رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
طالبة مصرية تحلم بالتخرج والعمل وتعيش بين عائلتها مُعززة مكرمة وتخرج في طريقها لتحصيل علمها فتُقتل عند الحرم الجامعي وفي أسرع حكم قضائي يتم الحكم بالإعدام على القاتل، طالبة أردنية تحلم بمهنة التمريض فتُقتل في الطريق العام وأمام المارة ويهرب القاتل وينتحر، مهندسة فلسطينية طعنها زوجها بـ 15 طعنة في الإمارات وتركها جُثة هامدة تعوم في حمام دمها بالسيارة بعد خلاف ومشادة كلامية، مذيعة مصرية يُعثر على جثتها مدفونة في إحدى الڤلل في الجيزة بعد اختفائها لعدة أيام والمتهم زوجها، مسلسل مستمر لقتل النساء المتعمد ودون ذنب يُذكر وإن وجد فليس من حق الرجل قتل روح امرأة فالدول بها قانون وهو الوحيد المخول بتحقيق العدالة وإقرار القصاص.
المتابع للأحداث المتتالية يجد ارتفاع عدد الضحايا من النساء واللاتي يُقتلن على يد رجال بعد التحقيقات يُكتشف أنهم يعانون من اضطرابات نفسية وعُقد وغيرها، ومؤخراً اهتمت المنظمات الحقوقية المهتمة بشأن المرأة بذلك واعتمدت مصطلح (Femicide) فيميسايد ويعني جرائم قتل النساء، ولا يقتصر قتل النساء على العالم العربي بل تتعرض النساء في معظم دول العالم للقتل ولأسباب غير جوهرية قد تكون في لحظة غضب الرجل الذي لا يتحكم بأعصابه فيصب غضبه على المرأة ويقتلها وإن لم تُقتل فهي تتعرض للعنف الجسدي واللفظي بشكل مستمر، وقد رصدت إحدى المؤسسات في مصر 296 جريمة قتل للنساء والفتيات في عام 2021، وتم رصد 24 حالة قتل للنساء في الجزائر 2022، و55 حالة في 2021، وفي لبنان تم رصد 27 حالة قتل في 2020، وفي الأردن والعراق لم ترد أرقام محددة لعدم تقييد وضبط الجرائم ضد النساء خاصة ما يندرج منها تحت مسمى جرائم الشرف وقد ينطبق ذلك على كثير من الدول العربية التي لا توثق قتل النساء خاصة إذا كان من الشركاء والأهل حتى لا يُفتضح أمر العائلة!
من يتحمل مسؤولية قتل النساء بدم الرجل البارد! وانتشار العنف تجاهها! تشير بعض أصابع الاتهام لبعض الأعمال الفنية التي تروج لدور الفتوة وعودة البطل البلطجي والذي تقع في حبه الفتيات، والذي لا يتردد في الضرب والقتل واستخدام كافة أشكال العنف، كذلك تُتهم شبكات التواصل الاجتماعي وما تبثه من جرأة وتفاصيل لحياة المشاهير وتقليد البنات والشباب للترند وسعيهم للشهرة دون مراعاة للعادات المجتمعية وتعاليم الدين، فقد يقوم أحدهم بالقتل للشهرة وغاب عن عقله أن مستقبله انتهى وأنه سيُعدم أو يقضي عمره في السجن ولم ينل من الشهرة إلا أياما معدودة تَحسّب عليه الجميع ودعوا عليه بالموت من الجريمة التي ارتكبها، هل يمكن أن يكون ضعف الوازع الديني خاصة مع انتشار طرق التعليم الغربية التي تبعد المواد الدينية من التدريس وانشغال الأهل بأمور الحياة فينشأ الأبناء بعيدين عن التعاليم الدينية وما يترتب عليه من قصاص في الحياة، كذلك تهاون القوانين الأمنية وعدم وجود الرادع والوعي الأمني، وربما اقتصارها في بعض الدول على تنظيم سير الطرق والأمن الخارجي للبلد جعلهم يغضون الطرف عن المشاكل الاجتماعية باعتبارها شأنا خاصا وعائليا ولا يتدخلون إلا بعد أن تُرتكب الجريمة!
