رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* أيام قليلة تفصلنا عن افتتاح بطولة كأس العالم قطر 2022، التي بلا شك هي فخر لنا في قطر، وفخر للعرب، الذين يُفترض بهم دعم وتشجيع وإظهار أفضل الصور المتمثلة في حُسن الخلق والتعامل وكرم الضيافة؛ الذي يُميز الشعب العربي.. وكل تلك المبادئ من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
* هناك صور آنية ستظهر وقتها حسب الظروف في الزمان والمكان، بحُسن الاستقبال والتعامل والصبر وإرسال الرسائل التي انتشر بها الإسلام.
* وهناك صور وذكرى ستبقى، بما سيقوم الجمهور باقتنائه من هدايا تذكارية عن قطر.. تتمثل في كتب، وصور تذكارية خلّدتها كاميراتهم، وهدايا ومُجسّمات ولوحات فنية وملابس وغيرها من المقتنيات التي سيحرصون على اقتنائها.
* وهناك ذكريات وعلاقات طيّبة ستترك أثرها في نفوسهم وأرواحهم ستجعلهم يُغيّرون أفكارهم عن العرب وعن الإسلام، وتجعلهم يحرصون على القراءة والبحث وفهم التاريخ الإسلامي ومعنى الإسلام ورسالة نبيه صلى الله عليه وسلّم بصورته الرائعة والحقيقية، والتي متى قيلت بصدق ومتى كتبت بصدق وأمانة، ومتى أرسلت الرسائل التي تعتز بالإسلام وقيمه ومبادئه، كانت سبباً في اعتناق الإسلام وتحقيق هدف حقيقي وسامٍ لمثل هذه البطولات.
* المتاحف رسالة مُهمة، ويفهمها ويُقدّرها من يهوى الفنون بأنواعها، ويقرأ في التاريخ ويبحث عن التميز والمقتنيات الفريدة، ويحرص على السفر لزيارة المتاحف العالمية ومُشاهدة مقتنياتها وحضور صالات المزادات العالمية لاقتناء النوادر من التحف واللوحات والمقتنيات النادرة. المتاحف لها رسالتها العالمية المهمة التي تتميز بها الدول المتقدمة.
* نحن في قطر نولي الاهتمام بالمتاحف، تحت مظلة هيئة متاحف قطر، برئاسة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد.. والتي تُشكر على جهودها واهتمامها وعنايتها بالمتاحف والمتحف الإسلامي ومتحف قطر الوطني. والأهم هو الفعاليات المُصاحبة والمقتنيات التي تحتويها المتاحف..
* منذ عدة شهور حضرت متحفاً لمقتنيات إحدى الماركات العالمية الشهيرة بالحقائب النادرة والمميزة والباهظة الثمن "هيرمس"، والذي أقيم في متحف قطر الوطني.
* تصميم المكان والإضاءة والممرات والديكور والتفاصيل وطريقة عرض الحقائب والفيديوهات والتسجيل الصوتي للتعريف والسرد التاريخي المُصاحب للمقتنيات، وغيرها من تفاصيل الديكور والممرات، جعلت المكان مميزاً بكل ما تعنيه الكلمة.. حتى انني سألت عن الجهة المُنظمة لكل ذلك…
* مثل هذا الحدث الرياضي المُهم والتنظيم الذي تنتظره الجماهير في تصميم فريد وشرح وعروض رائعة لتاريخنا ورسالة الإسلام والسيرة العطرة لسيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته أمهات المؤمنين رضي الله عنهم، وسير صحابته رضوان الله عليهم، وقصص كثيرة جميلة ورائعة، في اهتمام الدين بالرياضة وركوب الخيل والسباحة، واهتمام الإسلام بالنشء والشباب، واهتمامه وعنايته وحفظ كرامة المرأة، وقصص كثيرة رائعة وردت بالقرآن الكريم مثل قصة الإسراء والمعراج وقصة النبي يوسف عليه السلام، وقصص من السنّة النبوية الشريفة، والعناية بالحيوان والشجر.. وقصص كثيرة وردت في كتاب الله.. وترجمتها للغة الإنجليزية والإسبانية والفرنسية وغيرها من لغات الدول المشاركة.. يكون ذلك بالتنسق والترتيب مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والجامعات في قطر. إن المتاحف جهة مهمة وقيّمة للدولة؛ متى ربطت بين الماضي والحاضر، وحرصت خلاله على تعزيز معاني ومبادئ، وإرسال رسائل إيجابية بمن نكون، وكيف كانت رحلة الإسلام. كما يمكن خلال الحدث الرياضي عرض تاريخ تطور الملابس في بلدنا.. فلغة الملابس مهمة جداً، يمكن من خلالها إرسال رسائل قوية دون النطق بحرف..
* مفهوم الثقافة عميق يحمل ثوابت المُجتمع وعاداته وتقاليده وأعرافه المُرتكزة على تعاليم الدين والقيم الأخلاقية، ولغة الأزياء لغة قوية مفهومة ولا تحتاج ترجمة، بل يمكننا إرسال رسائل الحشمة والعفّة، عن طريق تاريخ الأزياء التقليدية لمناسبات عدة، والمعاني التي يحملها تاريخ تطور الملابس والمعنى العميق لرداء الإحرام في أداء المناسك.
* آخر جرّة قلم: وجود المتاحف وما يُصاحبها من فعاليات مهمة، بتوظيفها جيداً يمكن التعريف بتاريخ الدولة والإسلام والمنطقة للزوار، ولمن يأتي ضيفاً ومُتحدثاً في فعاليات مُصاحبة تقوم بها هيئة المتاحف خلال الفعاليات المُصاحبة للحدث الرياضي.. فهذه هي الرسائل المُهمة التي تحقق النتائج والأثر، ولا تمس مُرتكزات الدين وتعاليمه ولا تخالف شرع الله والثوابت الأخلاقية والسلوكية التي تحرص عليها الدولة في دستورها الدائم، وتحرص عليها تعليماً وتربية وقيماً تعزّزها في قلوب الأبناء.. فهذا الأثر يكون ضمن الإرث الحقيقي التي ستتركه البطولة للأجيال القادمة.
للموت حُرمة
•الحقيقة المؤلمة التي تجتمع عندها المشاعر وتتحد، هي حقيقة الموت. فالفقد أمر عظيم، يصعب على الروح تقبله، مهما... اقرأ المزيد
606
| 03 سبتمبر 2026
لماذا لا نحتفل بمولد سيد البشرية؟
* يحل علينا في شهر ربيع الأول من كل عام ذكرى مولد سيد الخلق، نبينا محمد ﷺ نبي... اقرأ المزيد
924
| 26 أغسطس 2026
بين غيرة أنثى ومشاعر رجل
* تُعرف الغيرة بأنها واحدة من أكثر المشاعر الإنسانية تعقيدًا، وتظهر لدى المرأة منذ مراحل مبكرة من حياتها... اقرأ المزيد
300
| 19 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5883
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
3903
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3126
| 24 سبتمبر 2026