رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جاسم صفر

جاسم صفر

مساحة إعلانية

مقالات

2252

جاسم صفر

بعد المطر

12 يناير 2014 , 01:33ص

الله سبحانه وتعالى يسقي الارض.. الشجر.. الانسان. بنعمة الماء و"المطر".. أمس كانت احتفالية الناس بالمطر.. احتفالية الروح للطبيعة.. كانت الاجواء رائعة.. وكانت مشاعر الناس تملؤها الغبطة من هطول المطر.. الكثير يعشق الطبيعة، لكن "خارج الشبوك" حتى يتمع بتنفس الحرية.. دون صناعة "الممنوع" لتكون الطبيعة بين يديه!!.. لا حرس ولا مراقبة ولا مخالفة.. هكذا الإنسان يحب الحياة مع الطبيعة.. الناس تعشق الطبيعة دون.. ولهذا يتأصل هذا الشعور "المنع" مع الأيام بالتباعد بين الإنسان والطبيعة و"الشبوك"..!!. أحيانا مع هطول زخات المطر. يسبب الهطول شعوراً من "قلق" بعض المسؤولين جراء مياه الأمطار في الشارع أو في بيت، أو دكان أو حتى ممر سوق.. للأسف التداعيات موجودة والأسباب سهلة وممكنة.. وهذا القلق ناتج يعود الثقة.. هي بالطبع ليست في محلها.. لها جوانب خارجة عن التقدير الذمة ايضا.. من عمل صالحاً... الإجادة والإخلاص والرقابة "الضمير" بالطبع يكون عمله ليس متكاملا.. فيما يقوم به من اعمال "يكون الإنجاز " على قد المسؤولية!!. وما نحاسب الا وقت الحزة!! ما نسمع عنه بعد هطول المطر.. أن المسؤول يتحمل المشكلة.. تطيح على راسه.. وقد يشيل أو يهرب من المسوؤلية بطبيعة الحال بعد المطر.. "نشوف صور وحكايات وقضايا كثيرة"، يعني اذا كنت تشوف مصيبة غيرك "تهون" مصيبتك.. عموما كان يوم السبت أنشودة تغنى بها الصغير والكبير.. تشعر ان الاسئلة تتجمد عند حدود معينة.. يعني إذا "خر" سقف مول تقريباً.. بسرعة تلتقط العدسة.. ويصير منقول على أجهزة كثيرة.. لتخاطب المسؤولين.. وينكم عن هذا "التسريب".. كما ان بيوت جديدة كثيرة بعد الإنشاء.. قد تعاني من التسريب "طار الصبغ.. طاح ورق الجدران".. الغش باين عليه "توه جديد.. لان المقاول لم يتم انجاز شغله" بالأمانة "أخذ الفلوس" وترك المواطن يضرب "صبع الندامة"، للمقاول من الغش.. سبحان الله "أكثر العيوب يتم اكتشافها في المشاريع الحكومية.. في المطر. بالذات هطول المطر "حلبة" قوية لفترة طويلة.. هذه الحالة.. ستقرأ وتسمع القصص عن الكثير!! اذا ماخلوا العيوب تحت سطر "سري للغاية"!!.

الأطفال أول مع هطول المطر.. كانت تغني "طق يا مطر طق.. بيتنا حديد.. مرزامنا جديد.. طق يا مطر طق!! اندثرت الأغنية الشعبية لهذه المناسبات.. ومازلنا احنا نطبل.. ونقول أغاني "الثراث"!! طيب التلفزيون ما عنده في المكتبة "شي من التراث. يتعلق بالمطر ليشارك الناس فرحتهم.. بس " ناقصين نسمع "خرابيط" من بعض يدعي أنه باحث، ويقعد يطبل علينا على كيفه "وللأسف هناك من" يسمع يصدق ويصفق.. ونسجله في موروثنا باحث Number one" في التراث نعطي "لكل من هب ودب" على اعصابنا وحسابنا وهذي مصيبتنا!!.

آخر كلام: في المطر يا رب.. تغسل قلوب من قست مشاعرهم!

مساحة إعلانية