الجرائم في ازدياد بل ووصلت لقتل الأمهات والأبناء والأطفال وهذا يفسر أن المجتمعات عربية أو غربية تعاني من خلل في التربية أو التنشئة أو التعليم أو الخطاب الديني أو الإعلام والأغلب أن كل تلك الأسباب مجتمعة، فقتل روح الإنسان تُحرمه كل الأديان السماوية والقوانين الوضعية وترفضه الإنسانية، ورغم ذلك فما زال بعض الرجال لا يترددون في استغلال النساء وتعنيفهن وقتلهن دون وجه حق!
• لابد من تكثيف الخطاب الأمني والقانوني تجاه الجرائم، ومعاقبة الجُناة بشكل سريع بأقصى العقوبات ليكونوا رادعا لمن تسول له نفسه تعنيف المرأة أو قتلها!
• يجب أن يتربى الرجل على الحكمة والرحمة والاحترام تجاه نساء بيته، وأن يكون لهم العون والسند مما سينعكس على معاملته مع باقي النساء أمّا الولد الذي يتربى على العنف وعلى أنه رجل يأخذ حقه بيده وتشجيعه على ممارسة رجولته بالعنف تجاه نساء البيت هو وحش سيتسبب في جرائم وسينتهي به المطاف منتحراً أو مَعدوماً فالعنف لا يُخلف إلا العنف!
@amalabdulmalik
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركة والرحمة، تتجه أنظار المسلمين حول العالم إلى هذه المناسبة العظيمة... اقرأ المزيد
207
| 04 فبراير 2026
تعلم متى تغادر؟
مهران كريمي ناصري، إيراني الجنسية، وصل عام 1988 الى مطار شارل ديغول في باريس في طريقه الى لندن،... اقرأ المزيد
177
| 04 فبراير 2026
مر سريعا على شريط الاخبار هذا الخبر، الولايات المتحدة الأمريكية ترسل سفينة حربية اضافية الى الشرق الأوسط، (ديلبرت... اقرأ المزيد
123
| 04 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
[email protected]
@amalabdulmalik
مساحة إعلانية



مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني برئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي لحظة تتجاوز منطق التغيير الإداري إلى أفق أوسع من المعنى والمسؤولية. فالمجلس، بوصفه المظلة الأعلى للحركة الأولمبية في آسيا، ليس مؤسسة رياضية فحسب، بل هو كيان يعكس توازنات القارة، وتحدياتها، وقدرتها على تحويل الرياضة إلى لغة تعاون لا صراع، وإلى مساحة بناء لا تنافس سلبي. آسيا، بتنوعها الجغرافي والثقافي والسياسي، تضع رئيس المجلس أمام مهمة دقيقة: الحفاظ على وحدة رياضية لقارة تتباين فيها الإمكانات، وتختلف فيها الرؤى، وتتقاطع فيها المصالح. ومن هنا، فإن الثقة التي مُنحت للشيخ جوعان ليست ثقة بمنصب، بل ثقة بقدرة على الإصغاء، وإدارة الاختلاف، وبناء مساحات مشتركة تضمن عدالة الفرص وتكافؤ الحضور. التجربة القطرية في المجال الرياضي، والتي كان الشيخ جوعان أحد أبرز مهندسيها، تقدّم مؤشراً مهماً على فهم العلاقة بين الرياضة والتنمية، وبين التنظيم والحوكمة، وبين الاستثمار في الإنسان قبل المنشأة. هذا الفهم يُنتظر أن ينعكس على عمل المجلس، ليس عبر قرارات سريعة أو شعارات واسعة، بل من خلال تراكم هادئ لإصلاحات مؤسسية، وبرامج مستدامة، وشراكات تحترم خصوصية كل دولة آسيوية دون أن تعزلها عن المشروع القاري. الأمل معقود على أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة تعريف للدور الآسيوي في الحركة الأولمبية العالمية؛ ليس من حيث عدد الميداليات فقط، بل من حيث جودة التنظيم، ونزاهة المنافسة، وتمكين الرياضيين، ودعم الرياضة النسائية، وتوسيع قاعدة الممارسة في الدول الأقل حظاً. فالقوة الحقيقية للمجلس لا تقاس بقمته، بل بقدرته على رفع أطرافه. إن الثقة بالشيخ جوعان تنبع من هدوئه الإداري، ومن ميله إلى العمل بعيداً عن الاستعراض، ومن إدراكه أن الرياضة، حين تُدار بحكمة، يمكن أن تكون جسراً سياسياً ناعماً، وأداة تنمية، ورسالة سلام. والتمنّي الأكبر أن ينجح في تحويل المجلس الأولمبي الآسيوي إلى منصة توازن بين الطموح والواقع، وبين المنافسة والإنصاف، وبين الحلم الأولمبي والالتزام الأخلاقي.
