رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع زيادة الاستكشافات الأمريكية من النفط والغاز الصخري بفضل تكنولوجيا الفراكينج "التجزئة الهيدروليكية"، زادت توقعات العديد من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال بتجاوز إنتاج النفط الأمريكي ما تنتجه المملكة العربية السعودية، لتصبح الولايات المتحدة الأمريكية أكبر منتج في العالم لهاتين السلعتين الإستراتيجيتين، وما يترتب على ذلك من إلغائها لحظر تصدير الغاز والنفط الأمريكي الخام إلى الخارج.
وتؤكد بيانات وزارة الطاقة الأمريكية أن استخدام تقنيات وتكنولوجيا الحفر الحديثة "الفراكينج" في المناطق المنبسطة في تكساس وداكوتا الشمالية وغيرها من المناطق، قد أدى إلى زيادة إنتاج البلاد من النفط والغاز بشكل ملموس، حيث بلغ إنتاج النفط الخام في عام 2013 نحو 7.5 مليون برميل يوميا، في ظل وجود توقعات متزايدة بارتفاع الإنتاج ليصل في عام 2016 إلى نحو 9.5 مليون برميل يومياً، مما منح الشركات الأمريكية المنتجة للنفط والغاز الصخري العديد من المزايا التنافسية على المستويين الداخلي والخارجي.
وإذ يرى بعض من الخبراء المتخصصين في مجال الطاقة أن وفرة المعروض من النفط الصخري الأمريكي سوف تؤدي إلى خفض سعره، فإن البعض الآخر يرى فيها ميزة كبرى، حيث تتيح أسعار النفط المنخفضة توفير الطاقة للمصانع والشركات الأمريكية بتكلفة منخفضة، مما يؤدي إلى إنتاجها سلعاً منخفضة التكلفة بما يمنحها ميزة تنافسية في الأسواق العالمية ومن ثم زيادة صادراتها إلى الخارج.
ويرى أصحاب هذا الرأي أن المستفيد الأكبر من انخفاض سعر النفط الصخري الأمريكي هي شركات التكرير العاملة بالسوق الأمريكية.
ويدلل هؤلاء الخبراء على استفادة شركات التكرير الأمريكية من انخفاض سعر النفط الصخري من خلال حصولها على النفط بأسعار تقل عن نظيراتها الأوروبية والآسيوية، وخير مثال على ذلك حصولها على برميل النفط الخام من حقول غرب تكساس في نهاية يوليو الماضي بسعر 96.21 دولار، فيما حصلت مثيلاتها الأوروبية والآسيوية على برميل النفط من خام برنت، "والذي يعد مقياساً عالميا لأسعار النفط"، بسعر 103.50 دولار، أي بانخفاض قدره 7.29 دولار بكل برميل، مما منحها ميزة إضافية على مثيلاتها من شركات التكرير الأخرى ومن ثم تعظيم أكبر لأرباحها.
وقد ترتبت على هذا الأمر زيادة رغبة المستثمرين للاكتتاب واقتناء أسهم شركات التكرير الأمريكية، وفي المقدمة منها الشركات العاملة في حوض بيرميان بتكساس والذي يعد أكبر حقل في الولايات المتحدة الأمريكية، وكذا زادت رغبات المستثمرين في تملك أسهم شركات التنقيب وإنتاج النفط والغاز، وذلك في ظل الزيادة المضطردة في أسهم هذه الشركات بالبورصة الأمريكية، حيث ارتفع سهم شركة أثلون إينرجي للحفر من 20 دولارا في شهر سبتمبر 2013 إلى 45 دولارا في أوائل شهر أغسطس الماضي.
كما ارتفعت قيمة سهم شركة التنقيب "R.S.P "بيرمان والتي تم تسجيلها بالبورصة في شهر يناير 2014 من 19.5 دولار إلى أكثر من 25 دولارا في نهاية شهر يوليو الماضي، وكذا ارتفع سعر سهم شركة بارسلي إينرجي والذي تم طرحه طرحاً أولياً في شهر يوليو الماضي بسعر 18.5 دولار، ليصل بعد أقل من شهرين إلى 26 دولارا، ومما ساعد هذه الشركات على تحقيق هذه الطفرات السعرية هو تملك العديد منها لمساحات كبيرة من الأراضي التي تحتوي على نفط وغاز في حوض بيرميان، والتي كان آخرها شركة أمريكان إنيرجي بارتنرز "A.E.P" والتي استحوذت في يوليو الماضي على 63 ألف فدان من الأراضي المشبعة بالنفط والغاز في حوض بيرميان مقابل سدادها 2.5 مليار دولار.
