشر والممتد بسلالات جديدة ظهرت مؤخرا مما أجبر كل هذه الدول على تحوير سياساتها الوقائية والعلاجية للتصدي لخطر انتشار هذا الفيروس.
ودولة قطر فعلت ما فعلته ولا تزال في مقدمة هذه الدول التي حافظت على المجتمع من خطر هذا الفيروس، سواء بإجراءاتها الاحترازية أو بخطتها العلاجية للمصابين مما شكلت نسبة الوفاة من هذا الوباء النسبة الأقل عالميا بفضل الله عز وجل ثم بفضل هذه العناية الحكيمة المدعومة من القيادة الرشيدة والتوجيهات السديدة، ومع هذا فما أريد التنويه عنه هو سياسة قطر العادلة والمنصفة تجاه ( المقيمين ) فيها وهو أمر لا يختلف عليه اثنان في أن الدوحة فتحت أرضها ومجالات العمل فيها للمغتربين ممن لجأوا إليها لكسب الرزق وتحمل ظروف الحياة والغربة التي أبعدتهم قسرا عن أوطانهم فوجدوا في قطر الملاذ الآمن والأرض الطيبة والرزق الحلال الوفير والعمل الذي يتيح للأغلبية الأمان الوظيفي الذي ينشدونه حتى في أوطانهم الأصلية.
وفي أزمة فيروس كورونا تحديدا لم يخرج لنا أي مسؤول سواء من وزارة الصحة أو التجارة أو التعليم أو من أي جهة كانت إلا وكان الحديث شاملا المواطن والمقيم معا في اعتناء كل هذه الجهات بهما على صعيد واحد، وإنهما يمثلان قطبي المجتمع الواحد اللذين يجب التصدي معا لخطر انتشار هذا الوباء مما شمل أيضا تطعيم الأنفلونزا الموسمية ولقاح الفيروس، ففي الوقت الذي خصصت دول خليجية وعربية وأوروبية والولايات المتحدة لأن يكون التطعيم للمواطنين أولا وبعد الانتهاء من حاجتهم يبدأ استقبال وتطعيم المقيمين ثانية ؛ كانت سياسة قطر السوية في أن تطعيم الأنفلونزا الموسمية ولقاح كوفيد - 19 للجميع سواسية ولا تفريق بالجنسية وإنما بالترتيب حسب الأعمار والحالات الصحية للأفراد بغض النظر إن كان قطريا أو يحمل جنسية أخرى. ولذا عمل المعنيون في وزارة الصحة على ترتيب إعطاء اللقاح لجميع المسنين ممن تجاوزوا سن السبعين عاما في المرحلة الأولى التي بدأت يوم الأربعاء الماضي الموافق 23 ديسمبر بالإضافة لأصحاب الأمراض المزمنة بغض النظر عن أعمارهم وفي هذا لم يتحدد شرط أن يبدأ اللقاح بالقطريين ثم المقيمين كما فعلت دول خليجية أعطت أولوية تطعيم الأنفلونزا واللقاح لمواطنيها أولا ثم يأتي بعدهم من يأتي.
لكن الدوحة والتي تؤمن بأحقية العلاج والتعليم للإنسان وهو صفة كل البشر ممن يستحقون علاجا يضمن بقاءهم أحياء دون ذكر جنسياتهم عملت من هذا المبدأ النبيل الذي ينبذ التفرقة في منح الحياة لشخص وحرمانها عن شخص آخر؛ لأنه لا يحمل جنسية البلد الذي يعيش فيه. وصدقوني إن أخبرتكم بأن هذا الأمر قد أثار استغراب كثيرين ممن يقرأون أو على المستوى الشخصي من إعلاميين أو صديقات مقربات من بعض الدول الذين رأوا في هذه السياسة القطرية تعاليا عما أسموه بالعنصرية التي تدخل حتى في منح حق العلاج والتعليم للإنسان أي إنسان.
