رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. عبدالله العمادي

د. عـبــدالله العـمـادي

 

مساحة إعلانية

مقالات

880

د. عبدالله العمادي

حين تتحول غزة لعـقدة!!

12 أغسطس 2014 , 01:45ص

لن تمر حرب غزة الأخيرة مرور الكرام على الإسرائيليين ولا على الذين وقفوا ضد حماس من العرب وغيرهم.. فقد كانت الآمال كبيرة للتخلص من حماس تحديداً، عقدة الصهاينة وغيرهم من العرب، في ظل تراجع زخم ثورات الربيع العربي في عدد من البلدان العربية وانتكاستها في أخرى.

ما حدث خلال الثلاثين يوماً الفارطة، هي مدة العدوان الصهيوني على غزة، والتي هلك فيها الحرث والنسل، وإن انكشفت وتعرت أنظمة وشخوص ودول مع الكيان الإسرائيلي، إنما كان بمثابة زلزال لم يكن بالحسبان، وظني أن لهذا الزلزال من توابع وارتدادات.

أهم ما يمكن أن يحدث بعد هذا العدوان الهمجي التتري، هو الاتفاق على ألا تقوم لحماس قائمة بعد اليوم، وفي سبيل ذلك سيتم تطبيق ما يمكن تطبيقه من وسائل وخطط وسيناريوهات، سواء كانت سلمية هادئة ناعمة أو عسكرية متوحشة عنيفة. لن يكون مهماً شكل السيناريوهات بقدر النتائج النهائية لها وخلاصتها تدور حول إنهاء حماس بصورة وأخرى.

سيتحرك العالم، غربه وشرقه عبر المنظمات الدولية المختلفة وسيفرض سيناريوهاته على غزة وحماس، وأهمها نزع سلاح غزة، ولن يكون غريباً إن كان العرب هم من أوائل المتحمسين لذلك وربما المبادرين والمتطوعين للتنفيذ.. وبالطبع لن يكون الأمر سهلاً كسهولة التنظير أو الكتابة، لكن هذا أمر لا أتوقع أنه سيتم تجاوزه هذه المرة، بعد أن أحدثت صواريخ القسام وأسلحة أخرى، نوعاً من توازن الرعب الذي أنفقت أمريكا المليارات على ربيبتها إسرائيل كي تكون دوماً متفوقة ومرعبة ولا يكون هناك توازن..

لكن الخشية الكبرى أن تنجح سيناريوهات بث الفرقة والخلاف بين الغزاويين أنفسهم في حال ساد الهدوء والسكون لحين من الدهر قد يطول، ولأي سبب كان، فيحدث اقتتال أو صراع داخلي بحجج مختلفة كالأحقية في التصرف والتدبير والإدارة، وما إلى ذلك من شؤون دنيوية بشرية تكثر الخلافات حولها في لحظة نشوء ضبابة في الرؤية واختلاف على الأهداف البعيدة، في وجود من سيتولى نشر بذور الشقاق والخلاف من الداخل والخارج، ومن ثم إشعال الشرارات الأولى والنفخ عليها بعد ذلك، حتى يحترق النسيج الداخلي – لا قدر الله – فيكون بنيان الكيان الغزاوي الحمساوي هشاً، لا يحتاج سوى ضربة خارجية يحوله لركام، كما فعلت آلات الحرب الصهيونية مع منازل ومرافق غزة مؤخراً.. وتلك الضربة هي التي لا أشك مطلقاً أن كثيرين يتحينون الفرصة لتنفيذها وتطبيقها لفك العقدة الغزاوية، التي لازمتهم طويلاً وأرّقت مضاجعهم..

سيناريو مزعج ومظلم، ولكن دوماً نقول: " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ".. " ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ".. وتلك معان لا أشك لحظة أنها مترسخة متجذرة في يقين الحمساوية بل الغزاوية وكل الفلسطينيين..

اقرأ المزيد

أطفالنا ونظريات التربية.. أطفالنا ونظريات التربية..

قبل أن أتزوج، كان لديَّ ست نظريات في تربية الأطفال. أما الآن فعندي ستة أطفال وليس عندي نظريات... اقرأ المزيد

267

| 08 أكتوبر 2026

بيوت تصنع واثقين وأخرى مترددين بيوت تصنع واثقين وأخرى مترددين

ماذا تنتظر من شخص نشأ في بيت لا يعترف بجهوده، بل ويتم تحقيره فيه والتقليل من شأنه في... اقرأ المزيد

321

| 01 أكتوبر 2026

كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه

لعن الله عصاة بني إسرائيل ومن وافقهم في النهج والمسلك، ليس لانغماسهم في المنكرات وتعمُّد الإتيان بها فحسب،... اقرأ المزيد

273

| 24 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية