رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تحتفل دولة قطر في الثامن عشر من شهر ديسمبر كل عام بذكرى وضع قواعد التأسيس لقيام دولة قطر على مداميك صلبة راسخة في صعيد قطر ومتجذرة في وجدان المواطن القطري أباً عن جد، ويتناقل الأبناء سير الأجداد وما واجههم من مصاعب ومحن تخطوها بإرادة مجتمعية وقيادة صادقة مخلصة واجهت كل القوى التي أرادت النيل من وحدة أهل قطر وزرع الفرقة بين المواطن وقيادته، التي استطاعت توحيد كلمتهم ونبذ الفرقة بين أفراد مجتمع شبه جزيرة قطر، كان الزعيم الإمام القائد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني ومن حوله أهل قطر يصارع القوى التي لا تريد لهذه الأرض الطيبة وهذا الشعب الوفي قيادة توحد كلمته وتجمع صفوفه من أجل بناء كيان يقوم على أسس المحبة والألفة والوفاء والولاء للوطن وقيادته، على أثر تلك المواقف تحقق الأمل المنشود في اليوم المشار إليه أعلاه وأعلن استقلال شبه جزيرة قطر عما حولها، وتم الاعتراف من قبل القوى الكبرى في ذلك الزمان (بريطانيا، والدولة العثمانية) بقيادة القائد الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني شيخاً وحاكماً ومرجعاً لأهل قطر، رحم الله الأجداد وأسكنهم جنة الخلد على ما فعلوا من أجل هذه البلاد التي سكن حبها في قلب كل من أقام أو مر على صعيدها من إخواننا العرب على وجه التحديد.
(2)
إذا كنا نستدعي ماضياً بعيداً لأولئك الذين وضعوا حجر الأساس لقيام دولة ذات كيان مستقل عن سلطان جوارها، فإن علينا واجباً وطنياً ان نستدعي حاضرنا بكل أبعاده، إن العناية الإلهية لم تترك قطر تعيش في بيئة تتنازعها الأهواء والقوى المحيطة بها، ولم تجعلها فريسة لخلافات وصراعات داخلية تضعف جانبها، وتحد من طموحاتها، فمن الله عليها بزعيم أعطاه العقل السلم وسعة في المعرفة بالتاريخ ومرتكزاته وقدرة وإرادة على تحقيق غاياته في بناء دولة مستقلة ذات سيادة، فكان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لقد وقف كالطود الأشم في مواجهة جميع أنواع الأعاصير السياسية والمؤامرات والأحقاد، تعينه وتشد من أزره أسرة حاكمة متضامنة وشعب أبي، تضمه وحدة وطنية شكلها ولاة الأمر تستعصي على من أراد تفكيكها والنيل منها.
(3)
إذا كان الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رحمه الله مؤسساً لكيان قطر المستقل، فإن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني المؤسس لدولة ذات سيادة مستقلة في قراراتها ومواقفها بما يحقق الأمن والاستقرار والتقدم لشعب قطر الوفي، لقد رسم سموه طريق التقدم والازدهار لدولة عصرية تستند إلى مؤسسات قوامها الدستور، وعندما اكتملت الصورة وبانت معالمها وأيقن حق اليقين أن على الشباب دوراً يجب أن يؤدوه لتكملة المسيرة النهضوية فترجل عن صهوة القيادة وسلمها لشباب يقودهم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فكان خير خلف لخير سلف راح يكمل المشوار ليحلق بدولة قطر في معراج الدول المؤثرة في العلاقات الدولية.
(4)
في عهد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أصبحت قطر واحدة من أهم عواصم العالم في معالجة قضايا من أهم القضايا العالمية، وكانت أفغانستان أحد تلك القضايا ذات التعقيدات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وليست آخرها، وفي ظل تلك الحالة استطاعت قطر أن تجمع أعظم دولة في عالمنا المعاصر الولايات المتحدة الأمريكية مع القوى السياسية الأفغانية "حركة طالبان"، التي أسقطت عام 2001م وأخضعت أفغانستان لاحتلال أمريكي لأكثر من 20 عاما، وبمهارة دبلوماسية قطرية واستجابة جميع الأطراف (أمريكان، وأفغان، وحلف الناتو) تم جلاء قوات حلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وتولت حركة طالبان زمام القيادة في أفغانستان، وأصبحت الدوحة العاصمة الأفغانية الموازية لكابول، فكل اجتماعات الدول الغربية مع حكومة طالبان تعقد في الدوحة، وأصبحت قطر مكلفة من الإدارة الأمريكية برعاية مصالحها في أفغانستان.
