رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عيسى الشيخ حسن

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

463

عيسى الشيخ حسن

مدن القصيدة والقلق

23 نوفمبر 2012 , 12:00ص

غزة:

على قدر أهل المدينة يأتي الحصار / يأتي المعزّون / يأتي الرثاء العنين / وتأتي طيور الحديد / وتأتي القذيفةُ / عشرون صمتاً يدثّر هذا الحصار / وقلب أبي لم يزل في ضلوعي / لأجلك ِ عادت نصوص الثقات إلى حلقة الدرس / وأولادنا في مهبّ القصيدة عادوا كذلك / أحنّ إلى وطنٍ أخضر الكلمات / أحنّ إلى صفحةٍ في كتاب الأغاني / عليّ إذا عدتِ من فسحة الموت وشوط البكاء الأخير / وجمجم إثركِ رهطٌ من البؤساء

القامشلي :

على كفّ قناصة يستريح الحمام من الموت / ثمة حزن قليل / وريح تجيد التقية / ثمة طاقية تستميل الرؤوس إليها / وثم طريق إليك / يلوّح لي / فأراه جديراً بشوق خطاي / إذاً لا تعدّي عليّ حروف السفر / ولا تشرحي لي كيف ينام الحمام على كفّ قناصة / ويرخي على موتنا شغباً أو هديلا / ولا تشرحي لي إذا كان دربي إليك طويلاً طويلا / سأعثر يوماً عليّ / إذا ألفتني الخناجر / تغمد آهاتها في متاحي / وتشكرني / سأعثر يوماً على بعض خوفي يموت من البرد / على باب قناصة في مهب الضغينة .. تعلو/ سأعثر يوماً عليّ / فلا تتقصّي خطوط المتاهة / وحدي كما كنت وحدي / أزف اخضراري إليك / وأنشج حينا وأنشج حينا.. فقط كي يقول لي العابرون: عرفنا ضياعكَ فاصعد إليهِ / ولا تتخذ جبلا يرتديكَ / وينسى المدينة.

رأس العين :

فنجان الموت يسيل على ثوب امرأة من دون يدين / بيتٌ يلعب في تشرين ويرمي حجر الجدران إلى الخارجِ / ثمة كرة من نارٍ .. جاءت من أين؟ ثمة بنتٌ تخفي وجها يتوضأ بالحسن وتنده يا ربّ احمِ بلادي / والطف لي بعريس الزين / ثمة مدرسة .. كانت مدرسة .. تبحث في الملعب عن أقدام الصبية / ملأوا الحوش صراخاً / لم يأتوا بالأمس ... الصبية أين؟ دكاكين الحارة أين؟ الناس المشغولون بحنطتهم .. أين ؟ .....يا ليل يا راس يا عين.

دير الزور

الحديقة مشغولة بالطيور/ فلا تسألوا ولداً يستبيح الغيابِ عن الآفلينَ / ولا تسألوا قمراً عالي الأغنياتِ /عن الراحلين إلى نومهم / آه.. لا تسألوا عابراً حافي الذكريات/ عن الوردة الذابلةْ/ ولا تسألوا سلم الوقت / حين تفيءُ الظلالُ إلى ما يُسمَّى المساء/ ولا تسألوا سلّة المرحلةْ / عن خطوط المتاهة في صفحة الأسئلةْ.

اقرأ المزيد

آه يا بحر آه يا بحر

لعلّ بحار العالم خبرت غرقى السوريين جيّدًا، ولم تكن كتاباتنا عنه تماثل وجع المعاناة التي عاشها المهاجرون بأرواحهم،... اقرأ المزيد

922

| 25 يناير 2017

قطار الشرق البطيء قطار الشرق البطيء

في تلك المحطة التي توقفت فيها قطارات آتية من الشرق والغرب، نزلنا، وشربنا الشاي، ومشينا، وتعرفنا إلى الكهل... اقرأ المزيد

512

| 18 يناير 2017

صاحب البئر صاحب البئر

تركض الموهبة وحدها في أوّل الشوط، يتيمة، غشيمة، ولكنّها مبهرة في الوقت ذاته، بسنارةٍ قديمة تصطاد سمكًا ملوّنًا،... اقرأ المزيد

538

| 11 يناير 2017

مساحة إعلانية