رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أرسلت لي زميلتي رسالة عامة على "ب ب م" مفادها الآتي:
**(سؤال لم يستطع أحد الإجابة عليه:
ليه يوم كنا بالابتدائي إذا رحنا للشهادات نلبس فساتين عرس؟!!)
...بالطبع ضحكت ثم ابتسمت رداً على رسا لتها واسمحوا لي أن أشارككم ردي على هذه الدعابة بالعامية:
"بس فساتين عرس نافشة في الابتدائي..، نسيتي "قوطي الماكنتوش" وبسكويت البتر الإنجليزي الأزرق في يدنا حتى قبل ما نعرف النتيجة".
اعتقد أننا درجنا على تربية علمتنا أن العلم هو أساس الفرح وفرحته اكبر حتى من فستان العرس نفسه.
لا أعلم المقياس بين جيل اليوم وجيلنا السابق ليس في الفستان بالطبع بل في الفرحة ذاتها التي هي رمز، ولكن هذا ما يعنيه فستان الفرح في تسلم الشهادة.. التي هي أعظم فرح.
....أجبتها على عجالة وركبت الطائرة في رحلة طويلة تتخللها بالتأكيد قراءة وكتابة وأفلام وغيرها لتكسر رتابة وطول ساعاتها الطويلة..
أدرت الجهاز على الأغاني الكلاسيكية القديمة وإذا في صدفة ودون ميعاد أجد عبدالحليم حافظ يقوم من قبره على ذكرى فستان الشهادات "الفرح" ويباغتني دون أن اختار ما وقعت عليه.. بل بضغطة زر كانت تريد "زي الهوى يا حبيبي" لأجده بالخطأ يطرق زراً ليجيب على صديقتي بأغنية حقا لم أكن أتوقع وجودها في خيارات طيران القطرية في البوم عبدالحليم.. ضغطة تأبى إلا أن تضع العلم وشهادته فوق كل شيء، وقبل كل شيء، أغنية حسمت الإجابة كما أجبت صديقتي على مصاف أكبر فرحة، هتف فيها عبدالحليم "الميت":
وحياة قلبي وأفراحه وهناه في مساه وصباحه
ما لقيت فرحان في الدنيا زي الفرحان بنجاحه
كان حلماً جميلاً في خيالنا. ولا "فاتش في يوم عن بالنا".
وبنى لنا قصور وفرشها زهور.. حياتنا ومستقبلنا
ولقيتني في عز هنايه والدنيا فرح ويايه
بتهني حبايبي معايه وتقول للكل ارتاحوا
دا ما فيش فرحان في الدنيا زي الفرحان بنجاحه
الناجح يرفع ايده، نتهنى بعيدنا وعيده
ونقول ونقول ناجحين على طول ونجاحنا يطول على طول على طول دايما على طول.. ناجحين على طول....
دايما دايما دايما...هيييه
و "هييييه " لدينا في اللهجة القطرية كما المصرية أصوات معاني تعبر عن الفرحة..
أغنية عبدالحليم هذه عاشت مناسبات العلم جميعها خصوصاً لدى جيل في قطر ما زال يذكر كيف كانت تعلن أسماء الناجحين في الإذاعة بتلاوتها اسماً اسماً، وكانت عظمة النجاح يهتز لها الاسم وكأنها تهتز لها الدنيا.
أغنية لها شعور خاص يرتبط بزيادة ضربات القلب خصوصا بداية مع إعلان أسماء أوائل الشهادات، ومن ثم الناجحين والناجحات.. أغنية ما أن باغتتني في الطائرة بزر خاطئ حتى حركت في قلبي ذات الخفقان وذات المشاعر التي "شعرتها وشعرها" بالتأكيد كل طالب ثانوية عامة في ذلك الوقت الذي كانت يُعلن فيها "خبر نجاحه" بالاسم عدّا إذاعياً.
