رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إلى حد فاق كل تصور، شدنا الحدث المصري وأدهشنا، ولا يزال، وبمقدار ما كان الحدث التونسي رائدا وملهما، بمقدار ما تحول ميدان التحرير في القاهرة مصهرا للمثابرة، والدفع الذاتي والقوة المسالمة، حتى الصين حتى روسيا، استشعرتا الخطر الذي قد يكون كامنا الآن في مجتمعيهما، لكنه مرشح لأن يتفجر في أي لحظة، ثمة أساطير وخرافات كثيرة سقطت في برهة من الزمن، بعدما كانت ساهمت في صنع "استراتيجيات" دولية وإقليمية يتبين الآن أنها بنيت على عمليات تضخيم، بل ربما على أوهام.
من الخارج، ورغم الجهد الكبير الذي بذلته الفضائيات بقيت الصورة متأثرة بالتبسيط، وتهيمن عليها العموميات، أما الحقيقة فكمنت دائما داخل الحشد، وظلت تضع على الأرض، لم يستطع أحدنا أن يستكنه اصالة المواقف، لأنها للمرة الاولى تتبلور بأنماط غير مسبوقة من النقاش والشفافية.
طالما اننا لم نكن إزاء حركة سياسية معروفة يمكن التكهن بردود افعالها وحدود طموحاتها، فكلما بان الأمر معقدا جاء الرد من الشارع واضحا وبسيطا لا لبس فيه، وكلما بان الامر مغريا بالتراجع والمساومة جاء الرد حازما،ـ وكلما بان الأمر موحيا بأن الحشد قارب التشرذم والتفرق لا يلبث أن يفاجئ نفسه والجميع بالدعوة الى تظاهرات مليونية وبأن هذه الدعوة تلبى.
الشيء الوحيد الذي كرر فيه التاريخ نفسه كان أن مصر إذا تحرك عمقها فلن يهدأ إلا إذا أدرك الهدف، وإذا خرجت إلى الشارع فلن تعود منه إلا إذا نالت مطلبها، هذا واقع وحقيقة وتاريخ، لكن مراصد الاستشراف في الداخل كما في الخارج أخفقت في استشعاره وتوقعه، بدت لها الاحتجاجات وعمليات القمع، الممعنة في الشراسة والبلطجة وكأنها مجرد نمط لا رجاء فيه، حتى انه مل من تكرار نفسه، حتى انه غرق في قنوط يصعب علاجه، لم ينتبه أحد، لا النظام ولا حزبه ولا الاحزاب الأخرى المعارضة، الى العاصفة التي كانت تتجمع لتهب دفعة واحدة وكان أروع ما فيها ان احدا لا يعرف حتى الآن من صنعها، وكل ما عرف هو أن شيئا ما حصل يوم 25 يناير وبدا فجأة كأن مصر كلها ضربت ذاك اليوم موعدا لنفسها.
بعد أكثر من أسبوع عندما حست الحاجة الى الحوار، كان المشهد مذهلا، بل كان ما سمعناه اكثر اذهالا، احزاب معارضة تقليدية تتزاحم للدخول في حوار مع السلطة لكنها خائفة ومترددة مثلها مثل السلطة، الخوف من الاتفاق على تسوية لا يمكن بيعها للشارع، طالما ان هذه الاحزاب ليست هي من يحركه والتردد تجنبا للانكشاف امام الشارع، أما الاكثر اذهالا فهو ان السلطة والاحزاب لا تعرف قيادة لهذه الثورة يمكن ان تدعى الى حوار، هل هي الثورة الأولى في التاريخ تشتعل ولا قائد أو قادة لها؟ هل هذا هو نمط الثورات الجديد في مسار العولمة؟ الأكيد أن المساندة الوحيدة، الصلبة والحقيقية التي نالتها جاءت من الخارج، بمعزل عن الأسباب والدوافع، فكل الرسائل والتحذيرات والنصائح كانت تدور حول معنى واحد، لا للقمع.. علما بأن اصحاب هذه النصائح من أمريكيين وأوروبيين راكموا تراثا كثيفا من المديح للنظامين المصري والتونسي لانهما اتقنا الشدة في القمع حتى اصبح الوظيفة الوحيدة التلقائية لجهاز الأمن.