إلا أن بعضاً من الخبراء والمتخصصين بدأوا في التساؤل والتشكيك عن مستقبل وجدوى عمليات استخراج النفط الصخري الأمريكي، وعن قيمة أسهم شركات التكرير والتنقيب والإنتاج وفي المقدمة منها الشركات الصغيرة والمتوسطة في ظل انخفاض أسعار النفط عالمياً خلال الشهور الأربعة الماضية بشكل ملموس، بل بدأ البعض منهم يرى أن عملية استخراج النفط الصخري لن تكون اقتصادية في حالة استمرار انخفاض سعر برميل النفط العالمي إلى ما دون الـ 80 دولارا، حيث تصبح تكلفة الإنتاج أعلى من سعر البيع.
هذا وسوف تزيد معاناة شركات التكرير والتنقيب وإنتاج النفط الصخري الأمريكي إذا علمنا أن سعر برميل النفط الصخري الأمريكي ينخفض عن سعر خام برنت "الذي يعد المقياس العالمي لأسعار النفط" بنحو سبعة دولارات، وحينئذ سوف يثار التساؤل الأكبر والأهم هل سيستمر زخم المستثمرين ورغبتهم في اقتناء أسهم شركات التكرير والتنقيب وإنتاج النفط الصخري الأمريكي؟ أم سيؤدي هذا الوضع الجديد إلى تراجع رغبات المستثمرين وتحولهم إلى أسهم شركات أخرى أكثر استقرارا وربحية.
الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل
شهدت منطقة الشرق الأوسط اندلاع حرب خطيرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وهي حرب لا تقتصر آثارها... اقرأ المزيد
63
| 02 مارس 2026
المشهد الإيراني المحتمل بعد خامنئي
انطلقت الحرب الإسرائيلية- الأمريكية على إيران والمرمى الرئيسي لها إسقاط النظام، ورسميًا أعلنت إيران مقتل المرشد الأعلى خامنئي،... اقرأ المزيد
72
| 02 مارس 2026
إياكم وركوب الترند
في البداية أريد أن أعرف لم لا يزال الكثيرون يرون المتعة في إخافة الناس وترويعهم وهم يعلمون أنهم... اقرأ المزيد
36
| 02 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث الإبادة في غزة حاضرة في الذهنية الإنسانية وجاءت إفصاحات ابستين لتتعالق معها وتخلق علاقات كانت خافية على المراقبين ومغلفة في عالم المصالح والمنافع، هذا التهاوي وترسباته يعطي دلالات على عالم يباد وعالم ينشأ من خلال الأحداث وتداعياتها ليتكوّن على ارض واقع جديد، فما حدث لأطفال أمريكا لا يختلف عما حدث لأطفال غزة تشويها وقتلا من قبل عقلية ترى انهم غير بشر وسترى البشرية أن عقلية وذهنية ما قام به ابستين وشركاؤه مماثل لما يحدث في فلسطين وأطفال ونساء غزة من إجرام وقتل وإبادة وفي الكثير من الأحيان في احتفالات تبرز نفسيات عدمت الإنسانية. تساقط فتات الإفصاحات والفيديوهات كما يتساقط فتات الأحياء المائية في وسط المياه ليتراكم ويخلق شعابا في الطبيعة هي مأوى للكائنات الحية المائية ولكن فتات إفصاحات ابستين والكيان يكوّنان حطاما لشعاب سامة شيطانية مظلمة لا يعيش فيها إلا الشياطين. أين سيتموضع العالم وإلى أي مدى سيعاد تشكيل الضمير العالمي وكيف ستتشكل المفاهيم وتتحول العداءات من الإسلاموفوبيا إلى محبة، كيف ستتمحور مفاهيم الإسلاموفوبيا والهولوكوست ومعاداة السامية وغيرها وفلسطين والفلسطينيين وكيف سيرى الناس معاناة فلسطين وغزة والضفة، من سيسقط ومن سيحاكم، وكيف سيتعامل الناس مع الدين والمبادئ، ولتقع ترسبات فظائع ابستين والنخبة أينما تقع فبعد أن تبددت هالة الظلام والهيمنة ستكون تداعياتها هي المحرك للتغيير في ذهنية العالم لتنشئ وعيا أمميا جديدا ينهي زمن الظلام. تزامن هذا التكاثف مع حشد عظيم في منطقة الخليج وجهود إبراز عظيم القوة حتى تتمكن الإدارة الأمريكية من الحصول على أفضل صفقة مع إيران. جمعت الإدارة الأمريكية كل ما لدى أمريكا من قدرات وإمكانات وبعثتها للخليج في موجات الموجة الأولى مع التهديد والوعيد إلى الغزو والنفير، وبعد ذلك التهديد والوعيد اصبح طريق التفاوض ممهدا بعد ان كان بعيد المنال، فكانت