ومن ثم تغزو أغنية عبدالحليم ذاتها البيوت الناجحة.. ليلتها أحيانا مع "الطورطة" المصرية أو "الكيكة" القطرية، وغالبا ببساطة بتوزيعات "كراتين" البيبسي والميرندا "الأحمر والأصفر" على الفريج، في بهجة رغم بساطتها كنا نتذوق طعمها وحلاوتها بل وعظمتها كما صورها..
—
أغنية عبدالحليم هذه صورها في فيلم قديم بالأبيض والأسود في وقت كانت قريحة الشعراء تجود على العلم بما يسعفهم به وادي عبقر الشهير من لوازم العبقرية، كما تجود على الحب والرومانسية، وحين كانت أغاني كبار المطربين وحناجرهم الذهبية أيضا لا تحتقر أغاني العلم..
وتسألون عن سر لبسنا ونحن صغار لفستان الفرح يوم تسلم الشهادة؟
في قلبي — شكرت صديقتي ودعوت لها على هذه الذكرى العبقة الجميلة التي انتشلتني من جملة الواقع، بكل إغراقه وآلامه التعليمية وإسقاطاته المأساوية والتراجيدية..
هذا هو سر فستان الفرح يا صديقتي الذي تعرى اليوم عن مفهومه ومضمونه وطوله وحشمته ليطول في شكل آخر مزر ٍ أغاني أخرى ليست في شهادة أو عرس.. بل عري في موجة جديدة من موجات الفيديو كليب ونزوته التي أفسدت الذائقة العربية وأولويات القيم.
هذا هو فستان الفرح الذي نقش في ذاكرتنا قيمة العلم وقدسيته، وعظمة مقامه، التي لا يمكن ان ندخل حرمته لنحصد نتيجته إلا بأعظم لباس تقديراً وتبجيلاً. تزوج جيلنا اثنتي عشرة مرة، في وقت يعاني فيه جيل اليوم "في التعليم" شبح العنوسة.
المهم في كل ذلك أن نعود للإجابة الكبرى على سؤال زميلتي، التي سأختمها بسؤال:
من علمنا أن العلم هو غاية الفرح؟ ولمن يعود الفضل في تبجيل قيمة العلم لدينا؟
أطال الله عمر حيهم.. ورحم الله ميتهم.. من تعلم منهم على الميسور المتوافر في عمر قطر "العسير" قبل النفط وبكور اكتشافه، ومن تغرّب منهم وقتها من داره لا في طلب التعليم العالي النادر، بل حتى قبلها في طلب التعليم النظامي الأساسي العالي المعايير أيضاً.. وهم أطفال، وهم يزاوجون بين العمل والتعلّم، ومن كان منهم أمياً لم يترك للأمية دربا عليه.. فتعلم فك الخط وقرأ القرآن عن ظهر قلب أو بالعين قراءة نورانية، جيل عرف قيمة العلم وربي عليه لأنه وعى باكورة ما نزل من قوله تعالى:
"اقرأ باسم ربك الذي خلق"..
رحم الله جيل الآباء والأجداد، وحمى العلم من ضياع الهيبة.