(5)
انطلاقا من عهد المؤسس لاستقلال قطر الشيخ جاسم، مروراً بالمؤسس لسيادة قطر الحديثة وتثبيت استقلالها سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصولاً إلى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني واضع حجر الأساس لبناء مجتمع ديمقراطي ممثل بانتخاب مجلس الشورى، وفي عهده اكتملت مقومات إدارة الدولة الحديثة (مجلس شورى منتخب له سلطات تشريعية ورقابية إلى قضاء مستقل وسلطة تنفيذية شابه قادرة على العطاء.
السؤال المطروح ماذا قدمنا نحن معشر المواطنين لبلادنا؟
صحيح قدمنا الوقوف صفاً واحداً في مواجهة من حاول البغي علينا تحت راية تميم المجد، واجهنا الأزمات متضامنين، هتفنا كلنا تميم، كلنا قطر.
السؤال المطروح، هل قدم كل منا وكل في موقعه ما يجب أن يقدم لهذا الوطن، المدرس في مدرسته، والطبيب في عيادته والمهندس في موقعه وصاحب القلم في فضائه، والتاجر في متجره؟، هل أخلصنا في أعمالنا من أجل رفعة الوطن، قد يقول قائل نعم قدمنا وما برحنا نقدم لكن يجب أن ينفرد كل منا بنفسه ويضع له ميزان مراجعة لما قدم وما يجب عليه أن يقدم للارتقاء بمستوى هذه الأرض الطيبة التي أعطتنا ولم تبخل علينا، ونردد جميعنا الحكمة البالغة "قطر تستحق منا الأكثر".
آخر القول: تحية لقيادتنا الرشيدة في هذه المناسبة السعيدة، وتحية لشعب قطر وإخواننا العرب المقيمين معنا الذين ساندونا في كل مواقفنا في مواجهة من عادانا ووقفوا معنا في كل أفراحنا حتى في تشجيع فريقنا الوطني لكرة القدم في مباريات كأس العرب.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا للمواجهات بين ايران وامريكا واسرائيل وإذا أخذنا العناصر الأساسية للصمود من الطبيعة الجغرافية التي هي مسرح العمليات فنحن نتحدث عن إيران كمساحة تبلغ حوالي 1.7 مليون كم2 تنتشر فيها القوات والقدرات الايرانية محصنة بسلاسل جبلية يصعب اختراقها ولذلك فإن القوتين المحاربتين لإيران في حاجة لتغطية كل هذه المساحة واختراق القمم الجبلية. وهذا سيكون من الصعب خاصة عند الحديث عن آلاف المواقع التي تحتاج تغطيتها وقد تعود عدة مرات لمثل هذه المواقع لكي تتأكد انه تم تدميرها وفي الكثير من هذه المواقع يصعب الوصول لها إما لأسباب طبيعية أو التمويه من قبل القوات الإيرانية، في المقابل مساحة فلسطين تعتبر صغيرة والقدرات الإسرائيلية متكدسة ومكشوفة فيسهل لإيران الوصول لكل هذه الأهداف بشكل ميسر إما لقلة عدد الاهداف او لتواجدها قريبة من بعضها او لكون إيران تستخدم الصواريخ الدقيقة للوصول لها. في الجانب الآخر وخاصة استخدام سلاح الطيران والذي تعتمده اسرائيل وامريكا سيكون شاقا عليهم مثل هذه الحركة لمسافة آلاف الكيلومترات فيستنزف الكثير من الوقود ويستنزف الكثير من طاقة الطواقم او يكون مكلفا باستخدام حاملات الطائرات وتكون معرضة للهجمات. ويرفع المخاطر عليهم بسبب تقادم مثل هذه الطائرات، إذن مسافات خطوط الامداد تبدو في صالح الطرف الايراني وايران هي المصنعة لصواريخها ومنصات انطلاقها، فبالامكان تسمية هذا انه "مسافة السكة" لايران بينما يعاني الطرف الاخر من تعقيدات خطوط الامداد التي تزيد عن احد عشر الف كم. واذا اضفنا الى هذه المسافة مساحة ايران تبرز مدى الصعوبة في السيطرة على الأحداث في الارض بالنسبة لسلاحي الطيران، اذن اذا كانت المساحة في صالح ايران وخطوط الإمداد في صالح ايران والمخزون أيضا في صالح ايران فبعد ان انهكت اسرائيل وامريكا في حرب غزة واوكرانيا وعلى مدى