رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جواد محمود مصطفى

جواد محمود مصطفى

مساحة إعلانية

مقالات

781

جواد محمود مصطفى

نهجر لغتنا.. الأكثر انتشاراً

24 فبراير 2015 , 03:31ص

ليعلم أبناء الأمّة العربية أن اللغة العربية، وبحسب تقرير لمنظمة التربية والثقافة والعلوم"يونيسكو"، اللغة الأكثر انتشارا في العالم بسبب كتاب الله "القرآن الكريم"، وإليه يرجع الفضل في انتشارها والحفاظ عليها، وتأثر بها الكثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي، كالتركية والفارسية والأمازيغية والكردية والأوردية والماليزية والإندونيسية والألبانية وبعض اللغات الإفريقية الأخرى مثل الهاوسا والسواحيلية، وبعض اللغات الأوروبية وخاصةً الإسبانية والبرتغالية والمالطية والصقلية، كما هي أيضا لغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية وبخاصة الأرثوذكسية، كما كتبت بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى، ونقول أيضا ونذكّر أبناء اللغة العربية أن لغتهم هي إحدى اللغات الرسمية الست في منظمة الأمم المتحدة، ويُحتفل باليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام كذكرى اعتماد العربية بين لغات العمل في الأمم المتحدة، السؤال الذي سيبقى يبحث عن إجابة واضحة ومنطقية: لماذا نهجر لغتنا الأم لصالح اللغات الأجنبية ، أو اللهجات العامية المحلية، ومن أين يبدأ التصحيح ؟ أعتقد أن البداية يجب أن تكون من المنزل، إذ على الوالدين التحدّث مع الأبناء بالعربية، ثم بالمدرسة، إذ على وزارة التربية والتعليم الاهتمام باللغة، والتشديد على إعطاء دروس لتعليم الطلاب الاملاء والخط والإنشاء، وعلى المعنيين بالوزارة وغيرهم، إلزام إدارات المدارس العربية قبل الأجنبية، التزام اللغة العربية إلى جانب الإنجليزية في التعريف بحافلاتهم المدرسية وخطوط سيرها على سبيل المثال، وإلزام الطلبة التحدث بلغتهم الأم في فترات اللاستراحة بين الدروس.

ومن الظواهر الواضحة لتراجع استخدام"اللسان العربي"، تحمّل المسؤولية إلى البرامج التعليمية في البيت والمدرسة والجامعة والبيئة الاجتماعية، وفي المقدمة من كل ذلك، لعب الاستعمار دورا مبرمجا لإضعاف اللغة العربية لينصرف عنها أبناؤها حتى تتقطّع الصلة بينهم وببن أصولهم العريقة ومقومات وحدتهم، وصولا إلى العقيدة، إذن نحتاج إلى قرارات جريئة في مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا الشبابية، تعلي من شأن لغتنا، وتعيد الألق إليها، وكذلك نريد قرارات في أنفسنا وبيوتنا، فلماذا نتبجح بأن أطفالنا الصغار يحفظون عشرات الكلمات بالإنجليزي، أو الفرنسي، أو السيرلانكية أو الأندونيسية أو الهندية والبنغالية، في حين لا نكلف أنفسنا الحديث معهم بلغة عربية تنمي في أنفسهم حب "لغة الضاد" وبالتالي الانتماء، اللغة سلاح ثقافي قوي وفعّال، بيد الشعوب المقهورة لمقاومة المحتلين والغزاة، ولنا في الجزائر أقوى نموذج لهذه المقولة، فلم تستطع فرنسا إحلال لغتها مكان اللغة العربية رغم استخدام كل وسائل الترهيب والترغيب، فبقيت لغتنا هي السائدة، وكذلك في فلسطين حيث لم تستطع اللغة العبرية الهجينة والدخيلة السيطرة على الثقافة العربية الفلسطينية، وإذا كنت لا أخشى على لغتنا العربية من الاندثار أو الانقراض، كما اندثرت وتلاشت كثير من اللغات في عالم أمس، حيث تذكر إحصائيات المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو)، أن هناك لغة واحدة تنقرض كل يوم، فلغتنا العربية مصانة ومحفوظة بحفظ القرآن الكريم، ولكن خشيتي أن تتفاقم مساحات تهميشها، بعد تعالي دعوات تمكين اللهجات العامية بيننا، ورواج تقليعة (الأربيزي) التي تمزج الإنجليزية والعربية مزجاً ارتجالياً، فأصبحت لهجة تشيع برسائل الهواتف المحمولة بين الشباب.. وإلى الثلاثاء المقبل.

اقرأ المزيد

ترامب والقدس.."اللّعبة" أخطر بكثير ترامب والقدس.."اللّعبة" أخطر بكثير

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مصادر دبلوماسية دولية أبلغت القيادة الفلسطينية بأن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة... اقرأ المزيد

750

| 19 يناير 2017

استخدام (الجوّال) أثناء القيادة استخدام (الجوّال) أثناء القيادة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الغرامة المالية على سائقي السيارات الذين يستخدمون الهواتف المحمولة (الجوّال) أثناء القيادة لم... اقرأ المزيد

1814

| 18 يناير 2017

... كالجرذان المذعورة! ... كالجرذان المذعورة!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حاول الجيش الإسرائيلي الحفاظ على صورته المزيفة من أنه القوة العسكرية التي لا... اقرأ المزيد

493

| 12 يناير 2017

مساحة إعلانية