رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما سئل متحدث باسم جماعة الحوثي عن مبرر قتل الأطفال والنساء والمدنيين العزل في مدينة تعز المنكوبة وتدمير المساكن فوق رؤوس سكانها، أجاب: نحن في حرب وطالما هناك من يرد على نيران قواتنا، فإن كلا الطرفين مسؤول عن سقوط هؤلاء الضحايا.
وهذا يعني أن ميليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع تستند إلى إستراتيجية التعويم الممنهج للمسؤولية عن هذا الصراع العبثي على كل شرائح المجتمع اليمني، وفي مقابل هذه الجرائم بحق الإنسانية يشترك الحوثيون وحلفاؤهم في مشاورات مسقط برعاية مبعوث الأمم المتحدة ولد الشيخ أحمد ويقدمون مبادرات للبحث عن حل سياسي يجعلهم جزءا من مستقبل البلاد.
هذه المبادرات كانت تقابل بالرفض من الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته الموجودة في الرياض والسبب أن ميلشيات الحوثي وحلفاءها يريدون الالتفاف على قرار مجلس الأمن الدولي من خلال البحث عن تسويات سياسوية مراوغة تجعلهم في حل من أمرهم تجاه القرار الذي يفرض عليهم العودة إلى صعدة بعد وقف إطلاق النار وانسحابهم من المحافظات وتسليم السلاح وممارسة السلطة الشرعية مهامها من صنعاء، ولذلك اعتمد الرئيس هادي، هذه المرة، نهجا مراوغا من خلال أسلوب لا تكذب ولا تقل الحقيقة، فعندما رأت الحكومة اليمنية بوادر غرق الطرف المسلح الذي انقض على سلطة النظام الانتقالي قدمت مبادرة تنصب حول كيفية تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، وهو ما يعني عدم نيتها أصلا في خوض محادثات مع طرف يريد تقديم نفسه كقوة سياسية، بينما فرض إرادته الأحادية بقوة السلاح وأشعل الحرب ووزع الموت في طول البلاد وعرضها.
يبدو أن الرئيس هادي أصبح يعول الآن على الحل العسكري لاستعادة سلطته المنهوبة، ذلك أنه يرى رفضا شعبيا متصاعدا ومسلحا لمليشيات الحوثي وقوات صالح في مناطق كانت تعد من الحواضن الشعبية مثل محافظة ذمار، وتقدما كبيرا للمقاومة في تعز وإب ووضعا إستراتيجيا جديدا لدور ومستقبل محافظة مأرب التي تسيطر عليها القوات الموالية للشرعية، بينما يتمركز الحوثيون في أطرافها.
وفي المقابل بدأت تتضح للمراقب ملامح خطة قوات التحالف العربي للسيطرة على صنعاء من خلال تعزيز جبهة مأرب بآليات وعتاد عسكري متطور وإبحار بوارجها الحربية إلى مضيق باب المندب وميناء المخا وقبالة ميناء الحديدة الذي قصفته صواريخ طائرات التحالف، ما أدى إلى شلل تام في نشاطه التجاري وما يوفره من دعم مالي للمجهود الحربي الحوثي وهذا يعني أن هناك أسهما ربما تكون مشابهة لعملية السهم الذهبي الذي أخلى عدن من سهام الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع.
الأزمة اليمنية الشائكة والمعقدة تسير في دروب متعددة تمكن الإشارة هنا إلى ثلاثة منها، الأول يتمثل في التوصل إلى تسوية سياسية يصبح الحوثي والرئيس المخلوع طرفا فيها وبالتالي العودة إلى المربع الأول وإنتاج حالة جديدة من الصراع، محددها استعادة رمزية بقاء المذهب الزيدي في سدة الحكم وهذا يبدد أحلام الوصول إلى أجواء الأمن والاستقرار.
أضف إلى ذلك أن الرئيس المخلوع لم يعد في أجندته سوى الانتقام وهدم المعبد، أما المتحالفون معه فسيعون إلى ترسيخ فكرة السيد القائد الذي يمنحه نسبه الهاشمي، لأن يكون المتحدث الوحيد باسم الشعب وهو المرجع الوحيد لكل السلطات. أما الدرب الثاني فيتمثل بأن تتمكن المقاومة الشعبية بالجيش الوطني وقوات التحالف من تحقيق نصر على الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع والسيطرة على صنعاء وملاحقة فلولهم في صعدة، الأمر الذي سيمكن الرئيس هادي من العودة إلى صنعاء والدعوة لمؤتمر وطني جامع تشارك فيه كل القوى والتيارات التي شاركت في مؤتمر الحوار الشامل الذي انطلق في 18 مارس 2013 واختتم أعماله في 25 يناير 2014 لإعطاء الضوء الأخضر لتطبيق نتائجه على أرض الواقع ومنها تدشين مرحلة الدولة الاتحادية المكونة من ستة أقاليم وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية، لكن ستقف أمام هذا الدرب عوائق كبيرة، ذلك أن الرئيس المخلوع قد أعد العدة لمرحلة ما بعد الهزيمة، حيث إنه سيتحول إلى تنشيط خلايا داعش والقاعدة ليكون بذلك أول رئيس سابق يقود ويمول تنظيمات إرهابية وهذا الدرب بدأت تجلياته في عدن، إذ إنه بعد احتفال حكومة هادي بتحرير المدينة نشطت الخلايا الإرهابية النائمة التي يحركها ضباط موالون لعلي عبد الله صالح يعملون في جهازي الأمن القومي والأمن السياسي وهذا يعني أن البلد مقبلة على حالة داعشية جديدة تشكل تهديدا لمستقبل اليمنيين وتحديا مقلقا لكل دول الإقليم إذا لم تتم محاكمة المخلوع ومصادرة كل ملياراته والاستفادة منها في برامج إعادة الإعمار.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8742
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3231
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2940
| 30 أكتوبر 2026