كان القمع مقبولا، بل مطلوبا ومرحبا به لأن النظام وأصدقاءه الخارجيين تصوروا ان ثمة لعبة واحدة في مصر، اسمها "الإرهاب" أو "التطرف" أو "الإسلاميون"، وأخيرا "الاخوان المسلمون".
لم يقل النظام أنه في حملته ضد هؤلاء سحق في طريقه الآخرين، جميع الآخرين، أما الأصدقاء الخارجيون فلم يهتموا لـ"الأضرار الجانبية" معتبرين أنها لابد منها إذا كان الهدف الرئيسي يتحقق، وفي أي حال هذا ما أقدموا عليه هم أيضا في العراق، وقبله في أفغانستان، وفي باكستان، لكن لهذا السبب تحديدا، لم تنجح الدعوات الأمريكية الملحة الى الاصلاح والديمقراطية وها قد جاءت الآن هذه الثورة بلا قيادة من خارج السياسة التقليدية، من خارج التيار الاسلامي، ولم تطالب بالاصلاح فقط، بل استوعبت الجميع عندما ابرزت مطلبا واحدا: إسقاط النظام.
وسواء سقط هذا النظام بالطريقة التي تريدها جماعة الثورة، أو بأي طريقة قريبة إليها فإن سقوطه الفعلي حصل وانجز عندما انكسرت حواجز الخوف والصمت التي أقامها على مر السنين، غدا هناك كم هائل من الدروس التي يتوجب استيعابها في غضون لحظة زمنية خاطفة، إذا أراد النظام أن يبقى ليشرف على التغيير، بل غدا هناك كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة، وهي بديهية وطبيعية لكنه كان يطمسها ويتجاهلها، فإذا به مجبر الآن على تلبيتها والوفاء بها، كما لو انه لم يعد هو نفسه، كما لو أنه استفاق فجأة من سبات عميق ليجد أنه ازاء وضع مشفر ولا يعرف كوداته.
الدخول في الإصلاح يفترض احتمالين كلاهما صعب: إما أنه عالم مجهول سيؤدي التصرف إلى كل من معالمه والتعامل معه الى صراعات لا حصر لها، واما انه واضح لكن النظام كان يتفاداه رافضا كل ما يجد من هيمنته وتسلطه، لن يكون عسيرا ان تزال التشوهات المفتعلة التي تعرض لها الدستور وبعض القوانين، خصوصا تلك المتعلقة بالحريات ومباشرة الحقوق السياسية، بل لن يكون عسيرا تفعيل القوانين الجديدة، لكن المعضلة الاصعب هي الاعتراف بوجوب ترسيم الحدود بين السلطة والمجتمع، بين النظام والحزب الحاكم الذي ينبغي ألا يعود حاكما كما هو الآن وكذلك بين السلطات، أي أن مصر باتت مدعوة، منذ 25 يناير، إلى التخلص من ثقافة متكاملة نشأت غداة سقوط الملكية ورفعت شعارات لم تتمكن من تحقيقها وهي الآن متجهة إلى نمط لابد من بنائه، انطلاقا من نقطة الصفر، إذا كانت الديمقراطية هي الطموح.
مَنْ يسقط حقّ الجار كيف يعيش في سلام؟!
