رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كل أنظار العالم ما تزال متجهة نحو ما سماه الناس «زلزال فنزويلا»، وشعر مليارات البشر في القارات الخمس بصدمات ارتداد الزلزال، وخاضوا في الشرح والتفسير ما بين مبرر ومستنكر وخائف، لأن الحدث جلل رغم أنه يتم للمرة الخامسة، فعام 1989 نزلت كتائب من الجيش الأمريكي واختطفت رئيس بنما من قصره وأخذته الى الولايات المتحدة وحاكمته محكمة أمريكية بالمؤبد ومات في سجنه، والسبب الحقيقي كما أدرك الجميع هو إقدام الرئيس الجنرال (نورياغا) على تأميم قناة بنما وبالتالي حرمان الأسطول الأمريكي المدني من عبورها بلا دفع رسوم. وعام 2003 كما يعلم جميع العرب عندما تعنت صدام حسين رحمه الله ورفض الانسحاب من الكويت التي احتلها في الثاني من أغسطس سنة 1990 واستغرق الاحتلال حوالي أربعة أعوام شكل بعدها صدام حسين حكومة كويتية صورية وأعلن بنفسه قيام «الجمهورية الكويتية»!. واندلعت حرب الخليج بغاية تحرير الكويت وقام في العراق نظام أجنبي برئاسة (بريمر) الى أن تم إلقاء القبض على صدام وتنظيم محاكمته التي انتهت بإعدامه شنقا على أيدي قوى شيعية صباح عيد الأضحى. وعام 2024 نزلت قوة أمريكية الى عاصمة (هايتي) واختطفت رئيس جمهوريتها (أريستيد) وهو نفسه الذي فرضته واشنطن ليحكم عوضا عن سلفه. لكن فنزويلا ليست هايتي ولا بنما وهي أشبه بالعراق اتساعا وثراء أي دولتان غنيتان تحكمان شعبين فقيرين ممزقين شيعا وأعراقا بسبب سوء الإدارة والركون للأمزجة عوض استعمال العقل. ولعل ما يعزز التشابه بينهما هو وجودهما في بؤر توتر تتميز بتدخلات أجنبية من القوى العالمية والإقليمية التي تريد حماية مصالحها أو توسيع رقعة نفوذها مما لا مجال لتعداده في هذا المقال.
ونعود الى رئيس فينزويلا (نيكولاس مادورو) الذي قال قبل سويعات من احتجازه خلال احتفال أمام القصر الرئاسي في كاراكاس عندما أدرك اقتراب حدث جلل لم يعرف تفاصيله: «سيكون ثمة سلام واستقرار وعدالة واحترام القانون فأنا رجل سلام وحوار»، وذلك في ختام انتخابات أجريت في أجواء متوترة وتحدثت خلالها المعارضة عن أعمال ترهيب ومخاوف من التزوير وشككت في نزاهتها وشفافيتها. جاء اعترافه متأخرا ولم يجنبه ما وقع على أيدي قوة خارجية لديها أجهزة مخابرات متمكنة وتعتمد بلا شك على أعوانها في الداخل ومن ذوي المناصب العليا في الدولة الفنزويلية تم تجنيدهم من وقت بعيد استعدادا للحظة الانقضاض. وفي منظور التحليل المنطقي فإن من أخطاء الرئيس (مادورو) القاتلة هي تحويل جمهورية بلاده الى «جملكية» أي إنه رشح نفسه للرئاسة للمرة الثالثة في خرق واضح للدستور الذي حدد عدد الترشحات باثنتين لا ثالثة لهما. وهذا كان عامل فوضى وتشتت يحرم معارضيه من إمكانية حكم البلاد وهو حقهم الدستوري غير القابل للتأويل. ونذكر أن المعارضة الفنزويلية السلمية أعلنت فوز مرشحها المنافس للرئيس (مادورو) وهو السياسي المعتدل