رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد إبراهيم الحسن المهندي

 [email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

546

محمد إبراهيم الحسن المهندي

ليس هذا وقت النوم

07 أكتوبر 2024 , 02:00ص

برغم أن أصحاب الكهف أراد الله جل جلاله لحكمة لا يعلمها إلا سبحانه أن يناموا ثلاثمائة سنة وزادوا تسعا أو ثلاثمائة سنة شمسية لكنهم بعد ذلك صحوا من نومهم الطويل وقد تبدلت أشياء وتغيرت. لكن هناك أمة كبرى قد طال نومها وهو غير مبرر وهي ما زالت تغط في سبات عميق ولا يعلم أحد متى سوف تصحو من نومها إلا الله سبحانه وتعالى ولربما لا تصحو منه أبداً أو يمكن بعد فوات الأوان وهي دائما ما يداهمها النوم إلا في الأوقات غير المناسبة والتي يتطلب الأمر فيها أن تظل واعية وخاصةً عندما تكون المؤامرات كبرى. فهذه الأمة المتبعثرة للأسف الشديد بإرادتها ودائماً لا تجتمع على كلمة سواء تتخبط والكل فيها يُغني على ليلاه. فهل هي ما زالت لا تعرف مصالحها حتى يومنا هذا أو ما هي الأخطار الحقيقية التي تهددها في الحاضر والمستقبل وتعمل بناءً على ذلك وهي ترى نفسها تغرق دون ردة فعل من أحد.

فلم يعد أحد يعي بالآتي من أخطار كبرى تحيط بها برغم ما تملك من عوامل القوة الهائلة المختلفة التي نعرفها والتي قد تجعل من يفكر بأن يؤذيها يتردد في ذلك.

وهذه القوة لا توظف من أجل مصالحها وليس لها أي تأثير على مسرح الأحداث الخطيرة جداً وسياسة اللامبالاة والسلبية أو الذهاب في الاتجاه المعاكس والهروب من الواقع ما زال يؤمن بها الكثيرون من هذه الأمة وهي لربما السائدة وهي لا تنفع في ظل هكذا أحداث وقد يؤدي في نهاية الأمر إلى تقسيم المقسم وتجزئة المُجزأ.

 وآخر الكلام كم طالبت دولة قطر المجتمع الدولي مراراً وتكراراً بضرورة وقف هذه المآسي وتجنيب الأبرياء مثل هذه الأفعال غير المبررة والتي لا تؤدي إلا لمزيد من التصعيد ومزيد من الخسائر وأن الطريق الأمثل هو طريق السلام والعقلانية ولو كانت لهم آذان صاغية لمثل هذا الكلام الحريص على تحقيق مبدأ السلام والأمن والأمان والذي لا يكلف إلا القليل من العقلانية لما وصلت الأمور لهذا الحد من التصعيد.

مساحة إعلانية