رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. جميلة إبراهيم آل شريم

ناقدة فنية وفنانة بصرية

مساحة إعلانية

مقالات

736

د. جميلة إبراهيم آل شريم

تغريدات بصرية

14 يناير 2016 , 01:15ص

-من أسباب نجاح الغرب في تقدمهم هوعرض تجاربهم ، والعبرة ليست في الإغلاق على تجربة عقيمة ولكن ما هو جديدك وما هو تأثيرك لا تأثرك .

-هناك فرق بين اللوحة العظيمة و الساذجة فالعظيمة لا تأتي إلا بفكرة هي أن تكون أنت في اللوحة لا غيرك أما الساذجة فهي تكرار لغيرك فيختفي لونك.

-أطلق العنان لخياله في لوحاته فأوجد واقعاً لم يألفه الناس ولكن سرعان ما تأقلموا عليه فأصبح من مفاخرتهم فاستحق العالمية .

-يتصدرون قمة الهرم في إعلامهم ،لكنهم لم يقفوا على أسرار الفن فاهتموا بالشكل دون الجوهر لذلك يندر أن تجد منهم من حقق مجدا عالمياً.

-تنظم المعارض الفنية فالمشكلة تظهر بشكل خطير بالنسبة للجمهور المتذوق كيف يرتاد المعارض ويقتنى الأعمال لذلك يزداد الجهل وتنشر الأمية

-فنه لايفتعل بل عاشه بحياته وكوَّن له بصمة فأصبح معروفاً فلخص قول الكثير بالقليل محلقا لعوالم الإبداع خارج السرب المتكدس تلك هي الشخصية الفنية.

-البيت التشكيلي هو أصوات الفنانين وليس صوتا لفنان واحد لا يملك القدرة على التغيير والتطوير فأصبح بيتا خاويا بدل أن يكون بيتا تشكيليا.

-أبدع في فنه فلم يكن نزوة عابرة ولا هرولة وراء صراعات غربية، ولا مستحوذا على العقول وإنما بقاء وديمومة فتسلل نحو المشاعر والقلوب.

-متاحفنا خير مؤشر لثقافة ووعي حضارتنا لكل سائح إن وجد للفنان القطري فيرفع من قيمة متاحفنا لأنها تعبر عن التراث للأجيال القادمة.

-قديماً غيابها حضور فكانت خلف اللوحة تمارس لغة صامتة ، أما اليوم فهي حاضرة بقوة أمام لوحتها الإبداعية هي المرأة الفنانة.

-تجربته متجددة وعميقة لجوهر الحقيقة، وإلى لب الأشياء لا قشورها، حالة من العبقرية لإنتاج لا يتكرر.

-في زمن غياب نقابة الفنان الموثقة لأعماله تكاثر لصوص الفن يقدمون أعمالاً مقلدة غارقة في الغباء وسرقوا جهود غيرهم فضيعوا سيرة فن ومسيرة فنان.

-كان إنسانا قبل أن يكون فناناً فاتسع أفقه وازداد قرباً من أخيه الإنسان يخاطبه بلغة الفن فاخترق حدود لغته وجنسه ومذهبه في إطار إنسانيته نحو السلام العالمي .

- يطرح قضاياهم ويدسها بين كلماته ويكتب الحقيقة ليرسم أحلامهم وإن تكسرت أقلامه ،سخروا منه وناموا ، بينما سهر هو واجتهد فأبدع، فكان قلمه شفاء لكل وجع.

مساحة إعلانية