المعروف (غونزالس أوروتيا) بنسبة 70% من أصوات المقترعين رافضة طبعا الاعتراف بإعلان المجلس «الوطني» الانتخابي عن فوز (نيكولاس مادورو) بولاية ثالثة، مع العلم أن أعضاء المجلس الانتخابي اختارهم (مادورو) وعينهم لمراقبة الانتخابات! وقالت زعيمة المعارضة (ماريا كورينا ماتشادو) في تصريحات للصحفيين «لقد فزنا.. وحصلنا على 70% من الأصوات»، مضيفة «لفنزويلا اليوم رئيس جديد منتخب هو السيد (إدموندو غونزاليس أوروتيا) ولم تنس القوة الأمريكية المحتلة لفنزويلا مواقف مختلفة لعديد الدول من انتخاب رجل يعتبره الرئيس (ترامب) دكتاتورا ومتهما بتجارة المخدرات وبتبييض الأموال الى جانب اختلاس 700 مليون دولار من أموال الشعب الفنزويلي وإيداعها في مصارف جنات ضريبية منها سويسرا. من هذه المواقف اللافتة لنظر واشنطن موقف الصين التي قال المتحدث باسم وزارة خارجيتها السيد (لين جيان) للصحفيين خلال مؤتمر صحفي إن «الصين مستعدة لتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع كاراكاس ورئيسها السيد (مادورو) بما يخدم شعبي البلدين ويعزز التحالف بين الدولتين اقتصاديا وسياسيا». وتوالت ردود فعل الدول بعد الهجوم الأمريكي على كاراكاس واعتقال الرئيس (مادورو) حيث صرح الرئيس الفرنسي (ماكرون) على سبيل المثال قائلا «بأنه لا يمكن فرض حل في فنزويلا من الخارج وأن الشعب وحده من يقرر مصير البلاد» لكنه أضاف: «مع العلم أن الشعب الفنزويلي سعيد بالتخلص من دكتاتور» وهو موقف يمسك العصا من وسطها فيرضي الحليف الأمريكي ويرضي القانون الدولي في نفس الوقت. ومن جهتها دعت جنوب إفريقيا إلى عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي عقب الهجوم الأمريكي على فنزويلا فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة: «إنه سيكون للعملية الأمريكية في فنزويلا تداعيات مقلقة محتملة على المنطقة بأكملها». كما قالت الصين إنها «تدين بشدة» الضربات الأمريكية على فنزويلا، ودعت روسيا الى إطلاق سراح الرئيس (مادورو) وزوجته في أسرع وقت. ومن الجانب الأمريكي بدأت تنكشف شخصية المتعاون مع المخابرات الأمريكية في أعلى رأس الدولة وهي التي فتحت أبواب القصر الرئاسي في كاراكاس ومكنت كتيبة (دلتا) من تنفيذ المهمة دون خسارة أي من الطائرات أو مقتل جندي واحد. وتبين من خلال تقارير ملاحظين من مختلف الدول أن الجاسوسة التي مثلت على رئيسها دور المخلصة الوفية له ولسلفه (شافيز) بينما هي تعرف جيدا أن الرئيس (مادورو) أقام دكتاتورية عائلية هشة لن تصمد أمام مخططات واشنطن وتعرف أيضا أن بلادها تمتلك أكبر مخزون للنفط في العالم وهو ما يثير طمع قوى عديدة في اقتناص تلك الثروة.
العرف التجاري ومكانته القانونية
تلعب الأعراف دوراً أساسياً في تنظيم حياة الأفراد والجماعات، لأنها مستمدة من صميم طبيعة علاقاتهم ويرتضون انتشارها بينهم،... اقرأ المزيد
84
| 11 مايو 2026
الحياة.. أسرع!