واليوم ورغم أزمة كورونا العالمية التي أرهقت اقتصاد دول كبرى وأطاحت بمقدرات دول أخرى، تثبت قطر على مبدأ الإنسانية النابع من كونها كعبة المضيوم وقبلة الإنسانية والرحمة فتجعل من أبناء هذا المجتمع الواحد أمانة لديها في الحفاظ على حياتهم معا وعدم تطبيق مبدأ الأفضلية المقيت في اختيار من يمكنه أن يعيش معافى سالما آمنا من الإصابة بهذا الفيروس، بفضل من الله ثم بفضل منحه هذا اللقاح الذي أثبت فاعليته في الحد من الإصابة، وانتشار هذا الوباء وبين من سيكون عرضة للفتك به وهو الشيخ الكبير الذي بلغ من العمر عتيا أو الشخص الذي يعاني من أمراض مزمنة ستكون مناعته بفضلها أضعف من أن يقاوم هذا الفيروس، ولعل احترام قطر للكبار في العمر لتقديمهم في إعطاء اللقاح لهم يدل على أن هذه الرحمة التي توليها الدوحة تجاه الكبار في السن هي ( البركة ) التي تسير عليها ويوفقها الله بفضلها، فاللهم ابق الرحمة سمة في قلوب من بيدهم المنح والمنع واجعلهم ممن يَرحمون فيُرحمون.
@ebtesam777
من القيم المجتمعية الآيلة إلى الزوال: حسن الجوار
يأتي حُسن الجوار في المرتبة الثانية بعد الأسرة بوصفه أحد أهمّ المؤسسات الاجتماعية في مجتمعاتنا، ففي الثقافة التركية... اقرأ المزيد
96
| 23 فبراير 2026
دور الوسطاء في حرب إيران
من العجيب أن تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تهديدها بضرب إيران ولا تزال المنطقة صامتة إزاء هذا التهديد الصريح... اقرأ المزيد
123
| 23 فبراير 2026
سلام عليك في الغياب والحضور
لم أفهم معنى أن يكون للطفولة ظلٌّ يحرسها من الخوف، إلا بعد أن كبرتُ واكتشفتُ أن بعض الظلال... اقرأ المزيد
105
| 23 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم المنتشر في معظم مناطق قطر، حيث يرتاده كثيرٌ من أبناء الجاليات الآسيوية الكريمة، كان “راشد بن علي” يجلس مع صديقه الهندي “رفيق سراج”. عشرون عاماً ورفيق يعمل “سائقاً”، واليوم حانت لحظة الوداع. قبل أن يحزم حقائبه عائداً إلى بلاده، أراد أن يودّع “مديره السابق” بلمسة وفاء، فدعاه إلى قهوة على حسابه في هذا المجمع المعروف. راشد (مبتسماً): “رفيق، أنت يعرف، أنا ما في يجي هذا مكان، هذا كله عشان خاطر مال أنت.” رفيق (يهز رأسه): “شكرا، ما شاء الله نفر قطري كل زين، كل في طيب،… بابا راشد في سؤال: أنت وين روح اشتري أغراض بيت مال أنت؟” راشد: “أنا روح دايم (الميرة)، هذي شركة مال دوحة، لازم أنا سوي دعم.” رفيق: “أنت نفر واجد سيده، لازم يسوي دعم بلاد مال أنت.” غرق الاثنان في بحر الكلام والذكريات. وعند الوداع، غادر رفيق بدموع الوفاء، وبقي راشد وحيداً يتصفح رسائله على هاتفه. وفجأة… تيت تيت… بيب بيب… وصل “أمر العمليات” من القيادة العليا؛ “أم علي” نصيرة “الميرة”، والمنتج الوطني، قائمة طويلة من طلبات البيت لا أول لها ولا آخر، تبدأ بنص الرسالة: “إذا رحت (الميرة) جيب لنا ونبي………” نظر راشد حوله؛ الوقت ضيق والساعة متأخرة ليلاً، وهذا المجمع الذي يجلس فيه يوفر كل شيء. لكنه كان يتلفت يمنةً ويسرةً يخشى أن يُضبط متلبساً بـ”خيانة تموينية”. تلثم بغترته وقال في نفسه: “سامحيني يا أم علي يا أم الخير”. أخذ عربة التسوق متلثماً، وعند “الكاونتر” وضع الأغراض، فظهر المبلغ: 1500 ريال. ابتسم المحاسب الآسيوي وبدأ الحوار: المحاسب: “بابا، أنت في قطري؟” راشد (مستغرباً): “نعم، قطري، ليش رفيق…؟” المحاسب: “أنت في متقاعد؟” راشد: “نعم، Why…؟” المحاسب: “بابا، جيب بطاقة مال تقاعد.” أخرج راشد البطاقة متردداً وهو يتساءل، مرّرها المحاسب، وفجأة انخفض الرقم على الشاشة! المحاسب: “ما شاء الله بابا، واجد زين! أنت في خصم 5%.” توقف راشد لحظة صمت ودهشة وتلعثم… 75 ريالاً خُصمت في عملية واحدة فوراً تقديراً للمتقاعد القطري! فكّر في هذا المجمع التمويني التسويقي الخارج عن حسابات “أم علي” وتقديراتها، وكيف وجد فيه ترحيباً وتكريماً وتقديراً لم يتوقعه أبداً للمتقاعد القطري، وهو الذي لم يدخله يوماً من باب الولاء للمنتج الوطني. رفع يده للسماء وقال: “الله يسهّل عليك في حلالك يا يوسف بن علي… وجزاك الله ألف خير نيابةً عن كل المتقاعدين القطريين… عز الله إنك شنب ”. خرج راشد متلثماً ومعه “ماجلة أم علي ” إلى البيت، وهو “يحنحن” ويهوجس: أحياناً تسوقنا الأقدار إلى أماكن نتجاهلها ولم نعتدها، لنكتشف أن التقدير قد يأتي من حيث لا نحتسب… ومن “الغريب” قبل “القريب”. الأرض واسعة والناس شتى، والرزق عند الله لا عند البشر.
