رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رأي الشرق

مساحة إعلانية

مقالات

30

رأي الشرق

سمو الأمير الوالد.. إرث راسخ ومكانة دولية

11 سبتمبر 2026 , 02:00ص

تكتسب الجلسة الخاصة التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة تكريمًا لذكرى المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، أهمية خاصة، ليس فقط باعتبارها مناسبة لتكريم قائد ترك بصمة واضحة في مسيرة بلاده، وإنما لما عكسته من مكانة راسخة حظي بها سموه على المستويين الإقليمي والدولي.

فالحضور الواسع من كبار مسؤولي الأمم المتحدة وممثلي الدول الأعضاء والسفراء والدبلوماسيين، يعكس بوضوح حجم التقدير لإرث سمو الأمير الوالد، ويؤكد أن تأثيره تجاوز حدود دولة قطر، ليصل إلى ساحات أوسع ارتبطت بالسلام والحوار والتنمية والعمل الإنساني.

وأكدت الجلسة أن أثر سمو الأمير الوالد، رحمه الله، تجاوز حدود دولة قطر بكثير، وأن رؤيته أسهمت في تعزيز مكانتها وحضورها على الساحة الدولية. فقد أدرك سموه أن نفوذ البلاد لا يقاس بإنجازاتها الاقتصادية فقط، بل بما تقدمه من إسهامات في دعم السلام والحوار، وهو ما جعل دولة قطر في عهده شريكًا موثوقًا في الوساطة والدبلوماسية، ووفّر فرصًا للحوار والتسوية، بالتوازي مع توسع بصمتها الإنسانية في المنطقة وخارجها.

كما أبرزت الجلسة أن رؤية سمو الأمير الوالد أرست أسس ازدهار البلاد طويل الأجل ومكانتها العالمية، ومكّنت دولة قطر من البروز كجهة فاعلة عالميًا في مجالات الدبلوماسية والوساطة والتعليم والطاقة والإعلام.

وسيظل سمو الأمير الوالد، رحمه الله، حاضرًا في الذاكرة الدولية بإيمانه الراسخ بالوساطة بدلًا من المواجهة، والحوار بدلًا من الانقسام، وبإرث ارتبط بالتنمية المتجذرة في الكرامة الإنسانية، وتجسد في إسهامات دولة قطر في الجهود الدبلوماسية ومساعي السلام في الشرق الأوسط وخارجه.

مساحة إعلانية