كان يمكن لفيلمٍ قديم أن يجلس معنا ساعتين كاملتين من دون أن نشعر بأن الوقت يُبتلع من أعمارنا،... اقرأ المزيد
141
| 11 مايو 2026
"تطوع" .. أثر يمتد
في المجتمعات الحية، لا يُقاس التطور فقط بما يُبنى من مؤسسات أو بما يتحقق من مؤشرات اقتصادية، بل... اقرأ المزيد
147
| 11 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا الدائرة لتشمل المجتمع بكل مكوناته، يبقى طرفٌ ثالث لا يمكن تجاوزه، بل ربما هو الأكثر قدرة على توجيه البوصلة إن أحسن أداء دوره: المؤسسات الرسمية وصنّاع القرار. ليس المقصود هنا جهة بعينها، بل منظومة كاملة تبدأ بالتعليم ولا تنتهي بالإعلام والثقافة والتشريعات والسياسات العامة. هذه الجهات لا تربي بشكل مباشر كما تفعل الأسرة، ولا تؤثر بشكل غير منظم كما يفعل المجتمع، بل تمتلك أدوات منظمة ومقصودة قادرة على صناعة الاتجاه العام. حين نتحدث عن طالب لا يقرأ، أو شاب لا يهتم بالشأن العام، أو جيل لا يمتلك أدوات التحليل، فإننا نتحدث أيضًا عن منظومة تعليمية قدّمت له المعرفة بشكل مجتزأ، أو بطريقة لا تُحفّز الفضول ولا تبني التساؤل. فالمناهج التي تُقدَّم كمواد للحفظ فقط، والاختبارات التي تكافئ الاسترجاع لا الفهم، تخرّج أفرادًا يجيدون الإجابة، لكنهم لا يجيدون التفكير. التعليم ليس كتابًا يُدرّس، بل تجربة تُبنى. وحين يُختزل في سباق درجات، فإنه يفقد جوهره. الطالب لا يحتاج فقط إلى معلومة، بل إلى سياق يفهمها فيه، وإلى مساحة يناقشها خلالها، وإلى بيئة تشجعه على أن يخطئ ويتعلم. أما حين يُربّى على أن الخطأ مرفوض، وأن الإجابة النموذجية هي الطريق الوحيد، فإنه يتوقف عن المحاولة أصلًا. ولا يتوقف الأمر عند التعليم، فالمؤسسات الثقافية، إن وُجدت، يجب أن تكون حاضرة في حياة الناس لا على هامشها. المكتبات، المراكز الثقافية، الفعاليات الفكرية… هذه ليست كماليات، بل أدوات لبناء الوعي. وحين تغيب، أو تصبح نخبوية لا يصل إليها إلا قلة، فإنها تفقد دورها الحقيقي. أما الإعلام الرسمي، فهو أمام اختبار دائم. هل يكتفي بأن يكون صوتًا ناقلًا، أم يتحول إلى منصة توجيه وبناء؟ هل يطرح القضايا بعمق، أم يكتفي بالعناوين؟ هل يُقدّم القدوات الحقيقية، أم يلاحق ما يطلبه الجمهور فقط؟ هنا تتحدد القيمة. لأن الإعلام حين يقرر أن يرتقي بالذائقة، فإنه يساهم في صناعة جيل، وحين يقرر أن يسايرها فقط، فإنه يعيد إنتاج المشكلة. ثم تأتي السياسات العامة، التي قد تبدو بعيدة عن هذا النقاش، لكنها في الحقيقة في قلبه. حين تُتاح فرص حقيقية للشباب للمشاركة، حين يشعر أنه مسموع، وأن له دورًا في صناعة القرار، فإنه يتفاعل. أما حين يُقصى، أو يُختزل دوره في التلقي فقط، فإنه ينسحب تدريجيًا من الاهتمام. الدولة لا تصنع الوعي وحدها، لكنها ترسم الإطار الذي يتحرك فيه الجميع. هي التي تضع الأولويات، وتحدد ما يُدعم وما يُهمّش، وما يُكافأ وما يُترك. وحين تكون الأولوية للعمق والمعرفة، فإن الرسالة تصل. وحين تكون للسطحية أو تُترك دون توجيه، فإن الفراغ يتمدد. المشكلة إذًا ليست في غياب جهة واحدة، بل في غياب التنسيق بين الجهات. أسرة تُحاول، ومجتمع يضغط في اتجاه آخر، ومؤسسات لا تكمل الصورة. النتيجة جيل يعيش التناقض، فلا يعرف أي طريق يسلك. إصلاح هذا الخلل لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وضوح. أن تدرك كل جهة دورها، وأن تعمل ضمن رؤية مشتركة، لا جهود متفرقة. فالتربية تبدأ في البيت، وتتشكل في المجتمع، وتُصقل عبر المؤسسات. وإذا اختل أحد هذه الأضلاع، اختل البناء كله. الجيل القادم لا ينتظر من يُلقي عليه اللوم… بل من يُعيد ترتيب المشهد أمامه.