المرحلة الأولى في تحديد الموقع والمكان ووضع إطار للمفاوضات يبدو أن الإيرانيين قادرون على تحديد المكان مثل عمان، ففي الإطار التفاوضي ما زالت إيران تقول إن التفاوض والحديث عن النووي فقط كإطار عام وما زالت الخارجية الأمريكية تتحدث عن أربعة مطالب النووي وبرنامج الصواريخ البالستية واحترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات. وان كانت الإدارة الأمريكية قد استفادت من رفع الضغوط على الإيرانيين وعلى نتنياهو وعلى كل من في المنطقة وصرفت الأنظار عن ملفات ابستين ففي ذهن الإدارة الأمريكية تكون قد حققت ما تصبو اليه من العودة للتفاوض وتجاوز ابستين ومن ثم أيضا سحب القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة فتكون مناطق النفوذ والجغرافيا قد حددت ما بين الولايات المتحدة وجغرافيا أمريكا الشمالية والجنوبية والصين وتايوان وروسيا والدونباس فإعادة رسم الخرائط قد يكون أساس التفاهمات والمواجهة الأمريكية الإيرانية لتحديد الخط الأهم خط الردع في منطقة الشرق الأوسط منطقة النفوذ ونكون على أبواب إعادة تشكيل النظام العالمي ليكون متعدد الأقطاب وقد نرى ضغطا من قبل الصين وروسيا على الولايات المتحدة للعودة للالتزام بالقانون الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي مع تحملهم التداعيات المالية وهذا يعني الضربة النهائية في كفن الكيان.
15345
| 23 فبراير 2026
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة اقتصادية تعود بمدخولات مالية تساعدها في تمويل أنشطتها، وتخرجها من حالة التقيد بالموازنة السنوية المحددة لها من قبل الدولة، وتجعل من دعم الممولين فائضًا يتيح لها تفعيل خططها لتطوير فرقها الرياضية والوصول بها إلى مستوى عالٍ من الاحتراف. والحديث هنا عن استثمارات في المنشآت كبداية، بحيث تتجه الأندية للاستثمار في القطاع الإسكاني أو في المجمعات التجارية ذات المردود الثابت والمتزايد بمرور الزمن، ثم الانتقال تدريجيًا للانخراط في مشروعات الصناعة الرياضية التي ننتظر أن ترى النور خلال عقدين. وهو استثمار بعيد المدى يهدف إلى تخليق موارد مالية مستقبلًا، تجعل من الممكن وضع خطط على مراحل زمنية للنهوض باللعبات وتأمين موازنات تؤمن استقطاب لاعبين محترفين ذوي كفاءات ومهارات فنية عالية. بالطبع سيقال إن هذا الطرح نظري لأنه يتحدث عن مشاركة في أنشطة اقتصادية دون أن يتطرق إلى كيفية توفير رؤوس الأموال اللازمة لذلك. وهنا نؤكد أنه عملي وواقعي لعدة أسباب، أهمها أن القيادة الحكيمة حريصة على تذليل كل المعوقات التي تعترض سبيل النهضة الرياضية، وتسخر وزارات الدولة لخدمة أي توجه تنموي، ولن تألو جهدًا في الإيعاز إلى توفير دعم مالي لأي نشاط اقتصادي مدعوم بمخططات تفصيلية ودراسات جدوى محكمة. وقد يكون الدعم في هذه الحالة دينًا طويل الأجل يسدد للدولة من الريع المنتظر للأنشطة. وبالإضافة إلى ذلك يمكننا الحديث عن تمويل الأنشطة عبر إقامة صناديق مساهمة يشترك فيها المواطنون، بحيث تعود الفائدة منها على الأندية والإنسان القطري والمجتمع كله. ولأن الحديث في الاقتصاد، فإن من واجب إدارات الأندية أن يكون فيها خبراء في الاقتصاد والتسويق يستطيعون استجلاب دعم الشركات للأنشطة الاقتصادية، بحيث تستفيد الأندية والقطاع الخاص، وتكون العلاقات بين الطرفين علاقات مصلحية بناءة لا تتأثر بالمستوى الفني المتذبذب صعودًا أو هبوطًا للأندية، وخاصة في اللعبة الجماهيرية الأولى. كلمة أخيرة: عصر الاحتراف تقوم مبادئه على روح المبادرة الخلاقة، والذين يصرون على البقاء في نفس المربع ويتعذرون بالواقعية هم أول الخاسرين الذين سيجلسون على قارعة الطريق يخفيهم غبار قافلة النهضة التي تسير قدمًا بخطى واثقة ثابتة.
