رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من خلال هذه السيرة التي يقطع فيها صاحبها مسيرة حياته بين ثلاثة عوالم متغايرة الثقافة، عربية وعبرية وأنجلوسكسونية، لا يجد القارئ من بد في أن يتعارك عقله المؤيد حق أصحاب الأرض، وقلبه الذي يتعاطف مع أقوام تم عدهم ضمن شعب كان بلا أرض فاحتل أرضاً زعم أنها بلا شعب! يكتب آڤي شلايم، المؤرخ البريطاني- الإسرائيلي، وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة أوكسفورد، مذكراته (Three Worlds: Memoir of an Arab-Jew) كـ (يهودي-عربي)، تنّقل بين ثلاثة عوالم: (بغداد) مسقط رأسه، حيث وُلد عام 1945 لأبوين عراقيين يهوديين، (رمات جان) مدينة إسرائيلية، حيث انتقل مرغماً وعائلته حين كان في الخامسة من عمره، (لندن)، حيث هاجر طواعية وتعلم وتزوج واستقر.. وقد أهدى مذكراته إلى النساء اللائي رافقنه في رحلته!
بين هذه العوالم الثلاث، يقسم (آڤي أو آبي أو أڤراهام أو إبراهيم) سيرته إلى محطات، والتي قد تصاحبها ميزة استشعار ما كان من حاله وحال أهله وقومه ومآلهم جميعاً، بكلماته المباشرة، وهي تعكس بوجه أكبر ملامحه التي تماهت مع طبيعة كل مرحلة بتناقضاتها وتحولاتها وتحدياتها، تقطعها مجموعة صور من ألبوم العائلة، وتظهر كما يلي: (اليهود العرب، اختراع العراق، الجذور العراقية، قصة سعيدة، الصلة البريطانية، بغدادي، قنبلة بغداد، وداع بغداد، أرض الميعاد، تائه، لندن، الصحوات).
تدور أحداث هذه المذكرات المركّبة في تعقيدات مشاعر أصحابها وظروفهم، خلال فترة حرجة من تاريخ الشعب اليهودي، حيث أعقبت جرائم الإبادة الجماعية النازية ضد يهود أوروبا في أربعينيات القرن الماضي، تهجير اليهود إلى أرض الميعاد في فلسطين ونشأة دولة إسرائيل، التي صاحبها بطبيعة الحال نشأة القضية الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي، وتدخّل الجيوش العربية لتحرير الأرض المحتلة عن طريق الكفاح المسلح تحت دعاوى شرعية وشعارات قومية، الوضع المتأزم الذي تفاقم بشكل مطرد في العراق تحديداً إثر انتشار الدعاية النازية فيه وتنامي روح الكراهية ضد المواطنين اليهود، وأباح اضطهادهم على هيئة ملاحقات ومضايقات ومصادرة للأموال وللأعمال وللممتلكات مارستها الحكومة العراقية، فضلاً عن السماح لهم بالهجرة شرط التنازل عن هويتهم العراقية وعن حق العودة، إضافة إلى عدد من الاضطرابات التي تم إلحاقها بالمنظمات الصهيونية السرية، وصلت إلى حد افتعال أحداث عنف وتخريب وتفجير في أماكن تجمّع اليهود، كمذبحة بغداد الشهيرة (الفرهود) التي وقعت عام 1941 إبان الثورة ضد الهيمنة البريطانية، وتورط فيها من اشتبه بهم من الجانبين، الإسرائيلي والعربي- الإسلامي، ما دفع اليهود إلى النزوح الجماعي من العراق ومن الدول العربية الأخرى نحو دولة إسرائيل الوليدة، التي تطلّعت بدورها، من أجل تأسيس قوميتها، إلى استقطاب المزيد من اليهود، ومن ثم تفاقم التوترات بين رعايا طرفي الصراع: (الاستقلال الإسرائيلي) و(النكبة الفلسطينية)، بشكل مأساوي!
يبث المؤرخ من خلال سيرته الكثير من اللمحات التي تعكس حياة والديه وعائلته وأجداده من قبل في وطنه العراق، التي لم تكن لتختلف عن طابع الحياة العام لكافة العراقيين آنذاك! فعلى الرغم من بعض الاضطرابات لا سيما السياسية التي عاصروها، إلا أن حياتهم في الأعم كانت تنعم بالسلام بل وبالرفاهية ورغد العيش، بل إن جدته كانت تطلق على بغداد (جنة الله)، وقد كانوا يرتبطون بعلاقات اجتماعية وثيقة مع أصدقائهم المسلمين، وهو ذاته التعايش السلمي الذي جمع بين عرب ويهود المنطقة العربية كافة آنذاك وزال بقيام دولة إسرائيل عام 1948، ما اضطر عائلة المؤرخ مع الكثير من العوائل اليهودية مغادرة أوطانهم واللجوء إلى دولة إسرائيل الجديدة، إما بصورة قانونية أو غير قانونية، كمصير محتَم، وهي الدولة التي لم يكن الوضع فيها أقل مأساوية وقد تعرضت طليعة النازحين فيها لتمييز يفرّق بين (الأشكناز) اليهود الغربيين المنحدرين من أصول جرمانية، و(السفارديم) اليهود الشرقيين الذين تفرّقوا في الشمال الأفريقي والآسيوي، كأساس لفصل عنصري لا يزال قائماً حتى اليوم!