كاتبة وإعلامية قطرية
Twitter: @medad_alqalam
medad_alqalam @ yahoo.com
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما يتعرض أي منتخب لخسارة قاسية، يكون من السهل توجيه أصابع الاتهام إلى اللاعبين وتحميلهم كامل المسؤولية، لكن ما حدث للعنابي أمام كندا يستوجب قراءة أكثر إنصافاً وواقعية. فاللاعبون أنفسهم الذين خرجوا بنتيجة إيجابية أمام سويسرا في الجولة الأولى لا يمكن أن يفقدوا قدراتهم بين ليلة وضحاها. ما تغير لم يكن مستوى اللاعبين بقدر ما كان غياب الرؤية الفنية الواضحة وسوء إدارة المباراة، وهي أمور يتحمل مسؤوليتها المدرب قبل أي طرف آخر. المشكلة الحقيقية لم تكن في الأسماء الموجودة داخل المستطيل الأخضر، بل في الطريقة التي أُديرت بها المباراة منذ بدايتها وحتى صافرة النهاية. وهنا تبرز مسؤولية المدرب الذي يتحمل النصيب الأكبر من هذه الخسارة الثقيلة، فالفريق ظهر من دون شخصية واضحة، ومن دون جاهزية ذهنية تسمح له بمواجهة الضغط أو العودة إلى أجواء اللقاء بعد استقبال الأهداف. كما بدا واضحاً أن العنابي لم يدخل المباراة بالحالة البدنية التي تمكنه من مجاراة نسق المنافس أو الحد من تفوقه. ولم تتوقف الأخطاء عند حدود الإعداد الذهني والبدني، بل امتدت إلى الجانب الفني. فالمدرب لم ينجح في استثمار قدرات لاعبيه بالشكل الصحيح، الأمر الذي أفقد الفريق الكثير من فاعليته، فظهر بعض اللاعبين بعيدين عن مستواهم المعتاد لأنهم لم يوظفوا فنياً في الأدوار التي تناسب إمكاناتهم. وكما نعلم فإن مباراة بهذا الحجم يصبح استغلال لاعب بحجم عفيف ضرورة وليس خياراً، وعندما يعجز المدرب عن توظيف أهم الأوراق الهجومية للفريق بالشكل الأمثل، فإن ذلك يعكس خللاً مباشراً في الرؤية الفنية قبل أي شيء آخر. الأكثر إحباطاً كان الإصرار على نهج دفاعي عقيم منح المنتخب الكندي أفضلية كاملة في الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللعب، وبينما كان المنافس يهاجم بأريحية ويصنع الفرص تباعاً، اكتفى العنابي بالتراجع وانتظار ما سيحدث، وعندما بدأت النتيجة تتجه نحو سيناريو كارثي، لم نشاهد أي تدخل فني حقيقي يغير شكل المباراة أو يعيد التوازن إلى الفريق. صحيح أن طرد همام الأمين وعاصم مادبو شكّل ضربة مؤثرة وأربك حسابات الفريق، إلا أن اختزال النتيجة الكارثية للمباراة في حالتي طرد فقط لا يعكس الصورة الكاملة لما حدث، فالمنتخبات التي تمتلك هوية واضحة وشخصية قوية تستطيع التكيف مع النقص العددي وتقليل الأضرار، لكن العنابي بدا فاقداً للسيطرة والتنظيم حتى قبل حالات الطرد، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول الجاهزية الفنية والتكتيكية. المدرب لم يقرأ المباراة بالشكل المطلوب، ولم ينجح في إيجاد حلول أو إجراء تعديلات مؤثرة تحد من تفوق المنافس. التبديلات جاءت متأخرة ومن دون أثر واضح، والخطة بقيت كما هي رغم أن المباراة كانت تسير في اتجاه واحد. والأسوأ من ذلك أن المدرب لم يحرر اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، بل وضعهم داخل أدوار حدّت من خطورتهم وأفقدت الفريق أحد أهم أسلحته الهجومية. كلمة أخيرة: تحيةٌ وتقديرٌ واحترامٌ لجماهير منتخبنا التي بقيت في المدرجات بروحٍ وطنيةٍ عاليةٍ رغم الخسارة الثقيلة.