3156
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل موظفيها ومديريها في دورات تدريبية باهظة التكلفة لتعلم «المهارات الناعمة» (Soft Skills)، و»الذكاء العاطفي»، و»فن الإتيكيت». يجلسون في قاعات مكيفة، يستمعون لمدرب يشرح لهم بلغة أجنبية ومصطلحات معقدة كيف يبتسمون، وكيف ينصتون، وكيف يقرأون لغة الجسد ليكونوا قادة ناجحين. إنه مشهد يدل على الرغبة في التطور، بلا شك. ولكن، ألا تشعر ببعض المرارة وأنت تراه؟ ألا يخطر ببالك أن كل هذه النظريات التي ندفع الملايين لتعلمها، كانت تُوزع «مجاناً» وبجودة أعلى في مجالس آبائنا وأجدادنا تحت اسم واحد يختصر كل تلك الكتب: «السنع الخليجي»؟ مشكلتنا اليوم أننا نقع في فخ كبير حين نظن أن «السنع الخليجي» مجرد كلمة عامية دارجة، أو تقاليد قديمة لصب القهوة. نحن نختزله في «شكليات»، بينما هو في الحقيقة «نظام تشغيل» اجتماعي وإداري فائق التطور، وله جذور لغوية تكشف عن عمقه الفلسفي. السنع.. جمال الروح لا الجسد المفاجأة التي يجهلها الكثيرون هي أن كلمة «السنع» ليست عامية دخيلة، بل هي فصحى قحة. ففي قواميس العرب، الجذر (س ن ع) يدور حول معاني «الجمال» و «الارتفاع». كان العرب يقولون «امرأة سَنعاء» أي جميلة القوام، ويقولون للنبت إذا طال وحسن شكله «أسْنع». وهنا تتجلى عبقرية العقل الخليجي؛ فقد أخذ أجدادنا هذه الكلمة التي تصف «جمال الشكل»، ونقلوها بذكاء لوصف «جمال الفعل». فأصبح «السنع» عندهم هو: «فن صناعة الجمال في السلوك». فالشاب الذي يوقر الكبير، ويخدم الضيف، ويثمن الكلمة، هو في الحقيقة يرسم «لوحة جمالية» بأخلاقه توازي جمال الخِلقة. ذكاء عاطفي.. بلهجة محلية إذن، السنع الخليجي هو «الجمال السلوكي»، وهو ما يطلق عليه الغرب اليوم «الذكاء العاطفي». عندما يعلمك والدك أن «المجالس مدارس»، وأنك لا تقاطع الكبير، هو يعلمك «أدبيات الحوار والتفاوض». وعندما تتعلم أن «الضيف في حكم المَضيف»، وأنك تقوم لخدمته بنفسك مهما علا شأنك، أنت تمارس «القيادة بالخدمة» (Servant Leadership) التي تتغنى بها كتب الإدارة الحديثة. وعندما تتعلم «الفزعة» والوقوف مع ابن عمك أو جارك في مصيبته دون أن يطلب، أنت تمارس «المسؤولية الاجتماعية» و «بناء روح الفريق» في أنقى صورها. المأساة اليوم أننا أصبحنا نستورد «المسميات» وننسى «المعاني» التي تجري في عروقنا. بتنا نرى جيلاً من الشباب يحملون أعلى الشهادات الأكاديمية، يتحدثون لغات العالم بطلاقة، لكنهم «أمّيون» اجتماعياً. يدخل أحدهم المجلس فلا يعرف كيف يُحيّي،.... ولا أين يجلس، ولمن يقوم..