4485
| 06 مايو 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية مع ضغوط على أسواق الطاقة والنقل الجوي وحركة التبادل التجاري. غير أن التحليل الاقتصادي المتأني يكشف صورة أكثر توازناً مما توحي به حالة القلق السائدة: فالموارد السيادية وافرة، والإطار المالي راسخ، والقيادة أثبتت مراراً قدرتها على اجتياز محطات أشد وطأة والخروج منها باقتصاد أعمق تنوعاً وأكثر متانة. يمكن قراءة المشهد عبر ثلاثة ضغوط متمايزة: ضغط في جانب العرض لسوق الغاز الطبيعي المسال وتأثيره على الإيرادات السيادية، وتزايد المنافسة في تلبية الطلب الخارجي، وضغط الاستجابة المالية أي خيارات الحكومة في ضبط إنفاقها في ظل تراجع الإيرادات المالية في الربع الأول والثاني من 2026. الضغطان الأول والثاني خارجيان لا سبيل إلى درئهما، أما الثالث فخيار سياسي داخلي قابل للمراجعة، وفيه يكمن هامش المناورة الذي تنفرد فيه السياسة المالية القطرية بفعل حقيقي. وتشير التقديرات في ضوء ثلاثة سيناريوهات لمدة الأزمة إلى أن الفارق بين أكثر الخيارات تشدداً وأكثرها توسعاً قد يبلغ قرابة 2.5 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي1، أي نحو 5.8 مليار دولار. وأمام صانع القرار ثلاثة مسارات: التوسع في الإنفاق مع تدخل معاكس للدورة الاقتصادية، وترشيد الإنفاق على نحو ما أوصت به مشاورات المادة الرابعة لصندوق النقد الدولي في فبراير 2026، ومسار توفيقي يجمع توسعاً معتدلاً في 2026 يعقبه ترشيد مالي موثوق بين 2027 و2029. والتجربة الخليجية تُرجح أن المسارات التوفيقية هي الأنجح. وتقوم قطر على هامش مناورة مالية واسعة تراكم عبر عقود من الإدارة الرشيدة: احتياطيات مصرف قطر المركزي نحو 71 مليار دولار تغطي أكثر من ثمانية أشهر من الواردات، وأصول جهاز قطر للاستثمار نحو 557 مليار دولار. وما قد تحتاج إليه قطر لا يتجاوز قرابة 1% من أصول الجهاز في أعلى التقديرات، ونصف ذلك في المسار التوفيقي- نسبة تقل عن العائد السنوي المعتاد لمحفظة بهذا الحجم، فلن يتأثر الجهاز في قدرته على خدمة الأجيال القادمة. وتدل السوابق الإقليمية على نمط متكرر: الكويت بعد 1990–1991، والسعودية بعد 2014، وعُمان بين 2020 و2024- ضغط حاد، فاستجابة متوازنة، فتعافٍ أمتن. وقطر تدخل المرحلة من موضع أمتن. والمنظومة المؤسسية - وزارة المالية ومصرف قطر المركزي وجهاز قطر للاستثمار- أثبتت كفاءتها خلال حصار 2017 وجائحة 2020 دون أن تحيد عن مسار التنمية. فالموارد متاحة، وهامش المناورة واسع، وصنع القرار في أيدٍ راسخة. قطر ستخرج من هذه المرحلة أقوى وأكثر تنوعاً وأعمق استعداداً لما يأتي بعدها، لأن القيادة تملك من الوعي والبصيرة ما يكفيها، وسجل الإنجاز القطري شاهد على ذلك أكثر من مرة.
4218
| 04 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
2442
| 07 مايو 2026