رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
"عندما يصبح الفساد عارضًا لمرضٍ أعمق في بنية الحكم ".
أقسى أنواع السرقة ليست تلك التي يرتكبها لصٌّ يتسلل ليلًا إلى بيتك ويغادر خلسة.
الأقسى منها أن تكتشف أن السارق يعيش معك تحت السقف ذاته… يعيش على خيرات هذا البيت، مؤتمن على حمايته، ثم تكتشف أنه يمد يده خلسة إلى خزائنه !!!
هذه هي المأساة التي يعيشها العراقي اليوم.
فالقضية لم تعد مجرد أموال عامة نُهبت، أو عقود شابتها شبهات، أو حسابات مصرفية تضخمت بصورة غير مشروعة. القضية تجاوزت ذلك إلى ما هو أخطر:
"اهتزاز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة ذاتها ".
حين يصبح المسؤول الذي أقسم على حماية المال العام أول المعتدين عليه، فإن الجريمة لا تكون مالية فحسب، بل أخلاقية ووطنية وسياسية ….
نحن هنا لا نتحدث عن فساد عابر، ولا عن حالات فردية معزولة.
نحن أمام ظاهرة تمددت حتى لامست مفاصل الدولة كافة.
ظاهرة أعادت تشكيل العلاقة بين السلطة والمال على أسس مشوهة، حتى بات المنصب عند البعض مشروعًا استثماريًا، لا مسؤولية وطنية.
وبمرور الزمن، تشكلت شبكات معقدة من المصالح والنفوذ، لم تعد تقتصر على موظف مرتشٍ أو مدير مختلس، بل أصبحت منظومات كاملة تعرف كيف تستحوذ، وكيف تحمي نفسها، وكيف تُخفي الأدلة، وكيف تقمع من يقترب منها، وكيف تفلت من العقاب !!!
وهنا ينبغي قول الحقيقة كما هي:
الفساد في العراق ليس مجرد انحراف أفراد…
بل هو نتيجة طبيعية لبيئة سياسية وإدارية وقضائية… أنتجته ورعته وحمته.
وهذا يقودنا إلى السؤال الجوهري:
هل المشكلة في الفاسدين وحدهم؟
أم في النظام الذي سمح لهم بالصعود ووفر لهم الفرص للإثراء الحرام … أصلًا؟
في تقديري، المشكلة أعمق من الأشخاص.
نحن أمام خلل بنيوي في نظام الحكم.
نظامٌ قدّم الولاء على الكفاءة.
والمحاصصة على المهنية.
والفوضى على الانضباط،
فكانت النتيجة أن تحولت مؤسسات الدولة من أدوات خدمة عامة إلى ساحات نفوذ و كانتونات وتقاسم مصالح.
حين تُدار الدولة بعقلية الحصص، والنفعية الشخصية او الفئوية، وتعدد الولاءات، يصبح الفساد نتيجة حتمية.
وحين تُضعف الرقابة، وتنعدم المحاسبة، وتُربك المؤسسات بتدخلات السياسة وفتاوى ما انزل الله بها من سلطان !!، فإن النهب لا يعود استثناءً… بل يتحول إلى ممارسة مألوفة وظاهرة شائعة …لهذا لم يعد غريباً ان تسمع بالأموال المنهوبة بارقام فلكية ! المليارات والتريليونات !!! في أحد لقاءاته المتميزة ذكر الراحل احمد الجلبي ان العراق فقد 450 مليار دولار لا احد يعرف اين ذهبت ! خلال حكومتين فقط مابين 2006-2014 !!! وماخفي اعظم.
ليست الأرقام المنهوبة لوحدها صادمة ! انما تواصل النهب بسلاسة ويسر ودون معوقات !! كأن العراق حديث عهد بالحكم وما هو بذلك بالطبع !
ظاهرة الفساد غريبة علينا كعراقيين، وهي لا تنسجم وإرث العراق منذ تأسيس دولته الحديثة.
وكان قد أنجب رجال دولة من طراز رفيع:
*عرفنا ملكًا ضاقت به الحال حتى ناشد وزير ماليته أن يبكّر بدفع راتبه الشهري لحاجته !!
*وعرفنا زعيمًا اغتيل، ولم يجدوا في جيبه سوى 160 دينارًا !!
*ورئيسًا غادر الوطن مضطرا، يناشد مرافقه وهو على وشك المغادرة مساعدته بالحصول على راتبه التقاعدي لانه لايملك المال للعيش في الغربة !!
*وعرفنا رئيس وزراء كرّم موظف تدقيق مالي لأنه رفض تحميل الموازنة العامة مصاريف الشاي والقهوة التي كانت تُقدَّم لضيوفه في مكتبه.
هذا غيض من فيض، وسرد حقيقي لتأريخ رجال، وليست حكايات رومانسية من الماضي.
إنها شواهد على أن الدولة العراقية عرفت زمنًا كان فيه المنصب تكليفًا لا تشريفاً و خدمة للمواطن لا صفقة للثراء.
وعرفت مسؤولين كانوا يخشون المساس بالمال العام كما يخشون المساس بالشرف.
ولهذا كان العراق قويًا.
كانت الدولة مهابة وكان القرار محترمًا.
وكانت للمؤسسات قيمة حقيقية،
أما اليوم، فقد بلغ الانحدار حدًا يجعل المواطن يتساءل بمرارة:
من يحرس المال العام ؟ إذا كان الحارس نفسه موضع اتهام؟
ومن يحمي الدولة إذا كانت بعض أدواتها مستباحة من الداخل؟
إن أي حملة لملاحقة الفاسدين — مهما كانت جادة وشملت غداً الحيتان الكبار وهي لم تمسهم بعد — لن تكون كافية إذا بقيت المعالجة محصورة في الأشخاص.
القبض على هذا، ومحاسبة ذاك، واستبدال أسماء بأسماء… قد يكون له أثر لكن يبقى محدودًا، لانه لا يعالج أصل الداء !.
لأن المشكلة ليست في الثمار الفاسدة فقط…
بل في التربة التي أنتجتها، والبيئة التي رعتها وحمتها …
ولهذا فإن العراق اليوم لا يحتاج إلى معالجات تجميلية، ولا إلى ترقيع مؤقت، ولا إلى حلول موضعية.
إنه بحاجة إلى مراجعة شاملة.
مراجعة جريئة وصريحة لمنظومة الحكم كلها.
مراجعة لطبيعة النظام السياسي.
لآليات توزيع السلطة.
لبنية الرقابة والمساءلة.
للعلاقة بين السياسة والإدارة.
وللقواعد التي سمحت أصلًا بتغلغل الفساد إلى هذا العمق.
ثم بعد المراجعة، لا بد من تصحيح شامل.
تصحيح يعيد تعريف الوظيفة العامة بوصفها خدمة لا غنيمة.
ويعيد هيبة القانون.
ويغلق أبواب الإفلات من العقاب.
ويؤسس لدولة مواطنة ومؤسسات لا دولة محاصصة ومحميات وإقطاعيات، ونظام هجين يشوه مقتضيات الحكم وفق مفهوم الدولة المدنية كما وصفها الدستور.
عندها فقط يمكن أن تبدأ معركة استعادة العراق.
أما من دون ذلك، فسنظل ندور في الحلقة نفسها…
نغيّر الوجوه، بينما تبقى الآليات التي صنعت الكارثة تعمل بكفاءة.
وعندها ستظل العبارة المؤلمة:تختصر المشهد كله:
في بيتي… حرامي !!!
كم نحن مصدومون، متألمون …ونشعر بالخزي أمام العالم ….!
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
● سياسي من العراق
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
6285
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2598
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026