حقّ الجار ركيزة اجتماعيّة أساسيّة من أجل التّعايش وتحقيق الأمن والسّلام والاستقرار لجميع الشّعوب، ومن غفل عن هذا... اقرأ المزيد
318
| 01 مايو 2026
ضريبة المشروباتِ المحلاة
في زمنٍ تتسارعُ فيه الإيقاعات، وتتنافسُ فيه المغرياتُ على اجتذابِ الإنسان، لم تعد التشريعاتُ الرشيدةُ مجرّدَ أدواتٍ تنظيمية،... اقرأ المزيد
186
| 01 مايو 2026
كن ذهباً حيث يدركون قيمتك
هل توقفت يوماً لتسأل نفسك: هل قيمتي الحقيقية تنبع مما أنا عليه، أم من المكان الذي اخترتُ أن... اقرأ المزيد
63
| 01 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية، سرعان ما يتجه الاتهام نحو الأسرة، وهذا في محله، وقد تناولنا هذا الجانب في العدد السابق هنا. لكن الأسرة لا تعيش في فراغ. هي جزء من منظومة أكبر تُشكّل الفرد وتصنع قناعاته وتحدد له ما يراه “طبيعيًا”. وهذه المنظومة اسمها المجتمع بكل مكوناته: الإعلام، والمحيط، والمؤسسات، والثقافة السائدة، وحتى الشارع الذي يمشي فيه الشاب كل يوم. لذلك لا يكفي أن نحاسب الآباء وحدهم، بينما نتجاهل البيئة التي شاركت في صناعة النتيجة. الشاب الذي لا يعرف ماهي الرؤية الوطنية لبلاده، ولا تاريخ بلاده، ولا حتى أبسط ما يتعلق بهويته… لايعرف حتى حدود الدول هذه من وضعها ولماذا وكيف … هذا الشاب لم يأتِ من فراغ. هذا الشاب صُنع ونشأ في بيئة تُكافئ السطحية وتمنحها الانتشار وتدفع بها إلى الواجهة، بينما تُقصي كل ما يتطلب جهدًا أو فكرًا. نشأ في مجتمع جعل الشهرة السريعة معيارًا والظهور غاية، والقراءة عبئًا والتفكير النقدي ترفًا لا ضرورة له. هذه ليست مصادفة هذه اختيارات مجتمع. لم يعد الإعلام اليوم مجرد ناقل للمعلومة، بل أصبح صانعًا للوعي… أو أداةً لتفريغه. وحين تمتلئ المساحة بمحتوى فارغ، ويُدفع به إلى الناس ليل نهار، فالمشكلة ليست في وجوده فقط، بل في الإقبال عليه. المجتمع لا يستهلك هذا المحتوى فقط، بل يرفعه، يشاركه، ويمنحه قيمته. وما يتصدر المشهد ليس الأفضل، بل الأكثر قبولًا. وهذه مسؤولية لا يمكن التهرب منها. وما يتعلمه الشاب في بيته، قد يُبنى أو يُهدم خارجه. فالمحيط الاجتماعي ليس عنصرًا هامشيًا، بل شريك أساسي في التشكيل. الأصدقاء، الأحياء، المجالس، كلها تصنع معايير غير مكتوبة. وحين يرى الشاب أن المجتمع يقدّر المظاهر أكثر من المضامين، ويرفع من لا قيمة له، ويسخر ممن يسعى للمعرفة، فإنه لا يحتاج إلى توجيه مباشر. الرسالة وصلته. وهو سيتكيّف معها. المجتمع الذي يشتكي من سطحية أبنائه، بينما يحتفي يوميًا بصناعة هذه السطحية، هو مجتمع يناقض نفسه. والذي يسخر من الجادين، ثم يتساءل عن غيابهم، هو من دفعهم إلى الانسحاب هو أبعدهم عن دائرة التأثير بعدما كانوا نماذج يحتذى بها. هنا لا نتحدث عن خلل عابر، بل عن ثقافة تتشكل وتُعاد إنتاجها كل يوم. ومن أخطر صور هذا الخلل: صمت القادرين على التأثير. المثقفون الذين اختاروا الابتعاد، والأكاديميون الذين حصروا أنفسهم داخل مؤسساتهم، والناجحون الذين قرروا ألا يكون لهم حضور عام. حين تنسحب هذه الأصوات، فهي لا تكتفي بالغياب، بل تترك فراغًا يُملأ بما لا يستحق. الصمت هنا ليس حيادًا… بل مشاركة غير مباشرة في النتيجة. الإصلاح لا يبدأ فقط من داخل الأسرة، بل من مواجهة المجتمع لنفسه. ماذا يُكافئ؟ ماذا يُروّج؟ ماذا يتسامح معه؟ وماذا يقصي؟ هذه الأسئلة ليست ترفًا فكريًا، بل أساس أي تغيير حقيقي. لأن الجيل الجديد ليس مشكلة مستقلة، بل نتيجة منطقية لبيئة صُنعت أمامه. المجتمع لا يشتكي من هذا الجيل… بل هو من صنعه. “لا تُحاسب الأبناء على ما تركته أنت فارغًا لغيرك أن يملأه.”