لذا، لا يتحرّج المؤرخ من اعتبار عائلته نموذج ضحية للحركة الصهيونية، وهو يصر على دحض مزاعم العداء التاريخي بين العرب واليهود المبرر بالضرورة لحتمية الصراع بينهما، حيث يقطع من جانبه بتاريخية التعايش السلمي بين الطرفين، لا سيما قبل الحرب العالمية الثانية، وهو التعايش المشترك الذي حلّه الصراع المدفوع في رأيه، بأيديولوجيات قومية، صهيونية وعربية، وهو من جانب آخر يشكك في رواية (معاداة السامية) التي يزعم مروجوها بتورط جميع الأنظمة العربية عبر التاريخ في ممارستها ضد اليهود، في حين يؤكد المؤرخ بأنها - والحال في بغداد - ليست سوى استيراد أجنبي أكثر منها منتج محلي، خلافاً لما كانت عليه أوروبا فعلياً آنذاك من سياسات معادية للسامية، ساهمت بشكل كبير في تشكيل الحركة الصهيونية.
لا تناقض بين الإسلام والديمقراطية حسب أشهر الجامعات الأمريكية
تعود مسألة «الإسلام الديمقراطي» إلى صدارة النقاش السياسي والفكري مجددًا وذلك على ضوء التجربة التونسية التي كانت نموذجًا... اقرأ المزيد
117
| 23 يناير 2026
العربي اليهودي: سيرة هوية لا تقبل القسمة 1-2
من خلال هذه السيرة التي يقطع فيها صاحبها مسيرة حياته بين ثلاثة عوالم متغايرة الثقافة، عربية وعبرية وأنجلوسكسونية،... اقرأ المزيد
150
| 23 يناير 2026
كوكبة جديدة من حماة الوطن
انطلاقاً من الأهمية الكبيرة التي يوليها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى... اقرأ المزيد
120
| 22 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي جمع بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال. مباراة كان من المفترض أن تعكس روح التنافس والاحتكام للقوانين، لكنها شهدت أحداثًا وأجواءً أثارت الاستغراب والجدل، ووضعت علامات استفهام حول سلوك بعض المسؤولين واللاعبين، وما إذا كانت المباراة حقًا تعكس الروح الرياضية التي يفترض أن تحكم مثل هذا الحدث القاري المهم. الموقف الأول يتعلق بتصرف مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، حين طلب من لاعبيه الانسحاب. هذا السلوك يثير علامات استفهام عديدة، ويُفهم على أنه تجاوز للحدود الأساسية للروح الرياضية وعدم احترام لقرارات الحكم مهما كانت صعبة أو مثيرة للجدل. فالمدرب، قبل أن يكون فنيًا، هو قائد مسؤول عن توجيه لاعبيه وامتصاص التوتر، وليس دفع الفريق نحو الفوضى. كان الأجدر به أن يترك الاعتراض للمسارات الرسمية، ويدرك أن قيمة الحدث أكبر من رد فعل لحظي قد يسيء لصورة الفريق والبطولة معًا. الموقف الثاني يتعلق بضربة الجزاء الضائعة من إبراهيم دياز. هذه اللحظة فتحت باب التساؤلات على مصراعيه. هل كان هناك تفاهم صامت بين المنتخبين لجعل ضربة الجزاء تتحول إلى مجرد إجراء شكلي لاستكمال المباراة؟ لماذا غابت فرحة لاعبي السنغال بعد التصدي؟ ولماذا نُفذت الركلة بطريقة غريبة من لاعب يُعد من أبرز نجوم البطولة وهدافها؟ برود اللحظة وردود الفعل غير المعتادة أربكا المتابعين، وترك أكثر من علامة استفهام دون إجابة واضحة، مما جعل هذه اللحظة محاطة بالشكوك. ومع ذلك، لا يمكن القول إن اللقب ذهب لمن لا يستحقه، فمنتخب السنغال بلغ النهائي بجدارة، وقدم مستويات جيدة طوال مشوار البطولة. لكن الحقيقة التي يصعب تجاهلها هي أن المغرب أثبت أنه الأجدر والأقرب للتتويج بما أظهره من أداء مقنع وروح جماعية وإصرار حتى اللحظات الأخيرة. هذا الجيل المغربي أثبت أنه قادر على تحقيق إنجازات تاريخية، ويستحق التقدير والثناء، حتى وسط لحظات الالتباس والجدل. ويحسب للمنتخب السنغالي، قبل النتيجة، الموقف الرجولي لقائده ساديو ماني، الذي أصر على عودة زملائه إلى أرض الملعب واستكمال المباراة. هذا القرار جسد معنى القائد الحقيقي الذي يعلو باللعبة فوق الانفعال، ويُعيد لكرة القدم وجهها النبيل، مؤكدًا أن الالتزام بالقيم الرياضية أحيانًا أهم من النتيجة نفسها. كلمة أخيرة: يا جماهير المغرب الوفية، دموعكم اليوم تعكس حبكم العميق لمنتخب بلادكم ووقوفكم معه حتى اللحظة الأخيرة يملؤنا فخرًا. لا تحزنوا، فالمستقبل يحمل النجاح الذي تستحقونه، وستظلون دائمًا مصدر الإلهام والأمل لمنتخبكم.
