رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ما إن رأى إبليس ذاك التكريم الإلهي للمخلوق الجديد، حتى أخرج ما بنفسه من مشاعر وصفات وأخلاق. أظهر الكبر والحسد والغيرة ونكران الجميل. أخلاق تجمعت سريعاً فكانت كفيلة بطرده مما كان فيه، وتنزيل رتبته من الملائكية الرفيعة إلى الشيطانية الدونية، وهذا ما حدث في الملأ الأعلى في زمن من الأزمان.
لكن هل انتهى مشهد طرد إبليس من المقام الملائكي الرفيع إلى الشيطاني الوضيع بالسرعة التي يمكن تخيلها؟ لا، لم ينته سريعاً، بل استمر في الخصام والجدال العقيم، ورأى أن يطلب من الله العلي القدير، الطلب الأخير قبل الرحيل. طلب الخلود في الحياة الدنيا، ليس للتوبة والإنابة بالطبع، بل لبدء مرحلة جديدة مع هذا المخلوق وذريته، والعمل على تأسيس صناعة العداوة لهذا الذي كرّمه الله عليه وذريته إلى يوم القيامة، فاستجاب الله له. فهل رحل سريعاً؟ بالطبع لم يرحل إلا بعد أن أخرج ما بنفسه التعيسة من حقد تكوّن سريعاً، وأعلنه صريحاً أمام القدير..
من جملة ما قال وتعهد بتنفيذه إلى يوم الدين ( لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ). تقول العرب احتنك الجراد الزرع إذا ذهب به كله. وفي قول آخر، حنك الدابة يحنكها: إذا شد في حنكها الأسفل حبلاً يقودها - كما في تفسير البغوي - أي: لأقودنهم كيف شئت. وقيل لأستولين عليهم بالإغواء ( إلا قليلا ) يعني المعصومين الذين استثناهم الله عز وجل في قوله تعالى (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان).
بعضكم لبعض عدو
بدأت سريعاً رحلة العداوة بين الإنسان والشيطان إلى ما شاء الله لها أن تكون، بعد أن ارتكب آدم - عليه السلام - خطيئته الأولى وأكل وزوجته من الشجرة - رمز المحظور - من بعد أن خفت عزيمته وإرادته للحظات معينة، وسار وراء شهوته وغريزته البشرية، حتى كانت الخطيئة الأولى التي أخرجتهما من الجنة إلى الأرض، حيث ستكون هذه الأرض ميدان المواجهة، والمعركة بين الخير والشر، والحق والباطل إلى قيام الساعة.
لكن على رغم أن آدم - عليه السلام - ارتكب المحظور بفعل الفطرة البشرية، عاد سريعاً بحسب الفطرة ذاتها، حيث تاب وأناب، فغفر الله له. ثم أرشده الله وبين له مصدر الغواية، وعرّفه بعدوه وعدو ذريته إلى يوم الدين. فأدرك تمام الإدراك أن وجوده وخلافته في الأرض، تستلزم منه وذريته فهم حقيقة الأمر، وأن هناك طريقين في هذا الوجود لا ثالث لهما. إما الله وإما الشيطان - كما جاء في ظلال القرآن - وإما الهدى وإما الضلال. إما الحق وإما الباطل. إما الفلاح وإما الخسران.
هل احتنك إبليس البشر ؟
هل وضع إبليس حباله في الحنك الأسفل لبني آدم يقودهم أينما شاء وكيفما شاء؟
هل ينفذ إبليس وعده وعهده اليوم، مع ذرية آدم الذي بسببه تم طرده من السماء إلى الأرض؟ هل نجح إبليس في صناعة الإغواء والبغضاء والعداوة بين البشر؟
الأسئلة أكثر مما يمكن أن تحتويها هذه المساحة المحدودة، والإجابات على تلكم الأسئلة لا تحتاج لكثير شروحات وتفصيلات. فأينما وجهت وجهك اليوم، ونظرت إلى حال البشر، وجدت الشيطان في التفاصيل. تلك التفاصيل التي صارت شرارات لعداوات ستدوم طويلا، أو مشاريع للشر تتسع وتنتشر، أو أساسات لعلاقات متوترة ستغلب عليها الديمومة، أو غيرها من تلك السلوكيات أو الأفعال التي يسعد بها إبليس أيما سعادة، ويطرب لها ليلاً ونهارا.
طالع وتجول ببصرك وسمعك وفؤادك في عوالم السياسة والتجارة والعلاقات البشرية المتنوعة، ولاحظ كمية وعدد من احتنكهم الشيطان، وصار يقودهم يمنة ويسرة، حتى وصل الحال بكثير منهم أن يجاهر بأفعال وسلوكيات - أكاد أزعم أن الشيطان نفسه لم ولن يجهر بها – كما يقوم بني البشر بذلك ! وإلى يوم الناس هذا، يستمر الشيطان في نجاحاته مع ذرية آدم، وإن كانت هناك إخفاقات بالمثل، لكن نجاحاته أكثر، ليس لشدة ذكائه أو قدرة منه، بل لغباء الإنسان. فالشيطان لم يضرب متابعيه بالعصا – كما يقول الحسن البصري رحمه الله - ولا أكرههم على شيء، وما كان إلا غروراً وأماني دعاهم إليها فأجابوه.
كيف نكذّب ظن إبليس ؟
يعتقد إبليس منذ القدم أنه ناجح في عمله، فقد ظن ظناً معيناً، وصدّق نفسه أو ظنه. في هذا يقول الحسن البصري - رحمه الله – كما جاء في تفسير ابن كثير: لما أهبط الله آدم من الجنة ومعه حواء، هبط إبليس فرحاً بما أصاب منهما، وقال: إذا أصبت من الأبوين ما أصبت، فالذرية أضعف وأضعف. كان ذلك ظناً من إبليس. فأنزل الله عز وجل) ولقد صدّق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً من المؤمنين ( فقال عند ذلك إبليس: لا أفارق ابن آدم ما دام فيه الروح، أعده وأمنّيه وأخدعه. فقال الله عز وجل (وعزتي لا أحجب عنه التوبة ما لم يغرغر بالموت، ولا يدعوني إلا أجبته، ولا يسألني إلا أعطيته، ولا يستغفرني إلا غفرت له).
لقد نزل آدم وزوجه إلى الأرض، وهما يدركان طبيعة المعركة التي سيعيشانها وذريتهما مع عدوهم الواضح البيّن، والذي أعلن عداوته منذ اللحظات الأولى من ظهور هذا المخلوق البشري. ودون شك أن نتيجة هذه المعركة التي بدأت منذ الأزل، ولازالت مستمرة إلى ما شاء الله لها أن تستمر، يقررها الإنسان بنفسه هو. فإن أراد كسب المعركة ضد الشيطان، فله ذلك. أو يترك الأمر لعدوه، فتكون النتيجة بالتالي خسائر متتالية دون أدنى ريب. والقرآن الكريم واضح في هذا الأمر (فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى). وتلكم هي خلاصة حديث اليوم.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
د. عـبــدالله العـمـادي
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
10371
| 20 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2757
| 22 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2649
| 16 أكتوبر 2026