رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد إبراهيم الحسن المهندي

 [email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

252

محمد إبراهيم الحسن المهندي

تقبلوا الرأي بروح رياضية

28 يونيو 2026 , 11:24م

حتى بعد خروج المنتخب القطري بخفي حُنين من بطولة كأس العالم حاله كحال بعض الفرق الأُخرى المشابهة فدعونا نقول بكل فخر واعتزاز بأن بطولة كأس العالم لكرة القدم التي نظمتها دولة قطر عام 2022 هي بطولة استثنائية ونسخة فريدة لن تتكرر لا في الحاضر ولا في المستقبل من جميع النواحي.

فلقد أحرجت قطر بهذه البطولة لربما كل الدول التي سوف تُنظم بطولة كأس العالم لكرة القدم من بعدها وهذا ليس بكلامي فقط وإنما الكثيرون قالوا ذلك.

فالفرق العربية التي تلعب في البطولة الحالية التي تجري في أمريكا عدا بعض دول المغرب العربي التي مستواها الفني يرقى لمستوى الكرة الاوروبية والفرق الأُخرى ومنها العربية فيجب عليها ألا تشارك مرة أخرى في بطولات عالمية وعليها أن تجلس تتفرج على المباريات التي تُقام أفضل من هذا المستوى الهابط وبهذه الروح الميتة التي تخلو من العزم والإصرار!

فإذا كان أمثال هؤلاء من اللاعبين الذين صرفت عليهم الدول ما الله به عليم لا يحققون أي نتائج ولا يبدو عليهم أنهم في المستقبل سوف يُعتمد عليهم في رفع اسم الأوطان فهم في حقيقة الأمر ما يشبه العمل غير الصالح لا يُرجى منه أي نتيجة حتى الذين يديرون هذه المنتخبات كان من الأجدر بهم أن يُقدموا استقالاتهم وخاصة عندما يتكرر فشلهم مرات عدة وقد أعطوا فرصا كثيرة ولكن فاقد الشيء لا يُعطيه فيكفي أن نضحك على أنفسنا ونحنُ منذُ سنين نحلم أحلاما هي في حقيقة الأمر لن تتحقق إذا ظللنا بهذه الصورة المؤسفة خسائر في خسائر.

ولو سألنا أنفسنا سؤالا بريئا كم يُكلف الدولة إعداد اللاعب الواحد وكم تُكلف المعسكرات الخارجية وكم تُكلف المخصصات التي تُعطى للاعبين والمدربين والإداريين لا شك بأنها مبالغ كبيرة جداً، فإذا كان وراء ذلك نتائج إيجابية فلا بأس في ذلك لكن المصيبة إذا كانت هذه الفرق مثل ما تذهب تعود ليس بشيء يُذكر ولم تحقق حتى الفوز بخفي حنين.

وآخر الكلام يبقى أن الطموح العربي بالفوز ولو مرة بكأس العالم مؤجل ويبقى سرابا لن يصلوا له ولا حتى في الأحلام.

مساحة إعلانية