رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يمر السودان بمنعطف عزاء مريع ومفجع وشامل لقطاعات عديدة من البنية الاقتصادية التي جرفها تيار البؤس والشؤم نحو هاوية سحيقة الأغوار.. ولا يلتمع في الأفق بروز منقذ حازم لتخفيف حدة سرعة الانحدار الماحق.
فقد طوقت سرادق العزاء والنعي: الصحف اليومية وجل مصانع الأدوية، والجنيه السوداني الذي تردى وتدنى إلى أدنى مستوياته منذ أن نالت البلاد استقلالها، كما أن الكل يترقب إصدار شهادة وفاة للناقل الوطني "سودانير" ما لم يتخذ خطوات جادة لإنقاذها من المصير المحتوم والمكتوم.
دعونا نطوي صفحاً عن كل ذلك، نركز على مآلات ومهددات فناء الصحافة السودانية من الفضاء الإعلامي الشاسع.. خلال الأسبوع الماضي، نعى رؤساء تحرير الصحف الأوضاع الصحفية في البلاد محذرين من توقف الصحف عن الصدور عقب عطلة رمضان بسبب: ارتفاع أسعار الورق ومدخلات الطباعة، والتشغيل والرسوم والضرائب الباهظة على صناعتها.
يضاف إلى ذلك، أن عدداً كبيراً من الصحف قد توقفت بالفعل عن الصدور، كما أن صحفاً أخرى قد أوقفتها الجهات الأمنية بحجة أنها تخطت الخطوط الحمراء وأحدثت ثقوباً في السقوف الإعلامية التي حددتها السلطات الرسمية.
ومما يزيد الأمر بشاعة وقبحاً أن السلطات الأمنية قد اعتقلت عدداً كبيراً من الصحفيين والمدونين وكتاب الرأي والناشطين الذين اعتبروا مشاغبين أسهموا في تأجيج الاحتجاجات الشبابية والشعبية التي اجتاحت مدن السودان منذ أكثر من أربعة أسابيع.
الإجراءات الاستثنائية القاسية التي اتخذتها الحكومة، بإيقاف الصحف، والزج بالصحفيين في السجون والمعتقلات يعد أمراً مشيناً بالصحفيين في السجون والمعتقلات يعد أمراً شائناً وغير مقبول في دولة تعاني أجهزتها من تفشي الفساد، وموجات التمرد، وتربص المتربصين بالسودان وشعبه وتحويله ليس فقط إلى دولة فاشلة، بل استخدام كل السبل والوسائل لكي يختفي السودان من الساحة العربية والإفريقية وسلم الوجود الدولي.
هنا تبرز الأهمية لوجود صحافة حرة ومسؤولة تلقي على عاتقها الإسهام في ممارسة سلطتها الرابعة للوعي والتثقيف، والبناء الفعال وكشف المفسدين والمتآمرين على وحدة البلاد، وسيادتها وتحسين صورتها الباهتة والمهترئة على النطاق الدولي.
حقاً، لقد فاقمت إجراءات تطبيق الرقابة القبلية على الصحف واعتقال الصحفيين من تراجع أوضاع الصحف السودانية، إضافة إلى اقتصادات الصحافة، وتدني وضمور عائدات الإعلانات، وتراجع عمليات التوزيع.
ومن نافلة القول أن كل هذه الإجراءات مجتمعة قد قادت إلى أن تكون جميع الصحف متماثلة في الشكل والمضمون والعناوين مثل طيور البطريق.. وقد أضحت مثل النشرات الرسمية بلا طعم، ولا مغزى، ولا معنى ولا مضمون يجعل القارئ يقبل عليها.
وينفر أميالاً من الصحف اليومية ويتجه إلى الإعلام المجتمعي والفضاءات المفتوحة، وحتماً سيجد فيها ما يتوق إليه من أخبار محجوبة، وتقارير محظورة.
حالات الموت المفاجئ التي قد تصيب ما تبقى من الصحف، يمكن تداركها باتخاذ سلسلة من الإجراءات والتدابير الجديدة والجريئة.. ومن أهمها:
- بسط حرية الصحافة على نحو يحقق حرية المواطن والقارئ في تلقي الأنباء والتحليلات الرصينة.
- على الصحفيين أنفسهم الالتزام بقواعد السلوك المهني والالتزام بالموضوعية والدقة والحياد والمصداقية.
- إيلاء أهمية فائقة لاقتصاديات الصحافة ومدخلاتها الباهظة.
- رفع وإزاحة الرقابة القبلية على الصحف.
- عدم اللجوء إلى اعتقال الصحفيين "المشاغبين" والاحتكام إلى القضاء والجهات المختصة في مجلس الصحافة والمطبوعات بدلاً من تدخل عسف الجهات الأمنية.
- على أصحاب الصحف والناشرين إعادة النظر في كثرة وتكاثر عدد الصحف التي وصل عددها إلى ما يناهز الثلاثين صحيفة.. وأن يتواضع أصحاب الصحف على حلول مرضية من بينها دمج الصحف المتماثلة في الرؤى والأفكار والنهج والتوجه.
وعطفاً على تقارير خبراء الإعلام، فإن الصحف الورقية سوف تموت، ويشكل لها متحف خاص بها خلال العشرين سنة القادمة على الأكثر.
ونحن لا نستمرئ ولا نطيق أن نرى الصحافة السودانية تموت وتفنى وتندثر، ويقام لها سرادق العزاء قبل أن يأتيها ملك الموت الإلكتروني الحقيقي!
مهددات الاختراق الإسرائيلي للجنوب
اطلت "إسرائيل" من جديد بوجهها المتجهم في دولة جنوب السودان.. لتجد لنفسها موطئ قدم للاستثمار في الدولة الوليدة... اقرأ المزيد
569
| 31 يوليو 2012
متحف الأنظمة الديكتاتورية
لا تزال رهانات إسقاط النظام في السودان – حتى الآن – معقدة ومعلقة على أغصان أشجار الصبار البائسات..... اقرأ المزيد
496
| 15 يوليو 2012
قمة جوبا: استحضار نظرية المؤامرة
هل يستجيب الرئيس عمر البشير لنداءات خطباء المساجد، وتحذيرات الإعلاميين بعدم الذهاب إلى جوبا وعقد قمة مع غريمه... اقرأ المزيد
614
| 25 مارس 2012
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8742
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3345
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2940
| 30 أكتوبر 2026