4551
| 21 يونيو 2026
كانت الحروب تُدار بالمدافع، والآن أصبحت تُدار بإبهامٍ يُمرِّر الشاشة إلى الأسفل. وكان الأفيون قديماً يُنهك جسد الأمم واليوم صار “أفيون الانتباه” يُنهك عقل الجيل وروحه. بريطانيا أغرقت الصين بالأفيون في القرن التاسع عشر ولم تكن المسألة تجارة بل كانت سوقاً تُدار لتدمير مجتمع كامل وانتهت بحربي الأفيون بين بريطانيا والصين، ثم بريطانيا وفرنسا لاحقاً بعدما قاومت الصين ذلك التخريب المدمِّر. والفكرة تُعاد بثوبٍ مختلف: (اجعل الإنسان مستهلكاً دائماً، ومشغولاً دائماً، وغاضباً دائماً، وضاحكاً على التفاهة دائماً، ثم اسأله: لماذا لا تقرأ؟ لماذا لا تفكر؟ لماذا لا تنتج؟). وسائل التواصل ليست شراً مطلقاً فيها علم، وصوت للمظلوم، وفرص للعمل والتعلُّم. لكن المشكلة حين تتحول المنصة من أداة في يد الإنسان إلى يدٍ خفية تمسك بعقله. اليوم يوجد نحو 5.79 مليار هوية مستخدم لوسائل التواصل حول العالم في أبريل 2026 أي إن المعركة لم تعد على أرض محدودة بل داخل جيوب البشر. وتشير بيانات عالمية إلى أن البالغين يقضون أكثر من ساعتين ونصف يومياً عند جمع الشبكات الاجتماعية مع منصات الفيديو مثل يوتيوب وتيك توك، أي نحو 18 ساعة و36 دقيقة أسبوعياً على أقل تقدير. هذا ليس وقتاً ضائعاً فقط، بل هذا جزء من العمر يُعاد توظيفه ضدهم ولخدمتهم وأجندتهم. الأخطر أن الجيل الصغير يدخل هذا النفق قبل أن تكتمل أدواته في التمييز. وفق مراكز بحثية قرابة خُمس المراهقين الأمريكيين يقولون إنهم على تيك توك ويوتيوب “بشكل شبه مستمر” وثلث المراهقين تقريباً يستخدمون منصة واحدة على الأقل بهذه الكثافة. أما منظمة الصحة العالمية في أوروبا فأشارت إلى ارتفاع الاستخدام الإشكالي لوسائل التواصل بين المراهقين من 7% عام 2018 إلى 11% عام 2022، مع خطر إضافي متعلق بالألعاب الإلكترونية. وهنا يظهر “وحل التفاهات” مقطع بلا معنى، وتحدٍّ سخيف، وفضيحة عابرة، وضحك رخيص، وشهرة بلا قيمة، ومحتوى يُعلِّم الطفل أن الحياة سباق على الظهور لا على الإنجاز. الخوارزمية لا تسأل هل هذا ينفعه؟ بل تسأل هل سيبقى أطول؟ فإذا كان الغضب يُبقيه مثلاً زادته غضباً. وإذا كانت التفاهة تُبقيه أكثر سكبتها عليه أكثر كالمطر. والتربية هنا ليست أن نكسر الهاتف، بل أن نكسر السحر ونلعن الساحر. أن نعلِّم أبناءنا أن المجانية كذبة ناعمة فإذا لم تدفع مالاً، فإنك تدفع انتباهك، ووقتك، وسلامك الداخلي، وقيمك، ومبادئك. نحتاج في البيت إلى “نظام غذائي رقمي”: ساعات محددة، ومحتوى مختار، وقدوة من الوالدين، ومجالس بلا هواتف وهذه نقطة مهمة جداً. فنحن نحتاج إلى بدائل حقيقية رياضة، وقراءة، وصحبة صالحة، ومهارات تُطوَّر، وحوار يُنشأ داخل البيت الذي أصبح كأنه مقبرة، فالكل منكفئ على شاشة جاهزة يضاحكها بلا صوت ويلاعبها كأنه ملبوس. لقد كان الأفيون يُدخل الأمم في ظلمات ثلاث، أما أفيون الشاشات فيجعلها مستيقظة طوال الليل … نائمة طوال النهار. ومن أراد أن يحمي جيلاً فلا يكفي أن يمنعه من السقوط في الوحل بل عليه أن يزرع في داخله أرضاً صلبة يمشي عليها وينطلق منها.