3738
| 29 أبريل 2026
ليس الحديث عن اليمن ترفًا سياسيًا، بل هو حديث عن عمق إستراتيجي لا يمكن تجاهله في معادلة مجلس التعاون. فاليمن بحكم موقعه وتاريخه ليس جارًا عابرًا، بل امتداد طبيعي للجزيرة العربية، وحاضنة بشرية يمكن أن تشكّل رافدًا مهمًا لدول الخليج. وقد أشار إلى هذه الحقيقة عدد من كتّاب الخليج، ولعل من أبرز ما قيل في ذلك ما عبَّر عنه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، حين قال إن اليمن قدره أن يكون في هذه البقعة من الجزيرة العربية، ولا يمكن إغفال هذا الواقع. وفي خضم التحديات والنزاعات التي تواجه دول الخليج، يصبح من الضروري إعادة النظر في بعض التصورات التي تختزل اليمن في كونه عبئًا اقتصاديًا أو مصدر إنفاق. هذه النظرة قصيرة المدى، تتجاهل المكاسب الإستراتيجية بعيدة الأثر. ولنا في تجربة إعادة توحيد ألمانيا مثال واضح؛ إذ لم تتردد ألمانيا الغربية في ضم الشرقية بعد سقوط جدار برلين، رغم الكلفة الاقتصادية الكبيرة، لأنها نظرت إلى المآلات الإستراتيجية لا إلى الخسائر الآنية. إن اليمن اليوم يمثل: خزانًا بشريًا يمكن أن يرفد دول الخليج بالعمالة العربية الماهرة فرصة لبناء منظومة تعليمية متخصصة تُخرّج كوادر تخدم المنطقة امتدادًا صناعيًا محتملًا، خصوصًا في مجالات قد يصعب توطينها داخل الخليج كالصناعات الحربية. كما أن الاستثمار في اليمن يساهم في إعادة التوازن الديموغرافي، وتقليل الاعتماد المفرط على العمالة غير العربية، بما يحفظ الهوية الثقافية والاجتماعية لدول الخليج. الخلاصة أن اليمن ليس عبئًا، بل فرصة مؤجلة… وفرصة كهذه، إن لم تُدرك في وقتها، قد تتحول إلى تحدٍّ يصعب تداركه.