، وإذا تكلم «جرّح» دون أن يشعر، لأنه لم يتعلم مهارة «وزن الكلام» التي هي جوهر السنع الخليجي. خاتمة: العودة إلى «جامعتنا» نحن لسنا ضد العلم الحديث، ولا ضد كتب «هارفارد». ولكننا بحاجة ماسة لأن نعود إلى «جامعتنا» المحلية. نحتاج أن نعيد الاعتبار لمفهوم «السنع» ليس كتراث فلكلوري، بل كمنظومة قيم وسلوك حضاري تعبر عن «الجمال المعنوي». أن تكون «متطوراً» لا يعني أن تنسلخ من جلدك. قمة التطور هي أن تجمع بين «كفاءة» الإدارة الحديثة، و»أصالة» السنع الخليجي. فالشهادة قد تجعلك «مديراً» ناجحاً، لكن السنع وحده -بما يحمله من جمال وتواضع وذكاء- هو الذي يجعلك «قائداً» يأسر القلوب، ويفرض الاحترام بلا سطوة. فلنعلم أبناءنا أن «السنع» هو الإتيكيت الخاص بهويتنا، وأنه الجمال الباقي حين يذوي جمال الوجوه.
2187
| 28 يناير 2026
عند الحديث عن التفوق الرياضي، لا يمكن اختزاله في تفاصيل فنية أو نتائج آنية، بل يجب النظر إلى البنية الكاملة للفريق، بدءًا من الإدارة، مرورًا بالجهاز الفني، وانتهاءً بروح اللاعبين داخل الملعب. ومن هذا المنطلق، يبرز الشمال كنموذج متكامل لفريق يعرف ماذا يريد، وكيف يصل إليه. إدارة الشمال تقدم مثالًا واضحًا في الحزم والوضوح والاستقرار. القرارات تصدر بثقة، والرؤية واضحة، والدعم متواصل، ما ينعكس مباشرة على حالة الفريق داخل الملعب. هذا الاستقرار الإداري منح المدرب المساحة الكاملة للعمل، فظهر حضوره قويًا، واضح الشخصية، قادرًا على فرض الانضباط وبناء مجموعة تؤمن به وتقاتل من أجله. المدرب في الشمال ليس مجرد اسم، بل قائد فعلي، يزرع الثقة، ويخلق الانتماء، ويحول اللاعبين إلى وحدة واحدة. أما اللاعبون، فيمثلون جوهر هذا التفوق. يتميز الشمال بلاعبين يمتلكون المهارة، لكن الأهم أنهم يمتلكون العقلية. روح جماعية عالية، التزام، استعداد للتضحية، وقتالية واضحة في كل مواجهة. الفريق يلعب بشراسة إيجابية، لا تعرف الاستسلام، ويقاتل على كل كرة، وكأن كل مباراة معركة إثبات جديدة. هذه الروح لا تُشترى، بل تُبنى، والشمال نجح في بنائها بامتياز. في المقابل، يفتقد أم صلال لهذه المنظومة المتكاملة. غياب الاستقرار الفني، وتراجع الحضور القيادي، وانعدام الروح الجماعية، جعل الفريق يبدو بلا هوية واضحة. اللاعبون يدخلون المباريات دون تلك الشراسة المطلوبة، ودون الإحساس بالمسؤولية الجماعية، ما ينعكس على الأداء العام ويكرّس صورة فريق يفتقر إلى الشخصية والقتال. الفارق بين الفريقين ليس في المهارة فقط، بل في الذهنية. الشمال فريق يؤمن بنفسه، بإدارته، بمدربه، وبقدرته على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة. أم صلال، في المقابل، يعاني من غياب هذه القيم الأساسية. كلمة أخيرة: يتألق فريق الشمال بانتصاراته الساحقة، مما يبرز براعته الإستراتيجية وقوة إرادته، بينما يعاني فريق أم صلال من إخفاقات متكررة، لتتكشف أمام الجميع الفجوة بين العزم والضعف، مسجّلة درسًا حقيقيًا في مجريات المنافسة الرياضية.
1281
| 04 فبراير 2026