سنتين أو أكثر فإن مخزونهما من الذخيرة ومستوى استنزافهما بلغ درجات قصوى ولذلك فاعتمادهما استراتيجية الصدمة والترهيب قد تكون مفيدة في حال كانت فترة المواجهات قصيرة. اما اذا امتدت فترات اطول فإنها قد تعرضهما اما لزيادة الانهاك بالنسبة للطواقم والتهالك بالنسبة للطائرات والاجهزة والحالة الثالثة نفاد مخزون الذخيرة وهذه ثلاثة عوامل جد خطيرة بالاضافة إلى عاملين اخرين يخدمان ايران وهما التكاليف المنخفظة مقارنة بانتاج الذخيرة الامريكية التي تبلغ اكثر من خمسين ضعفا مقارنة بانتاج الذخيرة الايراني وعمليات الانتاج الايراني المستمرة وهو انتاج حربي في مقابل الشركات الامريكية والتي تحتاج خطوط انتاجها فترات زمنية طويلة للانشاء والانتاج. فإذا أضفنا لكل هذه العوامل الجبهة الداخلية بالنسبة لايران تبدو صلبة وأما الجبهات الداخلية بالنسبة للولايات المتحدة فإن الشعب الأمريكي يرفض مثل هذه الحرب وقد تؤدي بالادارة الامريكية لفقدان الانتخابات النصفية وما بعدها أيضا فقدان الكونغرس وكذلك الحال بالنسبة لاسرائيل فالجبهة الداخلية متشظية ومنهكة وتتجاذبها الايديولوجيات من العلمانية الى الليبرالية والمذاهب المختلفة من الحسيدية الى الحريدية. فاذا نظرنا وجدنا أن العامل الزمني يخدم ايران، فمع مرور الزمن تتراجع مكانة وقدرات أمريكا واسرائيل فلا هما قادران على فك حصار مضيق هرمز ولا قادران على الدفاع عن نفسيهما امام صواريخ ايران الفرط صوتية ومسيراتها، وبما ان أمريكا واسرائيل هما من بدأتا هذه الحرب بظروف غير مواتية لكلتيهما اصبح الرأي العام العالمي داعما لإيران بما انه اعتدي عليها من قبل امريكا واسرائيل، والأخطر ان ايران تملك ايضا ورقة الطاقة خاصة لموقعها الجغرافي على مضيق هرمز. وهذا سيجعل من الأوضاع في الاقتصاد الأمريكي جد صعبة فأي زيادة في أسعار الطاقة سيكون لها تداعيات بالغة على الاقتصاد وعلى الإدارة الامريكية.
16626
| 16 مارس 2026
* مع اقترابنا من نهاية هذا الشهر الفضيل، نسأل الله أن يبلغنا ليلة القدر، وأن يجعلنا من عتقائه من النار، وأن يتقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال. وفي ظل ما يمر به العالم من ظروف صعبة وأحداث مؤلمة، نسأل الله أن يرفع الغمة، وأن يعم الأمن والسلام على بلادنا وسائر بلاد المسلمين. * في هذه الأيام المباركة، تتجه القلوب إلى بيوت الله بحثًا عن السكينة والخشوع، خاصة في المساجد التي يرتبط بها المصلون روحانيًا، ومن بينها المساجد التي يؤم فيها الشيخ عبدالرشيد صوفي، لما لصوته من أثر بالغ في نفوس المصلين، وما يحمله من خشوع يجعل الكثيرين يحرصون على الصلاة خلفه منذ سنوات. * هذا الإقبال الكبير، بطبيعته، يتطلب جاهزية عالية في إدارة المسجد، من حيث تنظيم الدخول والخروج للمواقف، وتوفير المساحات الكافية، وتهيئة المرافق، وحسن التعامل مع المصلين والمصليات، إلا أن الواقع في بعض الحالات لا يعكس هذا المستوى من الجاهزية. * فمن غير المقبول أن يتم التحكم في المرافق الأساسية، وإغلاق دورات المياه، أو تخصيصها لفئة معينة دون غيرها، بما يسبب معاناة للمصليات، ويخلق حالة من الازدحام والتوتر، بل ويدفع بعضهن للخروج إلى المرافق الخارجية للوضوء. كما أن غياب التنظيم الواضح، وترك بعض الجوانب لاجتهادات فردية دون صفة رسمية، قد يؤدي إلى ممارسات لا تتناسب مع حرمة المكان، سواء في أسلوب التعامل أو في آلية إدارة المصلى. * إن بيوت الله يجب أن تظل مفتوحة، رحبة، قائمة على