رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد صالح البدراني

مساحة إعلانية

مقالات

696

محمد صالح البدراني

العنجهية لا تحل قضية

12 فبراير 2025 , 08:00ص

بقي ترامب يعيب سابقه انه يغيب عن الوعي ويكلم أوهامه، إلى ان أتانا هو بأوهام تكلمه، وكمثل لكلام غير منطقي انه سيشتري غزة، ولا ندري من البائع ومن أوحى له بهذا وكأنه لا يرى كم التضحيات والصمود من اجل الأرض، إن العنجهية لا تليق بالقادة وما كانت يوما تحل قضية.

ترامب يتعامل مع المنطقة بأسلوب مستخف رغم أن قوته وقوة بلده تستمد طاقتها منها، ليس لأنها تستورد البترول، بل لأن دول المنطقة والعالم يتعامل بالدولار لأن المنطقة تتعامل به في بيع النفط والتجارة، وعلى الرغم من هذا فهو يتكلم كالعجائز عن مساعدات يقدمها إلى مصر والى الأردن وهذان البلدان بالذات لم يعط ترامب المساعدات لهما وإنما أعطتها الولايات المتحدة في استثمار يبدو سيدمره ترامب او ان يتنازل قادتها إلى مستوى لا يليق بحاكم في المنطقة وهذا فيه استحالة، فلن يرضى احد الحديث مع مصر أو الأردن بهذا الأسلوب ولا يرضى بطريقة الكلام السمجة عن غزة وكأنها ملك شخصي له أو ربح يستثمره كما يشاء، وهذا يفترض ألا يكون مقبولا من الكونجرس الذي يعلم أن هذا الانعطاف القوي سيؤدي إلى نهاية الولايات المتحدة لمن فهم وعلم.

هو يبيح لنفسه تجريم من يهاجر إلى الولايات المتحدة من المكسيك ويعذبه ويسجن صغارهم كالحيوانات بينما يريد أن يهجر الغزيين لا بل لا أحد يعلم أي عاقل يقول انه سيتملك هذه الأرض.

لست هنا لسوق إخفاقات الشخصية التي ارتضاها الأمريكيون لتقودهم ولكن نحن هنا لنرى أمرا ونعزم فكرا ونقرر إرادة موحدة أن هذا البلد يشكل خطرا وجوديا على امتنا ما دام يتبع الكيان الصهيوني، ويبدو انه لا يشعر بالفضل ويتكبر، وان ذل الشعوب ليس بلا ثمن أو نزوة حاكم غريب الأطوار.

* الحلول:

للقضية الفلسطينية حلولها نوقشت في مقالات أخرى سابقة ممكن أن يطلع عليها وبشكل مفصل مع خيارات متعددة للعيش بسلام بين المستوطنين وأصحاب الوطن كحل في منتهى العفو والتسامح.

أما هذا سواء قصده أو مناورة لشيء خفي فهو استهتار والذي ساعد وشجع عليه اختلاف اللغة بين القادة للمنطقة في طريق إبداء حسن النية ولغة ترامب التي تفهم كل هذا ضعفا وتنازلا وان هذا خضوع وعليه أن يمعن في الاستخفاف بهم ليستخرج ربحا أكثر، وهنا لابد أن تختار أمريكا ما بين علاقة استراتيجية متكافئة وليست منحة وتحقيق الرغبات مع الضيافة، أو أن تسحق أمريكا ما دامت تتبع الكيان الذي يتكلم به نازح من دولة اجنبية ليطالب بتهجير أهل البلد بدعم أمريكي.

لذا فلابد من عملة موحدة واقتصاد رشيد تكون عملة البيع والشراء وتستند لها قيمة عملات المنطقة والعالم ترتكز على النفط والثروات الطبيعية في كل الدول المشاركة في إنشاء هذه العملة وتجري بها كل التعاملات التجارية مع أمريكا وغير أمريكا بل العالم كله. وان لا مجال للتفاوض قبل أن تقبل أمريكا بمنح الإسرائيليين القادمين من الشتات مكانا ليكون دولة لهم بدل فلسطين، وهنا ستبدأ قصة مهمة من التعارف الإنساني بدل هذه الأغنية النشاز التي يغنيها كل من هب ودب بلا رابط وسكينة.

اقرأ المزيد

alsharq قطر.. دعم ثابت لجهود إنهاء حرب السودان

جاء البيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي والذي دعا أطراف النزاع في السودان إلى وقف فوري للقتال،... اقرأ المزيد

96

| 26 فبراير 2026

alsharq الإمام بين المحراب والقيادة.. هل تراجعت هيبة المسجد

لم تكن المساجد في صدر الإسلام مجرد مساحةٍ لإقامة الصلوات فحسب، بل كانت عبر التاريخ قواعدَ لبناء المجتمع،... اقرأ المزيد

276

| 26 فبراير 2026

alsharq إني مهاجر إلى ربي

حاول خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، وبكل الطرق والوسائل، دعوة قومه إلى عبادة الله وترك الشرك وعبادة الأوثان... اقرأ المزيد

99

| 26 فبراير 2026

مساحة إعلانية