4326
| 23 يونيو 2026
قِيل لي كثيرًا إن: "غالبية الناس لا تفرق بين الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية". ويقولون إن الضرر عندما ينتج من مضاعفات طبية محتملة الوقوع ومتعارف عليها لا يسأل الطبيب عن خطأ طبي. ويحق لنا أن نتساءل قليلًا هنا، ألا يمكن أن تنشأ مضاعفات طبية بسبب تقصير أو إهمال من الطبيب؟ هل هذا التقسيم يخدم نظام المسؤولية الطبية ويعززها؟ أم أنه سيكون مهربًا وطريقًا يسلكه الأطباء للإفلات من المسؤولية؟ برأيي أنه لا فائدة تُذكر من تقسيم مثل هذا! بل إن هذا التقسيم بين الخطأ الطبي والمضاعفات الطبية سيؤدي إلى إفلات المقصرين والمتسببين بالضرر الطبي من المسؤولية الطبية، ويحرم المريض المتضرر من الحصول على تعويض يجبر ضرره بحجة أن الضرر الواقع كان ناجمًا عن مضاعفات طبية، إذ إن الطبيب يسأل عن تقصيره بغض النظر عما إذا كان الضرر ناجمًا عن مضاعفات طبية من عدمه، كما أن الطبيب يسأل حتى لو كان الضرر ناتجًا عن نشوء مضاعفات طبية متعارف عليها في حالة عدم تبصير المريض بها قبل التدخل الطبي. فالعبرة إذن بثبوت التقصير على وجه اليقين وليس بالنظر إلى التقسيم بين المضاعفات والأخطاء الطبية. غير أن الطبيب لا يسأل عند تعرض المريض لمضاعفات طبية متعارف عليها بين الأطباء بشرط بذل العناية الصادقة واللازمة لشفاء المريض. وقد وُفِّقت محكمة التمييز القطرية في حكمها رقم 241/2013 الصادر بتاريخ 7 يناير 2014 عندما قضت بأنه "ولا ينفي الخطأ عن الطبيب المعالج ما تضمنه تقرير الخبير المؤرخ 11/11/2012 المقدم أمام محكمة الاستئناف من أن المضاعفات التي طرأت على العين عقب إجراء العملية هي من قبيل المضاعفات الطبية المتعارف عليها، ذلك أن هذه المضاعفات قد تنجم عن خطأ وقع أثناء إجراء العملية ويمكن للطبيب المعالج تداركها أثناء فترة المتابعة"، وذلك في واقعة تتلخص في أن مريضا أجرى عملية جراحية بعينه اليمنى لإزالة المياه البيضاء وزرع عدسة، وبعد عودته إلى منزله شعر بآلام شديدة بالعين حيث تبين بعد مراجعته للطبيب المعالج وجود نزيف داخلي بالعين نتيجة سقوط أجزاء من العدسة الطبية داخل تجويف العين، وهو ما أدى إلى تدمير خلايا القرنية ويهدده بفقدان البصر بها، وقد قضت محكمة الاستئناف برفض الدعوى باعتبار الضرر من قبيل المضاعفات المتعارف عليها، غير أن محكمة التمييز أرست مبدأً يتمثل في أن المضاعفات قد تنجم عن خطأ، واعتبرت بأن المضاعفات التي وقعت للمريض المتضرر من قبيل المضاعفات الناتجة عن خطأ الطبيب. وخلاصة القول إن العبرة ليست في التقسيم بين المضاعفات الطبية والخطأ الطبي، بل بثبوت تقصير الطبيب على وجه اليقين، ذلك أن المضاعفات قد تنجم من خطأ طبي وقد تنشأ دون تقصير من جانب الطبيب. والله من وراء القصد..
1692
| 21 يونيو 2026