1017
| 16 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والقيام، يحلّ علينا ونحن في شوق كل عام لهذا الضيف العزيز، الذي جعله الله محطة لتزودنا بالتقوى والزهد، والسكينة تعلو فيه الهمم، وتنكسر فيه حدة الشهوات والتعلق بملذات الحياة. وهذا كله من الحكم التي من أجلها فُرض الصيام تصديقًا لقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة] وضع الله سبحانه وتعالى التقوى غاية للمسلم، التي من أجلها فُرض الصيام، فهي ثمرته الحقيقية التي يصل بها إلى بلوغ المرام، وبها يتعلم الإنسان ويتدرب ويتعوّد على ضبط شهواته، ومراقبة ربه في السر والعلن. في رمضان فرصة عظيمة لنجدّد العهد مع الطاعة، ونقوي تواصلنا وعلاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى. فعلى الرغم من أن فريضة الصيام لا تتكرر إلا مرة في العام، إلا أن لها أثرًا عظيمًا في القلوب، وتغييرًا عميقًا في السلوك لمن أحسن استغلال هذه الأيام واغتنام نفحاتها. والصيام في المجمل من أجل الأعمال، وأعظمها أجرًا، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به) رواه البخاري. فإبهام جزاء الصوم من الله تعالى يعد تشريفًا لهذه العبادة لم تنله عبادة أخرى. كل هذا الفضل والرفعة في الصيام على إطلاقه، فكيف بصيام الفريضة، الذي أوضح لنا النبي الكريم ﷺ ثوابه العظيم، فقال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. فاللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الكريم احتسابًا، وأعنّا فيه على بلوغ التمام، وارزقنا في هذا الركن الثمين العفو والمغفرة، وزودنا يا الله بالتقوى والإخلاص في القول والعمل، يا رب العالمين.