2580
| 27 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة فردية معزولة عن حركة الحياة، بل زمن تاريخي متخم بالدلالات، تداخلت فيه الروح مع الفعل، والإيمان مع الحركة، حتى أصبح عبر القرون موسماً تتجدد فيه طاقة الأمة وتتعاظم قدرتها على الإنجازات والفتوح والتوسع. ومن يتأمل مسار التاريخ يدرك أن ارتباط رمضان بالتحولات الكبرى لم يكن مصادفة زمنية، بل نتيجة طبيعية لحالة نفسية وروحية خاصة يولدها الصيام من انضباط داخلي، وصبر طويل، وشعور وفهم عميق بالغاية والمعنى. لقد كانت غزوة بدر في 17 رمضان سنة 2 هـ بقيادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم النموذج الأول لهذا المعنى، قلة العدد وضعف الإمكانات لم يمنعا تحقق النصر، لأن العامل الحاسم لم يكن مادياً خالصاً، بل معنوياً أيضاً. ثم جاء فتح مكة في 20 رمضان سنة 8 هـ بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم ليؤكد أن النصر قد يتحقق بأقل قدر من القتال عندما تبلغ القوة الأخلاقية والسياسية ذروتها. وفي العهد الراشد استمر هذا النسق، فشهد رمضان معركة البويب سنة 13 هـ بقيادة المثنى بن حارثة الشيباني ضد الفرس، وفتح مصر الذي اكتمل في رمضان سنة 20 هـ بقيادة عمرو بن العاص، وهي أحداث رسخت التوسع الإسلامي ووسعت آفاق الدولة. ويبرز رمضان سنة 92 هـ بوصفه عاماً استثنائياً، إذ تزامن فيه التوسع الإسلامي شرقاً وغرباً معاً. فتح السند بقيادة محمد بن القاسم الثقفي، وفتح الأندلس عبر معركة وادي لكة بقيادة طارق بن زياد تحت ولاية موسى بن نصير. هنا يتجلى البعد الحضاري لرمضان بوضوح، فالأمر لم يكن مجرد انتصارات عسكرية عابرة، بل بدايات لتشكل عوالم ثقافية جديدة امتدت قروناً. حتى الأحداث التي لم تقع معاركها الحاسمة في رمضان مباشرة، مثل القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص أو اليرموك بقيادة خالد بن الوليد، ارتبطت به من حيث التعبئة والاستعداد والسياق العام، مما يعكس أن الشهر كان موسماً طبيعياً للحشد النفسي والمعنوي. وفي أوروبا ارتبطت الحملات الإسلامية التي بلغت جنوب فرنسا في زمن بلاط الشهداء بقيادة عبد الرحمن الغافقي بروح التوسع التي غذّاها هذا المناخ الإيماني. وفي العصر العباسي ظهر المعنى نفسه في فتح عمورية سنة 223 هـ بقيادة الخليفة المعتصم بالله، حيث تحولت الاستجابة لصرخة امرأة مسلمة إلى حملة عسكرية كبرى أعادت هيبة الدولة. ثم بلغ الارتباط بين رمضان والمصير ذروته في عين جالوت سنة 658 هـ بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز ومعه القائد الظاهر بيبرس، حين أوقف المسلمون المدّ المغولي بقيادة كتبغا. وتكرر المشهد في شقحب سنة 702 هـ بقيادة السلطان الناصر محمد بن قلاوون بمشاركة القائد بيبرس الجاشنكير ضد المغول بقيادة قتلغ شاه. ولم ينقطع هذا الخيط في التاريخ الحديث، فقد جاءت حرب العاشر من رمضان سنة 1393 هـ بقيادة الرئيس المصري محمد أنور السادات عسكرياً عبر قيادة الفريق سعد الدين الشاذلي والقيادات الميدانية، لتؤكد أن الصيام لا يعوق الفعل بل قد يضاعف القدرة عليه عندما تقترن الإرادة بالتخطيط والعلم. إن الجامع بين هذه الوقائع ليس الشهر ذاته بقدر ما هو الإنسان الذي يصنع فيه نفسه من جديد. فالصوم مدرسة ضبط، والقيام مدرسة صبر، والقرآن مدرسة وعي، وعندما تجتمع هذه العناصر تتولد طاقة حضارية قادرة على التغيير. لذلك ظل رمضان في الذاكرة الإسلامية شهراً للعبادة والعمل معاً، لا زمن انسحاب من الحياة، بل موسم إعادة شحن للقوة الكامنة في الإنسان، وتذكيراً بأن أعظم الانتصارات تبدأ من الداخل ثم تمتد لتصنع التاريخ.
2106
| 25 فبراير 2026