رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

مساحة إعلانية

مقالات

369

إبراهيم عبدالرزاق آل إبراهيم

رسائل لهؤلاء الفرسان

28 أغسطس 2025 , 01:34ص

لا يفصلنا عن العام الدراسي الجديد 2025/2026 سوى 72 ساعة تقريباً، ويبدأ عام دراسي زاخر بكل جديد ومفيد بإذن الله، نسأل الله تعالى أن يكون عاماً موفقاً لطلابنا ولجميع جنود الميدان التربوي التعليمي، تحوطه رايات الجذب والحرص والاجتهاد والتفوق والتميز، فــ»قطر تستحق الأفضل من أبنائها».

وهنا نأتي على رسائل لفرسان الميدان التربوي التعليمي وهم المعلم و المدير ومن معه (النائب الإداري والنائب الأكاديمي) والفارس الثالث هو الموجه.

أيها المعلم القدوة.. إنك الفارس الأول في المدرسة وصاحب المهمة الأولى، ولن نطلق عليك مسمى (مدرس) ولكنك معلم.

 أيها المعلم الغالي.. الله..الله في مهنة التعليم.. الله.. الله في طلابك الذين بين يديك..الله..الله في مادتك التي تدرسها أعطها حقها وأوصل المعلومة بصورة فيها من التشويق والجذب، ولا يكن همك الأول والأخير الامتحانات وما يحصّله الطلاب فيها من درجات.

أيها المعلم الفاضل.. في الصف الدراسي فوارق وتمايز بين الطلاب فمنهم المتفوق دراسياً، ومنهم المتوسط، ومنهم دون ذلك، فلا تركز على المستويات العليا الذين يتفاعلون معك وتترك ما دون ذلك فذلك حيف وكسر لمشاعرهم وقد يتأخرون دراسياً بسبب ذلك، ولكن حاول وحاول إلى أن ترفع من مستواهم.

 أيها المعلم الكريم.. راقب أصحاب المواهب، فمنهم من يملك موهبة حباها الله تعالى بها، ولكن يريد من يرعاها ويسقيها بالماء الاهتمام والانتباه والتشجيع، وإياك والاهمال وترك هذه المواهب تموت وتخمد عند من يملكها، فهي نعمة لابد أن ترعى وتسقى، فكم من صيد ثمين بين هؤلاء!. فكن أنت لها يا رعاك الله.

أيها المعلم الموفق.. مكّن طلابك من امتلاك المهارات (القراءة، والكتابة والاستماع، والتحدث)، حتى يأتي وقد امتلك ما يعينه في قادم الأيام من حياته. ولا يكن همك الانتهاء من المنهج الدراسي.

أيها المدير المبارك.. ومن معك من نواب كرام، أدر مدرستك بحزم وعزم، ثم انطلق وكن متواجداً مع طلابك أباً وموجهاً ومعلماً ومرشداً ومشاركاً في هذا الميدان، تعلوك الابتسامة في وجوههم، واليد الحانية عليهم، وليكن مكتبك مفتوحاً لهم يأتونك بأدب واحترام، وإياك أن تجعل مكتبك جداراَ كجدار برلين، حتى نسأل الطلاب ما اسم مدير مدرستك فلا يكاد يعرف اسمك عندهم.

أيها المدير الموفق.. إياك والتساهل في مسألة التطاول على المعلم من قبل الطالب بأي شكل من أشكال من عدم الاحترام له فوجّه له إنذارا حاسما وصارما، فإذا عاد فلا مكان له في المدرسة. والحذر من (الواسطات) في هذا الأمر، فأنت قد تكسر مكانة المعلم في المدرسة.

أيها المدير الكريم.. شجع كل مبادرة تأتيك، وكل فكرة تطرح بين يديك ما دامت تخدم الميدان التربوي التعليمي، ولتأخذ حظها من التأثير والعمل الإيجابي.

أيها الموجه الفاضل.. أنت كالمعلم فكن مع المعلم وفي الصف معلماً عند الزيارة التوجيهية وليست التفتيشية وتتبع العثرات والسقطات، والحذر كل الحذر أن تكون سيفاً شاهراً سيفه على المعلم عند زيارته الصفية، فأنت داعم ومساند له وليس مفتشاً ومراقباً، والحذر كل الحذر أن تصعَب على الطلاب الاسئلة عندما تضعها في امتحانات الشهادة الثانوية، وكأنك تريد من هذه الأسئلة أن تخرج لنا عباقرة الزمان، أو تتحداهم.

أيها الموجه الكريم.. لا تتعصب إلى رأي في المسائل التربوية التي تحتمل وجهات نظر مختلفة حول إجراءات سير الحصة واستراتيجياتها وأنشطتها وصياغة الأسئلة، وغير ذلك من الأمور المختلف فيها، فالمثالية مرفوضة في العمل التربوي التعليمي.

أيها الموجه العزيز..هناك فروق بين المدارس حسب موقعها وبيئتها ومستوى طلابها والمسارات التي تتضمنها، فلا تتعامل مع الجميع بنفس واحد.

وأخيراً.. إذا تم إسقاط دور هؤلاء الثلاثة الفرسان أو واحد منهم فسلّم على الميدان التربوي التعليمي.

«ومضة»

أيها الفرسان الثلاثة ومن معكم.. انتبهوا فدوركم كبير وريادي.. اجعلوا من المدرسة فصولا من الحياة أنتم تكتبونها وترسمون مسيرتها مع طلابنا!. فيا جمال الميدان الذي أنتم فيه!. ويا جمالكم إذا أحسنتم السير فيه!.

مساحة إعلانية