رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. عبدالله العمادي

د. عـبــدالله العـمـادي

 

مساحة إعلانية

مقالات

643

د. عبدالله العمادي

حتى لو سال الدم المصري !؟

02 ديسمبر 2014 , 11:58م

قلنا بالأمس أنه في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المصرية ، صارت المشاعر متضاربة ، واحتار قسم من المصريين الكارهين لكل ما يمت إلى الفلول أو النظام السابق بصلة ، بين مرشح " مباركي " أو محسوب على مبارك ونظامه وهو أحمد شفيق ، ومرشح إخواني من جماعة الإخوان المسلمين وهو الدكتور محمد مرسي ، واحتار كذلك القسم الآخر من المصريين ذوي الانتماء الاسلامي أيضاً ، لكنه يخالف الإخوان وكاره أيضاً للنظام السابق ، ومع تلك المشاعر المتضاربة ، تنافس شفيق ومرسي ، وفاز الأخير في نهاية السباق .. فرح من فرح ، وذهل من ذٌهل .. وهكذا تحدثت الصناديق كما تعلمنا من الغرب الديمقراطي !! ولكن هل رضي الخاسرون والكارهون لكل ما هو إسلامي بالنتيجة ؟

أكاد أزعم أن من خسر الانتخابات وذهل من النتائج لم يقبل بها ولا بالأمر الواقع ، وكفر بكل مبادئ الديمقراطية التي كان ينادي بها في زمن ما !! وقرر أن يتكاتف مع المجلس العسكري بصورة وأخرى لأجل ألا تسير البلاد بصورة مريحة ، فكانت صولات وجولات العسكر مع الرئيس الجديد حتى جاء مرسي وأذهل الجميع بقرارات أنهى العسكر من الحياة السياسية .. ولكن هل اتعظ الخاسرون ؟

بالطبع لا ، إذ بدأت جولات أخرى ، بعد تصميم خفي شعر به كل متابع للأحداث حينها ، أن المسألة صارت معركة أو صراع للبقاء ، إما نحن أو مرسي وجماعته ، لتتوالى الأحداث والتحرشات والاحراجات بين الفينة والفينة ، ودخل على خط الصراع ، بقايا النظام السابق المنتشرين والمتجذرين في وسائل الإعلام وفي السلطة القضائية ، وتحديداً المحكمة الدستورية ، التي بدأت تفكك مؤسسات أنجـزها أو أنتجها النظام الجديد ، فبدأت بالبرلمان ، ثم اللجنة التأسيسية للدستور ، انتظاراً لبت الأمر في الشورى واللجنة التأسيسية الجديدة لوضع الدستور !!

لم يكن أمام الرئيس المنتخب حينها من خيار سوى اصدار اعلان دستوري ، جاءت بنودها لحماية عملية صناعة الدستور ، ومجلس الشورى ، وحماية لمؤسسة الرئاسة من أن تصل إليها أيادي المحكمة الدستورية التي تبين أنها كانت تتربص بمنصب الرئاسة بصورة وأخرى لإزاحة أول رئيس منتخب في البلاد منذ عهد فرعون موسى ! فكانت قرارات مرسي تلك بمثابة الصاعق الذي فجر مشروع المناوئين له ، والذي تمثل بكل وضوح هذه المرة في عدم تمكين الإسلاميين من حكم البلاد بأي صورة ممكنة ، ولو سال الدم المصري في الشوارع والأزقة والحارات .. فماذا جرى بعد ذلك ؟

هذا سيكون حديث الغد بإذن الله .

اقرأ المزيد

لن يضروكم إلا أذى لن يضروكم إلا أذى

دعوة الإسلام قضت عشرة أعوام مكية بقيادة النبي الكريم، صلى الله عليه وسلم، تؤسس وتبني دون دخول في... اقرأ المزيد

372

| 26 أغسطس 2026

إن الإنسان لربه لكنود إن الإنسان لربه لكنود

حين يقسم الله عز وجل بمخلوق من مخلوقاته العظيمة، كالسماء والأرض والنجوم والأوقات وغيرها، فإنما ذلك لبيان حقيقة... اقرأ المزيد

327

| 19 أغسطس 2026

ويلٌ للمطففين ويلٌ للمطففين

سورة المطففين أول سورة نزلت بالمدينة المنورة، حيث كان أهلها من أخبث الناس كيلاً قبل مجيء الرسول الكريم،... اقرأ المزيد

360

| 13 أغسطس 2026

مساحة إعلانية