4443
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم الإعلان عنها في فترة سابقة، بدأت ملامحها في الظهور وذلك بصرف علاوة استمرارية الزواج للزوجين القطريين بعلاوة تُقدّر بـ 12000 ريال لكل من الزوجين والذي حددها القانون وحدد وقت صرفها في كل شهر يناير من كل عام، وسبق ذلك التعديل المباشر لاستحقاق الزوجة للعلاوة الاجتماعية بفئة متزوج وإلغاء حالة فئة أعزب للموظفة المتزوجة وذلك في بند القانون السابق. يناير 2026 يختلف عن يناير 2025 حيث إن القانون في مرحلة جديدة وملامح جديدة من حوافز وصرف المكافآت التي حددها القانون للموظفين وللوظائف الإشرافية التي تقع تحت مظلة قانون الموارد البشرية. حوافز كثيرة وقيم مستحقة يُتوقع أن تكون ذات أثر في المنافسة وبذل العطاء للوصول إليها، مع محافظة القانون على العلاوة السنوية والمحافظة على بدل الإجازة بمعدل راتب أساسي شهري للموظفين أصحاب تقييم جيد أو متوقع، والمعني به “جيد” أن الموظف أدى مهام وظيفته على أكمل وجه والتزم بكل القوانين وأخلاقيات العمل، ولم يزح القانون تلك الاستحقاقات السابقة بل حافظ عليها، وليضيف القانون حوافز مالية جديدة وذلك مع بدل الموظف المزيد من العطاء والتنافسية الايجابية ما بين الزملاء للوصول إلى التقييم الأعلى ومن ثم الوصول إلى المكافآت ومنها رؤية الأثر بزيادة مالية في تقييم “جيد جداً، امتياز وهما تعادلان تجاوز التوقعات، استثنائي” والتي حددها القانون في زيادة العلاوة الدورية لتكون في تلك السنة التقييمية 125% - 150% بدلاً من 100% للعلاوة المخصصة لدرجته المالية، بالإضافة لحصول الموظف على راتب أساسي شهري كمكافأة أو راتبين أساسيين كمكافأة بناءً على التقييم الحاصل عليه في تلك السنة، ولم يقف القانون هنا بل قام بوضع حوافز مالية للموظف القائم بالعمل الإشرافي وبقيم مالية مشجعة وضحها القانون ووفق درجة التقييم. لقد عمل القائمون على التقييم في بذل كل ما يمكنهم من وضع الخطوات والحوافز للموظفين وبإنشاء نظام تقييم يسعى قدر الإمكان في إنصاف جميع الموظفين، فإذاً لنجاح هذه العملية وجب على الجميع التعاون موظفاً ومسؤولاً في تطبيق الشروط التي حددها القانون للوصول إلى أهداف التقييم وهي في مقامها الأول هدف الارتقاء الوظيفي والتطوير والإبداع في العمل، ويليها الظفر بالمكافآت التي حددها القانون، ولكل مجتهد نصيب. أخيراً لكل مسؤول ولكل موظف عطاؤكم هو أساس لكل نجاح وبهذا النجاح يتحقق الهدف المنشود من كل عمل وبعبارة «لنجعل قطر هي الأفضل».