الرفق، كما أرشدنا النبي ﷺ، لا أن تتحول- تحت أي ظرف- إلى بيئة يشعر فيها المصلون بالتضييق أو التمييز أو التوتر. * كما أن ما يُثار حول وجود تدخلات غير رسمية في بعض المساجد، أو التعامل معها وكأنها نطاق خاص، يطرح تساؤلات مشروعة حول ضرورة تعزيز الإشراف المؤسسي، وتأكيد أن المسجد وقف لله، يخضع لتنظيم الجهات المختصة، ولا يُدار وفق اعتبارات شخصية أو علاقات. * إن طرح هذه الملاحظات لا يأتي من باب النقد المجرد، بل من حرص صادق على بيوت الله، وعلى أن تبقى، كما ينبغي، مكانًا للسكينة، والرحمة، والخشوع. * ومع ختام هذا الشهر الكريم، فإن الأمل كبير بإذن الله في أن تؤخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار، وأن يتم التعامل معها بجدية، والاستعداد بشكل أفضل للمواسم القادمة، بما يضمن تهيئة بيئة إيمانية متكاملة، تليق بروحانية رمضان، وبمكانة المساجد، وبحرص المصلين على العبادة فيها. فالمساجد ليست مجرد مباني بل هي روح تُبنى، وقيمة تُصان، وأمانة يجب أن تُحفظ. * آخر جرة قلم حين يحرص الناس على الصلاة خلف إمام بخشوع الشيخ عبدالرشيد صوفي والحرص على الحضور من مناطق بعيدة، والتواجد طوال الشهر، فذلك دليل حياة في القلوب، لا يُقابل بإغلاق باب، ولا بتضييق مرفق، ولا بسوء إدارة. بيوت الله لا تُدار بالمفاتيح، بل بالمسؤولية. ولا تُحفظ بالمنع، بل بالرحمة. فإن لم تُصن روحانية المسجد، فماذا نصون؟ نسأل الله أن يتقبل، وأن يبلغنا وإياكم رمضان أعوامًا عديدة، في أمن وسكينة وطمأنينة. وأن يبلغنا ليلة القدر وما تنزل فيها من كل أمر حكيم.
1230
| 18 مارس 2026
ليست الحياة سوى جند مطواع يفتح ذراعيه لاستقبال كل من حمل في قلبه خيراً فأضاءه، فهي تأنس بمن يأنس إليها، وتلين لمن يطرقُ بابها بعزمٍ صادقٍ، فتفتح مسالكها لمن جاء زارعاً مُعمراً لا عابراً مجتازاً فحسب، وتستقبله هاشةً باشة، وكأنما تُكافئه جزيلاً على سلامة النية، وصفاء المقصد. ثم لا تلبث أن تلاعبه قليلاً لتمتحن شدّة صبره، وتختبر حقيقة جَلده، فيقف عند مفارقها لحظاتٍ يتبيّن فيها مقدار ما في صدره من احتمالٍ وثبات. وفي تلك المداورة الخفيّة تتجلّى معادن النفوس، وتنكشف سرائر الصدور، فمن وثق عزمه ازداد رسوخاً، ومن لانَ ساعده تعلّم من العثرة ما يقوّي خطوه في المرة القادمة. وكأن الحياة في هذا الامتحان لا تريد إلا أن تُظهر خبيئة المرء لنفسه، ليعرف موضع قدمه في دروبها، ومقدار ما يملك من صبرٍ على مسالكها الوعرة. فإن اجتاز.. تباهت به، وكأنها ترفع ذكره بين تجاربها، وتشهد له بأنه ممن صدقوا المسير ولم يهن لهم عزم. وإن علق في بعض منعطفاتها أعطته كرّات أخرى، تُمهله ليعيد المحاولة، ويستنهض الخطوة، ويستأنف السير بعزمٍ أشد وبصيرةٍ أوسع. وهكذا تبادله ودًّا بود، وإقداما بإحجام، في علاقةٍ خفيّة تتوازن فيها الخطوات بين الدفع والتريّث، وبين الجرأة والحكمة. ويمضي الإنسان في هذه المداولة الطويلة، تكرّ به الأيام وتفرّ، وهو يقطع فيافيها وقفارها، عابراً مسالكها البعيدة، متجاوزاً مفازاتها المترامية، حتى يبلغ واحاتٍ يهدأ عندها، ومستراحاتٍ يستردّ فيها أنفاسه. فلا يلبث أن يُدرك أن كل ما قطعه من مسافات كان جزءاً من الطريق إلى تلك السكينة، وأن كل اختبار مرّ به كان درجةً في سلّم النضج والاتساع. لحظة إدراك: هكذا تتبدّى الحياة في وجهها الأصدق: ميدانٌ رحب لمن أحسن قصدها، ورفيقُ مسيرٍ لمن أقبل عليها بنيّة الإعمار والسعي، فليست هذه سوى بتلك !
900
| 17 مارس 2026