774
| 27 أبريل 2026
جبل الانسان بالفطرة على نبذ العنف وكره الظلم في جميع صوره وعلى فعل الخير أينما كان وفي أي وقت حتى لو كان ذلك على حساب نفسه دون تمييز، وهذه من الصفات الحميدة التي يتحلى بها الانسان في أي موضع او منصب كان، ولكن في عصرنا الحاضر اصبح هذا الامر من النوادر وربما من العجائب، حيث إن معظم الساسة الغربيين رغم ادعاءاتهم بالوقوف مع حقوق الإنسان ومناصرة المظلوم ومواجهة الظالم، الا أن هذا الامر عندما يأتي للشعوب المكلومة او المظلومة فهؤلاء الساسة لا يعرفون من ذلك شيئا ولا يعترفون بها، فهم مع الظالم ضد المظلوم قلبا وقالبا وبدون مواربة وبكل وقاحة يعلنونها لأنهم باعوا ضمائرهم ومبادئهم للماسونية والصهيونية التي تسيطر عليهم سيطرة كاملة ويأتمرون بأوامرها، لأن في واقع الأمر هؤلاء لهم خاصية مختلفة عن بقية البشر، لأنهم جبلوا على الانغماس في الشرور كيفما كانت، ولا يتوانون في أي لحظة من قول وفعل كل ما هو مشين وغير أخلاقي او غير منطقي او طبيعي لأنهم بلا هذا الشيء لا قيمة لهم ولا مكانة عند اسيادهم الماسونيين والصهاينة، واثبتوا أن مصالحهم الاستعمارية فوق المصالح الإنسانية والأخلاقية، وانه لا علاقة لهم بالوقوف مع الحق ضد الباطل. ما دعاني لقول ذلك خروج وزير خاجية فرنسا (جان نويل بارو) والممثل الأمريكي لادارة وإصلاح الأمم المتحدة (جيفري بارتوس) بالدعوة الى اقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية المحتلة (فرانشييسكا البانيز) والسبب انها قالت (ان الكيان العصابي الصهيوني هو العدو المشترك للإنسانية) وكان بارو قد عقب على ذلك بقوله: (ان باريس تدين دون تحفظ التصريحات "الفاحشة والشائنة" التي ادلت بها البانيز) اما الأمريكي فقال: (حان الوقت لطرد فرنشيسكا البانيز وكيف تسمحون لشخص كهذه "المجنونة" بارتداء الزي الرسمي للأمم المتحدة وتسميم العمل الجيد) تخيلوا أن أمثال هؤلاء يتحدثون عن شخصية قالت الحقيقة عن الكيان العصابي بكل معانيها وتفصيلاتها، هي لم تقل شيئا من الخيال بل واقع لمسته وعاشته بل قالت ما يمليه عليها ضميرها وانسانيتها وهذا من صميم عملها ودورها في كشف زيف هذا الكيان العصابي المتجبر، وقد حوصرت هذه المرأة التي قامت بواجبها الإنساني تجاه ما يتعرض له اهل فلسطين امعانا في تأديبها والانتقام منها حيث تلقت تهديدات باغتصاب ابنتها، وطرد زوجها من عمله، وفرضت أمريكا عليها عقوبات مالية ومصادرة شقتها، ووضعت في خانة المجرمين والقتلة وتجار المخدرات فقط لأنها صدحت بالحقيقة وتجرأت وقالت ما لم يتجرأ الآخرون على قوله، ولكن ماذا نقول عندما تنقلب الموازين في الغرب لصالح المجرم بدلا من الوقوف مع الذي وقع عليه الجرم، فعندما يصدر تصريح مثل هذا من مسؤول غربي دون أدنى شعور بالذنب تجاه ما حصل لأهل غزة فاعلم انه فقد بوصلتة الإنسانية وشرفه (هذا ان كان يملكها) وتمادى في شطحاته السياسية، وعندما يأتي مسؤول غربي أيا كانت صفته ويمعن في التقليل والاستهزاء بالاضرار النفسية والبدنية والاجتماعية لاطفال واهل غزة فاعلم انه فاقد لحواسه الطبيعية التي يتمتع بها الانسان السوي، وان بعض المسؤولين الغربيين والذين تسيطر عليهم الماسونية العالمية والصهيونية منغمسون في الشر والاستمتاع بأذى الاخرين الذين لا ينتمون لبني جلدتهم، وعلينا نحن ألا نقف صامتين، علينا ان نفضح هؤلاء الذين يرون أنفسهم أكثر إنسانية من الاخرين وهم لا علاقة لهم بالانسانية البتة، الإنسانية التي يرونها هي ما تخصهم أما غير ذلك فلا قيمة له عندهم.
753
| 25 أبريل 2026