رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أمل عبدالملك

[email protected]
@amalabdulmalik

مساحة إعلانية

مقالات

159

أمل عبدالملك

وطنٌ نفخر بالانتماء إليه

21 ديسمبر 2025 , 02:00ص

 

يأتي اليوم الوطني لدولة قطر في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، ليجدد في نفوس أبناء هذا الوطن مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى أرضٍ طيبةٍ معطاءة، ويستحضر ذكرى المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني – رحمه الله – الذي أرسى دعائم الدولة ووضع أسس وحدتها واستقلالها، إن احتفالات اليوم الوطني ليست مجرد مظاهر احتفالية، بل هي مناسبة وطنية عميقة المعاني، تتجسد فيها قيم الولاء، والوحدة، والاعتزاز بالهوية القطرية.

في هذا اليوم، تتزين شوارع قطر بالأعلام، وتعلو مظاهر الفرح في كل مكان، وتقام الفعاليات الثقافية والتراثية التي تعكس أصالة المجتمع القطري وتمسكه بعاداته وتقاليده، كما تُبرز الاحتفالات دور الأجيال السابقة في بناء الوطن، وتؤكد مسؤولية الأجيال الحالية والمقبلة في مواصلة مسيرة التنمية والتقدم، إن هذه الأجواء تعزز مشاعر الوطنية والانتماء، وتوحد القلوب تحت راية واحدة، عنوانها قطر.

لقد استطاعت دولة قطر، رغم صغر مساحتها، أن تحجز لنفسها مكانة مرموقة في المجتمع الدولي، سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا وسياحيًا، فعلى الصعيد السياسي، تبنت قطر نهج الحوار والدبلوماسية الحكيمة، وأسهمت في الوساطة وحل النزاعات في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مما أكسبها احترامًا وثقة على الساحة العالمية، أما اقتصاديًا، فقد حققت قطر إنجازات كبيرة بفضل رؤيتها الاستراتيجية وتنويع مصادر الدخل، مستندة إلى ثرواتها الطبيعية واستثماراتها العالمية، لتصبح واحدة من أقوى الاقتصادات في المنطقة والعالم.

وفي المجال الدبلوماسي، تميزت السياسة القطرية بالانفتاح وبناء علاقات متوازنة مع مختلف الدول، الأمر الذي عزز حضورها الدولي ورسّخ دورها كشريك موثوق في القضايا الإنسانية والتنموية، كما أصبحت قطر وجهة سياحية وثقافية مهمة، بفضل بنيتها التحتية المتطورة، وتنظيمها للفعاليات العالمية، وعلى رأسها استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022، الذي شكّل مصدر فخر لكل قطري، وأظهر للعالم قدرة الدولة على التنظيم والإنجاز والتميز.

إننا نشعر اليوم بفخر عميق لانتمائنا إلى هذه الأرض الطيبة المعطاءة، أرض الخير والعطاء، التي وفّرت لأبنائها الأمن والاستقرار وفرص التعليم والعمل والحياة الكريمة، فالوطن ليس مجرد مكان نعيش فيه، بل هو هوية تسكن في القلوب، ومسؤولية نتحملها بكل حب وإخلاص.

وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع أسمى آيات الولاء والدعاء بأن يحفظ الله دولة قطر، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويحفظ قيادتها الرشيدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ويمدّها بالعون والتوفيق، وأن تستمر مسيرة الازدهار والتنمية، لتبقى قطر شامخةً بعزيمة أبنائها، ومصدر فخر لأهلها، ونموذجًا مشرقًا بين دول العالم.

[email protected]

@amalabdulmalik

مساحة إعلانية