رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

فاطمة عبدالعزيز بلال

فاطمة عبدالعزيز بلال

مساحة إعلانية

مقالات

1687

فاطمة عبدالعزيز بلال

لحظة من فضلك يا سعادة الوزير

26 يناير 2014 , 01:54ص

تعدد الوزراء والكرسي واحد … قرارات تعقبها قرارات أخرى …

منها ما يفيد موظفي الوزارات المختلفة وأخرى مجحفة في حقهم …

والمصيبة كل المصيبة فيما يسمى ب " حاشية سعادته " …

فإذا أردت أن تقيس مستوى عمل سعادة الوزير فانظر لمن هم حوله!

هناك أوراق ومعاملات تحذف في " القمامة " …

وأوراق ومعاملات أخرى على طاولة سعادته لأن " ولد فلان " صاحبها وهي غير قابلة

للتأخير …

وكل ذلك " من تحت راس حاشيته " …

العدالة والانصاف في هذا الزمان قد كُسرت أجنحتها في بعض الجهات ومن قبل بعض

المسؤولين المتعجرفين …

كفاءات قطرية أصبحت في عداد الموتــى لأن بعض المسؤولين سعوا إلى دفنها!

لحظة يا سعادة الوزير " خلني أكمّل "!

هناك طاقة شبابية تنتظر تفعيلها …

ولا زالت قابعة في مكانها ليس من تلقاء نفسها بل من الظلم الواقع عليها …

أحدهم يقول لي: اجتهدنا في عملنا أم لم نجتهد … أنجزنا أم لم ننجز … نحن ومن

يجلس في مكتبه ويستغل وقته في قراءة الصحف فقط أو تصفح الانترنت سواء …

الامتياز الذي يُمنح لهم وهم لا يستحقونه يُمنح لنا ….

فلماذا نجتهد؟ هكذا هم محبطون …

في بعض الجهات يُعيّن من لا يستحق في مناصب عليا …

مطبقةً مبدأ " إن حبتك عيني ما ضامك الدهر " …

تناول نظارتك يا سعادة الوزير وانظر حولك ….

هل تحاول حاشيتك وضع غمامة على عينيك أم أن نظرك قاصر على من تُحب؟

هرمنا … تعبنا … ملينا … زهقنا ونحن نكتب ونقول " لا تنسوا الكفاءات "!

جددوا الدماء ….

ضعوا من يستحق … اعطوا الفرصة لمن يمتلك طاقة ايجابية لينتج ويحصل على

التشجيع والثناء من قبلكم…

هناك من يُحبّط … ويتفنن في " كسر المجاديف " …

وهناك من يطمع في الحصول على منصب " للشووو " فقط … فيتأمر ويتجبر …

ويهرول وراء المهمات الرسمية … وعندما تبحث عن انجازاته تجدها " زيرووو " …

نود لو نُقدم كل شيء جميل لهذا الوطن … فهو يستحق أن نبدع ونبتكر من أجله …

ولكن متى يحصل هذا؟

يحصل عندما نضع الشخص المناسب في المكان المناسب …

بلا محسوبيات …

متخلصين ممن ينتمون إلى فئة الــ " سمانديغه " الذين لا يُحرّكون ساكناً طوال

وجودهم في المنصب …

سعادة الوزير هناك من ينتظر وراء الباب …

وبيده ملفات عدة …

بها طموح … بها أمل … بها نور أبى الحاقدون أن يظهر …

ولكنها لا زالت مغلقة ….

يخشى صاحبها أن تُهمّش ومن ثم يُحطّم ذلك الطموح الذي تحمله تلك الملفات…

فتُكسر " مجاديفه " كما كُسرت " مجاديف " زملائه …

تمر الشهور ولا زال ينتظر ويتأمل الباب الذي لم يُفتح بعد …

لأن شباك المواعيد مزدحم …

والوقت هو الوقت لا ينتظر أحداً …

يسير بحركة منتظمة … لا شيء يعوقه … وأما ذلك الشخص فقد أعاقه كل شيء …

ولكن …

لدينا أمل بالتغيير … بالتطوير … بزرع بذرة الانجاز … لكي تنمو وتعيش …

لكي يُفتح ذلك الباب المغلق لهذا الشخص الطموح …

ليُمنح المكان المناسب لمن يستحقه فعلاً … ليُستخدم الأسلوب الحديث في التقدم

والتطوير وبناء المجتمع …

لــــ ….

ألو؟ سعادة الوزير أنت معاي؟ ألو؟ ألو؟ ألو؟

طووط … طووط …طووط..

احم …

المهم يقول الشاعر الفلاني:

*أمس الضحى تالي الليل ونّيت*

* ونّة جريح مابه إلا العوافــــــي*

مساحة إعلانية