رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الولاية الثالثة والعشرون من حيث المساحة في الولايات المتحدة الأمريكية، تقع في شمال وسط الولايات المتحدة الأمريكية، لم أكن أعرفها رغم أنني زرتُ عدة مرات ولايات أمريكية سابقاً، وعندما وصلتني دعوة رسمية من مكتب الشؤون الزراعية التابع للقنصلية العامة للولايات الأمريكية لزيارة ولاية ويسكونسن وتغطية الرحلة على منصات التواصل الاجتماعي غمرني الفضول لمعرفة هذه الولاية التي لم تشتهر سياحياً ولكنني اكتشفت فيما بعد أنها من أهم الولايات الزراعية والمنتجة للخضار واللحوم والمواد الغذائية وتعتبر من أهم المدن المُصّنعة للأجبان بكل أنواعه.
يعتزم مكتب الشؤون الزراعية الأمريكية إصدار كتاب بعنوان قصتي مع الطبخ (My Cooking Story) ويضم الكتاب سِيَرا ذاتية لمجموعة من الطهاة حول العالم من ضمنهم الشيف عائشة التميمي من قطر حيث يُقدم كل طاهٍ وصفة لطبق يُعبر عن ثقافة بلده باستخدام المكونات الغذائية الأمريكية، وتكريماً للطهاة المشاركين في الكتاب تم توجيه دعوة لهم ولبعض المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي حول العالم لزيارة ولاية ويسكونسن والتعرف عليها عن قرب لأنها المحرك الأول لتصنيع وتصدير الغذاء في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت المحطة الأولى في مدينة ماديسون والتي التقينا فيها بمجموعة من الطهاة والمؤثرين لأول مرة وكانوا من بلدان عدة مثل الكويت، دبي، لبنان، الأردن، الجزائر، تركيا، جنوب أفريقيا، الأوروغوي، السلفادور وتايلند وبالتأكيد قطر، ومنذ اليوم الأول بدأ التجانس بين الفريق بإشراف مجموعة من المنسقات من قسم الزراعة في ولاية ويسكونسن الأمريكية، والتقينا في بهو الفندق لنتعرف على بعض ونبدأ رحلة لن تُنسى بتفاصيلها الممتعة، ورغم تعدد الجنسيات والثقافات واللغات بين المجموعة إلا أننا ومنذ اليوم الأول شكّلنا كيانا واحدا، وجمعنا الشغف لمعرفة الولاية الأمريكية الأشهر في الزراعة والإنتاج الغذائي والمطاعم التي تنتشر في كل أنحاء الولاية ويشرف عليها طهاة متميزون حاصلون على نجمة ميشلان العالمية، ناهيك عن مصانع الأجبان التي زرناها والتي يعود البعض منها لعقود طويلة وتوارثها الأجيال الذين حرصوا على مواصلة العمل في صناعة الأجبان وتصديرها، ووضعوا التجارب لتطويرها وإضافة مكونات عصرية لتكون بأطعمة مختلفة وربما الجبنة الأغرب التي تذوقتها كانت بطعم قهوة الإسبرسو!
وبالإضافة إلى مصانع الأجبان زرنا مصانع خاصة بتعليب الخضراوات الموسمية مثل الفاصوليا والذرة والبطاطا وغيرها، وعملية الغسيل والفرز والتعليب والتخزين كاملة، كذلك مررنا في طريقنا للمدن الأخرى مثل مدينة مل واكي، وكولور، ولا كروس بمزارع الذرة والقمح المنتشرة على طول الطريق بالإضافة إلى مزارع الخضراوات الطازجة (الأورغنك) والتي لا تحتوي على أية مواد مصنَّعة وتابعنا عملية الزراعة والحرث والحصاد كاملة بالنسبة للموسم الصيفي والذي ينتهي عادة في سبتمبر، لتغطي الثلوج كل الأراضي الزراعية، وكانت زيارتنا لسّكان أمريكا الأصليين (الهنود الحمر) بها كثير من المعلومات فتنتشر مزارعهم على أراضٍ واسعة بالإضافة إلى مراعٍ خاصة لحيوان الجاموس والذي يشتهر لحمه هناك كثيراً، بالإضافة إلى مراعي الأبقار وغيرها من الحيوانات، وكان يومنا يبدأ في الصباح الباكر لننتقل كفريق واحد بين المزارع والمصانع والمطاعم والأماكن الحيوية في ولاية ويسكونسن باختلاف المدن التي زرناها والتي كانت تتفق على الزراعة في المقام الأول!
وضمن الفعاليات الكثيرة التي قمنا بها في زيارتنا لولاية ويسكونسن، تم تخصيص برنامج تلفزيوني لصالح قناة Live x حيث تنافس الطهاة في تقديم طبق مكّون من البطاطا الأمريكية فتنوعت الأطباق بين الطهاة الذين قدموا أطباقاً متنوعة ولذيذة وسيتم عرض البرنامج على القناة الأمريكية بالإضافة إلى تغطية الخبر عبر الصحف الأمريكية.
رحلة ممتعة حملت كثيرا من المعلومات والمعرفة حول الإنتاج الغذائي الأمريكي، وكانت إضافة لثقافتنا خاصة باجتماعنا مع العديد من المسؤولين ومُلاك المصانع والمزارع والمطاعم والطهاة، وكان التحدث إليهم مليئا بتبادل الخبرات حول قطر ومسيرتنا الاقتصادية ومكانتها المتميزة في العالم، وكنتُ أشعر بالفخر بأن الجميع يعرف دولة قطر حتى سكّان أمريكا الأصليين (الهنود الحُمر) الذين زرنا مزارعهم عندما كنت أقول لهم إنني من قطر يثنون عليها خاصة في تنظيم كأس العالم، فأحمد الله على انتمائي لهذه الأرض الطيبة والمعطاءة والتي وصل صيتها كل إرجاء العالم حتى القرى الأمريكية الصغيرة.
• تحية للقائمين على مكتب الشؤون الزراعية التابع للقنصلية العامة للولايات المتحدة الأمريكية والاستشاري الإقليمي الأول فيروز الزغول على هذه الدعوة التي عرّفتني على ثقافة جديدة وأضافت كثيرا لخبراتي وكسبت منها صداقات جديدة حول العالم.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
[email protected]
@amalabdulmalik
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8760
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3792
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3141
| 30 أكتوبر 2026