879
| 18 فبراير 2026
لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها عبر الوسائط الإلكترونية والعقوبات المقررة لها والإجراءات التي تتم بشأن مكافحتها ضمن القانون رقم 14 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإلكترونية، وقد أناط من أجل ذلك بجهاز النيابة العامة مهام جمع الأدلة والإثباتات حول ملابسات ارتكابها، وأوكلها سلطة التحقيق من أجل بيان الحقيقة بشأنها. ونظرا لخصوصية هذا النوع من الجرائم التي يختلف فيها مسرح الجريمة عن باقي الجرائم الأخرى، فإن إجراءات التحقيق وجمع الأدلة المثبتة لها بدورها تختلف عن الإجراءات الواجب اتباعها عند الاستقصاء عن الجرائم الأخرى. والمقصود بمسرح الجريمة هنا هو العالم الافتراضي الذي يمكن وُلُوجه عبر وسيط إلكتروني سواء عبر الإنترنت أو أي وسيلة أخرى تحقق من خلالها الفعل الجرمي الذي يصبح موضوع بحث من طرف النيابة العامة، ومن هنا تبدأ هذه الأخيرة في التقصي عن نسبة الجريمة الإلكترونية للشخص موضوع الاتهام، وتصبح مهمتها تحديد مدى إمكانية ولوج ذلك الشخص إلى الوسيط الإلكتروني موضوع الجريمة، وهل ثبت لديها حقا ارتكابه للفعل موضوع البحث والتحقيق أم لا. ولا يمكن حدوث ذلك إلا إذا سمح القانون للنيابة العامة بالتحري والاطلاع على علاقة ذلك الشخص بالوسائط الإلكترونية، والاستعلام عن الوسائل التي يستخدمها في حياته الاعتيادية وربطها بالجريمة، حتى وإن كان ذلك يبدو فيه مساس بحياته الشخصية وأموره الخاصة به، لأن الوسائل التقليدية للبحث والتحقيق لن تفيد في الوصول إلى الحقيقة. إن بعض الجرائم الإلكترونية من أجل كشف غموضها والوصول إلى فاعليها لا يكفي فقط الاطلاع أو الاستعلام عن الوسائط الإلكترونية والوسائل الخاصة بالمتهمين، بل يستدعي الأمر أحيانا بحثا معمقا من طرف النيابة العامة لن ينجح إلا عن طريق الاحتفاظ بتلك الوسائل وحرمان المتهم منها لغاية انتهاء التحقيق بشأنها، مثل الهواتف المحمولة أو أجهزة الحاسوب أو أية وسيلة أخرى يشتبه ارتكاب الجريمة بواسطتها، بل أحيانا يتطلب البحث والتحقيق إلزام المتهم بترك حساباته على بعض مواقع التواصل مفتوحة ورهن استعمال جهات التحقيق، بل قد يكون ملزما بتزويدهم باسم المستخدم وكلمة المرور. تأكيدا لذلك فقد نصت المادة 18 من القانون رقم 14 لسنة 2014 على حق النيابة العامة في أن تأمر كل مشتبه في ارتكابه جريمة إلكترونية بتسليم أية أجهزة أو أدوات أو أية معلومات مثل بيانات المرور تفيد في الكشف عن حقيقة الجريمة، وليس له حق مواجهتها بالخصوصية أو السرية حتى لو تعلق الأمر بأسرار المهنة، اعتبارا لكون البحث والتحقيق في الجريمة الإلكترونية من النظام العام الذي يهدد المجتمع، وهو أولى بالحماية من المصلحة الشخصية أو السرية المهنية للمشتبه فيه، واعتبارا كذلك لكون النيابة العامة بصفتها ممثلة المجتمع لن يضر اطلاعها على المعطيات الشخصية للمتهم في شيء، بل المفترض أن حدود اطلاعها وبحثها سوف تتم في إطار ما يهم الجريمة موضوع الاتهام، ولا يهمها الاطلاع على باقي ما يخص حياة المشتبه فيهم. ولم يحدد القانون مددا معينة للاحتفاظ بالأجهزة المشتبه باستخدامها في ارتكاب الجرائم الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب، إذا لا نجد التنصيص على أدنى مدة أو أقصاها، بل ترك المشرع المجال مفتوحا، لكنه من الناحية المنطقية فإن الاحتفاظ بتلك الأجهزة مدته مرتبطة بمدى الانتهاء من التحقيق بشأنه، فإذا تبين للنيابة العامة على سبيل المثال أن الهاتف المحمول المحتفظ به لا يحمل أي دليل أو شبهة تدين المتهم أو تفيد في الوصول إلى المتهم الحقيقي وإيضاح معالم الجريمة، يمكنها أن تعيده لمن يخصه بمجرد تأكدها من ذلك سواء تم ذلك خلال ساعات أو يوم أو أكثر، أما إذا ظهر لها أن ذلك الهاتف يحتاج مزيدا من الاستعلامات أو إعادة مخزون محذوف منه، أو الاستعانة بخبرة بشأنه وأن الأمر يتطلب أياما أو شهورا فإنه يجوز لها الاحتفاظ به طيلة تلك المدة. وإذا كانت للنيابة العامة حرية مطلقة بالتحفظ على الأجهزة والوسائل والبيانات التي تساهم في حل خيوط الجريمة الإلكترونية، فهي ملزمة في المقابل بالمحافظة على تلك الأشياء التي تحت تحفظها، بحيث لا يجوز لها محو بيانات أو تعديل معلومات أو تغييرها أو المساس بها لحين صدور قرار من الجهات القضائية بشأنها.
819
| 16 فبراير 2026