711
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف وتُباع، تبرز القضية الفلسطينية كمرآةٍ صافية تكشف جوهر الإنسان. ففلسطين اليوم لم تعد قضية الفلسطيني وحده، ولا العربي وحده، ولا المسلم وحده، بل أصبحت قضية إنسانية عالمية، يدافع عنها الأحرار من كل بقاع الأرض، كثيرٌ منهم لم يولدوا عربًا، ولم يعتنقوا الإسلام، وربما لم يكونوا يعرفون موقع فلسطين على الخريطة يومًا، لكنهم عرفوا معنى الظلم واختاروا الوقوف في وجهه. لقد شهد التاريخ الحديث مواقف واضحة لشخصيات عالمية دفعت ثمن انحيازها للحق دون مواربة، وتفضل لديك بعض الأمثلة.. نيلسون مانديلا الزعيم الجنوب أفريقي وأحد أبرز رموز النضال العالمي ضد نظام الفصل العنصري، عبّر صراحة عن دعمه للقضية الفلسطينية، معتبرًا أن حرية شعبه ستبقى ناقصة ما لم ينل الفلسطينيون حريتهم. وإلى جانبه وقف ديزموند توتو الأسقف الجنوب أفريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام، وأحد أهم الأصوات الأخلاقية في العالم. شبّه توتو ما يتعرض له الفلسطينيون بنظام الأبارتهايد انطلاقًا من تجربة شخصية عميقة مع التمييز والقهر. ورغم حملات التشويه والضغوط السياسية، لم يتراجع عن موقفه لأن العدالة في نظره لا تُجزّأ ولا تُقاس بالمصالح. ومن داخل المجتمع الإسرائيلي ذاته خرج إيلان بابِه المؤرخ الإسرائيلي المعروف وأستاذ التاريخ، ليكشف في أبحاثه وكتبه ما تعرّض له الفلسطينيون عام 1948 من تهجير قسري وتطهير عرقي. لم يكن كلامه خطابًا سياسيًا، بل توثيقًا تاريخيًا مدعومًا بالمصادر. نتيجة لذلك تعرّض للتهديد والنبذ الأكاديمي، واضطر إلى مغادرة بلاده، ليصبح شاهدًا على أن قول الحقيقة قد يكون المنفى وليس أي منفى، إنه منفى الشرفاء. وفي الولايات المتحدة برز اسم نورمان فنكلستاين الأكاديمي الأمريكي اليهودي والمتخصص في القانون الدولي وحقوق الإنسان. دافع عن الحقوق الفلسطينية من منطلق قانوني وإنساني، ورفض استخدام المآسي التاريخية لتبرير الاحتلال. هذا الموقف كلّفه مستقبله الأكاديمي حيث حُرم من التثبيت الجامعي وتعرّض لعزل ممنهج، لكنه بقي مصرًّا على أن الدفاع عن فلسطين ليس موقفًا ضد شعب بل ضد الظلم والقهر. وهنا يبرز السؤال الجارح لماذا يقفون مع فلسطين؟ يقفون لأن الضمير لا يحتاج إلى جواز سفر. لأن الإنسان حين يرى طفلًا تحت الأنقاض، أو أمًا تبحث عن أشلاء أبنائها، لا يسأل عن الديانة، هو يُجسد الإنسانية بذاتها. لماذا يقفون؟؟ لأنهم يؤمنون أن الصمت شراكة، وأن الحياد في وجه الظلم ظلمٌ أكبر من الظلم نفسه. يقفون في البرد القارس وتحت المطر وفي حرّ الصيف وهم يعلمون أن الكلمة قد تُكلفهم منصبًا أو سمعة أو أمانًا شخصيًا. ومع ذلك لا يتراجعون. إيمانهم بعدالة القضية لم يُبنَ على هوية بل على مبدأ بسيط.. العدل. وهنا تأتي المقارنة المؤلمة.. إذا كانت فلسطين ليست قضيتي كمسلم، فهؤلاء ليسوا عربًا، ولا مسلمين، ولا تجمعهم بفلسطين رابطة دم أو دين ولا حتى رابطة دم جغرافية ومع ذلك وقفوا بشجاعة. أما نحن فماذا فعلنا؟ ومن يفعل … ماذا يُقال له؟ يُقال له لا ترفع صوتك يُقال له هذه سياسة يُقال له اهتم بنفسك ويُحاصر أحيانًا بالتشكيك أو التخوين أو السخرية القضية الفلسطينية اليوم لا تطلب المعجزات بل تطلب الصدق صدق الكلمة صدق الموقف صدق الإحساس وصدق ألا نكون أقل شجاعة ممن لا يشاركوننا اللغة ولا العقيدة. فلسطين ليست اختبار انتماء بل امتحان إنسانية، ومن فشل فيه لم يفشل لأنه لا يعرف فلسطين بل لأنه لم يعرف نفسه.
675
| 20 يناير 2026