رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
دائماً ما يدعي الأوروبيون بأنهم ضمير الإنسانية ورمز التسامح والخير، وهو الدور الذي حاولوا القيام به مع اللاجئين والنسبة الغالبة منهم من الشرق الأوسط الذين يعانون من الخوف والاضطهاد والحروب والقتل، متناسين دائما أنهم هم من احتلوا دول هؤلاء اللاجئين وأسهموا في تقسيمها وأنهم من مدوا جميع القوى والجبهات المتصارعة بالسلاح سواءً كانوا جيوشا نظامية أو ثواراً أو من القاعدة أو داعش، ومن ثم فهم المتسببون بشكل مباشر وغير مباشر في هجرة أبناء هذه الدول واللجوء إلى بلادهم... ويرى البعض أن الإنسانية والرحمة ليسا هما السبب الرئيسي وراء استقبال وترحيب أوروبا لهؤلاء اللاجئين، وإنما يكمن وراء ذلك العديد من الأسباب الاقتصادية والسياسية الأخرى، وفي المقدمة منها علاج مشكلة شيخوخة العمالة الأوروبية ونقص الأيدي العاملة بها، بالإضافة إلى تفريغ هذه الدول "خاصة سوريا" من أبنائها.
هذا وتعد الدول الأوروبية خاصة الغنية منها من أهم المقاصد التي يسعى هؤلاء اللاجئون إليها سواءً بسبب القرب أو الأمان والاستقرار أو الغنى ومستوى المعيشة المتقدم.. حيث بلغت أعداد اللاجئين الذين وصلوا إلى أوروبا هذا العام فقط أكثر من خمسمائة ألف شخص "وفقاً لبيانات وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة" أي ما يقرب من ضعف الأعداد التي وصلت إلى أوروبا طوال العام الماضي بأكمله.
إلا أن ارتفاع وضخامة أعداد اللاجئين إلى أوروبا وتخوف الكثيرين من تأثيرهم السلبي على اقتصادات بلادهم في ظل اتباع حكوماتهم لسياسات اقتصادية ومالية تقشفية حادة، قد خلق حالات من العداء تجاههم، حيث قامت جماعة النازيين الجدد في ألمانيا بحرق بعض المعسكرات والمساكن التي يقيمون فيها، كما اكتسبت الجماعة المناهضة للاجئين في السويد تأييداً شعبياً جارفاً، وأعلن رئيس وزراء المجر أن المهاجرين غير الشرعيين يهددون استقرار وأمن وبقاء بلاده، ورفضت خمس دول من شرق أوروبا استقبال أي لاجئين من الحصة التي فرضتها المفوضية الأوروبية لتوزيع 120 ألف لاجئ على الدول الأوروبية.
ويؤكد البعض أن أوروبا بشكل عام وألمانيا بشكل خاص وهي الدولة التي أعلنت عن دعمها للاجئين بأربعة مليارات يورو "أي أكثر من ضعف ما تعهدت به جميع دول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الخليجية" بالإضافة إلى إعلانها عن منح 670 يورو شهريا لكل لاجئ على أراضيها، مؤكدين أنها لا تقوم بهذا الدور بدافع أخلاقي فقط وإنما لحاجتها لهؤلاء اللاجئين الذين يتميزون بصغر السن والحرص على العمل، فيما تعاني القوى العاملة في ألمانيا من الشيخوخة وهي على وشك الانكماش.
مما دعا المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" إلى التصريح بقبول بلادها لثمانمائة ألف لاجئ وأنهم سيساهمون بشكل إيجابي في تنمية الاقتصاد الألماني وفق خطة موضوعة ورغم ذلك فقد أدى هذا التصريح إلى انخفاض شعبية السيدة ميركل "وفقاً لأحدث استطلاعات للرأى"، كما أن دولاً أوروبية أخرى قد حصلت على قروض ضخمة سوف تتحمل الأجيال المستقبلية بها عبء سدادها وسوف تزيد هذه الأعباء إذا كانت هذه الأجيال أصغر وأقل عدداً.
لذا يرى العديد من الخبراء والمتخصصين أن على هذه الدول الأوروبية ضرورة إصلاح سوق العمل بها وإعادة هيكلته، وكذا سرعة فحص حالات طالبي اللجوء والتي يجب أن تتصف بالسرعة والحزم والسخاء، مؤكدين أن من يخاطر بحياته عابراً للبحار والصحارى كي يصل إلى أوروبا لن يكون كسولاً، كما أثبتت كل الدراسات على أن المهاجرين حول العالم عادة ما تكون جاهزيتهم لبدء الأعمال التجارية أكثر وأسرع من السكان الأصليين، بالإضافة إلى مساهمتهم في تمويل خزينة الدول المستقبلة لهم ومن ثم في تنشيط وتنمية هذه المجتمعات.
ويتخوف بعض من أبناء الدول المستقبلة خاصة تلك التي تعاني تفاقم مشكلة البطالة وانخفاض الأجور، من استيلاء هؤلاء اللاجئين على الوظائف المحدودة المتاحة خاصة بالقطاع الخاص، حيث يقبلون بأجور أقل.. وإن كان البعض الآخر يرى بأن هؤلاء اللاجئين يجلبون معهم مهارات وأفكارا وروابط تكميلية، ومن ثم فإنهم يساهمون في رفع أجور السكان الأصليين، وإن اتفقوا مع وجهة النظر الأولى في أنهم قد يخفضون من أجور بعض العمال المحليين غير المهرة.
كما يشكك البعض كذلك من خطورة التأثير الثقافي والفكري للاجئين وعدم قدرتهم أو رغبتهم في الاندماج بمجتمعاتهم الجديدة في ظل تزايد أعداد العاطلين منهم عن العمل، وهو الأمر الذي بات يشغل بال السياسيين والمسؤولين الأوروبيين حول كيفية وإمكانية دمج هؤلاء اللاجئين بصورة مثلى؟، وتتمثل الإجابة على هذا التساؤل الصعب من وجهة نظرنا في توفير فرص عمل ورزق حقيقي لهم، كي يتاح لهم ولأبنائهم الأمان والأمل في غد أفضل، وخيراً فعلت الحكومة الألمانية حين قامت بترجمة دستورها إلى اللغة العربية وقامت بتوزيعه على لاجئي الشرق الأوسط.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8745
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3561
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3120
| 30 أكتوبر 2026